كان باتو وضحى وابنتهما مزنة عند عطوه، وكانت عزيزه تزورهم لتسليتهم
ومضت الأيام حتى خرج ضاري من المستشفى بسلامة
، ثم انتقل مسعود مع أهله إلى مكه ، ورحل هو وشره
يوم الاربعاء الساعه تسعه الصبح استيقظت عطوه من ضوء يتسلل على غرفتها متوجه الى سريرها مباشرة الى وجهها لكن استيقظت وهي فرحه انتهت عدتها كل همها بانها سوفَ تخرج من المنزل و تزور صديقاتها
عطوه
" يالله صباح خير وش هالنومه الحلوه "
"خل اقوم اغسل و صلي بس"
قامت من السرير و راحت و غسلت و توضت و صلت
"هالحين وش اسوي "
راحت للمطبخ و سوت لها فطور و فشرت السُفره و حط لها الاكل
" احب ابالغ وشوله السُفره"
خلصت اكل و البست عباتها و جابت بضاعه للبسطه و طلعت لكن في شخص كان نايم عند الباب الشماغ مرمي على وجهه قام بسبب صوت الباب
"عطوه "
"وش قاعد تسوي !"
قالتها و طاحت الاغراض من يدها
"احتريتس"
قالها و هو يوقف و ينفض التراب من ثوبه
"ضاري الله يعافيك رح"
"وش الي رح يا عطوه ، من امس وانا قاعد هنيا دوروني و لقاني متعب عند بابتس قالي اروح و رفضت و الحين انتي تقولين لي رح عطوه تكفين تكفين قولي انتس موافقه "
"ضاري توني طالعه من عدتي و مابي اتزوج كرهت الزواج"
"كرهتي الزواج؟ لي سنه يا عطوه احتريتس سنه اعدها يوم بيوم "
"ضاري خلني ارتاح "
"وعد ما المتس يا عطوه ولا اسوي بتس شي " (هههههه اشتغلت اغنيته عندي )
"ماابي زواج و بلشه خلاص رح"
"ما رح اسوي زواج "
"طيب عندي شرط"
"قولي و الي تبينه تامرين عليه"
"شرطي هو اول اسبوع ولا كاننا متزوجين اطلع و اروح و اجي بكيفي و اسوي الي ابيه"
"وين بتمرحين؟"
"معك "
"اليوم بجي مع امي و الشيخ"
"وش الشيخه لا مب اليوم"
"بجيب امي العصر و الشيخ الليل"
"طيب خلاص رح"
"تبين اوصلتس ؟"
"لا مشكور"
قالتها و خذت الاغراض و مشت و هو واقف و يطالع تحركاتها
ما لحقها بس قعد يطالعها
راحت عطوه لمكان البسطات بس ما لقت شي المكان يهش ذبان فاضي جدا دنقت ورفعت الفرش من الطاوله و حطت فرش ثاني و حطت البضاعه
مر احد و لفت
"مسعود"
"غريبه وش مجيبتس هنيا "
"اترزق "
وهي تحط البضاعه
رمى مسعود عليها كيس
"خذي"
"وش ذا؟"
"ثوب و شماغ "
"؟"
"ارجعي مكان ماجيتي"
"شتبي انت؟ تبي انادي المطاوعه عليك الحين؟"
"ان كان به احد نادي"
"شف مسعود انا اليوم عرسي و مو من شخص غريب شخص كنت تتمنى تصير مكانه بيوم من كثر ما اغليه انا و هالحين امش !"
"ضاري؟"
"من فيه غيره اغليه ؟"
"قلت يمكن حبيتي غيره"
"انت شتبي كنت بمكه و وش زينك وش مجيبك هالحين؟"
"وش مجيبني ؟ ولا كان انتي الي جايه لحينا دخيله"
"اقول امش لا انادي عليك الحي"
"بروح بروح بس لو اذاك ضاري و ضربك لا تجين لي "
"ليه عمري جيت لك اصلا ؟ "
"اخسي اضربها"
"ضاري وش جيبك"
قالتها عطوه و هي متوتره
"انت ما كنت بمكه وش مجيبك ؟ لهدرجه مو قادر تنسى وحده مسحت بكرامتك الارض ؟"
"مريت و شفت زولها وعرفتها"
"رح رح لا اتوطى في بطنك الحين"
راح مسعود و وقفت عطوه تطالع بضاري
"انت بعد وش مجيبك؟"
"جاي اعستس "
"اها مشكور مشكور ، عس نفسك اول"
"امزح معتس انتي تعسين بلد"
"ترا ثاني مره تقولها"
"ادري و بنفس المكان ، و ترا صار يوم الاربعاء محد يطلع يبيع"
"ليش؟"
"ماادري والله بس امشي خل ارجعتس"
"لا برجع بنفسي"
"خل ارجعتس يا بنت الناس"
"اخلص من مسعود تجيني انت"
"تقارنيني بمسعود"
"محشوم"
"طيب خل ارجعتس"
"طيب شل ذول"
قالتها و هي تمد كيسين من الخيش
"سمي"
اخذ الاكياس و حطها بسياره و ركبت عطوه
"شلون طلعت من الصحيه"
" ماتبيني اطلع؟"
" ما اقصد اقصــ"
" امزح معتس"
"طيب ممكن نمشي ؟"
" ايه ايه ابشري "
مشو و كلن ساكت محد ينطق بكلمه
وصلو لبيت عطوه و جت تنزل و نزل معها
" ادخلي وانا بشيل الاغراض"
"مشكور ما تقصر"
"ماله داعي هالكلام "
راحت عطوه للبيت و فتحت الباب و دخل ضاري الاعراض جوا
طلع ضاري من البيت
"ضاري"
التفت ضاري و قف
"امريني"
"ما يأمر عليك ظالم"
"ما تقصر ازعجتك معي"
"قلت لتس ماله داعي هالكلام "
ابتسمت عطوه من ورا الغشوه
مشى ضاري خطوه و لف عليها
"عطوه... استودعتس الله "
استحت عطوه و سكرت الباب و تابع ضاري مشيه
ركب السياره و هو يحس بشعور غريب مو مفهوم
ممزوج بين توتر و فرحه و خوف يوم يرجع البيت و يقول لامه بانه يبي عطوه وش بتكون ردة فعلها بتوافق ولا بترفض ؟
١١:٣٠
رجع ضاري لبيت امه
ضاري
"يمه وينتس"
وضحى
"هنيا هنيا"
راح ضاري لامه
"يمه عندي شي ودي اقوله"
وضحى
"هلا يا نظر عيني "
ضاري
"يمه عندي شيٍ ودي اقوله"
وضحى
"احك سم"
ضاري
"يمه ابي اخطب عطوه"
وضحى
"وشهو؟"
ضاري
"ما عجبتس الخبر؟"
وضحى
"ما عجبني ؟ الا بموتني من الفرحه ما بغيت يا ضاري ما بغيت يا نظر عيني"
ضاري
"يمه اخطبيها الحين"
وضحى
"خلها العصر مب الحين"
ضاري
"يمه بجيب الشيخ الليل ولا تبي عرس"
وضحى
"اي طيب بس وشوله العجله"
ضاري
"يمه!"
وضحى
"سم سم بس مب الحين "
ضاري
"كلميها و اعطيها خبر"
وضحى
"ضاري اترك شغل الحريم للحريم"
ضاري
"سمي يلا انا طالع"
وضحى
"ومن بيوصلني يا حسرتي"
ضاري
"السواق"
وضحى
"افا يا ضاري اروح مع السواق وانت موجود ، الا وين قابلت عطوه ؟"
ضاري
"هاه؟"
وضحى
"من قال هاه سمع يا ضاري"
ضاري
"وانا ماشي شفتها"
وضحى
"عطوه فاتشه ؟"
ضاري
"لا"
وضحى
"اجل شلون عرفتها ؟"
ضاري
"زولها يمه"
وضحى
"ايه ايه زين ، قم قم اذلف"
ضاري
"سمي يام متعب بروح"
ضاري وهو طالع
"يمه لا تنسين تكلمينها "
وضحى
"ضاري اذلف"
طلع ضاري و قامت وضحى و دقت على عطوه لكن ما ردت
"يالله من يدق"
قالتها عطوه وهي تفرك عيونها من النوم
"يوم قمت طفى !"
دقت وضحى من جديد
"هاه دق "
عطوه
"مين"
"انا انا وضحى"
عطوه
"هلا خالتي شلونتس"
وضحى
"بخير يا نظر عيني بخير انتي شلونتس ؟"
عطوه
"بخير دامتس بخير ، امريني "
وضحى
"بجيتس العصريه عنتس شي ؟"
عطوه
"الساعه المباركه "
وضحى
"بجيب قهوتي معي لا تسوين شي "
عطوه
"سمي"
وضحى
"يلا فمان الله"
طفت وضحى
عطوه
"مسرع كلمها "
مرت الساعات و جاء العصر و سمعت عطوه دقات الباب
عطوه وهي تاخذ الطرحه من عند العلاقه
"جايه جايه"
فتحت عطوه الباب
"خالتي حياتس حياتس"
دخلت وضحى و جلسو
وضحى
"ماودي اطول عليتس يا عطوه انا جايه اخطبتس لضاري"
عطوه
"وش"
وضحى
"ضاري يبيتس و شاريتس يا عطوه"
عطوه
"بستخير"
وضحى
"خذي وقتس"
راحت عطوه للغرفه و قعدت تضحك ضحك هستيري ما تدري وش جايها
"يالله وش جاني انجيت اف"
"اصلا انا مصليه و مرتاحه خل اقعد شوي و عقبها اروح لها"
بعد خمس دقايق طلعت و راحت لها
"خالتي انا مرتاحه"
زغرطت وضحى
"الحمدلله الحمدلله ... وش ودك المهر؟ "
عطوه
"ذهب عشرين قرام "
وضحى
" المهر بياصلك الليله"
وضحى
"يلا قومي لمي عفشتس و امشي معي"
عطوه
"سمي دقايق و اكون عندتس"
قامت عطوه و راحت لغرفتها الي فيها الشنط جاهزها عطوه مجهزتها من اول ما ضاري قالها بانه يبيها قعدت تلم ذهبها و اشيائها الزياده و حطتها بشنطه
طلعت عطوها بعدها بنص ساعه و هي لابسه عبايتها و رافعه غشوتها عن وجهها
وضحى حطيهن و بخلي السواق يشيلهن لا تمسكين شي
طلعت عطوه و نادت السواق و دخل و شال الاغراض و حطهن بالسياره
ركبو و راحو لبيت
مرت الدقايق و الساعات و ضاري اخذ عفش عطوه و حطه ببيتهم
الساعه ٨:٢٩
راح ضاري لامه
"يمه وش قالت عن المهر جبت ثلاثين قرام "
وضحى
"قالت تبي عشرين العشره الباقين عطهن لها بغرفتكم"
ضاري
"يمه هاك ذا الكيس عشر و ذا عشر عطيهن عطوه"
وضحى
"يلا"
ضاري
"يمه..."
لفت وضحى
" سم؟"
ضاري
"والله اني مستحي منتس بس عطي عطوه ذول اذا ما عليتس امر"
وضحى وهي تضحك
"ورد يا ضاري طلعت تعرف تجيب"
ضاري
"يمه الشيخ بعد نص ساعه جاي و متعب بيجي و ابو فهد و ابو ابراهيم و ابراهيم و فواز"
وضحى
"اي حياهم الله "
"اجل بقوم اسوي قهوه و شاي و بجيب القعود"
ضاري
"ما تقصرين "
قامت وضحى تسوي القهوه و الشاي و وصل متعب و معه عواطف
متعب
"يمه انا جيت و معي عواطف"
وضحى وهي طالعه من المجلس بعد ما احطت الاغراض
"هلا هلا ببنيتي تراني مشتاقلتس حيل وش هالقطعه "
متعب
"يمه وانا"
وضحى
"عواطف بنيتي وانت زوجها "
ضحكت عواطف
"والله يا خالتي اني مشتاقه لتس حيل "
وضحى
"يا بعد قليبي انتي"
عواطف
"خالتي اساعدتس بشي ؟"
وضحى
"ما يحتاج خلصت انا روحي اقعدي مع عطوه"
راحت عواطف لعطوه
متعب
"يمه ضاري بالمجلس؟"
وضحى
"ايه و معه ابو ابراهيم و عواله"
متعب
"يلا تبين شي"
وضحى
"لا رح اقعد مع الرياجيل"
راح متعب و جاء الشيخ و عقدو القِران و مشو العرب و دخل ضاري اخذ عطوه و ركبو السياره
ضاري
" بنسيتس كل شي مرينا به قبل"
عطوه
" ان شاء الله "
ضاري
"لا تستحين مني"
عطوه
"مني مستحيه وش تبيني ارد"
ضاري
"وراتس مغلدمه"
عطوه
"يالله يا ضاري يا كثر اسالتك"
ضاري
"خلاص بسكت هاه"
قالها و هو يغطي على فمه
النهايه
اتمنى الروايه نادلت اعجابكم و شكرا لكم و لتعليقاتكم و ارائكم كنتو اخواني ولا زلتم اخواني بفقدكم جداا
انستاxv05729
تيك xv05729
خلو الروايه سر بيننا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!