الفصل 93 | من 118 فصل

رواية جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني الفصل الثالث والتسعون 93 - بقلم r010ee

المشاهدات
23
كلمة
5,762
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18


(اليوم الثاني )

جالسه تحرك بالملعقه في الكوب ..وبالها بعيد ..
تذكر وشلون قهرها... وهو يطلب منها تخدم عبير يوم ترجع من المستشفى ....دخل عليها ..الغرفة ...امس بالليل استغربت منه يوم تمدد على السرير قدامها تعرفه ماينام بنفس الغرفة اللي فيها ...طالعته تبي استفسار ...جرحها يوم قال :هالفترة كلها بكون مقيم بغرفتك حتى أمي ترجع لعمي صقر وطالعها بتحقير مانبي فضايح يكفي هم شاكين بعلاقتنا مع بعض

ابتسمت بسخريه وأنا متوجعه من كلامه :يعني نومتك هنا عشان أمك طيب ويوم عبير موجوده كان على طول تنام عندها يعني ماتفتكر وصلت لأمك

هز رأسه : لا عبير مستحيل تطلع اسرار البيت

ابتسمت بسخريه :أجل حياك الغرفة غرفتك والمكان مكانك

: ياهي ثقيله علي يالشموخ بس احاول ارقع الله المستعان

ودها وقتها كان تصرخ بوجهه ...وتسكته ماتبي تسمع أكثر ...بس ردت عليه وهي توضح له ان كلامه مأثر فيها :الاحساس من بعضه وأنت اللحين ياتجلس بأدب وبكل ذوق ياتطلع مابي دوشه وإزعاج

رفع حاجب بستخفاف : ماتبين إزعاج على أمرك

الشموخ طنشته ومسكت الجوال ...كذا بعناد تدري فيه ..يعصب يوم تمسكه ..بس استغربت انه ماتكلم
حست بكثرة تقلبه على السرير ....حست فيه انه منزعج حيل ...من وجودها جنبه جت بتقوم بس قال بحده : لاتطلعي وخلي الزفت ذا بيدك بنام و

الشموخ توها مستغربه من سكوته على الجوال ابتسمت بسخريه :نام وتطمن ماراح اسوي شيء من اللي برأسك

عناد :لو كنت بذي اللحظه أفكر مثل ماتقولين ماراح اقولك خليه لا بكسره على رأسك قبل اطلب منك
الشموخ فرحت من قلب يعني أخيراً معاد يشك بس قتل فرحتي يوم كمل كلامه ويالله خليني انام ورايه قومة من بدري للمستشفى بجيب عبير ويارب ترضى بس ترجع بيتها والله لا اعوضها عن كل ألم وجع انظلمت حيل بينا وإحساس صعب شخص ينظلم وهو ماله ذنب

الحين عبير المظلومة بينا طيب وأنا ..انقهرت حدي وقلت بستفزاز : ماظنتي ترجع
بعد سوات أمك ذي روح اللي خسرت ماهو لعبه ضناها فاهم ضناها

:طيب وأنا مثلها خسرت والله قادر يعوضنا

كنت بقوله أنت وأمك عديمين إحساس بس قلت وأنا اذكره :بس أنت أمك اللي تسببت
انخرست يوم صرخ :ترى عارف وتأكدي أمي
لو ايش ماسوت على عيني ورأسي لو تذبحني راضي وأكيد ماهو قصدها تطيحه وشفتي بعينك وشلون فاقده اعصابها من اللي صار ...واعتذرت وخلاص تبيني يعني اذبحها

رفعت يدها بستخفاف :بار من يومك وبشماته لا ليه تذبحها صراحه فعلاً مفروض نعذرها و الله يلوم اللي يلومها بعد سوات أم عبير ...

بس قلبي انحرق يوم قال وهو مطنش كلامي :بيضي الوجه مع ضرتك بس لا اوصيك ابيها ذي الفترة كلها مرتاحه

نعم نعم اخدمها هذا اللي ناقص ..جيت برد عليه بس لو ارد بتتعب نفسي زيادة معاه ذا سليط لسان عارفه اني مو قد ردوده ...بس ماقدرت عاد اتحمل الضغط اللي مسببه لي ..وقفت وبقهر رميته بالمخده : خلي أمك تخدمها وكاد تكفر عن ذنبها ....واعطيته ظهري بطلع من الغرفة
بس حست فيه وهو يمسكها ويمنعهاا تطلع وهمس لها بحده :ليه وش مفتكره دورك بذا البيت ودفها على السرير بعنف وصرخ : انثبري مابي فضايح افهمي عاد ..

تألمت وتوجعت ...حيل من مسكته لها ومن كلامه أكثر ..ابتعدت عنه وأخذت مخده وسحبت المفرش ورمتهم ب الأرض وجلست وهي تسند ظهرها على الجدار وبقهر صرخت : ياليت أمك اقامتها ماتطول مدام بتغثني على غرفتي وسريري طالعها بستخفاف
وقال بتحقير :مكانك والله الأرض
عضت شفتها ورمته بالمخده وهي تصرخ :اطلع من غرفتي اطلع ...بس صد المخده وتمدد وهو مطنشها

فزيت مفزوعه على صوتها : قومي حضري لي فطور معاك وهمست وهي تنزل نفسها شوي وتهمس بستفزاز لاتنسين مسويه لك معروف لدرجة عناد بات عندك وهو مقد سواها من مبطي صح

ميلت فمي بسخرية وأنا اتذكر كلام عناد عن عبير يقول ماتطلع اسرار البيت وهي تكب كل شيء عندها رفعت الكوب وأخذت رشفه ببرود : معروفك ماله قدر لو أبي ولدك وابي رضاه مافي شيء يردني وبخليه يطلقها من غير ماانتظر فزعة منك ورجعت تكمل فطورها ..

الجوهرة ابتسمت بخبث واتبعدت وسوت لها قهوتها المفضله اللي تشربها أول ماتصحى وسحبت كرسي وجلست مقابله لها: متأكده تقدرين قربت شوي وتسندت على يدينها وهمست صدقيني الوصل بينكم صعب أنا عارفة عناد

الشموخ حسيت بتوتر معقول تدري ذي بكل شيء
طالعت الكوب وأنا احس نفسي منسده ..بعد الثقه الي بصوتها ...أكيد ماقالت كذا إلا تدري ...الله يستر لا عناد غلط قدام عبير وهي قالت لها ...
وقفت وأنا اخذ الكوب وصحن الفطور اللي مالمسته ورميته بالمغسله ..
واعطتها ظهري بطلع بس وقفت يوم قالت :مسكينه حطيتي برجآل ماهو سهل انقياده

طالعتها بقهر وغيض :مافي مسكين غيرك

ضحكت بصوت عالي : يازين الجلسه معك بس

الشموخ بموت من صوت ضحكتها المستفزه ...طلعت بسرعة وكنت بروح لغرفتي بس طفشت من الحبسه طول اليوم فيها مدام عناد برا ..بجلس بالصالة ...فتحت التي في ..وجلست اقلب بطفش ...بس ماعجبني شيء تمددت وفتحت جوالي دخلت على السناب
ابتسمت على اللي منزلته أميرة يارب وفقها واسعدها ....رفعت عيني يوم طلعت من المطبخ
انصدمت انها مارمت اي كلمة دخلت الغرفة وقفلت الباب ..بالمفتاح رفعت حاجب عشتووو
يالخصوصيه ...قفلت عيوني وأنا تذكر كلامها ..
الخبيثه ذكيه ..تحاول تعرف ايش بينا وجالسه تررمي وتحذف كلام عشان تستفزني ...واغلط عندها ...طالعت الساعة مابقي شيء على اذان الظهر ..غريبه عناد طالع من بدري ..معقول كل ذا عشان يطلع السنيوره حقته ...عضت شفتها بقهر يبيني اخدمها بعد .. حست بجوع ابتسمت تحس عندها حالة تبلد ذي الفتره على اللي تسمعه وتنغث منه بس شهيتها مفتوحه على انها توها فاطره ... ..وقفت وهي ناويه تقوم تسوي غداء ودها بكبسة لحم وقفت وراحت للمطبخ طلعت لحم وراح تحسب لعناد ...ايه يحبها عناد احسه يضرب فيها ...أكثر شيء وابتسمت وفيه حد من الشعب السعودي مايحب الكبسه .. بس عضت شفتها ..مايستاهل والله تحسب له ...بس مايهون عليها يرجع تعبان ومايحصل شيء يأكله ..بس آكيد اللحين بيعصب ليه ماحسبت للعبير
ولأمه ...خليني افك عمري واسوي للجميع وعساه سم لهم
@
@
@

طلعت من غرفة بنتها ...ونزلت المطبخ توصي الخدم على الغداء ...
تذكرت وشلون عصب عليها صقر
وقتها عصبت حدها وهي تسمعه يقول :ماتسونها مستحيل

سحر بقهر : صقر اقولك ضربت بنتي وتسببت بموت طفلها وتبيني اسكت

بعصبيه صرخ : أقولك فكينا من المشاكل
وانهي ذي السالفة ولا تصرفت تصرف مايعجبك

سحر بصوت عالي :خايف عليها صقر

أبو مصعب بحده : سحر قلت لك والله لو تصرفتي من رأسك صدقيني بتخسريني وقفل بوجهااا

طالعت الجوال بقهر ...ودها تنتقم منها وتبرد قلبها وتأخذ حق بنتها ..بس يوم هددها مستحيل تسوي شيء يعصبه ويخليها تخسره ...هي يالله وصلت له
ودها تعيش بالعز اللي عايشته الزفته الجوهره ...
حاولت تقنع عبير ماتقدم شكوى فيها ..ماهو من مصلحتهم ...هي ماهمها الجوهرة ودها تخيس بعد ..همها صقر اللي للحين ماطالت منه شيء...
دخلت الغرفة شافت عناد باقي موجود ويحاول يقنع عبير ...ترجع عن كلامها ...وترد معاه البيت
قالت بقهر : شوف ياطلق بنتي يااقسم بالله مايردني إلا مركز الشرطه ياخي البنت ماتبيك

زفر بضيق وهو يسمع كلام أم عبير وبحده : لا تدخلي لو سمحتي يحس بحقد عليها هي السبب في اللي هم فيه حالياً ..تنهد بضيق عبير اللحين وافقت تردي بيت أمك ولك الحق مدام تعبانه بس وقت ماتخفي ان شاءالله بترجعي لبيتك والله يقدرني اعوضك عن كل شيء صار

عبير صرخت بعصبيه تقاطعه : تعوضني عن وشهو بالضبط عن ولدي اللي فقدته عناد مافي شيء يعوضني و طلقني مابيك اللي كان يربطنا ومصبرني هالطفل خلاص راح

عناد بصبر :بروح ولنا كلام ثاني ان شاءالله

عبير صرخت : ماما تكلمي وقولي له مابيه ولا راح اسكت عن حقي

أم عبير ضمت بنتها وصرخت بقهر : أفهم عاد تقولك ماتبيك الله لا جابه من يوم يوم دخلتوا حياتنا أنت وأمك

عناد وده يقل أدبه عليها ويربيها بس مايبي يزيد المشكله أكثر ...طالع عبير يوم صرخت : ايه مابيك مابيك
وقول لأمك ال***** لا اقدم شكوى فيها وأنت وقتها بتطلقني من فوق خشمك
و خليك مع الزفته حقتك اللي خيخه عندها

عناد انقهر حده من السب والقذف اللي قالته عن أمه بس حاول يمسك اعصابه وهو يتذكر ايش الي وصلها لذي الحالة : مقدر حالتك وبطنش كلامك
حالياً واعطاها ظهره بيطلع بس وقف يوم قالت
: تصدق والله وكاد خيره لي هالطفل نزل عشان ماجلس على ذمتك

انصدم من كلامها هو قلبه موجوع عليها وحزين للحالة اللي وصلت لها وفي النهاية
وتقول كذا بس اللي عصبه أكثر يوم قالت : عناد طلقني احسن لك ترى قلتها مليون مره من قبل ماهو كل النسوان مثل المعنفه اللي على ذمتك تصبر على سواياك أنت وأمك فيها أنا لا بنت رجآل ومارضى بالمذله ...

عصب حده وهو يسمعها تتكلم على شموخه وطبعاً مايقدر يتحمل أحد يغلط فيها ..قاطعها وقال بحده وهو يقرب منها :وأنا قلتها لك مليون مره إلا شموخي لاتقربي صوبها حتى لو بكلمة وروحي وأنتِ طالق وماعليك حسوفه وعليها مره طالق طالق وصكك بيوصلك يابنت الرجال

عبير صرخت منهاره : احسن الله يأخذك انت والزفت اللي ميت فيها ..... وصاحت بقهر وهي تصرخ بصوتها كله ليتني ماتزوجتك

سحر ابتسمت بخبث احسن فكه منه ماشافت خير من زواج بنتها له..انقهرت من صياح عبير قربت منها وضمتها ...وهي تصرخ عليها : ماعليه حسوفه لا تصحي عليه
عبير صرخت منهاره وهي بحضن أمها : خليه يطلع برأ
أم عبير وهي تضمها : طلع الله لايرده ...
رفعت رأسها وطالعت امها وقالت وهي تصيح ليه ماتحايل علي ليه ...ماصدق اطلب ونفذ على طول ...ليه مايحبني مثلها ... الله يأخذه ويأخذها
ماستفدت شيء يمه من ذا الزواج رآح كل شي

بنتها خسرت وهي ماتبي تخسر مثلها تخيلت
لو صقر يسوي مثله ويطلقها
قالت بحقد : خلاص ياماما من اصله انتِ ماتبيه
وافقتي عليه تفتكري وراه شيء من عز أمه وبيطولك بس ماطالك غير التعب والمشاكل واللحين الله فكك ومتأكده مده قصيره وتطلعي من اللي انتِ فيه حالياً

عبير صرخت بقهر وهي تصيح :ماستفدت من عزه ولا استفدت من قلبه ..خسرت حياتي على الفاضي

سحر بقهر مسحت دموع بنتها وقالت : ليتك أخذتي مصعب كان كسبنا الأبن والأب وتكون ضربه قويه للجوهرة ...

عبير تذكرت اصايل قالت بحقد وهي تمسح دموعها :يعني هذاك مو خالي هماه متزوج

سحر بخبث : متزوج عادي ولا جديد عليك تأخذين حد متزوج ...

عبير حطت رأسها على صدر أمها وهمست : ماما توني متطلقه اوكيه

سحر ضمتها وهمست بخبث : تنتهي العده ولنا كلام والله ماااكون سحر لو ماخليت الجوهرة ولدها يرجعون لللفقر ومعاد يطولون ريال واحد من عز صقر ....

طلع وهو معصب ركب سيارته ...وحرك بسرعة صح تسرع بموضوه الطلاق بس هي اللي حدته يوم وجعته بالشموخ ...وبستفزازها له وبنفس الوقت يحس بضميره مرتاح ...ماظلمها ...بالعكس بيظلمها لو يخليها على ذمته ...وهو أبد قلبه مادق لها اللي يحسه لها كان ...مجرد شفقه ..لانه على طول يلوم نفسه دخلها بينهم وهي مالها ذنب .
وكان يتمنى انها رفضته ولا تم هذا الزواج الفاشل بنظره ....ابتسم بسخرية توك تحس ياعناد انه فاشل بعد ايش بعد ..ماظلمتها معك ...عض شفته وهمس بقهر كله من الشموخ خلتني اخذ قرارات ظالمه لنفسي واللي يرتبط فيني ...
مارآح حالياً يخبرها بالطلاق ...ويحس بنتصارها عليه .....
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الشموخ
جهزت الغداء ...وبعدها أخذت شور
ورجعت المطبخ حضرت لها حدها ميته جوع
فكرت تنتظره ..بس تذكرت هو وين اللحين وجايب معاه مين ..طلعت للصالة ..وحطت صحنها على الطاولة ..طالعت ناحية الغرفة ماطلعت للحين ...ياترى
اقامتها هنا لمتى ..تحسها هم على قلبها ..طالعت ناحية الباب يوم عناد دخل ..حسيت بقلبي دق ..شكله أبد مايطمن
وكلمه وحده وينفجر علي ..وقفت على طول وأنا احسني فرحانه وأنا اشوفه جاي بلحاله : غير ملابسك على بال ماحضر الغداء لك

عناد ابتسم بسخرية :ماشاءالله مسرع ما آخذتي
دور الزوجة السنعه ...

الشموخ استاهل استاهل وربي ...انقهرت أكثر يوم أمه طلعت على كلامه وقالت بستفزاز : آكيد فضي لها الجووو وصفقت برافوو تفوزي بيكد النسوان

الشموخ طنشتهم وأنا ميته قهر جلست على الكنبه وقربت صحني وبديت أكل ..

شفت عناد راح للغرفة بعد ماقال لأمه ان عمي صقر كلمه بيجي الليله ..بس ماردت راحت للمطبخ ..فكه خلوني اتهنئ بأكلي .. طالعتها بقهر وهي طالعه من المطبخ وبيدها صحن وجلست مقابله لي : ماتوقعت واحد بالمية تعرفي تطبخي

حقرتها وكملت أكلي على اني احس نفسي انسدت بعد الجوع ذاك كله ..الله يأخذها جلست لي على الفطور والحين كملت على الغداء
ليت عمي يجي ياخذها ...ويفكني منها
وكاد استفرد بولدها شوي ..بس مدام ذي موجوده وشلون بقدر اتفاهم معاه .... احسها تأكل بتلذذ وشهيه أكثر مني وانا اللي تعبت فيه ...قهرتني أخر شي توقعته اطبخ لها ...
عيني على باب الغرفة ...انتظره متى يطلع بس تآخر
معقول نام وطنش ...

الجوهرة ابتسمت بخبث وهي ترفع صوتها : عناد حبيبي تعال تغدا وهو باقي حار لا يفوتك لذيذ مره بس مارد عليها طالعت الشموخ بابتسامه وقحه: كسر قلبي وليدي ضايق عشان عبير تتوقعي يحبها اخخخ ماتوقعت يحبها هالكثر ... كان فكرت قبل اتهور ...بس لا عصبت معاد أفكر وهالطبع شين ترى يازين الحليم كذا راكد ويتصرف بحكمه

الشموخ بموت والله ناقصه عمر من استفزازها لي قلت وأنا قلبي شاب حريقة
:الله يسامحك فرقتي بينهم وطيحتي ضناهم
وبشماته بس تصدقين مالومك سواتهم فيك شيء يذبح كذا من الآخر وبخبث شكل عمي يدور وراء الرشاقه وماشاءالله أم عبير تقولين عارضة ازياء

الجوهرة بحقد وكره وقهر من كلامها :رشاقه وين ياحسره والله الزين وين وهي وين الخاينه أنا استاهل ضفيتهم هي وبنتها من الفقر ...

الشموخ بشماته : لكل ظالم يوم وهذا يومك جا قهرتي أم مصعب وجاك الدور وجت صديقتك على رأسك

الجوهرة ابتسمت بقهر : لا تحاولي تستفزيني
وحطي هالشي برأسك ان الجوهرة ماتطيح وبخليه يرجع لي وأم مصعب معاد تجوز عليها غير الرحمه
وش لنا الحين بسيرة الاموات ويوم شافت عناد طلع من الغرفة رفعت صوتها بخبث :ولا مثل ولد عمك مشيلتني ذنبها أكيد كان يشكي لك
مني وأنتِ صدقتي التخاريف اللي يقولها فاقد الاهلية

الشموخ فتحت عيني بصدمه من قوة كلامها طالعت عناد اللي واقف ويسمع كلام أمه ...لا لا هي ماهي ناقصه شك ..يكفيها اللي فيها هذي تجي تكمل عليها قلت وأنا احاول ابرر :ماعمره شكى لي
بس كان كل شي واضح للجميع وسكتت من نظرات عناد اللي كلها شك ودي اصرخ واقوله ..لا تناظرني كذا ماعمري كلمته والله ولا بيني وبينه شيء ...مجرد الشموخ لمصعب ومصعب للشموخ من يوم حناصغار وتعودت على كذا ...وبعدها تدمرت ....

بسرعة قلت بتوتر مابيه يفكر اني اعطيت الموضوع اهميه ويوضح خوفي :تبي غداء اغرف لك
وسكت مدري وش أقول ...مارد علي طنشني وراح للمطبخ ...وشوي وطلع وبيده عصير ..ورجع لغرفتي ...طالعت أمه بقهر يوم قالت : تطنيش بعد وابتسمت اتاري حالكم مع بعض متأزم مره ....

طنشتها وأخذت الأكل ودخلت المطبخ ..التهيت بنظافة المطبخ ...سمعت صوت باب الشقه معقول رجع طلع ...اتجهتت لغرفتي بس انصدمت يوم شفته متمدد قدامي ..يعني أمه اللي طلعت
ندمت أني دخلت ..جيت بطلع :آشر لي اقرب
بلعت ريقي احس نظراته ماتطمن قربت منه وقفت

عناد بحده : وش اللي صار بالضبط وأمي جابت سيرة مصعب وقالت كذا

الشموخ بلعت ريقي وقلت : مدري روح أسألها

عناد رفع حاجب بقهر وصرخ بعصبيه : اروح اسألها عن سواد وجهك الله يآخذك شكل مصايبك بتلاحقني على طول

الشموخ تألمت من دعوته علي ...كنت حاسه والله بيأخذ الموضوع على قلبه وبيجلس يحقق جيت بطلع بس بسرعة شفته بوجهي وهو معصب حده مسك يدي بقوه وقربني منه وقال بنبرة مرعبه :اتاري مصايبك مع ولد عمك بعد ياسواد وجهي والله ...

هزيت رأسي بلاااا وقلبي يرجف :والله ...بس سكت مهما حلفت مهما برررت مستحيل يصدق
قلت وأنا ابي اخلص عمري: تذكر ان وجودي بحياتك مدة مؤقته وتذكر وعدك لي

بس صرخت آآآه يوم رماني بقوة على الجدار اللي وراي
وصرخ :اقرف منك ماقدر اتحملك آكثر
خلاص هالمده انتهت ...

الشموخ حسيت عظامي تكسرت ...وجنبي اللي يوجعني رجع يألمني ...حسيت عمري منذله حيل وأنا كذا مرميه قدامه تحاملت على عمري وقفت
وأنا احاول اتماسك جلست على السرير وأنا للحين احس بدوار من الرميه المفاجأة ....

عناد زفر بقهر و قرب منها وجلس على السرير
مد يده ورفع وجهااا شاف دموعها بعيونها
فعلاً أفضل شيء الانفصال بينهم ...مهما حاول يسامح وينسى بس ماقدر :تجهزي انام شوي ونمشي

الشموخ توقعت رجعتها لبيت أبوها بس ماتوقعت بهالفترة بذات وهي راجعه توها من عند أهلها كذا فعلاً بتثبت عليها ...عند أبوها وتتوجع آكثر
بس مافيها تقول شيء وهي متعذبه هنا ولا هناك
ماراح تفرق حاولت تمسك نفسها حطت عينها بعينه : جاهزة لو تبي اللحين

قفز بخفه للجهه الثانية وتمدد وغطى نفسه من غير مايرد عليها ...
فكرت تطلع ..وتخليه ...بس تذكرت أمه
يمكن ترجع من مشوارها ..وتغثها وتنكبها أكثر يكفي اللي صار بسبتها ...حست بنفسه انتظم ...معقول عناد جاك نوم ...بعد اللي قلته لي ...ياقوة قلبك ...
رفعت نفسها شوي ..وسندت ظهرها على ظهر السرير ..وطالعته يوم قلب ناحيتها ..
وهي تمسح دموعها ...تأملت ملامحه يالله حتى ملامحه توحي ان ذا الشخص كله عناد وقلبه قاسي حيل .... عضت شفتها بس راح تفقد ذي الملامح وكل شيء فيه ...ترددت كلمته.. اقرف منك
هزت رأسها لا يالشموخ تكسري شموخك بسبته وش ترتجي منه ...وربي قادر يعوضك
عن كل شيء خسرتيه ...وقفت وأخذت الشنطه اللي بالزاوية ‏ همست بسخرية : ياعيني عليك تعذبتي أكثر مني ...
جمعت أغراضها بحذر عشان ماتطلع صوت وتزعجه
فيها أفضل شيء تأجل تجهيز شنطتها لما يصحى ..با لازم يصحى ويحصلها جاهزة وبتوضح له انها مستعجله على فراقه أكثر منه
آه وليت ذا الشيء صدق ...بس الله قادر يصبر قلبها
ويقويها على حياتها مع أهلها حتى بينهم صارت تحس بالغربة بعد اللي صار ....رجعت مدت يدها وأخذت شنطة مكياجها طاح الروج من يدها بالأرض عضت شفتها وعينها منه ...
حست فيه تحرك ...منزعج ...بس هدت حركته ونفسه انتظم ....ركنت الشنطه جنب الباب ...
ورجعت تمددت على السرير ...تنتظر متى يقوم همست آه قلبي اكتفى من جروحك له ومعاد فيه يتحمل فعلاً أفضل شيء الفراق لي ولك
@
@
@
شافت رقمه ينور الشاشة ..من أمس مااشافته ولا نزلت له ...حتى وقت مادرت برجوعه للبيت ماتطمنت عليه ..تبيه يحس على دمه شوي ...فكرت تطنش وماترد ...بس كبرت عقلها
فتحت الخط وماتكلمت رفعت حاجب يوم قال : تعالي

بمكابره :معليش مافيني خلي ميري تخدمك لو تبي شيء بس سكتت يوم الخط انقفل ...اففف متى يتوب من هالعادة...وقفت وطلعت للمجلس
دخلت عليه وقالت بعصبيه : هييي ثاني مره لاتقفل خلاص مسخت السالفة

طالعها بستخفاف : ايوه وايش بعد
بلعت ريقها وكملت : وبعد لا ترسل ميري لي ماتبيني انزل لك ارسل رسالة بالجوال لا تفشلني قدام الخدم ...

هز رأسه وأشر على خشمه :ان شاءالله

تكتفت وقالت بفضول وقلق وهي تبعد شوي عشان يمديها تشرد لو حذفها بشيء : ممكن اعرف فين رحت أمس

صغر عيونه : امممم ليه طيب بعيده كذا تعالي وخذي رأحتك بالحكي ومن عيوني بقولك وين رحت

اصايل ابتسمت على كلامه قربت : صدق صدق مصعب وين رحت وسكتت وهي تذكر وعدها لنفسها انها مارآح تسأل وتهتم فيه رفعت يدها ولا اقولك مو مهم لا تجاوب

مصعب ابتسم بسخريه وهمس : متآكده

اصايل انقهرت : ايه متأكده وقلت وأنا اغير السالفة تصدق عمي رايح للجوهرة الليله سمعته وهو يكلم ولدها الظهر ...

مصعب بعصبيه : وليه حضرتك واقفه تتسمعي
وش ذا العادة الشينه
اصايل يالله انا ايش هببت وايش قلت
بلعت ريقي وبسرعة قلت : عشان مابيها كان ترجع
مابيك تنوجع منها

مصعب وباله بعيد : وأنا ابيها ترجع

اصايل فتحت عينها بصدمه : آيششش

مصعب : باقي حسابي معاها مانتهى ورجوعها لأبوي فرصه لي

اصايل رجعنا يالله :مصعب وش تبي فيها خليها تروح بمصايبها بعيد عنا ...والله اشفق على ولدها وشلون يتحمل أم مثلها

مصعب بعصبيه : والنهاية

اصايل عقدت حواجبها مستغربه : ايشش

مصعب بقهر : خليك من الشفقه على ولد الزفته
وتعالي ساعديني بقوم

اصايل فتحت عينها وصرخت : وين ناوي اليوم تروح بعد خلاص حلت لك الهايته

مصعب فتح عيونه بصدمه من كلامها وبقهر :يارب يرد عافيتي بسرعه وانتقم منك أول وحده

اصايل ابتسمت بدلع : ماتقدر ولا تهون عليك
أم عادل
صغر عيونه : طيب ياأم عادل ممكن تساعديني بطلع للحوش مدام الجو حلوو

اصايل بتردد : اخاف يجيك برد ... الجوو باقي يمطر

مصعب بتطنيش أشر لها تقرب الكرسي
قربته منه وساعدته بحذر ...طلعته برأ ...وهي توصي تدفى زين ..لا يمرض عظمك زيادة
هز رأسه بدون صوت ...وباله بعيد يفكر ...وش رآح يسوي ...طالعها يوم قالت : بروح اسوي لك اي مشروب دافي وكاد يدفيك بذا الجو وش حاب تشرب بالضبط

: ودي بقهوه اسبريسو

اصايل هزت رأسها : طيب قبل خليني اروح اجيب لك بطانيه

صرخ بصدمه : مره وحده بطانية ليه شايفتني متمدد على البلاط

اصايل عضت شفتها : اخاف على رجولك تبرد والكسر يوجعك

مصعب بصبر أخذ نفس :اصايل تكفين لا انغث زيادة والله تعبت

اصايل غبي ومايقدر خوفها عليه ... بسرعة راحت وسوت القهوة الللي طلبها ورجعت ..
مصعب فعلاً بدا يحس بالبرد يوجعه بعظامة
بس كابر ... أخذ الكوب منها وأخذ رشفه يذوقها طالعها بصدمه يوم قالت : مصعب تحبني

ماتوقعت ...تسألني ...هي غاثتني وهي ماتدري بحبي لها أجل لو تدري ... طنشتها ومارديت ...

كملت بغصه واضحه بصوتها : عارفة ماتحبني بس تحب عادل وعشانه بقولك طنش الجوهرة وتعال خلينا نطلع من ذا البيت ونستأجر ..برأ ونعيش بعيد عن البيت ذا ومشاكله

مصعب : اصفي حسابي
وبعدها بسافر من الرياض كلها

اصايل بصدمه : تسافر طيب وأنا

مصعب ابتسم : وأنتِ معي يالللزقة تطمني

اصايل سكت شوي وسألت : وين ودك تستقر

مصعب رفع رأسه أول ماحس بالمطر رجع ينزل
تنهد وقال : لديرة أمي ....

اصايل للحين مادري أمه من وين سألت بفضول : من وين أمك

: من الجنوب

اصايل انصدمت ماتوقعت :من الجنوب وش عرفها بأبوك وهو من هنا

مصعب :كان أهل أبوي قبل ساكنين هناك بسبب ظروف عمل جدي وبعد ماتزوج أبوي جا هنا
وسكت متضايق مايبي يتكلم أكثر يكره أهل أبوه
كلهم .... وبتهديد أسئله زايدة برميك بالمسبح

اصايل سكت معاد زدت عليه بالكلام يوم حسيته متضايق تنهدت وأنا ادعي الله فعلاً نبعد عن الرياض كلها ونرتاح من المشاكل بس ابتسمت بسخريه من تهديده : أنت فيك حيل ترمي أحد خليك بس مكانك واهجد

مصعب عض شفته بقهر : ماسكينها علي أنتِ والزفت منيف

ابتسمت ...وقلت : المطر بدأ يزيد آه لو أنك متعافي كان حنا بالثمامه اللحين

مصعب : ايه عشان تجلسي تصيحي وقلد صوتها رجعني اخاف وين موديني والحين مستقويه بس عشان عارفة اني مافيني حيل واثقه ان ماراح نروح

اصايل ضحكت من قلب وهي تسمعه يقلد صوتها قالت بتحدي :مين أنا اخاف روح بس لا تكذب

مصعب بخبث : أجل بكلم السواق يودينا

اصايل بصرخه : لاااااااااا امزح والله

مصعب ابتسم : ايه اهجدي أجل
رن جواله ناولته اصايل ...أخذه شاف رقم عزيز وده يذبحه من القهر اللي فيه فتح الخط : هلا
ابتسم بخبث : متى أقدر اقابلك

مصعب : وقت ماتحب
عزيز : أجل بعطيك الموعد بس قبلها التحويل

مصعب ميل فمه :لا قبلها السي دي وقفل

اصايل بقلق يالله ياسالفة السي دي ذي ودي أساله وش دخل عزيز بس خفت يعصب بس انصدمت يوم قال : عزيز وش تعرفين عنه بالضبط

اصايل وش أقوله ...انه خطبني ..ورفضته
وانه خبيث وأنت وثقت فيه ودخلته حياتك وهو مايستاهل .... قلت بضيق : ماعرف شي عنه غير انه ولد خالتي بس

مصعب بقهر : ولد خالتك بس

اصايل بلعت ريقي وقلت بخوف من نبرة صوته : ايه

مصعب صغر عيونه : يعني ماخطبك من قبل

اصايل غبيه لو تكذب عليه بتردد : رفضته

مصعب رفع حاجب : يعني خطبك

اصايل قلت بتصريفه : ايه وماصار نصيب وشوفني الحين صرت من نصيبك ومسكت يده وش رأيك مبسوط صح

سكت يوم طالعني بستخفاف وقال بسخريه واضحه بصوته :حدي مبسوط
دفيت يده بقهر
مصعب مسك يده بألم : لا اكسريها احسن

اصايل وهي تأخذ القهوة :تستاهل ينكسر رأسك بعد

مصعب مسكها وجلسها وقال بقهر : باقي ماكملت كلامي

اصايل بقلق : مصعب وش تبي مني خلاص سألت وجاوبت وصغرت عيونها مين قالك بالضبط

مصعب بقهر وهو يتخيل اللي صار من عزيز بسبة اصايل معقول باقي يبيها وحب ينتقم منها فيني وبغى يموتني عشان يوصل لها مثل ماقال لي بندر ولا السالفة فيها بعد الجوهرة وهي اللي دزته علي مثل مايقول صالح قال بدون حس : معقول انتِ السبب بالللي صار ولا الزفته ... وراء كل شيء

اصايل ماتدري وش يقول ذا :انا السبب في آيش
مصعب

مصعب أشر لها تسكت وهمس بحقد : إذا كان مقصده منك اذبحه ومايقدر يوصلك بس إذا الزفته دازته علي عشان توصل للي تبيه عاد هنا لي تصرف ثاني ....

اصايل آه بدينا بحالة الهذيان .. بخوف : طيب تذبح مين

مصعب : غبي لعب مع واحد بايع عمره ومايفكر مرتين

اصايل
لا الحالة متأزمه أفضل شيء اسكت ..واشوف ايش آخرتها : ماتعبت من الجلسه
ماودك تدخل ..

مصعب هز أسه بلااااا وقال : لو ماتبي تجلسي معي فارقي

اصايل وقح ياناس وقفت وقلت : بروح اشوف عادل
انقهرت يوم مارد علي ولا عبرني ....مشيت وأنا افكر مين قاله بسالفة خطبة عزيز لي حتى أنا نسيتها يالله ماسوى خير اللي قاله والله أنا ناقصه بالله
دخلت الصالة وأنا اتحسب ..وبعد يذبح مين
احس المصايب راح تتحذف علينا من كل صوب
الله يستر بس ...
@
@
@
صحت على صوت الجرس ماتدري وشلون غفت معاه ..وقفت وهي مستغربه مين جاي ..معقول أمه ضيعت المفتاح ..قربت من الباب
وقالت : مين

: أنا عمك صقر افتحي

عمي صقر ...بسرعة رفعت يدي لشعري ولميته
بطريقه عشوائيه ...ورتبت شكلي شوي بالمراية اللي بالمدخل وفتحت الباب وأنا ارحب فيه : هلا حياك تفضل
قال بعتذار : لايكون ازعجتكم

الشموخ : لا تفضل

وبسرعة دخلته المجلس ..وهي ترحب فيه وبسرعة طلعت ..وهي عارفة ليه جاي ..ابتسمت بسخريه لاعبه بحسبتك الجوهرة ياعم ... راحت للغرفة وهي مستغربه .. ذا النوم في عناد اليوم ..اللي تعرفه نومه خفيف وهو حتى على صوت الجرس ماصحي ..
قربت منه وهمست وهي تضرب على كتفه : عناد
عمي هنا
فتح عينه ورجع سكرها رجعت همست : عمي موجود بالمجلس ينتظرك يقول معطيك موعد

يوم مارد عليها ورجع نام قالت :عناد عيب والله ماتقابله
سكتت يوم رجع فتح عينه وطالعني وقال بصوت ثقيل : يالله وعدته الليله وشلون نسيت ودف المفرش ورآح غسل وجهه وتوضى ...وطلع
ناظر الشنطه اللي قدام باب الغرفة : روحي حضري ضيافه له على بال مااصلي وبعد دقي على أمي غرفتها وخبريها

الشموخ هزيت رأسي وقلت :شكلها ماهي موجوده

عقد حواجبه : يالله وينها فيه

رفعت كتوفي وهمست : مدري اتجهت للمطبخ
وجهزت الضيافة ... ورجعت للغرفة غيرت لبسي
وبعدها رحت لعمي صبيت له فنحان قهوه وأنا ارحب ..سبحان الله احس فيه حدود بينا على اني كنت دلوعته ...شوي وجا عناد قرب منه وسلم عليه وقال بآسف : والله اسف مدري وشلون نمت ونسيت عن الموعد

أبو مصعب : ماعليه يبه اهم شيء أمك بس وشلون ان شاءالله هدت هاليومين خليتها

الشموخ جيت بقوم عشان اخليهم على راحتهم بس انصدمت من دخول الجوهرة مدرعمه علينا
وتصرخ بصوتها العالي : جاي لهنا بعد لك عين بعد سواتك مع ال******

عناد وقف بسرعة وقرب من أمه : يمه مايصير كذا عمي بنفسه جاي يمك وأنتِ تقابليه كذا
اسمعي منه أول

الجوهرة صرخت مقاطعه : وش تبنيي اسمع منه خيانته لي ولا زواجه السري ومن مين من صديقتي واللحين بعد ماشبع منها الرخيصه جاي يتأسف بس تصدق بردت قلب أمك ياعناد اليوم يوم طلقت بنتها وطالعت صقر أنت سوها مثل ولدي وطلق سحر وبعدها تعال ارتز بالمجالس واطلب السماح

الشموخ عناد طلق عبير حسيت اني بحلم
طالعته وقلت وأنا اتذكر وشلون يطلب مني اصير لها خدامة بتشفي : طلعت عشان ترجعها بيتك رجعت وأنت منفيها من حياتك بالمرة .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...