جلست شمس بصمت على طرف الفراش وهي تنكس رأسها بضعف وتقول بهمس: "جاد، أنا.. أنا آسفة.. أنت زعلان مني مش كده؟ جاد بهدوء وهو ينظر من النافذة دون أن يلتفت إليها: "أنتِ شايفة إيه؟ التمعت الدموع في عين شمس وهي تقول باختناق: "أنا آسفة بس بجد أنا مكنتش أقصد أي حاجة من دي تحصل.. أنا بس كنت هاشتري خضار وهارجع على طول.." ثم اختنق صوتها بالبكاء: "مكنتش أعرف إن كل المصايب دي هتحصلي." جاد بهدوء خادع وهو ما زال لا ينظر إليها:
"كل ده اللي هو تقصدي بيه إيه." اشتد صوته بصرامة أخافتها: "خروجك من البيت من غير ما تعرفيني وأنا مأكد عليكِ مليون مرة إنك متخرجيش لوحدك.. ولا تهورك وخناقك مع مجرم وتعديه عليكِ بالضرب في وسط السوق اللي اتقلب لحرب بسببك والا جرجرتك على القسم وحجزك فيه وسط المجرمين والحرامية.." سالت دموع شمس وهي تقول بارتعاش:
"أنت عندك حق.. وأنا.. أنا آسفة. أنا عارفة إني مكنش المفروض أخرج من غير ما أقولك بس أنا فكرت إن الموضوع مش هياخد مني دقايق.. يعني هاجيب الخضار وأرجع على طول فمش مستاهلة أقولك... التفت إليها جاد وهو يقول بقسوة ويكتم غضبه وإحساسه أنها كادت تضيع منه يكاد يصيبه بالجنون: "وأنا مش قابل آسفك وموضوع خروجك من غير ما تعرفيني ده ميتكررش تاني.. والا هتشوفي مني وش مش هيعجبك... ثم تابع وهو ينهض مبتعداً عنها حتى
لا يضعف بعد أن رأى دموعها: "واعملي حسابك احنا هنسيب الشقة دي وهنروح نعيش في شقة صغيرة للمستخدمين في قصر بيجاد الكيلاني.." جلست شمس وهي تقول بصدمة: "نسيب هنا.. نسيب هنا ليه؟ جاد بصرامة: "هنسيب هنا عشان أنا اتفقت مع بيجاد بيه إني هفضل السواق بتاعه وهتمرن على المحاسبة جنب شغلي.. وهو هيوفر لنا سكن عنده في شقق المستخدمين في القصر بتاعه عشان لو احتاجني في أي وقت يلاقيني.." شمس بغضب وقد امتلئت عيونها بالدموع:
"بس أنا مش عاوزة أسيب هنا.. دا بيتي وأنا بحبه ومش عاوزة أسيبه." جاد بجدية: "بيتك في المكان اللي فيه جوزك ودا شغلي ولازم تساعديني إني أحافظ عليه." ثم تابع بتوتر وهو يحاول التخفيف عنها بعد أن رأى دموعها: "وعموماً شقتنا هتفضل موجودة وهنرجع لها ووجودنا في الشقة التانية مؤقت ومش هيستمر كتير.. لحد بس ما بيجاد بيه يعين سواق تاني وأنا انتظم في شغلة المحاسبة.."
هزت شمس رأسها بموافقة صامتة وهي تحني رأسها بضعف وعينيها ممتلئة بالدموع مما أثار عاطفته نحوها إلا أنه قاومها وهو يقول بتوتر ويشير إلى الطعام الذي أحضره من أحد المطاعم: "أنا خارج بره أعمل مكالمة تيليفون وأنتِ بطلي دموع ودراما وحاولي تاكلي حاجة أنتِ مكلتيش حاجة من الصبح." ثم تركها وخرج وهي تنظر للطعام بكراهية رغم جوعها الشديد.
فقررت أن تأخذ حماماً سريعاً علَّ يخفف من آلام جسدها فتوجهت إلى خزانة الثياب وأخرجت منها ثوباً قطنياً جديداً وردي اللون بدون أكمام ذو فتحة دائرية ومتوسط الطول يصل طوله إلى بعد ركبتيها بقليل فأخذته وقررت أن تتحمم وترتديه وتخلد للنوم مباشرة حتى تتجنب مواجهة جاد مرة أخرى. في حين وقف جاد في الخارج يتحدث بغضب مع محمود رئيس فريقه الأمني: "يعني إيه مش لاقيه.. إيه الأرض اتشقت وبلعته؟ ثم تابع بغضب شديد:
"الراجل ده ومراته تهد الدنيا وتلاقيهم ويكونوا عندي.. أنا مراتي في خطر وواقف متكتف وأنا مش عارف الخطر ده سببه إيه والا مين المتسبب فيه وهتجنن وأنا مش عارف المرة الجاية الضربة ممكن تجيلنا منين.." ثم تابع وهو يمرر يده في شعره بفرط صبر: "عموماً أنا هنقلها من هنا لقصر المريوطية لأن المكان هنا خلاص مبقاش أمان وأنت شدّلِي الحراسة عليه وأمنلي كل شبر فيه.. لحد ما نفهم إيه اللي بيدور حوالينا.."
ثم أغلق الهاتف معه وهو يتنفس بعمق عدة مرات يحاول تهدئة نفسه ثم توجه للداخل مرة أخرى. في نفس التوقيت.. انتهت شمس من الاستحمام وارتداء ملابسها ووقفت وهي تمرر الفرشاة عدة مرات في شعرها وتنظر للطعام بجوع فهي لم تتناول أي شيء منذ الصباح.
التقتربت من الطعام بتردد فتناولت القليل منه ولكنها توقفت وهي لا تشعر بالراحة وكأنه ينقصها شيء لا تعلمه فتركت الطعام مرة أخرى على الرغم من جوعها الشديد وهي تشعر وكأن معدتها قد عقدت وباستحالة تناولها للطعام بدونه. فمنذ فتحت عينيها في المشفى وهي لا تذكر أنها قد تناولت الطعام بمفردها.
فدمعت عينيها وهي تتذكر طقوس الطعام التي يحرص عليها جاد معها.. حتى أدمنتها.. يجلسها بحنان فوق ساقيه وهو يضمها إليه بتملك ويتحدث معها عن يومه ويومها وهو يطعمها بيده وكأنها طفلته ومدللته الصغيرة وليست زوجته. تنهدت شمس وعينيها تلتمع بالدموع المحبوسة وهي تترك الطعام وتأنب نفسها بهمس: "جرى إيه يا شمس أنتِ اتجننتِ.. فاكرة نفسك عيلة صغيرة ومستنياه يجي يأكلك بإيديه.." ثم تنهدت بغضب من نفسها:
"لما أروح أنام قبل ما يبجي وياخد باله أنا بفكر في إيه.." ثم نظرت للطعام مرة أخرى وهي تشعر بالجوع الشديد ولكنها لم تستطع رغم ذلك تناوله أو الاقتراب منه. في حين.. دخل جاد للغرفة فوجدها تقف أمام الطعام تنظر إليه دون أن تمسه فابتسم بتفهم وهو يقول بصوت هادئ: "واقفة تبصي للأكل كده ليه.. مش عاجبك.. تحبي أتصل أجيبلك غيره.." التفتت إليه شمس بحرج ليصبح وجهها لونه أحمر قاني من شدة الخجل وكأنها تخشى أن يكون قد قرأ أفكارها:
"بالعكس الأكل حلو أوي بس أنا اللي حاسة إني مش جعانة ومليش نفس أكل دلوقتي.." ثم اتجهت للفراش وهي تتجنب النظر إليه وتقول بارتباك: "تصبحي على خير.." جلس جاد على المقعد الوثير المقابل للفراش ثم أشار لها بهدوء: "تعالي.." فنظرت له بارتباك وحاولت الصعود للفراش وهي تقول بتوتر: "أنا.. أنا هنام والصبح نبقى نتكلم." جاد بحزم: "شمس.. قلت تعالي." فابتلعت ريقها بتوتر وهي تمشي إليه بتردد حتى أصبحت قريبة منه.
فسحبها فجأة لتقع فوق ساقيه وتلتف يده حولها تضمها إليه بتملك وهو يدفن رأسه في عنقها. لتمر عدة لحظات قبل أن يهمس لها وهو يمرر يده على جسدها بحنان: "مكلتيش ليه.." شمس بارتجاف: "مش.. مش عاوزة أكل دلوقتي.." ليقطع حديثها وهو يقول بهمس فوق شفتيها: "كدابة يا شمسي."
ثم قبلها برفق فوق شفتيها عدة مرات حتى استجابت له وفتحت شفتيها بلهفة فاستولى على شفتيها يعمق قبلته لها أكثر فأكثر وهو يضمها إليه في تملك مجنون وهي ترتعش بين يديه من قوة استجابتها. ليمر بهم بعض الوقت حتى استطاع الابتعاد عنها. فهمس بحنان فوق شفتيها المتورمتين من أثر قبلاته: "نتعشى قبل ما ننام عشان منتعبش خصوصاً إن لسه قدامنا يوم طويل بكرة.." ثم قبل شفتيها برفق عدة مرات حتى استجابت له وفتحت شفتيها مرة أخرى.
ولكنه فاجأها بوضع قطعة لحم صغيرة في فمها وهو يقبلها بحنان ليتوهج وجهها من شدة الخجل وهو يعيد إطعامها بحنان. لتحاول مدارة خجلها وهي تحاول إبعاد يده بغضب طفولي: "على فكرة أنا مش صغيرة وأقدر أكل لوحدي ومش لازم كل مرة أجي أكل تأكلني بإيدك.." ضمها جاد أكثر إليه وهو يقبل أذنها بحنان ويقلد لهجتها الغاضبة بمرح:
"على فكرة أنا لحد دلوقتي بأكلك بس بإيدي بس بعد كده في لسه فيه حاجات تانية كتير هعملهالك وهعودك إنها متتعملش من غيري.." ثم تابع بجدية وهو يتابع إطعامها: "أنا بس مستني لما تاخدي عليا وعلى فكرة إننا متجوزين وبعدها هعلمك وأعودك وهتبقي حاجة متنفعش تنفصل عني.." عقدت شمس حاجبيها بتساؤل: "هاا.. أنا مش فاهمة أنت بتقول إيه.." قبل جاد شفتيها وهو يقول بمرح: "بعدين.. بعدين يا عمر جاد ودنيته هتعرفي كل حاجة.."
ثم واصل إطعامها وهو يحكي لها عن مساعدة بيجاد للطفلة وعائلتها بعد أن حكى له عنهم وطلب مساعدتهم وهي تستمع له بفرحة وحماس. حتى انتهوا من تناول الطعام ثم رفعها بحنان بين ذراعيه ووضعها على الفراش واستلقى بجانبها وهو يحتضنها بحنان ويريح رأسها على ذراعه ويضم جسدها إليه بتملك.
يلف ساقه من حولها ويضغطها أكثر إليه حتى اختفت بداخله وأصبحت كضلع ثانٍ له وهو يعيد تقبيلها بشغف وتأني أكثر من مرة حتى ذابت بين ذراعيه فتحولت قبلته المتأنية إلى قبلة شغوفة متملكة هددت بانهيار سيطرته على نفسه فحاول بقوة الابتعاد عنها ولكنه لم يستطع ولهفته تزيد عليها وهو يشعر أنها كادت تضيع منه مرة أخرى فانهارت إرادته وهو يزيل عنها ثيابها بلهفة ويستسلم لعشقه المجنون لها. بعد بعض الوقت..
احتضن جاد شمس الغارقة في النوم بتملك بين ذراعيه ويده تمر بحنان على جسدها العاري وهي مستسلمة للنوم بأمان بين ذراعيه. ليتنهد بتعب وهو يزيد من ضمها بعشق وحماية إليه وهو لا يصدق كيف استطاع والدها اتهامها بهذه التهمة الشنيعة محاولاً التخلص منها.
ليزيد من ضمها بحماية إليه وكأنه يريد إخفاءها بين أضلاعه وهو يتوعد والدها وزوجته بأقسى أنواع العقاب ثم نظر إليها وهي تبتسم برفق في نومها فأذابت غضبه على الفور وهو يميل على شفتيها يقبلهما برفق وهو يعلم أنها قد امتلكته وامتلكت قلبه وللأبد. في الصباح وفي قصر بيجاد في المريوطية.. شهقت شمس وهي تنظر للشقة الصغيرة الرائعة التفاصيل والمفروشة بأثاث عصري بدهشة: "أنت متأكد إنك مغلطتش وهي دي الشقة اللي هنعيش فيها؟
ضحك جاد وهو يلف ذراعيه من حولها ويقول بمرح: "متأكد مليون في المية وبعدين مديرة المستخدمين في القصر هي اللي سلّمتني المفتاح بنفسها.." شمس بتعجب: "مديرة مستخدمين القصر.. ودي تطلع إيه.. أقصد يعني شغلتها إيه.." ابتسم جاد وهو يضع شعرها خلف أذنها بحنان: "شغلتها إنها بتشرف على الشغالين هنا وعلى كل كبيرة وصغيرة في القصر.." ثم تابع وهو يلف يده حول خصرها: "بقول إيه كفاية أسئلة وتعالي أفرجك على الشقة وقوليلي رأيك.."
ثم دخل بها سريعاً إلى أحد الغرف التي قد أزيلت إحدى حوائطها لتطل على الحديقة الخلفية الرائعة وحمام سباحة صغير وهو يقول باستعجال: "دي أوضة المعيشة وزي ما أنتِ شايفة مفيش فيها غير أنتريه وتلفزيون ومكتبة كتب صغيرة." ثم سحبها خارج الغرفة وشمس تقول باحتجاج: "استنى بس يا جاد أنا لسه مش شفتش حاجة.."
لكنه تجاهل احتجاجها وهو يسحبها سريعاً إلى غرفة أخرى قد أزيلت إحدى حوائطها هي الأخرى لتطل على نفس المشهد الرائع للحديقة الخلفية وحمام السباحة الصغير. وقبل أن تستطيع مشاهدة أي شيء قال باستعجال: "ودي طبعاً أوضة السفرة وزي ما أنتِ شايفة مفيش فيها حاجة غير السفرة وشوية كراسي وتحف.." شمس باحتجاج: "يوه أنا لسه مش شفتش حاجة أنت مستعجل على إيه؟ لتتفاجأ بأنه يرفعها فوق ذراعيه وهو يقول بمرح:
"ودي بقى أهم أوضة هنا.. أوضة نومنا.." ثم أنزلها بداخلها وهو يلف يده حولها يقربها منه ويقبلها بشوق ولهفة وهو يفتح أزرار ثوبها بتعجل ويقبل عنقها بشغف. شمس بارتباك: "بلاش يا جاد.. بلاش لحد يجي ويشوفنا.." رفعها جاد بين ذراعيه ووضعها فوق الفراش وهي تضغط وجهها في عنقه بخجل وهو يضمها بتملك إليه ويهمس فوق شفتيها بعشق: "حد يجي ويشوفنا دا إيه.. أنتِ مراتي يا مجنونة ودا بيتنا ومحدش يقدر يدخل هنا من غير إستئذاننا.."
ثم استولى على شفتيها وهو يقول بعشق جارف: "وكل حاجة هنا بما فيها أنا ملكك يا شمسي.." ثم غاب معها مرة أخرى في جنة عشقهم. بعد مضي بعض الوقت.. احتضن جاد شمس وهو يضم جسدها بحنان إليه ثم رفع وجهها الذي اصطبغ بحمرة محببة إليه يذيل شعرها المتعرق عن جبهتها وهو يهمس لها بحنان: "أنتِ كويسة يا حبيبتي.." هزت شمس رأسها بخجل دون أن تجيب. فمرر هو أصابعه بافتتان على شفتيها المتورمتين من أثر قبلاته ليقول بعشق:
"مبترديش ليه القطة كلت لسانك.. خليني أشوف كده." ثم اقترب من شفتيها يستولي عليها في قبلة متملكة شغوفة وهو يحملها فوق ذراعيه وينهض عن الفراش وهو ما زال يقبلها. ثم ابتعد عنها قليلاً فنظرت له وهي تهمس بتشتت: = احنا رايحين فين؟ ضمها بيجاد لقلبه بعشق وهو ما زال يحملها: = هناخد دوش سريع وهاروح على الشغل اللي أنا مش طايقه. ثم ابتسم وهو يدخل بها إلى الحمام المرفق بالغرفة:
= المفروض كنت أبقى في الشغل من ساعتين فاتوا في شغل كتير ومهم مينفعش يتأجل. ثم تابع وهو ينزلها أمامه ويرفعها من خصرها يضمها إليه: = بس أعمل إيه مش قادر أبعد عنك وأسيبك. ثم أنزلها وهو ما زال يحتضنها بحنان ويرفع إليه وجهها الذي تضغطه في صدره من شدة الخجل: = بس أوعدك هاخد إجازة كبيرة ونقضيها مع بعض أحاول أشبع فيها ولو شوية صغيرين من شوقي ليكي اللي هيجنني. ثم مال عليها يلتهم شفتيها بشغف مرة أخرى. بعد مرور ثلاث ساعات.
جلس بيجاد في سيارته وهو يفكر في طريقة يحاول بها إخبار شمس بحقيقته وحقيقة ما حدث معها مع محاولة تخفيف الأمر عليها. فاستقر تفكيره أخيراً على أنه سيقوم بأخذها في إجازة خارج مصر في إحدى الجزر الساحرة حتى يحاول قص ما حدث عليها بهدوء بعيداً عن كل ذكرياتها السيئة هنا. ليتنهد وهو يقول بتصميم:
= دي أحسن فكرة هخرجها وأفسحها وأوريها أماكن جديدة وأحاول في نفس الوقت أوصل لها اللي حصل بهدوء. ما أنا مش هفضل عايش في الكدبة دي طول عمري. ثم تنهد بقلق وعقله يعود إليها مرة أخرى. ليقطع حبل أفكاره ارتفاع رنين هاتفه. بيجاد بابتسامة هادئة: = إذيك يا بيلا عاملة إيه؟ الا أن من إجابتها هو صوت أنثوي رقيق يقول بدلال: = أنا مش بيلا يا سي بيجاد أنا ميرنا. ميمي إيه نسيت صوتي والا إيه؟ ابتسم بيجاد بمرح:
= وهو أنا أقدر أنسى صوتك برضه. دا أنا أنسى الدنيا كلها ومنساش صوت القمر بتاعنا. نظرت ميمي لعمتها نبيلة بغرور وهي تضع يدها على سماعة الهاتف وتهمس لها: = شفتي. مش قلتلك؟ ثم ابتسمت وهي تقول بدلال: = أنا كنت عاوزة أشوفك ضروري وأشتكيلك من بابي. بيجاد بمرح: = ليه عملتي إيه فيه المرادي؟ ميمي بدلال أنثوي: = معملتش فيه حاجة. هو اللي بهدلني عشان جابلي عريس أبن ناس مهمين في البلد وأنا قلتله إني مش موافقة عليه. ثم قالت ببكاء وهي
تغمز بعينها لعمتها بمكر: = فضل يزعق فيا جامد لدرجة إني خفت منه فمامي قالتلي إني أجي أقعد معاكم كام يوم لحد ما يهدى. بيجاد بهدوء: = الدنيا كلها تنور بيكي يا ميمي ودا بيتك قبل ما يكون بيتي. ومتخافيش أنا لما هاشوفه في الشغل هحاول أهديه. ميمي بفرحة: = ربنا يخليك ليا يا بيجاد. أنت هاتيجي تتعشى معايا مش كده؟
بيجاد بهدوء وهو يقرر ألا يعلم أحد بزواجه من شمس إلا بعد أن يصارحها بحقيقته وبحقيقة ما حدث معها وبعدها سيقيم لها حفل زفاف كبير يحاول تعويضها به عن كل ما مر بها فأجاب بهدوء: = للأسف مش هقدر عندي شغل كتير واحتمال أبات بره البيت كام يوم. عموماً البيت بيتك وبيلا هتكون معاكي لو احتجتي لأي حاجة. ثم تابع بمرح: = سلام دلوقتي يا ميمي. عشان وصلت الشركة وهكلمك بعدين. ثم أغلق الهاتف في حين أغلقت هي الهاتف وهي تقول بغضب:
= مش هيجي أكيد رايح للفلاحة طبعاً. نبيلة بفروغ صبر: = أنا قولتلك وأنتي مش عاوزة تصدقي بيجاد اتجوز خلاص وبيحب مراته بجنون فإنسيه وشوفي العريس اللي جايبهولك أبوكي. أرجعت ميمي شعرها الأسود خلفها وهي تقول بغضب: = أنتي بتقولي إيه يا عمتي. بقى أنا أسيب بيجاد الكيلاني اللي كل ستات البلد بيجروا وراه. ثم أشارت للقصر بغضب: = واسيب كل ده وأروح أتجوز واحد تاني واسيبه للفلاحة اللي اتجنن وراح اتجوزها. نبيلة بغضب:
= ميرنا متتكلميش كده عنها تاني البنت بتحبه زي ما هو بيحبها والحب مفيش فيه فقير وغني. ميرنا باستخفاف: = حب إيه يا بيلا اللي بتتكلمي عنه دا أنتي قديمة أوي. الموضوع كله إن البت دي تلاقيها اتمنعت عليه فهو حب يوصلها بورقة الجواز وكلها يومين تلاتة هيشبع منها ويطلقها. ثم تابعت بجدية: = المهم أنتي مش بتقولي إنه مقعدها في قصر المريوطية. خلاص أنا عاوزة أروح هناك. شهقت نبيلة بتوتر:
= تروحي هناك تعملي إيه. أنتي عاوزة بيجاد يبهدلنا. دا أنا حتى عرفت بالصدفة من مديرة المستخدمين اللي هناك وبيجاد نفسه مقليش إنها هناك. ابتسمت ميمي بمكر: = طيب ما ده أحسن عشان لو عرف إننا رحنا هناك هنقول إنها صدفة وإننا منعرفش إنه خدها هناك. ثم سحبت يد عمتها وهي تقول بدلال: = وحياتي. وحياتي يا بيلا توافقي أنا مش هعمل حاجة أنا بس عاوزة أشوفها وأشوف إيه اللي فيها شده لدرجة إنه اتجوزها. ثم تابعت بمكر وهي تدعي البكاء:
= أنا بحبه يا بيلا وبموت فيه وكل اللي أنا عاوزاه أشوفها. وأشوف إيه اللي حببه فيها يمكن لما أقلدها يحبني زي ما بحبه. أو على الأقل لم أشوفه معاها أقدر أقتنع إنه خلاص مبقاش ليا. بيلا بتشتت: = خلاص أنا هوديكي هناك. عشان بس تقتنعي إن بيجاد حب واتجوز وعشان أنتي كمان تكملي حياتك وتنسيه. ابتسمت ميمي بسعادة وهي تقول بحماس: = طب يلا بينا. نبيلة بدهشة وتوتر:
= مستعجلة أوي. استني لما أغير هدومي والا هاروح كده. وربنا يستر من بيجاد لما يعرف. ثم تركتها وتوجهت إلى غرفتها في حين أسرعت هي إلى هاتفها وقامت بطلب رقم بتعجل وهي تنظر لأعلى الدرج بتوتر: = أيوه يا تارا أنا عملت كل اللي قولتيلي عليه واحنا رايحين لها دلوقتي وآسفة ليكي خالص إننا مكناش مصدقينك. تارا بابتسامة ماكرة وهي تنظر لوالدتها:
= المهم تتخلصي منها قبل ما يرجع وهي زي ما قلتلك متعرفش إنها متجوزة من بيجاد الكيلاني هي فاكرة إنها متجوزة حتة سواق غلبان. يعني هتبيعي وتشتري فيها زي ما أنتي عاوزة. ميمي بسخرية: = سواق. ازاي مصدقة إن بيجاد سواق دي غبية دي والا إيه؟ تارا بجدية: = سيبك من الكلام ده كله. أنتي كل اللي عليكي تخرجيها بره القصر وأنا هبعت لها ناس يدوهولها شوية فلوس ويقنعوها إنها تبعد عنه. هي الأشكال اللي زي دي هتعوز إيه غير فلوس.
ابتسمت ميمي بسعادة: = متشكرة أوي يا تارا أنا مش عارفة أقولك إيه. تارا بمكر: = ولا يهمك يا حبيبتي دا أحنا أخوات. يلا سلام عشان معطلكيش. ثم أغلقت الهاتف وهي تنظر لوالدها بغضب: = الغبية فاكرة إني بساعدها عشان تتجوزه مش عارفة إني أول ما أتخلص من شمس هعرف بيجاد بكل اللي عملته وأخليه يطردها بره حياته. وقف والدها وهو يقول بتوتر: = سيبك من الكلام ده. وبلاش تتسرعي لأن أبوها عارف كل حاجة وده راجل مش سهل. ثم تابع بجدية:
= أنا المهم عندي دلوقتي إنها تخرج بره القصر بعيد عن الحراسة وساعتها رجالتي هيتعاملوا معاها ويخلصونا منها. قسمت التي تجلس تتابع ما يحدث بدون رضا فقالت بسخرية: = زي ما اتخلصت منها كده المرة اللي فاتت. دي كانت في السوق لوحدها ومعرفتوش تعملوا معاها حاجة. دلوقتي وهي بين رجالته عاوزين تخطفوها وتقتلوها كمان. أنتوا بتحلموا. حامد بغضب:
= أنتي بالذات متتكلميش المصيبة اللي أحنا فيها دي بسببك وبسبب الست أمك. لو كنا خلصنا عليها من زمان مكناش وصلنا للكارثة اللي أحنا فيها دلوقتي. تابع وهو يتجه لغرفة مكتبه: = أنا في مكتبي يا تارا أول ما تخرج بره القصر بلغيني عشان رجالتي يصفوها ونخلص. ثم أشار لقسمت التي تكاد تحترق من شدة الغضب: = وأنتي اتصلي بنبيلة وحاولي تشغليها بأي كلام فارغ عن بنتها لحد ما ميرنا تنفذ اللي طلبناه منها. ابتسمت تارا وهي تقول بهدوء
ونار الغيرة تشب في جسدها: = حاضر يا بابا. متقلقش كلها دقايق وهنديك الأوكي. في نفس التوقيت. اتصلت ميرنا بوالدها وهي تهمس بقلق: = أيوه يا بابا كل حاجة ماشية زي ما تفاقنا. بس أنت حاول تأخره على قد ما تقدر لحد ما أنفذ اللي اتفقنا عليه. ثم تابعت بجدية: = اه وأهم حاجة تليفوناته أبعدها عنه بأي حجة مش عاوزة الحرس يبلغوه إننا رحنا القصر عنده عشان ممكن يخليهم يرفضوا يدخلونا. والدها بغضب مكتوم:
= خلاص أنا فاهم أنا هعمل إيه المهم. تاخدي نبيلة معاكي من غيرها لو السما اطربت على الأرض استحالة يرضوا يدخلوكي. ميرنا بمكر: = متخافش يا بابا عمتو جاية معايا وكلها دقيقتين وتنزل. ثم همست باستعجال وهي تشاهد نبيلة تنزل الدرج: = سلام. سلام أنت دلوقتي. بيلا جاية. ثم ابتسمت بجاذبية وهي تلف ذراعها حول ذراع عمتها القلقة تقودها للسيارة. في نفس التوقيت.
وقفت شمس تطبخ بسعادة بداخل المطبخ الصغير المطل على الحديقة وهي تشعر إنها في الجنة. ليرتفع رنين الهاتف الموجود على الطاولة. فوقفت قليلاً وهي مترددة بالإجابة الا أنها أخيراً رفعت السماعة بتردد. ليأتيها صوت بيجاد المرح: = إيه يا حبيبي أنتي كنتي نايمة وأنا قلقت نومك والا إيه؟ تنهدت شمس وهي تقول بسعادة: = لا أنا صاحية وكنت بطبخلك العشا بس اترددت أرفع السماعة. ابتسم بيجاد بحنان:
= واترددتي ترفعيها ليه دا تليفون بيتنا وأكيد اللي هيرن عليكي هيكون عاوز يكلمك أو يكلمني يعني مفيش حاجة تخليكي تترددي. ثم تابع بحنان: = عموماً أنا بكرة هشتريلك تليفون عشان أقدر أكلمك في أي مكان وأبقى متطمن عليكي. ابتسمت شمس بسعادة وهي تتخيل الهاتف الجديد وتسمعه يقول بإهتمام: = ها مقولتيليش طبخلنا إيه. والا أخدها من قصيرة وأشتري أكل من بره؟ شمس بغضب طفولي:
= طب والله لو اشتريت أكل من بره لازعل منك. دا أنا بقالي ساعتين بطبخ في الأكل. بيجاد بمرح: = وأنا أقدر أزعل شمسي دا أنتي لو حطتيلي طوب هاكله المهم إنه من إيدك. شمس بسعادة: = لا متقلقش مش هتاكل طوب. أنا عملالك طاجن ورق عنب باللحمة وحمام محشي فريك وسامبوسك جبنة وكيكة شيكولاتة تجنن. بيجاد بمرح: = إيه ده كله. دي كده وليمة مش غدا. شمس بسعادة:
= أصل المطبخ حلو أوي فيه كل الأجهزة الحديثة اللي كنت بتمناها والتلاجة مليانة فبصراحة اتشجعت واهو بسلي نفسي على إما أنت ترجع. ابتسم بيجاد وهو يقول بحنان: = أنا عارف يا حبيبي إنك حاسة بملل بس كلها يومين تلاتة بالكتير وكل ده هيتغير. كمان أنا هاخدك بكرة نقضيه كله بره أفسحك وتغيري جو. أنتي بقالك كتير محبوسة ومخرجتيش. صرخت شمس بحماس: = بجد يا جاد هنخرج بكرة. ربنا يخليك ليا يا حبيبي وميحرمنيش منك أبداً. بيجاد بسعادة وهو
يستمع لصرختها الطفولية: = ولا يحرمني منك يا روح جاد وعمره. ثم تابع بمرح: = أنا هقفل معاكي عشان الحق أخلص الشغل بدري وأجي أستفرد بطاجن ورق العنب والحمام. وأحلي بإيدك اللي طبخت ورق العنب. تابع بحنان وهو يدرك خجلها: = سلام يا قلبي وخدي بالك من نفسك. ثم أغلق الهاتف بعد أن قالت بهمس: = مع السلامة يا حبيبي وعمري ودنيتي كلها. ثم احتضنت الهاتف بهيام وهي تتوه في بحور عشقها الخالص له. بعد مرور ساعتين.
تسللت ميرنا للخارج بعد أن تأكدت من انشغال نبيلة في التحدث مع قسمة والدة تارا وانطلقت بغضب إلى الشقة التي تتواجد بها شمس وهي تتوعدها. في حين. حضرت شمس الطعام بأناقة على طاولة صغيرة في غرفة المعيشة ثم دخلت للحمام تحممت وأخرجت ثوب منزلي أنيق عاري الصدر وضيق يصل لفوق ركبتيها بقليل بلون السماء ارتدته ثم وضعت القليل من الزينة. أحمر شفاه وردي اللون ومكثف رموش والقليل من الحمرة على وجنتيها.
ثم مررت الفرشاة في شعرها عدة مرات حتى تهدل بجمال من خلفها وختمتها برش عطر مميز على جسدها. ليرتفع صوت جرس الباب بإلحاح فابتسمت بسعادة وهي تجري في اتجاه الباب. ففتحته وهي تضحك برقه وهي تتوقع وجود جاد على الباب. الا أنها تفاجئت بفتاة في منتصف العشرينيات من عمرها جميلة تنظر لها بغضب واحتقار. ثم أزاحتها وهي تتأمل جمالها بغيرة وغضب: = أنتي مين وبتعملي إيه هنا؟ شمس بارتباك وخوف:
= أنا. أنا شمس مرات. مرات جاد السواق وحضرتك مين؟ تجاهلت ميرنا سؤالها بغضب وهي تشير لملابسها: = مراته. طبعاً هتقولي إيه غير كده. ثم تابعت وهي تنظر لها باحتقار: = وبتعملي إيه هنا وواخدة راحتك أوي كده. شمس بخوف: = احنا. احنا ساكنين هنا وبيجاد بيه هو اللي. ميرنا باحتقار: = اسمعي يا بتاعة أنتي من غير رغي كتير. أنا متأكدة إن بيجاد بيه خطيبي. استحالة يوافق إن واحد من الشغالين اللي عنده يجيب واحدة من الشارع ويقعدها معاه هنا.
ثم تابعت بتكبر: = دا مكان له احترامه مش زي الأماكن اللي أنتي واخدة عليها. شمس بغضب: = أنتي بتقولي إيه يا ست أنتي احترمي نفسك. أنا سكتالك بس احتراماً لجوزي واحتراماً لصاحب البيت اللي مشغلنا. ميرنا بسخرية: = جوزك. أنتي لسه مصممة على الكذب برضو.. شمس بغضب وقد امتلأت عينيها بدموع الغضب. = أنا مش بكدب.. وثواني أنا هتصل بجوزي وأخليه يكلمك.. صمتت ميرنا وهي تقول بمكر. = وعلى إيه أنا اللي هكلمه قدامك.. ثم تابعت بدهاء.
= أنتي بتقولي إن جوزك اسمه جاد.. طيب استني.. ثم تناولت هاتفها وهي تدعي إنها تتحدث مع الحرس. = اللي اسمه جاد ده لسه مع بيجاد بيه ولا موجود عندكم.. كويس خليه عندكم واحنا جايين ليكم حالا.. ثم تابعت بجدية وهي تنظر لشمس التي سالت دموعها وهي تتصور إنها قد تسببت بخسارة زوجها لعمله. = تعالي معايا جاد واقف عند البوابة ولو جوزك زي ما بتقولي.. يبقى خلاص وأنا ليا كلام مع بيجاد إزاي يسمح للمستخدمين إنهم يقعدوا هنا..
ثم تابعت وهي تشاهد امتقاع وجه شمس من الألم والإهانة. = أما لو مكنتيش مراته وجايبك من الشارع زي ما أنا متوقعة.. فهتسلموا أنتي وهو للبوليس وهو يتصرف معاكم.. شمس بغضب وهي تتحكم في ردودها خوفًا على جاد. = أنا مش هرد على كلامك وتجريحك فينا عشان أنا محترمة بس كل كلامك ده أنا هحكيه لجوزي وهو اللي هيرد عليكي بطريقته.. ثم مسحت دموعها وهي تقول بكبرياء. = أنا هغير هدومي وجاية معاكي.. ميرنا بحقد.
= تغيري ده إيه.. أنتي هتيجي معايا زي ما أنتي ولا خايفة تتفضحي.. شمس بغضب. = أنتي مجنونة يا ست أنتي ولا إيه.. عاوزاني أخرج بكاش قصير وضيق قدام الرجالة اللي ماليين القصر أنتي عاوزة جوزي يموتني. ميرنا بغيرة وخبث. = إيه بيغير عليكي أوي.. خلاص اركبي عربيتي واقعدي فيها ومتخرجيش قدام الحرس والمحروس جوزك يروح يجيب القسيمة ويجي نتأكد من كلامك.. شمس بارتباك. = طيب خليني أكلمه وهو أكيد هيتصرف ويشرحلك كل حاجة. ميرنا بتجبر.
= لا.. واتفضلي قدامي بدل ما أطلبلك البوليس وأخرجك بفضيحة. ركبت شمس السيارة المتوقفة أمام الشقة وجلست في الخلف وهي تنحني للأسفل خوفًا من إن راها أحد بملابسها شبه العاريّة.. وعينيها تسيل بالدموع رغماً عنها وهي تبحث عن جاد بلهفة.. في حين قادت ميرنا سيارتها بسرعة شديدة وهي تشير للحرس إن يفتحوا البوابة لها.. الذين استجابوا لها وهي تقود سيارتها خارج القصر بسرعة مجنونة.. شمس بخوف. = جاد فين.. أنتي رايحة بيا على فين..
صرخت شمس وهي تتلفت حولها بانهايار. = انطقي يا ست أنتي.. أنتي وخدتني ورايحة بيا على فين. قادت ميرنا السيارة بسرعة شديدة دون رد عليها.. ثم توقفت فجأة بعيدًا عن القصر هي تشير لشمس بالنزول. = انزلي.. شمس وهي تنظر للشارع المظلم بخوف. = إيه.. ميرنا بقسوة. = بقولك انزلي.. وسي جاد بتاعك كلها دقايق هيجيب شنطكم وهيجي ياخدك.. ثم صرخت فيها بغضب. = قلتلك انزلي بدل ما أكمل بيكي على قسم البوليس يربطوكي بمعرفتهم..
نزلت شمس بخوف من السيارة التي انطلقت مغادرة فور نزولها منها.. وهي تتلفت حولها تكاد تموت من شدة الرعب وهي تقف وحيدة في الشارع المظلم.. دموعها تسيل بخوف وهي تتلفت حولها.. وهي تبكي بانهايار. = جاد.. أنت فين.. أنا خايفة أوي. ثم صمتت بلهفة وهي تستمع بأمل لصوت سيارة تقترب من المكان. فصرخَت وهي تشير للسيارة بحماس ولهفة هي تعتقد إن جاد قد جاء لنجدتها كما أخبرتها السيدة التي تركتها هنا...
فابتسمت بارتياح وهي تركض نحو السيارة بسعادة ولكنها توقفت فجأة، وقد بهت وجهها برعب.. عندما توقفت السيارة فجأة.. ونزل منها أربع رجال أشداء يصوبون أسلحتهم بدقة إلى رأسها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!