الفصل 63 | من 118 فصل

رواية جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني الفصل الثالث والستون 63 - بقلم r010ee

المشاهدات
23
كلمة
3,713
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

رجع الشقه وهو تعبان ..انصدم من وجود العمال ومعاهم السواق حق أمه طالعين من الشقه دخل شاف أمه وأم عبير طالع عبير الي استقبلته وهي تبعد الثمه وتقول بدلع : لا لا ليه رجعت الحين كان ابي اسوي مفأجاة لك افف باقي شوي بس لمسات بسيطه وتكمل

عناد كان يطالع أغراض الشموخ الي مرميه بالصاله بصدمه قال وهو للحين مصدوم : مين كذا مطلع أغراضها وليه هذولا طالعين من الشقه

أمه قربت منه وقالت بحده : أنا عندك شيء وهذولا عمال جاين يركبون غرفة النوم

طالع أمه وهو يحاول يمسك نفسه قال بقهر :ليه يمه مسوين بأغراضها كذا وليه داخلين غرفتها وبأي حق تلعبون بأغراضها كذا وبعد ليه جايبين عمال بدون علمي

الجوهرة بقهر فشلها ولدها قدام صديقتها
وعبير قالت بعصبيه : شوي والخدم يرتبونها بس عبير اختارت الغرفه هذي وحبينا نطلع اغراضها والحين مثل ماقلت لك الخدم بنقولون كل اغراضها للغرفه الثانيه

عناد بعصبيه :يعني الحين ضاقت عليك الغرف ياعبير عشان ماتختاري إلا هذي الغرفة وبعدين وشلون تختارين وأنا مدري وبعد سالفة العمال بدون مادري

أم عبير بزعل قاطعته : هذي هديه مني لبنتي وحبيت اسويها مفأجاة لها لا تكسر فرحتها بكلامك

عناد بعصبيه : بعد مالكم حق تدخلون رجال الشقه بدون علمي

الجوهرة بقهر : السواق واقف معاهم ولا تسوي الحين لنا سالفه عشان غرفه كل مافي الامر ان هذي الغرفة أكبر غرفة بالشقه ويالله تكفي اغراضها بعد بسم الله ماشاءالله بييبي وش كثر اغراضها ماهو هذي الفقرانه وطالعت اغراض الشموخ بحقد

عناد صرخ بقهر : كل شيء يرجع مكانه وطالع عبير
وأنتِ عندك الغرف اختاري الي تبين وقلعي هدية أمك فيها وهذ أخر كلام عندي

عبير بقهر صرخت : الحين معصب ليه أخترت هذي الغرفه يعني مايكفي اني رضيت اجي واتحمل اسكن معاها بنفس الشقه ويكون هذا جزاي بالأخير

عناد بحده : بسرعه كل شيء يرجع مكانه ولا بتصرف تصرف يزعلكم كلكم

ام عبير بقهر قالت :عناد الحين معصب عشان غرفة زوجتك الاولى ليه بننقلها حنا مارمينا اغراضها بالشارع حنا أخذنا بس الغرفه الكبير عشان اغراض عبير كثيره مع اغراض زوجتك يعني الغرفه هذي تكفيها وزياده والعمال بعد ركبوو غرفة زوجتك بالغرفه الثانيه الحين صعب نقلها ولو تبي ترتاح فضها سيره وخذ بيت لعبير لحالها

عناد بعصبيه : لوو سمحتي لا تدخلين وعبير يالله خذي كل اغراضك من الغرفه وأنا بجيب عمال يفكون السرير وينقلونه ويرجعون غرفة الشموخ مكانها

أم عبير قالت بعصبيه وهي تمسك بنتها :يالله ماما قدامي وهذا خلي عصبيته تنفعه

الجوهره : سوسو وش ذا الكلام وطالعت عناد بعصبيه عناد وشلون تأخذ اغراضها
بعد ماخلينا العمال يركبون ويجهزون الغرفه بالكامل شافته بيتكلم قالت والله ثم والله لو تكسر خاطر عبير لا اغضب عليك والغرفه هذي لها مدام اختارتها واقسم بالله ماتتغير وبنت راشد عجبها تأخذ الغرفه الثانيه ولا خذ لها شقه ثانيه وفكنا وقربت من عبير الي تصيح بحضن أمها سحبتها لحضنها وضمتها و طالعته بعتب خلاص بيبي ماراح يكسر قلبك والغرفة هذي لك وغصب عنه

عناد
حس بقهر ..ماافتكر انهم يسوون ..كل شيء وهو مايدري كذا يحس أمه مسحت وجوده قدامه ..والحين ماقدر يتكلم يوم حلفت عليه
دخل مكتبه وقفل الباب وهو معصب حده
جلس على الكرسي وهو مقهور ..طالع الجوال
وده يسمع صوتها ..هو الشيء الي محتاجه
الحين بس ترددد ..مايبي يخليها ترجع تشوف نفسها عليه بذات وهو كذا مكشوف قدامها صاير
بس ماقدر قلبه هوو الي حكمه دق رقمها وقفل عيونه بتعب أول ماسمع صوتها قال ببحه :شموخي
متى ناويه ترجعين

تعشق اسمها يوم ينطقه كذا طالعت ميمتها النايمه همست : عناد مالي يومين

عناد قال وهو يصرف : طيب وشلونك

شموخ عضت شفتها وقالت : بخير الحمدلله

عناد سكت شوي ماهو قادر يتكلم معاها
ومايدري وش يقول لها يالله على الاحساس الي هو فيه قال بسرعه بدون تفكير :طيب أنا جاي لك تمام تجهزي من بكره

الشموخ أخذت نفس وقالت بضيق : عناد قلت لك بجلس عند ميمه هالفتره وبعدين وش تبي فيني عندك عبير وبسخريه عروس جديده

عناد انحرج مايدري وش يرد عليها قال بتصريفه: ماهو فاضي إلا بكره اقدر أجي لك هالاسبوع كله مشغول وأبد مايمديني عشان كذا أقولك بكره امرك هو اليوم الوحيد الي فاضي فيه سكت ماقدر يكمل يحس عمره يزيد ويعيد نفس الكلام وكله ملخبط عشان ماتحس عليه كمل بقهر وقال : خلاص شموخ وقت ماتبي دقي عليه واشوف وضعي لو قدرت جيت لو ماقدرت عادي أجلسي لما افضى واجي لك

الشموخ قاطعته : لو ماقدرت خالي يوصلني لا تشيل همي أنا ادبر نفسي

عناد بقهر شد على يده وقال وهو صاك على سنونه : تمام خليه أجل يوصلك وطالع عبير يوم دخلت عليه وهي تصرخ بفرحه ( عناد تعال شوف آخر لمسات لي بالغرفة ) طلعت تجننن ومتاكده انك راح تحبها وتنسى الزعل الي من شوي وقربت منه ومسكت يده عشان يقوم معاها

الشموخ انصدمت من الي سمعته ..يعني عبير بشقتها واي غرفة تقصد ..معقول جهز لها غرفتها بهالسرعة قالت بستفسار : أنت بالشقه

عناد طالع عبير بزعل وقال :ايه

الشموخ بلعت ريقها وقالت بغصه :خلاص مثل ماقلت لك لا تشيل همي اخلي خالي يوصلني
ويالله مع السلامة قفلت بدون ماتسمع رده
مقهوره ومجروحه حدها منه ..يعني رجع وجاب عبير بشقتها ...كل ماتأملت فيه خير وانه رآح يرجع بقراره يرجع يصدمها ...طالعت ميمتها ودها ترتمي بحضنها وتشكي لها كل الي جواها ...بس ترجع وتقول لو درت أكيد بتركبها الغلط وهي أكثر وحده عارفه قد ايش غلطانه ..أفضل شيء تكتم بنفسها
ولا أحد يشرهه عليها زود يكفي طاحت من نظر عناد ...تمددت جنب ميمتها وهي تدعي الله
يجبر كسر قلبها ...ويقويها أكثر من كذا ..

{ الجنوب }
بعد الملكه
طلع من المجلس وهو متضايق حده..بعد ماسلم على خاله ..قابل أبوه بطريقه قال له بحده : علامك صافن كذا ماتوجب الضيوف

ياسر بضيق : ابشر يبه وش تأمر عليه

أبو ياسر : روح شوف العشاء وش صار عليه
وقول لأمك تعجل علينا

هز رأسها وراح لأمه الي مشغوله بالمطبخ وهي تحضر العصيد ...والمرق ..قالت وهي مرتبكه
ومتوتره : ابطينا على أبوك والحين وش يفكنا من لسانه طالعت ياسر يمه تشوفه يوجب ولا به شيء ناقص قولي من الحين مافيني على لسان أبوك

حور بطفش وهي تشوف أمها ماهي راضيه على الكميه وطول الوقت قلقانه وخايفه من لأبوها ينقد عليها : يمه والله يكفي خلاص تعبت والست نور يقال جالسه مع عمتي تشوف وش ناقصها وش تبي منها وهي كذابه تحجج عشان ترتاح

ام ياسر بعصبيه : اكتمي ويالله حضري السفرة بالمقلط مع أخوك طالعت ياسر الي متسند على الباب يطالعهم بدون مايتكلم ولا هو معاهم أبد
عقدت حواجبها وقالت : يمه ياسر وش بلاك ياسر تسمعني بسم الله عليك ياسر يمه

ياسر
طول الوقت يفكر ..وقلقان خايف من أبوه
لو عم شدن يدق ولا يجي ويسوي مشاكل ..طالع أمه يوم صرخت بأسمه :هلا يمه

ام ياسر : لي ساعه اكلمك ماهو معي ليه يمه

ياسر :عساني أخذ ضميش سهيت شوي

ام ياسر تحس ولدها ماهو طبيعي وراه بلى
هزت رأسها وقالت : ماعليه الحين يالله هذا العشا للمقلط

ياسر رفع ثوبه وربطه على وسطه وحمل العصيد
وحور وراه أخذت باقي الأكل ...

بعد مارتبوو السفره ..راح لأبوه وقال له ان كل شيء
جاهز بعدها قلط الضيوف بس ياسر ماقدر يأكل معاهم راح لعمته اول ماسلم عليها قال بعتب : عساش مبسوطه

نوفه نزلت رأسها مافيها تشوف نظرة العتب الي بعيونه ليه ماهو حاس فيها وان بعد بنتها عذاب تذوقه كل وقت وكل ثانيه تنهدت وقالت : الحمدلله

ياسر طالع عيونها يحس فيها حكي أكثر من الحكي الي عنده ..آه ليته يقدر بس من قبل ماتم الملكه وهو وده يدخل عليها ويقول لها هوني عن هالزواج وعن وجود شدن معاه ..بس متردد خايف حده لو تغير رأيها وأبوه يشك ...وبعد يشوف فرحة أمه بأخوها وخاله بعد يبي مين ينوسه ..مايبي يخرب عليه بذات وهو يدري بغلاه عنده ....
بس شدن لو تدري مايضمن أيش رد فعلها والحين خلاص ملكوو وتم كل شيء مافي شيء راح يتغير
طالع أبوه يوم دخل وهو وخاله وقرب منه وضرب على كتفه وقال : يالله يانوفه بعدش ياسر ان شاءالله

ياسر طالع عمته شاف انها ماهو راضيه على كلام أبوه بس مافيهاا تتكلم وتعلق مثله طالع أخته نور يوم قربت منه وهمست :ماتشوف عمتي نوفه فرحانه

رفع حاجب وقال :وشلش فيها خليها تفرح

نور بحسره : افتكرتها بتزعل على شدون وبترفض
الزواج وبتسوي المستحيل عشان ترجع شدون مافكرت الكل ينساها كذا وطالعته بعتب حتى أنت انفكيت منها عارفه هالشيء والحين أبوي بعد بيزوجك ...

ابتسم بضيق وقال : لا تحكمي من عندش ماتدرين بشي أنتِ ولا تدري وش الي بالقلوب
قرب من عمته وسلم فوق رأسها وبارك لها وهمس لها (من حقها عليش على الأقل تسألي عنها ) وطلع يحس انه مخنوق ومحتار مايدري وش يسوي
قفل عيونه يوم سمع صوت أبوه وراه وهو يقول : كلمت أبو سعود ب أخطب لك بنته

ياسر طالعه بصدمه : ايشش

أبو ياسر : منصدم ليه ماهو رجال وتبي تتزوج ولا باقي على بنت جابر بعد ماأخذوا الي قدامك وراك
وعلمو عليك بين الجماعه ولا لا يكون باقي على بنت الغريبه الي نزلت رأسك وأنت زعلان عليها ماتبي غيرها متى تصير رجآل وتفهم الي يسود وجهك تدوسه تحت موطاك ولا تحاول ترفعه مهما حنيت له

ياسر يحس كلام أبوه كبير ويرمي عليه كلام خلاه يتوتر معقول دري بوجود شدن ..لا لا مستحيل
وبنفس الوقت قهره وجعه بكلامه مين الي خلاه يتنازل عن الأرض ماهو هوو بس حاول يمسك نفسه مايبي يطلع من طوره أبد ماهو بصالحه
قال وهو يحاول يكتم غيضه : يبه أبد ماهو وقت خطبه الحين لا تحرجني وتحرج نفسك مع الرجال

أبو ياسر بحده :خطبت لك بنت سعود البنت صديقة خواتك ونعرفها
وهالاسبوع جهز نفسك نروح نخطبها لك رسمي

ياسر بعصبيه : يبه خطبه ماراح اخطب وزواج هالوقت أبد ماهو مستعد له ولا ابي
وطلع وهو معصب ...أبد هذا الي ماحسب حسابه
ان أبوه يتصرف من وراه كذا ....
@
@
@
عند شدن أخذت شور بعد تعب ومعاناة مع يدها ولبست بجامه من الي الأغراض أخذها لها ياسر ...طالعت وجهاا الذبلان ...تحس نفسها تغيرت حيل .. فرشت السجاده وصلت ركعتين قبل تنام وجلست على السرير تحاول تنام مثل ماقال لها ياسر بس ماقدرت من كثر التفكير خايفه ...لو عمها فعلاً يطب عليها هنا ويحكمها ترجع معه بذات لو خالها مبارك تدخل قلقانه حدها ودها ياسر يرجع بسرعه بشوفته تحس بأمان بذات يوم يوعدها... انه ماراح يتخلى عنها
طالعت الباب تتمنى يرجع بسرعه وتشوفه داخل عليها ...قفلت عيونها وهي تتمنى تنام عشان شوي ترتاح من الخوف والقلق الي هي فيه ...حست بعطش وقفت وطلعت من الغرفة اتجهت للمطبخ فتحت الثلاجة شافت عصيرات وشكولاتات بس أبد
مالها نفس تأكل شيء أخذت مويه وشربت وطلعت من المطبخ وقفت يوم سمعت صوت المفتاح بالباب
فرحت من قلب انه رجع توقعت يبات بيت أهله
حسته انصدم من وقفتها قدامه قالت بهمس : ماقدرت انام مثل ماوصيتني

ياسر قرب منها ومسكها ومشاها معاه للكنبه وقال بحنان : ليه طيب لازم تنامي شوي عشان ترتاحي شدن

شدن : الحين بنام مدام رجعت

ياسر حس قلبه يتقطع عليها : طيب أكلتي شيء

شدن هزت رأسها بلاااااااا

ياسر بضيق :ليه لازم تأكلي عشان المسكن
ولا بيجيك هبوط وبتروحي فيها وقتها

شدن بغصه : شفت ماما

ياسر هز رأسه : ايه

شدن نزلت رأسها وقالت : خلها تجي لي هنا طالعته وقالت بموت ياسر بشوفها مافيني اتحمل فرقاها أكثر من كذا وطالعت الجوال تكفى خلني أكلمها

ياسر بهمس : صعب شدن بذات هالفتره

شدن عضت شفتها : ليه طيب صعب
صدقني لو قلت لها بوجودي بتفرح صح هي زعلانه مني بس أنا واثقه يوم تشوفيني بتغير رأيها وبترجع معي مثل قبل ياسر أمي تحبني حيل والله

ياسر بضيق : شدون أبد ماهو وقته
وقف ودخل الغرفه .... جواله رن بيده رفعه شاف رقم أمه فتح الخط وقال : هلا يمه

أم ياسر : وينك دخلت غرفتك ماحصلتك

ياسر جلس على السرير عارف ان أمه تبي تكلمه عشان خطبة أبوه له قال بقهر : خلاص يمه ملكه عمتي نوفه وأخوك حضرت وش تبين بعد

أم ياسر بزعل : تمنن علي جالس انك حضرت لعمتك وخالك ومن متى ياسر تكلمني كذا

ياسر بسرعه قال وهو ندمانه : لا الله يطعني عنش ماامننن عليش وفرحت لخالي ولعمتي نوفه بس أبوي ضايقني شوي وطالع شدن الي واقفه قدام الباب تطالعه بصدمه .....عض شفته وشلون مانتبهه لعمره ... يالله هذا الي مايبيه بذات هالوقت ...
أم ياسر بقلق : طيب وينك يالله ارجع البيت وأبوك ذا أنا بتفاهم معاه ... لا تأخذ همه

ياسر وهو عينه من شدن الي دموعها تنزل
قدامه قال : الليله أبد مايمدني ارجع عندي شفت
يالله يمه في حاله حرجه وصلت توها

ام ياسر : طيب يمه انتبه على نفسك وربي يقوم الي عندك بالسلامة ويفرح أهله
همس : اللهم أمين يالله بحفظ الله
قفل من أمه وقرب منها وقال : ليه تصحين

شدن للحين ماهي مستوعبه اللي سمعته أمها ملكت قالت : وشلون تزوجت وعدتني ماراح حد يأخذ مكان أبوي

ياسر مسكها من كتوفها وقال : نصيب ياشدن وأخذت خالي تعرفي حالته بعد وفاة مرته وتبي تأخذ أجر فيه

شدن هزت رأسها للحين مصدومه همست : كانت تبي الفكه مني على طول تزوجت

ياسر : لا لا تفكري كذا بس قولي ظروف حدتها وعاد تعرفي أبوي وكلمته على الكل وأنتِ لو تحبيها فعلاً اكيد بتفرحي لها

شدن مسحت دموعها الي نزلت وقالت بمكابره : ايه احبها موت وانا مو زعلانه فرحانه لها عارفه أمي ماسوت كذا إلا غصب عنها بس ليت قالت لي كنت بوافق والله وبفرح لها

ياسر عض شفته حده حزين عليها يحس فيها كمية براءة ليه مانتبهه لها من أول ليه كان يشوف بس عيوبها ...ابتسم وقال : ايه كذا خليش لا تزعلي من شيء وفكري بس باللي يسعدش

شدن نزلت دموعها رجعت مسحتها وقالت :طيب
للحين مصدومه حدها من السالفه.... ابتعدت عن ياسر
ودخلت الحمام ( الله يكرمكم ) وصاحت وطلعت اللي بقلبها ...ماتوقعت أبد زواج أمها ... توقعت كل شيء إلا هالشيء يصير ..طالعت باب الحمام يوم دقه ياسر وقال : شدن انتِ بخير
مسحت دموعها ... وغسلت وجهاا .. وطلعت
وقالت بمكابره : ليه يابخيل ماجبت لي عشا

شافته يطالعها بصدمه حاولت تبتسم ..وتوضح له انها قويه وراح تتحمل كل شيء يصير ..مدام هو جنبها ..

ياسر عض شافته وقال : افااا هذا جزاتي جاي لش وأنا مستعجل مابي اتأخر عليش عشان ماتجلسي لحالش

شدن :اممم بحاول أقبل هالعذر

ياسر ابتسم : بس ولا يهمش الحين اطلب لش احسن عشا وش تبين بس

شدن هزت رأسها وجلست على السرير ..وهي تشوفه يطلب لها ...أول ماقفل قالت بستفسار :أبوك غصبها ولا وافقت على طول

ياسر يالله هذا الي مايبيه انها ترجع تسأل قال بكذب : أبوي غصبها وحلف عليها معاد هي أخته ولا عاد لها بشوفته وعاد تعرفينه ....

شدن هزت رأسها بدون ماتكلم ...تحس فعلا بتبلد في مشاعرها غريب فجأة كذا صارت ... رفعت يدها وكشرت يوم حست بألم طالعت ياسر يوم قال وهو يطالع يدها : توجعش حيل صح من بكره بوديش المستشفى الي اشتغل فيها فيه دكتور ممتاز بخليه يشوف الكسر ....

شدن
يوم قال المستشفى الي أشتغل فيه ..تذكرت موقف قديم صار لها ...معاه قبل فتره انجرحت جرح كبير برجلها ...وخالها مبارك ودها المستشفى الي فيه ياسر ..وطبعاًحولها الدكتور لقسم الضماد عشان يخيطون الجرح ..و شافت ياسر يومها سوى مشكله مع أبوه ليه جابها هنا ..كان ودها مستشفى ثاني غير الي هو شغال فيه ويومها أمها زعلت منه ...قالت بغصه : الحين توديني كنت أول تعصب
شوف كيف تبدلت الادور

ياسر على طول تذكر الموقف الي صار بينهم زمان قال :طيب تذكري ليه يومها عصبت

شدن : مدري ماتذكر شيء الي أذكره جيتك مجروحه يالظالم وأنت استخصرت فيني خيط وأبره تخيط جرحي وطالعته بحقد كان من باب الإنسانيه على الاقل

ياسر ابتسم : طيب بلاش هالنظرات اوكيه واعتدل بجلسته وقال مدام ناسيه بذكرش ماعندي مانع تذكري قبلها وش مسويه بسيارتي أنت ونور وبعدها الله حطها بوجهش وتعورتي

شدن توسعت ابتسامتها وهي تذكر ذيك الأيام الي ودها ترجع ...يومها أخذ سيارة جديده ..كرت وجابها ودخلها الحوش وهي ونور شافوو تراب فيها وطبعاً.. حبوو يسووون يقال معروف معاه عشان يهدا شوي ومايعصب عليهم على الطالعه والنازله قربوو مويه وصابون وبدوا فرك فيها تذكر يومها طلع من المقلط وقف شوي يطالعهم مصدوم وشوي وينجلط عليهم يومها قوم الدنيا وقعدها
قالت : كان نبي نسوي فيك معروف ونغسلها بس أنت مايثمر معك المعروف

ياسر بقهر كور يده : اخخخخ ودي كان اذبحكم والله تراب بلدها حرمتوني منه من أول يوم

شدن : تصدق مقهور لليوم لأني تعبت تعب وحنا نجيب مويه رايحين جاين وبعدها نتعامل كذا
وبعدها حلفت اتغطى منك

ياسر بضحكه :تصدقي يوم دريت انش تغطيتي مني عزمت اخوويي كلهم وسويت لهم ذاك العشا وكل من سألني وش المناسبه قلت له عضت شفته وسكت يوم شافها بتصيح : لا لا زعلتي شدون

شدن هزت رأسها : لا بس تسوي عزيمه ماهو كأنها كبيره
ياسر ضحك من قلب : ههههههه والله ي شدن من سواتش فيني حبيت أحتفل

شدن نزلت رأسها وقالت : وبعدك لليوم مبتلي فيني

ياسر ههس لها : والله احس بسعاده وأنا معك
شاف ابتسامتها فعلاً يحس بسعاده غريبه عليه
شدن حست بخجل أول مره ياسر يقول لها كذا

ياسر حده مبسوط وهي نست سالفة عمته وصل العشاء وتعشوو مع بعض ...بعدها نامت ارتاح توقع تقلبها مناحه ..... وللحين ماهو مصدق انها تقبلت الي صار .. جلس يطالعها وهي نايمه ...مايدري وش بيصير لهم ....عقد حواجبه يوم شاف كتفها من فوق عليه علايم لونها ازرق مع أحمر حس بالدم يغلي بعروقه ..وقف وطلع من الغرفه وهو معصب حده ..وده انه قدامه قسم بالله مافي أحد يقدر
يفكه من يده .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...