الفصل 4 | من 4 فصل

الفصل 4

المشاهدات
1
كلمة
1,187
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية حب بين نارين ياسين وندي الفصل الرابع 4 انتم بتعملوا ايه سيبونى سعاد بغل: انتى مش رجعتى البيت واتحدتينى اتحملى بقى نتيجة افعالك زقت ندى الست ال كانت ماسكها وجت تجرى لكن سعاد مسكتها وزقتها على وقالت بحقد = مش قبل مانتأكد ندى قالت ودموعها نازلة: تتأكدى من ايه حرام عليكى انا أذيتك فى ايه عشان تعملى فيا كدة سعاد بقسوة: خالك ال شاكك فيكى ياختى وانا بنفذ كلامه لكن فجأة الباب خبط قالت الست لسعاد: انتى مش قولتى

ياختى محدش جاى سعاد بتوتر: استنى بس ياام محمد هشوف مين راحت شافت من خرم الباب وانصدمت اما شافت طارق ابنها ايه ال جابه ده دلوقتي قال هييجى العصر لو اكتشف ال احنا بنعمله طارق خبط تانى لكن مكنش فيه رد سعاد: بت انتى اسمعينى كويس قسما بالله لو نطقتى بحرف قدام ابنى لكون مورياكى ايام سودا وهقول لخالك شكوكه طلعت صح وقتها هيدفنك بالحيا فاهمه؟ هزت راسها بخوف وقتها فتحت سعاد طارق: فى ايه ياماما بقالى ساعه بخبط... ايه

ده احنا عندنا ضيوف سعاد: اه يابنى دول جيرانا فى الحارة القديمه تعالى سلم عليهم طارق: السلام عليكم ردت ام محمد بغلظة: وعليكم السلام حس طارق ان نظراتهم مش مريحه وشك ان فى حاجة فقال لسعاد على جنب فين ندى ياماما سعاد: نايمة ياحبيبي طارق باسغراب: لسة نايم... لكنه اتفاجى اما شاف ندى واقفة عند مدخل الصالة فى حالة مزرية قرب عليها بخوف وقال: ف ايه ياندى مالك مسحت دموعها وقالت

بشجاعه عكس الخوف ال جواها: انا هسيب البيت وارجع الشغل تانى على الاقل هناك أمان عن هنا سعاد تمتمت بغضب: ياغب -ية ناوية تفضحينى والله لوريكى طارق باستغراب قال: انتى بتقولى ايه تسيبى البيت وشغل ايه هو فى ايه بالظبط بصت لسعاد بتحدى وعدم خوف وقالت: امك اسألها ده لو كان عندها رد واحدة من الستات ال سعاد كانت جايباهم قالت: بقولك ايه ياسعاد احنا هنمشى احنا بقى لكن ندى وقفتهم قبل مايخطوا خطوة واحدة

= استنوا عندكم عارف امك كانت جايبة الستات دى ليه عشان ... عشان شاكه فيا هيا وابوك فقالوا يتأكدوا ف البداية طارق مكنش مستوعب كلامها بس اما فكر فيه تانى فهم قصدها وعايزة تقول ايه فبصلهم بغضب شديد وقال: انتى ايه ال بتعمليه ده يا أمى ازاى تفكرى فى حاجة زى دى حقدك لندى وصلك للدرجة دى

سعاد بقسوة: بس.. بس انت كمان هدافع عنها قدامى وبتبجح فيا وواقف تحاسبنى انا امك ال ربيتك وكبرتك عشانها.. عشان واحدة زى دى هربت من البيت والله اعلم كانت بايته فين ندى صرخت فيها: بس كفاااية انا سكتلك كتير امك هيا ال طردتنى ياطارق جابتلى شغل بسكن وروحت اشتغلت ليوم واحد روحت باحترامى ورجعت بنفس احترامى انتى شايفانى ايه قدامك عموما انا مش هقعد هنا ثانية واحدة مسك طارق ايدها وقال: لحظة واحدة ياندى انتى مش هتمشى من هنا

مش هتسيبى البيت ندى برفض: خلاص ياطارق مبقاش ينفع خلاص امك بتهينى ومش متقبلة وجودى من زمان طارق بصلهم وقال: انتى مقدرتيش ياماما تتقبلى وجود ندى طول الفترة دى على انها بنت عمتنا بس هتتقبليها بصفتها حاجة تانية سعاد قالت بتوتر وهيا بتتمنى ان ال فهمته يكون غلط: تقصد ايه يعنى بصفتها حاجة تانية دى بصتله ندى بعدم فهم اما طارق فقال بتحدى: بصفتها مراتى تقبلى ياندى تجوزينى

شهقت سعاد بصدمه اما ندى فكانت مش مصدقة ال بتسمعه معقول طارق طلب ايدها بالفعل للجواز مكنتش عارفه تفرح ولا تزعل هيا كمان كانت بتحبه من وهيا طفله لكنها ظنت انه بيعتبرها مجرد اخت على الرغم ان كل تصرفاته كانت بتعكس حبه ليها لكن فكرت انها مجرد شفقة وده الجانب المحزن = هااا ياندى قولتى ايه موافقه انا بطلب ايدك قدام الكل ردى؟؟ سعاد بغل: انت اتجننت ياولا ده على جثتى تجوزها فااااهم عديمة الاخلاق دى مستحيييل تجوزها

طارق بغضب: مااااما = انا موااافقة ياطارق اجوزك بصتلها سعاد بصدمه وعدم تصديق اما طارق فكان فى قمة سعادته ندى بصت لسعاد والستات بتحدى بعد ماكانوا عايزين يشوهوا سمعتها لكنها بموافقتها على عرض طارق ردت ولو شوية من اعتبارها ******************************************* —عمار هو انت بتستعر منى؟ عمار قال على الفور: لا ياحبيبتي ليه بتقولى كدة روفان بضيق: اومال ليه رافض تعرف أهلك عليا

عمار بتوتر: ماقولتلك اما الوقت المناسب ييجى هخدك اعرفكم على بعض وبعدها ان شاءلله هطلب ايدك للجواز روفان بعدم ارتياح: انت فى حاجة مخبيها عنى فياريت تبقى صريح معايا وتقولى فى ايه ياحبيبتي هخبى عليكى ايه بس = بالظبط يادكتورة عمار مخبى عنك حاجة روفان باستغراب: انت مين؟ عمار قام بغضب وقال لياسين: انت ايه جابك هنا وعرفت مكانى ازاى انت بتراقبنى رد بكل برود: اه براقبك فيها حاجة روفان: هو ايه ال بيحصل هنا انا مش فاهمه حاجة

عمار مسك ايدها وقال: يلا ياروفى من هنا لكن ياسين قال: مش قبل ماتعرف حقيقة حبيبها روفان بعدم فهم: حقيقة ايه! عمار بتوتر: بقولك يلا ياروفان من هنا ده واحد مجنو*ن بيقول اى كلام ياسين باستفزاز: اخص عليك تقول على اخوك مجنون قدام حبيبتك روفان: ده اخوك ياعمار! ياسين: ايوا انا اخوه وجيت اعرفك حقيقة الشخص ده للاسف بيخدعك وخاطب روفان بصدمه: ايه خاطب! انت انت فعلا خاطب كنت بتخدعنى وبتضحك عليا

عمار بصدق: لا ياروفان ده كداب عايز يوقع بينا صدقينى انا ياسين: لو مش مصدقة كلامى تقدرى تشوفى الصورة دى روفان شافت الصورة انصدمت ودموعها نزلت اكتر عمار خد التليفون وشاف الصورة ال كان فيها بيلبس بنت شقراء دبلة قال بغضب: الصور دى مفبركة ياروفان والله العظيم مفبركه صدقينى انا

روفان بصراخ: مش دى نفس البنت ال شوفتها معاك اكتر من مرة وكدبت عليا وقولت انها قريبتكم طلعت خطيبتك وبتخدعنى انا بكرهك بكرهك اطلع من حياتى مش عايزة اعرفك تاانى انت اقذ -ر انسان شوفته فى حياتى عمار حاول يوقفها وهو بيقول: روفان استنى ارجوكى استنى روفااان لكنها كانت مشيت رجع لياسين ال كان لسة واقف مكانه بكل برود ولا كأنه فرق اتنين بيحبوا بعض لكمه عمار بغضب وقال: انت ايه ياأخى شيطا -ن ليه بتعمل كدة حسس ياسين على الد

-م ال كان نازل من شفايفه وقال = قولتك مش انا ال هجوز ميرا صدقنى مستعد اعمل اى حاجة عشان انت ال تجوزها مش انا عمار بغضب: انت جبان ياياسين مش قادر تقول لبابا لا وجاى تشطر عليا وتوقع بينى وبين حبيبتى

ياسين ببرود: للاسف كنت مضطر اعمل كدة اصل لازم واحد فينا يجوزها ابوك الصبح جهز أوراق ملكية البيت والشركه وهيكتبهم باسم الست ميرا وابنها لو محدش مننا اجوزها وطبعا انا مستحيل اجوز ميرا بالذات وكمان مستحيل اسمح ان كل حاجة تبقى باسمها فالحل الوحيد ان انت ال تجوزها عمار باستحقار: انت واحد تافه وقذر واستنى ردى على ال عملته بعدها سابه ومشى ******************************************** فى يوم خطوبه طارق و ندى

بعد اسبوع من طلب طارق ايد ندى للجواز جه يوم خطوبتهم وال كانت بشكل سريع حتى طارق وندى مقدروش يتعترفوا لبعض بحبهم وكل واحد فيهم ميعرفش بمشاعر التانى كانت ندى فى اوضتها بتلبس الفستان ال طارق جابهولها ومعاها شيماء بتزوقها شيماء: الروج ده مش هيليق على الفستان هروح اوضة البت منه اجيب واحد من عندها هزت راسها بابتسامه وبعد ثوانى سمعت ندى صوت خطوات فقالت = ايه لقيته

لكن مكنش فيه رد لفت تشوف شيماء لكنها انصدمت اما شافت سعاد وبتقفل الباب الرعب دخل لقلبها خصوصا ان سعاد كانت حاطه ايدها خلف ضهرها ومعاها حاجة ندى بخوف: انتى.. انتى ايه ال جابك قربت سعاد منها اكتر بكل حقد وكره وفجأة شافت ندى فى ايدها آلة حا -دة صرخت ندى: انتى هتعملى ايه طاااارق الحقنى انتى ليييه بتكرهينى كدة سمعت شيماء صوت صراخ ندى فجريت تخبط على الباب بخوف واتلم الجيران على الصوت سعاد بحقد: اما تمو

-تى ابقى اسألى امك عن سبب كرهى ليكى

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...