البارت الثالث من رواية " حُب مُبهَم" ✨.
تجاهلوا الأخطاء الأملائية لُطفاً انجوي حلويني 👋🏻🤍.
خلصنا العمر لچمات محد يفهم شبينا ،، والوجع لاحگنا من كل صوب حافظ حتى أسامينا .
...............................
سارة ـــــ
الظُهر اجا عمي الصغير ناصر النا وگال ورة الصلاة نطلع نروح نشوف صديقنا قَيس ، چان عدنا صديق بعمرنا تقريباً يشتغل بمَسح الجام بالسَنتر ، صلينا صلاة الظهُر والعَصر وطلعنا ، وصلنا للسَنتر وچان قَيس جاي يمسح بالجام ،
ناصر " هااا خيس "
قَيس بملل " كافي بَطِل هل سفاهه اسمي قَيس ، شلونچ سرو ؟ "
أبتسمت اله ورَديت " الحمد لله على الله "
ناصر " امسح وياك ؟ "
قَيس " علواا والله "
ناصر " ديلة انطيني ، سارة اوگفي هنا يمنا "
وگفت يمهم وعمي وقَيس بقوا يمسحون بالجام ، بقينا نسولف وعمي وقَيس يتشاقون ويضحكون ، أنداريت وراي وأشوف من مسافة مو كلش بعدية علينا عمي جاسم الوسطاني ، أتمَلكني التوتر والخوف اجيت احچي ويا عمي ناصر وما احس الا عمي جاسم صاح علينا باوعت عليه معَصب اجا ناحيتنا وانا ركضت بعيد عنهم ، اباوع عليه لزَم عمي ناصر وشَبه كتل حيل چان يضربة بقوة ولزَم قَيس وهمين ضربه ويمكن كسر ايده لأن شفته لواها حيل ، خفت من منظرهم وركضت بسرعة لبيتنا وختلت بالمَخزن ، بقيت گاعدة بيه وخايفة لأن اذا لزمني راح يموتني كتل ، شوي واحس صوت هوسة وصياح فتحت باب المَخزن شوية وسمعت صوت خالي ابو مُهيمن يحچي ويا امي بعصبية ،
أبو مُهيمن " هي هاي بنتچ الساقطة "
أمي " شكوو فهمني شصاير ؟ "
أبو مُهيمن " حَماچ جاسم شايفهه هي وناصر ويا ولد بالسَنتر "
أمي " ايي ادري طلعت ويا ناصر بس ما ادري بهل ولد ، ولديش هذا ؟ "
أبو مُهيمن " شدراني يمكن صاحبها الي رفضت أبني مُهيمن علموده "
فتحت عيوني مصدومة من كلامه ، شغلة صارلها سنتين وهو بعده مچلب بيها ،
أمي " ياخوية رَدينا لهل سالفة ، البنية بوقتها چانت صغيرة ورفضت ابنك اجبرها قابل ؟ "
أبو مُهيمن " لا مو لأن صغيرة بس الظاهر تحب هذا الزعطوط "
صوت صياح قوي ورا ما گال جَملته هاي وعرفت الي دافعلي هو عمي ابو أحمد ،
أبو احمد " عيب عليك أبو مُهيمن شهل حچي هذا ؟ ترة احنا نعرف بنياتنا وتربيتهن وبنتنا ماعدها هل سوالف وماعدها هل ممشى "
وهنا ظل يحچي عمي جاسم ،
جاسم بعصبية " أبو أحمد شفتها بعيني واگفة تتمضحك ويا هل ولد وويا ناصر "
أبو مُهيمن " سمعت حتى اخوك شاهد "
أبو أحمد بهدوء " بعدها صغيرة وناصر والولد همين بعدهم صغار ، حاطين عقولكم ويا جهال شهل حچي هذا ؟ "
سَمعت صوت أبوي اجا وجاي يحچي وياهم يريد يفهم السالفة ،
أبوي " شكو شبيكم ؟! "
عمي جاسم " بنتك المصون لگيتها ويا صاحبها "
أبوي بعصبية " شنو ؟! شهل حچي ؟! "
بدوا يحچوله وعمي ابو أحمد گعد يفهمه السالفة هو وعمي ناصر وواحد يحچي هيچ وواحد يحچي هيچ ، وابوي بكلمة وحدة مادافعلي ، صوت صياحه وهو يصيح بأسمي ، جسمي گام يرجف رجف من الصوت ،
عمي ابو احمد " شوفي عمو اذا انتِ هنا طلعي خلي نحچي وياچ "
بقيت بالعشر دقائق واگفة بباب المخزن النوب طلعت ، كلهم وجوههم حُمر وأعصاب ، اشرلي ابوي اجي اوگف يمه ورحت وگفت گباله ، صوت صَفير حاد صار بأذني بسبب الراشدي الي أنحَط على خَدي من أبوي ،رجعت ليورة بسرعة خايفة منه واجا من وراي عمي أبوي أحمد ودخلت بسرعة بحضنه ،
أبوي بعصبية " اني هيچ ربيتچ ؟ ، تطلعين ويا الساقطين "
عمي أبو أحمد بصياح " شبيكم حاطين عقلكم ويا طفلة ؟ روحي عمو ادخل الظاهر هنا كلهم عقولهم صغيرة "
دخلت ركض جوة واجت امي وراي ،
أمي بعصبية" هيچ احسن فضحتينا ولچ ؟ تستاهلين فوگ هذا الراشدي عشرة "
بقيت لازمة خَدي وأبچي حيل وامي راحت ، شوي ودخلت لُجين وگفت بالبداية بالباب والنوب اجتِ بصفي ، باوعت عليها وحچيت بشهگة ،
" شنو ، جاية تشمتين بية ؟ "
ما أحس الا دموعها نزلت وظلت تبچي وحضنتني قوي ، چانت هاي اول مرة تسويها ، بادلتها الحضن وظلينا نبچي سوية شوي وگمت رحت للحمام غسلت وجهي وتوضيت وفرشت سجادتي وگعدت أصلي وادعي على كل واحد ظلمني وشوه سُمعتي .
..............
أحمد ـــــ
چنت نايم بغرفتي وگعدت على صوت أمي تحچي هي وابوي ، نزلت جوة وسمعتهم يحچون على سارة بنت عمي ياسر ، سألت ابوي شكو وشصاير وسردلي السالفة بالتفصيل ،
" وانت يابة دافعت عليها بدون متدري شي "
أبوي " شلون ما ادري ؟ شقصدك ؟ "
" يعني يمكن هي صدگ هل ولد صاحبها "
أبوي بعصبية " اسكت وانچب ولك هاي بنت عمك عرضك "
" چا يابة ما ادري هي عرضي ، بس سارة مو هينة صحيح ماشايفها ولا اعرفها بس شفتها مرة ولسانها طلع شطوله لو تشوفها شلون حچت ويا هذا الي بباب المستشفى من رحنا لعمي "
ابوي " هي صحيح تجادل بس معَدلة وام بيت كافي هي الي تطلع وتساعد ابوها وتشتغل وياه چانت أحسن من اخوانها "
" تشتغل وياه؟ "
أبوي " انت وين عايش متگلي ؟ ايي چانت تشتغل وياه بالمخضر ومن بنى بيته وبكلشي هي وياه "
" وشلون عمي يخلي بنته تشتغل وياه بالسوگ هيچ ؟ "
أبوي " چانت صغيرة بوكتها ، المهم روح عرس ابن عمك فارس مابقيله غير ثلاث اسابيع اريدك وياه لاتعوفه "
" صار يابة ادلل انت وابن عمي "
گام ابوي وطلع وانا بقيت شارد افكر بهل سارة مبينة مو هينة رُغم بعدها بطول زري بَزر ، گمت رحت لغرفتي وبدلت وطلعت رحت لعمي فارس نجهز للعرس وهل سوالف انا والشباب ، اول ماوصلت وشفت مصطفى ببيت عمي گاعد بالأستقبال ، ياربي مدري ليش ما ارتاحله ، دخلت وسلمت عليهم وگعدت ،
مصطفى " شنو شو مانشوفك ؟ "
حچاها بنَبرة مُستفزة وهو يعرف شگد اتنرفز واضوج ، رَديت عليه ببرود عكسه تماماً ،
" ليش مشتاقلي ؟ "
مصطفى بأبتسامة مُستفزة " يعني مو هواي "
" انا ابداً ، لا شوي ولا هواي "
انطعن وجهه وداره بتململ ، بقيت گاعد أسولف ويا الشباب وضحك وسوالف وهو كلساع وشمرله حچاية تغث بس اطنشه لو ارد عليه ببرود .
.................
سارة ــــ
من بعد الي صار بقيت ما اطلع ابداً غير بس لبيت جديدي وعمامي ، ألتزمت بصلاتي وحجابي اكثر من قبل وبديت شوية أهتم لنفسي ولشكلي خصوصاً بعد ما كبرت وبرَزت شوي ، گاعدة بالغرفة بعد ماكملت صلاتي وقراءة القرآن ، دخلت لُجين
لُجين " اگول متجين وياي نروح لبيت جدو "
" مالي خلگ "
لُجين بتَوسل " حبابة حبابة عليچ الله ، البنات هناك همين "
رفعت حاجبي الها بتساؤل ،
" وشدراچ هن هناك ؟"
لُجين " هسه عمة سُمية خابرت امي وگالت الها احنى هناك هي وبناتها وبنات عمي كريم "
" هفففف والله مالي خلگ لُجين "
لُجين " اوووي شگد ممله دگوميي "
گامت تجرني من ايدي جر ، گمت من الچرباية ولبست كابي وحجابي وهي هم لبست وأخذنا اخوي علي بعد ما وصاني الف مرة انو ما اطلع او شي حتى لايحچون شي بعد عمامي وخوالي ، علاقتي ويا اخواني شوية شوية گامت تتحسن مو كلش بس احسن من قبل وهمَ گاموا يطلعون ويشتغلون كل واحد منهم لزم محل من محلات عمي جاسم وگاموا يشتغلون ، وصلنا بيت عمي واول ماوصلنا هناك طلع مصطفى ابن عمي حامد من الباب ،
مصطفى " عاش من شافچن "
" انت العايش مشكور "
صفن علية وخليت وسحبت لُجين ودخلنا جوة ، هو حباب ولطيف ويانا عادي بس انا احاول ما احتك بيه او اسولف وياه هواي ، دخلنا وشفنا البنات گاعدات هناك هن وعماتي ، سلمنا عليهن وحدة وحدة وگعدنا نسولف ونضحك ونخطط لعرس ابن عمي فارس ،
رقية " اييي سارة بالعرس مكايجچ علية "
" لايمعودة ما اريد اخلي "
شهد " دنچبي هو شنو متخلين قابل شكو شوي خلي والله معانيچ تبرز اكثر "
أبتسمت الهن وظلينا گاعدين ونسولف الى ان صار المَغرب ورجعنا للبيت ويا سامر اخوي ، مَرت الأسابيع بسرعة واجا يوم العرس اجتمعنا كلنا ببيت جدي واحنى البنات بعد مكايجنا وشعرنا وملابسنا وهل سوالف المتخلص ، لبست تلبيسة زيتونية وجواها بدي ابيض ضيگ بحيث جسمي كله برز بتناسق والتلبيسة فوگاه چانت زينة عريضة وحلوة ، لزمتني رقية ومكيجتلي چان مكياجها يجنن رسمت عيني وشفتي ووجهي صار يخبل برزت معانيه ، سرحت شعري الطولان وصاير يوصل لچتافي وحطيت الشال على نصه ، بگلبي گلت سامحني ياربي بس هلمرة لأن عرس ، نزلنا كلنا بعد ماكملنا وگالوا يلة راح نروح لبيت العروس ،
رقية " انا اصعد يم الجامة "
لُجين " انچبي انا "
صحت بيهن ودفعتهن على كيف وصعدت بسرعة ،
" لا انتِ ولا انتِ انا اصعد يم الجامة "
شهد " حيوااانة "
" هااهاهاهاااااا "
ضحكت عليهن وگعدت وفتحت الجامة ، چانت سيارة عمي ابو مصطفى الي صعدنا بيها ، اباوع اكو سيارة صارت بصفنا قريبة حيل علينا ، انداريت واشوفه أحمد الي جاي يسوق ، باوع علية بتفاجأ ايعع هذا شبيه ؟ ما احس الا قرب السيارة اكثر لسيارتنا وظل يحچي هو ضايج ،
أحمد " ولچ وينچ ووين هل سوالف يلة غطي شعرچ ، بطول زري وتتفيك "
باوعت عليه وانا رافعة حاجبي ، انداريت وغلست وصعدت الجامة وعمي داسلها وطلع گبل بسرعة ، وصلنا لبيت العروس ونزلنا كلنا واول مانزلنا ودخلنا بدت الهلاهل والگولات ،
عمتي سُمية " فروسي التين ويامحلي البساتيين "
عمتي شهلاء " الحاكم گال هذا العريس منين عمامه شيوخ واهل امه السلاطين "
واحنى نهوس ونصفگ وياهم شوية وشغلولنا أغاني واكيد الرقص اختصاصي وأشتغل الردح انا من جهة وشهد ونور من جهة ونرگص النوب شغلوا اغاني مصرية وهنا الردح الزين ظلينا نهز وعيون النسوان انفتحت علينا ، بگلبي گلت ادري شكو شبيچن ماشايفات بنات يرگصن ؟ ، شوي وگالوا راح يفوتون الزلم لبست شالي حطيته على نص شعري مثل الأول وفاتوا ، فاتوا الزلم كلهم اهل العروس واهل العريس وثالث واحد دخل أحمد ، اول ما دخل اجت عينه بعيني ضيق عيونه وظل يباوعلي بتركيز من فوگ ليجوة بنظرات عودين شنو هل لبس مالتچ ، وانا طنش تعش فنش تنتعش درت وجهي وماهتميتله اجت نور اخته انطتني علچ اخذت العلچ وحطيته بحلگي وظليت أعلچ
انداريت عليه بعده يباوع عليه نفخت نفاخة چبيرة بالعلچ وطگيتها وعيني بعينه وهو رفع حاجبه يباوعلي بأستنكار ضحكت بداخلي عليه وكملنا وطلعنا ، البنات گالن خلي نصعد بالكوستر كلنا حتى نغني وكذا وانا صعدت وياهن ، اول ماصعدت هو طلع واجه يم الجامة بسيارته ويباوع عليه طلعت الحمرة من جنطتي وطوختها حييل وهو يباوع متعجب بيه شلون بنية عمرها 13 سنة وعدها هل حركات والسوالف ، ايي عيني انا سارة چا شعبالك ، كملت الحمرة ودرت وجهي ، اجت لُجين گعدت بصفي وانتبهت عليه ،
لُجين " شكو شبي هذا يباوعلچ هيج ؟ "
" اووعع شدراني "
لُجين " گبر وجهه ازرگ "
" يمعودة مساعة يگلي بطول زري وتتفيكين "
لُجين " وهو شكو ؟ گبر عود صاير زلمة ابو خيسة "
" مال اهفه بهل جنطة على صماخه "
لُجين " لاااااا يمة جنطة تخبل تسوة راسه "
ضحكت عليها وظلينا الطريق نحش بيه وبكم واحد من جماعته الي مثله ونضحك ، وصلنا للفندق ونزلوهم ، نزلنا انا والبنات واجيت ادخل جوة وياهم واجه أحمد وگبالي وگف ،
أحمد " شكو لازگة بيهم "
تناهدت بملل ورَديت عليه ببرود
" وانت شكو؟ "
أحمد " بعدچ بطول زري وتريدين تفوتين ويا العرسان شكو ؟"
" انت شخبصتني بزرك هذا عاد من زينه ، وخر من خلقتي اروح اصعد بالسيارة احسن الهوا صار يخنگ هنا "
أحمد " لسانچ كضي احسنلچ "
حچيت ببرود
" واذا ما كضيته شتسوي ؟ "
باوع علية من فوگ ليجوة وحچة بأبتسامة مُستفزة
أحمد " ساعتها انا اعرف شسويلچ "
هزيت ايدي بأستهزاء ورحت للسيارة صعدت ، رجعنا للبيت واول ما دخلت بدلت ملابسي ونمت چفي من التعب ،
................
أحمد ــــ
طلعنا من بيت عمي وصعدنا بسياراتنا حتى نروح لبيت العروس سيارة عمي أبو مصطفى صارت بصف سيارتي شو اباوع ياربي هاي مو سارة ؟ هاي شمسوية بخلقتها ، المكياج والشعر والشال على الچتف هلو هلوو ، قربيت سيارتي عليهم وهي منزلة الجامة چانت حچيت وياها تغطي شعرها وهي ولا كأنو ، صعدت الجامة وظلت تسولف ويا البنات وتضحك ، باع بگد البَزر وعدها هل سوالف ، وصلنا لبيت العروس ودخلنا جوة ظلينا نهوس شوية لحد ماگالوا فوتوا فتنا جوة الهم يم النسوان وصرنا سوية اول مادخلت شفتها چان جاي تخلي شالها على نص شعرها باوعت عليها من فوگ ليجوة مستغرب تصرفاتها ، ابداً ولا عبالك عمرها 13 سنة حتى جسمها مال وحدة اكبر ، باوعت عليه النوب دارت وجهها بقيت اباوع عليها وشوي واجت نور اختي انطتها علچ ، عبالك رادتها من الله اخذت العلچ وظلت تعلچ وتنفخ وتطگ بيه وهي تباوعلي ، خرب لو الزمها الا اگطعها عبالك وحدة ساقطة تعلچ وتباوع بنظَراتها هاي ، درت وجهي عنها لأن ضجت من تصرفها شو اشوف مصطفى صافن عليها ، اي هاي هي كملت عيني مصطفى وسارة شلون اثنين طايحين حظ ، اندار مصطفى علية وشافني صافن عليه خزرته وهو ضحك بأستفزاز وطلع ، كملنا وطلعنا وتوجهنا للفندق صارت سيارتي قريبة على الكوستر وشفتها هي صاعدة بيها ومنزلة الجامة ، بقيت اباوع عليها شو هاي طلعي حُمرتچ وطوخيها ، بنت اللذينَ هي منا شفتها مرسومة رسم وحُمرتها لون أحمر وتطوخ بيها شصارت ، بقيت اباوع عليها وهي صعدت الجامة واندارت ، وصلنا للفندق نزلوا العرسان ونزلنا احنى فاتن نسوان وبنات للفندق وياهم وچان اشوف سارة تريد تدخل ، وگفت الها وحچيت
" شكو لازگة بيهم "
سارة " وانت شكو؟ "
باوعت عليها من فوگ ليجوة وحچيت
" بعدچ بطول زري وتريدين تفوتين ويا العرسان شكو ؟"
ظلت تتناهد بملل وتحچي والنوب خلت وراحت صعدت بالسيارة ، رجعنا للبيت بعد تعب طويل فتت سبحت وطلعت صعدت لغرفتي ونمت .
...................
سارة ــــ
أستمرت هل فَترة عادية لكن ماتخلوا من عركاتي انا واخواني عركات عادية كأي اخوان لكن چانت نفسيتي تعبانة وزفت كلش ولأوضحها أكثر نفسيتي تعبت بسبب أمي الي بدت تعيرني لأسباب مجهولة بيها واولها هي الشهرية ، چانت كلما تشوفني وتگول وين اكو بنية عمرها 13 سنة وماجايتها الشهرية ؟ ، نفسيتي تعبت وتغيرت كلش ، صرت اعصب بسرعة وانقهر بسرعة وهذا الي خلى آثار زُرگ تظهَر بجسمي عبالك مثل الكدمات ووجهي صار جوا عيوني هالات سود وصار عبارة عن حب الشباب وهل شي زاد السوء لنفسيتي ،
أمي " شنو شبيچ مريضة ؟ اذا مريضة احچي ليش هيچ وجهچ صاير قبيح ومبين عليچ الأكتئاب ؟ "
تنهدت وردَيت عليها بهدوء عكس الضجيج والحُزن الي بداخلي ،
" يمة انا الله خالقني هيچ وبهذا شكلي شسوي يعني ؟ "
سامر بضحك " وجهچ صاير چنته ريمونت مال تلفزيون من كثر الحبوب "
ظلوا يضحكون وانا اباوع عليهم بغَصة داخل صدري ، چنت أسمع انوا الأهل همَ سند الأبنة او الأبن ، هم الي يرفعون من معنوياتها هم الي يحفزوها وينطوها الأمل هم الي يصلحون الشي الموزين اذا چان بداخلها ، لكن هل شي ماشفته من أهلي ، بقت امي تتعارك وياي هواي وتعيرني ، أليوم گالت راح تجي زوجة جدي الثانية وابنها عمي الصغير ناصر ،
گاعدين بالصالة كلنا ونسولف وعادي الى ان ،
زوجة جدي " هاا سارة حبيبتي شلونچ "
توني جاي اجاوبها وما اسمع الا امي تجاوبها بجواب خلاني صدگ اضوج وانقهر وحسيت روح احترگت حرگ
أمي " يمعودة شلونها متشوفيها شلون صايرة تلعب النفس ،عبالك مومياء صايرة "
بقت زوجة جدي متعجبة وساكتة وانا هنا ما اتحملت بعد گمت من مكاني بهدوء وحچيت وياها گدامهم
" يمة انا بس راح اكتفي بكلمة وحدة ، يمة انا اكرهچ واكرهچ هواااي "
گامت من مكانها بسرعة واجتني ولزمتني شبعتني كتبل وزوجة جدي وعمي يحاولون يفكوني من ايدها وماكو
أمي بعصبية " عوفووني انا ماعرفت اربيها لهل حقييرة "
ظلت تضرب بية وانا ماحچيت شي ظليت أكتم واكتم واكتم هوااي داخلي الى ان بالليل نزلت للمطبخ ، طلعت من الجرارة مال كاونتر اشرطة حبوب وشربت هواااي هواي كمية حبوب ردت انتحر خلص لأن ما أگدر بعد اتحملهم ، شوي واجت امي دخلت للمطبخ وشافتني
" يمة ليش هيچ انتِ وياي ؟ ليش انا شمسويتلچ ؟ "
أكتفت بردها ببرود
أمي " شبيچ يمة الي يسمعچ يگول معذبينچ "
هنا فقدت أعصابي وظلييت اصرخ وابچي ،
" يمة انتِ ايي معذبتني ، معذبتني بكلامچ معذبتني من تعيرين بيه معذبتني من تفرقيني عن باقي أبنائچ ، ليش يمة ليش ؟ شسويتلچ انا ، شو احبكم ومخليتكم على راسي ليش هيچ تسوين بيه يمة ليش تكسريني "
بقييت ابچي بحرگة وهي تباوع علية متعجبة ، صفنت عليها شوية وگمت رحت وطلعت الها الأشرطة مال العلاج الفارغة
" شوفي جاي تشوفيهن ؟ هذني كلهن شربتهن هسه اريد انتحر اموت واخلص ، راح ترتاحين مني ومن كلشي يخصني ، عوفيني هنا وحدي تطلع روحي ما اريدچ تحنين علية ابداً "
بقت صافنة علية وشوي وحچت بأنزعاج
أمي " واذا ؟ روحي موتي انتِ والچلب عندي يلة "
وهنا چانت الكسرة الأقوى من القبلها ، هنا تأكدت انُ صدگ متهتملي ابداً حتى لو متت گبال عينها ، راح وظليت گاعدة بالمطبخ الي صار هل فترة المكان الي يعرف كل همومي وكلشي بية ، گعدت وخليت راسي على الميز الي بالمطبخ شوي وسمعت صوت أبوي اجا ، تقربت لباب الصالة وأسمعها تحچي وياه
أمي " ياسر الحگ على بنتك تريد تنتحر ترة "
فات الي ابوي بالمطبخ وحچة وياي بعصبية
أبوي " شنو هل تصرفات ؟ مبينة تريدين شخص يضربچ ويربيچ من جديد "
طلع ابوي مدري وين راح وانا طلعت من المطبخ ما احس الا انجريت من ايدي من قِبل أمي وظل الضرب يجيني من وين ماكان ، ضربتني هواي وانا سكتت ماحچيت لأن ماكو فائدة ، صعدت للغرفة ونمت بعد ما طلعت كل دموعي وحرگتي ، ظَليت على نفس الحالة انقهر وأكتم بداخلي الوحيدين الي چانت معاملتهم شوي أحسن الي هم كرار ولُجين وحسن ، سامر مرات زين مرات لا حسب بس هم احسن من قبل گاموا من يشتغلون ويستلمون فلوس ينطوني من فلوسهم الى أن جمعت واشتريت موبايل، بديت أتعلم أطبخ شوية احاول اتعلم أكلات من النت بس ماكو كلهن چنت افشل بيهن والي اتلگاه من أمي هو بس
أمي " خلصتي مسواگ البيت وانتِ مابيچ خير ، مامسموحلچ بعد تسوين شي "
وهم سكتت وكتمت الي بداخلي صارت امي حامل وانا صرت صف أول متوسط وبدت الدراسة والتعب والشغل وكل شي ، وِلدت امي لكن تعرضت للموت بسبب هل ولادة ورب العالمين حياها من جديد وعلى أثرها سوولها عملية رفع رحم اسم الله ، صارت حياتي شوية أهون من قبل وصرت اعتني بنفسي وبشكلي مو مثل قبل هاملة نفسي وصرت انا الي أعتني بأمي وأختي منار الصغيرة واخواني تعاملهم وياي احسن من قبل والحمد لله صح نفس الشغل والروتين والملل بس چانن بنات عمامي وعماتي الي قوت علاقي بيهن بآخر فترة يونسني وحسيت انُ حياتي تغيرت نوعاً ما ومن هل سنة .
...........................
صباح يوم من أيام سَنة 2019 ، گعدت من نومها وهي تتمغط بتعب بسبب قِلة النوم الي تحصلها لأسباب عَديدة ، دخلت الحمام وسوت الروتين اليومي وطلعت ، توجهت لمَهد الطفلة الي توها گعدت من النوم ،أبتسمت بلُطف الها
سارة " حبيبي صباح الخير ياروحي ، جوعانة ؟ يلا خلي أسبحچ حتى اشربچ الممة "
اخذتها من مَهدها وراحت بيها للحمام وهي تلاعبها بلُطف ، كملت الها وحضرت الها الممة ونزلتها وياها لمهدها الثاني جوة وخلتها بعد ما شربتها ممتها كاملة .
توجهت للمطبخ وبدت بتحضير الريوگ ،
كرار " صباح الخير "
سارة " صباح النور "
كرار " شلونها امي شلون صارت ؟! "
سارة " بالگوة نامت خطية هواي متأذية من العَملية مال رحمها "
كرار " الله يكون بعونها طبعاً هاي عملية مو هينة "
نَزل وهو يتثائب ،
سامر " شعدكم من الصبح تتطگطگون بالمطبخ ؟! "
كرار بملل " الساعة بثمانية بيش الساعة تريد نگعد ؟ "
فتح الثلاجة وأخذ بُطل المي وهو يرد ،
سامر " بالعشرة هيچ "
فاتت تركض بسرعة وتدور ،
سارة بتساؤل " شبيچ شدورين ؟"
رَدت لُجين وهي تدور " كتاب العربييي وييين؟؟ "
سارة " شدراني "
كرار " كم مرة لغينة گلنة لاتطشرين كتبچ هنا وهنا هاچ وين تلگي"
سامر " سارة سويلي بيض وطماطة "
سارة ضَجر " والله ماعندي مطعم ما يطلب المستمعون ، بيض خبط وأجبان غيرها ماكو "
سامر " شگد خبيثة "
كرار " كافي لك "
لُجين بفرح " اهاااا لگيته "
سامر " اكو واحد يخلي كتابه بجرارة الكاونتر ؟ "
لُجين " عادي خلي اروح اقرة باچر عندي أمتحان شهري "
سارة " تعالي تريگي "
لُجين " ما اريد ما اريد "
كَملوا العائلة الريوگ وكل واحد منهم گام لشُغله ،
سارة ــــ
ايي انا سارة ، انا الي اي شخص يحچي وياي احس كلامه غلط وبس انا الصح ، مُراهقة طايشة وچنت افكر بس انا الي على حق والناس غلط ويريدون يحرموني من كلشي ، انا الي تغيرت تصرفاتي نوعاً ما وصرت احس بالمسؤلية أكثر من قبل اتجاه أهلي ، اعتني بأمي وأختي ، انا الي اسهر وياها وانا الي انظف وارتب وتعلمت الطبخ علمودهم وكلشي اسوي وبنفس الوقت ادرس أول متوسط ، صحت على لُجين حتى تساعدني شوية بالبيت ،
سارة " لُجييييين ، تعالي وياي عفية بس امسحي الأخشاب اريد اكمل من وكت اليوم البنات يجن يباتن يمنا "
لُجين " كلهن يجني ؟ "
سارة " ايي يلة بسرعة هاچ هاي الوصل امسحي الأخشاب بينما اكمل الغدة واروح انطي العلاج لماما "
رحت للمطبخ حتى اكمل ، طبخت برياني دجاج وشوربة شوية زينة لماما ، كملت الطبخ وصبيت من الشوربة واخذتها لماما حتى تاكل وانطيها علاجها ،
سارة " هاا يمة ، هاي شوربة صبيتلچ زينة عليچ كمليها حتى انطيچ العلاج "
رَدت عليه بتَعب مبين على ملامحها ،
امي " مشكورة يمة ، انطيني الحباية الي قبل الأكل خاف تلعب نفسي "
انطيتها العلاج الي قبل الأكل وكملت الأكل وانطيتها باقي العلاج ورجعت للمطبخ كملت تنظيفه وگعدت بالصالة ،
لُجين " سارة تعالي سمعيلي هاي القصيدة مال الأنگليزي "
سارة " ديلة تعالي "
بديت اسمعها القصيدة وكملت وراحت ، بقيت گاعدة شوي لحد ما اجوي الولد چانوا طالعين واجا ابوي همين صبيتلهم غدة كملوا ورجعت غسلت المواعين وصعدت اقرا وصعدت منار يمي خاف تبچي ، لليل اجن البنات ، بنات عمامي وعماتي ، الولد طالعين للگهوة وبس انا وأمي ولُجين بالبيت ، فتحت الباب ألهن وچيتت على حضني شهد ،
شهد " ولچ حيييل مشتاقتلچ ليش صايرة متجينة؟! "
سارة " ولج مو تدرين ملتهية بالبيت هنا يم امي ومنار ، شلونچن ؟ "
نور " گلبي الحمد لله "
سارة " منو جابكم ؟ "
نور " أحمد جابنا"
سارة " اهااا "
أحمد هذا الأسم عُقدة مسببلي من أسمعه يجي ببالي أحمد الضابط المُعَقد ايععع اتذكرت آخر مرة من شفته ، دخلنا انا والبنات جوة سوينا عشى تعشينا كملنا تنظيف المطبخ ولملمنا البيت على السريع وصعدنا ،
سارة " ايي احچلي شكو ماكو مختفيات انتن "
نور " سلامتچ ملتهيات بالبيت والدراسة والأنستا "
سارة " انستا ؟ "
شهد " ايي الأنستگرام ، نزلي عليج الله والله تتونسين بيه "
سارة " امممم خوش فكرة اوگفن انزله وعلمني عليه "
نزلت الأنستگرام وعلمني البنات عليه ومنا بدت قصتي ويا السوالف الامُتناهية ، بقيت يوم عن يوم اتعلق بالأنستگرام اراسل ولد الي يعجبني ابقيه والي مايعجبني بلوك ، ماچنت ادري هل شي حرام او عيب لأن چنت عادي مثل ماگلت الكم اني اشوف نفسي الصح الوحيدة بين هذول الناس ، الى ان بيوم من الأيام گاعدة بعد ماكملت كل شغلي ودراستي ، گعدت اتصف على الانستا ودخلي شخص ،
.. مُـــراســـلـــة ..
- مرحباً .
سارة - مراحب ، منو ؟ .
_ ممكن نتعرف ؟ .
سارة - اي عادي .
_ اني مهند من البصرة مواليد 2004 .
سارة - هلا بيك انا هم من البصرة أسمي سارة مواليد 2005 .
مهند - هلا بيچ حبيبتي سارة .
سارة - هههه شو بسرعة صرت حبيبتك .
مهند - دخلتي گلبي بسرعة ، شلونچ ؟ .
سارة - الحمد لله زينة وأنت ؟ .
مهند - بخير صرت من تعرفت عليچ .
........
ضحكت على كلامه وبقيت ادردش وياه هواي ، زاد تعلُقي بيه يوم عن يوم الى أن بيوم أعترفلي بحبه حسيت طرت من الفرح ، اول مرة شخص يگلي كلام هيچ رومانسي وحلو ، بدت الأمتحانات مال أخير السنة واني أحاول اوازن بين البيت والدراسة وعلاقتي ويا مهند ، النهار اشتغل بالليل ادرس وراسل مهند گمت ما أنام الوقت الكافي الي يخليني أرتاح ، امتحنت وخلصت وبدت العطلة والنتائج گالو تستلموها لمن تداومون ، ما اهتميت للموضوع وبقيت حايرة بالبيت وبمنار ومهند ، تحسنت امي شوي احسن من قبل وبدت تگوم على حيلها ، اجت المدارس من جديد وداومت وانصدمت انو طلعت راسبة بأمتحانات أخير السنة ، بچيت وبچيت وتعبت نفسيتي اكثر لكن شسوي مثلاً هذا الي الله كاتبه الي ، استمرت علاقتي ويا مهند فوگ السنة ونص ..
الى ان فديوم من الأيام خطب ابن عمي ابو أحمد ، ابنه علي وعادي ووراها عزمونا على عرسه ، بالحنة رحنى البنات للسوگ الصبح نختارلنا فساتين للحنة والعرس ، اخذت فستان أحمر طويل وكيمونة يكون وبي فتحة من القدم لنص الفخذ ، والعرس أخذت فستان أسود حلوو طويل مستور لأن راح يصير العرس بقاعة والكل موجود زلم ونسوان ، رحنى للصالون بيوم الحنة وبدينا نختار المكياج الي يعجبنا والي نريده ،
سارة ــــ
...................
گاعد وَسط مكتبه يناقش بعض أمور تخُص عَمله ، قاطع كلامه نغمة رنين هاتفه ، أشر للعسكري الموجود بأن يروح ورَد على الأتصال ،
" هاا يابة "
ابو أحمد " هاا احمد وين انت ؟ "
رَد وهو يگلب بالملف الي گدامه " بالمكتب يابة ليش ؟ "
أبو أحمد " شنو ليش ؟ حنة اخوك اليوم وانت گاعدلي بالمكتب تعال يا يابة "
أحمد " ادلل يابة چانت عندي كم شغلة خلصتهن وهسه جايك "
أبو أحمد " يلا استعجل "
أنهى الأتصال وگام من مكانة وطلع برا مكتبه ،
أحمدــــ
طلعت من المكتب ورحت للبيت ، قبلها مَريت على الحلاق رتب شعري وشواربي زين وطلعت ، وصلت البيت وطبيت اسبح وتوجهت لبيت جدي لأن الحنة گالو هناك يسونها حتى الكل يلتم هناك والكل ييجي ، دخلت بيت جدي سلمت على الموجودين بالحديقة گاعدين وطبيت جوة ، أول ماطبيت وأستقبلتني عمتي ام سجاد ،
أم سجاد " يمة وليدي أحمد فدوة لعيونك رايدة منك شي "
أحمد " عيوني ألچ عمة گولي ؟ "
أم سجاد " البنيات راحن للصالون وهسه خابرن كملن وماكو واحد من الولد كلهم جاي يشتغلون شوفة عينك ، ماتروح وتجيبهن بعد عمتك "
باوعت الها وبداخلي أگول ماصفى بس أحمد يجيب النسوان من الصالون ، رَديت عليها بأبتسامة واهنه ،
أحمد " ادللي عمة هسه رايح اجيبهن "
وصفتلي مكان الصالون ورحت ، صحت طفلة صغيرة وگتلها أسألي منو اسمها نور ' اسم اختي الي جاية وياهن ' راحت الطفلة دخلت واجت ورة شوية وگالتلي شوية ويطلعن ، شفت سيارة صاحبي حيدر طبگت يم الصالون ، نزل واجه عليه ،
حيدر " هاا ولك أحمد شعندك هنا؟"
أحمد " هلا حبيبي والله جاي اخذ الأهل منا تعرف حفلة بنات ومكياجهن وهل سوالف "
حيدر بضحك " ايي والله اني هم جاي اخذ الأهل منا هم عدهم عيد ميلاد ، ديلا حبيبي اخذ راحتك "
أحمد " حبيبي حيدوري"
طلعن من الصالون بالبداية چنت أگلب بالموبايل الى ان حسيت فتحن الباب وبدن يصعدن وهنا شفت طرگاعتي ، طالعة والضحكة شاگة الحلگ شگ ، الحمرة الحمرة والفستان الي مبين من الصاية الي لابستها صايتها مفتوح وطارت من الهوا وبين فستانها كامل وهو لازگ على ملابسها ، أباوع على حيدر باوع عليها دقايق وشال عينه وراح اخخخ ياربي نار وشبت بگلبي هاي مدري من شوكت گمت هيچ اهمتلها ، بسيطة سارة اني أعلمچ ، صعدن بالسيارة واخذتهن وصلتهن للبيت دخلن جوة واني بقيت برا ، بعد مابيها مجال لازم احچي ويا عمي. لاتروح بهذا لبسها ومكياجها ويخطبنها النسوان ساعتها انجن واخلي شكو واحد يفكر ياخذها مني هم ينجن ، شوكت حبيتها ما اعرف بس ما اعتقد الي بداخلي فقط حُب ، احس انُ أريد أتملكها تكون ملكي وشنو اريد اسوي بيها اسوي الي يعجبني ، يمكن هل شي مو صحيح بس انا اريدها بأي شكل من الأشكال تحبني متحبني المهم اخذها ، من يوم عرس فراس وانا احس دخلت عقلي وبعد ماشفتها هسة لا هنا بعد قفلت عليها لو شيصير الا أخذها ، دخلت للديوان چانو بس عمامي وجدي وابوي موجودين بعد محد جاي من المعازيم الزلم ، تنحنحت اجذب انتباههم وحچيت موجه كلامي لعمي ياسر ابو كرار الي هو ابوها لسارة ،
أحمد " عمي انا جايك بطلب واتمنى ماتردني ، صح المفروض اگول لأبوي عليه أول بس ماكو فرق بينكم والشغلة مستعجلة فراح اگول "
أبو كرار " گول عمي أطلب ماعاش الي يردك "
أحمد " عمي هاي گدام ابوي وجدي وعمامي ، انا رايد بنتك سارة تصير حلالي على سنة الله ورسوله "
علامات التعجب بدت تبين على ملامح الموجودين بالديوان ،
جدي " بس أحمد بوية انت تدري انك اكبر من سارة بهوواي يعني ماراهمين يابوي "
أحمد " هي مو بالعمر ياجدي ، واظن انا ابن عمها وأولى بيها من الغريب "
أبو كرار " أولى بيها صح عمي ، بس البنت بعدها صغيرة مو مال زواج هسه وانت اكبر منها همين ، يصير خير يابوية "
أبو أحمد " ابو كرار اظن ابني مايصير ينرفض علمود موضوع بسيط "
أبو كرار " وانا مارفضته ياخوي بس الله كريم هسه يصير خير ، عينوا خير "
بقيت گاعد على نار لأن حسيت الكل نوعاً ما ماموافق طلعت برا اشتم هوا وانفس عن غضبي السيطر عليه كل ما اتذكر ضحكة البربوگ وملابسها ، اذا ماشگيتهن عليها فلا اتسمى أحمد ،
أحمد ــــ
.......................
سارة ــــ
گاعدات ننتظر واحد من الولد يجي ياخذنا من الصالون بعد ما كملنا كلشي ، اجت طفلة صغيرة سألت عن نور وگالت اخوها ينتظرنا برا ، ياربي دخيلك فد لا أحمد ، ايي طبعاً اكيد أحمد اكو غيره ، لبسنا الكابات فوگ ملابسنا وانا كابي چان مينسد مفتوح بس لزمته هيچ وطلعت اضحك اريد احرگ گلبه هيچ خباثة وحرگة عليه ، طلعنا وفتحن البنات باب السيارة حتى يصعدن صارت هوية قوية انفتح كابي وبين فستاني منها أباوع اكو رجال حلوو شكله يباوع عليه شوي وشال عينه وراح ، لفيت الكاب عليه وصعدت بالسيارة ، الطريق كله وانا اناظر بالمراية الأمامية عيون أحمد تجدح جدح ويناظرني ، ما أهتميت لأن آخر همي هو ، أكرهه أموت منه ما اطيقه لأبعد حد ، وصلنا للبيت ودخلنا ، وبدت الحفلة ودگ ورگص وسوالف كملت الحنة ونمنا ، گعدت الصبح تعبانة مالي خلگ لشي بس اليوم عرس يعني الكشخة الزينة ، تريگنا وگمنا احنى البنات گفضنا البيت كله وصارت الساعة بالثنتين گالوا حضروا نفسكم حتى نروح للقاعة بعد ، بدلنا ومكيجنا وانا لبست نفنوفي الأسود وسويت شعري سرحته وكويته بالكاوية ومكيجت مكياج سموكي ناعم وجريت عيوني بكحل أسود فاحم وحمرة مات لون نود ، وصلنا للقاعة والقاعة حرفياً انملت من كثرنا بيها گعدنا نرگص احنى البنات وچان تبدي دخولية العرسان وأشوف احمد دخل وياهم ، دخلوا وبدوا يرگصون رگص رومانسي واني ولُجين نرگص مثلهم نقلدهم ونضحك ، بقينا نرگص انا وياها الى ان صار شي غير متوقع وچان سبب بأكتآبي للمرة المليون بحياتي .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!