حين عادت عطوه الى المزل ، جلست تُفكر في كلام ضاري ، هو فعلا يحبها ، لكنها تخشى من كلام الناس ، ضاري معروف بعلاقاته مع النسوه ، لم تبقى فتاه الا و عرفها او كلمها ، او تغنجت له ، فحين يتزوجان ، كيف سيكتفي بها ؟
"يازين البيت و ريحة البيت "
قالتها عطوه ورمت نفسها على السرير
و نامت ، نامت بعابيتها و رافعه غطوتها
اليوم الثاني
قامت عطوه على صوت بطنها
"هههههه اف جعت ، خلني اقوم اسوي لي شي ينوكل "
دخلت المطبخ تبي تسوي لها اكل فتحت الدرج تبي تطلع زيت بس تتفاجأ انه مخلص
"يالله الزيت قضى و المطاوعه مشددين اليوم و البسطات مسكره وش الدربه "
جاء ببالها مسعود و راحت تدق عليه لكنه ما رد
" ذا بعد ما يرد شسوي "
"مالي الا ان البس الثوب"
لقتها فرصه لانها مشتاقه تطلع بحريه ، دخلت الغرفه و قعدت تدور
"وين حطيته انا ويين "
لقته و البسته
" بس باقي الف الشماغ "
طلعت عطوه و تاكدت ان مافيه احد
عند بيت وضحى
ضاري
"يمه انا طالع"
وضحى
"على وين على وين تعال كل لقمه "
ضاري
"يمه البضاعه بتجي عقب ساعتين ابي افضي مكان"
وضحى
"من تزوجو اخوانك و محدٍ قاعد معي يا ضاري ، صرت وحيده وانت ما تقعد معي شكلي بقول لمتعب يجيب عواطف و يسكن معنا"
ضاري راح و جلس جنبها
"افا يا يمه انا اجلس معتس و خلي متعب مع زوجته "
قطع حديثهم صوت الباب
ضاري
"انا بقوم افتح"
فتح الباب
ضاري
"الجازي "
"يمه الجازي جتنا لو انتس طاريه مليون"
وضحى وهي قايمه رايحه للباب
"هلا هلا ببنيتي تراني امتس وش هالقطيعه"
"ضاري خلاص ضف وجهك "
ضاري
"مشكوره يا الغاليه"
اخذ ضاري المفاتيح و طلع
(تسريع بالحداث)
وصل ضاري لمحله و فتحه و قعد يرتب
لفته صوت الباب و لف
ضاري
"انتي ؟ وش جايبتس هنا انا مو قايل لتس لا عاد تجيني !"
قمره
"وش يا ضاري تلومني باني احبك؟ شسوي بعمري انا شسوي"
ضاري و
"يا بنت الحلال انا ما احبتس احب عطوه وانتي تدرين يلا اطلعي برا"
قالها و هو يأشر بيده انها تطلع
غَيّر اتجاه نظره و شاف شخص قصير واقف اسمراني يناظر الي يصير من الشباك بس ما ركز و لف بس استوعب ان ذي المواصفات يعرفها
ضاري
"لا الي قاعد اشوفه مب صحيح "
طلع برا و ركضت عطوه و ضاري يلحق وراها
انفك من عطوه الشماغ و وقفت و نزلت وجهها ، مسكها ضاري و لفها عليه و غطاها بشماغه
ضاري
"هالمره استحاله انتس منحده امشي قدامي"
قالها و مسك كتفها و مشاها قدامه
عطوه
"فكني اقول جاي تستشرف علي عقب الي شفته"
قالتها عطوه و هي تتلثم بالشماغ لكن مب بشماغها بشماغ ضاري (*توضيح *حطت شماغ ضاري فوق شماغها و نزلت شماغها)
ضاري
"تراني شفتس و ادري انتس سمعتي"
عطوه
"وخر برجع البيت"
ضاري يضحك
"برجعتس انا"
عطوه
" مشكور يلا ودني اشوف "
وهم يمشون شافهم مسعود
مسعود
"عطوه؟"
ضاري وهن يناظر بعطوه
"حتى هو صار يعرفتس باللثمه ؟"
مسعود
"انت ما تستحي ؟ عيب وش هالحركات يا ضاري اترك البنت بحال سبيلها "
ضاري
"شكل ضهرك يحكك يا مسعود و بعدين حنا اعرسنا"
مسعود
"اعرستو؟"
ضاري
"ايه اعرسنا عنك مانع ؟"
مسعود
"ايه الله يهينكم بس مطلع مرتك بلبس رجال ؟ ما تغار انت "
ضاري
"يالله انت شتبي ؟ مراه انت ؟ مغير تسال و تسال فكنا بس"
مشى ضاري و معه عطوه
وصلو لسياره
ضاري
"اركبي "
ركبت عطوه و سكر الباب عليها و دخل
ضاري وهو يشغل السياره
"اليوم بخطبتس "
عطوه تضحك
" و بتخطبني مِن مَن "
ضاري
" من امي "
عطوه
" و من الي بيخطبني"
ضاري
"بلا استعباط يا عطوه "
بنص الطريق
ضاري
"بنزلتس تاخذين ملابستس و حويجاتس و عقبها بوديك لامي بس شوفي لا تدري اني موصلك بنزلك و بمشي "
عطوه
"طيب"
ضاري
" غريبه ما عاندتي "
عطوه
"مالي خلق اناقشك"
وصلو البيت و نزلت عطوه و خدت قشها و بدلت و ركبت السياره
عطوه
"عسى ما تاخرت"
ضاري
"فدا"
احداث واجد و فيني النوم زي كذا السرد لك عليه
ارائكم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!