الفصل 14 | من 26 فصل

رواية حب الاعشى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم xv

المشاهدات
15
كلمة
2,077
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

تعافى ضاري من الحمى، ومرّت الأيام، وصارت عطوة تزور بيت وضحى باستمرار لأن مزنة تقيم هناك كانوا يخرجون معًا ويقضون الوقت برفقة ضاري، وخلال تلك الفترة توطدت علاقة مزنة بعطوة حتى أصبحتا كأنهما شقيقتان من أمٍ وأبٍ واحد

بيت عطوه و ضاري

دق تلفون البيت و كانت عطوه تسوي الغداء على بال ما ضاري يجي راحت عطوه لتلفون البيت و ردت

عطوه
"الو "

مزنه
" عطوه امي طلعت مسويه عزيمه و تو تقول عازمه بها كل الحي ، و تقول ما علمتكن لا انتي و لا الجازي ولا عطوه ولا عواطف عشان ما تتكاسلون "

عطوه
"ما عندي شي البسه!"

مزنه
"هاتي اي شي و خلي ضاري يوصلتس"

عطوه
"ضاري ما رجع للحين"

مزنه
"يوم يرجع خله يوصلتس سريع "

عطوه
"تمام يلا توصين شي ولاش؟"

مزنه
" تسلمين ، يلا اشوفتس "

طفت مزنه وراحت لامها
"يمه كان قلتي من قبل المسكينه عطوه ما شرت لبس"

وضحى
"بنياتي و اعرفكن راح تتميرضون هالحين ما عندكن عذر"

"هالحين جهزي قدوع التمر و وزعيهن عند كل مركه و حطي جنبها حب"

مزنه
"ابشري "

-عند عطوه

عطوه كانت بالمطبخ تسوي اكل و سمعت صوت الباب وهو يتسكر
"ضاري جيت "

ضاري بصوت عالي عشان تسمعه
" قهر الباب غدر بي كنت ابي اخرعتس"

عطوه
" ما تقدر "

ضاري وهو رايح لها
"الا اقدر بس الباب غدر فيني هالمره"

عطوه
" ترا اليوم فيه عزيمه ابيك توصلني عقب الغداء"

ضاري
" وين ؟ و بدوني اذني؟"

عطوه وهي تضحك
" و من متى اخذ اذنك عشان عزيمه"

ضاري
" مو انتي قلتي انتس ما تحبين الوقت الي اكون به مو موجود ؟"

عطوه
" عند امك العزيمه"
(امك انتي)

ضاري قدم ضاري و صار جنبها
"اها اي اجل ما يخالف ، وش مسويه غداء "

عطوه
" قرصان "

ضاري مسك ضاري يدينها و قبلهم
"يسلم هالديات جعلهن الجنه "

عطوه
" يلا رح جهز الصفره "

ضاري
" تنمحى رجولتي قدامتس ، يهون كل شي عشان عطوه"

عطوه
" ضاري ما بقى شي و يجهز الغداء يلا رح سو الصفره"

اخذ ضاري صنيه و حط بها صفره و صحنين و اكواب و لبن و راح بهم لصاله و فرشهم وهو يحط الاغراض جابت عطوه القدر الي به الاكل و

بدو ياكلون و خلصت عطوه قبله ، قامت عطوه

عطوه
"خلصت قبلك لم انت تلم الصفره و تغسل الصحون بروح اجهز "

ضاري
" غش ما قلتي كذا من البدايه لو انتس قايله كان شفتيني مخلص من زمان"

عطوه
"مالي دخل"

طلعت عطوه و بدلت لبسها لبست تنوره و بلوزه عاديه و جابت معها بشنطه جلبيه حلوه مره بس لبستها من قبل قدامهم و جابت بجامه احتياط و جابت معها شوي مكياج <كحل ، حمره ، ظل عيون ، ايلاينر ، احمر خدود>

نزلت عطوه و شافت ضاري يحط الصحون الجلايه عشان ينشفون

عطوه
"ضاري للحين ما خلصت يلا ابي اروح"

ضاري
"للحين ما خلصت ؟ هههههه يلا خلصت البسي عباتس بسقتس السياره"

عطوه
"مارح تشيل عني ؟"

ضاري
" يخسي ضاري ما يشيل ، هاتي عنتس"

عطته عطوه الاغراض و راح ضاري و اخذ المفتاح و طلع و شغل السياره ركب ضاري و بعدها ركبت عطوه و راحو لبيت ام متعب
نزلت عطوه تبي تفتح الباب

ضاري
"عندي مفتاح ولا نسيتي اني من اهل البيت"

عطوه
"انت من اهل بيتي انا هنيا انت ولدهم بس ، و مو اي ولد اخر العنقود وع دلوع"

ضاري
"دلوع ؟ سمي دلوع دلوع بس دلوع معك اما مع غيرتس لا"

عطوه
"فك الباب انشويت"

ضاري
"سمي"
فك الباب و دخلو

عطوه
"اناا جييت"

وضحى
"هلا هلا ، هلا ببنيتي"
راحت و خمتها

ضاري
" طيب ولدتس ؟"

وضحى
" لا انت زوج بنيتي"

ضاري
"مشكوره يا الغاليه"

مزنه
" ما بغيت تجي "

ضاري
"وين الفلسطيني عنتس"

مزنه
"شدخلك"

عطوه
" مززنه وش شغل اليوم"
قالتها و سحبتها من يدها

عطوه لمزنه
" حرام عليتس ليش تعاملين ضاري كذا"

مزنه
"نمزح مع بعض"

عطوه
" حرام عليتس مفروض تقسين عليه اكثر ههههههه "

مزنه
"مزعلتس بشي ؟؟"

عطوه
" لا قاعده امزح يلا خل نشتغل عقبها نطلع فوق نجهز"

بدو يشتغلون و الي تجهز اغراض القهوه و الي تبخر و طول هالوقت لا الجازي ولا عواطف جو

٥:٤٣

طلعو عطوه و مزنه للغرفها و قعدو يتجهزون و يسولفون

عطوه
"تصدقين بلبس جلبيه لبستها من قبل ولا ودي يشوفني وانا لابستها من قبل"

مزنه وهي قايمه و تفتح الدولاب
"ذكرتييني جبتلتس جلبيه تزوغ العقل "

عطوه
" جت بوقتها ، بس وشوله الكلافه كلفتي على عمرتس يا مزنه"

مزنه
"ترانا خوات لا يكثر"

طلعت الجلبيه مزنه و عطتها عطوه
"شرايتس عساها جازت لتس"

عطوه
"تهبل!!!"

كانت الجلبيه سكريه و مطرزه من عند فتحت الصدر بابيض و فيها من تحت نقش ابيض

مزنه
"يلا ما بقى شي و يوصلون الحريم البسي عشان عقبها نتجهز"

دخلت عطوه و بدلت و حطو ميكب لبعض و كلهم حلوات و كانهم يقولون الجمال عندي

نزلت عطوه و طلع ضاري موجود بالصاله يلعب مع ناصر ولد مزنه
لف ضاري على صوت الخطوات و شاف عطوه
"الله الله الله الله وش هالحلاوه يا عطوه ؟ ما تتزينين الا يوم يكون به عزيمه "

عطوه
"انا دايم متزينه بس عشان الجلبيه جديده لاحظت ؟"

ضاري
" و وشلون ما الاحظ هالجمال "
قرب ضاري لها و هي ترجع لورا الين ما لصقت بزاويه صار ضاري حاشرها

عطوه
"ضاري ابعد ترانا بصاله و ناصر موجود "

مزنه
"لا معليتس ناصر مب موجود بنطلع فوق"

ضاري لمزنه
" اول مره تسوين خير"

ضحكت مزنه و طلعت لفوق

عطوه
"ضاري وخــــ"

سكتها قبله ثغرها
وخر ضاري عنها

عطوه
" ضاري تراني حاطه حمره!"

ضاري
"وذا ؟"

رجع و قبل ثغرها بشراهه

وخر ضاري عنها
"عادي ما تحضرين العزيمه ؟"

عطوه
" لا ابي احضر "

ضاري
" تعصين كلامي ؟"

عطوه
"ضاري وقف تتحكم فيني خــ"

سكتتها قبلة بوسط رقبتها لكن ليست اي قبله ، بل قبله تترك اثر و ليس اي اثر ، اثر يبقى لمدى ايام

طلع من عطوه صوت النشوه و ذا الي كان يبيه ضاري و وقف

عطوه
"خلاص بتتركني؟"

ضاري
" لا"

و رجع يقبل ثغرها بقوه اكبر

بعدته عطوه عنها

عطوه
"ضاري خلاص "

مشت عطوه لكنها التفتت لضاري قبل لا يطلع

عطوه
"ضاري شِفَتك"

ضاري
"وش بها"

عطوه
"كلها حمره تعال اَمَسِحها"

مسك ضاري شماغه و مسح الروج

و طلع ، طلع من البيت على وجهه متعب و زوجته عواطف

متعب
"عواطف يا قلبي ادخلي عقبها بجي وراتس"

دخلت عواطف البيت

متعب
"شلونك ضاري "

ضاري
"بخير انت شلونك تراني مشتاق لك يا اخوي"

متعب
"ضاري وش الي بشفتك "

مسح ضاري شفته و شاف لون احمر

ضاري
"يالله"

ضحك متعب
"الظاهر مسوي شي قبل لا تطلع"

ضاري
"كان ودي انها اشياء والله"


جت الجازي و جو المعازيم وقعدو بالمجلس و دخلت عطوه و جابت الشاي و قعدت توزعه

كانت فيه حرمه جديده بالحي زي كذا سوو عزيمه عشان تتعرف عليهم

ام عبدالله
" ما شاء الله كلتس ملح و قبله "

وضحى
"هاذي بنيتي عطوه "

ام عبدالله
" حصني نفستس يا بنيتي"

ام جدعان
" شقصدتس يا ام عبدالله انا حسود !"

أم عبدالله
"لا والله ما قصدت محشومه بشكل عام خل تحصن نفسها "

ام جدعان
" ايه احسب"

قعدت عطوه جنب البنات و قعدو يسولفون

ام عبدالله
" الا يا عطوه متزوجه ؟"

ضحكت عزيزه
" لا مهي متزوجه"

ام عبدالله
" ما شاء الله كل هالجمال ولا اعرستي ، انا عندي وليدي عبدالله مهو متزوج على عمرتس بس اكبر بشوي"

عزيزه
"تبين رقمهم عشان تخطبين ؟"

ام عبدالله
"ام مافيه مانع"

على وقتها وضحى ما كانت موجوده كانت بالمطبخ

عزيزه عند اذن عطوه
"هاتي رقم تلفون محل ضاري سريع"

عطوه وهي تضحك
" دقايق ابي اكتبه بورقه"

عزيزه لام عبدالله
" بكتبه لتس لورقه "

"عطوه ابي ورقه و قلم"

قامت عطوه و راحت معها عزيزه و كتبت الرقم و رجعو و عطتها الرقم

ام ابراهيم ما كانت موجوده زي كذا عزيزه محد وقفها

ام عبدالله
"مشكوره يا بنيتي"

مزنه
"يا ويلتس من ضاري يا عطوه"















تسريع بالاحداث












اليوم الثاني

ضاري كان بالمحل و في رقم دق عليه كان خيارين يا عطوه يا حق البضاعات

رد لكن الصوت كان مجهول كان صوت حرمه ، حرمه مستعجله

ام عبدالله
"السلام عليكم  ابي ادخل بالموضوع سريع انا ابي اخطب بنتكم لولدي عبدالله وش اليوم المناسب كلها ملح و قبله تبارك الله و ولدي ما عليه قصور"

ضاري
"غلطانه يا خاله"

ام عبدالله
" ذا مب رقم اهل عطوه؟"

ضاري
"الا ؟ من انتي"

ام عبدالله
" قل لامك انا ام عبدالله الي كنت بالعزيمه البارحه حبيت عطوه و قلت ابي اخطبها"

ضاري
" عطوه متزوجه"

و سكر الخط طلع ضاري و شوي و ينفجر من الغيره ركب السياره و توجه للبيت

دخل البيت و شاف عطوه بالصاله قاعده

ضاري
" من ذي ام عبدالله؟ و من عبدالله؟ و ليش تبي تخطبتس من رقم دكاني؟"

عطوه
" ذي وحده بالعزيمه امس معليك منها جيت بدري اشتقت لك"

ضاري
"عطوه لا تجنني مو معقول ما درت انتس متزوجه ! و وش دراها برقم الدكان "

عطوه
" ماادري"

ضاري
"وين دبلتس؟ ليش مهي بيدتس يا عطوه!"

عطوه
"نسيتها امس فوق"

ضاري
"عططوه وش هالبرود!! تخيلي احد يخطبني منتس !"

عطوه
"انت ولد شلون يخطبونك "

ضاري
" عطوه تكفين افهميني انا ما احب اشوف احد يجيب سيرتس غيري ، انا ابيتس لي انا مو كل من هب و دب يبي يخطبتس ، من اليوم مافي اي عزيمه تحضرينها"

عطوه
" لا ضاري تكـــ"

ضاري
"لا تترجيني ، انتي الي تكفين حسي فيني حسي انا اغار يا عطوه اغار عليتس من الهوا اغار من الكاس الي تشربين منه اغار عليتس من لبستس متخيله ! "

عطوه
" تكفى انا احب العزايم لا تحرمني منها"

ضاري
" اعقب احرمتس بس البسي دبلتس و قولي انتس متزوجه تكفين"























بارت طويل عائلي غريب ماله معنى ادري بس يلا معليه و ضيفوني اتعب ولا تضيفوني بحق والله

-بدون مراجعه

ارائكم تهمني مرررره

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...