الفصل 24 | من 44 فصل

رواية حب مبهم . الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Sro .

المشاهدات
12
كلمة
6,053
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

« بِـسـم اللهِ الرَحـمـٰـن الرَحيــم »

۞ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ۞

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تجاهلوا الأخطاء الأملائية إن وجِدت

~ انجوي ~

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سارة ــــ

صاحت بصوت عالي ..

لمياء " افتحوا صدرها ورحمها واسحبوه"

هي گالت هيچ وانا ما حسيت الا برجلي گامت رجلي تهتز ألتفتت براسي عليها مَذعورة ..

" خالة ليش تهتز رجلي شبيها ؟؟ "

ظليت احچي هواي حچي ما اعرف شنو هو واحس بنفسي ابچي بس بدون أي دمعة ... اهتزن رجلي ثنينهن وانا اباوع عليهن ، ما انكر شعوري بهل لحظة خوف قوي تمَلكني لكن من الصدمة ضحكت وانا اباوع لرجلي ..

لمياء " هسة شنو يوجعچ ؟ "

" راسي "

رٕديت وانا احس براسي ثگل بحيث ما اگدر احركه لا يمين ولا يسار ..

لمياء " سحبوا الوجع من راسها "

ظليت صافنة الى أن شوي وهدأ راسي ورجلي توقفن عن الحركة والأهتزاز البيهن چان اختفى بلمح البصر ..

كملت شغلها وانا گعدت گبالها ...

لمياء " ليش تبچين ؟ "

عقدت حاجبي بأستفهام ...

" مابچيت "

چنت احس بنفسي ابچي بس لا دموع ولا مبين على وجهي حتى ، حسب. ما اعتقد طبعاً ..

لمياء " واضح "

رفعت ايدي وتلمست وجهي بخفة ماكو أي رُطوبة على وجهي تدُل على إني باچية ...

- شبيها هاي شافطة -

لمياء " ولچ اسمعچ "

أبتسمتلها بمُجاملة ورَديت ...

" اشاقة حبيبتي "

جابتلي گلاص ماي وبي ماي ورد ، اخذتها من ايدها وشربته بجُرعة وحدة حَسيت نفسي چنت بصحراء ومگطوع عني الماي لفترة طويلة ...

لمياء " روحي للتواليت "

" ليش ؟ "

لمياء " روحي راح يصير عندچ ادرار "

" مابية "

لمياء " ولچ شگد تعاندين "

بقيت گاعدة تعبانة عبالك چنت بكابوس وهسة بين علية آثار الصحوة منه ...

صفنت شوية بتعجُب ،

- صار عندي ادرار فعلاً ؟-

رحت للحمام بسرعة ورجعت يمها ، مدتلي ايدها بداخلها حَجرة شكلها غريب ويرافقها زجاجة عطر زيتي صغيرة ..

لمياء " شوفي هاي الحجرة جبتها بـخمسين الف خصوصي لچ وهذا العطر بـخمسة وعشرين وقريت عليه لچ "

أومأت برأسي الها وانا اخذهن من ايدها ...

" تمام "

لمياء " هذا العطر يومية تحطين منه "

عطر زيتي بس حلوة ريحتة ، وكتبت لي حرز هم لبسته برگبتي .... انطيتها 150 ألف

لمياء " والباقي ؟ "

ابتسمت الها برٕوية وانا أرد عليها ...

" من تخلصين شغلچ واشوف نتيجة تدللين على الباقي وياهن هدية تلوگ لعيونچ "

لمياء " متفقين "

طلعت من بيتها وچان الرجال متانيني ، باوع علية ثواني ونطق ...

" عمو شتسوين هنا ؟ "

أبتسمت له بخفة ورَديت مجاوبته بچذبة حاولت اسميها بيضة بس تظل الچذبة هي چذبة ...

" بيت صاحبتي مسوية عمليه وانت تدري زوجي بالشغل واخوي هم شغل وعادي عدهم "

أومأ براسه بهدوء و مامبين عليه مصدگ بكلامي ...

وصلني للبيت ونطق بسرعة

" لا ادري ولا شفت ولا وصلت "

" مشكورة بوية "

" تدللين غالية "

دفعت كروته وانطيته 30 الف

" خليهن "

" لا تدلل "

انطيتهن اله ونزلت فتحت البيت ودخلت وانا اضحك بصوت ناصي ...

- حمودي راحن فلوسك للسحورة -

بدلت لبست خفيف شغلت الكاميرات واتصلت على علي اخوية ...

علي " هاي "

" تعال "

سديته بوجهه وانا ابين له انُ انا ببيتي حتى ييجي يمي بعد ...

ـــــــــ

مر يومين واتواصلت ويا المرة وگالت جلستچ الثانية الجمعة التجي ، شرحتلها وضعي وگلت الها ما اگدر اجي وراح اسويها بالبيت وهي تفهمت الوضع ...

بقيت انا وعلي بالبيت روتين عادي وسوالفنا المتخلص ...

ثالث يوم تقريباً يوم الاثنين بالليل ...

گعدت من النوم احس عندي وجع بظهري وببطني توقعت ألم الشهرية وما اعرته أي اهتمام كالعادة ... گمت كفيت البيت وشلت البراد وشلت القنينة وشلت قسم من القنفات جلفت البيت جلف وانا مو مهتمة لألم ظهري ابداً بس كل شوية اوگف شوية من الألم واكمل

صعدت على ميز الطعام مسحت الساعة الي بالمطبخ وطفرت ، ما حسيت الا بعيطة علي

علي " شبيج شاذي بالله تعورتي ؟ "

" كلشي مابية "

زاد الوجع ببطني مثل اللويات القوية تروح وتجي بداخلها ... دخلت للحمام سبحت بماي دافي و طلعت شربت حبوب ورحت من التعب نمت واننا نايمة احس ينزل علية شي دافي - يمكن اتخيل -

بقيت مستمرة بنومي الى أن گعدت وانفجعت بمنظر الدم المغرگني بس شفته بهت وجهي - يمة خلص دمي -

دخلت للحمام بسرعة غسلت والدم يزيد ماينقص وينزل بكثرة ... غسلت وطلعت نظفت المكان وانا الوجع ما كلني اكل ... رحت بسرعة راسلت رقية وحچيتلها السالفة كاملة وهي ظلت تحچي و نصحتني اروح لدكتوة

رحت حچيت ويا علي والعصر رحنة چان تسلسل رقمي بالحجز كلش بعيد تعبت من الگعدة واخذني الوجع يزيد ماينقص ... رجعنة للبيت وشربت علاج بس ماكو اي مفعول متأذية كلش صارت بالسبعة ونص بليل ورجعنة للدكتورة شوي ودخلت الها ...

" دكتوره انزف ومادري دورة او اسقاط لان الشهرية ماتجيني هيچ وفوگاها متأخرة علية "

حچيت الها بسرعة وانا الأفكار اكلت مخي اكل ...

الدكتورة " صارلچ شگد ماما ؟"

" يمكن شهر ونص او اكثر "

أومأت براسها ورحت نمت على السدية وسوتلي سونار

الدكتورة " مسقطة ماما ليش ؟ "

بهت وجهي وانا احاول استوعب كلامها. ..

" شلون سقطت وانا اشرب مانع ؟ "

الدكتورة " شگد عمرچ ؟ "

" 19 سنة "

دكتورة " ويا دكتورة قبلت تنطيچ مانع ؟ "

چانت تحچي بعصبية ..

" انا اخذ من كيفي "

الدكتورة " ماتردين رحمچ لو شنو فهميني شنو سالفتچ ؟ "

تنهدت وانا منتهية من الألم ...

" طويلة "

الدكتورة " كم طفل عندچ ؟ "

" ماعندي ولا طير لان بعدني صغيرة "

الدكتورة بعصبية " تردين تصيرين عقيم ؟ المانع ينشرب بس اذا چان عندچ اربعة اطفال هنا بيها مجال انتِ ولا طير وتشربين بدون علم احد ولا دكتورة ؟ "

" اي "

عاطت علية وانا تهز براسها بيأس مني ، ماچنت مهتمة هواية بس المهم عندي افتك من هل ألم ...

ضربوني ابر وحطولي مغذيات وانطتني وصفة تحاميل وگالت اسبوع وتجين اشوف رحمچ نظف لولا بس ماباقي بي هواي اخذتهن وحذرتني اترك المانع ، طلعت وانطيت الوصفة لعلي وهو يتسال شكو

" الدورة متخربطة بسببب الاتهابات "

سكت ماحچة شي بس چانت علامات الشك على وجهه ومبين ما اقتنع بكلامي ... جاب العلاج ورجعنة للبيت ...

حاولت انُ ما احچي لأحمد واخلي هل شي سر بس لحت علية رقية وانُ لازم اگول لكن هم ما حچيت وتَميت متكتمة على الموضوع ...

ورة يوم دَرة علي اخوي انُ مسقطة ومو التهابات وهل امور مثل ما گتله .. ضاج بس مابين لي استمر يهتم بيو وانا اگله مابية شي بس رفض انُ اگوم واتحرك ...

چان يهتم بية حتى للحمام هو ياخذني وانا اگله كلشي مابية بس مايقتنع ...

" گوم سويلي گلاص چاي "

باوعلي صفح وحچة ..

علي " مو چنچ طبتي ومابيچ شي ؟ "

انطيته النظرات البريئة وقوست شفتي بشكل لطيف مثل ما انا متخيلة شكلي بيه طبعاً ...

" متوجعة "

علي " احمد يتزوج وانا ابتلي "

" انا اختك حزام ظهرك "

علي " اي اي "

گام واتجه للمطبخ شوية واجة مسويلي عصير برتقال ...

" اريد چاي "

علي " ماكو شربي هذا زين لچ وطبيعي "

اخذت وانا ابتسمله ... گعدت اشرب واباوع مسلسل وهو طلع وجابلي حلويات

علي " هذا هم ككوو كلساع اكلي وعصاير لان وجهچ صاير اصفر "

ضحكت وهو ضحك وياي وباسني براسي

علي " اكو شي يوجعچ؟ اذا متأذية نروح لدكتورة "

أبتسمت له بمَودة لأهتمامه الجميل ...

" لا مابية شي بس وجع ببطني وظهري كم يوم وارجع طبيعية "

علي " ان شاء الله "

ـــــــ

مَر كم يوم وانا افكر وكترددة اذا اگول لأحمد او لا الى أن شجعت نفسي

- لازم احچي ويا احمد احسن وشنو يصير خل يصير ولو انا ادري بي راح يضوج بس هل شي احسن -

فتحت الواتس وراسلته .........

انـا: السلام عليكم
شلونك شخبارك صحتك عافيتك شغلك وضعك جماعتك؟
شوف انا مسويه مصيبتين على كولتك الاولى شوي طويله والثانيه صعبه راح اغردلك على الثانيه والاولى خل تكمل واغردها لك ..... شوف انا سقطت يمكن لان طفرت من ميز الطعام وشلت القنفات و شلت القنينه مال الغاز ودفعت الثلاجه وصعدت مسحت الساعه وجنت اجذب عليك اشرب مانع شهر وشهر اتركه بس والله مادري حامل حتى مالعبت روحي ولا حسيت بالحمل هسه تكول انتِ ماعندج احساس اي صح ماعندي
الله يعوضك ويرزقك بالطفل الصالح مع السلامة .

بباي !: شني ؟؟ .

انـا: سلامة قلبك .

بباي !: مافهمت شي .
بباي !: سارة عود صدك تحچين لو مقلب؟ .

انـا: والله مو مقلب هل مرة .

بباي !: ساره تجذبين عليه وين اكو وحده حامل ماتدري بروحها ؟؟
بباي !: وانتِ المانع تشربين بي حبايتين حبايتين .
بباي !: صدك جذب .
بباي !: ضجت وعلي .
بباي !: زين هسه شلون صرتي ؟ .
انـا: لا يمتى والله شهر اشرب وشهر لا .

بباي !: خوما تعبانة ؟ .

انـا: زينه بس وجهي اصفر .
بباي !: اخذي عليوي وروحي طبيب او روحي وي امج .
بباي !: شوفي شتكلج الدكتوره .

انـا: والله مادري عبالي الشهريه نزلت علي جان دم هواي بعدين فهمت ورحت للمجمع وكالو انوب ثاني يوم رحت للمستشفى ويا علي ..
انـا: اي رحت ماكو شي رحمي نظف .

بباي !: الله كريم .
بباي !: خوش.

انـا: بس كالو رحمج تعبان ماجاوبت شي كله منك انت لان تضربني على بطني .

بباي !: هسه صار الصوج بيه مو ؟ .

انـا: جا لو ما انت جا هسه انا حامل خسرت ابني كله منك انوب ولد .

بباي !: وين عرفتي ولد طركاعه لفتج .

انـا: احساس .

بباي !: شمسوي بت الخره ؟
بباي !: زربا بحساسج .

انـا: شكراً
انـا: كتلتني .

بباي !: ترا بنيشان اخوج بس راشدي.

انـا: وتعبت ونفسيتي زفت اثرت عليه بس مادري وداعتك مادري
انـا: ولا حسيت .

بباي !: ههههههههههههههههههه .

انـا: اي صار ضغط على بطني .

بباي !: كولي ماريد طفل منك
بباي !: ليش تجذبين
بباي !: خب ماتاكلين خره .

انـا: والله ماجاي اجذب بيمن احلفلك هل مره مادري .

بباي !: الراشدي شوصلا لبطنج ؟ .

انـا: حتى ماردت اكلك ماردت اكسر خاطرك

بباي !: لوتحلفين بميت امام ماصدك بيج
بباي !: هيج تخافين على خاطري .

انـا: لا تصدك اريدك تواسيني خسرت ابني.

بباي !: احس عندج شي عادي
بباي !: ومومهم .

انـا: اي طبعاً ادري بيك متحمس وتريد تصير اب
انـا: بس ما مقسوم .

بباي !: ههههههههههههههه
بباي !: ماصدك بيج
بباي !: يلا روحي ارتاحي .

انـا: ليش ماتصدك شسوي يعني ابجي شسوي جاي اكول مو بيدي مادري .

بباي !: الله كريم حبيبي الله كريم .

انـا: والله من الصدمه حتى كمت اضحك
انـا: لا تزودها علية .

بباي !: مامقسوم يصير عد احمد طفل منج
بباي !: الله كريم الكاتبه الله يصير .
انـا: لا يصير يصير .

بباي !: ساره هو هم ابني وصار سنين اتمنى يصير عندي طفل منج ومن صار ماطول شهر بطنج ههههههههههههههه
بباي !: يعني من حبلتي كبت النضافه عندج .

انـا: بس مو بيدي .

بباي !: الله كريم .

انـا: جاي اكلك مادري والله .

بباي !: خوشز.

انـا: هل مره انا بريئه .

بباي !: سوده عليه .

انـا: اسم الله عليك .

بباي !: خوش .

انـا: لاتضوج انا اجيبلك ولد .

بباي !: منين من سوق بلي ؟ .

انـا: لا على البلوتوث .

بباي !: فكاهيه حضرتج .

انـا: لا تضحكني والله مقهوره على ضناي .

بباي !: احسج تضحكين عليه؟
بباي !: ساره روحي لاحط ضيم الله كله بيج.

انـا: والله ماجاي اضحك عليك شبيك .

بباي !: الله ياخذ احمد ويرتاح
بباي !: كولي امين .

انـا: لا ما اكول .

بباي !: شعجب ؟ .

انـا: الله يعوضك كالولي راح يصير عندج ولد يخبل
انـا: يشبه فارس احلامج
انـا: اصبر الصبر جميل .

بباي !: روحي منا لا اخلي العالم تضحك عليج
بباي !: العرمة .

انـا: تروحلي فدوة .

بباي !: ام حلك الفاهي اروحلها فدوه هيَ
بباي !: اعرف المصيبه الثانيه .

انـا: شنو هي ؟ .

بباي !: سحورة .

انـا: منو كلك؟.

بباي !: ها يعني صدك تسوين انا اعلمج خل ارجع انوب تسوين سحوره بنت الخايس خوش عمي مرة احمد تسوي سحوره هيه ضلت بس هاي ماسويتيها سهله اجي لوما اجي اله اخليج تكفرين بالانكليزي بس هل مره ما اكتلج انا اعلمج تسوين سحوره بنت الحلو اصبرلي كم يوم ويمج اله اطلع ضيمي بيج الفاهيه بت الفاهي من ارجع ادك ع باب الشارع مرة احمد ام السحوره بسيطه حبيبتي بسيطه .

انـا: بسيطة لو صمونه .

بباي !: كركركركر
بباي !: لمولها ضحكه .

انـا: لا مو سحوره
انـا: لا تخاف .

بباي !: جا شني نعال بگصتج ؟ .

انـا: بس كلي هل فتره هم راسك يوجعك؟ .

بباي !: اكيد من الشمس وقله النوم .

انـا: تحس جسمك يوجعك
انـا: وتعبان ؟ .

بباي !: اكيد .

انـا: سوده عليه من الشغل .

بباي !: انجبي .

انـا: زين هم مرات تتخيل شي؟ .

بباي !: شتخيل ساره شبيج ؟ .

انـا: هيج حبي .

بباي !: يومين ويمج وهل مره اشوفج شلون يصير التخيل يصير خير .

ــــــــــــــــــــــــــــــ

ورها بيومين تقريباً حسيت نفسي أحسن وچان علي اخي مامقصر بأي شي ....

" انا خايفة من احمد خايفة يسويلي شي "

علي " ما اتوقع يسوي شي "

" يدري بية ما اريد اطفال وانا من زمان گتله تحلم البسلك بدلة بيضة او اجيب لك طفل"

ظل صافن علية يباوع بوجهي لثواني حَاسة بداخله يگول انا شلون عندي هيچ اخت خوافة وجريئة بنفس الوقت ؟ ..

" شبيك علي ليش صافن علية ؟ "

علي " مادري شگول وشنو اكلچ بس أخذيها مني أحمد مايسويلچ شي بعد "

" ليش هيج واثق "

علي " انا حچيت ويا أطمأني "

" شنو شنو حچيت ويا ؟ "

علي " يدري بكلشي بس چان يدري انت مبلغته يعني همزين سمع منچ وبعدين فهمته انا فـ هو ضايج من يجي استقبلي بأبتسامة مو تگلبين خلقتج الزفرة "

رفعت حاجبي ورديت بأستنكار

" انا خلقتي زفرة ؟! "

علي " لا انا "

" احسك ضام شي عني "

علي " لا تخافين انا البلبل الفتان مالتچ على كولت احمد بلبل فتان بس نمبر تو "

" منو نمبر وان ؟ "

علي " انتِ "

طگسناها بضحكة وظلينا نحچي ونضحك ضحك مو طبيعي يعيب علية وانا كذلك ...

" شوف انا بچيت من الضحك "

أردفت وانا امسح دموعي الوهمية من عيوني لكن للأمانة فعلاً دموعي اجت تنزل من گد ماضحكت ...

علي " باچر تبچين من الحزن "

سديت حلگي ووسعت عيوني

" صدگ تحچي ؟ "

علي بضحك " چذب چذب "

بعدها فتح وياي موضوع انُ اسوي عرس ويا ونعرس سوة انا وهو ولجين .....

" ما اريد ولا تحاول "

علي " شگد گلبچ قاسي صاير راسچ حيل يابس مو سامحتي وبديتي من جديد خلي هل جديد بداية عرسج وبدله بيضه اريد اشوفج بيها واشوف انوثتج شوي "

نَفيت براسي ...

" حالفة انا "

علي " انا مني مية الف للمجداية ونكفر عن حلفانچ "

" مو قصة مية عندي اگدر انطي شگد ما اريد بس من اتذكر الماضي انقهر احس روحي صدگ ضعيفة وسلمته كلشي بأرادتي"

علي " الف مرة گتلچ احنا ناس مو معصومين كلنا نغلط وهو صار هسه زوجچ بعد المن هل حچي ؟ وهذا كله صار من الماضي افتحي بداية جديدة ويا حرام عليچ تسوين هيچ بي اعنادچ يجيب بس الاذيه لچ "

"' ما اگدر افهمني مااگدر "

سكت ثواني وسألني سؤال خلاني فعلاً أفصح عن مشاعري الحقيقية ...

علي " تحبينه ؟ "

" اممم اي احبه بس الحب مو كلشي بالنسبه لي "

علي " يهتم بيچ ؟ "

" اي "

علي " يحبچ ؟ "

" اي "

علي " مقصر وياچ بشي ؟ "

" لا "

علي " حارمچ من شي ؟ "

" لا "

علي " يغار عليچ ؟ "

" بالضيم "

علي " كلهن انا ادري بيهن ادري بي مريض مريض بيچوحاولي تنسين "

" ماكدر "

علي " ويا الايام والوقت راح تنسين وراح تصيرين احلى ام وانا اصير احلى خال "

" تفرح بنفسك "

علي "' حتى اكسر راسچ اليابس جيبي طفل لنا خيولي احمد "

" منو يربيه ؟ "

حچيت وانا اباوعله من فوگ لتحت ...

علي " انتِ "

" منو يسهر عليه ؟ "

علي بضحك " انتِ "

" ومنو يبتلي بي ؟ "

علي " انتِ "

" گوم من يمي لا ارفسك "

علي " تنزفين وتزاكطين جنچ مطي طركاعة انتِ مو بنية "

" طفي عينك علي ترة مريضة انا "

سويت حركة البنت البريئة والتعبانة والي بأي لحظة يغمى عليها ، ضربني على راسي وهو كاتم ضحكته ...

علي " لا تچذبين حتى وانتِ تمثلين چذابة "

ضحكنة سوة بعدها حسيت روحي محتاجة انام وترخصت منه ودخلت غرفتي وانا احس انُ مشتاقه لأحمد ...

گمت اتخيل وامثل شلون احچي ويا باچر شلون افهمه انا مالي علاقة بحيث من كثرة التخيل والچذب نغمى علية ونمت .....

ــــــــــــــــــــــــــــ

گعدت بالأربعة العصر بحيث نمت 16 ساعة لگيت احمد نايم بصفي وانا ملابسي كلهن دم لعبت روحي ... وطفرت سبحت وغيرت ملابسي لشي خفيف وسويتلي حليب وبيض عيون اكلت وغسلت دخلت عزلت ملابسه وغسلت الحمامات بخرت البيت شگد نظيف البيت بس احسه مو مثل الي اريده ...

شوية حسيت ارتاحيت رحت طبخت وشغلت التلفزيون على قران ونصيت الصوت رحت تعطرت وتقربت يمه حركته وانا اهمسله بصوت ناصي ...

" ها احمد هلو هلو شلونك ؟ "

لا رَد ....

" هلو زعلان ماتگلي مرحبا ؟ "

احمد " ماتشوفيني ماعندي نت شكو تلزكين؟ "

" لو تحبني جان فعلت نت "

احمد " حاطلچ راوتر اكبر من راسچ بالبيت "

" لا انت فاصل فاصل "

أحمد " قريياً اتواصل وياچ هسة عوفيني"

" ماكدر اعوفك "

أحمد بأبتسامة جانبية " مو گتلچ تحبيني وتموتين علية "

گلبت عيوني ومسحت على شعره...

" ارجع نام حياتي انت مبين تعبان "

ردت أكوم وجرني ..

احمد " تعاي وين رايحة ؟ "

" انت مو فاصل اشوفلي شبكة لخ اعطل عليها "

احمد بأبتسامة " تعالي فعلتچ هسة "

أبتسمت ورديت ...

" مرحبا "

احمد " مشتاقلچ "

نمت بحضنه وباسني براسي ...

" تدري امس شتاقيتلك "

احمد " صدگ ؟ "

" والله "

أحمد " ليش مزحمة نفسچ ؟ "

" لا عليمن عادي مابيها زحمة "

رديت وانا كاتمة ضحكتي وهو يباوع علية ويسألني بهدوء ...

أحمد " ويمتى اشتاقيتيلي ؟ "

بَوزت شفتي وسويت نفسي افكر ...

" اممم تقريباً بـ12 بليل "

احمد " والله يابويه زحمة حرمات تشتاقين لي وانوب وره الـ12 "

" عادي مابيها شي غير زوجي واشتاقلك "

احمد " هذا عقلچ ما اريده يشتغل اخاف انوب تفصلين للأبد وشيرجعچ بعد "

" انت بس گول احبج وانا بسرعة ارجعلك"

ضحك بهدوء لكن ضحكته مو ضحكته الحلوة الصاخبة ... چان مبين عليه حيل تعبان ... صعدت نفسي له اكثر وبسته بخده وانا أتمعن معاني وجهه الحلوة ...

أحمد " خاف زحمة ؟ "

" لا هاي مال 15 يوم "

احمد " تشوفين مالتي لو لا ؟ "

نفست براسي بضحكة مكتومة ...

" لا ما اريد اشوفها "

شوي وتغيرت ملامح وجهه وتبدلت لثانية هادئة جداً وحزينة ...

" شبيك ؟؟ "

أحمد " صدگ ماتدرين ؟ "

باوعت بوجهه وعيوني دمعت وانا اباوع عليه بهل شكل ، مامتعودة عليه هيچ ...

" والله مادري "

حط ايده على وجهي وظل يحرك بأيده على كامل انحاء وجهي ...

" والله جاي تخوفني بهاي حركاتك "

احمد " تخافين ؟ "

" اي "

احمد " من يمتى تخافين انتِ ؟ "

" لي يشوف تصرفاتك لازم يخاف "

أحمد " مو تگولين انا دارستك واعرفك شنو انت ؟ "

" اي "

احمد ": شتشوفيني هسة ؟ "

" هدوء ماقبل العاصفة "

احمد " لا وعيونچ ذن الاحبهن هذاك چان احمد بالماضي ومات وخلص وقته هسة احمد الجديد "

" اممم يعني لازم ندرس شخصيتك الجديدة ؟"

احمد بأبتسامة خافتة " ادرسيها بس راح تتعبين "

" لا ما اتعب لان الحية من تغير جلدها كل فتره مثل شخصياتك يبقى اسمها احمد "

حچيت هيچ بنية اضحكه وفعلاً ظل يضحك حرفياً چانت ضحكته من كل گلبه ، سويت نفسي عود ضايجة ...

": تضحك علية ؟ "

أحمد بضحك " افا انا اضحك على روحي ؟ "

قربني له اكثر ونام فوگي وانا احس جمدت ما اعرف ليش ...

أحمد بهدوء " وجهچ وخدودچ ذبلانات وين راحن ؟ "

" من القهر راحن "

احمد " منو قاهرچ ؟ "

" خسرت ابني "

أحمد " زيتونة لا تمثلين ادري بيچ چذابة وما تتأثرين انتِ "

" شوف شوف تره عندي قلب وعندي مشاعر "

احمد " ما اشوفهن "

" هذا گلبي شوفه شلون ينبض "

أحمد " بالله خل اشوفه "

" حط ايدك وشوف "

لزمت ايده وحطيتها على گلبي ...

أحمد " ماينبض چذب "

فتحت عيوني بوسع ورديت احچي بسرعة ...

" والله ينبض بالذات من اصير قريباً كلش يمك يريد يطير ويطلع من مكانه "

ضحك وعيونه دمعت من الضحك وانا صافنة عليه - هذا شبيه ؟ -

ثواني واجتني لحضة ادراك متأخرة على كلامي وحسيت بوجهي صار نار وهو صافن علية ....

" احممم گوم اسويلك شي تاكله "

أحمد " خل اشوف گلبچ بالاول شلون ينبض "

" احمد شنو مو حطيت ايدك بعد شنو تضحك علية ؟ "

حط اديَ بأديه وحاوطهن وقرب باسني برگبتي وعضني حيل وانا صرخت ...

أحمد " شبيچ ؟ "

" ماشايف شبيك ؟ "

أحمد " ماتحملت "

دفعته بسرعة وگمت من يمه ...

حضرت له الاگل وانا گعدت بس اكل حلويات كمل وبقينه على هل وضع اسبوع ....

چان الوضع جداً ريلاكس لحد ما گاعدين انا وياه صادف يوم خميس ....

": احمد اريد احچي وياك بموضوع "

أحمد " چنت ادري عندچ شي ضامته "

" ليش ما سألت ؟ "

أحمد بأبتسامة " احب اخليچ على راحتچ لان اول وتالي ماتتحملين تضمين عني وتجين تكتينهن مثل الشاطرة "

" اي والله صحيح شلون دريت ؟ "

أحمد " حافظج انا حافظج "

سكتت شوية وانا اباوع عليه ...

احمد " يلا غردي "

تحمحمت وحچيتله على سالفة لمياء من الألف الى الياء ...

أحمد " منو وداچ لها كل هل مسافة ؟ "

" وحدي رحت وصلني جوارينه الرجال الجبير ابوهم "

احمد " وشسويتي عدها ؟ "

دار وجهه وسألني وصار عصبي بس يحاول مايبين ويلزم اعصابه ...

" انا هيچ اشوف وانا جاي اتخيل هواي شغلات من زمان انا اشوفهن بس چنت غافلة عنهن وانا طفلة اشوفهن من چنة ببيتنه القديم وابوي مرض وعملية سوة "

أحمد " اي ؟ "

" اي من زمان كلش "

احمد " مايهمني شلون ترحين وحدچ ؟
على الاقل اخذي امچ وياچ "

" ماردت أحد يدري بشي "

احمد " ونفرض صارلچ شي بالطريق انا وين انطي وجهي ؟ "

لزمت ايده وابتسمت له بهدوء ...

" حبيبي بس اسمعني وافهمني "

احمد بتنهُد " كملي "

" انا ماسويت شي غلط رحت كشفت بس وشافت حياتي "

أحمد " كل هذن خرافات وكلشي يصير ويانه الله كاتبه لنا ليش تلعبين سارة ؟
تدرين بية اكرة فكرة سحورة وهل سوالف مال المشعوذات "

" لا اوگف ماعدها هيج شي هل مرة يعني انت تعرفها كلش زين وهي تعود لنا من بعيد كلش "

احمد " ماتربطنة بيها اي صلة رحم ليش ترحين يعني انا اخر من يعلم ؟؟ "

" واول من يعلم ، احمد محد يدري "

أحمد " كله جذب وكله خرفات من يمتى وانتِ تصدگين هل خرفات ؟ "

" اصلاً انا رحت ومامصدگة "

احمد " بربوگ اذا مامصدگة لمن رحتي ؟ "

" مادري اشم هوى "

احمد " وين الهوى بالموضوع شو حارة ومسموطين سمط "

" احمد جاي اشاقة شبيك دخلت ومن شالت الغشاء عن عيوني والله شفت كلشي "

سولفتله عن جلستي الاولى وابد ولا صدگني

" انت مسوين لك عمل وانا كذلك "

اكتفى بأيمائة بسيطة من رأسه بس ادري بس ما يصدگ ولا راح يصدگ ...

ثاني يوم الجمعة چانت جلستي الثانية عدها بس هي تعرف انُ انا ماگدر اجيها فـ چانت جلستي على التلفون ...

سويت الجلسة الثانية وفتحت الرؤية عن عيوني شفت عمي...

لمياء " عمچ عنده محابس تضرچ وتخافين منهن "

" شلون ؟ "

لمياء " محابسه تخوف يعني لي متلبس بيچ يخاف منهن لان قويات ، شوفي اكو ولد واگف هم "

" اي جاي اشوفه "

لمياء " هذا يحبچ ودائماً يحميچ "

صفنت ثواني وسألتها ...

" شلون يحميني وهو منو ؟ "

لمياء " هسة تشوفينه "

فـ قربت وفتحت الغشاء اكثر طلع مصطفى ... ما استغربت لأن حسيت هو ..

لميتء " يحبج ويموت عليج لحد الان بس هي قسمه ما صارت و زوجج دره بالولد نزل "

" اي وخايفة منه "

لميتء " لا تخافين انا سديت حلگه لچ وراح يصير ساكت وينفذ بس لي تردينه اجيبه لچ خاضع "

لَمعت الفكرة برأسي بس چنت خايفة عليه بنفس الوقت ..

" لا تأذينه "

لميتء " لا بالعكس راح يرتاح لان اعصابه تلفانة ومابقه شي وتصيرين حامل عن قريب "

" ما اريد اطفال "

لمياء " تردين ارجعه ؟ "

" اي "

لمياء " مو بكيفچ هل شي ولا بكيفي راح يجي ويصير عندچ ضنة "

" ظهري يوجعني وماجاي اگدر انام اسمع اصوات بأذني واتخيل احد ينام يمي "

لمياء " لا تخافين وجع جسمچ كله جاي ينسحب وراح تتأذين بس تحملي وانا وياچ شوي شوي اسحبه لج وترجعين بغير شخصيه والكل يتعجب عليها "

اومات لها براسي وهي كملتلي جلستي الثانيه وبقت بس وحدة ولي هي تصير الجمعة القادمة ويومياً بقيت احط من عطر خاص لجسمي هي موكلة عليه ....

اجت الجمعة الاخيره وسويت جلستي الثالثة بس چانت كل ماتريد توكل علية تطفى الكهرباء وينفصل الخط مال الجهاز بعد محاولات عديدة يالا سويتها بالتسعة بليل وچانت جلسة مابيها شي مو مثل البقية ولي شفت بيها هذه مختلفة وماشفت شي ....

تحسن وضعي لفتره قليلة كلش وبعدها راسلتها وحچيت الها الي صايرلي و ماكو اي تغير قوي بحالتي وچان ردها لي ...

لميتء " خالة تعبني قرينچ كل ما احاول ترجعيني لنقطة الصفر ، ساعديني "

" شسوي يعني خالة جاي احاول والله "

لمياء ": اريدچ اقوى من قبل "

" ان شاءالله "

ــــــــــــــــــــــــ

مرت ايام عادية جداً علية ... صعد احمد لشغله وانا بقيت بالبيت ويمي علي كل ثلاث ايام أربعة اروح لبيت عمي او لبيت عمتي ام شهد او لبيت اهلي بس حتى شوي اغير شوي من نفسيتي وچان احمد قابل بس مامصدگ بأي شي من كلامي على المرأة ...

مرن هل ايام سريعات ولا حسيت بيهن لكن الي شفته بيهن هو تغير احمد لي چنت احسه ابد ولا يرهم علية ...

شفت التغير الچبير لي غيره بس علمودي شفت بيهن وكفاته لي حتى لو چنت على غلط هو وياي صار وياي على المرة
قبل الحلوة ...

چان مايصدگ بأي شي بس حاول يصدگ بس علمودي .... ما اگدر اگول انا اسوي مثله واحبه مثل ما هو يحبني ، لا هل شي راح يكون چذب وهو يدري بهل شي بس ....

اي انا احبه ما احبه بهوس مثل هوسه بس بديت اميل له ... تقبل سوالفي كلها تقبل سلبياتي قبل ايجابياتي وهل شي چان لصالحه ولصالح گلبي الي بدأ يحبه ويحب تصرفاته اتجاهي ......

ـــــــــــــــــــ

گاعدة اصلي الفجر وقريت قرآن ، ارتاحيت شوية وگعدت احچي واحمد ربي على كلشي صار وياي وعلى العوض لكن قاطعني صوت رسالة من احمد وانا اسوي تسبيحات الزهراء (عليها السلام) ...

الرسالة ✓

من أي فردوسٍ أَتَتْ عيناكِ
وبأيّ كوثرَ يرتوي جفْناكِ
هل كنتِ خلْقًا من محاسِنِ أمّةٍ
أم كُنتِ حُسنًا ما لهُ أشباهُ .

أبتسمت بحُب وبراحة مو طبيعية ورَديت ...

الرد ✓

ومن تلكَ الكلمات كأنها بيضُ صفائحْ
والفردوسُ والكوثر كلتاهما من عيناكَ يبرقان..
لاحُسن ولا جمال من بعد تلكَ الوجنات .

يُتبع ........

هاي هاي حلويني ، بارت اليوم لطيف خفيف وقفلة لطيفة مو تجلط حفاظاً على قواكُم العقلية والجسدية ما اريدكُم تنهارون نفس القفلة السابقة مواحححة ، احبكُم

تفاعلوا على البارت لا اجيكُم وتصير بالتواثي ها هاااه 🤨❤️‍🩹❤️‍🩹.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...