الفصل 3 | من 4 فصل

الفصل 3

المشاهدات
12
كلمة
1,029
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رواية حب بين نارين ياسين وندي الفصل الثالث 3 = هاتى ايدك متخافيش ندى رفعت راسها ببطء، ودموعها مغرقة وشها، شافت شاب في نص العشرينات، ملامحه مريحة جداً وعيونه فيها حنان مادد لها إيده وباصص لها بشفقة واحترام عمار بص للناس اللي بتضحك وقال بحدة: * جرى إيه يا جماعة؟ إيه اللي يضحك في إن بني آدمة تقع ده بدل ماحد يفكر يساعدها عمالين تضحكوا وتتمسخروا للدرجادي مشاعر الناس بقت لعبة؟

ياسين وقف مكانه، وحط إيديه في جيبه وبص لأخوه بسخرية ونطق بنبرة باردة وتريقة: * أهلاً بالبرنس عمار.. المحامي الدولي ورئيس جمعية الرفق بالبشر! إنت بتدافع عن الغبية دي ليه؟ مش شايف إنها مبهدلة الدنيا وعاملة زي الأراجوز في اللبس ده؟ عمار زق الإزاز برجله وقرب من ياسين، وبصه بتحدي وقال: * الغبية دي بني آدمة وليها احترامها زيها زيك .. واللبس الواسع ال مش عاجبك ده أشرف مية مرة من قرف كتير بنشوفه ومابنتكلمش!

وقبل ما ياسين يرد، عمار وطى على الأرض ومسك إيد ندى براحة بالمناديل عشان الدم، وقومها وسندها وهو بيبعدها عن المكان كله، وساب الصالون والكل باصص لهم بذهول. -برة في الجنينة الواسعة القريبة من البوابة، ندى كانت بترتعش وماسكة إيدها المجروحة وبتبكي بصوت مكتوم. عمار وقفها وبص لها باهتمام: * إنتي كويسة؟ ايدك بتنزف تعالى نروح المستشفى ندى هزت راسها بسرعة وخوف وهي بتبص وراها رعباً من ياسين:

* لا.. لا الله يخليك يا بيه، أنا متشكرة ليك جداً.. ربنا يجبر بخاطرك زي ما سترتني قدامهم.. بس أنا.. أنا قررت أسيب الشغل هنا حالاً ومش هرجع تاني. عمار سألها بشك: * تسيبيه ليه؟ هو في حد ضايقك هنا؟ ياسين عملك حاجة أو هددك؟ قولى متخافيش. ندى افتكرت نظرة ياسين المرعبة والشرار اللي كان طالع من عيونه وكلمته "اعتبري نفسك ميتة"، فجسمها اتنفض وقالت بتلعثم وخوف:

* لا.. لا خالص، ياسين بيه ملوش دعوة.. أنا اللي مش وش بهدلة وتعب، ومش هعرف أوفق في شغل القصور ده.. أنا عايزة أمشي وبس. عمار حس إنها مخبية حاجة وخايفة، ولقى شكلها متبهدل والوقت متأخر، فقال بلطف: * ماشي يا ستي، براحتك ومش هغصب عليكي.. بس مش هتمشي لوحدك بالمنظر ده وإيدك بتنزف.. تعالي معايا العربية وأنا هوصلك لحد بيتك. هزت راسها بالموافقة بعدها وصلها ورجع بيته -أهلاً بالبشاوات.. أخيراً اتجمعتوا!

أنا سايبكم تفكروا بقالكم شهر في الموضوع اللي فتحته معاكم.. ومفيش حد فيكم جه قالي قراره! مين فيكم هيتجوز "ميرا" أرملة أخوكم الله يرحمه ويصون ابنه الصغير؟ ابن عمها متقدم لها، وأنا مش هسمح لحفيد مجدي بيه يتربى بعيد عن حضني أو حد غريب يشاركنا في ورثنا! عمار أخد نفس طويل وقال بهدوء:

* بابا، أنا قولت لحضرتك رأيي قبل كدة.. أنا بحب واحدة ومتفقين على الجواز مش هينفع اخلف بوعدى ليها كدة هبقى بظلم نفسى وبظلمها وكمان بظلم ميرا شوف ياسين مفيش واحدة فى حياته مجدي بص بغضب لياسين بعدها قال: * هاا يا ياسين؟ قولت إيه؟ إنت الكبير وده واجبك قبل أخوك! ياسين ضحك بسخرية قاسية، ورفع راسه وبص لأبوه بعيون حادة: * وأنا رافض تماماً يا بابا.. أجوز ميرا؟ ليه إن شاء الله؟

مفيش ست في الدنيا كلها تلوي دراعي أو تتفرض عليا صحيح مفيش واحدة فى حياتى زى مالحنين قال بس ده مش معناه انى اوافق على طلبك مجدي وشه احمر من الغضب وقال بعصبية شديدة * إنت بتكسر كلامي يا ياسين؟! بقى أنا مجدي السيوفي حتة عيل زيك يقولي لأ! إلهام جريت على جوزها بسرعة وبدأت تطبطب على صدره وبصت لولادها بغيظ: * اهدى يا مجدي عشان خاطري صحتك ياحبيبى.. وإنتوا يا غجر كفاية عناد بقى هتموتوا أبوكم ناقص عمر! حسابي معاكم بعدين.

-لووولى تعالى ياحبيبتي فى حضن مرات خالك قلقيتنا عليكى يابت طارق طلع على صوت امه واتصدم اما شاف ندى جرى عليها كان نفسه يحضنها لكنه مسك نفسه ب بالعافية قال بلهفه وعدم تصديق: ندى! انتى بجد رجعتى كنتى فين قلقتينا عليكى بقالي يومين بدور عليكى فى كل مكان منه: طارق كان هيتجنن عليكى اقصد يعنى كلنا قلقنا عليكى ندى كانت بتفرك ايدها وحاسة بتوتر ومش عارفة تقول ايه

لاحظت شيماء وقالت: خلاص ياجماعه سيبوها ترتاح وبعدين ابقوا اسألوها براحتكم طارق قال على الفور: ايوا اهم حاجة ترتاحى دلوقتي باين عليكى التعب دخلت ندى اوضتها ومجرد ماافتكرت كل ال مرت بيه انفجرت فى العياط قالت من بين شهقاتها: مش عارفة اعمل ايه بس اقولهم ايه خالى اما يسألنى كنت بايته فين لو قولت ان مراته ال طردتنى أكيد مش هيصدقنى طول عمره بيصدقها هيا وبس ياريتك يابابا انت وماما كنتم لسة عايشين مكنتش اتبهدلت البهدلة دى

سمعت صوت تخبيط بسيط على الباب فمسحت دموعها بسرعه وقالت اتفضل دخل طارق وقال بهدوء: انا عارف انك عايزة ترتاحى ومش هتكلم معاكى فى اى حاجة دلوقتي المهم انك رجعتيلنا بالسلامه بس ده مش معناه ان ال عملتيه وتسيبى البيت بالطريقة دى مش هنتكلم فيه لا احنا لينا قاعدة ندى بندم: طارق انا آسف... = لا ياندى متعتذريش... وعشان ال حصل ميتكررش فخدى ده ليكى ندى بصت لعلبة التليفون بعدم تصديق وقالت: ده.. ده تليفون عشانى!؟

طارق بابتسامه: ايوا ياستى ده عشانك انتى ندى: بس ده باين عليه جديد وغالى لا لا مش عايزاه طارق: انتى تستاهلى احسن حاجة وبعدين ياستى انا كنت ناوى اجبهولك من زمان بدل تليفونك ال باظ بس انشغلت فى قسط التروسكل ندى: مكنتش كلفت نفسك كدة مش هاخده رجعه طارق: والله ماحد غيرك هياخده وبعدين مش هينفع ارجعه فخديه بقى اعتبريها هدية بسيطه من ابن خالك ندى خدته وقالت بامتنان: بجد شكرا شكرا ياطارق على كل حاجة

قام وقال بحنية: أسيبك بقى ترتاحى كانت سعاد واقفة عند الباب بتتصنط عليهم مجرد ماطارق قام راحت جرى اوضتها سعاد بغل: ماشى يابن الك*لب ياطارق رايح تجبيلها تليفون غالى زى ده وفى جهاز اختك مش بتساعد غير بملاليم... البت دى وجودها خط -ر عليا خصوصا لو نطقت ان انا ال طردتها انا لازم اتصرف رنت على جوزها بلال -ايوا ياخويا بنت اختك رجعت ........................

-لا مرضيتش تقول كانت فين ولا بايته مع مين انا محبتش اضغط عليها قولت اما تيجى انت تتصرف معاها ........................ -دى اخرة دلعك فيها ياما قولتلك شد عليها وصلت تبات برة البيت وياعالم راجعلنا بمصيبة ولا حصل ايه ............. -اقولك انا تعمل ايه.... لا.. لا متقلقش محدش هيعرف خالص بس الواد ابنك الخايب ده مشيه من البيت بكرا الصبح بأى طريقة صباحا فاقت ندى حست ان مفيش حس فى البيت شيماااء.... منه.... شيمااااء...

محدش هنا خالص غريبة راحوا فين جت تفتح الباب لكن قبل ماتفتحه كان الباب اتفتح من برة ودخلت مرات خالها ومعاها تلت ستات بصتلهم ندى باستغراب والخوف بدأ يدخل قلبها وقبل ماتنطق حرف اتنين مسكوها كتفوها سعاد بجبروت: ابدأى ياختى شغلك بس بسرعه تفتكروا سعاد ناوية على ايه وهل حد هيلحق ندى المرادى

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...