الفصل 53 | من 118 فصل

رواية جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم r010ee

المشاهدات
20
كلمة
2,853
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

استغفرك ربي وأتوب إليك
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

اللهم صل وسلم على نبينا محمد
( صلو عليه )
الروايه لا تلهيكم عن الصلاة والعباده اللهم بلغت اللهم فاشهد

مشيت درب الثقل وتحب ذاتك
ماتدري أنه للمهالك يوديك
( منقوله للأمانه )

حست قلبها بيوقف يوم رفع الجوآل بوجهااا
بس ضربته بسرعة ..على صدره وهي تصرخ بقهر وبنفس الوقت مرتاحه :ي ******* طيحت قلبي هذي صورة فنانه

مصعب عض شفته وحط يده على شعره وقال
بتمثيل وهو ناوي يلعب بعصابها: افاااااا طلعت فنانه

اصايل بقهر : ثاني مرة لو تبي تبحث بقوقل عشان تسوي فيها جيب وحدة ماهي معروفه لي على الأقل وابتسمت براحه خلعت قلبي ماراح اسامحك ورفعت رأسها وهي تزفر يالله عيشتني برعب الله يعين الشموخ مدري وش تحس به وعضت شفتها بخوف ..وش تهبب جالسه ...ضروري الحين قدامه تقول كذا بيتذكر روحتها ..آه ي صايل غبائك دايم يورطك معاه ابتسمت بعباطه يقال ترقع

طالعها وقال : الشموخ تستاهل ليه وافقت عليه من البداية هذا مافيه خير مثل أمه

اصايل ارتحت يوم أخذ الموضوع بهالسهولة
استرسلت بالكلام وأنا أقول بقهر : اي والله مافيه خير آه ي هو قهرني ماتستاهل زوجته والقهر وين
ي مصعب

هز رأسه وهو يسمعها وقال بسخريه : وين

اصايل بحزن عليها وبنفس الوقت تبي تنتقم منه يوم يتباهى ويقول ميته فيه : شكلها تحبه والله
آه ي دموعها وجعت قلبي وحطت يدها على خدها
آه مالومها والله لو اني بمكانها مدري وش رد فعلي
بس اتوقع كذا وهي تأشر على رقبته أذبحك

مصعب ابتسم بسخريه وقال : افاا بنت عمي متأذيه لهالدرجة قولي لها يقولك مصعب أخلعيه وراح يأخذك ويعوضك عن الي سواه فيك ولد أمه

اصايل صغرت عيونها بقهر وقالت : ليه كذا ماعندك ذوق في الكلام بس شهقت بفزع يوم مسك رقبتها وشد عليها وقال بصوت مرعب : طيب وش رأيك بذوقي في التعامل راقي

اصايل بخوف وقلبها بيوقف وهي تطالع عيونه تبي تعرف يمزح معاها ولا صدق معصب بس شافت حقد الدنيا كله مجتمعه بعيونه : مصعب

مصعب وهو صاك على سنونه : تفتكري انك تخلصتي من العقاب بسواليفك التافههه هذي
الحين أنا وش دخلني بالشموخ وسيرتها
ولا عناد ال******* عشان تسطري لي حياتهم

اصايل حطيت يدي على يده وأنا أحاول أبعد يده الي طابق فيها على رقبتي ...يوم عجزت هزيت رأسي وقلت بصوت مخنوق : تعوذ من إبليس
والله بموتت

مصعب نزل رأسه وقال بهمس : وشهووو

اصايل بلعت ريقي وهمست بصوت ضعيف
:آسفه طيب

مصعب نزل نفسه أكثر وقال بفحيح : ماسمع

اصايل ودموعها على خدها : مصعب والله كنت ابي انتقم منك بس وش تقول غبيه ومدري وشلون فكرت تسذا ولك كل الحق يوم تزعل مني بس ارفق علي هالمره ولو عدتها لك كل الحق على الي تبي تسويه فيني

مصعب ابتسم وهو وده يذبحها على تبريرها الي مايدخل العقل : تنتقمي مني ليه طيب

اصايل بلعت ريقي بخوف مقدرت أقوله بسبب
‏إهمالك لي ..ولا بسبب حبي لك ..صايره انتقم من نفسي بعد قبل مانتقم منك ..

مصعب قال بحقد :تفتكري كذا انتصرتي علي يوم تضامنتي مع الجوهرة من وراي لا ولا عشره مثلك يقدرون يكسرون مصعب

اصايل هزيت رآسي بلااااا وقلت: تخسى ماتضامت معاها عليك مستحيل اسويها

مصعب ابتسم على جنب : طيب وش الي سويته بالضبط

اصايل بلعت ريقها وقالت بتلكك :كنت ابي ...

مصعب قاطعها وقال بحده : اكرههه الكذب والله
وتمنيت هالصفه ماهي فيك بس مع الأسف
طلعتي شاطره فيها بعد يالله برفوووو عليك طريق الجوهرة مسك وجهااا وشد عليها وقال وهو صاك على سنوونه بقهر :رآح احسابك بس الحين أبد ماهو فاضي عندي الي أكبر من مشكلتي معاك وفكها ونفض يده بقرف وأشر للباب وقال بصوت كله تهديد: اقسم برب العزة لو تفتحتي فمك بعد بتبرير سخيف ماراح اضمن لك رد فعلي وقتها
شافها باقي واقفه وتبي تتكلم صرخ بصوته كله
تقلعي الحين من قدامي لسلامتك ي صايل
وحطي شيء ببالك حسابك كثر معي

اصايل
تحركت وأنا ميته رعب ..ابتعدت بسرعه وانا أقول مجنونه رسمي لو فتحت فمي ..وحالتك وصلت لكذا ارتجفت بمكاني يوم صرخ: خذي الباب معاك وبعد حطي شيء ببالك مستحيل أخلي الجوهرة تنتصر علي ي اصايل بسبتك ..أذبحك لو صار هالشيء
قفلت البات ..وأنا للحين ماهو مصدقه اني طلعت أمشي على رجولي ...آه وشلون لو يدري بالي صار وش رآح يسوي
دخلت غرفتي ..وجلست وأنا للحين ماهو مستوعبه اني بخيررر....طالعت الجوال يوم رن مديت يدي وأخذته طالعت الرقم حسيت دموعي نزلت محتاجتها بذات ذا الوقت قلت بصوت مخنوق : هلا والله
قالت بصوت خافت : وشلونتس ي بعد قلب اختس

اصايل بضيق وش أقولتس بالله ان اختس من مصيبه لمصيبه بس همست بضيق : بخيررر
وشلونكم أنتم وشلون أمي وسميرة

شمسه بضيق : كلنا بخير بس بقولتس
ي قلبي رجل سميرة انسجن وسميرة حالتها حالة لو تقدري تخلي مصعب يجيبتس لنا وكاد يوم نتجمع حولها كلنا تهدى شوي حالتها أبد ماتسر وعارفة بغلاها عندتس أكيد يوم تشوفتس بتنبسط

اصايل كنت مصدومه من الي تقوله قلت :
ياعمري يا سميرة طيب ليه انسجن وافي

شمسه بهمس وعينها على باب غرفة أختها : صايدين معه حبوب وهو يقول مظلوم حاطينها له
وقضيته مدري شلون والله يهدي أخوه رعبها زود

اصايل : يالله وشلون طيب الحين يطلع منها لو مظلوم مثل مايقول

شمسه زفرت بضيق : مدري وش الدبره الحين المهم لو تقدري تخلي مصعب يجيبتس يمنا
والله بتفرح ي اصايل يوم تشوفنا حولها

اصايل عضيت شفتي ليت فيني اروح لهم صدق
قلت : بحاول ان شاءالله

شمسه : تكفين تعالي ابوي قال يبي يودينا يمتس
بس مع حال سميرة صعب صعب جيتنا ونخليها بهالحاله هي فيها

اصايل بصدمه : ابوي يبي يجيبكم لي شمسه متأكده من كلامتس ذا

شمسه ابتسمت مثل صدمتها بالضبط : ايه فديتس بس صعب مثل ماقلت لتس

اصايل للحين مصدومه : شموس شموس دقيقه
دقيقه وشلون ابوي

قاطعتها شمسه : اصايل حبيبتي سالفة طويله
يوم تجين بتعرفي كل شيء صار تكفين تعالي
محتاجينك كلنا ويالله بحفظ الله بروح اشوف ولد سميرة يصيح وبعد حمودي يبي عشا

اصايل قفلت من عندها ..وأنا أفكر بالكلام
الي قالته شمسه أبوي بيجي يمي ..وش الي تغير بالدنيا
وبعد حال سميرة ورجلها ضايقني زود ..ايه ليه ماروح وانفك شوي من هالبيت الي كله مشاكل
بس وش يقنع مجنوني انه يوديني ..ابتسمت بسخريه اصوله يبي الفكه منتس راح يوافق على طول لا تخافين ...من هالناحيه ...
===========
====

وصل الفندق ..وهو يحس بضيق مايبي يتقابل معاها بذات هالوقت ...مافيه يتحمل اي عتب
واي صياح ..سم بالله ودخل الغرفة شافها
جالسه قدامه ..فعلاً مالها ذنب في ذا كله
الذنب ذنبه هو ..ابتسم لها ورفع يده بتعتذار : آسف بس طلعت لي شغله غصب عني وخفت ازعجك وطلعت وانتِ نايمه والحين يالله مابقي شيء على موعد الطيارة تجهزي

عبير صدت بدون ماترد عليه

عناد قرب منها وقال وهو يضغط على نفسه : افا ليه الحين هالزعل قلت لك غصب عني طلعت
إلا لو ودي مافارقك نقد على نفسه يوم شاف ابتسامتها يالله حرام كذا يخدعها ...بس ماعنده إلا كذا عشان مايكسر قلبها

وقفت بدلع وهي تقول : خلاص سامحتك بس هالمره عناد لا تفكر تعودها

ابتسم لها وقال وهو يتهرب :يالله يالله على بال مانسلم على أمي وأمك ويالله نلحق على موعد الطياره

عبير هزت رأسها واعطته ظهرها وهي تتذكر كلام أمها وشلون تخليه بصفها ..وتقلبه على زوجته الأولى ..جهزت اغراضهم وطالعته وهي مقهوره
بس ماعليه الصبر ثم الصبر حتى تقلع الشموخ
من حياتها ويصير لها لحالها ..انقهرت يوم شافته
يطالع الجوآل ..وهو عاقد حواجبه وكأن الي مرسله له مهم جداً حست انه الشموخ ...بس ابتسمت براحه يوم قال :افف هذا مايعتقني حتى ب ثاني يوم عرسي

قالت ابتسمت بسعادة وقالت : مين هذا الي زعل الشيخ عناد

عناد ابتسم لها يحس اسلوبها راقي بالكلام معاه عكس الشموخ ليت قلبه يميز بعد بس آه ماغير متعبه تنهد بضيق وقال : واحد مسلمني قضيته وسندر رأسي فيها اقول له انتظر وبعطيك العلم
لا صامل كل وقت يدق ولا يرسل يطمن ..وش صار جديد وحط يده على رأسه آه فيني صداع ذبحني
وهذا زوده لي الله يسامحني ليت ماسكت له القضيه
عبيرر قربت منه وقالت بدلع وهي تعرض : اجلس وبسوي لك مساج يريحك شوي وبعدين الغبي ذا مايدري مدام قضيته بيد عناد خلاص يعرف انه راح يكسبها ....

عناد تحرك وهو يأخذ ملابسه وقال : لا مشكوره بأخذ دش عشان اصحصح ولا نمت لك هنا

عبيرر ابتسمت له ... وقالت بسرعة : لا لا تكفى
نركب بس الطيارة ونام على راحتك
أول ما راح للحمام ..جلست على السرير وهي معصبه حدها ودها تفك لسانها عليه ..بس هين كل شيء بوقته حلوو طيب عناد إذا ماخليتك ..وتموت فيني
فيها قهر تحسه يتحجج وده مايسافر معاها ...شافت جواله مرمي قدامها على السرير جنب الشطنه بسرعة مدت يدها وأخذته
وفتحت السجل .. شافت أخر رقم داقه مكتوب ( شموخي )
عصبت من قلب فكرت بخبث بتعرف وشلون تنتقم من الاثنين ..بسرعة رسلت لها ( لا تحرجين نفسك وتزعجيني وأنا مع الحب مارآح ارد عليك أبد) ومسحت الرسالة بسرعة ..ودها ترسل لها بعد شيء يبرد قلبها أكثر
بس رمت الجوال بتوتر يوم حست بمقبض الباب يتحرك وقفت وهي تشوفه طلع قدامه بقامته الطويله ابتسمت بتوتر وقالت :نعيماً

عناد ابتسم : الله ينعم عليك وطالع جواله يوم رن
عبير قلبها طاح معقول مسرع دقت عز الله رحت فيها أكيد ... الله يستر
بس تطمنت يوم قال : هلا يمه

: عبير جنبك

طالع عبيرر وقال : ايه يمه سلامات

الجوهرة : يمه بقولك شيء بس لا توضح لها عمة
عبير توفت والحين أمها داقه علي وتقول ماتدري وش تقول لها وهي عارفه وشلون متعلقه فيها
نبيك تخبرها بدون ماتفجعها وتجيبها لبيت أمها كلنا منتظرينها هناك

عناد يحس عمره توهق يكرهه هالمواقف ينحط فيها زفر بضيق وقال : خلاص يمه يالله بحفظ الله

عبير طول مايكلم أمه وهي على اعصابها تذكرت يوم شكت عليها وخايفه
تقوله شيء ..ويزعل ...ويوم قفل حاولت تلهي نفسها بتريب الشنطه ..وهي تدعي مايقول شيء ويحرجها وبعد المصيبه الكبيرة لو تدق الشموخ
وتنكشف قالت بتوتر : حبيبي قفل ذا الجوال مانبي شيء يزعجنا ويعطلنا بس سكتتت يوم قرب منها ومسك يدها وجلسها على السرير وقال بحزن عليها :عمتك توفت

وقفت وهي تصرخ مفزوعه : ايشششش

عناد ضرب على جبهته لا لا لا مو كذا يبي يوصل لها الخبر ..والله ماهو قصده يفزعها كذا بس كانت بطرف لسانه ...يالله صدق ماعنده اسلوب مسكها وهو يحاول يهدي عليها : عبيررر عبيرر مايصير تسوين كذا تصبري هذا أمر الله بس لا ماكانت تسمع له حدها منهاره
مافيه يسوي شيء غير انه يوديها لأمها وهي تعرف لها .. وفعلاً ساعدها تلبس العباية وطلعوا من الفندق وصلها لبيت أمها واتجههه لشقته ..دخل غرفة الشموخ طالع المكياج وكل شيء مكسر بالأرض تذكر شاف حوسة المكان ..يوم جاء وراح فيها المستشفى ...بس وقتها ماعلق او قال شيء
نزل نفسه شوي وحاول ينظف المكان ...طالع السرير وزفر بضيق ... قرب من السرير وجلس عليه وتمددد وهوو يحس بوجودها معاه .... ندمان حده ليته ماوصلها لبيت أهلها ..والحين مايقدر يروح يأخذها أكيد بعدها تعبانه بيخليها اليوم ومن بكرة بيروح لها ..رفع رأسه للسقف يالله على الي سوته فيه مايقدر ..يطلعها من حياته ..قفل عيونه بتعت ..وهو يتمنى ينام
==========
====
==
كانت تتكلم وهي تحس أختها بعالم ثاني ...
ضربتها على كتفها وقالت بقهر : آه أبد ماهو معي

ابتسمت الشموخ وقالت :كملي اسمعك

أميرة عضت شفتها : متأكده تسمعيني

الشموخ هزت رأسها وهي تقول : طيب الحين موافقه ولا رافضه بعرف وتكفين اختصري بدون مقدمات وخجل ماله داعي

أميرة بخجل :امم بعد النظرة احسني شوي ارتحت له

الشموخ ابتسمت بخبث وهي تشوف وجهاا وشلون قلب أحمر : ارتحتي له ولا شكله وسيم وأخذ قلبك من الأول وسكتت وهي ناقده على عمرها وشلون كان تعلق عليها بعناد شوفوو كيف القدر وصار من نصيبها هي ...

أميرة بخجل : لا بس مثل ماقلت لك ارتحت له
وبعد كان من جيرانا وحنا بجدة ونعرف أهله كثير يعني معروف

الشموخ صغرت عيونها : ايوه وبعدين

أميرة عضت شفتها وهي منحرجه : شموخ خلاص

الشموخ ضمتها وقالت بحب : ربي يسعدك ي قلبي تستاهلي كل خير وصدقيني منصور فيه خير
وضحكت وهي تذكر يوم كان يلعبون مع بعض
بس والله كان ينطق من سالم أخوه الصغيرر

أميرة ابتسمت وهي تقول : سالم العاشق للشموخ

الشموخ حاست وجها بقرف: الله يقلعه هو وعشقه كل مره يوقف بوجهي ويقول لا اشوفك تروحي للبقالة ماعندنا بنات يرحون البقالة تبين شيء قولي وبجيبه لك وهو طول اصبعي
مسوي فيها رجال .....
جلسوا مع بعض يسترجعون الذكريات الجميله
وبنفسهم يتمنون انها ترجع
===========
===
=
{ جدة }
قالت بخوف من كلام أمها : ماما بابا ماراح يسكت صدقيني والي تفكري فيه صعب وصديقتك ذي وش يدريك فيها انها ثقه و ماراح تورطك

قالت بحده :دحين أخر همي ابوكي ينحرق هو وبنت أخوه همي خالد اللي الحين بيرجع وبيفتح السالفة من تاني الاهبل ميت فيها من يوم هو صغيرة

صفاء بقلق : ماما صدقني راح تجي مشاكل من الي ناويه عليه مدري كده خايفه

أم خالد وقفت وقالت بعصبيه : الموضوع هذي عندي مالك دخل فيه ونفذي الي طلبته منك بس ولو سأل خالد عنها قولي له خلاص رجعت لزوجها

صفاء : أكيد راح يعرف ماما مستحيل بيصدق وهي بنفس البيت احس كذبتنا ماتدخل العقل

أم خالد بقهر : وين بيعرف وهو بس جالس بشقته الي مع اصاحبه ومايجي البيت إلا نادر وهي كلها بس يوم ولا يومين وبصرفها من جدة كلها ....
بس خليني اقنع أبوكي دحين انه يكذب على خالد بعد هو التاني ولا بيحوسنا لو دري بوجودها بغرفة الكراكيب

صفاء تنهدت : يارب يلتهي مع اصاحبه
اليومين هذي ويفكنا ولا يحشرنا بسؤاله

أم خالد ابتسمت بخبث : صدقيني ماراح يطلع بيده شيء انت وخواتك بس نفذوا الي طلبته منكم بس ولو سأل خلووكم نفس الكلمة رجعت لزوجها ودبرتها عندي المتشرده دي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...