بعد عدةً اشهر من زواج ضاري و عطوه
{شهرين تماما }
- 6:33
عاد ضاري من العمل غاضبًا، وأغلق الباب خلفه بعنف. التفت نحو المطبخ فرأى عطوة تحدّق به وهي تُحضّر الغداء، لكنه صعد إلى الطابق العلوي دون أن يكلّمها
عطوه بصوت عالي
" ضاري شفيك ، عندي لك خبر يسر"
طلعت وراه ولا لقته بالغرفه
عطوه بصوت عالي
"ضاري ؟ وينك فيه؟"
طلعت السطح و شافته يدخن
عطوه
"ضاري ! ما قلت لك لا عاد تدخن!"
ناظرها ضاري ولا نطق و كمل يدخن
قربت عطوه منه تبي تاخذ الدخان من يده لكن بعدها
عطوه
"هاتها"
ناظرها بطرف عينه ولا رد اكتفى بالتحديق
دنقت و اخذت بكت الدخان و طلعت حبه
ضاري سحبها من يدها
"وش بتسوين فيها انتي"
عطوه
"هات الولاعه ابي اشغلها"
سحب ضاري الحبه من يدها
"على جثتي"
عطوه
"مزعلتك بشي انا ؟"
ما رد ضاري
عطوه
"ضاري رد!!"
ضاري
"عطوه فارقيني مالي خلق لتس"
انصدمت عطوه من كلامه و توسعت عيونها
نزلت من السطح و تنهدت بقوه
نزلت عطوه للمطبخ و كملت طبخ
نزل ضاري و مسك شماغه و اخذ المفاتيح وطلع
بعدها بربع ساعه و البست عبايتها و طلعت صادفت متعب مار من جنب البيت
متعب
"عطوه ؟ شلونتس وين ضاري عنتس"
عطوه
"بخير ، ماادري يا متعب دخل البيت معصب و طلع لسطح و قعد يدخن يومي قلت له ارمي الدخان قالي فارقيني مالي خلق لتس"
متعب
"بروح اشوف وش به"
عطوه
"خذني معك تقدر؟"
متعب
" بجيب عواطف معي لانها تبي تتمشى بسياره ، وبجيب السياره و اوديتس لمحله"
عطوه
"بتحراك"
راح متعب و جاب عواطف معه بالسياره و دخلت عطوه
متعب
" لا تزعلين منه ما كان قاصدها ضاري وعرفه"
عطوه اكتفت بالسكوت
وصلو هناك
متعب
"انزل معتس؟"
عطوه
"لا روح"
عواطف
"ليش خلنا نتحراك"
عطوه
"لا ما يحتاج مشكوريين"
متعب
"تمام يلا سلام"
راحت عطوه و شافت من الشباك شي ما كان ودها تشوفه
شافت ضاري واقف مع وحده و يضحك معها و يتغزل بها
ضاري
"يا حلو ضحكتس حلواه "
سعده
" استحي يا ضاري لا تقول كذا"
ضاري
"فدييت الي يستحون انا "
سعده
" ضاري احبك"
ضاري
"والله اني طالع من البيت يا سعده و ضيقة الارض فيني يومني شفتس روقت"
سعده
"بسم الله على روحك و ياحظي بك"
ضاري
"بعطيتس شي"
لف ضاري يبي يجيب الهديه و شاف عطوه واقفه عند الباب
ضاري
"عطوه؟"
مشت عطوه مسرعه و هي تبكي
ضاري
"سعده امشي من هنيا و سكري المحل عقبتس و حطي الفتاح بالزرع "
طلع وراها ضاري و هو يلحقها
وقفت ضاري سواق يوصلها
وركب ضاري سيارته و وصل البيت و كانت عطوه واصله قبله
دخل البيت و نادى على عطوه
"عطوه! وينتس انتي وينتس"
دق تلفون البيت و رد
ضاري
"مين"
وضحى
"هلا هلا ضاري اشتقت لشوفتك يا وليدي و اشتقت لعطوه تعالو لنا مزنه هنيا هي و الجازي ومرت متعب عواطف"
ضاري
"يلا جايينتس بس يمكن متاخر شوي"
وضحى
"اتحراكم"
طفى ضاري و طلع فوق ، طلع فوق و راح يبي يفتح باب الغرفه ولا قدر طلعت مقفلته بالمفتاح
ضاري بعصبيه
"عطوه افتحي هالحين!"
ما ردت عطوه
ضاري
" طيب يا عطوه عندي سبير"
راح ضاري و فتح علبه و طلع مفتاح الغرفه و راح للغرفه و فتحها
شاف ضاري عطوه قاعده على زاويه الغرفه جالسه جلسة الجنين و تصيح
ضاري بصراخ
" مين مديتس مناك !"
ما ردت عطوه
ضاري بصراخ اقوى
" قلت من موديك مناك انا !!!"
مسكها بقوه من كتفها و رفعها
"يوم اتكلم تردين علي فاهمه"
عطوه زاد بكاها خوف من ضاري اول مره يكلمها كذا
" متعب ... متعب جابني "
سحبها ضاري من كتفها بقوه و رماها على السرير
" لا تكذبين علي !!!!! لا تكذبيين!! مسعود صح مسعود؟ تخونيني يا عطوه تخونيني!!!!"
عطوه بصياح و ماسكه كتفها
"والله متعب حتى دق عليه و اساله"
ضاري بصوت عالي
"تخونيني مع اخوي اجل ! اني داري تلعبين على الاخوان"
عطوه وهي تبكي
" انا شريفه ولا اسوي هالسواة ، كانت معنا عواطف"
"ضاري وش الي شفته انا !! سمعت كل شي !"
ضاري مسكها من كتفها بقوه و قومها
" ما شفتي شي ولا سمعتي شي تهلوسين "
عطوه وهي تبكي بحرقه و تدفه
"فكني فكني ، شفت كل شي و سمعت بكل شي ، تحب ضحكتها و تتغزل بها "
ضاري مسكها من كتفها و نزلها لتحت
" ما سمعتي شي ولا شفتي فاهمه ! و هالحين بنروح لامي تبينا "
رماها على الارض
"يلا قومي و البسي عباتس ، قدام امي خلنا حبيبين ماابي احد يشك فاهمه ! و ان سالتس عواطف عن شي لا تردين "
عطوه وهي تبكي و ماسكه بطنها و تحتها كلها دم
ناظرت الدم و صرخت و كانت صرختها نهايتها
- المستشفى
قامت عطوه وهي من سرير و جنبها وضحى
الدكتوره
" اخت عطوه قمتي"
عطوه
" انا ويني فيه"
الدكتوره
"انتي بالصحيه "
عطوه
"وش صار"
- عوده الى الماضي
التفت ضاري على صرخة عطوه و شاف الدم نازل من رحمها بشكل كبير
ضاري
"عطوه عطوه عطوه"
قالها و قام يركض عندها
ركع لعندها بصوت يرجف
"عطوه قومي عطوه عطوه عطوه لا تخليني تكفين عطوه"
"الصحيه الصحيه"
ركض لتلفون البيت و دق على الصحيه
الصحيه
" السلام عليكم معكم صحية الصحه"
ضاري بصوت يرجف
"زوجتي زوجتي ماادري رحمها و دم و ما ترد تعالو تعالو تكفون تعالو"
الصحيه
"نبي العنوان و مسافه السكه و حنا بنكون هناك"
ضاري
"شارع الاعشى بيت رقم خمسه و عشرين المفرق الثاني"
الصحيه
"دقايق و حنا عندكم"
رمى التلفون و ركض عند عطوه
ضاري
" عطوه عطوه تكفين ردي علي عطوه انا اسف والله اسف "
اكتفى بانه يناظرها و هو جالس يبكي
قام و اخذ عبايتها و غطاها
بعد ست دقايق دقو الباب
ركض ضاري و فتح دخلو و معهم سرير متنقل و جو يشيلونها و رفض و شالها هو و حطها بالسرير
و حطوها بسياره الاسعاف و ركب معهم
عوده
الدكتوره
"كيف طحتي ؟"
عطوه
"طحت من الدرج"
الدكتوره
"لكن كان بينتس و بين الدرج مسافه؟"
عطوه
" وانا نازله من الدرج انلوت رجلي و كملت نزول بس يوم وصلت لمكان الطيحه رجلي المتني و طحت "
الدكتوره
"تمام بطمن زوجتس انتس قمتي"
عطوه
"لا ماابي اشوفه ، الجنين صار عليه شي"
الدكتوره
" مارح ادخله بس بقوله انتس قمتي"
طلعت الدكتوره و راحت لضاري كان قاعد بكراسي الممر
الدكتوره
"استاذ ضاري ، زوجتك الحين بالافاقه بس ابـــ"
ضاري
"ابي ادخل "
الدكتوره
" ماتقدر ، لكن ..."
ضاري
"لكن وش زوجتي بها شي ؟"
الدكتوره
" عظم الله اجركم بجنينكم "
ضاري
" وش ؟ عطوه كانت حامل ؟"
" اليوم اليوم كانت تقولي عندها خبر بس بس انا غبي انا غبي انا اغبــ"
ما قدر يكمل كلمته و اكتفى بانه يبكي
الدكتوره
" الله يصبركم ، انا بروح اقولها ان الجنين مات "
ضاري وهو يبكي و رفع راسه
" بس طيحتها ما كانت قويه "
الدكتوره
" جسم عطوه ما يقدر يستحمل ، لو كانت بتولد بتكون المولد خديج "
ضاري
" كله بسبتي كله بسببتي "
الدكتوره
"كيف بسبتك ؟ زوجتك قالت ان رجلها انلوت و طاحت"
ضاري سمع الي قالته وقعد يبكي اكثر
الدكتوره
"انا ببلغها ان الجنين مات"
دخلت الدكتوره على عطوه
الدكتوره
"عظم الله اجرك ، والله يعوضتس بالضنى غيره الرزق بيد العالمين"
صرخت عطوه و قعدت تبكي بكى قوي
فز ضاري على صرختها و دخل الغرفه بدون اذن
الدكتوره
"استاذ ضاري ممنوع تكون هنا"
ضاري راح عند عطوه و قعد على رجوله
"عطوه سامحيني تكفين"
طلعت الدكتوره تبلغ الدكتور ان ضاري دخل بدون اذن
لكن الدكتور قالها انه خليه شوي و عقبها بيطلع
عطوه
"ضاري طلقني"
ضاري
"تكفين عطوه انا اسف"
جت وضحى و بنتها و متعب و عواطف
منعهم الدكتور من الدخول و طلعو ضاري
طلع ضاري و شاف امه
راحت له وضحى
"ضاري وش بك عطوه بها شي ؟"
راح ضاري و حضن امه و قعد يبكي
و رفض يتكلم على وقتها طلعو عطوه و حطوها بغرفه ثانيه تسمح فيها الزياره
الدكتور اعطى عطوه مهدئ و نامت دخلو عليها البنات و ضاري قعد مع متعب برا
بعد ربع ساعه
قامت عطوه و جنبها وضحى
وضحى
"بنيتي قمتي"
عطوه وهي تحاول تفتح عيونها
"خالتي ؟"
وضحى
"ناديني يمه يمه"
عطوه
" يمه ضاري ذبح ضناي "
شهقو البنات
مزنه
"كنتي حامل ؟"
عطوه
"مزنه جيتي؟"
مزنه
"اي جيت اليوم"
عطوه
"تعالي خميني اشتقت لتس"
راحت لها مزنه و خمتها و بكت عطوه
وضحى
"عطوه يا بنيتي قوليلي وش صار"
قالت عطوه الي صار
وضحى
"منهي البنت لقطتي اسمها؟"
عطوه
" اسمها سعده"
مزنه
" والزق"
وضحى
"اقضبي السانتس يا مزنه"
الجازي
"وهي صادقه يمه والزق بها و بضاري الي ما تربى زود الدلع يا يمه نسيتيه انه رجال "
اما عواطف تناظر الي يصير وهي ساكته
عطوه
"ابي ضاري يطلقني"
وضحى
"وش طلاقه يا بنيتي هو يحبتس"
عطوه
" يحبني ؟ يحبني وهو خايني ؟ يحبني وهو من ثاني يوم زواج مدخلني الصحيه بسبب حركاته حركات الوغدان ؟ بسبب شهوهه ؟ يحبني وهو ذابح ضناي !"
وضحى
"ما يصير خاطرتس الا طيب"
طلعت وضحى لضاري و مسكته من قبته
"دامك ما عرفت تصونها ليش متزوجها هاه؟ ذابح ضانها !! صدز اني ما عرفت اربيك ، لاني امك ولا اعرفك ماابي أشوف وجهك ليوم الدين ، متعب شف شغلك معه "
متعب
"وش هالحكي يا ضاري ؟"
ضاري
"مو قاصد والله بالغلـــ"
مسكه متعب و ضربه ضرب
رجعت وضحى لعطوه
" اسمعو يا بنيات تراني متبريٍ من ضاري و لا عاد اشوف وحده محاكيته سامعين !"
دخلت الدكتوره
"السلام عليكم،عطوه كيفتس الحين"
كلهم ردو السلام
عطوه
"ماني بخير"
الدكتوره
"اختي عطوه الجنين كان متوفي من قبل لا تصير الطيحه ، لكن الطيحه خلته ينزل ، جسمتس ضعيف ما قدر يتحمل الجنين ، الجنين كان متوفي من ثلاث ايام"
عطوه
" يعني الطيحه مالها دخل بالي صار؟"
الدكتوره
" لا بس انها خلت الجنين ينزل"
عطوه
"تمام"
وضحى
" ذا مو يعني انتس تسامحين ضاري ، ضاري غلطان ولا له شي يغفر له، بتطلعين من الصحيه و بتقعدين عندي و بترقدين مع مزنه مزنه و ولدها قاعدين معي ثلاث اشهر رياض مسافر "
طلعت الدكتوره و شافت ضاري مو موجود بس موجود متعب
و قالت له ان الجنين كان متوفي من قبل الطيحه بس الطيحه خلته ينزل
البارت طويل 😽 و يزعل صح هههههه ما ندري وش بيصير بعدين طلاق او عوده
- بدون مراجعه
ارائكم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!