جلست على الأرض بقلة حيله ..ومن قوة الوجع
وهي تهز رأسها مفزوعه ..ولا تدري وش سبة
هاالدم ينزل منها..تحس قلبها بيوقف
من الخوف
مصعب بسرعه وهو يتلفت : وين عباتك
أشرت على مكانها ..بدون ماتتكلم ..خلاص
تحس بطنها وظهرها ..سكاكين به ..والم
ماهو طبيعي ولا عمرها حصل لها..مثله رفعت
يدها وهي تضم حالها ..تحس ببرد ورجفه
ماهي طبيعيه خوف والم ..وتبي امهااااا الحين
بذا الوقت محتاجتها حيل...
مصعب بسرعه انحني وهو يساعدها توقف
قال بقلق وخوف وعينه على الدم
: البسي العباية بسرعه دمك راح كله
مسكها وهو يسندها قفل عيونه يوم همست له :قلتها موتك على يدي وهالحين حصل
ي مصعب
مصعب ذبحها كلامها وقال بغصه : تكفين لا تزيدينها علي والله ندمان ومابي اوجعك لهاالدرجه
يوم شافها ماقدرت تمشي معاه مسكها وهو
يحاول يثبتها ..بس يحسها تتراخى بين يدينه
رفعها وبسرعه ركض فيها ..نزل من الدرج
شاف أبو جالس على طاولة الأكل ..طنشه
وهو يسمعه يردد بصوته العالي : ي ولد قولي وش بلاها وليه حاملها كذا
طلع لبرا ..شاف بوجهه الجوهره نازله من السياره
وقفت بوجهه تستفسر : ايش فيه
طنشها وهو يصرخ على السواق ..يفتح الباب
مافي يسوق ركبها وراء وركب جنبها وهو يسمع
الجوهره تقول :ذبحها ولد المجنوونه هز رأسه وقفل الباب أبد ماهو وقت يلتفت لتفاهات الجوهره طالع اصايل وردد بخوف اسمهها مايبيها تغفي خايف يفقدها : اصايل تسمعيني
هزت رأسها وهي ماسكه فيه بخوف : تكفى قوله بسرعه بموت من وجع بطني
@
@
@
@
جدة
"""
من أمس النوم ماذاق عينه ..يتذكر اتصال
صديقتها خايف يقول لها ..تزعل ..
وتفتكر انه ماهو واثق فيها..بس مافي يسكت ..طالعها وهي نايمه
يحس بغيره تذبح قلبه..طالع جواله بندم ليته
مافتحه ..ولا سمع اللي سمعه ..حط رأسه بين يدينه ..آه ي عناد بعد الحظ معاندك ...
زفر بضيق وقف
وطلع للصاله ..فتح الدريشه ..وأخذ نفس عميق
وهو يحاول يبعد الافكار السودة من رأسه
بس ماقدر ..عناد الشموخ مالها دخل..
هو يبيها ومرسل أخته ..هي مالها ذنب ..
لا تحاسبها بسبة ذنب غيرها ..ويكفي ضحت
وتزوجتني حتى بدون خساير ..ومافي بنت
بترضى ..بهالشيء
:ليه مانمت وطول وقتك تتقلب اقلقت نومني
معك
التفت لها وابتسم بوجع:ماجاني نوم قفل
الدريشه وقرب منها وقال : اسف ازعجتك
روحي كملي نومك ولا حابه نطلب
غداء
الشموخ بخبث مسكت يده وجلسته على الكنبه
وجلست جنبه وقالت :مستحيل ارجع انام ولا أكل بعد إلا لما اعرف ايش فيك عناد لا تحاول تكذب ترى واضح انك ماهو طبيعي من امس بالليل
وبخبث أكثر :لا يكون ماما داقه عليك وغثتك
وتكتفت بدلع شفت قلت لك لا تفتح جوالك
ماراح تخلينا بتنكد علينا وبتحط عليك
اعرفها ماما دايم عصبيه بس تكفى لا تزعل
منها هي صح عصبيه وتقول كلام يجرح
بس قلبها طيب
عناد عقد حواجبه: لا أمك مالها دخل ولا دقت
علي من الاساس بس فيه واحد حمار غثني
عشان القضيه اللي ماسكها وخوفه بعد اقلقني
وعشان كذا جالس افكر في القضيه مابي اي
غلطه تخسرني هي وقف يتهرب : وش رأيك
نطلع نتغداء ببمطعم طفشت من جو الشقه
الشموخ وقفت وهي مقهوره
ليه مايقولها ..على الأقل يسأل .اف تكره
بروده ذا ..وحبه لها طفشها ..بعض مرات
تمسك نفسها بالقوه بس هين والله
لا اخليك تندم على ذا البرود ...
كان يسمع الدكتوره وهو ماهو مستوعب
اللي تقوله ..أكيد غلطانه ماتقصد حالة
اصايل ايه غلطان اصايل ماهي حامل
بس طالعة من الغرفة اللي مرقده فيها
وده لو واحد بالميه انها غلطان وماهي اللي
تتكلم عنها ..
:لو ماوقف النزيف احتمال تجهض الحين
حاولنا نعطيها شيء يوقف النزيف هزت رأسها
بس الأمل ضعيف جداً ان الجنين يثبت الطيحه
قويه واحتمال كبير تفقد الجنين ادعى بس
المثبتات تجيب نتيجه
هز رأسه بعدم فهم او تصديق
..تجهض ..ونزيف وجنين
ماراح يثبت ..من متى هي حامل اصلاً ..
أبد مافكر واحد بالميه تحمل ..هالوقت بذات
وشلون هو بعد لو طاح الجنين مثل ماتقول
هو تسبب في نزول ولده ..حط يده على رأسه
مصدوم ولا هو قادر يتحمل اللي يسمعه
..عض شفته بقهر..ليه مافكر انها راح تحمل
مستحيل ..يجيب منها عيال ..اللي مخطط له
انها فتره ويردها لأبوها ..والحين حامل وبعد
احتمال ينزل ..والسبب هو يالله على عذاب
الضمير ... ما يقدر يدخل لها ويشوفها وش
يقولها .. لا هو قادر يستوعب فكرة الحمل
ولا هو بعد قادر يتحمل وجع ضميره لو صار
للي في بطنها شيء .. انسحب من غير مايدخل
عندها طالع ثوبه اللي كله دم كشر ...بوجهه
وبسرعه تحرك لسيارته ..وحركها واتجهه
للبيت ..دخل شاف البيت فاضي ..هذا اللي
تمنا بذي اللحظه لانه مايضمن رد فعله
لو حد رمى عليه كلمه ...بسرعه
رقى الدرج ..ودخل الغرفه وبسرعه اتجهه
للحمام وفتح الدش وبدون حس نزلت دموعه ..
ضميره يوجعه وخايف خايف حيل ..لو ينزل
وهو السبب صح مايتمنى هالحمل يتم
بس ماهو على يده ..تفكيره متناقض وحياته
كلها انعفست أكثر عن قبل .. شهق بوجع
وهو يردد : يمه ولدك يعتبر قاتل واللي قتله
قطعه منه يمه مافي فرق بيني وبينه هو موتك
وأنا موت ولدي ..يمه مدري وش السوات
مابيها ولا أبي عيال منها ..موافقتي على زواجي
منها ..عشان اقهر أبوي ...بس تبسدت وأبوي
ماهو حولي أبد ..حتى الزعل اللي كنت متوقعه
يوم يدري بزواجي منها ..ماهو ذاك الزود
ماهمه يمه ....قلتيها قبل يكرهك لأنك مني
والحين أنا مابي هالولد يمه خايف اكره مثل
أبوي ..مايكرهني ..ومابيه يعيش نفس اللي عشته
ولا ابيه ينزل بسبتي ....
@
@
@
@
@
الالم اللي تحس فيها ...بدت تخف عن أول
صح فيه وجع بس ماهو مثل أول ..
حطت يدها على بطنها ..وهي للحين ماهي
مصدقه انها حامل..آه بس خايفه حدها
من كلام الدكتوره لو مايثبت .همست
وهي تردد( يارب احفظه لي )
طالعت الباب يوم انفتح
توقعت مصعب بس طلعت الممرضه جايه
تركب لها مغذي ثاني ..مستغربه مادخل لها
أبد ..ماراح تسامحه لو صار للضناها شيء
عضت شفتها وهي تمنع دموعها تنزل ماتبي
توجع نفسها وتتأثر حالتها ...تخاف تروح
اللي في بطنها ..خايفه حيل عليه وروحها
متعلقه في هالحمل أول ماتطلع من هنا
مستحيل تجلس عنده دقيقه ..بتروح لأمها
وبتنسى مصعب وطوايفه ...ابتسمت بسخريه
ماهو طردك ي اصايل ..رايحه لأمك رايحه
طالعت الباب مره ثانيه للحين مستغربه عدم
دخوله عليها همست بقهر :وش تبين فيه خليه يولي .....
@
@
@
الجنوب
: ذلحين ي عفاف عاجبش حالش
طالعت أخوها بقهر: لا تنسى أنت لك دور
كبير في اللي أنا فيه
سليمان:هذا جزاتي كنت أبي احفظ لش حقش
عفاف بقهر :كنت تبي تحفظ حقي ولا تبي الأرض
عشان كله ليه خويك اعطاها لياسر وأنت ماوثق
فيك
سليمان بحده : ذلحين وش دخل خويي راكان بالسالفه
عفاف : دخله أنه مارضي يبيعها لك ورضي يعطي
ياسر وبعد بنصف القيمه اللي كان طالبها
وأنت طبعاً من حقدك وحسدك له مارضيت
وشيشت رأس أبوي وطبعاً ابوي رأسه يشوش
عند الأراضي
سليمان وقف بقهر: أنت الكلام معش ضايع
كنت جاي وأنا عندي لش شيء بقوله
يخص ياسر بس مدام ذي حالتش مايصلح
عفاف طالعته وقالت وهي عاقده حواجبها : يخص ياسر
سليمان : ايه دق علي وقال موافق يتنازل عن الأرض ويبيعها لي بس بشرط موافقتش
عشان رجعتش له قلت له الموضوع عند
جابر ماهو عندي ورفعتك بوجهه السلاح
ذي ماراح ننساها لك بس مدام بيتنازل
أبوي ماراح يقول شيء وبقدر اقنعه
عفاف بسخريه : هااا وأنا قلت غريبه
سليمان قلبه علي اتاري السالفه كذا هيا
روح قله ينبسط مع البزر اللي خذاها
وينسى شيء أسمه عفاف
سليمان :والله لو انش مقهوره عشان زواجه
من البرز اللي تقولينه ترى موضوعها سهل
والله بيدي اقلعها من طريقه
ولاالارض تروح مني بسبتها
عفاف وقفت وقابلته : سليمان
خلي خططك واحقادك بعيده عني أنا ياسر
شلته من رأسي يكفي اللي جاني منه ومنك
خلاص كافيه كان أبوي بيروح فيها قبل
سليمان حط الشماغ على كتفه بطريقه بعصبيه :
مجنونه ولا تعرفي مصلحتش وين
والأرض بأخذها غصب عن خشمه
رجعتي له ولا بكيفش
جدة
""
سمعت صوته من الغرفة ...يكلم حد
عندها فضول تعرف ..امس ودريت مين
لما قال جابر ..بس اليوم مين معقول
رجع يكلمها اخخخ ...وأنا ليه مايحترم
وجودي ...قربت شوي عشان تسمع ..
حست بقهر..يوم ماسمعت شيء يتكلم
بصوت واطي يقهر .. أكيد يكلمها
لا لا أنا مستحيل اسكت على هذي المهزله
خليني بس ارجع لأمي ..وبقول لها كل شيء
وكيف ولد أخيها مايخاف ربه ..يوم سمعت
صوت مشيته قريبه من الباب بسرعه تحركت
وجلست على الكنبه ..وأنا احس قلبي يدق
بسرعه اعتدلت بجلستها يوم شافته ...طلع
من الغرفه ..الله يستر ..لا يكون حس انها تتصنت
ويعصب عليها اليوم ..تعبت وهي تتحمل ..
أفضل شيء
تسكت وتطنشه ويحكي حتى تطق روحه
ماراح ترد عليه.. وبتنكر لو سألها
ايه هي وعدت نفسها ..تتجنبه حتى لو تصرفاته
غلط ودايم تنصحه وتوجهه للصح ..بس هو
غبي مايبي يفهم ويقوم يعصب عليها ويقلب ..أفضل شيء
تسكت عنه ...واي أثم يكون عليه هي
مالها دخل ..بس عيب يستغفلونها
ويجرحون كرامتها ..بلعت ريقها يوم طالعها
من ورأء النظاره حست بخوف ..تكره ذي
النظره ..نزلت رأسها يقال ماتبي توضح خوفها
له رمى نفسه على الكنبه المنفرده وقال
بحده : مدام صاحيه ليه ماتلمي ذي
الزباله قدامش ولا خلاص العفن يمشي بدمش
شدن صغرت عيوني بقهر شفتوو هو
اللي يبدأ ..قلت بقهر:ترى كل السالفه
كوب كولا وكيس الوجبه لا تزودها
ياسر بعصبيه : وعادي عندش ذا الشيء
صرخ بقهر آه وين
شدن بلقافتها المعتاده وهي تتلفت : مين
ياسر بسرعه رماها بالمفتاح وصرخ بعصبيه
:وش ذي العباطه فيش كم مره قلت لش
لا تستهبلي قدامي
شدن مسكت مكان الضربه بألم : يوجع
حرام عليك
ياسر عض شفته بقهر: والله الحرام اللي تسوينه
فيني وبقهر وقف : شوفي أنا طاقتي نفذت خلاص
قومي تجهزي وتقلعي قدامي
شدن بخوف : وين بتوديني
ياسر بدون مايطالعها :لأبها مافيني عاد اتحمل
جلسوش معي بمكان واحد بموت ناقص عمر
والله
شدن نطت بفرحه ماهي مصدقه اللي تسمعه
:يعني بروح لأمي نوفه وبرتاح منك
ياسر بقهر :والله أنا الي برتاح انقلعي لمي اغراضش
وبعد اغراضي معش وخليني انفك من مقابلتش
شدن راحت للغرفه ..وهي ماهي مصدقه خلاص
بترجع لأبها ..آه وحشها كل شيء فيها ..جوها وغيمها ومطرها وكل شيء ...
أخذت اغراضها البسيطه ولمتها ..بكيس توبت
عاد تفتح شنطته ...يكفي اللي سواه فيها قبل
طالعت المنشفه حقته مرميه وبعد فيه ملابس
مستعمله له ..افف قال لمي اغراضي يالله
بسوي فيه معروف بس والله لأذله به ..
طالعته بخوف يوم دخل كملت شغلي
ونزلت نفسي شوي وأخذت ملابسه المستعمله بقرف يقال اقلده يوم أخذ فستاني ورماه
قدام عيوني آه ي قلبي
المحروق عليه ..طالعته يوم قال بسخريه
:خفي علينا ي النظيفه المهم رتبي الغرفه
وبعدها لمي زبالتش ي الزباله واعطاها
ظهره بيطلع
شدن بقهر طيحت ملابسه بالأرض وقلت
وأنا أشر عل نفسي: لو سمحت قصدك مني
زباله
ياسر طالعها من فوق لتحت ..ذي البنت
بعقلها شيء والله ..تلفت يمين يسار
: مافي حد غيرش هنا يعني أكيد اقصدش
شدن رفعت يدها بتهديد:ياليت يكون الحوار
بيني وبينك أرقى من كذا لو سمحت
ياسر بقهر مد يده وسحب اصبعها اللي رفعتها
بوجهه اليوم وهو صاك على سنونه: لو سمحتي كملي شغلش قبل اعلمش الرقي كيف يكون
شدن صرخت بألم وهي تمسك اصبعها
:خلاص والله كسرتها
ياسر رفع يده بتهديد: اقسم بربي العزه
كلمه زايده اخليش تعفني هنا ورجعه لأبها
مافي
شدن حطت يدها على فمها : توبه
ماراح اتكلم أبد اوعدك معاد تسمع صوتي أبد
هذا وعد قطعته على نفسي بس تكفى
ودني ابها واسفه
ياسر طلع من الغرفه وهو معصب
ذي البنت بتطير عقله ..ذبحته بغبائها
وكل شيء فيها غلط ولا فيها شيء يشفع
لها عنده .. جلس على الكنبه .كشر بوجهه
وهو متقرف من منظر الطاوله ..وقف على
حيله وأخذ السله اللي في الزاويه ولم فيها
اللي موجود كله نظف المكان حوله ...
ورجع تمدد مكانه وفتح جواله..وهو يفكر
في اللي سواه ..وفي اتصاله على أخوها
بيسوي اللي ماهو راضي عنه اهم شيء
..يردها لذمته .ولا بينهبل بدونها
وراح يثبت لها انه مايرخصها عشان أرض ..
ولا فلوس ... طالع شدن يوم تأشر على الطاوله
مثل الهبله بدون صوت عقد حواجبه
ماهو فاهم ..وش تبي ذي ومتى طلعت
من غير مايحس عليها
شدن
كنت مصدومه من نظافة الطاوله ..
معقوله هو نظفها أشرت عشان أساله بدون
صوت لاني خفت اتكلم يكنسل السفره
رجعت أشر عليها مره ثانيه بعرف هو نظفها
ولااستدعى حد من العمال ..
ياسر يقهر : الله يأخذ عقلش وش تبين
شدن يالله هذا بالقوه يبني اتكلم
وين الوعد اللي قطعته ..اخاف اتكلم
يخرب علي ...وبعد فيني فضول أعرف
مين نظف المكان .رفعت يدي لفمي امنع صوتي يطلع واليد الثانيه اشر فيها على الطاوله
بأخر محاوله
: امممم وأنا اهز رأسي
ياسر صرخ بعصبيه وهو يرفع الجوال وبتهديد : اقسم بالله لو ماتتكلمي مثل
الناس يكون ذا بجبهتش وش ذي الحركات
الهبله
شدن ابعدت يدها بقهر وقالت : يعني ماتفهم لهالدرجه اقولك مين نظف المكان ومالي
دخل من اللحين ترى أنت اللي خليتني
اخلف الوعد ترى مالي ذنب إذا أنت عديم الفهم
ياسر وقف وهو مقهور : الحين أنا عديم الفهم
صادقه والله ويحقلش تقولي كذا لاني بليت
نفسي بوحده مثلش فعلاً عديم فهم إلا فيه حد عاقل يوافق على زوجه مثلش
شدن حسيت بقهر كل مره ينقص من قيمتي
قلت بقهر وأنا اشر على نفسي بثقه: ي حبيبي
الكل يخق على جمالي ودايم يسألوني من وين
لش ذا الجمال أكيد لش اصول تركيه
أقولهم بكل فخر لا جنوبيه
ياسر طالعها بقرف: اصول تركيه امشي بس قدامي
حسبي الله على عقلي اللي مافكر وقتها وسويت غلطه و جالس ادفع ثمنها
شدن وش يقول ذا مافهمت شيء منه قلت بفضول : وش الغلطه اللي سويتها وتورطت
ياسر رفع حاجب وطالعها وهو معصب
: لا لا كذا كثير
شدن : وش فيك بس معصب حبيت اعرف
يمكن اساعدك ..
ياسر عض شفته بقهر وقرب منها ومسك
رقبتها على خفيف :تساعديني اخخخخ بس
شدن خفت يشد علي ماتحركت بس كنت اطالعه بخوف وهزيت رأسي بس الللي مستغربته
كانت شدته ماهي قويه مثل كل مره
قلت بهمس :تكفى لا تجرم فيني قبل اروح لأمي
ياسر فكها بدون مايتكلم ..ابتعدت شوي
ولبست عباتي ..وقبل اربط النقاب قلت بفضول
: قولي مين نظف المكان
ياسر قفل عيونه بصبر :اللهم طول ي روح
شدن تخصرت : ي سلام مدام تعرف تنظف
ليه بعد مانظفت الغرفه ولا خليت الصعب
لي وانت أخذت السهل
ياسر رفع يده وعضها بقهر ..
شدن يوم سوى ذي الحركه خفت وبسرعه
مشيت للباب بطلع قبل ..يجرم فيني
ليه ما أعرف اسكت ...بس والله مقهوره
ظهري وجعني وانا ارتب السرير والم الملابس
مشيت قبله بس طالعت يوم قال بهمس
:خذي المفتاح وأنا بحاسب اللاستقبال وبجي
أخذته منه ..ايه هذي شغلتي أنا طلعت السياره
وأنا فرحانه حدي..كلها ساعات وأكون عندش
يمه ..قفلت عيوني أتخيل ..اللقاء كيف بيكون
يالله وحشتني حيل علني افداش يمه ..
فزيت من مكاني يوم الدريشه ضربت بقوه
طالعت ياسر يأشر افتح له يالله معصب شكلي
سهيت فتحت زر الامان حق الباب من عندي
وقلت بخوف وأنا ابرر له:
: معليش سهيت
بعصبيه صرخ : اكتمي ي شدن مابي اسمع
حسش أبد وطالعها وهمس : ممكن ....
شدن هزيت رأسي بدون صوت ..
أول ماحرك السياره ومرينا من جهة
المكان اللي رحت له ..حسيت بخوف
وأنا اتخيل لو صار فيني شيء.. هزيت
رأسي ابعد عني هالسالفه ..مابي اذكرها
طالعت ياسر بخوف ..وقلت بتردد: بتقول
لأمي
طالعها بقهر ورجع طالع الطريق ..من غير
مايرد عليها ..
بغصه بانت بصوتها: تكفى لا تقولها
وأطلب طلب ثاني غير اللي طلبته
والله لأنفذه لك شوفني حلفت
ياسر زفر بضيق : تكفين اسكتي مابي اسمع
صوتش وخليني انتبه لللطريق مع ذي الزحمه
شدن تكتفت بقهر ..يعني يخليني طول الطريق
اجلس على اعصابي ..اممم لازم أفكر في
كذبه كذا تفكني ..ويتورط هوو ..امممم
ياربي وش السوات ..جلست افكر وافكر
بس ماحصلت شيء حسيت بقهر ..كيف
اقلب عليه السالفه واركبه الغلط لحاله
طالعته مصدومه يوم قال :تتوقعين لو رحت لها
توافق ترجع
قلت بقهر : تشاورني أنا ليه
ياسر وباله بعيد :احبها ي شدن طالعها
وقال بغصه بس عنادها ضيعنا بس واثق
من طمع أخوها وأبوها بيرجعنا
شدن طالعته مصدومه ..الحين ذا الخبل
يشكي لي ولا وش قصته قلت بقهر وأنا أشر
على الطريق : سق سق ساكت بس عيب
هالحكي تقوله لي ..والله لو تسمعك أمي
نوفه ولا أمك والله لا ينقدون عليك عيب
ي رجال استح معاد به رجال يستحوون
ياسر ابتسم بسخريه:بس تقول أنا اللي ضيعتها
وزفر بضيق دايم تظلمني وماتفهمني
شدن
لا لا لا الرجآل ماهو معي أبد قلت بسخريه
: ايه وبعدين مين في الأخير طلع اللي ضيع
الثاني أنت ولاهي
ياسر طالعها بحقد : أنتِ تدرين بذا الشيء
شدن فتحت عينها بصدمه وهي تأشره على
نفسها : يالظالم وش دخلني فيكم أنت وهي
ياسر طالعها بتحقير: صح أنتِ أصغر بكثير
لو اهتمينا بشيء تسويه عض شفته بقهر
حنا مشكلتنا ابوها الله يأخذه وأخوها ذا
اللي باقي الحساب ماكمل معاه
شدن بقهر طالعت الطريق وأنا اتحسب عليهم
قال أيش أنا اصغر من انهم يهتمون بشيء يجي
مني ..والله كلمه مني اخليك تلف حول نفسك
رفعت يدي بتهديد: لو سمحت بنام وشكى على رأسي مابي وجوو الحزن وشيلات حزينه بعد لا اسمع
ياسر عض شفته بقهر : آه ماتقهرني إلا هذي
لو سمحت ..
شدن كشرت بوجهاا: عشان تعرف قد ايش
أمي نوفه ربتني اتكلم بحترام ماهو مثلك
ترفع حتى بوجه الكبير المسن اللي قد جدك
بعد المسدس وماخفت عليه ولا راعيت سنه وشيبته عيب والله كل ماتذكر خوفه
وصرخته قلبي يتقطع عليه بس
سكتتت من صرخته المفزعه
: كم مره قلتش لا تتدخليين لازم يعني اذبحش
عشان تفهمي ..والله لو حنا بغير ذي اللحظه
كان خليتش تفكري قبل السم اللي يطلع من
لسانش ذي رفع يده بتهديد والله ي شدن بتندمي
كثير على اللي تسويه معي ..وحياتي مع أهل
زوجتي مالش دخل وبعدين ذلحين ليه
تنبشي في اللي فات وليت لش صله بعد
بس حابه تحرقي دمي بس هين والله لأحرق
دمش وقومي ياسر ماقال اعطيتش أكثر من فرصه
بس هين الوعد قدام والله لا أخليش تصيحي
دم طيب
شدن
حسيت بخوف ..لو يرجع يحبسني أنا ليه
كذا دايم خبله يعني ماقدر امسك لساني
لازم استرسل في الكلام ..والله انسى ان
اللي حولي ياسر ..وبعد يوم يجيب سيرة
عفاف مدري ليه احس بشيء يقهرني
اخخ ليت سكت لما اضمن وصولي لأمي
وبعدين اتكلم على رأحتي ..آه غصب عني
ذا الطبع الخايس مقدر اسكت واللي على
قلبي على لساني
قفلت عيوني وأنا ادور النوم
عشان احس ان ذي المسافه تنقضي ..
ولا اغلط ويرجع يحسابني يكفي التهديد
اللي قاله توو الله أعلم على وشهوو ..ناوي
@
@
@
@
أول مافكت عني المغذي ..وقفت
ورحت للحمام الله يعزكم ..وبعدها طلعت
شفته قدامي واقف ويتلفت ..مثل اللي يدورني
قلت بسخريه : بدري
لف وطالعها من غير مايتكلم ...
مشيت من جنبه ورحت للسرير وجلست ..
وهو جلس على الكنبه الصغيره ..اللي قدام
السرير مباشره
وقرب نفسه شوي وقال بطريقته اللي ماحبها
:ليه ماقلتي أنك حامل ورفع يده لاتقولين
ماتدرين
طالعته بصدمه ماتوقعت أول سؤال يسألني
هالسؤال توقعت يسألي كيف الحين حالتي
بعد اللي سواه فيني .. صديت بدون مارد عنه
مصعب بحده :يعني غصب بتحمليني
روح مالها ذنب
اصايل طالعته بسخريه: يعني لو عندك
علم فيه بتحكم عقلك إلا احتمال تجرم
أكثر ورفعت يدي للباب مصعب اطلع مافيني
والله يكفي اللي صار منك
مصعب رفع حاجب :يعني بنظرك لو دريت
بذا الحمل بتسبب بنزوله وقف قريب منها
وانحني شوي وقال بعصبيه: طيب مدام
تدرين إني مابي منك عيال ليه تحملين
اصايل طالعته بصدمه مجنون والله
وش ذا الكلام اللي يقوله قلت بقهر
: يعني هو بيدي
مصعب : غصب يعني تخليني ارتبط فيك
اصايل بقهر: مصعب اطلع برا
تكفى ماصدقت وحالتي شوي
تستقر مابي اخسره عشان تفاهاتك وجنونك
مصعب رفع نفسه وقال بتهديد:لا تفكتري
هالطفل بيربطك فيني ترى مصعب مايهمه
لو مليون طفل فاهمه ومصيريك ترجعي لأبوك
اصايل تمددت وسحبت المفرش وغطيت رأسي
مابي عاد اشوفه ..ولا ابي اتجادل معاه زود
وأخسر طفلي بسبته .مسحت دموعي
اللي جالسه تنزل غصب ..عني ابكي نفسي
وأبكي هالروح اللي مالها ذنب
آه وش مصيره مع أبوه مايبيه ومع جد
أكيد بيرخصني لحد ثاني لو طلقني أبوه
وهو وقتها بيضيع ..آه ليتني أخذت احتياطي
مثل مايقول ..بس والله ماتوقعت احمل بها
السرعه ..ولا جا.. على بالي هالحمل أبد
قفلت عيوني يوم قال: بيضع ذا الطفل
بسبة غبائك تحملي ي اصايل لحالك
ابعدت المفرش عن وجهي وطالعته : أنت قبل
قول الله يستر لا يروح قبل اني اتحمل مسؤوليته
مصعب طالعها ..حس بشيء وجعه
يروح وبسبته أكيد بسرعه اعطاها ظهره
وطلع من الغرفه ..مثل المقروص
رجع البيت
شاف عادل واقف قدام البيت
نزل من سيارته وقرب منه وقال بقهر: يعني
لو مارد عليك تموت
عادل طالعه بقهر: ي رجال شغلتني عليك
قلت وينه ذا المفهي وين الوعد اللي بينا
مصعب تداور وركب معاه وقفل الباب بقوه
عادل بصوت عالي: حبيبي بعدني أبي سيارتي
على هوونك ي الأخو
مصعب رجع رأسه على وراء بتعب
:عادل حدي ضايق اشياء تصير لي ماهي
على بالي
عادل عقد حواجبه : وش بينك وبين أبوك
جديد
مصعب طالعه وقال : هالمره ماهو أبوي
شيء ثاني وسكت واشر على قدام امش تكفى
عادل احترم سكوته ومشى مثل ماقال
الديره
نومها كان كله قلق وخوف على أمها ..
انتظرت بمافيه الكفايه لازم تشوفه وين
عشان تروح لها صح طمنت عليها
يوم دقت على خالتها ..بس لازم تروح لها
طلعت للصاله وهي تدوره بعيونها ..
لازم يوديها لها ...مافيها تتحمل ماتشوفها
ماحصلته قدامها ..طالعت جهة غرفته بتردد
قوت نفسها وقربت من الباب ودقته على
خفيف بس مافي رد .قوت نفسها وفتحت الباب
تقدمت شوي ..وهي تطالع المكان قدامها
نفس الغرفه اللي انطردت منها ..ولا تغير
فيها شيء ...عكس باقي الشقه ..كل شيء
مثل ماهو السرير والدولاب حتى لون الدهان ..استغربت تغير كل شيء معاد هالغرفه
طالعت انحاء الغرفه وهي تذكر كيف انهانت فيها
زفرت بضيق ...آه ماهو وقت ذي الافكار
ابي اروح لأمي ..واشوفها فتحت باب الشقه
ونزلت تحت ..تدوره ..بعد مافي أحد والمكان
فاضي ..استغربت وين أهل البيت
حتي ابتسام مالها حس ..شكلها راحت لريم
يوم سمعت حس جاي من الحوش عرفت
انهم موجودين ..مشيت يمهم شفتهم
كلهم متجمعين ..معاد ريم رديت
السلام واللكل رد قربت من خالتي وسلمت عليها
و ابتسام
اللي وقفت ترحب فيني : هلا هلا اخخ البارح
جننني ولد ريم ونمت من غير ماحس بعمري
ولا استقبلتس والله اني انغبنت وطالعت عواد بعتب والأخ ماعطانا خبر عشان نسوي لتس استقبال يليق بتس ي قلبي
شمسه ابتسمت لها: عادي حبيبتي
جلست جنبها وطالعت عواد اللي مارفع
عينه يمي أبد ..ومشغول بجواله ..
قلت :ياليت توديني لأمي
حياة بلقافه :هوو توتس جايه من عندها
ماكم لتس بذا البيت اهجدي شوي
وهي تطالع أمها اللي قالت : ليتس تقومي
تقهويها وأنتِ ساكته
شمسه طالعتها ورفعت حاجب وقلت بقهر
: لو ودي ماأفارفها ودي وقتي كله لها وطالعت
خالتي مشكوره يمه مابي القهوه بشوف
أمي مدري وشلون حالها اليوم قلت
تسذا وأنا عيني على عواد ابيه يتكلم يقول شيء
ولا يحس ويقدر شغلتي بأمي بس أبد ماهو
يمي ...
ام عواد :الله يعافيتس يمه صدز انتس باره
وخليتس من حياة هذي كثيرة حتسي
وقليلة منفعه وتقهوي يمه معنا بذا الجو
الزين وبعدها عواد يوصلتس ولا يهمتس يمه
شمسه قلت بقهر : مايهمني ي خاله كلام أحد
وعشانتس بتقهوى و
طالعت عواد اللي باقي مطنش ولا رد علي
رجعت قلت بصوت أعلى شوي : عواد ابي اروح لأمي ولو مايمديك
بروح لها مشي البيت قريب سكت يوم
رفع عينه لي وقال بحده:اليوم ماهو فاضي
خليها اي وقت أكون فاضي فيه
شمسه وقفت بقهر: وشلون يعني انتظر حضرتك
متى تفضي وتروح فيني لأمي إلا أمي ي عواد
مافي حد يقدر يمنعني منها حط هالشيء
برأسك
عواد بحده: شمسه اقصري صوتس ذا
قبل يصير شيء يزعلتس
شمسه بعصبيه: أكثر من تسذا وش يزعلني
بالله
أم عواد : علامكم تسذا الحين وحنا قلنا يالله
هدت بينكم رجعت قبت عوذه منك ي ابليس
ابتسام قالت وهي تبي تهدي الوضع بينهم
: خلاص ي عواد أنت مشغول أنا اروح
مع شمسه واخويها بالطريق لا تخاف عليها
اختك ذيبه وبعد بشوف خالتي من مبطي عنها
عواد بحده: انثبرووا الثنتين واهجدن
شمسه رفعت حاجب وقالت: يعني تسذا
ي عواد والله اني رايحه واشوف وشلون تمنعني
حياة بهمس :طالت وشمخت ي عواد
ترفع صوتها عليك وأنت ساكت ماهي الهقوه
ي خوي وبعد تحلف
شمسه طالعت حياة بقهر ماتدري وش ترطن
به بس اللي واضح انه قالت شيء قهر عواد
من وجههه ..اعطتهم ظهرها ودخلت البيت
ورقت الدرج بسرعه ..والله لا تلبس عباتها
وتروح لأمها وتشوف كيف يقدر يمنعها
لبست العبايه وطلعت من الغرفه شافته بوجهاا
معصب
قالت بتحدي: ماتقدر تمنعني أبد من أمي
بطيعك بكل شيء بس في ذا الشيء مستحيل
أموت عشانها ي عواد
عواد بحده: الحين متحديتني يعني
شمسه بقهر:ماتحديتك بس ذي أمي ي عواد
سوي فيني إلي تبي واصل انتقامك مني مثل ماتحب وترضى بس تمنعني عنها لا خلها بعيده
عن اللي بيني وبيك
عواد بعصبيه:طيب عجبتس اللي صار الحين
يعني ماتعرفي تنتظري لما اجي وتقولين
لي لازم الكل يدري
شمسه : وش اللي صار قلت لك ودني لها
ولا بروح بنفسي على ماظن ماغلطت
عواد جلس على الكنبه ورفع حاجب : تقولين ماغطلتي طيب ماهو فيه اسلوب احسن من
تسذا ولا أنا الحين غلطان وقدم نفسه شوي وقال بتحدي مع هاللاسلوب الخايس ماظنتي تروحي
لها ويالله اشوف قدرتس ي بنت سعد
شمسه فتحت عيني بصدمه ماتوقعت
يرفض ..روحتي لها أبد ..توقعت منه كل شيء
بس انه يمنعني من أمي ..قلت بعصبيه:والله
مافي قوه تمنعني عنها ي عواد وبروح
عواد وقف وملامحه كلها احتدت قرب منها وقال :صدقيني لو تعاندي كلامي مافي حد
خسران غيرتس ومجربتني على ماظن
ونشوف كيف ذي المره وشلون يكون حالتس
بين الناس وش بيقولون عنتس فاااحشمي بيتس
وانثبري مكانتس وأنتِ ساكته وأمتس مافي
يمنعس عنها بس الحين ماهو فاضي
شمسه ابتعدت عنه وأنا مصدومه فيه أكثر
اللحين يعني يقال يهددني بالطلاق يفتكر
اني بصيغ له وبخاف قلت بستحقار :اللحين ذي
الرجوله ي ولد العم تمنع زوجتك من أمها
المريضه وتهددها بالطلاق
عواد تكتف قدامها وقال : ذا اللي عندي
شمسه : سوها ي عواد والله أنك بتفعل
فيني خير وبتكسب أجر واجد يوم تخليني
ارجع لأمي اللي صدز بحاجتي
عواد أشر للباب وقال :تفضلي روحي لها
شمسه طالعته بحسره ..عواد كل مايجي
يصغر بنظري زياده ..تحركت وتقدمت قبله
وطلعت
وهو وراي ويلعب بالسبحه بيده بعصبيه
ركبت السياره وهو ركب معي ..
وحرك السياره .متجهه لبيت أبوي ..
أول ماوقف ..تحركت بنزل بس طالعته
يوم قال : ساعه وجاي لتس
شمسه طالعته مستغربه كلامه
كان ودي اقوله وين تهديك
قبل نطلع بس كبرت عقلي وقلت : لو زودت
بكون ممنونه لك
عواد وهو يطالع قدام :بصلي العشاء واجي
لتس خليتس جاهزه
شمسه نزلت من غير مارد عليه ..وتوني
بدخل الحوش ..بس انصدمت من
محمد بوجهي وهو يصيح وبسرعه ضمني ... ويتمم بكلام ماهو مفهوم بس اللي فهمته منه
ان فيه مصيبه صايره ... فكيته وركضت
للداخل ..بس شفت خالتي قدامي تصيح
وقف بصدمه وقلت: أمي بها شيء
ام محمد قالت بسرعه: اطلبي لها الرحمه
امتتس موتها رحمه لها
شمسه صرخت بصوتي كله مابيها تتكمل
ومابي اسمع اللي تقوله قفلت على اذوني وأنا اصرخ : اسكتي اسكتي
ام سميره قربت منها وقالت : يمه اهدي
دفيتها وصرخت بصوتي كله : بموت لو صار بها
شيء بعدها معاد حسيت بشيء الدنيا
سودت بوجهي ..((( معليش حبايبي بختصر
ذا الموقف يوجعني حيل والله )))
فتحت عينها ..على اهتزاز السياره والصوت العالي
اللي طلع ..طالعته بخوف ..وهي تردد ..بنموت
وكان تصرخ بكل صوتها ..
ياسر يالله قدر يسيطر على السياره ..
بس كانت اقوى منه ..أول ماحسها وقفت
طالعها وقال وهو يطمنها : الحمدلله
ربي قدر ولطف شكله الكفر ضرب وزفر براحه
يالله لك الحمد والله ماتوقعت بنطلع منها
بهالسرعه اللي كنت ماشي فيها الحمدلله
يارب
شدن بلعت ريقي بخوف ..وقلبي يدق بسرعه
مثل الحلم صار بسرعه مدري كيف
كل شيء يهتز كان ماقدرت اتحمل
فكيتها صياح ..يعني مابقي شيء وأصل لأمي
وكنت بموت
ياسر : خلاص ي بنت الحلال مافينا شيء
الحمدلله واللحين بنزل اغيره وبنمشي
قلت وأنا اصيح : وشلون ماتشيك
على السياره تبي تروحنا وبعد مسرع كم ضحايا راحوا بسبة ذي السرعة حرام عليك ورجعت
اصيح اقوى من قبل ..يعني تبي توصلني
لأمي جثه
ياسر قفل عيونه بصبر وقال بقهر: كملي
نومش وخلي عنش ذا الصياح والدلع
الزايد وخليني اشوف
حل لذا العله.. انا ناقص يالله رفع يده لرأسه
وهو يشده بتعب ..حاول يهدي نفسه
جلس يستغفر "استغفر الله العظيم "
نزل و أخذ الاسبير ..وبعد وقت شوي انتهى
من تغير الكفر .... رجع السياره وأخذ قارورة
مويه وغسل يده ..والباقي كبها على وجههه
ركب وقفل الباب وسحب فاين ونشف وجههه شافها باقي صاحيه قال قبل يحرك:ليتش تفعلين خير وترجعي تكملي نومش ترى قافله معي
وكلمه منش ماظمن لش وش يصير
شدن قلت بخوف: والله مستحيل انام
وبعدين مابقي شيء صح وأنا اطالع الساعه
يوم طنشني مارد عليه ..سكت ...يالله
احس بثقل برأسي وألم برقبتي من النوم
أكيد اللي اذكره نزلنا صلينا بمسجد ورجعت
نمت ..طالعته يوم قال : جوعانه
هزيت رأسي بلااااا مين له نفس يأكل
بعد الفزعه اللي حصلت ... رفعت عيني
على اللوحه اللي مكتوب عليها ابها اربعين
كيلوو حسيت بقلبي يدق ...قلت بفرحه:
اخيراً
ياسر طالعها وقال بتحذير: ياليت اي شيء صار
بينا مايطلع لعمتي ولا لا أي مخلوق
شدن بثقه: ليه شايف لساني منفلت لهااالدرجه
ياسر بسخريه: لا حاشاك وبحده
اسمعي اتكلم معش جد انتبهي تغلطي
بشيء فاهمه
شدن : تطمن ماراح أقول شيء وأنت بعد
لا تقول شيء عارفتك ذلحيت تشوف أمي
بس تحط الأول والأخير
ياسر طالعها بقهر وقال بصدق: تصدقين
صرت اشك بعقلش به شيء أبد ماهو طبعيه
شدن
سكت ولا رديت عليه...احس الوقت
يمر بصعوبه ...بس بغيت انط من فرحتي
يوم دخل لشارعنا ...احس روحي ردت لي
أول ماوقف السياره نزلت بسرعه وأنا اسمعه
يناديني طنشته ورحت ادق الباب بقوه
طالعته يوم وقف وراي وقال : شكلها نايمه
ولا هي حولنا أبد امشي بيتنا لما بكره وخير
شدن هزيت رأسي معترضه : لاااااااااا
مابي اروح بيتكم وأمي بدق عليها
وبتسمعني حتى لو نايمه
ياسر بعصبيه: يالله اشوف دقي أكثر
وهو يتلفت خايف حد يشوفهم ويتفشل
شدن وهي تحس يدها انشلت من كثر الدق
طالعته بقهر كيف متسند قدامها على الجدار بدون مايسوي شيء : طيب أنت دق جوال ولا بعد
ساعدني ودق الباب
ياسر رفع جواله ودق رقم عمته ..وكان مقفل
نزله وقال:مقفل ...
شدن بقهر تدري بعدم اهتمام امها بالجوال
ولا تعرف له كثير ..قالت بأمل : دق رقم بيتنا
أكيد بتسمع ان شاءالله
ياسر زفر بطفش ودق تلفون البيت
كان يرن مافي حد يرد
نزل الجوال وقال بعصبيه: بتنقلعي قدامي
للبيت ولا انثبري مكانش لما تفتح لش
أنا تعبان ودايخ ومافيني انتظر واعطاها ظهره
ومشى لجهة بيتهم
شدن طالعت حولي المكان ظلام وخالي
ويخوف ..طالعته ابتعد عنها ...قالت بقهر
وهي شوي ترفع صوتها: طيب عندي حل أخير
طب من فوق الجدار
ياسر بقهر طالعها: بالله الحين فيني قوه اطلع
وانط لش امشي ولا تفضحينا
شدن سويت مثل ماقال لي ..وتحركت صوبه
وأنا مترددده ..مابي اروح لبيتهم ...
دخلت معاه ...وأنا ضايقه حدي ..شفته
يطلع مفتاحه وفتح الباب
ودخل ...دخلت بعده...هسمت بقهر: توقيتنا
غلط الكل نايم ولا أحد استقبلنا وش ذا الحظ
ياسر سحبها من يدها ومشاها لغرفته وقال
بغيض: تكفين لو مره حسسيني بعدم وجودش
معي
شدن فكيت يدي منه بقهر ..وطالعت الغرفه
صراحه واوو قلت بفضول يوم شفته فتح
الدولاب ويأخذ ملابسه : ذلحين ذا ذوقك
ولا ذوق الابله
ياسر جحدها بنظره بدون مايرد عليها
وطنشها ودخل أخذ شور ..وبعدها
طلع وده يحصلها نايمه ..وينفك من صدعتها
وأسلتها التافهههه
بس انصدم من وقوفها قدامه قال بقهر: نعمممممم
شدن رفعت رأسها بغرور: مستحيل اجلس على
سرير مرتك الأولى مهما كان أنا عندي كرامه
وهي تأشر على نفسها بغرور صعب صعب
ي ياسر اللي تطلبه مني
ياسر أشر على نفسه: أنا متى طلبت منش تجلسي على سريرها
شدن طالعته بغرور :من غير ماتطلب عارفه
ياسر قرب منها وهمس : اااممم بعد
قلتي عندش كرامه
شدن هزت رأسها بتعالي تقلد ابله عفاف : ايه عندي
ياسر مسكها بيدها وسحبها للباب وطلعها وقفل الباب وقال بعصبيه: خلي كرامتش ذلحين تنفعش
شدن
مثل الحلم كانت داخل الغرفه اللحين وشلون
صارت هنا ..تلفتت يمين ويسار فكرت تروح
لغرفة نور وحور ...بس خافت يضحكون عليها
وتجلس تحت رحمة تعليقاتهم السخيفه ..
ترددت وفتحت الباب وطالعته واقف قدام
التسريحه ينظف نظارته طالعها من المرايه
بحقد
شدن دخلت وقفلت الباب وجلست على طرف
السرير بدون مااااتكلم
...
ياسر لبس نظارته ... وتحرك مر من عندها وقال
بسخريه: وين كرامتش اللي صدعتني فيها
من شوي
شدن تحملي ي شدن تحملي كلها ساعات
وامش تصحى دورت لكنبه أنام عليها
ماحلصت قلت بقهر : وش ذا البخل أنت
متوظف وهي متوظفه وتستلموا مبلغ
وقدره يعني ماقدرتوا تشتروا قطعة كنبه
الواحد ينثبر عليها وينخمد
ياسر صغر عيونه: احسدينا بعد
يالله مابقي إلا هي وتكملين اجرامش فينا
شدن كشرت بوجهااا وهمست : ناس ماتفهم
في الذوق والديكور وش يضرها بالله لو رزعت
كنبه بالزاويه قد الواحد يفرد ظهره عليها
اففف ... طالعته بقهر يوم
غطى رأسه بالمفرش وشكله نام ..معاد له
حس ...وتقلبه خف نومة جدي ان شاءالله
جلست اطالع الغرفه بفضول ...وع ذوقها خايس والله ذوقي احسن منها ..حسيت بضيقه
من جلوسي بذي الغرفه ..وقفوت
وأنا افكر ي ترى أمي صحت
ولا لا ...بتهور رجعت لبست عباتي وطلعت
من الغرفه ..ورحت للحوش ..اتجهت قبل اطلع
للشارع للباب اللي يودي لبيتنا بس كان مقفلته
أمي من عندهاا..بسرعه طلعت للشارع
وقربت من بابنا ودقيت وأنا اتلفت خايفه
..بعد نفس الحكايه مافتحت ..رجعت وأناخايبه
بس وقفت محتاره ..يمكن لو رجعت ادق
تفتح ..بس حسيت بصوت ورأي
: عيب ي بنت مبارك تطلعي بذا الوقت
ادخلي بيتكم واحشمي أهلش
لفيت له وأناخايفه شفت سعد ولد أم سعد
وانصدمت من الكلام اللي يقوله
وبوضح له عشان مايأخذ
فكره عن وحده من البنات ..وبقوله اني قاصده بيت أمي بس ماقدرت أتكلم معه ولا ابررر خفت ولا قدر لساني ينطق
بذات وأنا اشوف ياسر طلع من الباب ويطالعنا حسيت الأرض تلف فيني لا لا لا هذا اللي مابيه ...........
•
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!