تردد عليه الآسم ...خالتك نوفه ...ماقدر يتكلم من قوة الصدمة اللي هو فيها ....رفع رأسه وأخذ نفس عميق ...وهو يحاول يمسك نفسه ...يلومها كثير ليه ...ماوقفت يم أمه ...وماوقفت بوجه أخوها يوم ظلمها وطردها بدون سبب ..ليه يوم احتاجتها ماحصلتها ...ليه سكتتت وهي عآرفه بالظلم ...اللي تعرضت له أختها ...ابتسم بسخرية وهو يسمعها تقول : تسمعني يمه
عض شفته بصبر مايبي يعصب قال بوقاحته المعتاده :لايكون بس حالمه فيني والحلم خلاك تذكري ان عندك ولد أخت
نوفه طالعت ياسر فعلاً عرفت من رده انه مأخذ كثير عليهم بحنان :وشلونك يمه
مصعب ابتسم بسخرية وسند ظهره على السرير
: لا جديد وش بيكون يعني
نوفه تذكرت إسلوب أختها على طول ..نفس الردود والاسلوب في الكلام ...
نزلت دموعها وقالت : عارفة يمه مأخذ بخاطرك علي ومن حقك قصرت واجد بس مابيدي شيء اسويه واللحين ياسر ماقصر جاب لي رقمك
مصعب قاطعها بستهزاء : كأنك طولتي وانتِ تدورين رقمي ترى عمري 28 سنه معقول كل ذي الفتره تدورينه تعبتي واجد أكيد بس الحمدلله بعد التعب وصلتي بس مع الآسف ماهو مرحب فيك
نوفه ماقدرت تتحمل طريقته في الكلام قالت بغصه : لا توجعني يمه وأنت ماتدري بالظروف
واللحين ولد خالك حصل رقمك واعطاني هو
مصعب بقهر صرخ : اي ظروف ترمون أختكم لناس ماترحم لعبوو فيها حتى جابت أخرها منهم وقولي لولد الخال لا يدور وراي ويتعب نفسه مالكم قبول عندي الللي يرمي أمي ومايسأل عنها ...
نوفه قفلت عيونها ماتبيه يجيب سيرة الماضي
بس يوم زودها قاطعته بحده : قلت لك لاتحكي
بشيء ماتدري عنه وخلاص الحين دقيت اسلم عليك لا تطول لسانك علي النايفه عجزت تربيك ترى مستعده اربيك ولا تقول كبير ومن هالحكي ترى انا نوفه مايعجزني شيء ربيتهم بشنباب وهم اعند منك وطالعت ياسر اللي رفع حاجب كأن الدقه وصلت له
مصعب انصدم وهو يسمع كلامها ماتوقع ترد عليه كذا ...جاء بيرد عليها ..بس مايدري ليه عجز يمكن لأنها أخت النايفه حبيبة قلبه ...قال بتصريفه :طيب سلامك وصل انصدم يوم قالت وهي تقاطعه : تجي يمي ولا اجيك
ابتسم بسخرية : لا فديتك لا تعبيني ولا اتعبك يكفي اتصالك يالحنونه
نوفه أخذت نفس وهي تحاول تصبر على اسلوبه الغير محترم : أجل جايه لك وصلني استقبالك لولد خالك ماقصرت قمت بالواجب
مصعب حس خالته ذي قويه قال بقهر : ماشاءالله ماوصلك بس رقمي حتى استقبالي له
قاطعته نوفه :بعطيك موعد طيارتي استقبلني بالمطار وقفلت بوجههههه
نزل جواله.. مصدوم من جنون خالته ...هذا وهو معاطها وجه وبتجي غصب عنه وآخر شيء تطلب منه يستقبلها بعد ...لا لا ذي زودتها معاه ...رمى الجوال بقهر ...وش تبي منه ...بعد كل ذي السنوات جايه تسأل ولا تبي تقابله بعد ....ولا الاسلوب الجاف وغصب طيب تشوفه ... صرخ بقهر أنا ناقص اللحين عشان تطلعيلي .....رجع دق على اصايل بعد ماترد ...لا لا اليوم ناوين عليه ...كلهم تذكر كلام عادل يسأل شيخ وشلون يقدر يرجعها لذمته
...
@
@
@
@
في الجنوب
قال وهو مستغرب من بعد ماقفلت: عمه وشلون تروحين له وهو كذا وتبينه بعد يستقبلش
قاطعته بحده : عرفت من اسلوبه ماينفع معاه إلا كذا وبروح وبشوفه وبيستقبلني غصب عنه وبشوف وضعه ويا أنا ياهوو الله أعلم ايش قايله النايفه عنا
شدن بخوف : والله خالي مبارك بيعصب عليش وبعدين يعني أفهم من كلامش ان خالتي النايفه ظالمه مدام كانت تحش فيكم عند ولدها
نوفه بحده صرخت عليها : مالش دخل فاهمه
وثاني مره لو سمعتش تقولين كذا تعرفين وش يصير لش
شدن عضت شفتها متفشله طالعت ياسر اللي هو بعد تحسه انزعج من كلامها .همست بعتذار : آسفه يمه بس خايفه عليش من خالي مبارك
نوفه هزت رأسها : ماعلي فيه بقوله لمتى القلوب شايله يامبارك معاد بالعمر المهم ياسر احجز
ياسر بصدمه : عمه على طول كذا والله مايصير
نوفه بحده : ياسر لا تجدال وأنت سامعني بنفسك قلت له استقبلني
ياسر بتوتر وقلق من رد فعل أبوه ندم أنه قالها ليته أنتظر بس حتى أبوه يرضى بوجود شدن ويتعود اللحين بيعصب زود عليه ويحط عليه زيادة : مصدقه بيستقبلش ياعمه خليه أول يتقبلش والدليل شوفي وشلون كلمش
قاطعته نوفه وهي موجوع قلبها عليه :وربي اسلوبه وراه وجع مايعلم فيه غير ربي لا نحكم عليه على طول ماتدري وشلون كان عايش بينهم والله ياسر من وقت ماطلعت النايفه من هنا مع صقر عرفت ايش حياتهم بتكون وراح ضحيتها ولدهم
شدن بلقافه : يعني خالتي نايفه ورجلها مايحبون بعض ليه تزوجو طيب
نوفه قفلت عيونها بصبر : وبعدين شدن
شدن بقهر : يمه أنتِ جالسه تحذفين كلام مبهم
وشتتي تفكيري
نوفه صرخت بقهر : وشلش تفكرين بسالفة مالش فيها ويالله فارقي من هنا
شدن غبيه لو تقوم ويفوتها قالت : خلاص آسفه
انقهرت من ياسر يوم قال : ياكثر ماتآسفين وليت ينفع إلا على الفاضي
نوفه وبالها بعيد : خليك منها اللحين وسوي اللي طلبته منه يمه
ياسر هز رأسه بعجز : براحتش والله يجيب اللي فيه خير بس ياعمه ذي الفتره أبد ماهو فاضي اضبط بس دوامي وابشري
نوفه :الله يسمع منك يمه ويفكنا ذي القطاعه حكم بها مبارك علينا عادي يمه بس لا تهمل الموضوع
اي وقت فاضي اححز ولا تأخر علي
ياسر طالع شدن اللي تطالعه وهمست له:خلاص نوفه قالت بتسافر يعني بتسافر لا تعذر بدوامك
نوفه صغرت عيونها وهي تسمعها : اي بسافر
وبجلس معه وبشوف وضعه بذات من بعد ماسمعت صوته مستحيل اتخلى عنه ولو ياسر مايبي يسافر معي ماهو لازم يحجز لي وأنا ادبر عمري
ياسر : والله يا أخلاقه ماتساعد بس بحجز لش وأمري لله وبسافر معش بعد.. انصدم يوم قاطتعه : مانت بعيد عنه نفس الأخلاق عض شفته مقهور واللي قهره أكثر ضحك شدن
شدن وهي تضحك : هههههههههه اف ليتك ساكت
والله يا أمي قصفتك قصف يوم شافته عصب قالت بسرعة يقال تراضيه يمه حرام عليش والله زمان كان بدون اخلاق اللحين تغير وصار يسمع الكلام وطيب كلمه تجيبه وكلمه تروح فيه سكتت
يوم صرخ بقهر : انكتمي ماحد طلب فزعتش
شدن عضت شفتها وهي ماسكه ضحكتها : أبشر
ياسر وقف ومد يده لشدن وقومها معاه تحت انظار عمته نوفه رفع حاجب بتهديد ....
نوفه رفعت عينها له وهي تشوف نظرته أشرت بيدها : فك بنتي وروح الله يستر عليك وياليت تخفي موضوع مصعب مابي مشاكل مع أبوك قبل أشوفه
ياسر :ابشري من غير ماتوصين
نوفه طالعت شدن بتهديد :وأنتِ والله اسمع منش كلمه كذا ولا كذا ذبحتش
شدن هزت رأسها : والله مالي دخل بولد أختش عشان اشغل نفسي فيه حذري نور هي اللي لسانها منفلت
ياسر ونوفه وهم يتلفتون مع بعض وبصوت واحد: وينها نور
شدن رفعت يدها وهي تأشر بستهبال : في بيتهم
ياسر بقهر صغر عيونه وطالع عمته : مدام قالت نور أجل الكلام كله منكب عند نور والله اسمها مانذكر من فراغ والهبله هذيش ماتقصر تمشي وتحذف بالكلام ...
شدن رفعت يدها بتهديد : لو سمحت بدون ظلم لي ولصديقة عمري
ياسر عض شفته بقهر وهو يرفع يده ويمسك اصبعها : رجعنا لحركات العباطه
نوفه بتحذير :شدن ياويلش وخلي عنش استهبالش ذا واعتدلي الموضوع ماينضحك فيه كلمه وحده تطلع مبارك بيدري وبرجع انحرم منه والله وقتها لا ازعل منش وتعرفين زعلي وشلون ..
شدن بزعل سحبت يدها من ياسر :زعلانه منك وأنت كذا رجعت تعاملني وتظلمني أني اوصل الكلام وخليت أمي تصدق فيني الحين وشوف بنفسك وشلون جالسع تهدد فيني
ياسر بسرعة مسكها وقال بندم : ولا يهمش أنا بنفسي بخبر نور بس لا تزعلين بس سكت من
صرخة عمته نوفه : بعد أنت بتخبرها
ياسر بضحكه : والله ولا شدون تزعل وش بستفيد منش ومن ولد أختش يوم تزعل مني وثاني مره كلمي زوجتي باسلوب أفضل
نوفه هزت رأسها وهي تقول : يخلف الله عليك يمه لعبت بحسبتك لعب
شدن رفعت خشمها بغرور وأشرت للباب : طيب روح نادى نور وخليها تجي وقول لها قدامي عشان قلبي يرتاح ....بس صرخت يوم أمها نوفه رمتها بالشبشب بسرعة تخبت وراء ياسر وهي تقول : تكفى داخله على الله ثم عليك تنقذني منها والله ذي المره بنجلد صدق
ياسر طالع عمته وقال :والله البنت داخله علي وماراح اردها بأخذها معي ولا تحاولي والله على رقبتي ماتبات عندش الليلة
نوفه بقهر : قول جتك من الله
ياسر حك شعره منحرح :الله يسامحش ياعمه جلستي لنا
شدن : للحين مصدومه ياسر آخر حد اتوقعه يوقف بطريق سعادتنا
ياسر عض شفته وهو ماشي معاها بهبالها :الدنيا ذي ماتعرفك بمعدن الشخص إلا بالمواقف الصعبه
شدن :سبحان الله في الأخير طلعت نسخه من خالي مصطفى
ياسر كشر من سيرته : تكفين لا تذكريني فيه الله يأخذه هذاك حكايه ثانية
نوفه بحده صرخت :ياسر وشدن لا تجننوني بهبالكم اللحين ويلااااا أنت تسهل وهي تنقلع تنثبر
ياسر بقهر : عمه ليتش تنشغلي ب ولد أختش وتفكينا
شدن همست له : وين ولد أختها ماعطاها وجه إلا دق على شايبها وخله يجي لها مع سواقه ويفكنا
ياسر :والله انش جبتيها ماعندنا إلا خالي نفزع به
نوفه بقهر : اسمعكم ترى ويالله تسهل قلت لك لا تعصبوني ترى والله واصله
ياسر مسك يد شدن وركض وهو يقول :آسفين يانوفه لأول مره مانفذ أوامرش
نوفه انصدمت وهي تشوفهم يركضون ...وهي تسمع صوت ضحكهم ...العالي بدون شعور ابتسمت ...يالله ماتوقعت ياسر يتعلق ..:بشدن كذا ...اللحين فعلاً تطمنت عليها وصدق ماغلطت يوم اعطتها لياسر مهما غلط وقسى عليها بس مافيه أحد بيصونها ويخاف عليها مثله بذات وهي عارفه انها ملكت قلبه ويابخت من ملكت قلب ياسر ..حظها بالسماء ...باقي لي العنيد الثاني ...ابتسمت بحزن وهي تذكر طريقته في الكلام ليت الله يجمع بيني وبينه على خير ويبعد شر مبارك عنا ...دخل قلبها من أول ماسمعت صوته يمكن بسبة حبها لأختها ...اللي مهما غلطت ماقدرت تقسى عليها ...وطول السنوات الماضيه وهي ترتجي شوفتها كان ...بس الله ماكتب لهم وأخذ أمانته وهم مأخذين على بعض ماراح تسمح لمبارك يبعد ولدها مثل مابعد أمه ...
@
@
@
{ الرياض }
قلقانه حدها من وقت ماطلع مارجع ...والحين العصر وهو ماله حس طول الوقت تدق عليه ...مايرد ماتدري ... ايش صار معاه ومدام تأخر كذا ومايرد عليهاأكيد قبضوا عليها ..
فزيت يوم باب الشقه انفتح بس وقفت مصدومه وأنا اشوف عناد وشكله تعبان حده ... ويمشي بصعوبه بمساعدة..عمي صقر وقفف قلبي قربت منهم وأنا بموت من منظره : ايش فيه تفقدت عناد بعيوني راح بالي مسوي حادث او شيء من شكله المرهق وجهه المتغير علي
أبو مصعب وهو يساعده يجلس رفع نفسه ومسك يدها وابعدها شوي عنه وهمس لها عشان صوته مايوصله : أمه توفت والحين جاء دورك صدق توقفين بجنبه ترى يالله قدرنا نسيطر عليه منهار على الآخر
صرخت بدون شعور : ايشششش ماتتت حطيت يدي على فمي يوم شفت نظرة عمي الحاده يبيني أسكت
طالعته بحزن وشفقه ....احس الكلام ضاع ومافيني اتكلم احس مافيه كلمة ...تواسيه مصابه كبير ...
بس اشلون ماتت يالله على هذا الخبر طالعت عمي يوم قال :ارتاح يبه وأنا بنزل وشوي وبرجع وهمس للشموخ خليك قريبه منه ترى معطينه مهدي وأنا بروح عشان في تحقيقات وإجراءت باقيه الله يسهلها ولا تعقد زود ... هزيت راسي وأنا احاول اكتم صياحي
أول ماطلع عمي ...جلست جنبه وجيت بتكلم بس سكت يوم طالعني وعيونه حمراء شكله يصيح من وقت قال بصوت يقطع القلب : ماتت مقتوله
موتتها ذبحتني كان كل همي وشلون اخفيها وماينقبض عليها وفجأة يجيني خبر موتها وشهق وهو يصيح موتها وجعني وحادثةموتها أوجعتني أكثر مالي غيرها بذي الدنيا وراحت وصاح بصوت يقطع القلب
الشموخ مسكته وهي تهديه : عناد أنا جنبك ومعاك بكل شيء وادعي لها الله يرحمها وعارفه والله وحاسه فيك الأم ماتقدر وخسارتها شيء يذبح ويوجع القلب بس هذا أمر الله تصبر وربي ارحم منا على عباده أنت واجبك اللحين تدعي لها وتصبر
عناد صرخ بقهر : الكلب ليه ذبحها بعرف ليه غدر فيها
الشموخ ابتعدت يوم صرخ منهار ...مدري ليه خفت بعد من كلامه ...ماتت مذبوحه يالله لطفك
حسيت برعب وأنا اتخيل شكلها ورقبتها مذبوحه ....قلت بسرعة يوم شفته وقف وقال : والله ماهو برجال اجلس وانتظر مين يدوره إلا بنفسي اصيده واخليه يندفن قبلها
الشموخ مسكت فيه وانا اترجاه : لا عناد لا تضيع نفسك وحق أمك ماراح يضيع حنا بلد يحكمه قانون عادل ومنصف ...تكفى اهدأ
عناد بصوت مبحوح من الصياح : وشلون اهدأ وارتاح وقاتل أمي طليق حر .... صرخ بصوت مبحوح وشلون حسوو فيني اللي ماتت ( أمي )
الشموخ يالله حالته وجعتني حيل صحت معاه بس يوم تحرك بسرعة وقفت بطريقه احاول امنعه بس ماقدرت عليه طلع ...وهوو منهار ....بسرعة مسكت جوالي ودقيت على عمي ...وقلت : عم عناد طلع وهو منهار حده ويقول بيدور قاتل أمه ماهو فاهمه شيء تكفى عم شوفه بموت من خوفي عليه
أبو مصعب :تطمني قاتل أمه انقبض عليه من نص ساعة الحين خبروني بالمركز
الشموخ ارتحت يوم قال انقبض عليه سألت بفضول : عم كيف قتلها
أبو مصعب :ذاقت نفس موتة عمها ويالله بقفل الضباظ يكلمني
كررت كلمته ...نفس موتة عمها : يعني خنقها
أبو مصعبب : ايه
الشموخ بسرعة :طيب عناد خايفه عليه حالته ماطمن
أبو مصعب : قلت لك بشوفه خلاص
الشموخ قفلت ...وأنا للحين تحت الصدمة
مدري ليه احس بخوف ورعب ... بذات وأنا أتخيلها
وجهت نظري لكنبتها المفضله ماتحب تجلس ..إلا عليها يوم تجي لنا ...فزيت مرعوبه ودخلت غرفتي .......أتمنى عناد يجي ...أنا من النوع اللي أخاف لو شخص مات... أذكر يوم جدي مات تأثرت
وجلست فتره اتخيله ...
{ الديرة }
يوم شفت أبوي جاء وجلس معنا في الصالة
مدري ليه حسيت بتوتر وخوف ...اخاف يرجع
يجيب سيرة مصعب ويسألني ...أخذت عادل
من يد حمودي وهمست له:تعال العب معه بالغرفة
تحركت للغرفة ومحمد وراي دخلت ناولت عادل لحمودي ..وجلست على السرير ...يالله بجلس لمتى تسذا خايفه ...من مقابلة أبوي ...تذكرت تطنيشي لمصعب وتقفيلي بوجههههه ...
مديت يدي بفضول وأخذت جوالي ...الله الله كله ذي مكالمات ...وش عنده المجنون ناسي انه مطلقني ولا وش قصته ...وفيه أكثر من محادثه بعد بالواتس فتحتها صغرت عيوني بقهر وأنا أقر وش مرسل ( ليه تقفلي بوجهي هذا جزاي بردك لذمتي حتى وانتِ غلطانه بحقي بس راح اثبت لك اني شخص مايرد الإساءة ) عضيت شفتي وأنا ودي اقطع شعري من اللي مرسله كملت اللي وراها وهنا كانت الصدمة
(الجوهرة ماتت ومقتوله بعد ) طاح الجوال بدون حس من يدي وصرخت : لا لا لا الجوهرة ماتتتتتتت ....قلبي وقف والدنيا سودت بوجهي من قوة الصدمة طالعت محمد الي فز مفزوع ويطالعني بخوف : مين مات
طالعته وأنا مصدومه قلت بسرعة : لا حبيبي
مافي أحد مات
محمد بفضول طالع الجوال المرمي بالأرض : طيب ليه رميتي تسذا الجوال وصرختي
اصايل كنت مرعوبه ويدي ترجف وفي بالي شيء وأحد مصعب قتلها ...أشرت له يأخذ عادل : خذه حبيبي واطلع شوي بس طيب
محمد برفض : والله ماطلع لما أعرف مين مات وليه تسذا صرختي
اصايل ذا ماراح يفارق عارفته عله قلت بكذب : شفت مقطع يخوف تبيني اوريك هوو
محمد طالعها بستحقار وقال : صدق مخفه
الحين ذا الدلع كله عشان مقطع وطنشها ورجع يحمل في محمد اللي طاير فيه
احس قلبي يدق بسرعة وشوي واصيح
عرفت والله هذي نهايتهم هي للقبر وهو للسجن آه ياما حذرته وقلت له ابعد عنها احقرها بس كيف وصل لها وهي شردت من البيت آه ماراح يعجزه ذا مصعب يا اصايل بدون شعور رسلت له ( قتلتها )
جلست ادور ...بالغرفة يوم طول بالرد ...
والله حسيت ماتغير تسذا وشياطينه هجدت ..
إلا برد قلبه ونفذا مطلبه ....لا لا مصعب ليه سويت بنفسك تسذا ضعت أكثر ماكنت ضايع دموعي نزلت بدون شعور ...ليتني رديت على اتصاله وعرفت منه كل شيء ...قبل يرمي علي الكلمة ويختفي ...فكرت ادق على عمي صقر واسأله ...بس لا أكيد هو بوضع الحين صعب ومنهار على الآخر الله يسامحك يامصعب وجعت قلوبنا ..طالعت حمودي يوم قال : تصحين معقول كل ذا متأثره من الي شفتيه اعطني جوالتس خليني اشوف اللي مسوي فيتس تسذا
مسحت دموعي وقلت : لا لا خذ عادل واطلع لعبه برا تكفى محمد خليني لحالي
محمد بشك : رجلتس مات صح
اصايل حطيت يدي على قلبي وقلت وأنا مفزوعه : بسم الله عليه
محمد : أجل وشهوله صحين وجهتس منحطف تسذا وطالع يدها وهي ترجف
اصايل بعصبيه : محمد انقلع خذ عادل وفارق من وجهي اللحين
محمد وهو يتاففف: اوف مره تعال لعبه بالغرفة ومره برا شكلتس ماتبيني أخذ ولدتس وقلتي ماعندي إلا اطفشه بذي الطريقه الوسخه واعطاها عادل وهو معصب وطلع وهو يقول من زينه ليته طلع مزيون علي إلا اقرع ودوب
اصايل أخذت عادل منه وحطيته على السرير ابتسم لي ...عضيت شفتي وهمست
: مبسوط يمه وماندري أبوك وش مهببب آه بس
شكلي ادق واطمن ماهو قادره اصبر ...لا لا اصايل وش تدقين ناسيه انه مطلقك خلاص خليه يسوي اللي يبي
..حطيت يدي على قلبي وأنا اتخيل رقبته تطير بسبة الجوهرة ...فزيت يوم الجوال رن بيدي
وأسمه بالشاشه بسرعة فتحت الخط بسرعة بس قفلت عيوني بصبر يوم قال : تموتي بالمصايب ولا كان مارديتي
بس حسيت روحي رجعت لي يوم قال : والله ودي كان أنا أقتلتها بس فرصه وضاعت من يدي وماراح اسامح اللي تسببب بضياعها
آه آه زفرت أكثر من مره يوم سمعت كلامه حطيت يدي على صدري أهدي من روعي يارب لطفك ورحمتك يارب لك الحمد ...بس سألت بشك :طيب وشلون ماتت ومين قتلها
مصعب وهو يطالع رجله وهو مقهور من الدكتور الي رفض يفك عنه الجبس قاله بعد اسبوع او اسبوعين :الخايس ذا بعد قهرني
اصايل عقدت حواجبي من السبه : مين
مصعب :دكتور مفهي مايعرف وشلون يعالج
وجاي يسوي فيها فاهم اقوله اقلع لي ذا الجبس معرقل حركتي وهو يقول لا باقي اسبوع
غبي إذا كان أنا ماتوجعني وهو حالف يخليه زيادة
اصايل آه بموت والله الحين الدكتور اللي غبي
والله ماغيرك الغبي قلت بقهر من تضيعه للسالفه :مدام شايف باقي اسبوع خلاص أنتظر وش بيضرك صبرت شهرين تجي على اسبوع المهم قولي وشلون انقتلت الجوهرة
مصعب وهو يتذكر كلام عادل : انقتلت على يد خويها زيد الكلب شفتي كيف الدنيا دواره كادوا لي ولك بس ربي ردكيدهم وأخذ حقي منها بس تصدقين قلبي بعد ماشفي منها كان ودي روحها تطلع على يدي ويالله اقدر ارتاح بس مع الآسف اللحين معاد ينفع ماتت ...راحت بشرها المهم اللحين خلينا من سيرتها وقولي وشلونك وشلون عادل
اصايل كنت اسمع كلامه ...يعني فقد الأمل عشان كذا ركد وهجد وبعد يسأل عن اخباري لك وجهه
بعد ابتسمت بقهر يوم قال :اوكيه لا تردي أنا جاي يمكم وبطمن بنفسي على عائلتي اللي انبلشت فيها
اصايل بعده وقح : لا تجي وتعب نفسك عائلتك متبريه منك
مصعب ابتسم بخبث : صعب عليكم
وكمل وهو يبي يرفع ضغطها زيادة : فاقد عادل
اصايل فكرت تقفل بوجه وتقفل جوالها بعد وتقوله لا تجي بس تخاف ..يعصب ويأخذ عادل منها تدري فيه مجنون ومافيها توقف بوجهه بالمحاكم عارفه أبوها ...بيقول لها خليه يأخذ ولده وتجلس بحسرتها : مدام تبي عادل حياك
تعال شوفه والله يستر عليك
مصعب :رجعتك لذمتي اصايل
اصايل تعبت معاد تتحمل خلاص من كثر مايلعب فيها صرخت وهي فاقده اعصابها : تبطي والله عاد تشوفني على كيفك هوو مره طلقتك ومره رجعتك
مصعب عض شفته وقال بندم : طيب أنا جاي ونتفاهم ومالك إلا يرضيك اصايل لاتصعبيها علي والله كل وقت اسب نفسي على تهوري
اصايل بسرعة قالت وهي ندمانه انه سمعت له وردت عليه ليتها ماردت وحريقه تحرقه يقتل ولا ينقتل في داهيه : لا تعنى وتجي جرحي منك مايدويه شيء حتى اعتذارك مابيه واسمع أخر الكلام مني إن كنت ناسي انك مطلقني أنا مانسيت
قاطعها وهو مقهور من نفسه : ترى رجعتك لذمتي ومدام باقي في العده يجوز بدون عقد جديد سألت شيخ وبعد جاي لكم وبردك لي
صرخت منهاره : وأنا رافضه فاهم لعاد أشوف رقمك بجوالي ولدك تبي تشوفه حياك مجلس أبوي وتشوفه بس أنا معاد بيني وبينك اي كلام كلها شهور وتقضي عدتي وخلاص ينتهي كل شيء بينا ومعاد لك علاقة فيني للأبد وقفلت بوجهه ..... ورمت الجوال بقهر وهي تمدد جنب عادل وتصيح منهاره ...تسذا مصعب تسذا بذي السهوله تقول جاي ...يعني بروح معك لذي الدرجة واثق من رجعتي معك ... ..آه ويلاه علي حالي ماعندي غير الصبر ...على اللي جاي ...طالعت الجوال يرسل تهديد يعصب مثل عادته بس لا ..مسحت دموعي يوم شفت شمسه دخلت علي وهي لابسه عبايتها وعينها من جوالي : لايكون داق عليتس وقهرتس بشيء
هزيت رأسي بلااااا وحاولت اخبي وجهي وقلت بتصريفه : رايحه بيتس
شمسه هزت رأسها : اي والله بروح اشوف عواد
وبعد ابتسام بشوف ايش صار معاها اليوم موعد الفستان تستلمه عارفة الزواج بعد اسبوع الله يعين بس
اصايل ابتسمت :ماشاءالله الله يتمم لها
شمسه بغصه : كان ودي تحضرين وتفكين عن نفستس شوي بس وأنتِ بالعده وشلون
شكلي بخلي عواد يسأل شيخ
اصايل بسرعة قالت : لا شمسه مابي اروح ولا لي نفس ولا يسأل شيخ ولا شيء حكمه معروف
شمسه قربت منها وبوستها : طيب حبيبتي على راحتس المهم الحين خلي بالتس من نفستس ومن عادل وانسي طيب انسي كل شيء يوجعتس وعارفة حاقده علي لأني تكلمت على اخخخ خليني ساكته مابي أخذ اثم زياده وأنا اسبه
اصايل ابتسمت بسخريه وقالت من وراء قلبها :خذي راحتس مافي أحد يستاهل سبي وأنا ماراح اقصر معتس
شمسه فتحت عينها بصدمه من ردها : معقول هذا كلامتس ايه تسذا خليتس قويه واللي يبيعنا نبيعه برخص التراب
اصايل هزيت رأسي وأشرت للباب وأنا متضايقه حدي : روحي لا تطولي عليهم
شمسه ضحكت : توتس تقولين خذي راحتس وبتسبين معي مسرع قلبتس وجعتس عليه حسبي الله عليه بلاتس بحبه وطلعت وهي مقهوره على حال أختها
جالسة تحاول تضحك وتتريق ...تبيها تطلع من الجوو اللي هي فيه ...إلا من داخلها ودها تحرقه قهرها ال**** مستحيل تنسى وشلون ذلها
ليته احترمها على الآقل قدامها وقدام عواد
أشرت لمحمد يوصلها ...طلع معاها وهو يتلحطم مثل عادته ...أول ماوصلت البيت ...دخلت ردت السلام وهي تشوف خالتها والبنات
قربت من خالتها وسلمت عليها ومدت يدها وسلمت على حياة وابتسام ...وجلست جنب ابتسام
طالعتها خالتها يوم قالت : وشلونتس يمه سألت عنتس عواد قال حبيتي تنامي بيت أهلتس ليلة البارحة
شمسه يعني ماقال لهم ايش صار بالضبط
احترمت فيه ذا الشيء :اي والله اصوله جت وحبيت أجلس معاها شوي
حياة :ماشاءالله زين وهي فكرت تزوركم اذكرها من بعد ماتزوجت ماجت
شمسه يالله بدينا قلت بقهر : لا اطمنتس جت مرتين بس ماحصلتلتس فرصه تتشرفين بشوفتها
حسيت ان كلامي ماعجبها يوم قامت وقالت وهي تأشر لبنتها يلا يمه نروح لغرفتنا أفضل لنا ونبعد عن المشاكل
شمسه رفعت حاجب الله أنا اللي اجيب المشاكل الحين يالله فكه صارت تحس على عمرها طالعت خالتي وابتسمت وأنا متفشله احس ردي ماعجبها مديت يدي وأخذت فنجان قهوه وصبيت لي بس ابتسام سحبته من يدي وهي معصبه : بعدتس بتقهوين يابرودتس ياشيخه يعني مايكفي زيارة أختس اللي ماهي بوقتها عشان تلهيتس عني افف اصايل من زمان حاقده علي بس ماتوقعتها تنتقم تسذا وبذا الوقت
شمسه ضحكت على كلامها : لومي حظتس الشين
ابتسام وهي تجرها للدرج : يالله قومي روحي شوفي رجلتس وخليه يودينا والله قلقانه حدي معاد به وقت لو فيه تعديل
حاولت استفزها فكيت يدي منها وقلت : طيب اتقهوى مع خالتي عيب اقفي بها منقود علي
ابتسام بقهر : الحين همتس والله ماغير تبين تذبحيني بقهري ورفعت يدها بتهديد شمسه والله بصيح لا تزوديها علي
شمسه حزنت عليها يوم شفت فعلاً دموعها بعيونها
ابتسمت لها : ابشري ولا يهمتس الحين بنروح
ورقيت الدرج وأنا ادعي عواد مايكون للحين حاقد علي دخلت دورته بعيوني ماله أثر ..بس صوته جاي من الغرفة اتجهت لغرفتي ..شفته يكلم بالجوال
فسخت عباتي وجلست ...عقدت حواجبي يوم قال : لا لا الليله بذات مايمدي ياشيخ مأخذ إجازة تدري عندي مناسبة طيب طيب مدام كذا يصير خير وقفل
قلت بسرعة : لا يكون يبونك تقطع إجازتك وتسافر
وقف وقال وهو يأخذ مفتاحه: والله الوطن غالي ويستاهل نلبيه
شمسه : ايه بس زواج أختك
عواد بجمود :عمي مايقصر يكون بدالي ويلا لا نتأخر على ابتسام من الصبح جننتني هز رأسه بقهر ارتاح من بسام احط فيها ...
شمسه ابتسمت وأنا احاول الطف الجوو : وهذا وهي معترضه على العرس ...كان بس مابتسم لي ولا عطاني وجه وقفت بطريقه وقلت : ادري انك زعلان مني ولك كل الحق بس وش تقول بزوجتك لا عصبت والله معاد تعرف مين قدامها ولا تعرف وشلون تحكي تصدق والله لدرجة بدل ماوقف بصف اختي واخليها شوي تحس ان وراها أحد يحس فيها ويوقف بصفها احسني زعلتها مدري مدري عواد احسني متضايقه وأنت بعد زعلك ذبحني وأنت تدري فيني مقدر امسك اعصابي وماثمن كلامي وانت ماتستاهل أحد يغلط عليك يكفي رفعت رأسي قدام أهلي وبعد قدام أهلك ماخبرتهم بلي صار وماخليت حد يشمت بأختي
عواد :اصايل مثلها مثل ابتسام
وخلاص ماله داعي اعتذارتس اللحين مالها داعي وخلينا نمشي لا نتأخر على ابتسام زود
شمسه طالعته وهمست بغصه : لا تقسى علي تكفى والله ...
عواد حزن عليها بس حاقد عليها قاطعها بحده: والله المره اللي تصغر رجلها وماتعطيه قيمة صدقينيي مالها مكان عندي
شمسه حست بكلامه وجعها حيل ...مالي مكانه عندك عواد اوكيه تحركت وهي تحاول تجمع ماتبقى من كرامتها : اجل يلااا لا نتأخر على بسوم
وطلعت قبله أول ماطلعت من باب الشقه شافت
بوجهااا ابتسام قالت بقهر :لا ماهو لذي الدرجة
بسوم والله عيب اثقلي شوي
أبتسام طالعت عواد اللي جاء وراها قالت بخجل : لا بس عشان المشغل اخاف يقفل وتدرين مافي وقت
شمسه وهي تلبس طرحتها : الله المشغل يقفل تونا صلينا المغرب إلا زود طفاقه وراء العرس أستغفر الله بس
ابتسام حست بحقد عليها فشلتها قدام عواد اللي شكله معصب على الأخر ...سحبتها من يدها وهمست لها وهي تنزل أول درجة : بأخذ حقتي منتس بس اختلي فيتس يالخايسه
شمسه وهي تحط يدها على بطنها وبخبث :بشويش لا تطيحني على وجهي وربي ماسامحتس لو صار لبنتي شيء
عواد بقلق قرب منها : صار لتس شيء وش تحسين فيه
ابتسام طالعت عواد بخوف ورفعت يدها :والله مالي دخل امشي امشي من حالتس مابي ابتلي فيتس ونزلت تركض قبلهم
شمسه فتحت عيني بصدمه من كلامه اللحين الي يسمعه يقول طحت قدامه وبعد الخبله ذي طارت وهي تحلف انها ماسوت شيء ..ضربت يدي بيد وقلت بسخريه : منه العوض وعليه العوض البنت وأخوها انهبلوووا حسيته عصب
قلت بخبث : لو صار فيني شي بسبتك أنت ونزلت قبله وأنا اسمع يقول : والله ماسويت خير فينا
يا أبو محمد
وقفت بنص الدرج وطالعته ورفعت حاجب : خير وش ذا العلم الجديد
عواد تقدمها وسبقها بالنزول وهو يقول : دلعتس وجت على رأسي ...
شمسه ابتسمت بسخريه ونزلت وقلت وأنا قريبه منه وأنا ناويه انتقم منه : في ذي ماصدقت
أبو محمد مايدلع لو هو يدلع مثل ماتقول ماكان حالنا تسذا
حسيت فيه عصب بس مسك نفسه وتمتم بكلمات مدري وش هي ...تقدمته وأنا اسمعه يكلم خالتي وطلعت شفت ابتسام بالحوش قربت منها وضميتها : اسفه حبي والله ماهو قصدي احرجتس
ابتسام بقهر : شموس تكفين ماهو قدام عواد والله اتوتر واتفشل قدامه
شمسه ضمتها وهي تضحك بوستها بخدها :ابشري خلاص ولا يهمتس بس سكتت وهي تشوف عواد يمر جمبهم وقال بسخريه واضحه بصوته : والله ماهو وقت جرعة الحب اللي بينكم وكمل بسخرية لاذعه وعينه من ابتسام ولا المشغل بيقفل ....ومعاد تلحقين عليه
ابتسام تفشلت حيل وهو يذكرها بتبريرها الفاشل شدت على يد شمسه الي تضحك بصوت واطي فيها قهر منهم ... الآثنين
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!