أول مادخلوا البيت ...شافوو الجوهره قدامهم بالصاله وهي تصرخ على الخدم معصبه ..قال مصعب بحده :خير صوتك واصل لنهاية الشارع اقصريه قبل اقصره لك
طالعته بقهر بذات يوم شافت اصايل جنبه أبد
ماهي ناقصه يكفي المصيبه الي وصلتها توها
من الزفت زيد وبعد مصايب سوسو وبنتها الي ماتنتهي كشرت بوجهاا وقالت : الله لا جاب الغلا ابعد عني الحين أبد ماهو فاضيه لك ولا تسترجل علي لو أبوك مسافر تراي انا بمية رجال
اصايل طالعت مصعب الي عض شفته بقهر وتلفت يمين ويسار عرفت انه ناوي عليها ..طنشتهم وطلعت ليتهم يحرقوو في بعض وتفتك ..خلاص روحي طقت من مشاكلهم ...بس الي استغربته طلوعه وراي وهو يقول بسخريه قهرتني :افاا وين الي تفزع دوم معي اشوفك هالمر سحبتي علي
طنشته ودخلت غرفتي جيت بسكر الباب بوجهه بس صده بيده
وقال بهمس خبيث :لا شكلي هالمرة بصورك لأبوك فديوو وشلون تعامليني عشان يصدقني
اصايل رفعت حاجب وقلت بغيض :تطمن مصدقك
والدليل وجودي معك الحين
مصعب ابتسم بستفزاز: مايضر اخاف يجي يوم وتقدري عليه وبسخريه وانحرم منك بس لما يكون عندي دليل قوي مثل كذا لا اضمن وجودك جنبي
اصايل فتحت الباب كله وأنا ودي اصفقه بوجههه واعطيته ظهري وانا مطنشه وجوده ..لو جلست أخذ واعطي معاه
ماراح أخلص ..طالعته يوم تمدد على كنبتي
وقفل عيونه ..يالله تعبان وهذي تصرفاته
فكيت عباتي وعيني منه ودي اعرف بس وين
انام ...مدام هذا مستحل غرفتي ...سحبت خداديه كانت وراه فتح عينه وطالعني قلت بقهر :ابعد شوي بأخذ مفرشي ابتعد شوي سحبت المفرش
ورحت للزوايه ...رميت الخداديه بالأرض وانا اسب فيه بصوت واطي ..جلست بتعب سندت ظهري للجدار وأنا أفكر ...قفلت عيوني وأنا اتهند بتعب وش النهايه معاه ..خلاص مليت وطفشت معاد فيني حتى الصبر مل مني ...حسيت ظهري وجعني من جلسة الأرض وهذا جبله مايحس ..نايم ولا يدري فيني وقفت
ورحت لغرفته ..حصلت الباب مقفل ..عضيت شفتي بقهر ...رجعت للغرفه قربت منه ونزلت نفسي شوي وأخذت المفتاح من جيبه طالعني وعيونه حمراء .قلت بقهر : اعتدل كذا بأخذ المفتاح ظهري
وجعني ..وأنت حضرتك ماتحس ..اعطاني ظهره وقال : لا لا انا رايح غرفتي اجلس هنا بغرفتك
اعتدلت بوقفتي انتظره يقوم بس وين رجع قفل عيونه وطنشني قلت بقهر : مصعب
فتح عينه وقال بصوت نعسان : امممم
اسكتي شوي بس
اصايل صرخت بقهر : وش اسكت اقولك ظهري يوجعني حسيت بقهر يوم اعطاني ظهري وطنشني قلت بقهر : بروح أخذ شور بس ارجع ماحصلك فاهم وطلعت من الغرفه وأنا معصبه ..حسيت بدوخه ..غيرت رأي بدل مااخذ شور أول شيء أكل شيء نزلت ..شفت ميري قدامي أول ماشافتني سلمت علي وقالت بهمس :ماما أنت لا تخلي مصعب طيب لحاله طيب ماما جوهره بتسوي شيء خايفه انا على مصعب انا يسمع تكلم بجوال
اصايل عقدت حواجبي وانا قلقانه من كلامها بس بعدها قلت بمكابره : لا تحطي في بالك من يومهم مصعب والجوهرة يهددون في بعض وماشفنا شيء وخفت قبلك مليون مره وانا الي شوي واموت من قهري منهم وهم كل واحد اصح من الثاني
واتجهت للمطبخ حضرت لي أكل وجلست
أكلت شوي بس كلام ميري رجع يرن بعقلي
عضيت شفتي بقلق وانا أتذكر سوات الجوهرة فيني عشان تنتقم من مصعب ..أكيد هالمره بتسوي شيء أكبر ...رجعت طالعت الصحن وجيت بكمل أكلي ماقدرت انسدت نفسي الله يسامحك ياميري أنا ناقصه قلق هزيت رأسي وقفت و طلعت من المطبخ
شفت الجوهرة طالعه من غرفتها ..وهي لابسه عبايتها وتمشي بسرعه وهي حدها معصبه ..وتحشر شيء بالشنطه
بس فيه شيء وقع منها ...بعد ماطلعت قربت
شوي ونزلت نفسي ..أخذت الظرف الي طاح
منها ..فكرت أفتحه ولا أخليه ..ومأخذه رفعت نفسي ومشيت شوي ورجعت طالعته ..وكاد شيء يخليها تبعد شرها عني وعن مصعب رجعت بسرعه
أخذته وأنا التلفت خايفه لو وحده من الخدم تشوفني وتقولها ..بسرعه طلعت للغرفه ..فتحت الباب شفته باقي موجود بغرفتي حضرته ولا الأخ نايم ولا هو حاس فيني ...طالعت الظرف بيدي
فرصتي مدام نايم ..فتحته عقدت حواجبي يوم شفت الي داخله سيدي ..تذكرت سالفة السيدي هذي الي انسجن فيها مصعب معقول هذا هوو
عضيت شفتي ...وأنا اتخيل وش فيه ..وشلون اعرف
اممممم ماعندي إلا اروح غرفته ..وأخذ جهازه
واعرف وش داخل هالسيدي الي كان بيتذابحون عليه ..بس ان شاءالله يطلع هوو ..ماهو غيره
قربت من مصعب وأنا اتسحب بشويش نزلت نفسي شوي ومديت يدي لجيب ثوبه وطلعت المفتاح بشويش عضيت شفتي وقفلت عيوني بخوف يوم تحرك ...يوم هدت حركته تحركت بشويش وأنا اتحسب طلعت من الغرفة وبسرعة فتحت غرفته
كشرت يوم شفتها حوسه هزيت رأسي يالله خليته كم يوم قلب الدنيا كذا ..اوووه اصايل وقته الحين
دورت بعيوني للجهاز وبعد جهد من الحوسه الي قدامي حصلته مرمي بالدرج ...بسرعة طلعته
وفتحته بس رفض ينفتح معي مسوي رمز الخايس
جلست احاول واحط ارقام تجي في بالي بس مع الأسف ماقدرت أوصل ..لرقمه ..معقول حاط تاريخ ميلاده ..جربت مانفع ..حسيت بقهر ..الفضول بيقتلني ..وبعد لو فيه شيء قوي ضد الجوهرة ابيه يكون سلاح بيدي قوي ضدها ...عشان تعرف وشلون تثمن حركاتها ...حسيت بيأس ..يوم جربت كل الارقام ومافتحت ...جيت بقوم خايفه منه يصحى ويحلصني ادور بجهازه ...بس رجعت جلست وأنا اقول بسخريه لا يكون حاط تاريخ
ميلادي..جربت وأنا اضحك على نفسي ..بس صعقت يوم فتح قدامي ..حسيت بصدمه جلست شوي اطالع في الجهاز معقول حاط تاريخ ميلادي بدون شعور ابتسامتي توسعت .وأنا اقول والله ماهو مصدقه حطيته كذا ..صدفه ..ضحكت بجنون
مدري احس اني فرحانه غصب عني ...هزيت رأسي آه ي الخبله الحين فرحانه لانه حاط رقمه السري بتاريخ ميلادك وناسيه وش جايه عشانه ..مديت يدي وأخذت السيدي ..وحطيته بالجهاز حسيت بمغص وخوف ببطني ..وبعد ناقده على حالي
وشلون اشوف شيء مالي فيه ..بس وكاد اقدر احمي نفسي منها ..رجع وسوس لي الشيطان
وكملت الي ابيه ...كلها دقايق واشتغل السيدي
بالشاشه صعقت من الي اشوفه قدامي ........
قربت من الجهاز ...وأنا ابي أتأكد ..من الصورة الي طلعت قدامي والله هي ..ايه هذي أم مصعب ...مستحيل الي أشوفه ..أم مصعب تسرق ...تذكرت سالفة السجن
ومثل مادريت ان الجوهرة اتهمتها بسرقة اسوارة
بس ماطلع اتهام مثل ماقال مصعب فعلاً هي الي سرقت كانت تطلعها من الدرج ...وتتلفت يمين ويسار ..ماتبي حد يشوفها ..وبسرعة صرخت بالشخص الي قدامها وقالت : تصوريني والله أذبحك وبسرعة ركضت وراء الشخص الي كان يصورها ماظهر أبد بس مجرد ركض وانقطع التصوير ...
قفلت الجهاز بيدي ..وأنا مصدومه ...معقول
أم مصعب سارقة ...لا لا ماهو قادرة اصدق أبد
وشلون مصعب يقول مظلومة ..وأنا مصدقه كان ..انها مظلومه لأني عارفة خبث الجوهرة ..
بس الفديوو ذا دليل قوي قوي مره وثبت كل شيء
الحين عرفت الجوهرة ماطاح كذا منها وهي ماتدري بالعكس كانت قاصده ..وتبيه يوصل لمصعب تبي تجنننه زود ....مسكت رأسي الي أحسه دار من قوة الصدمة ...يالله توقعت شيء يدين الجوهرة ويكون سلاح قوي بيدي ..وأخليها
تبعد عني وعن مصعب ..وقفت وأنا احس جسمي يرجف مديت يدي وطلعت السيدي وأخذت الجهاز ورجعته ..مكانه ..
وأخذت السيدي ..لازم اخفيه ومايوصل لمصعب أبد .. لو وصل له بتصير مذبحه ...
أخذته ورجعت غرفتها ..بتحاول تخبيه بين اغراضها بس وين تحطه بالضبط تخاف يحصله ...
وهي عينها من مصعب تخاف يقوم ويشوف حالتها ويشك فيها ..... رجعت غرفته تمددت على سريره وهي تفكر فين تخبيه بمكان أمان رفعت نظرها للدولاب فكرت ترميه فوق بعيد عن يد مصعب لفته بقطعة قماش وسحبت كرسي التسريحة ورفعت يدها وهي يالله تطول رفعت نفسها أكثر وأكثر رمته بحذر عشان مايطيح ...راح تتخلص منه بس أول راح تتفاهم مع الجوهرة وبعدها راح تشوف له صرفه ...نزلت بحذر وهي تمسك بطنها جلست على السرير وهي تأخذ نفس وتفكر كيف قدرت تسوي هالشيء وشلون تسرق كذا معقول مصعب مخدوع فيها ..ومين الي صورها وصرخت تهدد فيه ... وكانت طبعيه جداً مايظهر عليها اي جنون او تعب معقول الجوهرة درت انها راح تسرقها وصورتها ولا شلون آه حست رأسها دار من كثر التفكير .....معقول هذا السيدي الي عند مصعب هزت رأسها لا بلى غباء اصايل كان يهدد فيها هذا دليل يدينها هي مايدين أمه ...حسيت بتعب من كثر التفكير ...وش ذي العائله الي كل واحد ماسك على الثاني مصيبه ..وتصوير وفضائح ربي سترك تمددت بتعب يالله النوم الي احس فيه طار تقلبت وتقلبت مقدرت صورتها بالسيدي وهي تسرق بخيالي رافضه تروح ..جلست وأنا ازفر بضيق..وقفت وطلعت من الغرفة ..طالعت جهة غرفتي وهمست آه لو تدري ...نزلت تحت وجلست بالصالة كان البيت هدوء صمت بالمرة ..طلعت للحوش وأنا الف الجلال على كتفي ... ومشيت جهة الجلسه وجلست حسيت بنسمة هواء ...رفعت رأسي وطالعت للسماء شكلها بتمطر سندت رأسي وجلست اتأمل السماء سبحانك يالله ...دعيت الله يبعدني من هالبيت قبل تصير لي مصيبه لفيت رأسي بقوه يوم ..سمعت صوت ركض بالحوش من الناحيه الثانيه ..حسيت بخوف وقفت وانا اتلفت
يمين ويسار معقول السواق كذا دخل الحوش بدون أستأذن ..لا مستحيل يسويها ..قويت نفسي شوي ومشيت وراء البيت ... شفت رجال قدامي تسلق الجدار وهو متلثم ..صرخت بخوف
يمهههههه ركضت وأنا مرعوبه ...واصرخ حرامي حرامي ..دخلت البيت وبسرعة طلعت الدرج وانا اصرخ باسم مصعب دخلت الغرفه بسرعة وصحيته : مصعب مصعب وربي حرامي شفته بعيوني وربي حد كان بالبيت بس أبد ماهو معي كان يطالعني
ورجع قفل عيونه وقال بكل برود : حرامي مره وحده
حسيت بقهر وشلون مايبي يصدقني كذا قلت وانا اصرخ بقهر وبخوف بنفس الوقت من منظره وهو يتسلق الجدار قدامي : وربي شفته بعيوني قفز قدامي حسيته طالعني الحين وكأنه توه ينتبه او يركز فز جالس وقال بحده : وش تقولين
ابتعدت بخوف وقلت : والله شفته قدامي قفز
وكان مت......بس مقدرت اكمل الوصف من صرخته علي
تذكر موضوع الرسالة الي من اسبوع وصلته كانت مثبته على باب سيارته حاول يعرف من مين بس ماقدر يوصل له ( وسط بيتك بقهرك ولا تقدر توصل لي ) صرخ بعصبيه :وشلون شفتيه لا يكون صورك ونفذ تهديده
بعدت بخوف وأنا اقول : لا لا لا بسرعه خطف قدامي وقفز اقولك واي تهديد تقصد
مصعب طنشها وبسرعه نزل مثل المجنون طلع للحوش
دور بعيونه يمين يسار مافي شيء طلع للشارع
وبسرعه ركض وراء البيت ..نفس الحكاية مافي أحد
يحس عمره بينجن .كور يده بقهر رجع البيت وهو معصب شاف اصايل قدامه واقفه قدام الباب قرب منها ومسكها وقربها منه وهو يصرخ بعصبيه :والله العظيم لو تجيني صوره لك
بذبحك وبخليك تثمني طلوعك بدون علمي
اصايل بخوف : وش ذنبي
مصعب بقهر قربها منه وقال : كم مره حذرتك تكوني حذره وماتأخذي راحتك بزيادة بهالبيت
صايل حست بالم من مسكته له تحسه ماهو بوعيه لو تكلمت يمكن يرميها وهي ماهي حمل لو صار في الي بطنها شيء وهو محنون فاقد عقله بس هي عاقله وراح تتصرف بحكمه معاه حتى يهدا ..حاولت تصبر وتسكت عشان يهدا تعرفه لو سكتت يفك عنها ..ندمت اشد الندم انها قالت له ..بس مستحيل بعد كانت تسكت وهي شايفه حد غريب يدخل البيت ..فتحت فمها بوجع يوم جرها وراه
قدام الخدم الي واقفين يطالعونهم أول ماوصلو الغرفة رماها وهو معصب : بذبحك وربي بذبحك لو يضروني فيك فاهمه بذبحك قبل يحرقون قلبي
فيك
اصايل من الخوف صحت غصب عني وش الي يقوله ذا مين الي يبي يضره فيني ..تذكرت الي صار معي يوم زواج ولد الجوهرة ...معقول هو نفس الشخص ...لا لا بموت والله من الرعب لو فعلاً هو وبعد من حالة مصعب كان قدامي يدور بالغرفة وهو يتكلم بصوت عالي : بس لو اعرف مين وضرب يد بيد آه وشلون يقدر يدخل بوسط بيتي لهالدرجة وصلت فيهم ...
حسيت مصعب فاقد عقله بالمره يدور حولي ويتكلم بكلام مدري وشهوو بالضبط وانا بعد شوي وانجن مثله ...يالله كنت مرتاحه من هالجوو في بيت ابوي ..رجعت له وهالمرة المصايب اكبر واكبر
بسرعة شفته قدامي تحرك وفتح الدولاب ودور لشي بس شكله ماحصله لأنه صرخ وقال : وينه ذا بعد
يوم شفته بيطلع وقفت وأنا اعترض طريقه قلت بخوف : مصعب لا تنزل وحالتك كذا
ابعدني عنه وهو يصرخ : بذبحهم كلهم وأولهم الجوهرة
وطلع يركض جلست بالأرض اصيح واندب حظي
يالله انا ماهو حمل هالمصايب يارب كون معي يارب
عارفة هالمرة مصعب طلع وأنا متأكده انه بيصور قتيل ...بسرعة وقفت وأخذت جوالي ودقت رقم أبوه ...كان يعطني مقفل صرخت بقهر : وقتك أنت بعد من حقك عايش بالعسل ... نزلت الصاله
مثل المجنونه لازم اسوي شيء...جيت بطلع للحوش حسيت بخوف وتردد وانا اتذكر شكله وهو ينط ...تذكرت كلام مصعب آه لا يكون فعلاً صورني
حسيت قلبي بيوقف من الخوف يارب استودعتك نفسي يارب ...جلست على الكنبه بيأس مافي يدي شيء اقدر اسويه وامنع مصعب من الي ناويه عليه ..تذكرت صديقه عادل وشلون ربي سخره لي وانقذني يارب اليوم يسخره لمصعب ويقدر يمنعه عن .. الي ناوي يسويه ..
أخذت شور ... وطلعت وأنا اسمع صياح الجوهرة حسيت بقهر يوم قالت : وينها هذي الي أخذت عقلك وينها اللي زعلت هالقمر عشانها
حسيت بكمية قهر .. والله ماسكت لهم يكفي حركتهم الوسخه معايه ...
طلعت من الغرفة وقفت بشموخ وأنا اشوفها مأخذها الدلوعه ذي بحضنها وتطبطب عليها قلت بسخرية : مدام تقولي أخذت عقله طيب ولدك راضي وش دخلك انِ بالله سكتت يوم عناد قال : شموخ احترمي نفسك
ام عناد بسخرية صفقت : لا لا ماشاءالله فيك الخير ماقصرت وصرخت بعصبيه خلها تقل ادبها على أمك أكثر وأكثر وكاد تحس على دمك الحين بدل ماتربيها وتأخذ حقي منها يالله قدرت تقول لها احترمي نفسك لاصراحه عداك العيب وفيت وكفيت
عناد قرب منها وقال : خلاص يمه تكفين مابي مشاكل وطالع عبير بعتب ماله داعي تكبريها كذا وتدقي على أمي
الجوهرة بقهر : الحين تعتب على عبير وماتقدر تعطي هالحشره كم كملة تعرفها مقامها
إلا لو فيها خير كان ماجبت عليها وحده وهي حتى ماكملت السنه إلا بها مصيبه وأنت ساتر عليها عارفة وش بينكم واضح مهما كابرت
الشموخ حسيت بصوتي انخرس ماقدرت اتكلم أول ارد طالعت عناد الي وجههه حمر واحسه عاجز عن الرد هو بعد ...
لهالدرجة واضح علينا ..فعلاً مثل ماتقول ياحسرتي على نفسي الي ضيعتها بيدي
انسحبت وأنا اسمع عناد يقول : يمه كلامك مافي حد يقدر يتحمله ارحميني شوي ولا تخليني اطلع عن طوري وأخذ آثم
الجوهرة بصدمه : تهددني عشانها ي عناد هذي نهاية تربيتي لك الحين بسبة حرمه آه يا صدمتي فيك طول عمري رافعه رأسي فيك والحين تهددني قدام حريمك الثنين بعد
عناد حس بغلطته مهما كان كل شيء يرخص قدام أمه قرب منها وسلم فوق رأسها وضمها لصدره وقال :الله لا يعطيني عمر لو غلطت عليك آسفه يمه
الجوهرة طالعت عبير بخبث وقالت : أجل طلق
الشموخ ونول راضي
ابتعد بضيق من كلام أمه وقال :تبيني اموت
الله يسامحك بس
عبير صاحت بصوت عالي وقالت : سمعيته وش يقول قلت لك يحبها ويموت فيها
عناد طنشهم ودخل الغرفة شافها.. قدامه جالسه على السرير تصيح ...وأول ماشافته مسحت دموعها وصدت
قرب منها وجلس وقال :شموخي مابيك تزعلي
وصدقيني لو ماعجبك الوضع بعد فتره بأخذ لك شقه لحالك وهالوضع مؤقت صدقيني
الشموخ طالعته بصدمه ماتوقعت يقول لها كذا نسي تهديده لها ..وان عبير بتسكن هنا على طول
قالت بغصه :ليت من الحين تريحني
لأني متأكده ماراح يعجبني الوضع وأخاف ترجع بكلامك بعد
عناد ابتسم : ماراح ارجع بكلامي صدقيني بس افضى وادور شقه ولا يهمك
الشموخ مهما ...قال تحس نفسها مكسوره
منه ..كانت تتحمل شوي بدون وجود عبير
وتفرح لو قال لها شي حلوو ..بس الحين بوجود طرف ثالث بينهم ماهي قادره تفرح ..ولا هي قادره تتقبل هالشيء..طالعته تبي تتكلم تبي تقول شيء
بس مافيها ..همس لها بغصه واضحه بصوته :تعبان والله مدري وش اسوي احس ان كل تصرفاتي غلط في غلط تعذبني وتعذب الي حولي
ابتسمت بسخرية : توك تحس
طالعها بضيق : تكفين لا تكوني أنتِ بعد ضدي
حسته تعبان أكثر منها ...صح غلط بحقها كثير بس تعذره على الي سووته فيه شافته تمدد وأشر على رأسه وقال : تسوين فيني خير لو تهمزين لي رأسي بموت من الوجع الي فيه
الشموخ عضيت شفتي بتردد وقربت منه وهمزت له رأسه قفل عيونه على طول ..بعد فتره بسيطه فتح عيونه وطالعني وقال: سبب وجعي انتِ وراحتي عندك وش اسوي بحالي وفز جالس وهو يقول لاني قادر اتركك ولا قادر اتقبلك بعد الي صار وبهمس مفضوحين حتى قدام أمي كلامهع ذبحني وشلون نظرتها لي وأنا مخلي وحده على ذمتي بخلاقك
الي أبد مافي رجآل حر يتقبلها
الشموخ حسيت قلبي انشطر أبد ماهو وقت هالكلام توقعت الجوو بيهدأ شوي ..بينا وافتكرت اليوم بذات ماراح يزعلني ...وراح يحاول يطيب خاطري لو شوي بعد ماعبير أخذت حتى غرفتي وبعد الموقف الي صار من شوي مع أمه
بس لا لا مع الاسف جالس يجرح زود فيني
قلت وأنا احاول شوي اجمع من عزة نفسي :ليه ماتصير حر وتطلقني
عناد عقد حواجبه وقال : اطلقك كذا وخلاص انتهى عقابك لااااااااا أكون كذا ظلمت نفسي أكثر
الشموخ بقهر وقفت :عناد حنا الي نزيده نعيده
خلاص انا مليت والله وتأكد أخذت حقك كله مني
والله وزياده تكفى طلقني والله معاد فيني اتحمل
عناد قرب منها ومسكها وهمس : طيب لو طلقتك تأخذين سلطان
الشموخ ابتعدت عنه مثل الملدوغه وقلت بقهر وأنا اصرخ : لا سلطان ولا غيره خلاص عفت الزواج بس انت اعتقني لوجهه الله
عناد رجع مسكها بتملك وقال :مقدرررر مقدررر فاهمه مقدررر ليه علقتيني فيك
الشموخ حسيت بالم من مسكته لي واحسه ماهو طبيعي أبد أول مره يكون كذا معي قلت : ماعلقتك فيني وكنت بقول له وافعالي أكبر دليل بس خفت أقول هالكلمه وأجرحه أكثر وأكثر أنا التمس له العذر على كلامه وسواته فيني كلها ...فتحت عيني بصدمه يوم ابتعد عني وجلس على السرير وقال
: تعلقت فيك قبل ماتزوجك شفتك صدفه وتمنيت تكوني لي ...وحاولت اكلم أمي واصفك لها عشان اعرف مين تكوني بس أمي قالت ماهي عارفه مين بالضبط البيت يومه كله ضيوف
ويوم شفتك يوم الملكه ماصدقت عمري وطرت من الفرحه يعني الي شفتها ماكانت حلم الحين قدامي حقيقه بس بعدها نزلتيني سابع قاع والي تمنيتها طلعت رخيصه وقذره وماتستاهل حبي لها وتعلقي فيها ......
الشموخ كنت مصدومه وأنا اسمع كلامه عناد يحبني من زمان وشلون شافني صدفه مثل مايقول وشلون ماحسيت تذكرت نظرته لي يوم الملكه كأنه لقي شيء ضايع منه فعلاً نظرته ماتقدر تنساها ... بس لما ختمها بقذفه لي هنا ماقدرت اتحمل صحت منهاره وقلت وأنا ابيه يسكت : عناد قلبي من همومي اكتفى تكفى ارحمني والله معاد فيني
عناد عض شفته وقال بأسف وهو يطالعها : وانا قلبي من سواتك فيه راح يقف
الشموخ رفعت يدها تمعنه من الكلام : خلاص أجل يكفي حزن وهموم لنا حنا الأثنين
عناد بغصه :والحل
الشموخ : ياما تبدأ معي صفحه جديده ياما
تفكني لوجهه الله معاد القلب يتحمل خلاص
عناد ابتسم بسخريه وقال :أبد صفحة جديدة مع مين معاك تخسين والله مكانك بالأرض بعد سواتك
الشموخ حست بكمية قهر من توو تقول ماتبي تجرحه بس هذا مايستاهل أبد والله ماتسكت وتذوقه نفس الوجع قربت منه وضربته على صدره بقهر وعصبيه :تدري ليه ماتبي تطلقني
لان عقلك صغير ماهو مستوعب ان حرمة حملت نفسها عيبه عشان تنفك منك ياخي مابيك خلى عندك كرامة مانت حد يتحسف عليه ويلوم نفسه على سواه معك ماقدرت تكمل كلامها من قوة الكف الي جاها وصرخ بقهر وهو يرجف من العصبيه :وش ذي البجاحه فيك بعد الي سويتيه لك وجهه تتكلمي بكل قوة عين صدق انك وحده *****^^
حطت يدها على وجهاا وهي تحس بنار بخدها
بس ماصاحت ولانزلت دمعه من عيونها
وقفت بوجهه وقالت وهي تحاول ترفع رأسها بشموخ : بتحفى تدور رضاي بس ماراح تطوله وقول الشموخ ماقالت وبسرعة أخذت الجوال وناولته خذ كلم أبوي وقوله بنتك فيها الشينه
وفيها الي ماينقال ..إذا كنت مستقوي علي وماسكها علي ذله الحين أنا أقولك بنفسي كلمه .. ولا ليه انتظر اتصالك انا بنفسي بدق عليه وقدامك بعد بقول بكل شيء وعندي روحي تطلع بيد أبوي اشرف من جلستي عندك وعلى ذمتك
عناد بسرعة أخذ الجوال من يدها وصرخ بعصبيه وهو يدفها بقوه : والله ماتطولين أبوك وقلبي مابرد
وهذا الجوال ومعي واشوف كيف تقدري توصلي له
الشموخ قربت منه بعصبيه وهي منهاره تبي تأخذ الجوال وصرخت : ماراح تقدر هالمره تمنعني وتحبسني مثل قبل خلي هالشيء برأسك عناد ماراح اسكت مثل اول وصرخت هاتي الجوال
عناد دفها بقوه وبسرعة تحرك وسحب المفتاح وقفل الباب بالمفتاح ..تحت نظر عبير الي تطالعه بصدمه
ماتوقعت عناد يسوي كذا وشلون يحبسها قالت بخوف : ليه تحبسها بس سكتت من صرخته: لا تدخلي بالي مالك فيه ولا اقسم برب الكعبه بيصير لك مثلها بالضبط وسواتك الي من شوي واتصالك بأمي ماراح يعدي كذا اوك
عبير يمه ايش هذا حست قلبها بيوقف من الخوف
هي ماهي متعوده على هالمواقف أبد ..تحس عمرها مصدومه حدها ماتوقعت عناد كذا شخصيته تحس بندم على تسرعها ..طالعت جهة الغرفة وهي تسمع صياح الشموخ وتهديها بكلام ماهي فاهمه شيء منه طالعت عناد الي رمى نفسه على الكنبه وحط يده على عيونه ومطنش صراخ الشموخ ..وقف قلبي يوم ابعد يده عن عيونه
الي كان تقدح شررر وقال بحده : لا توقفي كذا على رأسي روحي غرفتك بسرعه مابي اشوفك
بسرعة انسحبت ودخلت الغرفة وقفلت الباب
وأنا ارجف بخوف ..ماتوقعت كذا بيصير أبد بينهم كنت فرحانه يوم سمعت صوتهم عالي ..بس يوم قفل عليها وصراخها وصياحها حسيت بشيء ثاني عكس احساسي أول ... جلست على السرير
وأنا أفكر ..بسرعة دقيت على أمي وقلت لها الي صار بس فتحت عيني من كلامها لي : هذي فرصتك ي خبله روحي بسرعة وتقربي منه وسوي
الي تقدري عليه عشان يرضى ويعرف وشلون انك نعمه عكس الي حابسها ..
قلت معترضه : ماما خايفه منه مرره معصب وعيونه تخوف
عضت شفتها بقهر : ماما لازم تدوري الفرص وتلعبي لعبتك صدقيني وقتها بتأخذي حقك كله
وبتعيشي بقمة السعادة وخليه مايشوف غيرك
واليوم حبسها بكرة يوم يشوف الدلال معاك بيفك عمره منها وبنفسه بيرجعها لأهلها وشله بصدعة الرأس مدام الدلع والدلال كله بين يدينه الحين اسعي بس تكوني بحياته وحدك فاهمه ايش وحدك
وعاد ماهو انا الي اوصيك بالدلع والحين يا قلبي خذي دورك الحين يالله لا تنتظري حتى يهدا من الحاله الي هو فيها لا انتِ العبي لعبتك يالله وخليه يهدا على يدك ...يالله بيبي
قالت بقلق وخوف : ماما
قفلت عيونها بصبر : حبيبة ماما سوي الي طلبته منك يالله
قفلت من ماما وأنا افكر بكلامها ..وقفت
قدام التسريحه عدلت شكلي .وطلعت له شفته بمكانه ..وصياح شموخ انقطع ..بلعت ريقي بخوف قربت بتردد وجلست بالأرض وهمست
: عناد طالعني بدون مايتكلم عضيت شفتي وقلت
لا تزعل نفسك مقدر اشوفك كذا قلبي يوجعني
عناد أخذ نفس وقال وهو يحاول يمسك نفسه وبعد حزين عليها وش ذنبها في ذا كله بينهم : عبير والله ضايق حدي تكفين أجلي اي كلام لوقت ثاني الحين خليني لحالي وبعدها صدقيني برضى
عبير هزت رأسها بدلع : مقدر
عناد زفر بضيق : والنهايه
عبير وقفت وقالت بدلع : طيب خلاص بس تأكد انا موجوده في اي وقت لو تبي تطلع الي بقلبك انا مستعده اسمعك ..حست بقهر يوم هز رأسه واعطها ظهره ولف للجهه الثانيه ..رجعت الغرفة ...وهي تجر الخيبه فتحت الواتس ورسلت لأمها (ماما هذا مأخذ من اسمه العناد ماينفع فيه شي افف قهرني)
حست بقهر يوم شافت رد امها ( لأنك خايبه ماطلعتي لأمك تلقف اللقمه من فم التمساح )
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!