الفصل 76 | من 118 فصل

رواية جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني الفصل السادس والسبعون 76 - بقلم r010ee

المشاهدات
20
كلمة
4,609
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

مسكتها وهي تحاول تهدي عليها : يمه سمي بالله واصحي على نفستس رجلتس مانقتل ادعي له لا يدخلتس الشيطان ويوسوس لتس

هزت رأسها بلااااااا ورجولها ماحملتها طاحت بالأرض وهي تصيح بحرقه :وربي انقتل يمه حادثه فيه سر غامض وصرخت بصوتها كله ليه ماتبوون تصدقوني وأشرت على السرير توه توه جاني وقالي يمه حرقت قلبي عليه الله يحرق قلبها ب أعز شيء عندها

صاحت على بنتها وقالت بخوف وقلق : يمه تكفين لا تحرقي قلبي عليتس أكثر ورجلتس ادعي ربي يقومه بالسلامة ويجبر كسر قلبتس بشوفته متعافي

طالعت أمها وهي تستوعب الكلام قالت بهمس وهي مصدومه :شوفته متـ عا فــي

هزت رأسها :ايه يمه

صرخت وهي تصيح : لا لا والله مات بس ماتبين تقولين لي وأشرت على عيونها شفت أبوه قدامي يصيح وبكره وحقد والزفته قايله انه ماااااات
وطاحت بحضن أمها تصيح يمه لا تكذبين علي
لاتكذبين

أم اصايل بصرخه : اصايل وبعدين معتس تعبت معتس اقولتس الرجال حي مامات صح الحادث قوي والحين هو بالعناية بس نحمد الله على كل شيء على ذا الحال ولا غيره وأنتِ رافضه تصدقين حد وماغير صياح وصراخ وفقدتي عقلتس بالمره وخرعتي قلوبنا عليتس كلنا حالتنا حاله معتس
حتى ضناتس ماتدرين به كيف هذا ايمانتس بربي
تكوني بذا الضعف

تطالع أمها وهي تسمع كل كلمه تقولها مصعب مصعب ...حي معصب ...حي فزت واقفه مثل المجنونه واتجهت للباب بس أمها بسرعة حاولت تمسكها وهي تصرخ عليها : اصايل

صرخت : فكيني بشوفه عشان ‏أتأكد

أم اصايل بحده : وشلون تطلعين تسذا معاد بتس عقل مره

طالعت أمها وهي تفك نفسها منها وبسرعه دورت بعيونها بالغرفة تدور عباتها بسرعه اتجهت للدرج وفتحته وحصلتها مثل ماتوقعت سحبتها شافت أمها باقي معترضه طريقها قالت بعدم تصديق وبعد عندها أمل بس ضعيف جداً ان أمها تصدق معاها ومصعب حي : يمه تكفين ابي عيوني تشوفه عشان اصدق تكفين يمه رجيتس والله بموت وبسرعه فكت نفسها و طلعت تركض مثل المجنونه ...وأمها لحقتها وهي تصيح بأسمها سألت الممرضه اللي صادفتها قدامها سألت وهي تحس حالها بتنجن : وين قسم العناية ماعطتها فرصه تكمل شرحها بسرعة ركضت وهي تسمع أمها وبعد المممرضه معترضه انها تروح بس طنشتهم
اتجهت لقسم العناية ....بس يادوب توها تدخل القسم
إلا تشوف عادل صديق مصعب بوجهاااا جالس قدام أول غرفة عرفت ان ذي الغرفة هو الي مرقد فيها طالعها وفز واقف وقفت بمكانها ...اتبعد شوي وقال :ماراح تقدري تدخلي عليه أشر على الزجاجه وابتعد وهو يهمس الله يصبرنا جميع ...

صح كنت احس بفرحه يوم أكد لي خويه أنه حي
بس يوم أشر على الزجاجه وجعني قلبي بس شيء أهون من شيء الحين عندي أمل اشوفه قدامي مثل قبل قربت من الزجاجه بس حسيت برجولي ماهي شايلتني ... ماقويت اشوفه ..وشلون اشوفه متوجع .....

حسيت بأمي وراي تقول : ليه يمه تسذا تخليني اركض وراتس مثل المخبوله
والممرضه بعد تهاوش عشان ارجع الغرفة
بس طنشت وحاولت اقوي نفسي وقربت من الزجاجه وعيني على الباب ودي ادخل له من ذي الزجاجه وش بستفيد وشلون بقدر أشوفه
واتأكد من صحته الحين ...قربت وجهي وأنا اطالعه ابي أتأكد كان جثه هامده قدامي ...عليه الاسلاك‏ والأجهزة ابتعدت وهزيت رأسي وهمست :ماقوى أشوفه تسذا يمه وطحت بحضن أمي اصيح
خايفه افقده

همست لها : تصبري يمه والله كريم
وطالعت الممرضه تبيها تساعدها يرجعونها الغرفة
بس رفضت .وقالت وهي تمسح دموعها وتحاول تقوي نفسها مفروض تحمد الله على هالنعمه هي فيها الحين مهما كان حالته عندها اهون من انها تفقده للابد حاولت تتصبر وقالت :ماراح افارق هالمكان إلا لما يصحى واطمن عليه ونطلع مع بعض أنا وهووو

قالت بتعب :يمه حرام عليتس وشلون بتجلسين تسذا قدام الغرفة تحترين متى يصحى الله اعلم متى يقوم قومي يمه وخليتس عاقله

المممرضه : ممنوع يالله ارجع غرفة أنت فيه تعبان
والحين موعد دواء ...

هزت رأسها بعناد : مافيني شيء
وجلست مكان عادل وعينها على الباب ..كل ماطاحت دموعها مسحتها وهي تصبر نفسها
وتهون على عمرها ..انه وضعه حالياً ولا يصير لها فقيده ...طول عمرها طالعت الممرضه وهي تقول بعصبيه : والله مممنوع انا اروح انادي مشرف طنشتها ...وطالعت أمها وقالت : يمه حبيبتي روحي الغرفة ونامي وأنا بجلس هنا

أم اصايل بحده : يعني بالله جلوستس قدام الغرفة بينفع

اصايل قاطعتها : يمه ماراح اخليه

ام صايل وهي تقنعها : يمه ياحبيبتي اسمعي كلامي الحين ويالله نروح للغرفة وشوي واخلتس تجين تشوفينه بس جلوستس تسذا قدام الغرفة بجيب لنا الكلام...
@
@
@
@
أول ماسمعت صوت أبوه قفلت عيونها ..وقالت : بابا
طلع من المجلس وقال : هلا بعيون أبوها والله
جت بتتكلم بس قاطعها وقال : عارف والله انك زعلانه مني ماجيت سلمت عليك وقت ماوصلت من جدة بس والله من امس مشغول مع ضيوف عمك وعارفه اللي صار لولد عمك الله يقومه بالسلامة

هزت رأسها وقالت :الله يشفيه

قاطعها وهو عينه من الضيوف الي توهم وصلووا قال : اللهم آمين الحين بقفل جوو رجاجيل وبعد مايروحون بجي لما بيتك وبسلم عليك وبأخذك معي لو تبين

عضت شفتها وقالت : ان شاءالله أنتظرك
قفلت ورمت الجوال ...بقهر ليتها يوم تشوفه تقوى فعلاً و تقول له ....طالعت الباب بقهر ..حتى ماكلف عمره يلحقها ...بعد كلامه السم اللى سمعها فيه

الثاني
( مصر أم الدنيا )
أول مانزلوو من الطيارة طالعها وهو متوتر أكثر ...
منها ...شاف في عيونها حكي ..مسك يدها وشد عليها بتملك ...وتحرك ...دور بعيونه لخالها
شافه من بعيد يأشر له ابتسم يوم وفى بوعده
واستبشر فيه خير ...يعني بيروح وهو مطمن عليها
طالعها وهو يحس ببرودة يدها همس لها وقال : شوفي خالش وأشر لها

رفعت عينها وين مايأشر طالعته وهي بالعه الغصه
وش تقول له كل شيء حولها غريب بغريب ...
ولو قالت بيتغير شيء ...لا ياسر وقف صح معاها
بس ماكمل للآخر على طول استسلم ..شدون
من هاللحظه قوي نفسش واللي رفضش من حياته واستبعدش ارفضيه وانسيه سحبت يدي من يده
طالعني مستغرب بس صديت وقلت :خلاص شفت خالي ارجع سلم على أمي نوفه

فتح عينه بصدمه :مخبوله وش ارجع كذا على طول

شدن طنشته ومشيت وين مايأشر لنا اللي ينقال عنه خالي ...وكل ماقربت احس قلبي بيوقف من كثر دقاته خوف على غرابه من المكان ومن كل شيء حولي ...شفت وحده جنبه ...محجبه حاجب على الرأس كانت قصيره وجسمها ،،،،، مليان حيل ..طالعت يأسر اللي قال :أتوقع أمش والله من القامه طنشت مسخرته علي وعقدت حواجبي معقول هذي أمي ....بس أبد ماحسيت شيء صوبهها عكس يوم اشوف أمي نوفه دموعي طاحت
يوم ذكرت أمي نوفه آه يمه مابي شيء غيرش ليتني خلوني معش وفكوني من ذا كله ....لكن حسبي الله على الي بعدني عنش روح ياخال مبارك يجعلك ماتشوف الزين بحياتك ويجعل مصايب تتلاحق وحده وراء الثانية على البهذله اللي أنا فيها بسبتك ..كرهته وحاقده عليه بقوه ،،،،
أول ماقربنا نط الي ينقال عنه خالي يرحب : اهلاً اهلا دي مصر نورت والله وبسرعه حسيت فيه وهو يخمني انفجعت وأنا اطالع ياسر اللي بسرعه مد يده وسحبني حتى هو ماهو مستوعب الموقف
كذا خبط لصق يخمني ويادوب يشوفني

قال وهو مفزوع من سحبت ياسر لها : دي بنت الغالية والله
وأشر عليها تعالي ياسميه ماتسلمي على بنتك دي الي طول هالسنوات بتعيطي عشان تشوفيها وشوفي وفيت بوعدي معاك وجبتها لما عندك

شدن
طالعتها يعني هذي أمي فعلاً طالعت ياسر احس حاله مثل حالي متوتر وحالته حاله ...
رجعت طالعتها بس بسرعة قال خالي : دي هي شدن ياسميه وطالعني وقال مخضوضه حبتين ماتزعليش وطالعها وقال ياسميه ماتسلمي على بنتك

قربت منها وأنا سلمت عليها بس كأنها توها تستوعب وجودي ضمتني وقالت :آه ياماما أنا بحلم ولا بعلم وابعدتها وهي تتأكد ورجعت ضمتها وصاحت وقالت دا أنا بدعي عليهم ليل ونهار
متل ماأخذوك مني ..

شدن كنت اسمع صياحها وكلامها بس أبد ماهو قادره اتقبل ولا حسيت بأي احساس صوبها .... طالعت ياسر احسني انتمي له ،،،،ومابيه يتركني أبد ..

على طول نط خالي وهو يقول : خلاص ياسميه دي البنت عندك ومش هاتفارقك تاني وطالع ياسر يالله يالله العربيه برا تنتظرنا ... دي الحجه محضرة صنية محشي وبط انما ايه

شدن ابتعدت عنها وطالعت ياسر على طول قرب مني وهمس : لا تخافين أنا جنبش
ومسكني من يدي حسيت بشوي طمنينه من كلامه
طالعت خالي وهو يمشي قدامنا يالله ماسكت أبد
احسه فرحان أكثر من أمي ...

ركب ياسر جنبه وأنا جنب أمي الغريبه عني
على طول ياسر التفت لي وهو يطمني بعيونه صديت وأنا احس دموعي تنزل يالله وشلون بتعود واعيش هنا ديره ماهي ديرتي وشلون احس بحساس الغربة من الحين ..لا ماهو من الحين من وقت ماخطت رجلي الطيارة ...وأنا احس هالاحساس الموجع ...حسيت بصداع من هرم خالي يالله مايسكت أبد ودي اصرخ وأقول له تكفى ارحمني حسيت بيدها وهمست لي :عارفه اللي أنتِ فيه والاحساس اللي انتِ بتحسي فيه بس والله غصب عني خليتك وعارفه الوقت ده أبد مش وقته بس وسكتت شوي وقالت مش عارفه أقوله حاجه
وقربتني منها وضمتني وطالعت أخوها وقالت :والله يا مصطفي مش راح انسى لك الي سويته معايه ده قميل شلت هوولك ومش انساه

طالعها بالمرايا وقال :ياليت بس ترضي عني وتنسي الي فات

شدن وقفتني كلمته ( اللي فات )
ايش اللي فات ...حسيت برعب ايش بينهم
وأنا بحضنها أبد ماتقبلت ولا ارتحت غير عن يوم ارتمي بحضن أمي نوفه ابتعدت شوي همست لي وهي تبعد يدها :حقك والله
عضيت شفتي وطالعت الدريشه وكنت اتأمل الشوارع ...كل شيء مختلف علي بعدها مسافة شوي دخلنا شوارع زحمه حيل ...وناس ماشيه بالشارع وش كثرهم ......
وكلها نص ساعة ودخلنا حي شعبي قديم ...
مثل اللي نشوفه بالتلفاز ..أول ماوقفت السيارة
نزلنا وعلى طول قربت من ياسر وأنا اطالع حولي
كان شلة شباب جالسين بزاويه وملتهين بالسواليف وبعد جنبهم عجوز تبيع خضار ..واللي رايح واللي جاي واللي يسلم على خالي بصوت عالي من بعيد
كل شيء حولي غريب ...واللي فاتحه الدريشه وتصيح من بعيد : بنتك جت من الخليج يا سميه

همست لياسر :خايفه

طالع حوله وهو بعد يحس بغربه قال وهو يطمنها :ماعليه وطالع أمها اللي قالت الحارة دي من اليوم حارتك ياماما والمكان ده مكانك
وهزت رأسها مش مصدقه والله أنك قصادي وقدام عيوني آه كان بالنسبه لي حلم ياماما

كان كل ماتتكلم أمي اتمسك بياسر أكثر رفعت عيني له هز رأسه يطمني بس والله
ماهو قادره شد علي يدي يوم قال خالي : تفضلووو تفضلووا دي العماره نورت والله

بسرعة قلت وأنا اتمسك بكتفه : لاااااا

خالها فتح عينه بصدمه : اومال توقفي كدا بالشارع مايصحش أبداً
تفضلي ياحبيبتي وطالع أخته ماتتكلمي ياسميه
وأنت ياياسر ساكت ليه كده ده أنا انهريت من الكلام وأنت ساكت طول السكه ده انت في مصر يارجال ماتخفش

ياسر انقهر من كلمته الأخيرة وده يعطيه بوكس على وجههه عشان يسكت
من وقت ماجووو ماسكت ولا اعطاه فرصه يتكلم تعوذ من إبليس وطنشه وهمس لها : شدون ليه ماتبين تدخلين

همست : ياسر خايفه والله

ابتسم لها بحنان : أنا معش

ودها تصرخ بوجههه وتقول له خلاص لعاد تقول كذا كل مره تقول انا معاك وتخليني ....
قوت نفسها وتحركت ...حست بيد أمها تمسكها وتمشيها معاها لفت وطالعت ياسر ارتاحت يوم شافته جاء،،، وراهم افتكرت بيروح ...دخلوا البيت
وعلى طول طلعووا الدور الثاني وعلى طول أمها فتحت باب الشقه وهي ترحب ..دخلوا وكان بستقبالها أهل أمها كان شباب وبنات وحرمه كبيرة بالسن بعد بسرعة ابتعدت وقربت من ياسر اللي بعد ماعجبه الوضع وهو يشوف الشباب واقفين قدامها
بسرعة طالع خالها اللي قال : ده عماد أخوها الكبير
وده محمود أخوها الوسط ....
وطالع الصغار وذولا اخوانها الصغار
ودي خالتها الكبيرة ودي خالتها الصغيره
ودي الحجه ...وابتسم ابتسامه واسعه اهو عادني العيب عرفتك على العيله كلها ياشدن في وقت واحد باقي عمك جوز مامتك يجي من الشغل وهاتتعرفي عليه ....

ياسر للحين مصدوم اخوانها الكبار يعني كان متزوجه قبل أبو شدن ..وبعده بعد هذي كم تزوجت

قربوا منها وسلموو عليها وكل واحد بدأ يعرف بنفسه أول واحد قال : الله يسامحك ياخال ده أنا كنت مخططط للحظه دي ولي يومين وأنا بمثل الموقف وازي بعرفها على نفسي وتقوم تخربها علي بالشكل الرخم ده بس والله مش بخليها بنفسي ورفع نفسه وقال ده أنا الشيف محمود
وراح ادوقك أحسن الأكل من يدي وسلاموو عليكوو
وهو يمد يده

شدن حسيت بتوتر أكثر وبنفس الوقت شكله فله
طالعت ياسر اللي أبد ماهو عاجبه الوضع حسيت بتردد أمد يدي ولا لا بس مديتها مابي اكسفه

طالعت أخوي الكبير اللي بسرعه قال :شدن ده والله مش شيف ولا حاجه ده كله عك بعك وأكله كدا مش بيتأكل حاجه أستغفرالله
ابتسمت مدري ليه حسيت براحه صح متخوفه
بس حسيت بجوهم فله قربت مني وحده متحجبه نفس حاجب أمي وقالت :وأنا خالتك وتعالي تعالي عوزه اشتكي من ماما ده والله مطلعه عيني ورفعت يدها لفوق الحمدلله يارب بعت لي اللي تأخذ حقي من سميه وابعدت النقاب عنها وقالت مفيش غريب دولا خواتك وخالك ....

استغربت حسيتها عكس أمي الي شكلها هادي
ابتسمت لها بتوتر ..وبسرعة حسيت نفسي انسحب بالأرض بس صرخت خالتي وقالت : ماتشبطووو فيها كدا حرام عليكوو دي البنت غلبانه والله اهوو تحملي بقى اللي جاي منهم

حسيت العباية بتخنقني من كثر الشد نزلت نفسي شوي وسلمت عليهم ...ابتسمت لهم بحب يوم شفت ابتسامتهم الخجوله ...طالعت الحرمة الكبيره اللي جالسه على الكنبه وتطالعني وعيونها دموع
طالعت خالتي يوم قالت : اهوو الحجه بدت تعيط
ماتروحي تسلمي عليها دي من الصبح مستنياك

قربت منها وسلمت عليها بسرعة ضمتني لها حسيت براحه غيرررر عكس يوم أمي ضمتني
ماحسيت بشيء أبد والله ياحضنها ذكرني بأمي نوفه طالعتها يوم قالت وهي تمسح دموعها : والله مش مصدقه نفسي كنت اتمنى اشوفك قبل ماااموت الكل صاح ربنا يدك طول العمر ياحجه

طالعت أمي اللي قالت : ماتتفضل يابني للصالون
طالعني وقال : ماله داعي بمشي

بسرعة وقفت وقلت : وين
وقربت منه سحبني لبرا وقال :شدن صدقيني ماراح اسافر إلا لما اطمن عليش وابتسم ومن البداية الحمدلله تبشر بخير بس ذولا أخوانك احس الموضوع غريب علي وانصدمت ان عندش اخوان شباب الحمدلله وخالش عرفنا عليهم بسرعة كنت بعصب عليه ...وبضحكه وربي أمش زهره وازواجها الخمسه

نزلت رأسي وطنشت تريقته على أمي وقلت وأنا أمد يدي : مبروك جاء اليوم اللي تتمناه من زمان

ياسر عض شفته ليت بس تدرين اللي احس فيه طنش يدها وقال بزعل :شدون

رفعت رأسها وقاطعته : لا تقولي شدون ماحب يوم تنطق أسمي كذا ويالله خلاص روح وسكت يوم أمي طلعت رأسها من الباب وقالت: آسفه بس السفرة جاهزة وأنت ياياسر حلفت ماتروح لما تأكل معانا ويبقى عيش وملح ومايصحش تروح كدا بقى

ياسر قال بعتذار :مشكورة والله مقدر
بروح

قالت بسرعة : ده أنا حلفت يبني ماتكسفنيش

نزل رأسه وقال : ابشري وقفل عيونه بقهر يوم سمع صياح خالها همس لشدن :عرفت لمين طلعتي بسخافتش سبحان الله اتاري اللي بش ‏وراثة من خالش
طالعته بقهر ....ابتسم وسحبها معاه ....وهو يقول حشا ماظلمتش ....

لها يومين ماذاقت النوم من كثر القهر والعصبيه اللي فيها ...وكل ماتدق مقفل جواله ...أكيد بيقفله بعد مالهف المبلغ ...رفعت الجوال وبدت تجرب تدق عليه أول ماسمعته يرن قالت بقهر اخيراً ي *****
أول ماسمعت صوته صرخت بعصبيه : الحين مات هاا يال******* أنا اللي بموت من القهر

قفل عيونه وطالع خويه وقال : اوه السبه ذي كبيره
والله وفيها حق

صرخت بعصبيه : عزيز وش اتفقنا عليه

صرخ وهو يقاطعها : وش اسوي ولد رجلتس ذا أبو سبع ارواح سويت الي علي بس الرجال ربي كاتب له عادي سلم هالمرة المرة الجايه اجيب لتس خبره ليه العصبيه الحين

الجوهرة بقهر من بروده : أنت كفوو تجيب لي خبره والله مااانت قدها بس انا استاهل وثقت فيك بزياده وقالت وهي تقلد صوته بقهر اعتبريه ميت ومن هالكلام ‏المأخوذ خيره بس كله من كبيرك يالتعبان

عزيز ميل فمه وقال :اووه شكلك ناويه جلد والله مدام باقي مستمره بالسب بشكيك وأخليهم يعلقونس من كراعينس على ذا السب تسبيني فيه

الجوهرة بعصبيه : لك عين بعد تشكيني لكن اقسم بالله لا ادفعك كل ريال اعطيتك هوو

عزيز قال ببرود مستفز : طيب تمام انتطرك وياليت تستعجلي عندي مهمه كبيره بسويها ومابي انشغل بتفاهتك خلينا نفضها سيرة

الجوهرة قفلت بوجهه وهي معصبه حدها ذا اللي بيجنننها ...ماعمر حد تعاملت معاه وكلمها كذا الكل يخاف منها ويحترمها ...رفعت جوالها يوم رن شافت رقم عبيرر قفلت عيونها بيبي مو وقتك أبد
بس اطرت تفتح الخط ماهي ناقصه لسان سوسو
لو طنشت بنتها ...قالت بمجامله : هلا بالحلا

صرخت بدلع : تعالي الحين وشوفي صرفه مع ولدك مالي شغل مقدر اتحمل أكثر من كذا

الجوهرة عضت شفتها بقهر أخذت نفس بطولة بال وقالت :اهدي بيبي مايصير ذي العصبيه عشان اللي في بطنك بس وابشري بس يجي عمك صقر واشوف وضعه وشلون واجي

عبير : راح تجي اوكيه وقفلت

الجوهرة عصبت من قلب دلعها صاير زايد
وماراح تتحمله..هزت رأسها اوه يالجوهرة وقته الحين تنشغلي بسخافة عبيرر ....
طالعت صقر يوم دخل الغرفة قالت وهي تتمنى يبشرها بخبر موته : وشلونه مصعب

ابعد الشماغ بتعب وجلس وقال بحزن : مثل ماهو وحالة زوجته بعد تكسر القلب اليوم هبت علي وسمعتني كلام وجعني أكثر من الوجع اللي بقلبي
وبعدها رقدوها ب مهدي حالتها أبد ماتسر

الجوهرة بحقد وكره لهم الاثنين يارب يأخذهم جميع قالت بكذب : الله يصبر قلبها ويقوم مصعب بالسلامة يالله ياصقر صياح ولده عادل قطع قلبي كأنه حاس بالي في أمه وأبوه وماغير خالته رايحه جايه فيه وهو رافض يسكت ...

أبو مصعب هز رأسه بغصه وقال :الله كريم قادر على كل شيء ...

الجوهرة :نام لك شوي من الصبح وأنت واقف على رجولك

أبوه مصعب هز رأسه بتعب : وين أقدر انام ومصعب حالته كذا وبعد الحين خويه بيجيب لي اغراضه الي كانت بالسيارة

تحس الأرض لفت فيها لف ....ليه ماعملت حساب ذا الشيء قالت بتوتر وخوف : ايش من ‏أغراض

طالعها وقال : مدري بس يقول المحفظه وبعد فيه اوراق بالسيارة اكيد تخص الشركه ومدري وش فيه بعد

وقفت بتوتر لازم تسوي شيء جت بتطلع بس وقفت وقالت بستفسار : مين من اخوياه اللي جاي

طالعها مستغرب من سؤالها قال :ليه تسألين

هزت رأسها بتوتر : لا بس بخلي الخدامه تجهز ضيافه وبعرف كم عددهم سكتت ماتدري وش تقول وش تبررر

هز رأسه وقال : عادل الي جاي وماظنتي بيجلس
أكيد بيرجع المستشفى أبد ماخلاه جالس عند باب غرفته والله انه حبيب وفي لمصعب

لا لا لا صدمه عادل ..ماغيره مصيبه ...وقعت فيها
الحين وشلون ..:تبقدر تتصرف ...طلعت ...وهي تسمعه يمدحه بسرعة دقت ...رقم عزيز بس قفل بوجهاا الله يقلعه ...رجعت دقت رقم زيد ..جاها صوته قالت بعصبيه : حلفت معاد اطلب منك خدمة من كثر خيبتك بس وش اقول حدني الزمن

طالع عزيز اللي يقول له حطه اسبيكرر وقال : وش تبين

قالت بقهر : سوي اي مصيبه بس امنع عادل لا يصل صقر تراه جاي بالطريق

عزيز أخذ الجوال وقال :الحين توكلين هالمهه هالفاهي

الجوهرة بقهر :ماشاءالله وكلتك قبل وشفت ابداعك

ضحك عزيز بصوت عالي وقال :اسمني ماقصرت طرحته لك بالعناية وياعالم يمكن مايقوم ولا لو قام فاقد عقله

الجوهرة وعينها على باب الغرفة قالت وهي صاكه على سنونها :اعطني زيد بسرعة

عزيز وهو ياخذ نفس من الحشيش اللي يشربه : حلفت ماغيري يخدمك امري تدللي يالعجيززز

الجوهرة قال غصب عنها وهي منذله له :عطل جية عادل باي مصيبه حتى لو تلحقه بخويه وترقده جنبه

عزيز ابتسم : لا كذا كثيرر وش قايلين لتس بالله اشتغل بالمرور عشان امشي واوقف الي ابي

الجوهرة صرخت بقهر : اعطني زيد بسرعه

عزيز ضحك وقال :لااااا صاحبي مشغول وقفل بوجهااااا

صرخت من القهر بس بسرعة كتمت صرختها خايفه من أخت اصايل لا تسمعها .... وبعد صقر ...
أفضل شيء تروح لبيت عناد لو صار شيء ولا شيء تكون في حمى ولدها ...دخلت الغرفة شافته قدامها متمددد قال : وين ابطبتي

فركت يدها بتوتر وقالت : امم صقر لازم اروح لبيت ولدي الحين

عقد حواجبه مستغرب : الحين

الجوهرة : ايه صايره مشكله بين عبير وعناد
ودقت الحين علي عبير ورايحه اشوفهم ولو بس ماراح اعرف ان سوسو بتزعل مني لو طنشت كان مارحت وخليتك

ارتبك يوم جابه سيرة سوسو قال بسرعة : روحي روحي شوفيهم ....

الجوهرة هي تلبس العباية : اسفه حبيبي
بخليك لحالك وهزت رأسها ابلشت نفسي بذي الزواجه ....
وطلعت كلمت السواق وبسرعة راحت لبيت عناد
وهي خايفة وحالتها حالة ....فكرت تنتظر عادل برا وتقدر تأخذ من الأغراض بس مستحيل يعطيها
عارفة مين عادل هذا يفدي بروحه عن مصعب ...

@
@
@
حطت يدها على شعرها وهي تمسده لها : يمه
ماتعبتي وأنتِ جالسة تسذا صدقيني جلتس هنا ماراح تنفع يالله لغرفتس ارتاحي واعدتس كل شوي نجي نشوفه

طالعته .... ودموعها تنزل بحرقه ...كان بعالم ثاني
ماتتخيل تشوفه بذا الضعف طالعت أمها وقالت بوجع : ودي المسه بس عشان اطمن

مسكتها من كتوفها : ماعليه يمه بتطمني والله
الله كريم وبيفرح قلبتس صدقيني الحين يالله ارتاحي شوي

مشت مع أمها وقلبها موجوع حده دخلت الغرفة
ونامت على السرير بمساعدت أمها جت بتتكلم بس أمها قالت : يمه ارتاحي ومن الصبح بكره بنروح ونشوفه ومن ساعة لساعة فرج ....
همست : وشلونه عادل

أمها وهي تغطيها : بخير ماعليه عنده شمسه تحوفه لا تشيلي همه ....

همست بتعب : خليها تجيبه الحين

فتحت عينها وقالت : يمه وين تجيبه اللحين والزيارة أنتهت الحين نامي وارتاحي ومن بكره بتجيبه لتس

طالعت أمها وقالت بغصه : حي يمه مصعب بس خايفه افقده ماراح اتحمل

ضمتها وهمست لها : الله يقر عينتس فيه يمه
وابعدي اي افكار توجعتس وتأملي يمه خير الله كريم وقادر يرجعه لتس ولبيته

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...