نزل ضاري و شاف عطوه بالمطبخ تقطع خضار
ضاري
"عطوه؟ وش قاعده تسوين ما قالت لتس الدكتوره ارتاحي "
عطوه
"مارح اخليك جويعان ما تاكل لك شي"
ضاري تسند على باب المطبخ
" طيب انا بسوي"
عطوه
"وش وش ؟ لا خلك قاعد لا تجيك اصابه ثانيه غير الي بشفتك"
ضاري
"مهي باصابه جرح عادي ما يوجع حتى"
عطوه
"ايه ما يوجع ، دامك كذا واقف تعال و خذ الصفره و افرشها قربت اخلص الغداء"
ضاري
"متشوق اذوق طبختس "
عطوه
"مافي احلى من طباخي"
ضاري
" اي خلني اذوق "
عطوه
"تعال خذ القدر مو قادره اشيله"
ضاري
" دلع دلع والله ، بس يلا تدلعي علي معليه"
عطوه
"مالي خلق لمزحك الثقيل يا ضاري "
جاء ضاري يشيل القدر
عطوه
"ما يحتاج اذلف"
ضاري
"وراتس زعله ؟"
عطوه
"ضاري شف حركاتك معي ! تقل مب مزوجين تراني تعبانه وانا كذا تحاكيني ! رح رح انا بشيله"
اخذ ضاري القدر و حطه بالصفره
ضاري
"يلا تعالي"
عطوه
"مني مشتهيه"
و طلعت فوق
طلع راضي ورها
وصل ضاري و هي داخل الغرفه و الباب مسكر
فتح الباب لقاها جالسه جلست الجنين ( راسها على ركبها و حاضنه نفسها)
ضاري
"قسيت عليتس؟"
عطوه رفعت راسها و كلها دموع
"تونا عرسان و تحكيني كذا ! مني بلعبه يا ضاري يا تحبني و تصوني و تكون سندي و لا طلقني "
راح ضاري و وقف قدامها
" وش وش اطلقتس لا والله يحرم علي اطلقتس انا احبتس حب ما يعلم به الا ربك ، عطوه انا اسف تعالي اخذي حقتس مني"
عطوه و كانها ما صدقت خبر قامت له صفقته بقووه مره
لف وجه ضاري مع الصفقه
ضاري
"ان كان بخاطرتس زياده تعالي و اخذيه "
قعدت تضرب صدره و هي تبكي بحرقه و مع كل ضربه ضاري يتراجع لورا و وقفت ضرب و راحت لصدره وهي حاطه يدها على صدره و زاد بكاها ( مدري كيف اشرح بس انها صارت بحضنه وهم واقفين)
حضنها ضاري
"انا اسف يا عطوه سامحيني ، والي سويتيه مب شي ان كان باقي شي بخاطرتس سويه مارح اردتس "
عطوه
"ليش انت كذا ؟ ليش انا انخدعت بك"
ضاري
"انا مب كذا والله يا عطوه ، والله اني مثل ما انا ولا خدعتس بس انا ما قدرت اتحكم بنفسي ولا بشهوتي انا اسف"
عطوه
"خلني بحضنك"
خذاها ضاري و انسدح على السرير و خلها بحضنه و قعد يلعب بشعرها
عطوه
"انت تدري اني مالي غيرك يا ضاري "
ضاري
" انا غلطان و ادري يا عطوه "
كمل لعب بشعرها الين ما صار نفسها خفيف عرف انها نامت
انبه ضميره و كيف ما قدر يتحكم بنفسه و كيف اذى حب عمره و ما كان لها ضهر و سند و غط بنوم معها
العشاء-
قام ضاري و شاف عطوه بنفس وضعيتها ما تحركت بحضنه
ضاري و هو يهزها
"عطوه عطوه"
قامت عطوه و هي تفرك عيونها من اثار النوم
"هلا ضاري "
ضاري
"خذيتي دواتس؟"
عطوه وهي تقوم
"يوه نسيته"
ضاري
"وينه؟"
عطوه
"تحت"
ضاري
"خلتس خلتس بجيبه انا"
عطوه
"اجل بدخل اغير"
نزل ضاري يجيب كيس الادويه اما عطوه غيرت لبست بلوزه ستان سكريه و شورت ستان مطرز من نهايته بدانتيل و فوقه روب و دخلت تتوضى
طلعت عطوه و لبست جلالها الا على دخلة ضاري
ضاري
"وراه ما تحريتيني نصلي سويا؟"
عطوه
"تعال توني ما بديت"
ضاري
"بدخل اتوضى تحريني"
عطوه
"ضاري يلا اخلص"
ضاري
"قاعد اتنشف "
طلع ضاري و راح جنبها و صلو سوا
خلصو و قام ضاري و صب كاس مويه عشان عطوه تاخذ الحبه
و عطوه فكت الجلال قعدت على السرير و خذت الحبه و شربت من الكاس الي صبه ضاري لها
ضاري
"عادي احط لتس المرهم "
عطوه
" لا "
ضاري
"تكفين "
عطوه
" لا ، لا تلمسيني "
ضاري
"والله ماني بمسوي شي بس بحط المرهم "
عطوه
"طيب"
فكت الروب وشاف ضاري جسمها ، كلها اثار منه و ابتسم و طالعها وهي تطالع الاثار
قرب لها و قعد جنبها على السرير و هي منسدحه اخذ المرهم و رفع قميصها لنص بطنها و نزل شوي من سروالها لتحت السره بشوي و قعد يدهن المنطقه و يدلكها
قبل ببطنها
عطوه بعدته
"ضاري! وش قلت انا"
ضاري
" حتى بالبوس ممنوع ؟ لا عادي ابوستس مثل مابي"
عطوه قامت له و مسكت وجهه و قربت له و قبلته بقوه بثغره ، حتى تعمقت بالقبلات لتتلامس السنتهم ببعضهم
ضاري
" احسن مني بعد "
عطوه
"مدري شلون سويت كذا ، ابعد عن وجهي"
انسدح ضاري على فخذ عطوه
"ما صدقت اليوم الي صرتي به حلالي ،متخيله عطوه ، ضاري لعطوه و عطوه لضاري ، اسامينا مربوطه ببعض"
عطوه
"قرب لحضني ليش بعد على فخوذي؟"
ضاري
"بس المرهم"
عطوه
" ما يهم انا ابيك بحضني "
ضاري
"يا حظي بحضنتس "
صح اني قلت يمكن ما انزله بس نزلته ناقص يلا معليه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!