تحميل رواية «هى وكبرياءه» PDF
بقلم Amany Sayed
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت تقف مبتسمه وهى تشاهد رقصه العروس وابتسامتها وكانت تتمنى داخلها أن تجرب ذلك الشعور مع من تحب وتمنت للعروس التوفيق مع من اختارته إلى أن اتت إليها تلك العقربه منذ أيام الجامعه للتحدث معها محاولة التقليل من شأنها ايه ده تبارك ازيك بخير يا منى انتى ازيك و عامله ايه وولادك بخير الحمدلله المهم انتى عامله ايه اتخطبتى ولا لسه لأ لسه النصيب مجاش طيب مش ناويه تشدى حيلك بقى يا تبارك كلنا اتجوزنا وخلفنا واللى اتأخرت مننا اتخطبت إلا إنتى هتفضلى كده كتير حاولت تبارك تمالك نفسها وإظهار عدم الامبالاه من حدي...
رواية هى وكبرياءه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Amany Sayed
رفعت له تبارك يدها وارته تلك الدبله التي تزين اصبعها
ـ خطوبتى
وقعت الشكولا من يد داوود وتحولت جميع ملامحه للغضب واقترب منها خطوه ثم عاد للخلف ونظر للأرض والتقطت الشكولا وتحرك ببطء حتى يستطيع السيطرة على انفعالات وجهه ثم عاد للوقوف مره أخرى متحدثاً بلهجة خاليه من أى مشاعر
ـ مبروك يا تبارك
ثم تركها وذهب لمكتبه جلس على كرسي المكتب ووضع رأسه بين راحتى كفه لما ذلك الغضب الذي احتله عند سماعه بارتباطها من رجل آخر
هل هذا ردها على ما فعله معها أم إنها وجدت العوض أم انها تخطته واحب..... إلى هنا وتوقف العقل عن التفكير
قام من مجلسه وظل يتحرك في المكتب ذهاب وعوده والأفكار تتوالى عليه جذب اشياءه وقرر الذهاب للمنزل لعل أفكاره تهدأ
خرج من المكتب وجد لارا تتحدث مع تبارك بخصوص خطيبها وما وصل لاذنه اسم
خطيبى اسمه دكتور توفيق
نظر لها داوود متحدثاً بسخريه
ـ خطيبك اسمه دكتور داوود ، دكتور قلوب حضرته
نظرت له تبارك متصنعه الاندهاش فهى تعلم ان حديثه به سخريه فردت بسخريه ممزوجه بإندهاش
ـ ايه ده وحضرتك عرفت منين إنه دكتور قلب 😀
احس بنار تذداد داخله ثم نظر بساعته حتى لا يروا ما به من تغيير ملامح ثم أعطاهم ظهره واستعد للرحيل متحدثا
ـ تبارك إحنا مكان للشغل مش حكاوى القهاوى هنا عايزه تتكلمى عن خطيبك يبقى بره الشركه انما هنا شغل وبس
وانتى يا لارا تقدرى ترجعى مكتبك تانى شغلك هنا انتهى
ثم خرج من المكتب مسرعاً وخرج من الشركه بأكملها
ظل داوود يقود السيارة بلا هدف يشعر بألم داخله لا يعلم سببه
رن هاتفه برقم هلا تجاهل اتصالها رن أكثر من مره برقم هلا تجاهل رقمها ثانيه ثم وضع الهاتف وضع الطيران حتى لا تصل إليه أى مكالمات
شعرت هلا بالضيق من تجاهل داوود لها بهذا الشكل فمنذ عودتهم لبعض وهى تراه شخص مختلف عن داوود السابق هم يخرجون سويا ولكن هناك شئ مفقود لا يتحدث فيما يخص زواجهم مره اخرى كما كان يفعل لا يتحدث إلا رداً على سؤال سألته هى
هل تبارك أصبحت تشغل حيز من عقله ؟ ولما لا فالواضح أن الفترة التى ابتعدت فيها عنه جعلت تبارك تتوغل اليه بسرعه
ولكن لا هذا لم يحدث ستعمل على ابعادها عن الشركه وعن داوود بشكل لا عوده فيه
اما الآن عليها الذهاب للشركة للتأكد من عوده تبارك أولا حتى تضع خطتها بشكل مُحكم
*****
فى الشركه كانت تجلس لارا برفقه تبارك وكانت تبارك تسألها عن الأعمال فى غيابها حتى تستطيع استكمال الاعمال
ـ يا تبارك بصراحه الله يعينك انتى إزاى بتتعاملى مع البنى آدم ده يالهوى الشركه كلها كرهت نفسها وفى اللى اتطرد وفى اللى قدم استقالته
ـ ليه كل ده
ـ الكل كان بيسأل عليكى بصراحه يا تبارك إنتى شايله حمل كبير من على الكل
الاستاذ داوود بيدقق على كل حاجه لو كلمه اتكتبت بحرف ناقص يقلب الدنيا حرف الألف لو اتكتب من غير همزه يتعصب ويتخانق مبالك بقى من الغلطات الاكبر شويه ده طرد مدير الحسابات عشان غلط في ٥٠ جنيه فى الحسابات
ـ بصى يا لارا استاذ داوود عصبى لكن لو شغله تم من غير اخطاء وقتها مش بيتعصب وبيتعامل عادى
مدير الحسابات ماينفعش يغلط لأن انهارده غلط فى ٥٠ بكره ٥٠٠ بعده الله اعلم وغير كده انا بنفسى كذا مره حظرته من الأخطاء دى هو بيعتمد على الموظفين اللى تحت ايده ومش بيراجع وراهم بيستسهل زى مابتقولى وكان فاكرك هتعيدى وراه زى ماكنت انا بعمل لكن للأسف مع اول مواجهه حقيقة اتكشف
ـ عندك حق
ـ أنا كنت براجع شغل جميع الاقسام وكنت باجى على نفسى وده غلط لأنى كنت بضغط نفسى جدا عشان الشغل يوصل لاستاذ داوود بدون مشاكل واكتشفت ان ده غلط عشان كده بعد كده كل واحد يركز في شغله على الاقل يحللوا المال اللى بيقبضوا
ـ تصدقى عندك حق بس يارب مايقولوش تبارك جت فيرجعوا زى الأول
ـ عايزين يرجعوا هما حرين بس وقتها هيواجههوا استاذ داوود مش انا
ـ بس أستاذ داوود بيعملك بشكل مختلف يا تبارك
جعدت تبارك بين حاجبيها وسألتها باستفسار
ـ إزاى يعنى
ـ أولا قبل ماتاخدى الاجازه كان بيطلعلك عربيه تجيبك وتوديكى ، ومكنش عصبى زى الفتره اللى غبتى فيها
وحتى لما كلمتيه بتريقه حد غيرك كان ممكن يقتله وهو واقف إنما انتى تجاهلها ومشى
ـ هو انتى ماشوفتيش اتكلم معانا إزاى وهو بيقول هنا مكان شغل مش حكاوى القهاوى
ـ مايمكن يقصدنى انا
ـ لأ احنا الاتنين وغير كده لما طلعلى العربيه عشان كان شايف تعبى فى الشغل وتعديلى على كل الأخطاء اللى ظهرت فى غيابى كنوع من المكافاه والعربيه خلاص بطلت تطلعلى غير كده لما بنكون بره وبنمضى على ورق صفقات كنت بروح متاخر عشان المواصلات عشان كده هو وفرلى عربيه انما دلوقتي خلاص مبقاش ليها لازمه
ـ بس انا شايفه حاجه تانيه
ـ شايفه ايه
ـ شايفه انه معجب بيكى
- شكلها لسعت منك روحى على مكتبك يا لارا عشان انا كده اللى هقلب عليكى
ـ عندك حق أنا هروح بقى شغلى ويا ستى ربنا يعينك وجودى هنا أيام الله مايرجعها
خرجت لارا وذهبت لعملها
اثناء خروجها دلفت هلا الى المكتب فتوقفت لارا وقامت بتحيه هلا
اجابتها هلا بتكبر فتركتها لارا ورحلت وخى تتمتم بداخلها
تجاهلت هلا تبارك ودلفت لغرفه داوود مباشره وتركتها تبارك دون أن توقفها
خرجت هلا مره اخرى من مكتب داوود وهى تتحدث مع تبارك بتعالى
ـ انتى
ـ.....
انتى مش بتردى ليه
ـ اسمها يا انسه تبارك مش انتى
ـ إنتى هتعلمينى اتكلم إزاى
ـ انا ماليش دعوه بتتكلمى إزاى ومايهمنيش اعلمك تتكلمى ازاى لانه مش فارق معايا انا يهمنى تكلمينى باحترام زى مانا مابكلمك
ـ أنا اتكلم براحتى وانتى تردى على اد السؤال
داوود راح فين مش فى مكتبه
ـ معرفش
ـ إزاى ماتعرفيش هو مش انتى المسئوله عن المكتب
ـ ماعرفش انا شغلى فى المكتب و ماليش دعوه راح فين وجه منين
ـ انتى بقيتى رداده قوى وقليله ادب
ـ احترمى نفسك ماسمحلكيش
ـ مين انتى عشان تسمحى ولا ماتسمحيش انتى مجرد موظفه صغيره فى اوى فى شركه خطيبى اللى قريب اوى هيبقى جوزى يعنى لما تكلمينى عينك تبقى فى الأرض
ـ لا عاش ولا كان ولا اتخلق اللى يخلى عينى فى الأرض
ـ أنا هيبقالى تصرف تانى معاكى وماترجعيش تعيطى عشان ساعتها هتيجى تبوسى رجلى ووقتها برضو مش هسامحك
تركتها هلا ورحلت دون إنتظار رد من تبارك
جلست تبارك على مقعدها وشردت فى الفراغ من حديث هلا فهى تعلم هلا جيداً تنفذ دائما ما تقول دعت ربها بهمس أن تمر تلك الأيام على خير حتى تترك الشركه
اثناء شرودها هاتفها توفيق اجابته تبارك فور اتصاله
ـ سلام عليكم
ـ وعليكم السلام
ـ ازيك يا تبارك عامله ايه
ـ بخير يا توفيق انت عامل ايه
ـ الحمد لله انا هسافر انهارده بإذن الله ينفع اقابلك قبل ما أسافر
ـ بس انت عارف أنا مش بخرج و..
ـ بصى يا تبارك انا من محافظة وانتى من محافظة لازم كل فتره نتقابل عشان نتعرف على بعض اكتر
صمتت تبارك فهى تعلم إنه محق لكنها قلقه بشأن خروجها بمفردها معه لكنها قررت أن تقابله فهو خطيبها وسيصبح زوجها عليها أن تتعرف عليه أكثر
ـ خلاص ممكن نتقابل بعد الشغل
ـ خلاص هعدى عليكى اخدك ونقعد فى مكان نتكلم
ـ اتفقنا
ـ قامت تبارك بالاتصال على والدتها وابلغتها إنها ستقابل توفيق ووافقت
ذهب داوود للجلوس بأول كافتريا قابلها قريبه من الشركه جلس وطلب كوبا من الليمون لتهدئة أعصابه
جلس يتذكر صوره تبارك اثناء دلوفها للشركه وهى ممسكه بيدها علبه الشكولا وتوزع منها على زملائها
داخل العمل مر الوقت لم يشعر به داوود من انغماسه فى ذكرياته برفقه تبارك لما غيابها اثر عليه عكس هلا لم يؤثى غيابها عليه وثناء شروده حدث اخر شئ توقعه داوود
دلوف تبارك برفقه رجل تمشى بجانبه قريبه منه هو يتحدث وهى تبتسم على حديثه أصبح تركيز داوود كاملاً على حركات الشفايف الخاصه بتبارك وتوفيق حتى يستطيع معرفه ما يقولونه
نظرت تبارك اتجاهه وتفاجئت بوجوده أمامها لكنها تجاهلته فهى ترى أن توفيق شخص محترم يستحق الاخلاص والوفاء
لم يستطع داوود الصموت بل قام من محلسه وذهب بإتجاههم
رواية هى وكبرياءه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Amany Sayed
لم يستطع داوود الصموت بل قام من مجلسه وذهب بإتجاههم بوجه خالى من المشاعر نظرت له تبارك بتوتر أن يفعل لها شيئاً يتسبب في سوء فهم بينها وبين توفيق نظر توفيق لنفس الاتجاه الذى تنظر اليه تبارك وجد شخص طويل يقترب منهم ذو ملامح حاده ولم يبدوا على وجهه أى تعابير
عاد توفيق للنظر مره اخرى لتبارك
ـ إنتى تعرفيه
ـ أه ده أستاذ داوود مديرى فى الشغل
وقف داوود امام الطاوله بطوله الفارع ونظر لتبارك نظرات خاليه
ـ ازيك يا تبارك هو ده خطيبك مش تعرفينا بيه
اشارت على توفيق
ـ ده دكتور توفيق خطيبى ثم اشارت على داوود وده استاذ داوود مديرى فى الشغل
ـ وبس
ـ وصاحب الشركه اللى بشتغل فيها
قام توفيق من مجلسه ورحب بداوود فهو يسمع دائما عنه لكن اول مره يراه فى الحقيقة
ـ أهلا أهلا استاذ داوود اتفضل
جلس داوود برفقتهم وظل يتحدث معهم ويحاول التعرف على توفيق
ـ انهارده فى الشركه طول اليوم تبارك كانت بتتكلم عنك وكلنا عرفنا انك دكتور قلب صح كده
نظر توفيق لتبارك بابتسامة
ـ فعلا طيب دى حاجة حلوه اوى إنك مبسوطه يا تبارك بالخطوبه زى مانا مبسوط بيها
ـ وانت بقى يادكتور من هنا
ـ لأ انا من الفيوم
ـ طيب لما تتجوزوا هتعيشوا فين أكيد دى حاجة اتفقتوا عليها
ـ انا بشتغل فى مستشفى هنا ومستشفى فى اليوم وبوزع الشهر من هنا وهناك ولما قعدت مع أهل تبارك قولتلهم ظروفى وانى هبقى بين هنا وهناك
ـ يعنى هتفرح شقتين
ـ لأ هأجر مفروش هنا واقعد هناك مع اهلى فى بيت العيله
ولو تبارك حبت تاخد اجازه وتسافر معايا براحتها انا مش هجبرها على حاجه
ـ طيب كويس أنكم متفاهمين عشان ماتحصلش مشاكل بينكم في المستقبل وطالما هى راضيه ببيت العيله والشقه المفروش يبقى ربنا يوفقكم
عن اذنكم أنا مضطر امشى عندى شغل وتركهم ورحل دون إنتظار رد
خرج داوود من الكافيه وعلى وجهه علامات الغض*ب ركب سيارته وذهب للفيلا ودلف بعد ذلك لغرفه الرياضه الخاصه به ظل يمارس رياضه الملاكمه وهو متخيل توفيق امامه وكلما تذكر ابتسامه تبارك اثناء جلوسها مع توفيق تذداد عصبيته وظل يتحدث بصوت مسموع
ـ راضيه بشقه مفروش وبيت عيله عشان خاطر ايه عشان خاطر تنسانى مش هديكى فرصه يا تبارك انك تنسينى هتفضلى تحبينى انا بس انا بس وانت يا دكتور القلوب صبرك عليا
انتهى من ممارسة الرياضة ثم ذهب لاخذ حمام بارد لعله يطفئ تلك النا*ر التى تشتعل بداخله ثم خرج بعد ذلك وقام بالاتصال بأحد رجاله
ـ داوود باشا أهلا بيك
ـ ازيك يا عماد بقولك ايه فى دكتور اسمه توفيق بيشتغل في مستشفى....... ومستشفى ... فى الفيوم عايز اعرف عنه كل حاجه من ساعه ماتولد وخاصه ايام الكليه
ـ حاضر يا داوود باشا اسبوع و هيكون عندك كل اللى طلبته
ـ اسبوع كتير هما يومين ٤٨ ساعه
ـ هحاول يا باشا إحنا هنسأل هنا وفى الفيوم
ـ هستنى التقرير يا عماد خلال يومين
********
عندما خرج داوود من الكافيه نظر فى أثره توفيق و تبارك
ـ شكله مغرور أوى ده كأنه قاعد بيستجوبنا
ـ سيبك منه هما الناس اللى زيه فاكرين الناس لعبه بين اديهم
أحس توفيق بشئ غير طبيعي خلف حديث تبارك عن داوود حاول وطريقة داوود فى اسئلته لتوفيق والطريقة التى انسحب بها
قرر أن يسألها ولكن ليس الآن
الآن وقت التعارف
ظلوا يتحدثوا عن طبيعة عمل تبارك وعن طبيعة عمل توفيق ومواعيد عمله وكيفية التوفيق بين عمله فى المستشفى بالقاهرة والفيوم
انتهوا من الحديث وبعدها اوصل توفيق تبارك للمنزل وسافر بعدها للفيوم
*****""
عند هلا كانت تتحدث مع والدها بالهاتف
ـ وانتى وداوود عاملين ايه مع بعض الخطوبه طولت يا هلا
ـ كان فيه شويه مشاكل بينا واتحلت الحمد لله
ـ هلا مش عايز مشاكل مع داوود إنتى سامعه عايزه تكملى يبقى تمشى مظبوط جو الحوارات بتاعك ده بلاش منه أنا مش مستعد اخسر داوود لأى سبب وافتكرى انى مكنتش موافق على ارتباطك بيه فى الأول رغم انه كان إبن اعز صديق ليه مش عشان داوود ف حاجه لأ عشان أنا عارف دماغك بس يوم ماتعملى مشكله كبيره او تعملى حاجه انا غير راضي عنها تأكدى انى مش هقف معاكى يا هلا
فضلا وليس أمرا نعمل متابعه على صفحتى على الفيس بوك قصص وروايات أمانى سيد
او بقلمى امانى سيد هبقى سعيده اوى لو عملتوا متابعه
ـ حاضر يا بابا متقلقش خالص بالعكس دانا حتى الفترة دى شايفاه مشغول اوى ففهمت إنه داخل على صفقه كبيره .
ـ أه الفترة دى هو داخل على صفقتين مع بعض مش واحده
ـ والصفقات دى هتم فى مصر ولا هيطر يسافرلك
ـ لأ هتم عندكم في مصر
ـ تمام يا بابا ماتقلقش الفتره دى أنا هسيبه براحته خالص لحد مايخلص الصفقتين عشان يعرف يركز
اغلقت مع والدها وقامت بالاتصال ب شريف إبن عمها اجابها شريف مجرد أن ظهر اسمها على هاتفه
ـ ايه ده مش ممكن هلا نفسها تكرمت وتنازلت واتصلت بيا انا مش مصدق
ـ لأ صدق يا شريف ومش بس كده دانا عايزاك فى مصلحه وهتاخد فيها قرشين حلوين كمان
ـ معاكى طبعاً بس ايه المصلحة دى
ـ بعد بكره الساعه ٢.٠٠ عايزاك تفصل الكاميرات اللى فى مكتب داوود
ـ إنتى بتهزرى صح مستحيل فاهمه يعنى ايه
ـ لأ هتعمل كده يا شريف ومش مستحيل ولا حاجه انت بكره هتروح تقوله إن الكاميرات محتاجه صيانه وبعد بكره تفصلها ١٠ دقايق وهتعرفه إنك هتفصلها فى الوقت ده عشان هتعمل ابديت عشان مساحة التخزين اخترع أى حاجة المهم إنها تفصل فى الوقت ده
ـ طيب اشمعنى الوقت ده
ـ عشان فى ملف هيضيع فى الوقت ده
ـ اه طبعاً وانا هلبس فيها بقى
ـ لأ مش انت فى حد تانى بفصله مصيبه على مقاسه اعمل اللى بقولك عليه وهتاخد ١٠٠.٠٠٠ جنيه
ـ تمام إذا كنت هعمل كده فى النور من غير مايكون فى أذى ليه انا موافق
*******
اثناء طريقه عوده توفيق شرد فى داوود وطريقة حديثه معه وتمكن الظن منه بأن هناك علاقه بين تبارك وداوود لما ظل يسأله عن أمور شخصيه بتلك الطريقة
وهل تبارك جلست فى ذلك المكان لانها تعلم بوجوده لكن هى لم تكن تعلم إننا سنءهب لذلك المكان
هل تسرعت فى ارتباطى بها يجب أن استفسر منها فى أقرب فرصه عن علاقتها به حتى لا تتمكن الظنون من تفكيرى
******
فى اليوم التالى فى الشركه ذهبت تبارك وقامت بعملها فقط ولم تقوم بما كانت تفعله من قبل فيجب على الجميع أن يعمل عمله بإتقان فهى لا تسمح برمى الأعمال عليها ففى غيابها لم يقوم أحد بأعمالها
دلف بعدها داوود للمكت ووجد تبارك منشغله بعملها ظل ينظر اليها إلى أن احست تبارك بأن هناك شخص يراقبها رفعت رأسها ونظرت بإتجاه الباب وجدته داوود يقف يراقبها ويبتسم وعندما تلاقت الأعين تحدث داوود
ـ منوره مكانك يا تبارك بلاش تغيبى كده تانى
ـ ده حقى يا استاذ داوود انا الأول كنت بسيبه عشان مش محتاجاه إنما دلوقتي أنا مش عسيب حقوقى مره تانيه
ـ طبعاً مهو هيكون فى زيارات متبادله وعزومات وهتكونى عايزه اجازات ليها
ـ بالظبط كده
ـ طيب يا تبارك من هنا ورايح ممنوع تاخدى أى أجازه إلا بإذن كتابى منى أنا وانا نبهت على الاتش آر بكده وطول مالعمل محتاجك مش هيكون فى اجازات
ـ هو انت ليه بتعمل معايا كده ليه منا بقالى ٥ سنين شغاله شغلى بضمير ومش بس كده بعمل شغل غيرى ليه ماسبتنيش فى حالى
ـ عايزك تفضلى جمبى مش عايزك تبعدى عنى تانى يا تبارك
ـ ليه عايزنى تانى ليه محتاج حد تانى تغيظه بيا ولا عايزنى افضل موجوده عشان طول منا ماموجوده هتفضل هاله خايفه انك ترجعلى فاتسمع كلامك
ـ افهميها زى مانتى عايزه بس برضو مش هتبعدى عنى يا تبارك حطى دى فى دماغك كويس اوى
ـ أنت انانى وانا مش هسمحلك إنك تستغلنى تانى وحتى شغلى هعمل شغلى بس مش شغل بقيت الاقسام زى ماكنت بعمل
ـ محدش طلب منك تعملى شغل غيرك انتى اللى بتطوعى بشغل غيرك ومن غير ماتاخدى القرار ده انا اخدته وانا بنفسى اللى هراجع مع مدراء الاقسام شغلهم ولو رجعتى الايميل هتلاقينى باعت رساله لكل الشركه على ايميلاتهم
تركها داوود وهى تشعر بالغضب من حديثه ودلف لمكتبه مبتسم وبدأ يتابع عمله وأمر منير ان ينقل لارا للعمل برفقه تبارك وأن يجهز لها مكتب مع تبارك وستصبح المساعده لها
دلف شريف لمكتب تبارك وطلب مقابلة داوود ثم دلف له وأبلغه بما اتفق معه مع هلا وافق داوود على طلبه فهو فى ذلك الوقت سيكون مع والدته للكشف الدورى وخلال ذلك الوقت ستستطيع هلا أن تأخذ الملف وتضعه داخل حقيبه تبارك ثم.......
ياترى هلا ناويه على ايه هى مش هتيب تبارك فى حالها وهل داوود هيصدق اللى هيحصل على تبارك ولا هيكون ليه رأى تانى
رواية هى وكبرياءه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Amany Sayed
دلف شريف لمكتب تبارك وطلب مقابلة داوود
ووافق داوود على طلب شريف
جلس شريف على المقعد المقابل لداوود ويبدوا عليه التوتر
ـ خير يا شريف فى حاجة
ـ أبدا يا داوود بيه بس سيستم كاميرات المراقبة بيهنج ومحتاج اننا نفصله ونشغله تانى واعمله ابديت
ـ وهياخد وقت اد ايه
ـ من ربع ساعه لنص ساعه بالكتير أوى حبيت اعرف سيادتك عشان الكاميرات هتفصل فى الوقت ده بتاعت الشركه
ـ طيب وهتعمل الابديت ده امته
ـ بكره باذن الله
ـ بس أنا بكره مش هنا ، طيب اقولك تواصل تبارك هنا مسئوله عن المكتب فى غيابى بلغها أول ماتفصل الكاميرات واول ماترجع تشغلها تانى مفهوم
ـ مفهوم يا داوود بيه عن اذنك
خرج شريف من مكتب داوود وتنفس بعدها الصعداء فخشى أن يشك به داوود
*********
بعد خروج شريف من غرفة المكتب توجه داوود للخزانه وأخرج منها علبه الشكولا وعاد للجلوس على مكتبه مره اخرى وضع العلبه امامه وتذكر فرحه تبارك عندما يشترى لها هذا النوع من الحلوى أكثر من فرحتها بشراءه المجوهرات لها
قرر أن يذهب ويعطيها تلك العلبه يعلم جيداً انها لن تأخذها منه لكنه سيحاول معها خرج داوود ووقف على باب مكتبه ونظر لتبارك المنهمكه بالعمل لا يعلم لما اصبح يفضل أن ينظر لها وهى تعمل بهذا الشكل هل لأن الوفاء بالعمل اصبح عمله نادره
كانت تبارك تجلس على مكتبها وتباشر عملها واحست بأن هناك احد ينظر إليها رفعت راسها تجاه باب مكتب داوود وجظته يقف ينظر اليها زمت شفتيفها ببعضهما وعادت للعمل مره اخرى وتجاهلته
ابتسم داوود ابتسامه جانبيه على تصرفها فتبارك اصبحت متمرده عليه
اقترب من المكتب وجلس على الكرسي المقابل لها
ـ لارا من بكره هترجع تانى المكتب هنا
ـ ناويت تمشينى الحمد لله
ـ لأ يا تبارك وماتتكلميش فى الموضوع ده تانى هى هتيجى هنا عشان تساعدك لما اخدتى اجازه جميع الاقسام مكنوش عرفين يسدوا قصاد غيابك عشان كده قلت اجبها تساعدك هتبقى تحت ايدك المساعدة بتاعتك أى شغل عندك اديهلها وعرفيها بيتعمل إزاى وهى تنفذه
ـ اسمها هتشتغل معايا مش تحت إيدى
ـ سميها زى ماتحبى
ثم تحرك من أمامها وترك علبه الشكولا نظرت تبارك امامها وجدت علبه الشكولا
تذكرت تبارك عندما كانت تأتى كل صباح وتجد تلك العلبه تذكرت فرحتها بتلك العلبه التى تحتوى على انواعها المفضلة
تحول الحنين فى لحظه إلى غضب عندما تذكرت أن هذا كله مجرد تمثيليه صنعها داوود ليرضى بها كبريائه
لا لن تسمح لنفسها ان تعود لعبه بين يديها تذكرت توفيق فهو لا يستحق أن تفكر فى غيره هى لم ترى منه أى شىء سئ عكس داوود
التقطتت علبه الشكولا ودلفت لمكتب داوود وتركتها له وعادت لكى تخرج لكن اوقفها صوت داوود
ـ ايه ده
ـ حضرتك نستها عندى
ـ لأ منستهاش دى بتاعتك
ـ بمناسبة ايه او بصوره اوضح بصفتك إيه
ـ بصفتى مديرك
ـ لأ انا اسفه مش قابلاها واتمنى إن ده مايتكررش تانى
ـ اعتبريها بمناسبة خطوبتك
ـ لأ لو بمناسبة خطوبتى فأنا اللى وزعت شكولا مش باخد ، اتفضل يا استاذ داوود عن أذنك
تركت علبه الحلوى أمامه على المكتب وعادت لمكتبها
نظر داوود فى اثرها بشرود الهذه الدرجة استطاعت نسيانه وابداله بغيره
لا لا والله لا يسمح بذلك سيظل قلبها ملكا له لا يسمح لها أن تذهب لغيره
****
انتهى العمل وذهبت تبارك للمنزل وحلست تتحدث مع والدتها وبعد ذلك قامت بالاتصال بسالى
اجابت سالى عليها واخذت تتحدث معها فى أمور مختلفه كانت سالى تتردد فى سؤالها عن داوود وتوفيق ولكن قررت أن تسألها
ـ تبارك ممكن أسألك سؤال من غير زعل
ـ قولى يا سالى رغم انى عارفه انتى هتقولى ايه
ـ لسه بتحبى داوود
صمتت تبارك ولم تجاوب
ـ طيب بتحبى توفيق او فى مشاعر ناحيته
ـ مش عارفه يا سالى بس انا انسانه وقلبى ده مش زرار هدوس عليه انسى حب خمس سنين لكن
انا بشغل نفسى بالتفكير فى توفيق كتير بشوف مميزاته واحطها قدامى ودايما بحط خداع داوود قدامى عشان لو حنيت خداعه ليه يفكرنى
ـ طيب افرضى داوود حب يرجعلك ويسيب هلا
ـ فى حاجات بتنكسر صعب انها تتصلح انا ايه الل يجبرنى أفضل عايشه فى شك طول عمرى انه رجعلى عشان نفسى عشانى مش عشان يغيظ حد
ـ عندك حق يا تبارك وتوفيق انسان ناجح وبكره يبقى ليه اسم وهو كموح
ـ هو فعلاً طموح ونفسه يكبر بسرعه ودى حاجه عجبانى فيه
بقولك ايه يا سالى اقفلى عشان توفيق بيكلمنى
ـ الله يسهله يا ستى يا روحى كلميه باى
اغلقت تبارك مع سالى وقامت بالرد على توفيق
ـ ازيك يا تبارك عامله ايه
ـ بخير انت عامل ايه
ـ أنا كويس انتى كنتى بتكلمى حد قبل ما اكلمك
ـ اه كنت بكلم سالى ولما انت اتصلت أنا قفلت معاها
ـ أصله ادانى إنتظار عشان كده سالتك
فى بارت تانى هينزل كمان شويه عشان محدش يقولى بارت صغير البارت هينول خلال ساعه
رواية هى وكبرياءه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Amany Sayed
احست تبارك بشئ من الشك فى حديث توفيق لكنه نفته فهى ليس لديها خبره فى العلاقات
ظلت تبارك تتحدث مع توفيق عن طبيعه عملها وظل توفيق يسألها بشكل غير مباشر عن علاقتها بداوود
شعرت تبارك بعدم ارتياح من حديث توفيق لها فهو يسألها كثيرا عن داوود
قررت تبارك أن تصارحه بخصوص علاقتها مع داوود
ولكن قررت أن تؤجل تلك المصارحه لحين ان تقابله وجها لوجه وتترك له حريه الاختيار ولكن ستترك له مساحه ليتعرف عليها أولا
ـ توفيق انت معادك فى المستشفى اللى فى القاهره هيبقى أمته
ـ المفروض كمان يومين
ـ طيب ينفع نتقابل
ـ اكيد طبعا بس اول مره انتى تطلبى منى إنك تقبلينى فى حاجة ولا إيه
ـ يعنى على حسب كل واحد ليه طريقه فى استقبال الأمور
ـ عموماً كمان يومين مش كتير
ـ تمام هعدى عليكى بعد الشغل استنينى
انتهى الاتصال بين تبارك وتوفيق وظلت تبارك تفكر هل هى تظلم توفيق معها لكن هى تحاول بكل قوه ان تجعل مشاعرها له فقط
( رأيكم هل تبارك بتظلم توفيق )
******
اتصل شريف بهلا وابلغها بحديثه مع تبارك وأن تاتى بعد انقطاع الكاميرات بعشر دقائق وانه سفصل الكلميرات لمده نصف ساعه حتى تستطيع انهاء اعمالها ولا يشك بها أحدا
*********
فى اليوم التالى فى الشركه اتى داوود وراجع بعض الأعمال ثم ترك المكتب وذهب لوالدته حتى يأخذها للكشف الدورى
بعد خروجه بساعه اتصلت به هلا ولم يجيب عليها لم تعاود الإتصال به مره اهرى وتوجهت للشكره عندما اتصل بها شريف وأكد لها موعد انقطاع الكاميرات
دلفت هلا للشركه واتجهت مباشره لمكتب داوود وتجاهلت تبارك وجدت الملف على سطح المكتب كان تاركه داوود لتبارك لكى تأخذه بعد ان قام بمراجعته
وضعته هلا فى حقيبتها وخرجت لتبارك تفعل معها كما فعلت المره السابقه حتى لا تشك بها تبارك
ـ انتى يا سكرتيره
ـ خير يا خطيبه داوود بيه
ـ فين داوود
ـ وانا مالى أساليه
ـ طول مانتى مابتردى عليا كده ببقى عارفه إنك متغاظه منى عشان كده بتتكلمى كده
ـ أنا مش فاهمه انتى جايبه الثقه دى منين فى انى بغير منك ماهو لو بيحبك من البداية مكنش فكر فى غيرك أصلا
ـ مش جايز غيرى لعبت عليه
ـ غيرك سابته بنفسها عشان مايلزمهاش
ـ سابته واضح بدليل انك لسه قاعده هنا فى المكتب وبينك وبينه حيطه
ـ روحى اساليه هو ليه متمسك بيا ومش عايز يخلينى امشى ومضينى على شرط جزائي
ـ هو داوود عمل كده معاكى
ـ اه روحى اساليه أنا عايزه اسيب هنا انهارده قبل بكره بس هو اللى رافض
احست هلا بغيره شديده من حديث تبارك لماذا داوود متمسك بها لهذا الحد لما لا يتركها تذهب فهى قد عادت له ولن تتركه لغيرها
*****
فى اليوم التالى ذهبت تبارك للعمل كعادتها وجهزت نفسها لمقابلة توفيق بعد العمل وجهزت الحديث التى ستقوله له
كانت تبارك تجلس تباشر عملها ككل يوم ولا تخلو من مشاكسات داوود لها إلى أن اتى منتصف اليوم ودلفت تبارك لغرفه داوود
ـ استاذ داوود انا شركة..... بعتالى ايميل اننا اتأخرنا عليها فى الرد وامضاء العقد
ـ أنا العقد ماضى عليه من امبارح وسبتهولك على المكتب عشان تبعتيه
ـ لأ انا دخلت المكتب امبارح ودورت عليه عشان ابعته مالقتوش افتكرت حضرتك شيلته فى مكان
ـ تبارك ركزى انا سبته هنا امبارح
اسألى لارا يمكن تكون شالته
ـ لارا حصلت عندها ظروف ومجتش امبارح أصلا
آمال هيكون راح فين مين جه هنا امبارح وانا مش موجود
ـ محدش حه غير هلا دخلت وخرجت فضلت تسأل عليك
طيب نراجع الكاميرات
فتح داوود اللاب لمراجعة الكاميرات لم يجد تسجيلات على الشاشة علم وقتها أن أحداً ما اخذها
وأثناء بحثه هو وتبارك عن ذلك الملف دلفت اليهم هلا
ـ تبارك حبيبي عامل ايه
ـ اهلا يا هلا خير فى حاجة
ـ انت بتكلمنى كده ليه وانا عملت حاجه
ـ لأ بس انا مشغول دلوقتي مش فاضى
ـ فى حاجة حصلت ولا ايه
ـ أه ملف الصفقه مش لاقيينه والشركه منظره نبعتلها العقود
ـ طيب راجع الكاميرات
ـ مافيش تسجيلات عليها
ـ بتهزر ده حد قاصد يأذيك بقى او ينتقم منك
ـ مين يجرؤ إنه يعمل كده
ـ أسأل تبارك هانم
ـ انتى اتجننتى ولا ايه
ـ احترمى نفسك
فى ذلك الوقت كان توفيق يتصل بتبارك وتبارك لم تسمع الهاتف فقرر توفيق الصعود لمكتب تبارك
دلف توفيق للشركه وصعد لتبارك لكن وجد صوت عالى يخرج من غرفه داوود وقف بعض الوقت ليسمع ما يحدث بالداخل
ـ انا برضو اللى احترم نفسى تلاقيكى حبيتى تنتقمى منه عشان كان بيتسلى بيكى فقولتى اضيع عليه صفقه
ـ لأ طبعا عمرى ماعمل كده
صدم توفيق من حديث هلا وذادت ظنونه
ـ هل تبارك كانت على علاقه بداوود وتنتقم منه بتلك الطريقة ولما لا فهى لم تكن صريحه معى من البداية
دلف توفيق ووقف امامهم وهو مصدوم
صدمت تبارك من وجوده فى ذلك الوقت واتشغلت بذلك الملف وجلس داوود على مكتبه يشاهد ما سيحدث
يتبع
رواية هى وكبرياءه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Amany Sayed
جلس داوود على مكتبه يشاهد ما يحدث من شجار بين هلا وتبارك وتدخل توفيق واراد أن يعرف رد فعل توفيق هل يثق بتبارك أم لا
ورق الصفقة يستطيع الحصول عليه مره اخرى إنما ذلك المشهد لن يتكرر
تحدث توفيق مستفهما من تبارك حول حديث هلا لها ، هل حقاً كانت تبارك بعلاقه بداوود ! ولما لم تترك العمل معه بعد انفصالهما ولم لم تصرح لى بالحقيقه إذا هى تريد العوده له مره أخرى وحديث تلك الفتاه صحيح
نظرت له تبارك مندهشه وتذكرت موعدها معه
ـ توفيق أنا أسفه بس فى مشكله في الشغل ماشوفتش الوقت ولا التليفون
ـ مشكله فى الشغل ولا مشكله على صاحب الشغل
ـ ايه ده انت تقصد ايه
ـ هو انتى كنتى مرتبطه بداوود
ـ أه وكنت هحكيلك انهارده
ـ طبعا مانتى لازم تقولى كده كنت هحكيلك إنتى لو نيتك سليمه كنتى حكيتى من الأول إنما انتى وراكى أهداف تانيه من خطوبتنا دى
ـ توفيق اسمعنى الأول واحكم
ـ منا سمعت كل حاجه كنتى مرتبطه بالبيه ولما سابك وارتبط بغيرك مرضتيش تسبيه فضلتى برضو فى شغلك زى ماهو عشان تخطتى توصليله ازاى ولما خطتك فشلك رحتى واخده الملف
ـ أنت حكمت عليا من غير حتى ماتسمعنى انت شفت منى ايه يخليك تفكر فيا كده وايه دليلك
ابتسمت هلا بسخريه
ـ أهو حتى خطيبك يا تبارك مش واثق فيكى باين أوى الفيلم الهندى اللى انتى بتعمليه ده
ـ انتى تسكتى خالص مالكيش دعوه انتى فاهمه
وانت يا توفيق انت صدمتنى فيك المفروض تسمعنى تسألنى تشوف هقولك ايه وتشوف إذا كنت صح او غلط المفروض إنك تثق فيا وتقف جمبى فى وقت زى ده
ـ وقت ايه أنا عايز اعرف انتى علاقتك بيه كانت ايه بالظبطت
ـ اخرص
كل ذلك يحدث تحت أنظار داوود الذى جلس يشاهد بوجه خالى من أى تعابير .
تحدثت هلا مره اخرى لتبارك بنبره تهديد حتى تجبرها على ترك العمل .
ـ بقولك ايه يا تبارك لو مجبتيش الملف وقولتى ودتيه فين انا هطلبلك البوليس
تحدث توفيق بعدها مؤكداً على حديث هلا
ـ أنا لو مكانك بعد ما انكشفت خطتى أرجع الملف
ـ أثناء ذلك الحديث قام داوود بتوصيل هاتفه بالبروجيكتور وقام بتحميل شيئاً ما وانتظر إلى أن ينهوا ذلك الحديث
ظلت تبارك تنقل نظرها بين توفيق وهلا ولم تستطع الرد على حديثهم فَهُم وضعوا احكامهم عليها
اتجهت تبارك لمكتب ايوب الذى يجلس عليه ووقفت أمامه وتحدثت بلهجه خاليه من المشاعر وتحمل الثقه
ـ أنا جاهزة إنك تبلغ البوليس و .... قطع داوود حديثها
ـ انا محدش يقولى اعمل إيه وماعملش ايه يا تبارك ومش محتاج البوليس عشان يجبلى حقى انا اعرف اجيب حقى كويس
ـ مش فاهمه تقصد ايه
ـ اقعدى يا تبارك اقعدى وانتى هتفهمى
وقف تبارك وتحرك من خلف مكتبه ووقف امام توفيق وهلا
وبدأ يتحدث ببرود تام
ـ انا مش عارف ابدأ بيمن فيكوا بيك يا دكتره ولا بيكى يا هلا وانسى اللى كان بين والدك ووالدى
ـ قصدك ايه انت بتقولى انا الكلام ده ليه
ـ هتفهمى دلوقتي بس أنا رأيى نبدا بقى بدكتورنا الكبير العظيم دكتور القلوب مش بيسموك كده برضه
وياترا فاكر مين طلعلك الاسم ده ولا تحب انت تحكى يا يا دكتره احكى انا احسن
دكتور توفيق الشهير بتوفى بين الممرضات الستات
اتجوزت عرفى مرتين من اتنين ممرضين من المستشفى .... ولما هددوك لو ماتجوزتهمش رسمى اتسببت فى طردهم عن العمل لسبب غير اخلاقى وبعدها اتعرفت على دكتوره معاك فى مستشفى .... ولما مدتكش اللى انت عايزه ولقتها محترمه سبتها وكانت حجتها إنها مابتثقش فيك ده غير بقى التحابيش التانيه والتح*رشات ايام الجامعه بزمايلك البنات
ـ أنت كداب انت اللى فى بينك وبينها حاجه عشان بتحاول تطلعنى وحش اهلها جم سألوا عليا
ـ سألوا عليك مين اهلك والناس اللى لازقين فيكم معارفكم اللى يحب يسأل عن حد يسأل عن ماضيه يا دكتره يسأل مكان شغله ويسأل الناس اللى اتعامل معاهم فى شغل مش يسأل قرايبه ونسايبه
نظرت تبارك لتوفيق بصدمه ولم تستطع الحديث لما دائما حظها هكذا هل كتب عليها ان تعيش بمفردها دائما هل كان سبب سوء ظنه ناتج لافعاله هو هل كان يرانى كما كان يرى الاخريات الذى فعل معهم تلك الأشياء المشينه
فاقت من شرودها على داوود وهو ممسك توفيق من ياقت قميصه
ـ أنت عشان و*سخ فاكرها زيك انت اقل حتى من انك تبصلها مش تخطبها وكنت عايز تتجوز فى بيت عيله عند امك عشان ترميها هناك وتتسرمح انت هنا وانت ولا كنت هتأجر شقه ولا زفت ولو كنت هتأجر فانت كنت هتأجر شقه لمده شهرين وبعدين تتحجج بزعل امك وتسبها بعد كده عندها عشان تعرف تتسرمح براحتك عنا
وعلى فكره هى اللى سابتنى مش أنا اللى سبتها ثم ذهب لتبارك واخذ من يدها شبكتها ورماها فى وجهه
مالكش هنا حاجه وآه نسيت ابلغك إن اخر يوم ليك فى الشغل كان انهارده فى المستشفى هنا وفى الفيوم عشان اتعمل محاضر ضدك من الممرضات والدكاتره اللى اتحرشت بيهم وضايقتهم يا يا دكتره
ـ أنت كداب انت بتعمل كده عشان تدارى العلاقه اللى بينكم
ـ إحنا مافيس بينا علاقه أصلا انا روحت اتقدمتلها وهى سبتنى دى كل الحكايه وأى حاجه تانيه مالكش إنك تعرفها أصلا ثم طلبوا الامن وقاموا بالقاءه فى الخارج كانه كيس من القمامه
بعد خروج توفيق ذهب داوود وجلس على مكتبه وقام بتشغيل البروجيكتور وظهرت هلا وهى تسرق الملف
ـ هو انتى غبيه اوى كده يا هلا عشان حركه هبله زى دى تخلينى اشك في تبارك اللى معايا من خمس سنين ومراحش منها ورقه وعشان انتى غبيه ومش فاهمه إن العقد ده لو ضاع اقدر اجيب بداله ١٠ وتبارك عارفه كده فحتى لو هى خبته زى تمثليتك الهبله دى فهى عارفه ومتاكده انى لو بعت للشركه هعرف اجيب غيره بس هنطر نقعد معاهم مره تانيه ونغير فى البنود يعنى ضياع الملف مش هيضيع عليا الصفقه ولا حاجه
وآه حاجه كمان نسيت اقولهالك هو انتى فكرانى مش عارف إن شريف يبقى ابن عمك وابوكى اللى اتوسطلى اشغله عندى ولما جه يعمل الحركه الخايبه دى وانهارده الملف يتسرق فكرانى مش هشك فيكم
ولا انتى فاكره إن مكتب زى ده فيه ملفات تسوى ملايين هسيبه تبع شركه مراقبه واحده او اخلى نفس الكاميرات تبقى هى هى بتاعت بقيت المكاتب ليه برياله وخاصه لما اعرف أن الكاميرات هتفصل تفتكرى مش هبقى واخد حظرى
صدمت هلا من حديث داوود ولم تستطع الرد عليه فانقلب السحر على الساحر فهى فصلت النهاية على مقاسها
كيف ستبرر له فكل شئ مسجل امامها والجميع يراه
نظرت لها تبارك بشماته فهى لم تكن لترحمها والقت عليها الاكاذيب
اعطى داوود ظهره لهلا ثم تحدث بتهكم
ـ تقدرى تمشى دلوقتي يا هلا والرد على اللى حصل هيوصلك من والدك
اقتربت منه هلا بذعر ان يتحدث مع والدها
ـ لا يا يا داوود لا ارجوك بلاش بابا بلاش ده منبه عليا ومش هيسكت لو حكيتله حاجه انا اسفه والله مش هعمل كده تانى بس بلاش بابا
ـ مهو مافيش مجال انك تعملى كده تاتى انتى لازم تتعاقبى عشان فكرتى تأذى تبارك واستقليتى بذكائى. وسمحتى لكلب زى توفيق يتكلم معاها كده
ـ انت حبيتها عشان كده بتدافع عنها انا عملت كل ده عشان خاكر ابعدها عنك
ـ عمرك ماتقدرى تعملى حاجه ضد رغبتى او أنا مش عايزها امشى بدل مانسى الماضى واجيب الأمن يخرجك
خرجت هلا بخو*ف مما سيفعله داوود مع والدها وقررت الحديث مع والدها اولا
تبقى داوود وتبارك فى المكتب بمفردهم
نظر داوود لتبارك بابتسامة سمجه من وجهه نظر تبارك
ـ بقينا سناجل
نظرت له تبارك بغيظ
ـ أنت السبب في كل اللى حصلى وبيحصلى وصدقنى يا داوود ثم صمتت قليلا واكملت
بيه
لو انت آخر واحد فى الكون مش هشوفك قدامى
ـ مش مهم المهم إنك ماتبقيش لغيرى
ـ انت انانى
غمز لها داوود بعينه مما جعلها تنظر له بتعجب ، انت مش طبيعى والله مش طبيعى
تركت تبارك المكتب وذهبت لمكتبها واخذت حقيبتها وذهبت لمنزلهو وجدت والدتها تجلس تنتظرها ومعالم الغض*ب واضحه على وجهها
نظرت لها تبارك بتوجس
ـ خير يا ماما حصل حاجه
ـ هو إنتى فاكره إن ليكى ام فى شهرين يا تبارك تتخطبى وتفشكلى الناس تقزل ايه معيوبه
ـ ايه الكلام ده يا ماما
ـ ده مش كلامى ده الكلام اللى هسمعه من اللى يسوا وميسواش بعد اللى توفيق جه وعمله وقاله هنا
ـ قال ايه
ـ قالك إنك لسه على علاقه بداوود وعشان تغيظيه خفيتى ملف الصفقه وقال كلام كتير مش عايزه اقوله
ـ ده كداب كداب اللى حصل وقصت لها جميع ما حدث بالمكتب
ـ هو انتى شيفانى ضعيفه اوى كظه يا تبارك عشان تخبى عليا اللى حصلك مع داوود اول مره ليه محكتيليش ليه ماقولتليش اللى حصل واللى عمله معاكى
ـ لأ طبعاً عمرى ماشفتك ضعيفه بس انا مرضتش ازعلك
ـ أنا هتصرف يا تبارك وشغلك مع داوود ده هتسيبيه خالص وانا هتصرف وارجعله فلوسه
ـ هتتصرفى ازاى
ـ مالكيش دعوه انا معنديش غيرك لو مقدرتش احميكى يبقى انا ضيعت حياتى كلها على الفاضى ومقدرتش احميكى
ـ لأ يا ماما صدقينى الغلط عندى انا من الاول أنا اللى فضلت امشى ورا عواطفى وورا وهم ومبصتش لأى اعتبارات تانيه
ـ لا يا تبارك قله خبرتك فى الحياه هى السبب وقفلتى عليكى الزيادة هى اللى وصلتك لكده بكره هتروحى شغلك عادى لحد ما اتصرف
ـ ياترا والده تبارك هتعمل ايه ؟؟
وهل داوود هيعرف إنه حبها وهل هيسمح ببعدها عنه ؟؟؟
رواية هى وكبرياءه الفصل السادس عشر 16 - بقلم Amany Sayed
كان داوود يجلس برفقه والدته يتحدث معها زواجه وقام بابلاغها بتركه لهلا
ـ يعنى انت دلوقتي سبت هلا وفركشتوا
ـ اه
ـ وسبت تبارك
ـ تقريبا
ـ يعنى ايه تقريبا دى يا أه يا لأ
ـ تبارك يا ماما هى اللى فركشت
ـ أه طيب
بص بقى يا حبيبي انت اختارت لنفسك مرتين وفى المرتين مافيش حاجه تمت المره دى بقى سبنى انا اللى اختارلك عروستك
ـ نعم هو انا بنت
تحدثت منيره بخبث فهى تعلم نوايا أبنها جيداً
ـ لا انت سنجل ومافيش حد فى دماغك
ـ ماما لو سمحت ماتشغليش بالك بالموضوع
ـ إيه عايزنى اسيبك لحد امته اللى زيك معاه عيلين
ـ قريب قريب باذن الله
ـ أه صحيح خالتك كلمتنى وكانت بتدور على عروسه لمنير وانا كلمتها على تبارك انا بكره كده على نص
لم تكمل منيره حديثها فقد اوقفها داوود بعصبيه
ـ ماما سيبى تبارك فى حالها ومنير مش عايز تبارك ماتتعبيش نفسك
ـ وانت عرفت منين بقى
ـ أنا عارف بقولك ايه لو سمحت موضوع الجواز ده مش عايز اتكلم فيه تانى جوزوا منير الاول واه قوليلهم تبارك اتخطبت
صعد داوود لغرفه الرياضه الهاصه به وظل يلعب ملاكمه ويحدث نفسه ويزداد الغضب داخله
غبيه يا تبارك راحت اتخطبت لمت*حرش ودلوقتي ماما عايزه ال ايه تخطبها لمنير بيستهبلوا هما ولا ايه
ظل داوود يحدث نفسه
ـ طيب وانت مضايق نفسك ليه
ـ تبارك تستحق حد كويس يليق بيها .
ـ وهو منير وحش
ـ لأ منير كويس بس ما
ـ ما ايه يا داوود انت حبيتها وكبريائك منعك تعترف إنك حبيتها
حبيتها ومن زمان وخدت كلام منير حجه تقربلها بيها لو كانت صبرت حبه انا غلطت وعارف أنى غلطت كنت هعترفلها بس لما أتأكد من شعورى
منك لله يا منير حاشر نفسك ( هو برضه اللى منه لله 😅)
انتهى داوود ودلف الى المرحاض واخذ حمام دافئ فهو الآن يستطيع النوم بسلام فتبارك لم تعد مرتبطة وأتت له الفرصه مره أخرى ولكن تلك المره سيعيدها
اتصل تبارك على والد هلا ليقص له ما فعلته هلا
ـ تفاجئ والد هلا من حديث داوود فهو عكس ما قصته له ابنته تماما فهى اتهمت داوود بالخيانه وتركها من أجل تبارك
ـ أنا آسف يا داوود بنتى محتاجه تتربى من اول وجديد وانا هربيها أنا هبعت اجبها عندى هنا واعيد تربيتها
ـ انت عارف مكانتك عندى عامله ازاى عشان كده انا معملتش أى حاجة عشان واثق إنك مش هتعدى اللى عملته هلا بسهوله
ـ لأ يا داوود يابنى أنت عداك العيب وكل شئ قسمه ونصيب
اغلق داوود مع والد هلا وترك أمرها لوالدها فهو يعلم كم هو حازم معها
*******
مر اليوم بدون احداث جديده فى اليوم التالى ذهبت تبارك للعمل ووجدت لارا تجلس على مكتبها دلفت اليها تبارك وهى تبتسم
ـ صباح الخير يا لارا أخيراً اجازتك خلصت
ـ أه يا ستى الحمد لله رجعنا للشقى تانى
ـ الره دى أنا معاكى أهو ماتخافيش بس اتعلمى بسرعه لأنى احتمال امشى
ـ عشان خطيبك
هنا دلف اليهم داوود وهو مبتسم
ـ لأ يا لارا تبارك مش مخطوبه فشكلت
استعجبت يارا من ابتسامه داوود وهو يتحدث عن فسخ خطوبه تبارك وزاد من داخلها الاحساس بأن داوود يحب تبارك
نظر داوود لتبارك ومازالت الابتسامه على وجهه
ـ صباح الخير يا تبارك تعالى معايا المكتب عشان تاخدى نسخه العقد تبعتيها لشركه ....
ـ حاضر يا استاذ داوود اتفضل حضرتك وأنا جايه وراك
دلف داوود لمكتبه وجلس ينظر للباب منظر قدوم تبارك
دلفت اليه لارا ومعها البريد ذهبت الابتسامه من وجهه وسألها عن تبارك
ـ تبارك قالتلى ادخلك البريد
ـ روحى يا لارا ابعتى تبارك ومره تانيه اللى اقولها على حاجه تنفذ كلامى فاهمه وماتبعتش غيرها
ـ حاضر عن اذنك
خرجت لارا لتبارك وتحدثت بغضب
ـ عجبك كده اهو طردنى من المكتب اتفضلى دخلى إنتى الحاجه وانا بعد كده مش هسمع كلامك تانى
ـ طيب انا هدخله ولما اجى لينا كلام
دلفت تبارك لمكتب داوود وجدته جالس على الكرسي وينظر للباب
عندما رأها داوود قام من خلف مكتبه وذهب اليها بوجهه خالى من التعبير ووقف امامها مباشره
ـ بتنفضيلى يا تبارك
ـ انت طلبت الملف وانا بعتهولك واعتقد لارا هنا زيها زيى
ـ لأ مش زيك يا تبارك ولا عمرها هتكون زيك
ـ بكره تتعلم
ـ مهما اتعلمت ومهما عملت مش هتبقى زيك
اقترب منها اكثر مما جعلها تعود للخلف تلقائياً
ـ اللى عملتيه فيا يا تبارك محدش عمله بستحمل منك اللى عمر ماحد قدر يعمله
ثم ابتسم وغمزلها
ـ وهستحمل برضو وانا مبسوط عشان انا استاهل
ـ لو سمحت ماينفعش كده
ـ طيب ايه اللى ينفع
ـ داوود ابعد
ـ حلوه اوى داوود بلاش تحطى استاذ ولا ألقاب تانى انتى مسموحلك تقولى أى حاجة
ارادت تبارك الخروج من المكتب لكنه كان اسرع وامسكها من معصمها
ـ رايحه فين
ـ انت عايز تتسلى وانا مش فاضيه شفلك حد تانى وسيب ايدى
سحبها داوود لكرسى مكتبه واجلسها عليه وجلس على سطح المكتب امامها
ـ اهدى يا تبارك وخلينا نتكلم وبلاش العصبيه دى
نظر فى عينيها وتحدث بصدق لأول مره يتحدث من قلبه وعقله معاً
ـ تبارك انا غلطت وعارف انى غلطت فى حقك بس انا بحبك وبحبك اوى يا تبارك من زمان مش بس من دلوقتي
طول الوقت مكنتش اقدر استغنى عنك وكنت بقول يمكن عشان سكرتيره شاطره وشايفه شغلها يمكن عشان مش هلاقى حد يستحمل زيها كان كبريائى مانعنى أنى اعترف بمشاعرى ليكى
هلا لما بعدت عنى انا نستها أصلا غيابها مأثرش فيا زى غيابك بعدك عنى وجعنى خلانى زى المجنون
ـ فات الوقت يا داوود خلاص انا مش قادره اثق فيك مش عارفه اصدقك تانى
ـ سيبينى اثبتلك
تبارك أنا بحبك وأنتى بتحبينى ليه الحب ده يروح عشان غلطه أنا غلطها
ادينى فرصه
ـ لو سمحت سبنى قاعدتى كده مش حلوه ومايصحش
ـ انا سايبك يا تبارك بس مش هسمحلك تتحركى غير لما تدينى فرصه
ـ صعب صعب يا داوود انا من جوايا اتكسرت انا كنت بحبك من اول يوم اشتغلت هنا فيه كنت كل مره اشوفك فيها مع هلا قلبى يوجعنى كل مره اعرف إنك خارج معاها احس بنار جوايا ووجع وانت ولا حاسس بحاجة
ـ جربت ،جربت يا تبارك النار دى من اول لحظه عرفت فيها إنك اتخطبتى لا انا جربتها ونار الراجل غير الست
ـ طيب سبنى لو سمحت لارا ممكن تدخل مابصحش افضل هنا اكتر من كده
ـ اهربى يا تبارك اهربى بس مش هسيبك تهربى كتير هترجعيلى تانى
وضعت تبارك الاوراق على المكتب وخرجت مسرعه من الغرفه وجدت لارا قدامها جالسه واضعه يدها اسفل وجنتيها وتنظر اليها
اماءت لها تبارك رأسها بمعنى ماذا هناك
ـ وقت ما تحبى تتكلمى انا موجوده يا تبارك بس واضح انك لسه مش واثقه فيا بالشكل الكافى
ـ الموضوع مش كده يا لارا
ـ براحتك يا تبارك
اثناء حديثهم دلفت زهره للشركه تفاجئت تبارك بوجود والدتها في الشركه
ـ ماما معقول اتفضلى اعقدى
ـ بلغى داوود انى عايزه اقابله
ـ هتقابليه ليه بس يا ماما
ـ مالكيش دعوه بلغيه وخلاص يا تبارك
ـ دلفت تبارك مره اخرى المكتب وابلغته برغبه والدتها في رؤيته
وافق داوود على الفور وخرج بنفسه لاستقبالها
قابلته والده تبارك بوجه متهجم ثم دلفوا بعد ذلك للمكتب
ـ أهلا أهلا يا زهره هانم منوره الشركه
ـ المكان منور بناسه
ـ تحبى نشربى ايه
ـ لأ شكراً انا جايه فى كلمتين وهمشى
ـ لأ مايصحش انتى اول مره تيحى الشركه تحبى اجبلك لمون ساقع بالنعناع
ـ مافيش داعى
ـ لأ ازاى
ثم أتصل بالكافتيريا وطلب منهم قهوه له ولمون بالنعناع لتبارك
تحدثت زهره بشكل مباشر فى وضع ابنتها
ـ بص يا استاذ داوود انا امبارح بس للاسف تبارك حكتلى كل حاجه وحكتلى كمان على العقد اللى انت خلتها تمضى عليه وعلى الشرط الجزائي وانا انهارده جيالك عشان الموضوع ده
ده ورق أرض كنت شايلاها للزمن هى اه ماتجبش ال ٥٠٠٠,٠٠٠ لكن تجيب مبلغ كويس انا مستعدة اتنازلك عنها مقابل الشرط الجزائي وتخلى تبارك تسيب الشغل
ـ لأ يا مدام زهره انا ممضتش تبارك على الشرط دخ عشان انا محتاج فلوس او قطعه ارض انا عملت كده عشان تبارك ماتسبنيش
وانا واثق كمان إن تبارك محكتيليش الموضوع كامل لأن هى نفسها مش عارفه الحكايه كامله
ـ قصدك إيه
ـ أنا هقولك الحقيقه وعشان عارف إن يهمك مصلحه وسعاده بنتك عارف ومتأكد إنك هتساعدينى
ـ طيب ليه انت مجتليش تكلمنى من الأول
ـ بصراحه كنت عايز اقابلك بعيداً عن تبارك وبفكر فى طريقه لكن انتى سبقتينى وجيتى الاول
ـ اتفضل احكى
ـ تبارك معايا من خمس سنين طول الوقت نظرتى ليها كانت نظره المدير للموظفه الشاطره حبه فى حبه بقيت ماقدرش استغنى عنها فى كنت دايما بابرر لنفسى انوا تعود او انها موظفه شاطره وكمان فى الوقت ده كنت خاطب هلا او بمعنى اصح انا وهلا كنا مكتوبين لبعض من ايام بابا الله يرحمه فكان وجودها فى حياتى أمر واقع لحد ما حصل خلاف وسبتها جه منير قالى عشان ترجعها خليها تغير عليك وقالى على تبارك وافقت على تبارك جايز عشان كان من جوايا عايز كده وقربت منها وقتها بقيت احس بمشاعر مش عارف اترجمها بس فرحان بيها بحب شكلها وانا جايبلها هديه بحب اشوفها فرحانه طول الوقت عايزها فرحانه بقيت اراقب عنيها والوانها وهى فرحانه وهى زعلانه وهى مبسوكه وهى غضبانه عرفت بتحب ايه ومش بتحب ايه
ـ وبعدين
ـ جه منير كلمنى عن خطتنا قولتله انى ناوى اكمل مع تبارك كبريائى كان مانعنى اعترفله انى حبتها دخلت تبارك وسمعتنا ماتدنيش فرصه اتكلم وسابتنى
صمتت زهره لبعض الوقت وظلت تنظر لداوود بوجه خالى من التعبير و
تفتكروا ايه ؟؟؟
معلش على التاخير الوات باد كان بيعمل ابديت فمسح نص البارت وعدته تانى 🥹🥹😏
رواية هى وكبرياءه الفصل السابع عشر 17 - بقلم Amany Sayed
نظره زهره لداوود وصمتت بعض الوقت تفكر فى حديثه ولكن تحولت تعابير وجهها للأسف
ـ أنا مصدقاك يا داوود إنك حبيتها بس للأسف
ـ للاسف ليه
ـ انا قبل ماجى هنا حكيت كل حاجه لخالها واعمامها اللى أنت قاعدت معاهم دول ولما عمها عرف باللى حصل قرر إنه يجوزها ابنه وقال هو أحق بيها ومش هيظلم لحمه ودمه
ـ يعنى ايه
ـ يعنى للاسف فات الوقت وعلى فكره تبارك لسه ماتعرفش حاجه لحد دلوقتي عن الكلام ده
بس تبارك استحالة تعصالى كلمه انا او اعمامها
ـ أنا مش عايزها تعصاكى انا عايز كل حاجه تبقى بموافقتك إنتى وعمامها وخلانها
ـ صعب لأن عمها خلاص أخد القرار
ياريت حضرتك تخلى تبارك تسيب الشغل والورق اهو قدام حضرتك
ـ مدام زهره انا مش موافق طبعا على الكلام ده لأن انا مش هدفى فلوس أنا عايز تبارك جمبى مش هقدر ابعد عنها
ارجوكى يا مدام زهره انا اول مره فى حياتى اترجى حد ادينى فرصه
استعدت زهره للذهاب دون إعطاءه رد
وحدت زهره تبارك امامها تنتظرها والقلق واضح على وجهها
ـ ماما حصل حاجه طيب قالك حاجه ضايقتك
ـ لا يا حبيبتي ماقلش حاجه ضيقتنى خالص
ـ طيب فى ايه
ـ لما تروحى نتكلم هنا ماينفعش
ـ طيب استأذن واحى معاكى
ـ لأ مالوش لزوم انا همشى وانتى ابقى تعالى في معادك ثم تركتها ورحلت
جلست تبارك على مكتبها ووضعت وجهها بين راحتى يدها وظلت تدلك جبهتها فهى أحست بتوتر شديد
فى مكتب داوود ظل يتحرك فى المكتب ذهاباً وإياباً يفكر ماذا سيفعل هل يذهب لاعمامها ويتحدث معهم مره اخرى
حسنا سيذهب لهم ويستمع لشروطهم ولكن عليه أن يجعل تبارك تتقبله فماذا لو رفضت تبارك كى لا تعصى والدتها أو اعمامها
دلف إليه منير وهو واقف امام التافذه وشارد للطريق
ـ داوود مالك سرحان فى ايه
التفت إليه داوود وبدون مقدمات قام بلكمه
عاد منير خطوتين للخلف اثر اللكمه
ـ إيه الغباء ده بتعمل كده ليه
ـ عشان لسانك الفالت لو مكنتش حشرت نفسك كان زمانى مع تبارك دلوقتي
ـ وانت تبارك تفرق معاك أصلا انا كنت جاى اقولك انا ناوى اخطبها
احمرت وجنتى داوود و أذنه من الغضب مما جعل منير تلقائياً يعود للخلف بخوف
ـ انت قولت ايه
ـ هتقدم لتبارك
امسكه داوود من تلابيب ملابسه ولكمه مره أخرى.
ـ يبقى انت كنت قاصد بقى إن تبارك تسمع الكلام بتاعنا عشان تفشكل الخطوبه ويخلالك الجو
ـ لأ أبدا بس انا خسيت إنك اتورطت قولت اخرجك من التوريطه
ـ تصدق انا هاخد روحك انهارده
ـ فى ايه بس
ـ فى ان بسببك تبارك بتروح منى ومش عارف اصالحها ولا ارجعها تانى ورافضه تصدقنى
ـ وانت عايزها تصدق ايه
ـ انى بحبها
ـ وانت حبيتها
كانت تبارك تقف عند الباب وتسمع لحديث داوود
ـ أه حبتها لأ محبتهاش انا كنت بحبها من الأول بس مكنتش فاهم مافهمتش ده غير لما بعدت عنى وسابتى وحسيت اد ايه بعدها اثر فيه
ـ طيب ماتقولها وترجعلها تانى
ـ عمها عرف كل حاجه وخطبها لابنه
ـ روح لعمها
ـ افرض روحت واقنعته وتبارك رفضت أعمل ايه وقتها
ـ أنت كده المفروض تقنع تبارك الأول وبعدين مامتها وبعدين عمها
صمت داوود وهو ينظر لمنير يفكر كيف سيرضى كل هؤلاء
أخذ داوود نفسًا عميقًا، وعيناه تتألقان بالعزم. "أنت على حق يا منير، لازم أحاول. بس مش عارف أبدأ منين." نظر إلى منير طلبًا للمساعدة.
"أولًا، لازم تتكلم مع تبارك بصراحة. قول لها كل اللي جواك، وليه بتحبها أوي. ثانيًا، حاول تقنعها إنها تستحق السعادة، وإنك قادر على إسعادها ولازم مامتها تتأكد إنك هتكون مصدر سعادتها
ـ عندك حق طيب اخرج انت دلوقتي ونادى عليها
ـ حاضر
خرجت تبارك دون أن يراها أحد وعلى وجهها ابتسامه عريضه رأتها لارا
ـ خير يا تبارك مادتيش داوود بيه ليه الملف
ـ ها اصلى افتكرت حاجه نسيت احطها فى الملف
خرج خلفها منير وطلب منها الدلوف لداوود
اماءت برأسها له ولكنها لم تدخل لداوود
ـ تبارك داوود طلبك مش هتدخلى
ـ أه انا داخله اهو بس بجهز كل حاجه عشان مايغضبش عيليا انتى عارفاه
ـ طيب بقولك ايه انا هروح التواليت وأجى تانى
ـ روحى وانا هستناكى تيجى عشان ادخله عشان محدش يدخل المكتب ومايلاقيش حد والمكتب مليان اوراق مهمه ممكن تضيع
ـ أه طيب عندك حق
خرجت لارا متجهة للمرحاض وامسكت تبارك الهاتف ووضعته وضع الطيران وتصنعت انها تتحدث فى الهاتف
شعر داوود بتأخيرها فاتجه لمكتبها ليعلم سبب التأخير فوجدها تتحدث بالهاتف
ـ أه يا ماما عمو عزيز كلمنى وقالى على إبنه
:
ـ أه انا وافقت انتى عارفه مقدرش اقولكم لأ على حاجه واكيد مش هلاقى حظ يخاف عليا أكتر من ابن عمى
:
ـ لأ مش هتأخر هخلص شغل وأجى على طول خدى بالك من نفسك مع السلامه
ثم تصنعت بعد ذلك بالغلاق الهاتف واستدارت لتجد داوود أمامها ينظر لها بغضب فإبتسمت لها ابتسامه سمجه
ـ استاذ داوود فى حاجة حضرتك محتاجها اساعدك بيها
اقترب منها داوود ثم امسكها من معصمها ودلف لمكتبه
ـ إيه اللى أنا سمعته يا تبارك
ـ سمعت ايه
ـ ابن عمك مين اللى هتتخطبيله
ـ عز ابن عمى عزيز
ـ تبارك بلاش ياتبارك
ـ ليه على الأقل من لحمى ودمى مش هياخدنى عشان يغيظ بيا ناس تانيه
ـ يا تبارك افهمى انا حبيتك حبيتك بجد
ـ طيب انا أعمل ايه الغلط منك مش منى
ـ قوللهم لأ
ـ ماقدرش ماقدرش أزعل ماما ولا عمامى منى
ـ تبارك بصى أنا بحبك وانتى بتحبينى ايه السبب اللى يخلينا نسيب بعض انا بعترف انى غلطت بعترف مش هكابر تانى بس ندمت صدقينى ندمت وعرفت غلطى ادينى فرصه تانيه
ـ انا مصدقات يا داوود بس اعمل ايه مع أهلى مش هقدر اعاديهم تانى انا أسفه
ـ يعنى ايه
ـ يعنى الحب مش كل حاجه وانا دلوقتي ماليش رأى ، الراى رأى اهلى
ـ يعنى ايه
ـ يعنى انا مش هعرف اتصرف ولا هقدر اكلمهم فى حاجة تانى انا خلال شهر اتخطبت وفشكلت مرتين يا داوود
ـ عن اذنك عندى شغل كتير وممكن لارا تشك في حاجه وهى أصلا شاكه
ـ خلى اللى يشك يشك انا مايهمنيش حد غيرك ساعدينى يا تبارك
ـ أنا أسفه يا داوود مش هقدر
خرجت تبارك من الغرفه وهى تبتسم هى تعلم جيداً أن ابن عمها عقد العزم واختار من ارتاح لها قلبه لا تعلم لما قالت والدتها هذا الحديث لداوود وما الهدف منه لكنه ستتركه يثبت لها حبه لتشاهد ماذا سيفعل من اجل ارضاءها
اثناء شرودها دلفت لارا للمكتب
ـ انا وصلت يا تبارك تقدرى تدخلى الورق
ـ هه اه طيب بقولك ايه خدى انتى دخليه
ـ انسى انسى إن انا ادخله تانى طول مانتى هنا
دلفت تبارك مره اخرى للمكتب وجدت داوود يجلس على الكرسى ويضع جبهته بين راحتى يده
ـ استاذ داوود اتفضل الورق ده محتاج امضه حضرتك
قام داوود من مكتبه وذهب ووقف امامها
ـ تبارك أنا هعمل المستحيل عشانك بس قوليلى إنتى عايزانى لو ادتينى إشارة هقف قصاد العالم كله
ـ انا مش هقدر اعمل حاجه ولا اساعدك
ـ مش عايزك تعملى حاجه انا اللى هعمل بس عايزك انتى توافقى
اقترب منها واخذ الملف وضعه على المكتب بعشوائية ثم نظر بعينيها
ـ قولى يا تبارك قولى إنك موافقه مش طالب أكتر من كده
ـ خايفه
ـ متخافيش عمر مهتلاقى حد يحبك قدى والله بحبك اقترب منها ليقبلها فأبتعدت تبارك مسرعه
ـ ايه ده
ـ أنا اسف والله اسف غصب عنى حقك عليا يا تبارك
ـ خلاص يا داوود هديك فرصه بس على شرط
ـ ايه هى
ـ هاخد اجازه الفتره الجايه لحد ماتتصرف وتشوف هتعمل ايه
ـ قدرت ترجعنا تانى لبعض هرجع الشركه ماقدرتش يبقى تقطع العقد وتسبنى امشى
اتفقنا
ـ صعب عليا يا وسيله غيابك هيبقى صعب أوى
ـ ده شرطى وماتفكرش مره تانيه تحاول تقرب منى بالطريقة دى
ـ لأ منا هحل المشكلة واقرب اكتر من كده كمان
ـ أنت قليل الأدب وانا مش موافقه عليك
ـ لا يا حبيبتي خلاص انا موافق على كل حاجه انتى قلتيها ولما كل حاجه تتحل نبقى نتناقش فى موضوع القرب والبعد ده
ـ طيب عن اذنك بقى ورايا شغل
ـ استنى
ذهب داوود لخزانه المكتب واخرج منها حقيبه ممتلئه بعلب صغيره بها شكولا واعطاها لتبارك
ـ ايه دى
ـ دى شكولا كنت بشتريها وابقى عايز ادهالك وانتى كنتى بترفضى فشلتها عندى فى المكتب
ـ انا شفتك جبت منها لهلا
ـ عمرى ما جبت منها لحد غيرك عمرى أصلا ماشتريت الحاجات دى غير ليكى
ـ طيب مش هقدر اخدها خالص
ـ ليه
ـ لارا تقول ايه ماينفعش
ـ طيب روحى على مكتبك يا تبارك انتى حره
خرجت تبارك وجلست على مكتبها لتباشر عملها
وبعد فتره صغيره وجدت داوود يقف أمام مكتبها وبيده تلك الحقيبه التى بها الشكولا
ـ وقام بتقديمها لها بشكل رومانسي امام لارا
ـ تبارك قلبى وبركه حياتى وروحى ممكن تقبلى منى الشكولا دى
نظرت تبارك للارا وجدتها تنظر لهم بدهشه وفاه مفتوح
ـ إيه ده انت بتعمل ايه
ـ ايه واحد جايب للبنت اللى بيحبها الشكولا اللى بتحبها
شعرت تبارك بإحراج كبير من تصرف داوود فهو وضعها فى موقف محرج امام زميلتها
ذهب داوود لمنتصف المكتب وتحدث مع لارا
ـ قوللها يا لارا تقبل الشكولا وتقبل حبى ليها أنا بحبها أوى أوى أوى
ـ داوود خلاص ماينفعش كده
لارا تحدثت بحماس ـ تخمينى كان صح طلع بيحبك وافقى يا تبارك وافقى طبعا
اعاد داوود نظره لتبارك واشار على لارا .ـ اسمعى كلامها ووافقى .
دلف داوود مره اخرى لغرفته فاقتربت لارا من تبارك
ـ قوليلى بسرعه عملتيه فين
ـ هو ايه
ـ العمل اللى عملتيه لداوود بيه
ـ لارا انتى اتهبلتى شكلك
ـ لأ استحاله اللى كان واقف هنا دلوقتي وبيتحايل عليكى عشان تحبيه هو نفسه داوود بيه اللى لحظه دخوله الشركه بتخاف تتنفس
ـ بلاش افوره
ـ براحتك بس أنا هعرف انتى عملاه فين واعمل واحد للى فى بالى
ـ مين بقى اللى فى بالك قالتها تبارك بغيره
ـ هو فى غيره منير قلبى هيييه
ـ امشى يا لارا امشى على مكتبك
قامت تبارك بأخذ احدى العلب وفتحتها واخذت منها قطعه شكولا واكلتها
ـ صحيح يا لارا انا هغيب كام يوم
ـ لأ بتهزرى بلاش يا تبارك حرام عليكى ذنب الموظفين اللى اترفدوا وهيترفدوا دول فى رقبتك
ـ لأ ماتقلقيش مش هيحصل زى المره اللى فاتت
ـ وانتى ايه ضمنك
ـ أنا عارفة انا بقولك ايه وبعدين انتى بقيتى شاطره فمتقلقيش من حاجه
ـ موافقه بس وحياه امك وصيه عليا
ـ حاضر ماتقلقيش يا ستى .
انتهى اليوم وذهبت تبارك للمنزل وجدت والدتها جالسه في الشرفه تسمع إحدى الاغاني القديمه لنجاه
ـ يا سيدى يا سيدى على الروقان
ـ ابوكى وحشنى اوى
ـ ربنا يرحمه
ـ صحيح يا ماما عملتى ايه فى مكتب داوود
ـ كنت بعرض عليه قطعه ارض قصاد استقالتك ويقطع الشرط الجزائي
ـ وقالم ايه
ـ رفض طبعاً
تبارك انتى لسه بتحبى داوود
ـ احابته هتفرق فى حاجة
ـ أه طبعاً
ـ بحبه بس خايفه منه
ـ أنا المره دى مش خايفه
ـ صحيح ايه موضوع خطوبتى من ابن عمى ده
ـ عايزه اشوفه هيعمل ايه وخلينا نتفرج عليه
ياترا المره دى داوود هيكون اد الثقه
رواية هى وكبرياءه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Amany Sayed
فى اليوم التالى جلس داوود فى المكتب وشرد فى الفراغ دلفت اليه تبارك وهى مبتسمه له شاركها الابتسامه وقام من مجلسه واستقبلها
ـ وحشتيني أوى وكنت زعلان إنك واخده اجازه الحمد لله إنك رجعتى
ـ رجعت عشان انت كمان وحشتنى أوى أوى
ـ بجد
اماءت رأسها بنعم
خلاص يعني مافيش اجازات تانى ولا ابن عمك ده
ـ لأ طبعا انا بحبك أنت وبحبك من زمان كمان ومقدرش اكون لحد غيرك
اقترب منها داوود وامسك يدها وقبلها ووضعها على قلبه وكاد أن يقبلها إلا أنه سمع طرق على الباب فاق من شروده على صوت الطرق ولعن بداخله من يطرق الباب فهو كان يعيش أجمل لحظات حياته متخيلا تبارك برفقته
دلفت إليه لارا ومعها بعض الملفات اخذهم منها وأشار لها بالخروج دون أن يتحدث معها
خرجت لارا من غرفة المكتب وهى تتمتم
ـ ناس ليها حظ وناس ليها بوز بقى ده داوود اللى كان بيتحايل على تبارك امبارح إنها تحبه
تيجى تبارك تشوفه دلوقتي
******
استيقظت تبارك من النوم وجلست تنظر للفراغ اشتاقت له واشتاقت لمشاكساته نظرت لحقيبة الحلوى التى بجانبها وقامت بأخذ قطعه من الشكولا وتذوقتها وهى مبتسمه
دلفت إليها والدتها وظلت تتحدث معها فى أمور مختلفة حتى تشتت انتباهها
******
عند منير كان يتحدث فى الهاتف مع منيره وقص لها الحديث الذي تم بينه وبين داوود واعترافه أخيرا بالحب لتبارك
ـ يعنى هو يا واد قالهالك صريحه كده إنه بيحبها
ـ أه يا خالتى ده اخدت منه علقه محترمه لما نفذت كلامك وقولتله انى بفكر اتجوزها اعملى حسابك انا مش هسمع كلامك تانى
ـ طيب مقالكش هيعمل ايه
ـ لأ مقالش بيفكر
ـ سيبه خليه يلف حوالين نفسه عشان يعرف بعد كده يحافظ عليها لما جت بسهوله المره اللى فاتت محسش بقيمتها انتوا كده يا رجاله تحبوا اللى يدوخكوا
ـ طيب أنا مالى طيب بتجنعينى مع ابنك ليه
ـ مش راجل زيه ، وانت برضو ناوى تعمل زيه
ـ لأ انا عينى على واحده
ـ مين اللى أمها داعيه عليها
ـ لارا
ـ مش دى اللى انت مسكتها بدل تبارك لما غابت
ـ أه منا عشان بثق فيها حطتها فى المكان ده
ـ واضح إنك بتحبها أوى عشان تحطها فى وش المدفع
-لا عشان بثق فيها أوى
ـ طيب يلا شد حيلك بقى عايزين نفرح بيكم قريب
ـ باذن الله يا خالتو
******
فى المكتب عند داوود طوال الوقت يشعر بشئ ناقص هو يعلم إنها لن تأتى إليه وعليه أن يتحرك
اخذ جاكيت البدله وارتداه ثم اخرج تلك الحقيبه من الخزنه التى اعادتها له تبارك وخرج مسرعاً وأبلغ لارا بإلغاء أى مواعيد اليوم
ذهب لمحل ورود وصمم بوكيه من اجمل الورود ووضع لها أنواع كثيرة من الشوكولا
ثم وضع المحتويات الموجودة بالحقيبه داخل صندوق هدايا كبير وقام بشراء دبله جديده له ولها وكانت الدبلتان متشابهتان باختلاف نوع المعدن واشترى اسواره تتناسب مع تلك الدبله .ووضع بالصندوق كارت يتغزل بها
"إليكِ يا مَن أرى صورتك في كلّ مكان في كتبي، في أحلامي، في صحوتي، إليك يا مَن يرتعش كياني من شدّة حبّي."
ووضع داخل كارت الورود
"لقد كانت حياتي قبلك ضياع، ولم أشعر بنعيم الطمأنينة إلا بقربك، فأرجو أن تقبلي من أتاكِ طائعًا راضيًا بحبك."
جمع تلك الأشياء ووضعها أمام باب شقه تبارك
ثم رن الجرس وذهب ولكن وقف بالقرب من الباب إلى أن تأكد انها فتحت الباب وقامت بأخذ الأشياء
اخذت تبارك الصنودق والورود ودلفت للشقه وقرأت الشعر الذى كتبه لها داوود وحضنت الورود وظلت تقبلها
ـ مين يا تبارك
ـ بصى يا ماما داوود جايلى ايه
ـ يا سيدى يا سيدى وانتى بقى ناويه تعملى ايه
ـ هه عادى ولا كأنى شوفت حاجه خالص
ـ شاطره يا تبارك سبيه شوفى هيعمل ايه وهيبان فعلاً إذا كان شاريكى ولا شايفك لعبه راحت منه
ـ عندك حق
ـ ورينى كده واضح إن ذوقه حلو
ـ مش اختارنى لازم يبقى ذوقه حلو طبعا
ـ يا عينى يا عينى من امته الغرور ده
ـ لأ ثقه مش غرورو
******
تذكر داوود حديث عمها عزيز عندما ابلغه عن عنوانه وقت قرائت الفاتحه فتوجه بالسيارة لمنزل عزيز دون اخذ موعد معه
وصل داوود للمنزل وطرق الباب فتح له إحدى احفاده
ـ انت مين
ـ ده بيت الحاج عزيز
ـ أه هو اقوله مين
ـ قوله داوود عايز يقابلك
دلف الطفل وهو يصيح
جدو جدو كلم واحد اسمه داوود عايز يقابلك
خرج لمقابله داوود بترحاب
ـ أهلا وسهلا داوود بيه اتفضل اتفضل
ـ معلش لو جيت من غير معاد بس انا مش معايا رقمك للاسف
ـ مافيش مشكله إن شاء الله يكون سبب ال زياره خير
ـ من غير مقدمات أنا هحكى لحضرتك كل حاجه بصراحه
بدأ داوود يقص كل شئ بالتفصيل لعزيز
صمت عزيز ولم يرد عليه
ولكنه تحدث بحكمه
ـ بص يا داوود انا احترم فيك صراحتك بس بنات الناس مش لعبه مش رهان ولا استبن وانت راجل كبير ليك مقامك وسط الناس ترضى لو ليك اخت حد يعمل كده فيها
ـ اكيد لأ وانا مش هبرر الغلط اللى عملته لكن أقسم لك أنى مكنتش ناوى اكمل فى اللعبه دى وكنت فعلاً واخد الموضوع حد اتمنى إن ده يشفعلى عندك
ـ بص يا داوود انا احترمت فيك انك جيت اعترفتلى بغلطتك ومخبتش عليا ده يخلينى اديك فرصه بس لازم ارجع لباقى عمامها وامها ولازم كمان ارجع لتبارك لأن الرأى فى الاول والاخير ليها هى
لم يتحدث داوود عن ابن عمها ورغبته فى الزواج منها خوفا من رد عمها عليه
طيب حضرتك هترد عليا امته
ـ ادينى اسبوع اكون رتبت حالى وجبت عربيه عشان نقدر
ـ اسبوع كتير أوى
ـ بلاش تستعجل يا بنى الاستعجال وحش واهو بالمره تكون اتاكدت من مشاعرك
ـ أنا واثق من مشاعرى ناحيتها وصدقنى هة هتكون مبسوطه معايا . وهتقى ربنا فيها
ـ اللى فيه الخير ربنا يعمله
ـ طيب بالنسبه للعربيه اللى هتجيبكم وتوديكم انا هبعتلك عربيه بسواق تجيبكم وتوديكم أى مكان تحبوه
ـ يابنى احنا مستورين الحمد لله وولادنا كلهم معاهم عربيات بس احنا بنحب نسافر فى نفس العربيه ماتستعجلش كله بأوانه وطالما دخلت بيتى يبقى لازم تاكل لقمه معايا
ثم نادى يا ام عز يا أم عز حضرى الغدا واعملى حساب استاذ داوود معانا
ـ لأ مالوش لزوم انا الحمد لله واكل
ـ انت عايزنى ازعل منك بقى
ـ لأ طبعا ماقدرش
ـ خلاص يبقى تقعد تاكل معانا
جلس داوود برفقتهم وظل يتحدث معهم وتعرف على عز الإبن الاكبر لعزيز
تحدثوا فى أمور عامه وبعدها استأذن داوود وذهب
حاول كثيرا داوود الإتصال بتبارك لكنها لم تجيب عليه وارسل لها رساله عبر الواتس اب
" إن كان هجري يرضيك فأنا يرضيني ما ترضى "
رأت تبارك الرسالة ولكن لم ترد عليه
وجد داوود أنها رأت الرسالة ولم ترد عليه
يعلم أن رضاها وقربها اصبح صعب عليه
ارسل لها بعد ذلك اغنيه بصوته لحمائى
ياللى زعلان منى
لم ترد تبارك على كل هذا
أرسل لها داوود رساله اخرى
" انا واقف تحت البيت بصى من الشباك"
" لو ماردتيش هطلعلك "
نظرت له تبارك من النافذة ثم اشار لها بالاجابه على الهاتف دلفت تبارك واجابت عليه
ـ وحشتينى اوى
بحبك أوى أوى أوى
انا لسه راجع من عند عمك عزيز سافرتله وقالى هيرد عليا الاسبوع الجاى
انا عارف انك لسه شاكه فيا بس والله يا تبارك أنا بحبك نفسى اسمع بس صوتك
ـ استنى الاسبوع الجاى
ـ عجبتك الهديه
ـ أنت ليه بعت الحاجه دى واثق اوى انى هرجعلك تانى
ـ لأ واثق أنى هعمل المستحيل عشان ارجعك ليا مش هقبل إنك تضيعى من ايدى مره تانيه ياتبارك
ـ الشغل عامل ايه
ـ وحش من غيرك مش عارف اشتغل
ـ بكره تتعود
ـ مش عايز اتعود على بعدك
ـ أنا مش عارفة أقولك إيه يا داوود، بس أنا محتاجة وقت فعلاً
ـ تمام، هنتظر، بس أرجوك، خلي بالك من نفسك.
ـ طيب روح بقى عشان متتأخرش
ـ زهقتى منى ؟ بس أنا مش عايز اروح عايز افضل واقف باصصلك كده انتى لو تعرفى اد ايه وحشتينى انا بقيت أحلم بيكى وانا صاحى شوفتى حالتى عملت ازاى
واقف تحت بيتك بتحايل عليكى عشان تنزلى شوفتى وضعى بقى صعب إزاى
ـ انت كمان وحشتنى اوى
ـ يا أخيرا اخيرا قولتى كلمه تبل ريقة
ـ الحاجه الى بعتها عجبتنى ذوقك حلو على فكره
ـ ولسه فستان الفرح انا بعت اعملهولك مخصوص عن اكبر مصممين الازياء عامله على زوقى على فكره
ـ طيب روح بقى عشان عشان الوقت اتأخر
ـ حاضر ولما اكلمك رودى يا تبارك
ذهب داوود لمنزله وتوجه لغرفه والدته جلس يتحدث معها لبعض الوقت ولم يبلغها تى شئ عن تبارك او ذهابه لعزيز
مر اسبوع خلاله كان داوود يرسل كل يوم نوع مختلف من الورود ومعه علبه الشكولا وكل يوم يرسل لها أشعار ويتغزل بها
****
اتى عزيز وجلس هو وتبارك ووالدتها وابلغها بمجيئ داوود لهم وقص لهم ما قاله داوود
تحدثت والدته تبارك واخبرت عزيز بحديثه معها فى الشركه
تحدث عزيز مع تبارك
ـ بصى يا داوود الإنسان بيغلط إحنا مش ملايكه معصومين من الغلط بس أهم حاجة لما نغلط نعترف بالغلط دخ وداوود اعترف بغلطه وأهم شئ انك تتقبلى الاعتذار عشان لو متقابلتيهوش يبقى اكلمه ننهى الموضوع
ـ لأ يا عمى
ـ يبقى انتى لسه جوامى مشاعر يا تبارك
خلاص انا موافق إنه يتقدملك مره تانيه بس هيكون فى شروط
ـ أنا راضيه وموافقه على أى حاجة انتوا تقولوها
ـ يبقى على خيره الله أنا هكلمه يجيى يقعد معانا تانى
رواية هى وكبرياءه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Amany Sayed
مر اسبوع على ابطالنا لا يخلوا من معاكسات داوود اليومية لتبارك سواء عن طريق الهاتف او الذهاب اسفل منزلها
احست تبارك بسعاده بسبب أفعال داوود ولكنها كانت تشعر بالقلق من رد فعله على شروط اعمامها التى وضعوها له
أتصل عمها عزيز وطلب مقابلته أولا قبل اتخاذ اى خطوه رسميه
ـ السلام عليكم
ـ وعليكم السلام
ـ ازيك يا داوود يابنى
ـ بخير يا حاج عزيز عملت ايه في طلبى
ـ انا كلمت مامتها وباقى اعمامها ووافقوا بس فى شروط
ـ أنا موافق على اى حاجة ها اجيب والدتى وأجى امته
ـ لأ لازم الأول تقعد معايا وتعرف الشروط الأول قبل ما تبقى القاعدة رسمى
ـ طيب حضرتك موجود فين دلوقتي
ـ أنا فى الفيوم لو مش مستعجل والمكان بعيد عليك استنى لما اجى القاهره ونتقابل
ـ لأ انا هجيلك بكره بإذن الله
ـ تمام هستناك
أرسل داوود رساله لتبارك يخبرها بذهابه لعمها
لم تخبره تبارك بأى شرط من الشروط تركت لأعمامها التصرف معه
فى اليوم التالى ذهب داوود لمقابله عمها بالفيوم واستقبله عمها
ـ ازيك يا داوود يارب المشوار مايكنش بعيد عليك وتعبك
ـ هو بعيد بس تعبك راحه يا عم عزيز
ـ تشرب ايه
ـ مالوش لزوم
ـ لأ عيب انت فى بيتى
ـ شاى اشرب شاي
نادى عزيز على زوجته واخبرها بما يريد
ـ بص يابنى عشان مطولش عليك انا قاعدت معةعمامها وحكتلهم كل حاجه
ـ طيب ياريت يكونوا تفهموا
ـ هما تفهموا بس حطينا شروط هتتوقف عليها الجوازه
ـ طيب ممكن اعرفها
ـ الشروط ..
اولا .. تبارك تسيب الشغل عندك عشان مينفعش تكونو سوه بنفس المكان ومش عايزين شوشرة الناس
تانيا.. الخطوبة تكون سنه عشان نطمن انك فعلا شاريها مش بتلعب فيها
تالتا .. مافيش كتب كتاب قبل متكمل السنه
رابعا.. والاهم مافيش خروجات ولا اتصالات ما بينكم
عايز تشوفها تجي قدام اهلها تقابلها💪💪😂😂
خامسا.. تلبسوا الدبل بس لغاية ما نتاكد فعلاً انك عايزها وشاريها بحق 😊😊
... وادي شروطنا عشان نتأكد بيها من نيتك
ـ طيب مش صعبه الشروط دى يعنى نخلى الجواز كمان ٣ شهور مثلاً
ـ سنه
ـ طيب ٦ شهور
ـ ١٢ شهر
اخس داوود بتمسك عمها بتلك الشروط فأُجبر على الموافقة عليها
ـ حاضر يا عم عزيز موافق اجيب والدتى وأجى امته
ـ كمان اسبوعين بإذن الله
ـ هيتحسبوا من السنه
ـ هههههههههههه حاضر نشيلهم من السنه
ـ طيب استأذن انا عشان الحق الطريق
ـ لأ تاكل معانا لقمه وتمشى المشوار يابنى طويل عليك اقعد كده كده أم عز عامله حسابك معانا
جلس داوود وتناول معهم الطعام ثم ذهب بعد ذلك للمنزل
وحد والدته تجلس تشاهد التلفاز جلس بجانها واراح ظهره على الأريكة
ـ مالك شكلك تعبان
ـ لأ مجهد شويه من الطريق
ـ ليه كنت فين
ـ فى اليوم كنت بكلم عم عزيز عم تبارك
ـ تبارك ! ليه ؟
ـ عشان كنت بتقدملها
ـ أه طيب وهما وافقوا
ـ اه بس بشروط ثم قص عليها شروط اعمامها
ـ بس دى شروك صعبه اوى
ـ معلش الايام بتجرى بسرعه اعملى حسابك بقى عشان هنقابلهم
ـ حاضر بس على الله المره دى تكمل بخير
ـ باذن الله هتكمل
مر الاسبوعين سريعا على الجميع خلال ذلك الاسبوعين تقدم منير للارا وطلب يدها وافقت يارا ووافق اهلها وتمت الخطبه بحضور تبارك ووالدها وداوود
كانت تبارم ووالدتها يجلسوا على طاولة اخر القاعه
دلف داوود للقاعه وبحث بعينيه عليها إلى أن وجدها فإبتسم ذهب للمباركة العروسين ثم ذهب برفقه والدته للطاولة التى تجلس عليها تبارك جلست منيره بجانب زهره وداوود بجانب تبارك اقترب داوود من اذن تبارك وقال بهمس
ـ وحشتيني اوي اوي اوي
ـ🤭🤭
ـ طيب مافيش انت كمان وحشتنى
ـ 🤭🤭🤭🤭🤭
ـ إيه رأيك نقوم نمتشى شويه ونتكلم فى مكان هادى
ـ طيب استأذن ماما
وافقت زهره وبعدها خرج داوود وتبارك من القاعه وحلسوا فى إحدى الحدائق بجوار القاعه حاول أن يمسك يدها لكن تبارك رفضت
ـ مايصحش يا داوود إحنا لسه مافيش بينا حاجه
ـ معادنا بكره يا تبارك هاجى عشان نقرأ فاتحه ونعمل خطوبه على الضيق زى ما عمك شرط ، هو مافيش أمل يغير. الشروط دى او يخفها شويه
ـ لأ للأسف هما عايزين يطمنوا عليا
ـ صدقيني محدش هيحبك ادى انا موافق على كل الشروط دى لو هو ده اللى هيثبتلك انى بحبك
ـ الايام بتجرى بسرعه
ـ لأ انا حاسس بيها بطيئه جدا
ـ هههههههههههه معلش بكره هتجرى وبعدين دى سنه واحده
ـ هو انتى ليه محسسانى إن السنه دى شهر مثلا تبارك هو انتى مش بتحبيني زى منا مابحبك
ـ لا يا داوود أنا بحبك وبحبك من زمان وخايفه ارجع امشى تانى ورا قلبى اتجرح
ـ صدقينى عمرى ماهجرحك إنتى لو شوفتينى فى غيابك هتتأكدى بمدى حبى ليكى
ـ طيب يلا نرجع تانى عشان متأخرش على ماما
ـ اهربى اهربى بس مش هتعرفى تهربى كتير مسيرك هترجعى لحضنى تانى
دلفوا مره اخرى للقاعه وبعد فترة انتهت الخطوبه وأصر داوود على إيصال تبارك لمنزلها
وبالفعل اوصلهم ثم ذهبوا لمنزلهم بعد ذلك
فى اليوم التالى استعد داوود للذهاب لمنزل تبارك واشترى كثيراً من الحلوى و بوكيه كبير من الورود وضع به كل انواع الورود التى اشتراها لها من قبل
جلسوا جميعاً ووافق داوود على جميع الشروط التى وضعوها وتم قراءه الفاتحه وتلبيس الدبل
مر ٦ أشهر وكان داوود خلالها يقوك بتوضيب الفيلا وتغيير بعض الاثاث وعمل غرفه نوم جديده وكل فتره كانت تأتى تبارك للمنزل لمتابعه التجهيزات
خلال تلك الفترة تعلق داوود بشكل أكبر بتبارك وقرر أن يتحدث مع اعمامها فى تغيير موعد الزفاف لكن اعمامها رفضوا واصروا على تلك الشروط
ذهب داوود لأكبر مصممين ازياء وقام بتصميم فتسان خصيصاً لتبارك لونه ابيض ومرصع من اسفل بفصوص زرقاء ورماديه وفيروزيه وخضراء ومن عند الصدر ومن اسفل الأكمام وكان له زيل كبير والطرحه أيضاً مرصعه من الاطراف بنفس الألوان من الماسات واشترى لها تاج يحتوى على تلك الألماسات
اخذ تصميم ذلك الفستان شهرين متتالين إلى أن انتهى بالشكل الذى اراده داوود
حرص داوود على زيارتها كل أسبوعين والجلوس معها لمده ساعه او اثنين
انقضت تلك السنه التى كانت ثقيله على داوود واليوم هو يوم الزفاف اعطى داوود لتبارك الفستان يوم الزفاف حتى يفاجأها به
كانت تبارك تجلس في غرفتها برفقه والدتها وسالى ومنيره وكان معها الميكب ارتيست ومعها المساعدين انتهت تبارك من عمل بعض المكياج الخفيف وانتظرت أن يعطيها داوود الفتسان الذى أصر ان يتفاجئ به الجميع بما فيهم تبارك به
كانت تبارك تشعر بتوتر شديد إلى أن ارتدت الفستان وانبهرت من
فهو يتناسب معها فى كل شئ حتى المقاسات
انتهت تبارك ونزلت تبارك برفقه عمها ليسلمها لزوجها و وجدت داوود ينتظرها اخر الدرج بعيون لامعه من الدموع اقترب منها واخذها من عمها وقبل يدها ثم ضمها اليه ورفعها ودار بيها
كانت تبارك سعيده وتشعر انها تحلق كالطير فى السماء
قامت الصحافة الورقيه والإلكترونية بتصوير الزفاف ووضعه على وسائل التواصل الاجتماعى وظل الجميع يتحدث عن العروسين وعن جمال العروس
انتهى الزفاف وسافرت تبارك برفقه داوود لجزر الكنارى ونسيبهم بقى يقضوا شهر العسل
تمت
رواية هى وكبرياءه الفصل العشرون 20 - بقلم Amany Sayed
أنا عايزة أفهم، أنتوا جنس ملتكم إيه؟ أنتوا من غير ملة أصلاً! أوضة مين اللي أقعد فيها؟
أوضة ابنك القديمة؟
وشقتي اللي فيها عفشي وحاجتي تيجي واحدة تانية تاخدهم على الجاهز؟
أنتِ حتى ما طمّرش فيكِ خدمتي ليكِ طول الفترة اللي فاتت. أنا اللي غلطانة من الأول إني رضيت أكمل مع أشباه الرجالة زي ده.
نظرت وسيلة لماجد وتحدثت بقوة شديدة لأول مرة:
طلقني يا ماجد، لو أنت راجل طلقني.
حاول ماجد الهجوم عليها مرة أخرى، لكن زياد كان متحكمًا به بشكل كبير، فزياد يفوق ماجد جسديًا. تحدث الحاج جلال محاولًا تهدئة الأمر:
أهدي يا وسيلة يا بنتي، أنا ميرضنيش اللي بيحصل ده. وأنت يا ماجد، طلق اللي ما نعرفش أنت جبتها لنا منين دي، ورجعها لأهلها، ده لو ليها أهل أصلاً، وراضي مراتك.
أنا آسف يا بابا، مش هعمل كده. ودي تبقى شوشو، أخت واحد صاحبي، وأنا بحبها ومش هسيبها.
طيب يا حبيبي، طلقني بقى وخليك راجل، عشان أنا بقيت قرفانة منك. وصدقني، دي فعلًا اللي تليق بيك.
تحدث ماجد محاولًا إغاظة وسيلة لعدم معرفته كيف ينال منها:
طيب، أنتِ طالق يا وسيلة، وهتطلعي من هنا بالجلبية اللي عليكِ دي، وروحي بقى خلي الشارع يلمّك.
********
#رواية:
#الكاتبة: أماني سيد
#تصميم_غلاف: مني سيد
#تصميم_موك_اب: سارة الحداد
#دار_طريق_العلا_للنشر_والتوزيع_والترجمة
#معرض_القاهرة_2025
#صالة_2 #جناح_52
#التميز_ليس_اختيارنا_لكن_قدرنا
#للطلب_اون_لاين_علي_الواتس_اب
#T/01026326295