الفصل 77 | من 118 فصل

رواية جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني الفصل السابع والسبعون 77 - بقلم r010ee

المشاهدات
18
كلمة
2,946
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

طلعت للصالة شافت أمه وعبير قدامها ..تفأجات بوجود أمه .....طنشت وراحت ...للمطبخ من غير حتى ما ترد السلام سوت القهوة مثل ماأبوها يحبها وحضرت جنبها ضيافه ...وطلعت وهي حاملة الضيافة ...اتجهت للمجلس وهي تحس
ب نظرات عناد عليها ..
قفلت عيونها بقهر يوم أمه قالت : كفار حنا
عشان ماتسلمين
الشموخ طنشني طنشي وكبري عقلك شوي
وترتاحين من ذا العذاب ....وأبوك كلها يومين ويأخذك معاه تحملي مابقي شيء ....حست برعب
لو قالت له هنا ...ياترى فعلاً بيأخذها معاه ولا راح
يتبرى منها .‏...أفضل شيء ...تقول له انها بتسافر
معاه وهناك لاوصلوا وقتها تقدر تتكلم بذات بوجود أمها وأختها .... حست بعناد وراها رفعت حاجب وحطت الضيافة وجت بتطلع بس وقف بوجهاا وقال وهو عاقد حواجبه : مين جاي

ابتسمت بسخرية لسؤاله مين بيجي غير أبوها يعني
قالت ببرود مصطنع :خليها مفأجاة

عناد ميل فمه وقال: وش ناويه عليه

الشموخ ابتسمت :كل خير حبيبي لا تشيل هم

صغر عيونه من سخريتها بالكلام قال بحده :تتوقعي رآح اسمح لك تقولين له

الشموخ قربت منه وقالت بهمس : ليه ماتسمح

عناد بعصبيه :تبين تفضحينا كله عشان مفكرة أخو صديقتك يجي يخطبك

الشموخ ابتعدت وقالت وهي معطيته ظهرها :وش لك تنفضح لو فيه فضيحه لي وحدي ومالك دخل بعدها انخطب انقبر مالك كلمة علي

عناد بقهر :لا وأنتِ الصادقة الفضيحه بعد طايله أبوك وبعدها صدقيني ماراح تقدرين توصلين للي في بالك

الشموخ طالعته وقالت :قلتها بنفسك طايله أبوي أنتِ وشلك وطلعت من المجلس

لحقها وقال بعصبيه : ماراح اسمح لك فاهمه

طنشته ودخلت الغرفة وصفقت الباب بوجهه
طالع أمه وعبير وهو معصب حده طلع برأ الشقه
مافيه يتحمل نظراتهم ...له وشلون فشلته قدامهم

همست لها :اخخخ شفتي كيف ولدك ميت فيها لدرجة تغلط عليه مايقدر يسوي لها شيء أما انا ياحسرة بس يصرخ علي ...

الجوهرة أخذت رشفة شاي وهي حدها مستانسه من شوي كلمت صقر ولا جاب لها سيرة عرفت ان عادل ماعطاه السيدي قالت بخبث :خليك من ذا كله سمعتي عناد وش قال لها قال بتفضحينا ولا مفكرة أخو صديقتك يجي يخطبك السالفة فيها إن خلينا نركز في الكلمه ذي ونعرف وش وراها وايش السببب فاهمه بيبي نركز هنا لآن المشكله بينهم شيء كبيررر .....والله أعلم وذا أخو صديقتها مين
وابتسمت بمكر ورفعت يدها : يومين بس وأجيب خبره ....
عبير ابتسمت بفرحه وهي ترمي نفسها بحضنها وقالت بدلع:ايلافيوووو جوجو

======
بالغرفة حاولت تهدي نفسها شوي ...وقامت رتبت شكلها عشان تستقبل أبوها بعد مارتبت شكلها جلست على السرير تنتظر ... ..مستغربه شوي وتجي 11 وأبوها ماجاء
مسكت الجوال ودقت عليه ...بس تعذر منها انه كان جالس مع عمها وبعدها انشغل ...قفلت وابتسمت بحزن ،، على اللي صار لمصعب ...أول مادرت بخبر حادثه والحالة اللي ...هو فيها
كانت فرصتها تتشمت ...بس ماقدرت ...مهما كان ولد عمها ودمهم واحد ...بس وكاد عقاب له ،،، على اللي سواه فيها وفي أبوها ...
سندت نفسها على ظهر السرير ...ورفعت رأسها وهمست ..طيب والعقاب اللي أنا فيه ...متى ينتهي
ولا ماينتهي إلا لما افضح نفسي عند أبوي... والله
أعلم برد فعله ...مثل عناد ولا اقوى ،،،،،
حسيت بمقبض الباب يتحرك ...طنشت ومافتحت الباب ...شوي وصلني صوته : شموخ افتحي
طنشت وصديت للناحيه الثانية بس يوم قال أبوك
بالمجلس,,,, فزيت واقفه ...طرت للباب وفتحته
وبسرعة اتجهت للمجلس ..وأنا اسمع الزفت أمه تقول على هونك لا تطيحي على وجهك
أول مادخلت شفته قدامي بسرعة ركضت له ورميت نفسي بحضنه وأنا اصيح همس لي : ياعين أبوك علامك كذا تصحين همس الشموخ :صياحك مايطمن
هزيت رأسي بلااااا وقلت :وحشتني بس أنت وماما وأميرة وبعد ليه تآخرت كذا
عض شفته مقهور على حال بنته ...تغيرت حيل حتى نظرتها ماعادها نظرة الشموخ ..كل شيء فيها هزيل ....حقد على عناد أكثر .... مستحيل يسكت على هذي المهزله ماهو مستعد يخسرها
حط يده على كتوفها وقربها منه وجلسها جنبه وطالعها بشفقه وهو يرفع خصلات شعرها النازل على وجهااا قال بغصه : آسف يبه طلعت من بيت عمك ورحت لواحد كنت بقابله عشان موضوع بيع الفله بس حلف علي ومسكني للعشا

فتحه عينها بصدمه :بابا بتبيع الفله

نزل رأسه وقال :ملفس حدي وماعندي إلا ابيعها وبعدين خلاص أنا استقريت بجدة هنا مالي سكن ‏

حزنت عليه حدي الله يسامح اللي دهور حالتك كذا همست له : طيب اخبار ماما

زفر بضيق وقال : قلبها يأكلها عليك وبذات
مع وضعك مع زوجته الثانية وسكنكم في بيت واحد كل يوم تقول وشلون الشموخ تتحمل بنتي واعرفها..وهي صادقه واضح يالشموخ قد ايش متأذيه منهم ومستحيل اسكت أكثر من كذا
وسكت يوم عناد دخل ....

الشموخ عضيت شفتي وطالعت عناد حسيت بعيونه تهديد مبطن وبنفس الوقت ابتسامه خبيثه
بلعت ريقي وقلت بكذب : بابا تطمن أنت وماما أنا مبسوطه حدي وطالعت عناد وكملت بسخريه مايقصر زوج الثنتين

رفع حاجب وقال : ولوو لازم من العدل ولا تبيني أخذ آثم
وسكت ماحب يدخل عليهم المجلس هي وأبوها وبذات وهو عارف حقد أبوها عليه ...بس خاف تقول شيء له ...وهو مايبي ذا الشيء أبد ...وبنفس الوقت يلوم حاله لمتى بتكون كذا بينهم الحياة لهو راضي يعتقها ولا راضي يسامحها ....حتى هي معاد فيها تتحمل وبترمي نفسها بالنار أكثر وأكثر عارف أبوها ماراح يعدي الموضوع كذا ..هز رأسه بقهر
حتى بعد اللي سوته فيك ياعناد بعدك خايف عليها

أبو أميرة صد بزعل وطالع بنته وقال :الحين يومين بس اطمن على ولد عمك وماشي لجدة تجهزي تجي معي تغيرين لك جوو وتشوفي أمك وأختك
وبعد تحضرين خطبتها اللي تأجلت بسبب حادث مصعب

الشموخ طالعت عناد وقالت بتوتر : اوكيه

أبو أميرة وهو يقربها له ويضمها وحشته حيل قال : ودي أخذك معي على طول والله

عناد حس بقهر من كلامه بس مسك نفسه سند ظهره وقال : ماشاءالله الله يتممم لبنتك وطالع الشموخ بتحدي بيشوف وشلون تقدر تسافر ...

وقف أبو الشموخ وقال : أنا بمشي الحين
بسرعة الشموخ وقفت ومسكت فيه وقالت بغصه : لا تروح وتخليني وطالعت عناد ودها تقول له وترتاح
من ذا العذاب وبنفس الوقت خايفه لايزيد عذابها

شافت بعيونه تحذير وبنفس الوقت تحدي لها
نزلت رأسها وقالت وهي متوتره ومرعوبه من رد فعل أبوها : يبه أجلس ب ...

بسرعة عناد تدخل وقال : ياعم باقي بدري ومأخذيت ضيافتك على أكمل وجه

أبو أميرة بجمود : ضافتك وصلت

عناد بعتراض : لا وش دعوة

أبو أميرة وهو يطالع الشموخ : يبه مقدر اطول بروح انام ورايه قومه من الصبح عشان لازم انهي كل شيء قبل السفر وخليك جاهزة اي وقت ادق عليك واقولك نمشي وطالع عناد مثل اللي يقوله ماراح تشوفها عاد

عناد أبد مارتاح له بذات لنظرته مثل اللي يتوعده بشيء ....

الشموخ طالعت عناد وقالت وهي رافعه رأسها بشموخ تبيه يشوف كيف هي قويه وتقدر مهما حاول يكسرها أبوها سند لها صح الحين قطع عليها ماخلاها تقول اللي تبي بس تشكره على هالتدخل لان لا الوقت ولا المكان مناسب ومافيها تشمت عبير والجوهرة عليها قالت بثقه : أنا جاهزة يبه لو تبي الليله نمشي ماعندي شيء

سكتت يوم عناد قال : والجامعه

رفعت حاجب وقالت : بأخذ إجازة ولا أجلت ترم مايضر

عناد حس بقهر أبد جية أبوها هذي ماهي وقتها
بس هين لو خلاها تسافر طلع من المجلس وخلاها هي تطلع أبوها ابتسمت بتشفي ..تحب تشوفه بذا الوضع ..سلمت على أبوها واتفقت معاه وطلع
أول ماقفلت باب الشقه طالعته قدامها بالممر ينتظرها قال بعصبيه : ماهو موافق

ميلت بوقفتها وقالت ببرود مستفز : على

عناد استغفر الله بصوت منخفض وقال بصبر :سفرية مع أبوك ماراح تسافرين

الشموخ ميلت فمها وقالت وهي تدخل المجلس : وليه

عناد عض شفته بقهر ولحقها وقال : كذا

انحنت و أخذت الضيافة اللي أبوها رفض يمد يده عليها ..بس حست فيه وهو يسحبها بقوه ويقربها منه وقال وهو صاك على سنونه :افهمي شيء واحد وقت ماتطلعي من هالبيت بيكون بمزاجي أنا وأنا بنفسي اللي ارميك ‏له ماهو ‏اللي يجي يأخذك ‏

الشموخ رفعت يدها وهي تحاول تفك نفسها وقالت بقهر : مريض والله

عناد بعصبيه : المريض والله قادر يخليك تلفين حول نفسك وشوفي كيف تسافري

الشموخ بعناد : بسافر وبحضر خطبة أختي وبعدها بنفسي بقول له كل شيء بس ينتهي موضوع أميرة

عناد ابتسم على جنب وقال بخبث : أجل لو تمت خطبة اختك ذي اللي فرحانين فيها ماكون ولد أبوي والله لا أفضحك قبل تصير ذي الخطبه

الشموخ فتحت عينها بصدمه من وقاحته
قالت بقهر : توقعت كل شيء منك بس ماهو بذي الطريقه وش ذنبها تخرب عليها أميرة طول عمرها تحترمك

عناد بحقارة : تتحمل ذنب أختها

الشموخ عضت شفتها ودموعها نزلت ياربي متى بتتحمل هالذنب ولمتى بتدفع ثمنه ....وغيرها بعد بيدفع ثمنه

عناد ابعدها عنه وقال : لا تستفزيني عشان ماطلع احقر شيء عندي

الشموخ بغصه : عناد ودي بشوفة امي وأختي لا تحرمني تكفى من هالسفرية

قاطعها وقال بقساوة : أنا لي القرار وقت مااقرر تشوفينهم ماهو كذا خبط لزق أبوك يعرض عليك وأنت وافقتي على طول حتى بدون ماتشاورين لهادرجة بعينك صغيرر

الشموخ عرفت ان الكلام معاه ضايع طلعت من المجلس وأتجهت .. لغرفتها وقفلت الباب عليها وسندت ظهرها على الباب ونزلت للأرض تصيح بحرقه ....معاد تقوى والله اللي يصير لها ...

""""""
بسرعة يوم شافت عناد ...رآح للغرفة وقفل الباب
طالعت أمه وقالت : من اللي سمعناه فهمتي صح مثل مافهمت تبي تسافر
والسيد رافض عضت شفتها بقهرر...هذا لمتى بيخليها عله على قلوبنا

الجوهرة بخبث : السفرية ذي صدقيني بعدها ماراح تشوفين وجهااا ....

عبير بقهر : ايه هين ولدك يقدر على فراقها

الجوهرة ابتسمت بحقد : لو مو هالمرة المرة الجاية صدقيني حطيتها برأسي وبجيب خبرها

عبير هزت رأسها وقالت ...بيجي يوم وأقدر اكسبك ياعناد وماراح أخليك تشوف غيري
..وذي الدخيله علينا بتقلعها بنفسك حطت يدها
على بطنها وهمست ...متى تجي ياروح ماما وقتها نقدر على بابا ....طالعت الجوهرة يوم قالت : روحي شوفيه فرصتك ولا اوصيك بالدلع خليه يحس انك جنبه ولا تجيبي سيرتها اوكيه انسي الشموخ عنده حتى لو النار تحرق قلبك حرق

وقفت بتردد تخاف منه وقت مايكون معصب ..
يتحول ويصير شخص ثاني ....دخلت الغرفة شافته جالس على السرير ويطالع الأرض رفع عينه لها ونزل رأسه ..قربت منه بدلع وقالت
:عسى ماشر

طالعها وقال :عبيرر تكفين لا تسألين

عبير عضت شفتها وقالت : بطمن عليك

عناد وقف وقال : اطلع أفضل

بسرعة مسكت يده وقالت : آسفه ماراح تسمع صوتي
رجع جلس وهو يزفر بعصبيه ...طول الوقت عينها منه متسغربه جا لغرفتها دايم لو عصب يطلع من البيت ولا يروح غرفة المكتب ..بس بعد مرور نص ساعة ابتسمت بمكر وقربت منه وقالت بخبث :يارب انك هديت شوي
طالعها بنص عين وصد تشجعت أكثر وقالت : خليها تسافر وصدقني والله حياتنا بتصير وش زينها لا مشاكل ولا مصايب وسكتت شوي صدقني المصايب الي جايه ماراح تقواها وسواتها مافي حد يتحملها وبذات وأنت دمك حار وحطت يدها على فمها وقالت : استغفر الله يارب

عقد حواجبه لفته طريقة حكيها قال بستفسار : اي مصايب تقصدين

هزت رأسها بخبث وقالت :استغفرالله عناد مقدر
اتكلم خلاص

عناد اعتدل بجلسته وقال بعصبيه : عبيرر
تكلمي وش عارفه عنها وبصرخة تكلمي

عبيرر قالت بتمثيل وهي مرعوبه : عناد خلاص لاتخوفني كذا

عناد شوي ويفقد اعصابه قال : بسرعة قولي وش تعرفين عنها ولا خليتك تنطقين بطريقتي

عبير يوم شافت وشلون رافع يده حست برعب صدق قالت بصدمه : يعني وشلون راح تمد يدك

عناد هز رأسه بقهر : عبيرر اخلصي علي مابي افقد اعصابي عليك

عبير رفعت يدها وقالت بخبث وحقاره وناسيه قذف المحصنات وش عقابه :مدري بس احسها ماهي خاليه ومصيرها تنكشف

عناد بعصبيه مسكها من فكها وقال بقهر : لو اسمعك تعيدي ذا الكلام اعتبري نفسك مطلقه فاهمه مطلقه

عبير فتحت عينها بصدمة ...الحين مفروض يعصب على الشموخ ماهو عليها قفلت عيونها يوم طلع وضرب بالباب بقوة طلعت وراه بسرعة وهي تصرخ :اشوف وش يطلع معك طالعت الجوهرة وقالت بقهر والله هذا ماينفع معاه شيء معمي ومنتهي يفهم بالمقلوب اللحين أقوله حكي حريقة بدل مايروح يذبحها يعصب علي

الجوهرة بطفش من مشاكلهم اللي ماتخلص : وش صار

عبير بقهر جلست جنبها وقالت :يادوب بس اجيب سيرتها هب علي

الجوهرة لطمت بوجهاا : وش قايله لك من شوي لا تجيبي سيرتها أبد عشان تقدري تكسبيه بيبي وشلون تفهمين

عبير بقهر : مقدر مقدر قلبي محروق منها ماهي معطيته وجهه وهو ميت عليها وأنا اسوي كل شيء عشانه وهو مايطيقني واحسه يجاملني والله ورفعت يدها يوم جت بتتكلم لا تقولين يحبني لا تكذبي علي أنا عارفة كل شيء بسرعة الجوهرة ضمتها وهمست لها وهي تمسد على شعرها : وربي لااجيب لك حقك كله منها اعطيني بس مهله وصدقيني بنفس هالمكان جالسه تصحين راح تحتلفي وقولي ماقلت ...ابعدتها شوي ومسحت دموعها بكف يدها وقالت بيبي ياعمري روحي اللحين ارتاحي ماهو زين لك العصبيه
وقفت وقالت بحقد وربي ماراح اخليهم الاثنين ودخلت غرفتها ....

الجوهرة هزت رأسها بطفش مالت عليك بس ...والله لو دريت مازوجتك لولدي صدعتي رأسي ورأسه المسكين ...أنا ناقصه أنشغل بمشاكلك التافهه ،،،،،طالعت جوالها وهي تنتظر اتصال مهم .....رفعت رأسها وقالت :قدرت تطلع منها مصعب هالمرة ابتسمت بخبث الجاي اعظم ياروح أبوك بخليك تتمنى الموت ذا اللي فلت منه ....أول مارن جوالها طالعته وقالت وهي تزفر ..أخيراً فتحت الخط وقالت بحقد :تقدر توفر لي حد يعطي عادل علقه محترمه تخليه يفقد صوابه وتجيب السيدي ولا لا اخلص لو ماتقدر ومثل اللي دايم ترسلهم لا تخليني اضيع وقتي معاك

قال بحده :وش يدريك ان السيدي معاه الله يشغلك اشغلتني هالفترة

الجوهرة صكت على سنونها وقالت بقهر :متأكده
اخلص ولا بتروح فيها معي وقفلت بوجههه

رن جوالها مرة ثانية طالعته وهي متأكده انه هوو رجع يدق بس شافت رقم عزير عضت شفتها بقهر وش عنده ذا اللحين فتحت الخط وقالت بعصبيه : نعممم
قال بضحكه خبيثه :أقول من تووو متصله ومزعجتنا وخايفه و بتموين من رعبك والحين طالعة مع الشايب كيف قدرتي تلعبي عليه يوديك الفندق والشايب المخرف ذا بعد ناسي حالة ولده ورايح معتس فندق ..ياخبثك ياشيخه .....وشلون قدرتي عليه مع هالظروف ....

فتحت عينها بصدمه وقاطعته :أنا طالعه معاه فندق

قال بخبث وهو يعلي صوته ويطالع زيد اوه شكلنا علقنا الشايب مع جوجو قال بتمثيل :اوه آسف آسف شكلي غلطان

صرخت بقهر : عزيز .مين اللي شفتها مع صقر .....
=====
==

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...