الفصل 2 | من 7 فصل

رواية حب بين رايتين الفصل الثاني 2 - بقلم فيروز عادل

المشاهدات
29
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

-أنا جاهزة. قلتها وأنا واقفة قدامه وعلى وشي ابتسامة، وماسكة في إيدي الحاجات اللي فضلت أحضرها يوم كامل. ساب الستارة بعد ما كان بيبص على الشوارع، وهو جاي يقف قدامي بيحاول يفهم اللي شايفه. -ده إيه ده؟ رفعت إيدي: أكل ومايه وهدوم ليا. رفع حواجبه: هدوم؟ هزيت راسي: آه هدوم.. على فكرة أنا مسافرة. -هو إحنا طالعين رحلة يا زينة؟ إحنا لو اتمسكنا في أي لحظة مش هنشوف الشمس تاني، أكل ومايه إيه! سيبت الحاجة من إيدي: ما تخوفنيش.

قرب من الباب وأخذ الشال بتاعي المتعلق وراه.. حطه عليا وهو بيرفع قماشته وبيحطها على راسي: ما تخافيش مش هيحصل حاجة.. أهم حاجة اسمعي كلامي وما تبعديش عني. هزيت راسي بعد كام ثانية بالموافقة وأنا قلبي بيدق بشكل مش طبيعي أبدًا. قرب ناحية الباب.. فتحه بشويش يبص منه وبعد كده قفله وبص ليا تاني واتكلم بصوت أوطى: جاهزة؟ بصيت ورايا: طب والأكل!؟ مسك إيدي بيأس وإحنا بنخرج من البيت: يلا يا زينة ربنا يهديكي.

كان الوقت بعد نص الليل.. الوقت اللي كله بيكون نايم فيه ونادرًا لو حد في الشوارع دلوقتي لأي سبب. عدى على وجوده في البيت وفي حياتي عمومًا يومين، يومين كانوا كفاية إن الحرس تقلل من الحراسة اللي كانت مشددة اللي يعتبر ما بقيتش موجودة بعد ما فشلوا في إنهم يوصلوا للغريب، وكانوا كفاية كمان لإن جرحه يتحسن شوية، بس مش كفاية أبدًا إني أفكر في اللي أنا بأعمله دلوقتي ده!

مش عارفة هو غلط ولا صح بس عمري ما كنت هاسامح نفسي باقي عمري لو كنت ضيعت فرصة إني أشوفها ولو حتى 1%! -إحنا رايحين على فين؟ -الغابة. عقدت حواجبي: هنوصل للجنوب من الغابة؟ -الغابة محظورة على الشمال والجنوب. -بس عليها حرس من عندنا. قدم بخطواته عني وهو بيتكلم: هنعديهم. وقفت مكاني وأنا باصة عليه ماشي قدامي، اتنهدت وأنا باكلم نفسي: هايل يا زينة سيبتي كل سكان الجنوب ووقعتي مع واحد معتوه. بصيت

قدامي لما لقيته بيتكلم: سامعك هاا. مشيت بسرعة علشان ألحقه قبل ما يبعد أكتر من كده وأنا بأتكلم بأسئلة كتيرة مش بيرد على أي حاجة منها لحد ما بدأنا نقرب من الغابة.. بص ليا وهو بيقاطعني: هتسكتي علشان نعرف نعدي ولا مصممة إنهم يمسكونا. بصيت قدامي كان واقف بعرض الغابة كلها حرس بين كل واحد والثاني كام متر ووراهم سور مصنوع من الأسلاك تمنع أي حد يدخل أو يخرج. بصتله بخوف: هنعدي إزاي؟ مسك إيدي

واتكلم بهمس وإحنا ماشين: كل ما نقرب مينفعش صوتنا يكون مسموع الأحسن إننا ما نتكلمش أصلًا. شاور بإيده على مكان بعيد: هناك بتكون أقل حراسة وموجود هناك زي بيت صغير كان معمول للحراس هنطلع من فوقه ونعدي. وقفت مكاني وأنا بأتكلم بصوت عالي نوعًا ما: هنطلع من فوقه؟ مسك إيدي وهو بيشدني ينزلني وسط الزرع تاني ورجع بص ليا بعد ما اتأكد إن ما فيش حد حس بينا: الإصرار اللي عندك إنك تموتينا أنا ما شفتش زيه في حياتي. اتكلمت بانفعال

وأنا لسه صوتي واطي: ما أنت بتقول كلام غريب يعني إيه هنطلع من فوقه دي. -آه وننط. -نـ إيه! ضحك: بتعرفي تنطي؟ مشي وهو لسه ماسك إيدي فـ مشيت معاه وأنا بأندب حظي ولحظات الندم بجد تتصل بك. مد إيده ليا وهو بيطلع على ضهر البيت، بصتله بقلق: أنت متأكد؟ -يا ستي قولنا ما تخافيش أبوس دماغك ما تصدعينيش. حطيت إيدي في إيده: الجنوبيين خلقهم ضيق جدًا يعني. شدني معاه وحاليًا إحنا فوق البيت،

وقفت قدامه وأنا بهديه: استنى بس الله يسترك هو ما فيش خطة بديلة، يعني حضرتك شاب ربنا يحميك لشبابك وصحتك كويسة مع إن رجلك لسه ما تشافتش بشكل كامل بس هتقدر تنط وتتشقلب وتعمل كل اللي أنت عاوزه أنا مش هأعرف والله صدقني. -يلا قبل ما يشوفونا. -يا سيدي يشوفونا يمكن حد ينجدني من اللي أنا فيه ده، يا أستاذ صدقني هاموت. -ليه مكبرة الموضوع دي قريبة! -دي قريبة!!

ده أنا على ما أنزل لتحت هأكون مت ست مرات.. بص أنا عرفت الطريق أنا هأرجع بيتنا وأنت كمل ربنا معاك ولو شفت والدتي ابقى سلملي عليها وقولها لما نتوحد إن شاء الله هأبقى أدور عليها. كان سامعني وهو مش مركز معايا أساسًا مركز مع الحبل اللي بيربطه. سيبته ومشيت وأنا راجعة فـ وقفني إيده اللي شدتني، لف إيده حواليا وبإيده الثانية ماسك الحبل اللي كان لسه بيربطه. بص ليا كام ثانية في عيني قبل ما يتكلم: غمضي عينك.

وقبل ما يديني فرصة للرد أو حتى فرصة إني أغمض عيني… كنا في الهوا! ……..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...