بيوم كعادة جميع الايام لا يزال خلاف ضاري و عطوه متواجد لكن كلاهما يريد الاخر لكن الكبرياء قاتل
- ١١:٦
نزل ضاري و شاف امه تنتظره عشان يفطرون و يوصلها لان البيت صار خالي متعب تزوج بمن احبب و مزنه بشرقيه مع زوجها الفلسطيني رياض و الجازي تزوجت بمن احببها و عوضها عن الاسى القديم
شافت وضحى ضاري و هو نازل
''هلا هلا يا وليدي من زمان وانا أحتريك كل هذا نوم"
راح ضاري و قبل راس امه
"والله يا يمه اني تعبان من الشغل ، تراني كنت قايم من زمان لكني تروشت"
وضحى
" ابعد عن المكيف لا يجيك شي"
بعد ضاري و لاحظت وضحى ان ضاري وده يقول شي
وضحى وهي تناظره
"احك يا ضاري وش ببطنك من علم و ودك تقوله"
ضاري استغرب من الي صار تو و كيف امه عرفت بشعوره
"يمه انا ابي اخطب"
وضحى بابتسامه
"منهي ... عطوه؟"
اندهش ضاري من الي قالته وضحى و كانها ماسكه سكاكين و تطعنها في صدره
"لا يا يمه ما عاد لي خاطر بعطوه"
وضحى
" اذا مب عطوه من يا ضاري ؟"
ضاري و هو يشبك يدينه ببعض
"يمه ابي اخطب ورده"
وضحى تناظره بنظرات اشبه بالغضب
"الطقاقه؟ شوف يا ضاري ان كانت الطقاقـ.."
ضاري يقاطعها
"ايه يا ام مزنه الطقاقه"
وضحى انصدمت كيف ضاري يعصي كلامها للمره الثانيه
"انا ما عطيت مزنه الا يومني تأكدت انه رجل و ابن حلال"
ضاري
"وش قصدتس؟"
وضحى
"يحرم علي ولدي يتزوج طقاقه كانك بتتزوجها لاني امك ولا اعرفك و المحل باخذه منك سكنها بالبر مكان ما جيت "
قامت وضحى و هي تدري وش مقصده بس يبي يوري عطوه انه مو ضعيف ولا قليل شر
عند عطوه
قامت على صوت دق باب قوي و كانه شخص كان ينتظر لمده طويله
قامت من السرير و هي تعبانه جدا ولا فيها حيل خذت الطرحه و راحت لعند الباب
عطوه من ورا الباب
"من "
"انا مسعود افتحي "
عطوه فتحت بدون تردد
"هلا وش بغيت"
مسعود
"وش بغيت؟ ما بغيت شي بس جيت اعطيك الاغراض الي وصيتيني عليها البارح"
اعطاها الاغراض و تلامست اناملهم ببعضهم
.....
لكن عطوه ولا مسعود كانو حاسبين حساب طرف ثالث موجود و يشوف كل شي يحصل بينهم بادق التفاصيل
كان ضاري
مشى ضاري لعند الباب و كانت عطوه جدا مستحيه من مسعود و مسعود يتعذر منها لانه مسكها
ضاري بعصبيه
"من انت؟ و وش جايبك هنا "
طلعت راسها عطوه من الباب للتأكد من الي تكلم كانت تسمع صوت حبها الاول ، شافته و طاحت عينه عليها و اسرعت و دخلت راسها و تركت الباب مردود وهي تسمع وش يصير بينهم
لف مسعود لضاري
" انا مسعود ولد علي و ليش تسال؟ "
ضاري بعصبيه تبان عليه
"مالك دخل ليش تملس يدها و وش جايبك هنا انا اقول!"
مسعود يبي يزيد غضب ضاري
"ذي خطيبتي انت وش تبي"
تعجب ضاري من الي قاله و كان ظلمت الدنيا لكن سرعان ما جاه الرد
فتحت عطوه الباب و هي وراه
"لا تكذب يا مسعود لاني خطيبتك ولاني اعرفك وصيت على جريده و جبتها لي "
مسكه ضاري من عنقه و بدا بضرب وجهه و هو يكرر
"تكذب علي اجل تكذب علي"
عطوه بصوت خائف بس مرتفع
"ضاري تكفى فكه"
بس الي صار كان غريب بسرعه ضاري اجاب على الي قالته عطوه رغم الخلاف الي بينهم
ضاري
"لولا اني مب قدام بيت الحرمه لا مردغتك الين ما تنمسح ملامحك يا ابن الكلب"
عطوه سكرت الباب و راحت لغرفتها و هي مرتبكه من الي صار تو ليش سواء كذا عقب كلامه الي كانه سيف دخل بصدرها غيره؟ ولا بس لفت انتباه؟ و وش جايبه اصلا ؟ هو مو كارهني؟
مشى مسعود و كانت ذي اخر مره عطوه تشوف فيها مسعود
اما ضاري صار فيه فضول يمكن عطوه تكذب عليه و ذا فعلا خطيبها و لو لا من هو و كيف يعرفها
دق الباب ضاري لكنه تحسف انه دق و كان وده يمشي عشان كبريائه لكن فتحت عطوه الباب
"نعم وش بغيت يا ضاري"
سالته بنبره حاده
"من ذا النذل و كيف تعرفينه"
"خطيبي "
اجابته بذا الجواب بس تبي تثير غضبه
" متى خطبك ، و لو انه خطيبتس ليش مغشه وجهتس عنه ؟"
سأل ضاري بذكاء لكن صدمته عطوه برد اذكاء
"وانا وش دراني انه مسعود؟ بعدين يمكن احد يشوفني بالغلط و مسعود ما يرضى ان احد يلمح مني طرف"
ضحك ضاري وهو يقول
" لا تنسين تعزمين امي على العرس"
"ليش سالت منهو"
عطوه سالته و هي ما ودها تساله
ضاري
"كذا انا حر"
عطوه
" من يومك نذل"
و سكرت الباب بوجهه
مشى ضاري وهو يضحك على سوالها بمنهو لانه ذي حركاته و يعرفها زين
- بدون مراجعه
مكس غريب مابين الفصحى و العاميه
ارائكم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!