« بِـسـم اللهِ الرَحـمـٰـن الرَحيــم »
۞ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ۞
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تجاهلوا الأخطاء الأملائية إن وجِدت
~ انجوي ~
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فَتحت عيونها وهي تطالع سگف غرفتها بهدوء ، أيدها امتدت للناحية الآخرى من سريرها بِنية تگعد زوجها لكن القابلها هو الفراغ الي أحتله ...
ألتفتت تطالع انحاء الغرفة ما موجود ، أستقام جَذعها من السرير واتجهت للحمام لغسل وجهها وطلعت وهي تبحث بعيونها عن المَعني لكن لا وجود له داخل بيتها ...
تنَهدت بهدوء وهي تفكر بحياتها الصارت مؤخراً عادية جداً ونوعاً ما مُريحة ، من ناحية تخلصها من الأحلام المزعجة ومن ناحية تعامل احمد اللطيف معها .
ــــــ
گاعدة تأكل بهدوء ودخل زوجها ....
رفعت أنظارها من الصَحن وتتبعت خطواته وهو يدخل للمطبخ ...
سارة " وين چنت ؟ شو ماعندي علم ؟"
وگف بطوله الفارِع وهو يتكأ على حافة الكاونتر ..
احمد " يعني الا اگول ؟ چنتِ نايمة ماحبيت اگعدچ "
رفعت اكتافها ورَدت ..
سارة " اوك قنعتني بس وين چنت ؟ "
أحمد " چنت يم جماعتي "
رَمى بكلماته لها واتجه لغسل وجهه ، توجه الها وأستقر على الكرسي بجانبها ،سحب صحن الفواكه لناحيته شوي وبدأ بالأكل وياها ...
انطته نظرة جانبية وهو مستمر بالأكل ..
سارة " ترة هذا اكلي ! "
ألتفت لها وأرتسمت على ملامحه ابتسامة ماكِرة ..
أحمد " انا وياچ واحد حبيبة روحي "
أبعدت انظاهرا عنه بأبتسامة خافتة وبدأت بتقطيع التفاح اله ...
أحمد " نطلع ؟ "
خَرج سؤاله من ثغره بدون سابق أنذار للي ألتفتت عليه وهي ترفع حاجبها بأستنكار ..
سارة " منك من الشيطان ؟!! يالله راح يصير افراج على السجينة سارة "
أحمد " شسالفة ؟ "
سارة ": والله 24 ساعة انا بالبيت "
أحمد ": اخذج لمكان رهيب "
رفعت حَواجبها وقلصت عيونها ..
سارة " وين ؟ "
احمد " مفاجئة "
قَلبت بؤبؤ عيونها بملل وكملت اكل وهي تُشيح بنظراتها عنه ....
سارة " ادري مفاجئتك بالصحراء وبهل حر ما اروح ما اريد "
رفع اكتافه بعدم اهتمام ورجع يكمل اكله وهو مركز عليه ..
أحمد " انتِ الخسرانة "
عَم الصمت بينهم وهُمَ يكملون اكلهم ، استقامت تكمل غسل الصحون وهو اتجه لغرفته ...
ــــــــــــ
مَر يومين من الروتين الممل والأحداث اليومية المتكررة مرن يومين
دَخلت الغرفة وهي تطالع زوجها الغَاط بأعماق نومته ، لزمت موبايله وهي تفكر
- خلي اخذ حساب جهازه واضيفه بجهازي بس هو فاتح برامجي !يلا اخذ الحساب بس يروح لشغله انا افتح الصور والفيديوهات واشوف شكو ماكو بيه -
نقلت حساب الأنستا لموبايلها و كملت وحذفت كلشي ومابقت أي دليل يدل على أنها فاتحة موبايله ..
سارة ـــ
گعدت اگلب بالتيك وطلع لي شاعر چان يلقي شعر كلش حلو لفت نظري ...
من مواليد 2007 واسمه سجاد تابعته وراسلته خاص وطلبت منه ...
" اريدك تكتب لي شعر يمثلني "
شوي ورد علية ...
سجاد " تگدرين تجين لتلي ؟ "
" تمام خوية "
حولنا للتلي وچان كلش ثگيل وياية ...
سجاد " سولفيلي قسم عنچ حتى اعرف اعبر عنچ "
" انا احب الكتابة بس ماعرف شلون القيها او اكتبها "
سجاد " ميخالف انا اكتب عنچ "
سولفتله عني واخذني الحديث وياه لساعتين ضبط ...
گعد احمد وشافني اضحك وملامح التساؤل بدأت على وجهه ...
احمد " شكو تضحكين ؟ "
" اضحك عليك "
أحمد بأستنكار " شايفتني مهرج گدامچ؟"
": لا حشاك بس مايصير نضحك ؟ "
طفيت تلفوني وگمت سويتله چاي ...
فـ ظل يراسل الشاعر وگعد يعلمني انُ اكتب واتعلم شوي شوي وانا چنت كلش فرحانة لان شي هذا احبه گلت عندي وقت فراغ هواي كلش هواي اگعد اتعلم اشعر واونس نفسي ....
كملت وكل هذا تحت انظار احمد المُترقب بهدوء ...
طفيت جهازي بس مامسحت اي شي لان چان كلامنا كلش محترم وبنِية التعلم لا أكثر ...
بعدها دخلت للحمام سويت تقشير لجسمي وسبحت وطلعت لبست فستان حلو قصير ولونه عنابي و حطيت مكياج بُني ، شسورت شعري وبرمته وتعطرت وگعدت يمه ..
لاحظت تلفوني چان بيده حرفياً وجهي بهتتت كلش ماعرفت شسوي لان مستحيل يقبل احچي ويا غيره ...
باوع لوجهي بعدين تجاهلني ..
" شبيك شبي وجهك وليش عيونك حمر صاير شي احد اتصل عليك وسمعك شي ؟ "
سكت وما حچة شي ولا اي تعليق .. بس عيونه احس يطلع منهن نار نار التلفزيون چان مشتغل والصوت شبه عالي رحت گعدت بحضنه وحطيت ايدي على وجهه وحچيت وياه بكل هدوء وحب عكس الخوف البية .... لعبت بشواربه ووخر ايدي ..
احمد بأنزعاج " گومي وخري من وجهي "
" ليش اوخر حبيبي گاعدة بحضنك "
أحمد " ما اريدچ تگعدين بحضني "
" ليش ؟ "
سكت وما رَد ، ظل يباوع لتلفزيون وجسمه كله يرجف من الاعصاب
- رحت بيها لان الشي الغلط لي سويته حچيت ويا الشاعر (سجاد) وهم صغير يعني بگد اختي ماتسوة كل هل رجفة -
لزمت وجهه بثنين ادية ..
" سولفلي شصاير وليش هيچ ترجف ؟ "
بكل براءة وبكل انوثة ودلع نطقت كلماتي وهو بالگوة لازم اعصابه ..
أحمد " جاي تضحكين علية لو شنو فلمچ ؟"
" على شنو اضحك عليك گوم شوف وجهك بالمراية يخوف عبالك شيطان مو بشر "
احمد " انا شيطان ؟؟ شو ماخذة راحتچ بحضني "
" شني گاعدة بحضن صاحبي ؟ غير انت زوجي "
أحمد " حلو يعني هسة اعترفتي انا زوجچ مو؟"
" اي حبيبي ابو زعاطيطي "
والعب بشعري واتدلع وانا ميتة من الخوف
أحمد " منو مساع لي تضحكين وياه ؟ "
" انا اضحك ويا غيرك؟ افا شعندي غيرك انا احبل اجيب "
أحمد " هل مرة مختلف اسم صاحبچ "
" عيب عليك شنو هل حچي شايفني گدامك"
حط چف ايده على راسي من ورة وقرب وجهي عليه كلش صار خشمي بخشمه ويخزر بية ...
أحمد بغضب " تدورين مراهقين ولچ ؟ "
" عوف شعري هستوني سويته "
احمد " لمن مسويته ؟ "
" لصاحبي اريد اصور وادزله بلكت ينعجب بية "
شمر جهازي بالگاع وحط ايده الثانية على رگبتي بكل قوته يخنگ وانا ولا حاولت اتأثر ...
أحمد " ولچ بربوگ انا دمي يفور وانتِ باردة وطافية وبكل عين صلفة تراسلين بالشباب عبالچ تعبر علية ؟؟! "
يحچي بكل عصبية چان ويخنگ بية
وانا اختنگت هنا للصراحة ..
لزمت ايده احاول اوخرها من رگبتي واحس بالگوة احچي والكلام بالگوة يطلع مني بسبب الخنگة والحرارة الي اجتاحت جسمي ..
" افتح افتح انا هسة اشرحلك ولك خنگتني احمد "
رخة ايده وهو ناره اقوى من ناري ووجهه صار احمر وشرايين وجهه بارزة وحتى برگبته ويتنفس بسرعة ...
وخر ايده وگمت من حضنه بسرعة گحيت وتنفست براحة ...
احمد " خلصتي ؟ رجعي بمكانچ وسولفيلي لا اليوم اسوي كارثة حتى الله ما يفكچ مني "
رحت گعدت بصفه جر وايدية حيل وگعدني بحضنه ، حاوط خصري بثنين ايديه شال وحدة ولعب بشعري والثانية عاصرني بيها حتى انفاسه بوجهي صارت ..
اريد الحچي يطلع واحچي احس لساني أنبلع كلش ولا اگدر احچي شي احس جسمي وعيوني گوة افتحهن مادري ليش وشنو سبب هل شي الصارلي بهل لحظة وانا بين أيده وبحضنه ...
أحمد " احچي "
" انت قريت كلشي وكل الكلام"
احمد " عدته مرتين واريد توضيح منچ "
" والله مجرد كلام عادي وهو صغير يعني انا وين وهو وين ماكو شي غير هل كلام "
أحمد " چذابة تعرفينه "
" والله ما اعرفه "
گعدت احلف وهو ولا يصدگ مادري شلون حطيت ايدي على صدره وحاولت اتمسكن ..
" حبيبي ترة جهازي كله بيدك وتگدر تطلع الميت من قبره وبعدك شاك بية ؟ "
نزلت دموعي وانا احاول ابررله ، مسح دموعي وگعد يلعب بشفايفي وانا ظليت ساكتة ....
" شنو ماشايف شفايف؟ "
احمد " انتِ شگد بربوگ وصلفة ؟ بعمري ما شايف مثلچ "
" ولا راح تشوف "
لزم رگبتي من ورة وقَبلني بقوة وانا حسيت نفسي انقطع لدرجة رفعت ايدي وضربته راشدي ... ظل ساكت وصافن بوجهي ...
" والله مادري الله يكسر ايدي مادري شلون اجه بوجهك عود ردت ادفعك لان خنگتني "
رجعلي الراشدي بس اقوى طحت من حضنه بالگاع وهو تقدم شوية ناحيتي ...
أحمد " لا لا لا الحلوة طاحت "
رجع جرني من الگاع حيل همتني همت بعدها نومني على القنفة ونام يمي ...
ظل يباوع على وجهي ...
احمد " شوفي وجهچ الحلو شلون صار احمر"
وانا بهل لحظة فعلاً حقدت عليه بسبب ضربته ..
" الله يكسر ايدك ياحيوان "
جابني بالثاني احس صار وجهي نار رجع باوع لوجهي ونزل عيونه على جسمي وبعدها لعيوني وظل يضحك ...
" لو تموت ما تحصل شي "
احمد " وشلون تگومين وانت ضعتي يمي؟ "
" اكتلك والله شنو عبالك بس انت قوي "
ظل يضحك هواي وبصوت عالي ...
أحمد " كلچ على بعضچ بطول زري ، بس العنابي حيل حلو دوخني وحتى نسيت شنو ردت أگلچ بعد "
حسيت وجهه بهتت ، رجع قَبلني بس هل مرة لازم ادية ثنيهن بأيده خنگني وسحبت وجهي گوة وضربته كَلة على راسه ...
احمد " شنو ولچ صايرة ثور هايج "
" لا تشبهني بيك وخر خربت حمرتي الخايس"
احمد " عمت عينچ ترحيلي فدوة تلحگين نظافتي ؟ "
" اسلوبك خايس مو كلشي وركضتلي على السبح تره كلنا نسبح "
احمد " وشلونه اسلوبچ لي ينگط احترام"
" من تحترم نفسك احترمك "
احمد " سكتي لا تدوخيني خليني اكمل شغلي "
" يا شغل شو دوخر "
احمد " غير انت مسويتلي اغرائات "
" ذن لنفسي مو لك "
احمد " عفية كثري منهن احبهن "
قَلبني بخدودي وبعيوني وبشفتي خفيفة ، گمت عنه ورجع جرني للغرفة .......
مَرن هل يومين واشوفه ما مرتاح من الزم التلفون عرفته بعده شاك بية وما ثاق اصلاً عفت الجهاز ودخلت للمطبخ سويت حلاوة البسكت كملتها وانطيته منها اكل شوي وباوعلي ...
احمد " ماعجبتني "
" ولا انت تعجبني "
احمد بسُخرية " اه انعجبي بية اروحلچ فدوة مااگدر ما اتحمل "
" ايع چنك انثى بربوق "
احمد " اي جاي اقلدچ يل حية "
" وين شخصيتك ؟ "
احمد ببرود " ماعندي شخصية "
" واضح واضح "
بعدها سكتتت وشوية وباوعت عليه وانا موسعة عيوني بلطافة وهو بادلني النظرة بتساؤل ...
" خل نگوم نسوي كيكة البودينغ "
احمد " شني انوب هاي ؟ "
" جيبلي المكونات ونسويها سوة "
احمد " سجليهن "
رحت بسرعة سجلتهن ودزيتهن على الواتساب ... راح طلع وانا گمت غسلت ولميت شعري رفعته بس بأهمال ولبست بينصل وردي طويل بي فتحة من الرجل اليمنى وحطيت حمرة حمرة طوختها وگعدت انتضره دخل بس ما انصدم لان تعود على هل سوالف ...
احمد " واضح السهرة كلش حلوة "
" اي مثلي "
ضحك واجة قَبلني براسي
" ايع تحسسني عجوز "
احمد پابتسامة " بس طلبي وانا انفذ "
حطيت اصبعي على شفتي وهو ضحك ..
احمد " حيل متطورة "
قبلني بشفايفي بخفة و گمنة للمطبخ طلعت كاسة وحضرت الغراض مال الكيكة وچان جايب اشكال ...
احمد " عوفيها انا اسويها "
" وين تعرف ؟ "
احمد پابتسامة " علميني "
" خوب انا اسويها وانت باوعلي "
احمد " هيچ ما اتحمل "
" اممم ليش ؟ "
احمد " كيكة وتسوي كيكة حيل صعبة تدرين بگلبي خفيف ومايتحمل هيچ مناظر "
" اوي عيني "
احمد " ال اوي مالتچ تعبتني "
باوعتله صفح وهزيت ايدي ...
" ولا تستحي زايع المستحى فد نوب انوب الله بعد شيسوي بيك سرسري ودين ماباقي براسك "
گاملي وانا بسرعة رجعت ليورة وبيدي السچين ...
" اشاقة حبيبي "
احمد " لسانچ فلك لسانچ "
" امزح وياك والله "
أحمد " لا تعيدينها انا زوجچ مو صاحبچ"
" اوك ميخالف "
بعدها رجع گعد على ميز الطعام وباوعلي ...
" تعال تعلم "
گام ووگف وراي ...
احمد " گعدي بحضني وسويها "
" حتى حرام من نعمة الله شبيك راح تموت ؟"
احمد " شحاچي انا ؟ "
لزم خَصري وقربني اله وانا احس توترت وحتى ما اعرف اشتغل گمت ...
احمد " كملي حبيبتي وانا اباوعلچ "
" نضرانك تحرجني "
أحمد " الله "
ضحكت وهو ضحك على ضحكتي و راح گعد على الكرسي وانا حطيت المكونات على ميز الطعام وهو صافن بوجهي ...
" باوع شوفني شلون اسويها "
أحمد " اي "
" بس باوع عوف وجهي لخاطر الله "
احمد " مو مهمة امشي نروح ننام "
" شنو دجاج ننام بالتسعة ؟ "
احمد " ها اي صح كملي "
نزل راسه يباوع للصحن وحط ايده بأيد وفتفتت الكيك وانا خبطت الگيمر والنوتيلا اكلت خاشوگة من النوتيلا بعدها ظل يباوعلي وانا من شفته هيچ حسيت روحي غصيت ...
" شبيك والله حتى نسيت شلون ابلع "
گام على حيله وتقدم لي بنظرات ما ادري شلونها ، انصدمت منه
- هذا شبي يمة ؟! -
دفعني على الثلاجة وانا فاتحة عيوني بصدمة من السواه .....
يُتبع .......
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلام عليكُم حلويني
أن شاء الله يكون عجبكم البارت
اتمنى منكم تطبقون الشروط حتى أنزل البارت الخامس بأقرب وقت
شروط بسيطة جداً تگدرون تطبقوها بسهولة
ابد مابيها شي معجزة
300 تعليق + 400 تصويت = بارت جديد .
لُطفاً لُطفاً لُطفاً
هاي ثلاث مرات
من تكتبون تعليقات اكتبوا تعليقات تخص القصة مو ايموجي او نقاط لأن هيچ تضيعون علية التعليقات الأساسية وهيچ تعليقات مثل النقاط والأيموجي مابيها اي فائدة
لذلك ارجوا منكم من تكتبون تعليق كون يخص القصة وفقراتها وتبتعدون عن الأيموجي فقط او النقاط
اعتذر عن الأطالة لكن هذن الأشياء الوحيدة الأريدها منكم
مُلتقانى أن شاء الله في البارت القادم
ســـلام🩵.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!