الفصل 2 | من 26 فصل

رواية حب الاعشى الفصل الثاني 2 - بقلم xv

المشاهدات
14
كلمة
1,009
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

١٢:٤٣-

منذ زمن والبيت خالٍ
تراكم فيه الصمت حتى صار جدارًا
وحين رنّ الهاتف، بدا صوته أعلى من المعتاد
ليس لأنه ارتفع، بل لأن الصمت طاله كثيرًا

رفعت عطوه السامعه و هي تسمع

"عطوه بنيتي بروح لم البسطه تجين معي"

"هلا خالتي وضحى ، اي بجي معتس "
جاوبتها عطوه بهدوء

وضحى
"بعد الدرب وانا عندتس"

"اتحراتس"
جاوبتها و طفت

عند بيت ام متعب

وضحى بصوت عاللي
"ضاري يا ضاري ، توك جاي شفتك انزل"

تزل ضاري وهو يضحك
"هلا يام متعب سمي"

وضحى
"شغل السياره و خذ ذول معك بلبس غطوتي و اجيك"

اخذ ضاري الاغراض و راح لسياره بعدها بثلاث دقايق دخلت وضحى السياره

"البسطه؟"
اسالها ضاري وكانه متاكد من الاجابه

"لا يولدي بيت ام جزاع "

رفع حاجبه ضاري يبين تعجبه و هو يتلفت
"بيت ام جزاع؟"

"ايه يا ولدي بقعد شوي مع عطوه و نروح البسطه مع بعض "

تحرّك ضاري نحو بيت معشوقته التي لم تكن له يوما،
وقلبه يعتريه شك مرير ، فعلا مسعود خطيبها؟

"الا يمه بسالتس تعرفين وحده يقالها ام مسعود؟"

"لا والله يا وليدي منهي ذي؟"

"اسال بس"

ناظرته وضحى وهي حاسه ان فيه شي

بعد ثلاث دقايق وصلو لبيت ام جزاع لكن مافيه سوا عطوه
نزلت وضحى و دقت الباب

"جايه جايه"
قالتها عطوه بصوت عالي

فتحت الباب
"هلا هلا خالتي تو ما نور البيت"

"بنورتس يا بنيتي ، شلونتس عساتس بخير"
سالتها وضحى نبره حنونه

"بخير الحمدلله انتي شلونتس شلون الجازي و مزنه و متعب وضا... عساهم بخير "
كانت بتنطق باسم ضاري لكن في شي منعها

" بخير وكلهم بخير و يسلمون عليتس"

"حياتس داخل"
قالتها عطوه وهي ماده يدها تاخذ تاخذ غطوتها

"خلها شوي و طالعين ، جيت اخذ كم غرض لام جزاع اطلعهن"

شعرت وضحى بانكسار عطوه
فأدركت ما بها وحاولت صرف الحديث الى امر آخر وهي تجمع اغراض ام جزاع بصمت ثقيل جلستا برهة معا

بعد ما لمت وضحى اغراض ام جزاع عطتها عطوه
"خذي ذي الاغراض و اسبقيني لسياره"

كانت تبي ان عطوه و ضاري يتقابلون مره ثانيه بسببها

طلعت عطوه لكن تفاجأت بوجود ضاري واقف على كبوت السياره و سارح بباب بيت ام جزاع الي صار لعطوه

وقفت عطوه و عينهم تلاقت ببعض لثواني محد شال عينه عن الثاني الين ما ادركت عطوه الي يصير ، راحت عند السياره تبي تفتح الباب و تحط الاغراض

"مو هنا تحطينهم"
خذاها من يدها و حطاهم بحوض السياره

لفت عطوه تبي ترجع لكن ...

"عطوه"
كان ضاري يناديها بصوت مكسور

" نعم "
رد عليه عطوه ببرود

ضاري
" عطوه انا اسف "

عطوه واقفت بجمود و هي تناظره
" وش يفيد الاسف عقب الخذلان؟ ، ضاري انت عايرتني وانت تعرف بكل شي صار لي ، اهون لي اقعد عند جهم ولا اسمع هالحكي منك عطيتك الامان لكن خذلتني "

مشت عطوه لكن مسكها ضاري من معصمها

ضاري
"عطوه انتي تدرين ان ما كان قصدي "

" ما كنت بتخطب ورده؟ وش موقفك قدامي ولا رفضتك ؟ و جاي تدور علي عقب الرفض ؟"
اجابته عطوه بكل قوه لكن قلبها ؟ قلبها يقول شي ثاني تماما

"ما خطبتها ولا ابيها ولا بخطبها ، و انتي تدرين يا عطوه"
قالها ضاري وهو واقف و يطالع عطوه لكن عيونه كانت تتكلم بعد

عطوه
"ضاري رح مابي اشوفك"

ضاري
"ماني برايح لين تتاكدين اني صادق في حكاي "

عطوه
"وش يفيد جيتك عقب الكسر؟ وش قلي ؟ بتكسرني زياده بجيتك؟ لا والله يا ضاري لا تجيني الا يوم تغدي رجال"

ضاري
"مو جاي اكسرتس ولا ازيد وجعتس وجع بس ابيتس تعرفين الي بقلبي"

عطوه
"يومك جيت تقول عني سروق كنت ورا الباب ملهوفه لشوفتك بس كلامك غير نظرتي لك كنت الامن و الحين الوجع الي ما هقيته يرجع"

ضاري
"بس انـ...

قاطع حديثهم جية وضحى ظنت ان كلامهم انتهى

"يلا خل نروح"

ركبو السياره



بالبسطه

وضحى
"نزل الاغراض يا ضاري و حطهم عند بسطه "

ضاري
"سمي"

وضحى
"تبشر بالجنه، تعالي يا عطوه نصلح المكان"

مشت عطوه ورا وضحى و لحقهم ضاري

٢:٣٤

"بكم ذي يا اختي؟"
قالها شخص بضحكه

عطوه رافعه راسها
"وش الي يضحك؟"

"مسعود ! هههههه"

مسعود
"ما توقعتي جيتي"

عطوه
"متوقعتك مت"

مسعود
"فالتس ما قبلناه"

عطوه
"امزح معك "

حس بيد وراه و تلفه

"انت يا الخسيس؟ "
كان ضاري قالها و هو يلكمه بوجهه
"و تضحك مع وحدهٍ مهي بمحرم لك "

عطوه
"فكه يا ضاري ذا خطيبي!!"

تركه ضاري و لف على عطوه
"ما عاد تمشي علي هالحركات و ادري انه مب خطيبتس"

عطوه
"زين انك تدري لانها زي عوايدك"

" ياسكار الليل "
قالتها بصوت منخفض ما احد يسمعه غير ضاري










-بدون مراجعه

ارائكم و وش تبون الاحداث الجايه ساعدوني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...