الفصل 2 | من 6 فصل

رواية حب لا ينكسر الفصل الثاني 2 - بقلم فونا

المشاهدات
22
كلمة
5
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ـ آنسه مريم مطلوب القبض عليكي.

بصيتله بثبات، ورفعت عيني فيه بهدوء غريب

ـ بتهمة إيه؟

ـ التعدي بالضر'ب والشروع في إحداث عاهة مستديمة.

ضحكت بسخرية، وبصيت للست اللي واقفة وراهم بتمثل دور الضحية بإتقان:

ـ عاهة مستديمة مرة واحده ؟!

قاطعني الظابط بنبرة أهدى:

ـ الكلام ده يتقال في القسم ياريت اتفضلي معانا من غير مشاكل.

في اللحظة دي أختي خرجت من جوه بسرعة، وقالت برعب:

ـ مريم! في إيه؟!

بصيتلها وابتسمت.

ـ مفيش يا حبيبتي، مجرد تمثيلية رخيصة.

حماتها صوتت بتمثيل مبالغ فيه:

_ شوفتوا! لسه بتهددني كمان!

الظابط بصلها بحده

_صوتك ميعلاش.

ورجع بصلي.

ـ لو سمحتي تعالي معانا.

قربت من أختي وهمست لها:

ـ متخافيش أنا حبه وهرجع ومحدش هيعرف يقربلك طول ما أنا عايشة.

مسكت إيدي بقوة ،ابتسمت ومسحت دموعها:

ـ خليكي قوية عشاني وعشان البيبي.

ومشيت معاهم.

في القسم…

كنت قاعدة قدام مكتب الظابط، وهو قاعد قدامي بيقلب في المحضر، وساكت شوية وبيراقبني.

رفع عينه فجأة وقال:

ـ عندك سوابق؟

ابتسمت بسخرية:

ـ باين عليا؟

ـ شغلي يخليني أشك في الكل.

سكت شوية وبعدين قال:

ـ بصراحة الرواية فيها حاجات مش راكبة.

رفعت حاجبي:

ـ طب ما أنا عارفه.

قفل الملف وبصلي بتركيز:

ـ قوليلي حصل إيه بالظبط؟

اتنهدت وبدأت أحكيله كل حاجة… من أول مكالمة أختي لحد ما نزلت واجهت حماتها،كان سامعني كويس و مركز في كل كلمة، وكل شوية عينه تروح لورق المحضر ويرجع يبصلي.

لما خلصت، سكت لحظة وبعدين قال:

ـ يعني إنتِ بتقولي إنك ملمستيهاش؟

ـ اها.

ميل لقدام شوية وقال بنبرة أخف:

ـ طيب… إزاي هي متعو'رة كده؟

ابتسمت ببرود:

ـ اسألها هي واضح إنها أبدعت.

فضل باصصلي كام ثانية وكأنه بيقيس صدقي، وبعدين قام من مكانه فجأة.

ـ استني هنا.

خرج برا المكتب، وسابني لوحدي.

بعد شوية…

الباب اتفتح تاني ودخل الظابط.

ـ مريم… تقدري تتفضلي معايا؟

قمت وأنا مستغربة شوية، وخرجت وراه أول ما وصلت للممر، لقيت طنط واقفة.

أول ما شافتني، عينيها احمرت.

ـ أنا قولتلكم هي اللي ضر'بتني!

وقبل ما أي حد يتدخل قربت مني فجأة وكانت هتضر'بني.

ـ فاكرة نفسك هتفلتي منها؟!

بس چون مد إيده بسرعة ووقف بينها وبيني وزعق.

ـ ايدك جمبك لاحبسك أنتِ فاهمه

ـ حضرتك شايف؟! دي قليلة الأدب و...

قاطعها بحدة:

ـ قولت كفاية.

سكتت… وچون كمل بهدوء:

ـ أنتِ قولتي إنها ضر'بــتك صح؟

ـ أيوه طبعاً!

ـ وفي شهود؟

اتلخبطت لحظة:

ـ أكيد يعني العمارة كلها.

ـ أنا سألت وجمعت أقوال… مفيش حد شاف ولا سمع حاجة.

وشها اتغير… بس حاولت تتماسك:

ـ يمكن خافوا يتكلموا!

ميل چون رأسه شوية، وكأنه بيدرسها:

ـ أو… يمكن مفيش حاجة حصلت أصلاً.

اتعصبت وقربت منه:

ـ إنت بتكذبني؟

رد بهدوء قاتل:

ـ ارجعي مكانك وبعدين فين التقرير الطبي؟

ارتبكت، وعينيها بدأت تتحرك بسرعة كأنها بتدور على إجابة:

رفع چون حاجبه، وضحك بسخرية:

ـ يعني مفيش تقرير طبي ايه مروحتيش المستشفى تتطمني على جرو*حك.

بلعت ريقها، وحاولت تتماسك:

ـ أنا كنت رايحة أعمله بس...

قاطعها بنظرة حادة:

ـ بس إيه كلامك كله مش مترتب وده أن دل على حاجة يبقى بلاغ كاذب.

وفي اللحظة دي دخل يوسف وهو بيجري ناحيتنا.

ـ مريم!!

وقف قدامنا وشه مرهق من السفر، بس عينيه كلها قلق وغضب،جري ناحيتي:

ـ إنتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟

هزيت راسي بهدوء:

ـ أنا كويسة متقلقش.

ساعتها بس لف وبص لأمه ونظرته اتغيرت تماماً.

ـ إنتي عملتي إيه؟

اتوترت وقالت بسرعة:

ـ يا حبيبي أنا..

صوتُه كان مليان خذلان وغضب.

ـ روحتي بلغتي عن اخت مراتي وطردتي مراتي من شقتها؟ وبتتهميها بحاجة محصلتش؟!

ـ أنا كنت بدافع عن نفسي!

يوسف ضحك بسخرية.

ـ تدافعي عن نفسك بإيه؟ بالكذب؟

بص لچون وقال باحترام:

ـ أنا جوز أختها وأنا جاي أتنازل عن أي بلاغ اتقدم ضدها،وأنا شاهد.

امه صرخت:

ـ إنت بتقف ضدي عشان دول؟!

ـ أنا مع الحق حتى لو ضدك.

ردت بغل:

_ لو وقفت معاهم هغضب عليك ليوم الدين

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...