اليوم الثاني
( الجنوب )
صبت لأخوها فنجان قهوة ..وناولته وهي قلبها
مقبوض من جيته الصبح ...
أخذ الفنجان وقال بجديه : نوفه جلستش بذا البيت لحالش ماهي جايزه لي
نوفه عقدت حواجبها مستغربه من كلامه قالت : وشلون ماهو طول عمري جالسه ببيتي ماتكلمت
أبو ياسر بحده:كانت جالسة معش الي ماتسمى
بس الحين بقيتي برأسش وكنت ناوي قبل بنت رجلش تسوي سواتها بخلي ياسر وهي ينتقلون عندش بس الحين البنت رجعت لأهلها الله لا يردها وانتِ بيت أخيش مفتوح لش ويرحب بش
بس جلستش هنا بلحالش ماتصيرر بيأكلون وجهي جماعتي لو تركتش لحالش
نوفه تحس وراه كلام ثاني إلا طول عمرها جالسه ببيتها قالت بضيق: ماعلي خلاف وأنا حرمة كبيره محدن يقدر يجي صوبي والحمدلله الدنيا أمان وبعد بيتك ي أخي ماهو بعيد عني الي بينا جدار وباب والله كريم يلطف فيني حتى لو اني بعيده عنك بس طلعتي من بيتي واصير عاله عليكم
شافته بيعترض قالت : لوصدق تهمك رآحتي خليني بمكاني معززة مكرمة
أبو ياسر حط الفنجان وهو ماهو عاجبه كلامها
قال بجديه : اسمعي العلم وأنا أخوش
نوفه ايه هذا الي كانت حاسه فيه جيته وكلامه كله عنده شيء بيقوله قالت بجديه: قول وأنا أسمعك
ابو ياسر :ابو سعود كلمني البارح وقالي يبي يتقدم لش وبعد سلمى تبي تجي معي بس رفضت قلت لها أول أكلمها أنا عشان ماتنحرج قدامش
نوفه بصدمه : وش تقول ي مبارك
أبو ياسر قاطعها :الي سمعتيه وأنا اشوف ان توافقين عليه وتكسبي به أجر المسكين مرته متوفيه ويبي من يقابله وهو بهالسن ولا عنده عيال
نوفه بسرعه قالت وهي رافضه وناقده عليه : مبارك قول له ماهي موافقه وهالسيرة تنقفل
أبوياسر عقد حواجبه وقال بجديه :صدقيني وأنا اخوش انه لش الأجر لو وافقتي عليه الرجال تعبان
وعاد على راحتش ماراح اغصبش بس سلمى بتزعل منش لو رفضتي أخوها
نوفه هزت رأسها برفض :صدقني مافيني أقوم به
قول له يدور غيري وسلمى بتزعل وبترضى مثل العادة وبعد أبو شدن مايجي رجآل
أبو ياسر وقف وقال بعصبيه : لا جابه من نصيب وفكنا الله منه ومن بنته
نوفه تألمت يوم تكلم عن أبو شدن كذا خلاص حقده وصل عليه بعد وهو بقبره الله ي خوي
يا قساوة قلبك
قال بحده قبل يطلع : على العموم على راحتش ماراح اغصبش تتزوجين بس رآح اغصبش تنتقلي لبيتي ولا تزيدي وتعيدي ي نوفه
قلبي ماهو مطمن اخليش لحالش لو يصير لش شيء مافي حد بيدري عنش بجلس بحسرتي
نوفه بحده: مبارك لا تضعط علي عشان اوفق على أبو سعود وطول عمري احوف عمري الحين تشيل همي
أبو ياسر وهي منهي السالفه :العلم عندش يالله بحفظ الله
واعطاها ظهره وتحرك يبي يطلع بس وقف وطالعها
وقال : والله ان أبوسعود مايستاهل ينرد فكري وأنا أخوش
نوفه
بعد ماطلع جلست وهي مصدومه ..للحين
وشلون يخطبها وهي بذا السن ..وش بيقولون عليها جماعتها ...انهبلت نوفه ...وبعد وش ذي السالفة الجديده الي طالع بها مبارك ماهو براضي بجلستي ببيتي ....
زفرت بضيق ..وقلبها موجوع على شدن ياهي فقدتها ....بس ماعندها غير ان تدعي لها ويسخر عمها لها ...
===========
====
==
=
فتحت عينها على همس أختها أبتسمت وانقلبت
على الجهه الثانية وهي تقول : أميرة ماكفاك قرقك على رأسي لما قرب الفجر ارحميني جايه ترى وأنا ناويه ارتاح عندكم
أميرة وهي تسحب المفرش : لا لا قومي حضرت لك فطور يحبه قلبك
الشموخ عضت شفتها وهي مقهوره منها
: أميرة فارقي
أميرة وهي تسحب يدها : يالله تكفين ماما تنتظرنا
وبعدها بنتجهز ونسافر لميمه
الشموخ فتحت عينها بقهر وقالت : خلاص نازله
فارقي
أميرةابتعدت وقالت بتحذير : بعطيك عشر دقايق
بس ولا جيت لك وبسحبك من شعرك
الشموح تلفت وهي تدور شيء ترميها فيه بس ركضت وهي تضحك بصوت عالي ..ابتسمت الشموخ
وجلست ..تذكرت جوالها ..قامت وشحنته
وراحت أخذت شور وتوضت وصلت ..وراحت أخذت جوالها من الشاحن وكلها ثواني وانفتح لها
..وعلى طول وصلتها رسالة فتحتها بفضول
بس انصدمت وهي تقرأ محتوها ...عضت شفتها وجلست على الكنبه ...أخذت نفس قوي
وهي تهدي عمرها . الشموخ وش منتظره منه بعد الي سواه فيك ..بيرسل لك شيء يطيب خاطرك أكيد كل مايحاول يحصل فرصه بيغثك ومثل العاده صبرت نفسها الشموخ أنتِ أكبر من كذا بكثيررر خليك من عناد وهمه وانبسطي بجلستك عند أهلك .. بس تكذب لو تقول الرسالة ماقهرتها وماتوقعت يرسل لها كذا مفروض يكون أكبر من كذا
===============
=======
==
=
نزلت من الدرج وهي تشوفه قدامها جالس يفطر
ويطالع جواله ..حلوو لا أبوه ولا العقرب موجودين فرصتها ...قربت منه وسحبت كرسي ..
وقالت : صباح الخير
زفرت بضيق يوم طنشها ..ومارد عليها
حاولت تلطف الجوو قالت : ياويلي على الي صاروا يداومون ومهتمين سكتت يوم طالعها بنظره كلها استخفاف ...
عضت شفتها وقالت :مصعب ادري انك زعلان مني
قاطعها بحده : اصايل بتفطري وانتِ ساكته ولا فارقي
اصايل بقهر : مصعب طفشت من اسلوبك معي
كل مره تطردني من المكان الي انت فيه يارجآل قدرني لو مره مايصير
مصعب وقف وقال وهو يمسح يده بالمنديل : ليت نافع بس
اصايل عضت شفتها متألمه من رده وقالت :بعد ماتروح من الدوام ابيك توديني للديرة بروح لأهلي
مصعب رفع حاجب وهو مصدوم من طلبها بس تدارك نفسه وقال بسخرية : اخيراً
اصايل حزنت على نفسها كثيرر هزت رأسها وقالت : أول ماتجي تحصلني جاهزة ان شاءالله
مصعب قرب منها ونزل نفسه شوي وقال بهمس :لااااا
اصايل طالعته وعيونها مغرقه دموع قالت :ليه توك بتطير من iلسعادة
مصعب اعتدل بوقفته وقال :ماهو فاضي وقت مايمدني اوديك
اصايل وقفت وقابلته وقالت بصوت مخنوق : مدام مايمديك عادي بدق على أبوي يجي لي يأخذني
مصعب ببرود ظاهري :حلووو دقي عليه أجل وخليه يأخذك يريحني والله
اصايل هزت رأسها بدون صوت ..وهي متحسره
على حياتها مع واحد مايستاهلها
مصعب اعطاها ظهره وتحرك بيطلع بس وقف وقال من غير مايطالعها : لا تدقي على أبوك وخليك الظهر جاهزة بوديك بنفسي .... وقال بوقاحه وهو يلبس النظاره ( لأني عارف بنشبة أبوك وضحك بستفزاز مجربها والله )
اصايل جلست على الكرسي وهي تقول ( وقح ) وبتصير اوقح منه لو ردت عليه .ضغطت بيدها
على الطاولة وهي تتعوذ من إبليس ...حاولت تفطر وتنسى مصعب وكلامه بس ماقدرت نفسها انسدت من كل شيء ...
حتى ماكلف عمره يسألها ليه تبي تروح ..لهالدرجة
ي مصعب ...رخيصه عندك ...آه كل ماتذكر فرحته
قلبها ينعصر من الوجع ..ولا كلامه الأخير جاب أخرها معاه
لبس نظارته وطلع سيارته وهو معصب
حرك بسرعة ..وهو مقهور منها للأخر ..وأفضل شيء
تبعد هالفتره ..عشان مايأذيها حاقد عليها ..بقوه
وبذات وهو عارف بخبث الجوهرة ...وشلون تكيد له
والغبيه تمشي على خطاها وفي الأخير تعطيه تبرير تافهه مثل وجههاطط يقال تقهره وصل الشركة وقال بحده :محمود قول لعمي يجي لمكتبي
ابيه ضروري
قال بتلكك : ازي دا مش راح ....
صرخ قاطعه بعصبيه : بسرعة
هز رأسه بطوع واتجهه لمكتبه ودق الباب
: تفضل
دخل وهو يسمي خايف من رد فعله قال :استاذ مصعب .عاوزك تروح لمكتبه
أبو أميرة رفع حاجب وقال : وشهوو اروح له مين يكون قول له ماراح يجي ولو عنده شيء يجي هوو أنا بنتظاره
محمود يحس عمره ضايع بينهم كل واحد اخلاقه
اخس من الثاني طلع من المكتب صادف عمر قال بتوتر: ليت ي عمر تخبر مصعب بدالي
عمر ضحك عليه وقال :الله يفكني شره
روح له انت مدام اعطاك المهه اروح ادبل سبدي ليه بكلامه الي يغث ...
محمود بتوتر : انت بتقول ايه
عمر بضحكه أشر له : روح روح بس لا تتأخر ونص الراتب ينخصم عليك
محمود بسرعه تحرك ناحية مكتبه وهو يدعي ..ودخل وقال بتوتر : دا دا رافض وبيقول لو عاوزه بتروح له انت
مصعب ميل فمه بخبث وقف وهو يقول : نروح له ليه مانروح وأشر له خلاص روح مكتبك وطلع وتجهه لمكتب عمه دخل بدون مايطرق الباب
قال بوقاحه وهو يرفع يده : حلفت ماتقوم تسلم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!