بعد ما انجرح ضاري مما قالته عطوه ، وعودتنا الى الماضي اخذت وضحى ضاري جانبا و وبخته لم يشعر ضاري بتانيب الضمير مما قالته وضحى له ثم قالت وضحى بأن يعودُ الى المنزل مع عطوه لكن عطوه تحججت بتنضيف المنزل ، عادت عطوه الى منزلها الخالي من البشر بينما ضاري و وضحى عادو الى بيتهم
٤:٥٤
وضحى بعصبيه وهي تشيل البرقع
"فشلتني يا ضاري فشلتني ، بكل مره اقول بانه غدى رجال تكسر كلمتي وينه الي يقول ما عاد ابيها مالي خاطر بها ابي اخطب ورده والله ان ورده حرام عليك"
ضاري يناظر امه
"انتي ما سمعتي قاعد يتغزل بالبنيه "
وضحى
"وانت وش دخلك عطوه عن ميه رجال صانت نفسها بدال لا تعسها عس نفسك"
ضاري
"وش قصدتس يمه ؟ مني برجال ؟ مني برجال لاني تضاربت مع واحد يغازل ؟ ذي رجوله يمه "
وضحى
"ايه مهي برجوله منت برجال ان طلع لك شعرتين و قمت تهايط بهن و تكفخ خلق الله "
ضاري قالها بصوت عالي
"جيراني من عرضي"
وضحى
"وهالكلمتين بتثبت لي انك رجال ؟ لا والله منت برجال "
"الا رجال و نص "
قالها ضاري و هو معلي صوته بعصبيه و يحرك باصبعه تاكيد لكلامه
وضحى و هي ماسكه يده و مقربتها على وجهها
"تعال تعال و اضربني تعال "
ضاري
"ما عاش من ضربتس يا ام متعب"
وضحى وهي طالعه فوق
"قالها متعب لا تدلعينه واجد مارح يغذي رجال"
راح ضاري و امسك المسجل و خذاه و اخذ كم شريط معه و طلع فوق لسطح
و طلع دخان من جيبه و بدا يدخن و يشغل اغاني
اما عند عطوه فا دخلت عطوه البيت و راحت لغرفتها فكت عبايتها خذت شنطتها و شالت شريط كان من ضاري و دخلته بالمسجل
""امتى أنا أُشوفك يا كامل وصوفك
متى متى قولي با تسمح ظروفك
أنسى أسى الدنيا من ساعة ما أشوفك
متى متى قولي يا سيد المظانين ""
لكن ما كانت الاغنيه الي تبيها راحت للمسجل بسرعه و طفت الاغنيه و طلعت الشريط و رمته و انكسر نصفه لكن ما انتبهت خذت الاهداء الثاني من ضاري و دخلته و اشتغلت
"" يا لهيب الهوى ما أشدّ ناره
قلب مشتاق وما لقى دواه
يا شوقي اللي ما له حدود
يذبحني بغيابك كل ساعة
أنا وياك مهما تبعد الأيام
أحس بوجودك في القلب سلام
مهما طال غيابك وأحزان
حبك في الروح ما له ملام
يا لهيب الهوى ما أشدّ ناره
قلب مشتاق وما لقى دواه""
لفت عطوه و لقت الشريط مكسور
" لا لا لا شلون شلون انكسررر "
قالتها عطوه بصوت عالي و هي تمسك اجزائه
"كيف ما انتبهت كييف ، اف من وين احصل شطرطون الحين !! "
راحت تفتح الادراج و تدور مثل المجنونه
*محشومه عن الجنون والله (خارج النص )*
"يالله ما لقيته و مالي وجه ادق على مسعود عقب الي سواه ضاري ، خلني ادق عليه بس يجيب لي"
نزلت عطوه و راحت لتلفون
عطوه
" الو مسعود ؟"
مسعود
"هلا ، عطوه ؟"
عطوه
" ايه ، والله مالي وجه اكلمــ "
مسعود
"شدعوه يا عطوه ما بينا سمي وش بغيتي"
عطوه
"بزعجك بس ابي شطرطون ضروري يا مسعود احتاجه الحيين ولا يمديني اطلع "
مسعود
" افا عليتس مهو بزعاج تراتس بحسبة اختي "
عطوه
" ما تقصر "
قالتها عطوه و قفلت من مسعود
بينما ضاري كان قاعد بالسطح و يدخن قعد يفكر بكلمة عطوه و يبرر لكلمتها
"يمكن مهي بقاصده ، ولا يمكن تبي ترد الحركه ، لو هي قاصده كان قالتها بصوت عالي ، عطوه تحبني ادري بها "
من بعد اخر جمله قام و اخذ مفتاحه و نزل و شاف امه قاعده و مساكه الجريده و تشوف الصور بحكم انها اميه
وضحى
" هيه انت تعال اقرا وش مكتوب هنيا "
ضاري
"يمه انا اسف"
وضحى
" لا تكثر حكي وش مكتوب "
ضاري
"ماني بقاري الا يوم تسامحيني ياخوفي اروح ولا ارجع "
وضحى
"تف من فمك فالك ما قبلناه مسامحتك بس لا تعودها"
حب راسها و قرا لها وش مكتوب و طلع
توجه ضاري لبيت عطوه
"شكرا مسعود ما تقصر اشغلتك معي "
قالتها عطوه بنبره ودوده
مسعود
"كم مره بعيدها تراتس بحسبة اختي لا تشكرين"
وصل ضاري على مشية مسعود
"هالنذل مُصر على عطوه يتردد لمها اكثر مني"
دخلت عطوه المطبخ تسوي لها اكل و جرحت اصبعها بالسكين جرح عميق و يصب منه الدم و كانه ماء صرخت صرخة تهز الحي باكمله و بدت تبكي
ركض ضاري على باب البيت و بدا يدق الباب
البست عبايتها على امل ان تلقى مسعود برا لكن فتحت و لقته ضاري
"ضاري شتسوي هنيا وين مسعود "
قلتها و صوتها مبحوح بسبب البكاء و ماسكه منديل مغطي اصبعها بالدم
ضاري
"تقولين مسعود بعد اركبي اوديتس الصحيه "
عطوه
"لا مشكور ما يحتاج "
ضاري
" ما يحتاج ؟ الدم يفور تقل شلال و تقولين ما يحتاج ، عطوه انسى الزعل هالحين و امشي اوديتس لصحيه ولا متعب عادي و اخوه لا "
مشت عطوه معه و ركبت السياره
ضاري لف عليها
" يوجعتس ؟ "
عطوه
" ناظر الطريق لا نصدم "
شد ضاري السرعه
"ضارري بس !!!"
قالتها عطوه بخوف
"خفتي ؟"
قالها ضاري و خفف السرعه
عطوه
"لا ما خفت "
ضاري
"تبين شوط ؟ "
عطوه
"ضاري قاعده انزف و اتوجع ودني و اخلص "
ضاري
"سمي "
وصلو المستشفى و دخلو طوارئ
دخلت على الغرفه و معها ضاري
لكن ضاري جن جنونه يوم شاف انه دكتور مب دكتوره
الدكتور
"هاتي يدتس"
ضاري بنبره حاده
"مافي دختوره ؟"
الدكتور
"مافي الحين تو خلص شفتهم "
ضاري
"طيب لا تمسها انا برفع يدها لها "
عطوه
"ضاري وش هالحركات تراك منت بمحرم علي "
الدكتور
"و بعدين يا اخوي ؟ تراك بمستشفى محترم "
ضاري
"ذي زوجتي بس اننا متخانقين "
الدكتور وهو يضحك
" كيد النساء "
رفع ضاري يد عطوه و بدا الدكتور يعقم الجرح
تالمت عطوه و مسكت يده الثانيه و شدت بقوه على يد ضاري
ناظرها ضاري اول مره يوجعه قلبه على الم شخص
ضاري
" يا دكتور يوجعها خف بالله "
الدكتور
"شسوي يا اخوي لازم اعقم الجرح لاني بخيطه "
عطوه
"خياطه لا والله ما تخيط يدي تكفــ"
ضاري لف عليها و بعصبيه
" لا تترجينه "
عطوه
"لا تخيطه "
الدكتور
"بحط بنج لا تخافين"
خلصو من الدكتور و راحو لصيدليه و خذو الادويه و طلعو
بسياره
ضاري
"للحينتس زعلانه علينا ؟"
عطوه
"مب مهم"
وقف فرامل ضاري
عطوه
" ضاري !!!"
حط باركنق و لف عليها و فك الحزام
ضاري و هو يطالعها
"عطوه تكفين ما قد ترجيت احد انتي تدرين اني احبتس و اغليتس ، عطوه انا اول مره قلبي يدق ليش توجعيني كذا ، انتي ما قصدتي كلمتس صح طمني قلبي يا عطوه "
عطوه
" ما بينا كلام يا ضاري "
صدت عنه
" امش يا ضاري"
مسك وجهها و وجهه عليه
ضاري
"بينا كلام يا عطوه"
عطوه
" تدري متى يكون بينا كلام ؟ يوم تغدي رجال"
ضاري
" انا رجال غصباً على الي سوى و الي ما يسوى "
عطوه
"غصباً علي ؟"
ضاري
"اخسي والله "
طولته لكم تعويض اني ما نزلت ، اول مره انزل اكثر من الف كلمه هههههه
ارائكم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!