الجنوب
طالع أبوه بصدمه وهو متوسط المجلس ويقول بثقه : طلقها ياأبو سعود لا تهم بذا الموضوع والبنت خلاص راحت لبيت عمها الله يستر عليها
والله ياهذي الزواجة ماكنت راضي عنها بس عشان أختي الله يحفظها ماتزعل وطالع ولده وقال وياسر
بعد هالزواجة أبد ماهي على كيفه
كان مصدوم حده متى طلقها هووو لهالدرجة أبوه واثق انه بيضغط عليه ..بعد بموضوع الطلاق
ابتسم بسخريه على كلام أبو سعود
أبوسعود قال : مدام طلقها
ماعندي مانع ورجع طالع أبوه وقال لا تنقد علي يامبارك بس بنتي صغيرة وخايف عليها ومتأكد ماهي حمل ضراير ومشاكل وبدقه ولدك ماشاءالله معروف وشلون يحل الأمور الله يهديه
ياسر صغر عيونه بقهر وده فعلاً يقوم يحل الموضوع
بطريقته ...طالع أبوه بعتب يبيه يرد قبل يرد هو ويخرب الليله كلها ....بس لا أبوه طالعه بتحدي
مثل الي يقول له غصب عنك تنفذ وبالمطلوب
ورأيك آخر شيء أفكر فيه ...بس صعق يوم قال أبوها وهو يوقف : والحين تفضل النظرة الشرعيه
مثل ماطلبت
طالع أبوه وهو فاتح عيونه بصدمه ...متى طلب نظرة شرعية هووو ...مستحيل هالشيء يصير
وهو للحين ماهو متأكد ان هالزواج راح يتم
حرام وش ذنب البنت وقتها ...اشر لأبوه بعيونه
يبيه يفهمه بس قال بعناد له : قوم ياياسر مع عمك
وشوف البنت وربي يكتب الي فيه الخير
بلع ريقه بتوتر وبنفس الوقت يحس بعصبيه وده
يحرق المجلس باللي فيه ..طالع أبوه يوم قال بحده : يالله الرجال ينتظرك
عض شفته بصبر ومشى مع أبو سعود وهو مقهور
حده من الموقف الي هو فيه ...تذكر دموع أمه
يخاف يعترض يسوي شيء ...تقع بينها وبين أبوه
وهو عارف أمه اشلون ضعيفه قدام أبوه ...
ابتسم بقهر يوم قال أبوسعود : تفضل
تفضل واذكر الله وده يرفسه هو بنته يقال الحين
خايف عليها من عيني ...دخلت وراه شفت بنت قدامي منزله رأسها وفجأة يوم أبوها قال هذي عروستك رفعت رأسها وطالعتني ورجعت نزلت رأسها ...تذكرت شدن على طول يوم الملكه
وشلون كان ودي اسطرها ابتسمت بدون شعور
على عباطتها يومها وشروطها الممله ...رجعت لواقعي يوم أبوها قال قومي أوقفي وأمشي خلي خطيبك يشوفك زين وضحك ضحكه مستفزه
مانبي نغشك عندي أمانه بكل شيء وأنا عمك
وده يعطيه بوكس يطيح سنونه على سخافته الي ماهي وقتها أبد ....البنت سمعت كلامه وقفت يحسها مثله ..تنفذ الأوامر بس ...طالع أبوها يوم قال شوفها زين الله يأخذك ي النشبه غصب أشوف بنته يعني ..هزيت رأسي
وطالعتها وهي تمشي كانت طويله حيل وتميل للنحافه أكثر ...عكس شدون بكل شيء ...
كشرت يوم حطت عينها بعيني وابتسمت ...
لا لا لا هذي راضيه عكسي افتكرتها مثلي مغصوبه
وتنفذ غصب عنها ...بس طلع العكس وقفت
وقلت بحده : الله يكتب الي فيه الخير وطلع
قبل أبوها ورفض يرجع المجلس قال لأبو سعود : قول لأبوي يلحقني السياره ويستعجل بالله وراي شفت بمسكه وتآخرت عليه طلع السيارة وهو مقهور حده شاف أبوه طلع وهو يضحك مع أبو سعود قال بسخريه وده يعرف من وين هالحب بس بينهم ...يذكر ان بينهم حساسيه أول ماركب أبوه قال بحده :عيب عليك كنت بتسود وجهي مع الرجال
ياسر قال بضيق : وش سويت بالله جالس أنفذ الي تطلبه مني وبقهر ليه هالنظرة الشرعية الحين
أبو ياسر بعصبيه : تبي تأخذها بدون نظرة
ياسر بقهر : طيب والحين نظرت والبنت ماعجبتني
أبو ياسر ابتسم بقهر يدري ان بنت المصريه مسيطرة عليه : لا ماهو على كيفك
ياسر بغى ينجن : توك تقول لازم نظرة عشان يمكن ماتعجبك والحين أنا البنت ما.....
قاطعه أبوه وقال :من نصيبك مدام رأسي يشم الهواء لا تطلع فيها عذاريب وعارفك خفيف وبتحبها مثل الي قبلها
حس بعصبيه وقلة حيله..ليه دايم ينحط بالأمر الواقع ليه ماعمره سوى شيء وهو راضي عنه
أول ماوقف قدام البيت ينتظر نزول أبوه
بيروح يشوف شدن تركها وهي حالتها ماتسر أبد قبل ينزل قال بحده:لا تقول بعد اليوم عندك شفت مثل ماقال أبو سعود ترى كثرة غيبتك عن البيت لدرجة النوم برا ياسر وش راك
عقد حواجبه وحس بقلق كلام أبوه مايطمن
أول مره يحاسبه عن طلوعه وغيابه من البيت
قال بتوتر : لا ماعندي بس كنت أعتذر من أبو سعود ونزل معاه
أول ماصادف أمه قدامه تنتظرة بالحوش وجنبها نور الي زعلانة أكثر منه قرب منها وقال : تطمني خلاص ماصار إلا الي يبيه أبوي
ام ياسر ابتسمت له : ماعليه ي قلب أمك اصبر هذا أبوك وأكيد يبي راحتك وأنت شفت العذاب من زواجاتك السابقه كلهن مابهن خير
ياسر عض شفته مايدري وش يقول طالع نور
يوم قالت والقهر واضح بصوتها : والله شدن مسكينه يمه حرام تقولي كذا عنها وأمل ذي مافيها خير وشلون توافق وهي صديقتنا وتدري بغلاتها عند شدن والقهر وين مرسله الحين في قروبنا انه نظرها ياسر وطالعته بقهر وأنت على طول كذا طلبت نظرة ومسوي فيها انك مغصوب وطالع من البيت وأنت زعلان وحالتك حاله وبعد ترجي ودموع من أمي بعد
أم ياسر بعصبيه ضربتها على ظهرها وقالت : الحين ذا كلام ينقال لأخوك وهو توه خاطب وبعدين من متى شدن مسكينه بعد سواتها ومصايبها وكذبها الي ماينقطع ولا لسانها الي يبي له قص ربي فكنا منها وأمل صادقه وشلون ترفض وهي عارفه مين الرجال الي خطبها وطالعت ولدها برضى ربي يحفظه ويحق لها تتباهى بزينة شباب الجنوب
ياسر ابتسم بضيق وده يقول لأمه ابيها بطول لسانها وكذبها بس مايقدر قربه من شدن بيسبب لها مصايب وأذيه هي ماتقوى عليها ..اتجههه لغرفتة بدون مايتكلم ..حس ريقه ناشف ..وده يشرب شيء يبرد النار الي بقلبه ...اتجهه للمطبخ
وفتح الثلاجة وأخذ عصير برتقال ...جواله رن
طلعه من جيبه عقد حواجبه يوم شاف رقم شدن الي توه مطلعه لها حط كاسة العصير ..ورد بقلق وهو عينه من الباب : هلا شدن
بلعت ريقها وقالت :زعلان
ابتسم بوجع آه لو تدري بالي صار قال بهمس
:لا
عضت شفتها وقالت بخوف : جاي الليله
هز رأسه وقال : مع الأسف لاااااا
شدن مسحت دمعتها الي نزلت :زعلان صح
آسفه والله مدري شلون عصبت عليك وقلت كلام مثل كذا وأنت ماقصرت معي وربي آسفه وتوبه معاد ازعلك أبد وأنت أكيد ماهو قصدك تمنعني من أمي إلا لمصلحتي عارفة والله
ياسر طلع من المطبخ واتجهه لغرفته وقال :شدون أبد ماهو زعلان بس أبوي الليله عينه مني واوعدش بشوف لش طريقه اخليش تشوفي عمتي نوفه
حست بسعاده يوم قال لها كذا قالت بفرحة : قول والله
ابتسم بدون شعور وهو يرمي نفسه على السرير يحس بسعادة يوم يسمع صوتها تذكر أمل كشر بقهر وقال :والله بس خليني أنا الي احدد اوك
شدن وهي فرحانه حدها : ايه ايه أنت
طول المكالمة وهي كانت
تسمعهم وهي مصدومه ...توها تطلع من غرفتها
وبتروح المطبخ ...سمعت صوته الواطي ..بس يوم قال اسمها انصدمت حدها ..وقفت وسمعت كلامه
لها وقت ماتحرك يبي يطلع من المطبخ بسرعة استخبت وراء الكنبه أول مادخل غرفته والصوت انقطع ..بسرعة اعتدلت بوقفتها ودخلت غرفتها وهي تكلم نفسها رايحه جايه بالغرفة وشلون شدن معاه من غير ...مافي احد يحس ..فكرت تقول لأمها
فكرت لو قالت لأمها بتهددها ماتقول لأبوها وبتخبي الموضوع وراح ينتهي مدام أمها في السالفة وبتكون شدن طول العمر مع ياسر تعرف
امها وخوفها من مشاكل ياسر وأبوها ..جلست على السرير وهي تفكر بخبث ...لا لا يا حور العبي على الثقيل وقولي لأبوك وهو الوحيد الي يمحي ذكر شدن قال ايش مسوي لعبه علينا ويقول عند عمها بسرعة طلعت من الغرفة واتجهت لبيت الشعر
أول مادخلت شفت أبوي قدامي يتفرج لقناة العربيه قلت بدون مقدمات : يبه شدن مع ياسر
بس فزيت بخوف يوم أبوي طالعني وفز واقف
: ايشششش
ابتعدت بخوف وقلت وأنا ارفع يدي واحلف : وربي الكعبه سمعته الحين يقول لها مقدر اجي
أبوي عينه مني وشكله يبه شدن ماسافرت أبد من ابها وكل كل أبوها لعبه لعبها ولدك علينا
أبو ياسر كان شاك بولده له فتره متغير بذات مع غيابه عن البيت بالايام ..بس أبد ماتوقع انه يخدعهم كذا طول هالفتره بسرعة طلع وهو يسرع بخطواته وحور وراه تركض وبسرعة تمر وهي تشوف أمها واقفه تطالعهم وتقول : يالله ياكافي الشر ايش فيه
بسرعة دخلت غرفتها وقفلت الباب بالمفتاح أبد ماهي قد ياسر ومواجهته الليله أكيد روحها بتطلع لو تحط بيده ..سمعت صوت الباب يدق وكانت نور
بس رفضت تفتح وهي ترجف خايفه ..صح هي ودها كانت تنتقم من الأثنين ياسر وشدن مع بعض
بس تحس بخوف وندم انها تسرعت من الي راح يصير لها من ياسر
ياسر فز واقف يوم شاف أبوه يدخل عليه قال بتوتر وخوف من شكل أبوه نزل الجوال من يده وقال : عسى خير
أبو ياسر قرب منه ومسكه من ياقة ثوبه وقال : تخدعني ي ال******* أنا تخذعني
ياسر هنا خلاص عرف أن ابوه عرف بوجود شدن والليله بتصير مصيبه أكيد قال وهو يحاول يخليه
يهدا : يبه بس سكت من قوة الكف الي جاه توه يستوعب الكف جاه الثاني بسرعة والثالث وقف بثبات بدون مايتحرك ولا يبررر بس قال بثبات : اضرب يبه
أبو مبارك وهو يهجم عليه : أيه بضربك وبكسر رأسك
أم ياسر صرخت وهي توقف بينهم: انا بوجهك يا مبارك
أبو ياسر صرخ بعصبيه وهو ينتفض : ولدش يستغلفني ويقول مسفر شدن وتطلع باقي هنا وأكيد مأخذ لها شقه ومسكنها عنده من ورانا وصرخ لا يكون نوفه معاك متفقه والله اذبحك واذبحها
ياسر رفض يرد .. الي خلى ابوه يعصب زود
ام ياسر بتموت من الخوف صرخت عليه : مستحيل ياسر يسويها افهم يامبارك والي وصل لك كذاب أكيد وطالعت ولدها قول شيء دافع عن نفسك
ياسر طالع أبوه وقال: مرتي وعلى ذمتي ومافي أحد يقدر يبعدني عنها ومستحيل اخليها لعمها قليل المرجله وأجلس ساكت حط هالشيء براسك يبه شدن على ذمتي ومافي قوه تخليني اطلقها
صرخ أبو ياسر وهو يقول : تسمعي ولدش يتحداني
ياسر بعصبيه : ماتحديتك قلت لك مرتي ومستحيل اتخلى عنها ...
ام ياسر صرخت وهي تضربه على صدره تبيه يسكت ندمت يوم قالت له تكلم توقعت يدافع عن نفسه ماتوقعت يقول كذا أبد : اسكت خلاص وطالعت زوجها وهي تقول تكفى يامبارك تهدا وانا بخليه الحين يرجعها لعمها والله
أبو ياسر وهو معمي من العصبيه بسرعة طلع من الغرفة
ام ياسر يوم شافته طلع بسرعة كذا عرفت انه ناوي على شيء هنا خلاص ذكريات شريط النايفه ينعاد قدامها كله
قالت بسرعة وهي تدفه : اطلع من البيت سرعة قبل يرجع أبوك قسم بالله مافي شيء يبرد قلبه غير دمك الليله أبوك لو عصب مايفرق بين ابن واخ اخت يالله بسرعة اطلع وهي تدف فيه تبيه يطلع
ياسر وهو وأقف بثبات : خليه يسوي الي يبي ولو روحي تطلع فدوه لشدن ولا أخذها واخليها
ام ياسر وهي منهاره : الله يخليك ياياسر
انك تطلع قبل يرجع
وبسرعة دفته سمع كلام أمه وطلع بسرعة من البيت قبل ابوه يطلع من غرفته ...ركب سيارته وحرك بسرعة جنونيه ..
طلع من الغرفة وهوو معصب والرشاش بيده
وينه وينه ال******
ام ياسر وقفت بوجهه وقالت : والله ماتلحقه
ابو ياسر ابعدها عنه بقوه وركض صرخت بسرعة جيبي العبايه بسرعة قبل يطلع السيارة من الحوش
نور بسرعه ركضت جابت عباية امها وساعدتها تلبس وهي بعد لبست العبايه الي سحبتها من دولاب امها ومسكت يد امها وهي تساعدها ولحقو أبوها بأخر لحظه وهو يفتح البوابه عشان يطلع بالسيارة وركبووو مع ابوها بالغصب
صرخ ابو ياسر : انزلوو الله ياخذكم انزلوور
ام ياسر بعناد : والله مانزل الليله وأخليك تضيع ولدي من يدي قدامي
ابو ياسر ابد ماهو وقت ياخذ ويعطي معاهم ويضيع ياسر بسرعة حرك السيارة ولحق ياسر وهو يهدد فيه ويهدد فيهم بعد وبذات نور الي كان السب كله موجهه لها ..وليه ماحاولت تمنع أمها
نور تحس بخوف وقلق ماتدري وشلون قدرت
تسوي كذا ..طالعت امها الي قالت وهي تصيح دقي علي ياسر وقولي له ابوك وراك لايروح الشقه
ابو ياسر طالع زوجته بصدمه وقال بعصبيه: بعد قدامي واقفه مع ولدش وتحرشيه علي ناسيه على مين يدافع على وحده رخصت نفسها وشردت منه والله العالم وش كانت ناويه عليه الكلبه ولدش صانها مثل الخبل
نور وش تقول لأمها ماخذت الجوال ...ولو أخذته وشلون تقدر تكلمه وأبوها كذا حالته هي للحين ماهي مصدقه وشلون قدرت تساعد امها ويركبون معاه وهو بهالحاله ..بس ماسوت كذا إلا هي عارفة
ان فيه حد بتفقده الليله لو ماغامرت فزت بخوف بخوف يوم ابوها صرخ : سيارته الكلب
اخخخ ماكان تتمنى ابوها يقدر يلحق ياسر
تدعي الله انه مايروح للمكان الي مخبي فيه شدن ..ودها الجوال معاها كان على الاقل
نبهته برساله ..كانت تدعي الله انه ينتبه ان ابوه وراه بس الصدمة أنه وقف قدام عماره
وابوها بسرعة وقف وراه وطالعهم وقال بتهديد وربي لو حد يلحقني فيكم ذبحته ..وبسرعة
نزل ..وركض وراه صرخت بقهر وأنا أقولك : ياسر وشلون ماتنتبههههه طالعت أمي الي نزلت وهي تقول مجنونه لو جلست اطالعهم ..بسرعة نزلت وراها وانا احاول امسكها ..انصدمت يوم شفت أبوي مثبت ياسر ويصرخ عليه يبيه يفتح باب الشقه الي واقفين قدامها ..وياسر رافض
بسرعة أمي تقربت منهم وهي تصيح منهاره : ارحموني حرام عليكم وطالعت ياسر روح من هنا بسرعة
ابو ياسر بعصبيه : والله لو يتقدم خطوه لا اذبحه ودفها ابعدي خليه يفتح
ياسر عض شفته بعصبيه العماره كلها سمعت صياح أبوه وانقهر أكثر يوم ابعد امه بطريقه وحشيه
جاء بيبتعد مجنون لو يفتح ويخليه يدخل عليها
وهو بهالحالة بس انصدم يوم انفتح الباب
وكانت شدن عصب من قلب وصرخ : ليههههه تفتحتي
وبسرعه تخطاهم ودخل وهو ناوي يقفل الباب بس ماقدر يقفل الباب بوجهه ابوه حس بعجز وموقفه صعب طالع أبوه يبيه يعطف عليه ويقدر حالته بس مع الأسف صرخ عليه وهو يوجهههه السلاح له : طلقها الحين
شدن الي تحاول توقف بثبات من وقت ماسمعت صوته على الجوال وهي تنتظر جيته حاولت تقوي نفسها وتواجهه.. وكاد ترتاح وترجع حياتها الطبعيه وترتاح من الخوف بس يوم شافت السلاح بيده لا لا هنا كانت صدمه لها وبعد يطلبه يطلقها بسرعة وقفت قدام ياسر وهي تحميه وقالت بقوه
: والله ماتذبحه اذبحني قبله
أبو ياسر صرخ بعصبيه وقال : ابعدي ماعلي كلام عليش ي ال*****
صرخت من قوة السبه الي وجهاا لها وهي تحط يدها على فمهااااا
ياسر حس بقهر صرخ : يبه مايصير تقول لها كذا
ابو ياسر بعصبيه : طلقها بسرعة
ام ياسر طاحت عند رجوله : أنا فداك يمك طلقها
ياسر نزل نفسه وهو يرفعها طالع شدن الي عيونها مغرقه دموع مثل الي تقول لا تنفذ الي يطلبه منك تكفى رجع طالع أمه وقال :اطلبي غير هااالطلب وأبشري بعزش
ام ياسر صرخت : لا لا ياسر يمه لا تموتي تكفى وطالعت شدن ومسكتها وهي تترجاها : أنا بوجهشش امنعي هالمصيبه بتحصل تكفين اطلبيه يطلقش وتكفي دم بيسيل تكفين لا تحرقين قلبي عليه ضربتها بقوه على وجهااا حسي فيني
حسي إلا دايم وجودش بينا مايجيب غير المصايب
وش رجعش وش رجعش الله ياخذش
ياسر بسرعه مسك شدن وابعدها عن أمه وهو يقول بعصبيه : يمه حرام عليش بعد أنتِ عليها
ام ياسر وهي منهاره : حرام علي انا حرام عليها هي إلا قلنا الحمدلله ربي فكنا لا رجعت وهالمره بتروح روح فيها بسبتها وصرخت بقهر وهي تحاول تسحبها من يد ياسر امش وهي امش هجت منش وخلتش لحمه بيدين ابوش وابتلينا بش الله ياخذش
شدن صاحت بقوه وهي متمسكه بياسر كلامها ذبحها أقوى من ضربها لها رفعت رأسها يوم ياسر همس لها: تطمني مافيه قوه تبعدني عنش خليش قويه قدامهم
حسيت بشويه راحه بس رجعت
طالعت أبوه بعده رافع السلاح وموجهه على ياسر
بدون مايتكلم ..حسيت برعب أكثر وأكثر ليتني ماتسرعت وفتحت الباب ..بس لا كان بيروح فيها ياسر هالرجال مجنون حتى ولده رافع عليه سلاح
حسيت قلبي وقف يوم صرخ :بطلقها ولا شلون
ياسر ابعد شدن وخلاه وراه ومد يده يمنع أحد يقربها وقال بتحدي :طلاق والله ماطلق يبه
ولو روحي رخيصه كذا عندك أقولها قدامكم كلكم روحي ترخص لهااااااا هذا أنا قدامك اطلق وصرخ اطلقققق
أبو ياسر والرشاش موجهه على صدر ياسر قال وهو يطالع شدن : أخذتي أثمه واثمي بعد
شدن صرخت بخوف وهي تتقدم : لااااااا
لا ترمي عليه بيطلقني والله وطالعت ياسر وهي تصيح طلقني ورجعني لعمي خلاص الله يخليك
ياسر بعصبيه صرخ : وشلون ارجعش لعمش ليه عقلي ماهو بمحله عشان ارجعش طالع أبوه قلت لك يبه روحي ترخص بس ماردها للمذله الي كانت فيها من عمها ال********
أبو ياسر قال بعصبيه : أجل ماعليك حسوفه
أم ياسر صرخت منهاره : مباركككككك لاااااااا
وحست لسانها يثقل قالت وأنت ياسر لا تعاند....و طاحت بالأرض مغمى عليها
ياسر بسرعة ابعد شدن وهو يجلس ويرفع أمه على وهو يحاول يخليها تصحى : يمه يمه صرخ بصوته كله يبيها تصحى حاول يساعدها عشان تصحى بس ماقدر توتر حده ماقدر يسوي اي شيء من الاسعافات الي يستخدمها لشخص الي فاقد وعيه حملها وهو يصرخ : يبه سرعة شغل السياره
أبو ياسر بسرعه تحرك ..ونور كانت تصيح وتصرخ خايفه ..حدها لحقتهم وهي تركض وتصرخ باسم أمها ....شدن أول ماشافت الصاله فضت بسرعة قفلت الباب وسندت على الباب وصاحت بقهر وجع
الي مرت فيه ماهو شوي ..والحين حالة أم ياسر ماتسر أبد ...حست رجولها معاد تقدر تحملي تراخت وجلست بالأرض وهي منهاره حدها الموقف صعب صعب عليها ....حاولت توقف ..وبسرعة ركضت وأخذت الجوال تبي تدق رقم أمها نوفه
بس خافت حدها ..لو ياسر يزعل والمشكله تكبر أكثر من كذا ...بس دقت الرقم وهي تقول ماراح تكبر أكثر من كذا ....هي كبيرة من غير ...أول ماسمعت صوتها صاحت أكثر وهي تقول : يمه الحقيني بموت والله تكفين ماتقفلين بوجهيي
نوفه كانت مصدومه وهي تسمع صوتها حست قلبها وجعها حدها وهي تسمع صوتها وهي تصيح شكلها متعذبه قالت بغصه : الله يطعني عنش
ياعيون أمش
معاد قدرت تتكلم انهارت حدها يوم سمعت رد أمها
نوفه وهي تطالع زوجها الي صحي من النوم يطالعها بقلق : شدن حبيبتي ليه ذا الصياح
شدن ماقدرت تتكلم او تقول شيء
نوفه بخوف : شدن يمه قلبي بيوقف تكلمي عمش مسوي بش شيء قولي طالعت زوجها يوم قال عسى خيرر ايش فيه
شدن أول ماسمعت صوت الي جبنها عرفت انه زوجها قفلت ماقدرت تكمل المكالمة ...
وصاحت أكثر من قبل كان تسمع الجوال رجع يرن ويرن صرخت بقهر وهي ترميه بقوه : تهني فيه خلاص معاد تحبيبني
ماتوقعت تتأثر يوم تسمع صوته ماتتخيل أبد أحد يشاركها بأمها ...
نوفه كانت مثل المجنونه تدق وتدق ماترد عليها وفجأة الجوال تقفل صرخت بخوف : بنتي فيها شيء ي سلطان والله فيها شيء
قرب منها وهو يحاول يهديها : استهدي بالله
مافيها شيء بس شكلها فقدتش
نوفه وهي تصيح : لا لا لا بنتي عمها مسوي معاها شيء والله اذبحه لو يصير فيها شيء
ايه ايه ياسر هو الي بيقدر يوصل لها وبسرعة دقت على ياسر ...مايرد أبد ...بغت تنجننننن
حاول يهدي فيها ...
نوفه : الحين لازم اروح بيت مبارك لازم اشوف
مبارك بس تذكرت مبارك لو يدري وش يسوي بس مايهمها شيء الحين لازم تسوي شيء لبنتها
قال بقلة حيله : وشلون اقدر اسوق فيك وأنتِ عارفة حالتي
عضت شفتها بعجز وقهر رجعت دقت على ياسر
مايردددد ....ليتها في بيتها الأول كانت قدرت تسوي شيء .... طالعت زوجها وقالت وهي تصيح: بموت والله بموت لو يصير لها شيء
قال بستفسار : ليه خليتها تروح مدام روحش متعلقه فيها كذا
عضت شفتها ماتدري وش ترد عليه
وش تقول له لو جلست كانت فقدتها للابد
.... رجعت مسكت الجوال وهي تدق على ياسر
الله يسامحش ياشدن ماغير قلقتيني وذبحتي قلبي عليش
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!