البارت الخامــس من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
أنه المحد عُرف وضعهُ
صوتيٌ من التعبَ
محدِ يكدر يسمعهٌ
عينيٌ صارت عينُ ميت
طِفن بعد ما بيهنَ إي لمعةِ
و يسألنيٌ الما دُره بحالي
دمعتك تنزِل بسرعةِ .
..........................
سارة ــــ
وصلنا كربلاء وحجزنا هناك فندق قريب على الأمام الحُسين والأمام العباس ، فچنا عادي نطلع وحدنا لأن اول مانطلع من باب الفندق الأئمة قريبين علينا فماله اي واحد دخل بالاخ اي واحد يريد يطلع براحته ، چنت متأملة انو أهلي بعد الحادثة الي صارت بيني وبين أحمد انو اذا اجا ويانا راح يديرون بالهم عليه ويهتمولي بس الي صار انو هم ابد مامهتمين ، چانو مُهملين لدرجة من هل ناحية عدهم الموضوع عادي لا أُبالي ، وانا بيني وبين نفسي گلت لو هسة أحمد يكتلني ما أهتم من كثر ما چنت تعبانة ومالي خلگ ، البنات كل وحدة تمددت على چرباية من الچرابي الأربعة الي موجودة بالغرفة ونامن ،
شهد " سرو ماتنامين ؟ "
" أسبح يالا انام ما اگدر انام واني هيچ متَربة و صخة "
شهد " خوش لعد انا راح انام "
سارة " ماشي "
طلعت ملابس من جنطتي ورحت للحمام ، قبل ما أفوت شفت أحمد گاعد مقابيل غرفتي انا والبنات ، دخلت سبحت وبدلت ومشطت شعري وطلعت لگيته گاعد يشرب نرگيله ويكنك بالموبايل ، دخلت للغرفة وطفيت الضوة وتمددت على الچرباية ، حطيت راسي على المخدة وانا احس اكو خوفة بداخلي ما ادري من شنو وليش ، قريت آية الكرسي وصليت على محمد ونمت ، شوي وأحس واحد فوگي عبالي أحلم ، فتحت عيوني وأنصدمت من شفت أحمد گاعد فوگ راسي ويبوس بيه بهدوء ، درت وجهي عنه واحس جسمي خدران بالگوة افتح عيوني وانا هستوني غافية وحيل مستمتعة بنومتي ، حسيت بيه نام وراي وشبكني حيل ، فتحت عيوني مصدومة ياربي هسة اذا اجا واحد من اهلي وشافنا هيچ شنو حتكون ردة فعلهم ؟ التعب والنعاس چان مسيطر عليه غلست على أحمد وكملت نومتي وهو مستمر يبوس بية وبرگبتي ويشم شعري حيل حاضني بقوة ، هنا بعد ما أتحملت درت وجهي عليه وصار وجهي قريب على وجهه ، وحچيت بصوت ناصي ،
" أحمد راح احسب منا لثلاثة اذا ماتگوم من يمي اصرخ وهذن البنات يگعدن وتصير هوسة حيل چبيرة "
أحمد بهدوء " راح اگوم بس خليني شوي "
" ولا حتى ثانية ، يلة "
گام من الچرباية بسرعة لأن يدري كلش زين راح اصرخ اذا ظل ، كملت نومتي وانا فعلاً ومن كل عقلي عبالي الي صار حلم ، گعدت الفجر وأشوف البنات كلهن گاعدات ومكملات ،
" هاا شو گاعدات ؟ "
نور " گعدنا اكلنا وانتِ نايمة ، أحمد جابلچ اكل گال صارلها يومين ماماكلة خلي تاكل "
باوعت على الميز الي يم الچرباية جايب أكل سفري وحتى صاير بارد شوي ،
" ما اريد اكل "
شهد " ليش ولچ ؟"
" ما اريد اكل من اكله "
نور بهدوء " ميخالف هسة راح نطلع عود اشتريلچ شي واكلي ،
" خوش يلة "
گمت غسلت وجهي وماخليت مكياج بس تنت قليل كلش لأن راح أزور واحس حرام أدخل للأمام وانا متمكيجة ، لبست أسود لبس مستور وحلو ولست فواگاه الكاب وأخذت وياي العباية من ادخل ازور البسها ، دخلت الأمام واحس شوي ارتاحت نفسيتي صليت وگعدت شوي وما أحس الا غفيت ،
نور " سارة ، سارة گومي عيني يلة خلي نروح "
گمت وطلعنا من الأمام ، اشتريتلي لفة وعصير أكلتهن بالطريق ورجعنا للفندق ، بدلت ملابسي ورتبت وجهي شوي لأن احسه تعبان وبقيت گاعدة اكنك بالموبايل شوي واجتني رسالة من احمد ،
المحادثة ...
أحمد " الساعة 5 العصر لاتروحين لأي مكان لأن اذا طلعتي تشوفين شي ميعجبچ "
فار دمي من كلامه ، حتى هنا يريد يتحكم بيه ؟ ،
" وانت منو وشعليك بيه ؟ "
أحمد " أبن عمچ وغصباً عليچ بربوگ "
" على روحك هل حچي مو عليه ، صير رجال على امك واختك لاتصير عليه "
أحمد " هذا الي عندي گلته ، البنات راح يطلعن وراح ياخذهن مصطفى اذا تروحين حلگج اشگه شگ "
" ايي نشوف "
طلعت من المحادثة ونمت شوي النوب گعدت ، صارت الساعة بالوحدة الظهر ، كملنا صلاة وگعدنا ما طلعنا ،
شهد " ايي عيني احچولي شراح تلبسن من نطلع ؟ "
نور " ملابس عادية شنلبس يعني "
حچيت وگلت الهن ،
" خلي نلعب لعبة "
فاطمة " ايي يلة "
رنا " خلي نجيب بطل ونگعد دائرة ونخليه بالنص ونفره والي يوگف البطل گبالها نسألها سؤال وتجاوب بصراحة "
كلنا وافقنا على فكرتها وجبنا البطل وگعدننا على شكل دائرة وفرينا البطل وصار على نور ،
رنا " اي نور ، لو يتقدملچ واحد حلوو بس بدون شوارب ولا لحية توافقين ؟ "
ضحكت على سؤالها
سارة " شهل سؤال الطايح حظه ؟ "
رنا " ديلة عيني خوش سؤال محضرتلچ ترا ، ية جاوبي نور "
نور " لا ماوافق "
فرت البطل مرة ثانية وصار على شهد ،
رنا " لو بيوم من الأيام گعدتي ولگيتي نفسچ ولد شراح تسوين ؟ "
شهد " اهلهل "
نور بضحك " ليش؟ "
شهد " حتى اطلع واطب براحتي عسى ما الساعة بالثنتين بالليل "
رنا " حلو حلو ، يلة "
فرت البطل وصار هل مرة علية ،
رنا بضحكة خبيثة " اييي ، لو تقدملچ أحمد توافقين ؟ "
جاوبتها بكل برود ،
سارة " لا "
نور " هاي ليش ولچ اخويه يخبل "
لُجين " چا ديربالچ لاتتخبلين "
فاطمة " والله أحمد مينرفض شو يخبل "
شهد " ها هاا سالمين "
باوعت عليها وحچيت وانا ابد مامهتمه ،
سارة " اي خوش چا اذا تقدملچ وافقي "
فاطمة " ايي اوافق ليش لا "
نور " لاعيني هو يريد بس الي بباله مو اي وحدة "
اباوع على فاطمة گلبت خلقتها ، مفلفلة على أحمد سودة عليه لا والله سودة عليها انا شكو ، بقينا گاعدات وسوالف وضحك ، تغدينا وكملنا وكل وحدة گامت تسويلها شي ، هاي الي تسبح وهاي الي تبدل وهاي الي تمكيج بس مكياج خفيف كلش احتراماً لجدي لأنه ماصارله من متوفي هواي ،
نور " لاتحطن هواي مكياج "
لُجين " انا اذا ما احط شي لوجهي عبالك طالعة من المگبرة بكفالة "
شهد " شگد الكفالة ؟ "
ضحكت عليهن ولُجين شمرت الفرشة مال باودر عليها ، كملنا كلشي وصارت الساعة بالأربعة العصر واخذنا مصطفى وطلعنا ، بقينا نفتر لحد ما صار وقت العشا دخلنا مطعم ونزل النا اكل اشكال وألوان ،
مصطفى " وين لاگيات مثل هيچ دلال "
شهد " شگالولك ماماكلين "
مصطفى " اكلن بخيري اكلن "
لُجين " غير يگعد ويسكت راح تطلع الأكل من خشمنا "
ضحكنا وكملنا العشا وطلعنا للسوگ نفتر شوي ،
مصطفى " ايي سارة "
سارة " هاا "
مصطفى " اريد من يمچ هدية "
سارة " وبمناسبة شنو يمة ؟ "
مصطفى " هيچ احتفظ بيها كَذكرى "
سارة " سهلة طلبك بسيط "
لُجين " بسيط لو سبونج بوب ؟ "
نور " لا شفيق "
ضحكنا على تفاهتهن وهناك شفت واحد يبيع أساور وگلايد وينقش عليهن ، أشتريت أسوار لمصطفى بعشرة عليه أسمه وخليته ينقش عليه من جوة ' هدية من بنت عمك سارة ' ، لبسه فرحان بيه واشترالي گلادة واساور ماليزي وبيها عين زرگة كلش حلوة صغيرة وناعمات كلش حبيتها وعجبتني ، كملنا فر وتعبنا ورجعنا للفندق ، دخلت اسبح ولبست ملابس خفيفة كلش وقصيرة وكاشفات مال نوم يعني ، گلت انا راح انام وغرفتنا فوگ وبس بنات لأن احمد طالع فعادي يعني والغرفة الي بصفنا اهلي نايمين بيها ، حطيت مسكارة ومورد خدود وحمرة حتى من أگعد واغسل وجهي وأطلع يصير وجهي طبيعي ، ونمت ، فزيت من النوم أباوع الساعة بالـ11 بالليل وولا واحد موجود بس انا شغلت قرآن ، من أسمعه ادوخ وأنام ما اعرف ليش ، لفيت روحي بالغطا زين وتوني دا اغفى ما أحس الا باب الغرفة اندفرت دفرة قوية ، شغل الضوة وحچة ،
أحمد بغضب " هسة تجين وياي "
هاي اول مرة يدخل بدون ما يدگ الباب خاف مالابسة حجاب او شي بس طلع هذا كله فقط گدام أهلي وگدام البنات ، لفيت روحي عدل لأن جسمي كله مبين من الملابس ، جرني حيل ورگعني بالگاع ،
أحمد بغضب " تطلعين مو ست سارة ؟ ترحين ويا مصطفى وانا نبهتچ ! "
رديت عليه بعدم أهتمام وحتى احرگ گلبه ،
سارة " ايي اروح وياه وأشتريتله هدية همين "
ظل يحچي بعصبية اكثر ،
أحمد " ولچ گحـ** ولچ ليش مو گتلچ لاتروحين وياه ؟ انتِ شنو تسوين هذا عناد بيه ؟ "
اخذ جهازي ورگعه بالگاع وانكسرت شاشته ، هز راسه وهو يباوع عليه من فوگ ليجوة ،
أحمد " لابسة ومتأنقة البربوگ ، وحدچ بالبيت واللبس فدشي والمكياج والحُمرة الحَمرة كله علمود مصطفى الگوا* "
سارة " هيي هيي لاتاكل خرا شهل حچي ! لبستهن لأن خفيفات واريد أنام "
أحمد " لاتچذبين عندچ موعد ويا مصطفى ، اممم وگلادة جديدة واو شي حلو "
لزمت الگلادة وأحركها على رگبتي على كيف وهو گاعد يباوع وعيونه صارن حُمر من العصبية ، حچيت بأستفزاز
سارة " اي مصطفى اشتراها لي "
جرني حيل اله ولزم الگلادة وشعلها من رگبتي ولزم الأسوار ونفس الحالة لزمهن اثنينهن وقطعهن لقطع ،
أحمد بغضب مكبوت " البسي شي فوگ ملابسچ "
سارة بعناد " ما ألبس "
أحمد " گتلچ البسي "
سارة " والله ما ألبس "
ماحسيت غير راشدي فر وجهي فر و أذاني احسها انطرشت ،
أحمد " لبسي خل اخذچ گبل مايجون أهلنا "
سارة بأستغراب " وين تريد تاخذني ؟! "
أحمد " معليچ يابة معليچ البسيي "
سارة " لوتموت ما ألبس "
أحمد بنفاذ صَبر " لوما عرضي چان جريتچ هيچ وگتلهم گحـ** بخمسة وعشرين "
سارة بأستفزاز " اي گحـ** وأفتخر شنو المطلوب ؟ بعدين شوية خمسة وعشرين وانا بنت بيت "
ضيق عيونه وباوعلي بنظرة غريبة ،
أحمد " وانتِ شمعرفچ بهل سوالف ؟! "
سارة " عرفتهن منك والله "
راشدي ثاني اجاني وهنا ماتحملت بعد لزمته من ايده وخرمشته بأظافري ، جرني ولَبسني العباية نزعتها ولبست كابي والحجاب ، اريد اشوف لوين نوصل ، نزلنا طلعنا بعد ماقفل باب الفندق لأن الفندق حجزنا كامل النا هم يالا يكفينا ، رحت وياه واخذني لغير فندق بعيد عن فندقنا ويلعب النفس شكله ، دخلنا الفندق النوب دخلنا الغرفة قفل الباب وبقى يدفع بيه داخل الغرفة ويغلط ويحچي على مصطفى ،
أحمد بتَعب " يُبا برودچ موتني ، جاي تموتيني بهذا أسلوبچ "
بقيت دايرة وجهي عني وما منطيته اي رد فعل ، لزمني من وجهي على كيف وداره عليه ،
أحمد بهدوء " حطي عينچ بعيني وشوفي حُبي ألچ حيل واضح ، ليش متحسين ؟ "
باوعت عليه وانا احس نفسي جاي اكرهه اكثر ،
سارة " ما احبك ، ولو تطلع نخلة براسك هم ما اخذك "
تحولت لزمته على وجهي لأقوى ،
أحمد " غصباً عليچ وعلى أهلچ اخذچ وتصيرين لي "
جرني گام يبوس بيه من وجهي بقوة وانا احاول ادفعه عني ، دفعته وحچيت ،
سارة " كافي رجعني "
أحمد ببرود " ما ارجعچ لحد ماتنامين يمي وبحضني "
جعدت وجهي بتقزز وحچيت ،
سارة " لو تموت ، ياربي اييع بشر خرا انت وانام يمك تلعب نفسي حيل منك شتريد اكلك بابا لو عمو عيب عليك ماكو فرق بينك وبين عمي ، بعدين على الأقل احترم المكان الي احنى بيه ترا بكربلاء احنى "
رَد وهو مغمض عينه يحاول يسيطر على اعصابه ،
أحمد " هذا العندي "
سارة " ايي وانا ماعندي شي راح انام على الچرباية واكمل نومتي بس لاتزعجني "
أبتعدت عنه ونزعت الحجاب وتمددت على الچرباية تغطيت ونمت ، اجا من وراي وانا ردت اگوم جرني بسرعة وحضني ،
أحمد " ماتگومين تبقين بحضني "
ظل يبوس بيه على كيفه وانا احس نافرة منه وجسمي كله يقشعر منه ، ماگدرت انام ابداً وهو مستمر ،
سارة " كافي يلة رجعني للفندق أحمد "
أحمد " بعد شوي ونرجع "
غمضت عيوني وحچيت بنفاذ صبر ،
سارة " أحمد اذا ما رجعتني هسه اصرخ وانت تدري صوتي وين يوصل ، الم الناس عليك وحق الله "
أبتسم أبتسامته المُستفزة وحچة ،
أحمد " صرخي بوية صرخي حتى الصريخ مالتچ يعجبني "
ركزت على وجهه التعب واضح ومبين وحتى نظراته كأنه واحد مهووس مجنون ما ادري بالضبط ، بس انا كارهته انا ما اطيقه ولا اطيق تقربه مني ولا اي شي يخصه ما أرتاح يمه ابداً ، گمت فتحت الباب ماكو مينفتح مقفول ،
سارة " گوم افتحلي الباب "
أحمد ببرود " ما أفتحه "
سارة " أحمد گوم افتح البـ... "
بعدني مامكملة كلامي ودگ موبايل أحمد شفت الرقم والأسم طلع ابوي !! ،
سارة بترجي " شووف احمد جاي يتصل لاتصير مشكلة حباب رجعني "
أحمد " لا ردي عليه انتِ وگليله انا ويا احمد انتوا شلون عفتوني وحدي وطلعتوا "
تأفأفت ورديت على ابوي وحچيت كل الي گاله أحمد اليه ،
أبوي " ايي شفناچ نايمة وماتگعدين وندري بيچ ماتخافين عفناچ نايمة "
سارة " ماشي هسه راح نجي احنى "
سديت الخط ولبست حجابي والكاب وطلعنا ، بالطريق احمد اشترالي وجبة ،
أحمد " من تدخلين روحي اكلي مو هم اشوفها بالزبالة "
هزيت راسي اله بمعني ' اي ' ودخلت ، صعدت للبنات فوگ وسولفت كلشي للُجين ولشهد لأن هن بيت أسراري وحتى نور رُغم أحياناً نور تغدر وتحچي الي أگوله لأحمد بس هم ابقى احبها وهن هذني الثلاثة مقربات الي ، حچيت كل الي صار لشهد وللُجين بس ،
شهد بأبتسامة " واو شگد رومانسي "
خزرتها بسرعة وحچيت بمَكر ،
سارة " اوكي روحي عيشي هيچ لحضات ويا كروري "
جعدت وجهها وحچت ،
شهد " ايييععع اممم "
لُجين " لا ميصير هيچ بعد لاتطلعين وياه واحنى وين مانروح بعد ناخذچ ويانا حتى لو نسحلچ سحل وانتِ نايمة وناخذچ "
سارة " ايي حقيرات شلون تطلعن بدوني؟ "
لُجين " نعوضچ نعوضچ عيني "
................
الساعة الـ3:00 فجراً ،
شهد " ضووجة والعباس "
سارة " ايي والله نوب حتى مالي خلگ لشي "
اندگت باب الغرفة ،
لُجين " تفضل ! "
" هاا گاعدات يابنات ؟ "
سارة " هاا عمة ايي گاعدات ليش ؟ "
عَمة شهلاء " ضوجة والله صارلي ساعة ادور واحد يگعد وياي نسولف شي كلهم نايمين "
شهد " ايي والله يمة احنى هم صارلنا شگد گاعدات وحدة صافنة بخلقة الثانية "
عَمة شهلاء " تطلعن ؟ "
لُجين " ياعمة وين نطلع ؟ الكل معزلين "
سارة" انچبي معليچ ايي عمة نطلع نطلع "
عَمة شهلاء " ايي خوش هو اكو كم محل مفتح والجو حلو گومن البسن بسرعة خلي نطلع يلة "
گمنا لبسنا كاباتنا وأحجبتنا وطلعنا ، الجو بارد وحلو ، تعدينا من مطعم مفتح وچان مابيه ناس هواي واكو ثلاث شباب گاعدين ومبين عليهم أيرانيين مدري منين بس چانوا جَذابين حيل وجمالهم مو طبيعي هنا حچت شهد ،
شهد بهمس " بنات فعلن وضعية الثگل "
سارة " ما اگدر مو بيدي "
عَمة شهلاء " امشن امشن ساقطات مو صوچچن صوچي انا گلت اخذهن وياي خطية بس تجيبن الشبهه لي "
ضحكنا عليها عَمة شهلاء نعرفها تخاف من هيچ سوالف ،
عَمة شهلاء " بعد ما أطلعچن لو تموتن "
لُجين " ديلا عمة عازميچ على حسابنا ترا "
دخلنا للمطعم وطلبنا أكل ونزلولنا المقبلات وكلشي ، طلبت گص والبنات رادن دجاج شوي ، يتنسن خطية ، نزل الأكل وشوربة وصمون وهل سوالف شوي واجوا الشاب هذول وگعدوا گدام طاولتنا وعمتي أستلمتنا رزايل ،
عَمة " ساقطات شسويتن ؟ غمزتن الهم وخليتوهم يجون ورانا "
سارة " لا والله عمة كلشي ماسوينا "
لُجين " عمة احنى حلوات ونجِذب الشباب شنسوي يعني "
عَمة شهلاء " انتِ اخوي ما عرف يربيچ عدل ساقطات "
شهد " والله خوش يمة هم عازميچ على حسابنا وهم تغلطين علينا رحم الله والديچ اكلي واسكتي سويتينا بنات ملهى "
سارة " كافي خلي ناكل سم بس صيرن رقيقات بالأكل حتى يگولون صدقة شگد حلوات حتى بالأكل "
لُجين " والله انا اكل بأيدي يعجبه مايعجبه يرگع راسه بالحايط شسويله ، التصنع مو يمنا "
سارة " قنعتيني "
كملنا أكلنا واجه وقت الحساب وابو المطعم گال الحساب مدفوع ،
عَمة شهلاء " شنو ومنو دفع ؟ "
" هذول الشباب "
أشر عليهم وهم طالعين برا المطعم ، طلعنا وجاي نمشي وواحد من هل شباب گال سلام سلام ، بس هذا الي فهمناه منهم ،
عَمة شهلاء " گدامي للفندق يلة كافي خوارة بعد ماكو طلعة "
رجعنا للفندق وهناك گالوا راح نطلع لشريفة بنت الحسن نزور ومناك نرجع للبيت ، ماقبلنا وعارضنا هل شي لأن على اساس نبقى ايام اكثر بكربلاء بس الي صدمنا چان هذا تخطيط أحمد ، گعدنا نسولف لنور وفاطمة اخت مصطفى ، چانت نيتنا صافية لأن بنات ونحچي ونسولف سوية عادي ،
...............
أحمد ــــ
دريت من الولد انو البارحة عمتي ماخذة البنات ومطلعتهن فگلت اشوف ليش ، صحت عمتي حتى احچي وياها ،
عَمة شهلاء " هاا عمة خير ؟ "
أحمد " أگلج عمة البارحة ليش مطلعة البنات ؟ "
عَمة شهلاء " والله عمة اخذتهن وكلتهن سودة علية ولا واحد قبل يجيبلهن اكل كلمن مسوي روحه زلمة عليه ومايتحاچة "
أحمد " چان طلبتي من يمي عمة "
عَمة شهلاء " عمري اربعين سنة شنو صغيرونة اكلك ؟"
تنَهدت بهدوء وحچيت ،
أحمد " لا عمة حشاچ مو هيچ قصدي المهم اذا تريدون مرة ثانية شي گللي وانا اجيبه الكم "
عَمة شهلاء " ان شاء الله عمة "
راحت عمتي وانا گاعد على أعصابي خرا باليوم الي خليتچ تجين ويانا سارة ،
دخلت بالغرفة گاعد اكنك قبل مانطلع لشريفة عليها السلام واندگ الباب ،
أحمد " تفضل ! "
فاطمة " هلو أحمد شلونك "
أحمد بهدوء " هلا فاطمة "
فاطمة " شنو شعجب مارحت ويا عمتي والبنات من طلعن ؟ "
انا ادري طالعات ويا عمتي بس ردت اعرف بلكت تگول شي ما اعرفه صاير وياهن ،
أحمد " ليش وين طلعن البنات ؟ وسارة وياهم ؟ "
فاطمة "اي راحت وياهن اخذتهن عَمة شهلاء وراحن ودافعين حسابها ثلاث شباب "
انا احس دمي يفور يفور من نطقت كلمة شباب يمي ، ااخخ سارة لو يمي چان موتتچ والحُسين ، بقيت ساكت وأستمع لكلامها وحاولت شگد ما اگدر الزم اعصابي ، انا اعلمچ سارة هاي انا عود گلت خطية ضربتها وأذيتها بس تستاهلين الي اسوي بيچ لأن متگعدين راحة ،
..................
سارةــــ
گالوا بالليل نطلع لشريفة بنت الحسن ، سبحنا وعدلنا نفسنا وطلعنا بالليل لطريق شريفة عليها السلام ، بالسيارة گاعدين احنى آخر شي ، انا ونور ولُجين وشهد وفاطمة لأن آخر كراسي بالمنشأة خمس نفرات ، ما احس الا فاطمة حچت بصوت ناصي
فاطمة " سارة "
سارة " هاا ؟ "
فاطمة " انا اعتذر منچ "
رَديت بأستغراب " عمري على شنو ؟ "
فاطمة " حچيت لأحمد كلشي صار وياچن امس "
فتحت عيوني مصدومة منها حتى الكلام احس ضاع مني ، گلت هسه اكيد احمد راح يگول لأهلي واحنى ماعدنا هيچ شي يعني لو ابوي يسمع الي صار ويعرف عمتي ويانا يگول هاي تگو*** عليچن ، بقت الأفكار تجيبني وتوديني حتى لساني انربط ،
سارة " ليش سويتي هيچ ؟! "
شهد بغضب " ولچ انتِ شنو انتِ ؟ ماشفت وحدة ساقطة وگحـ** نفسچ "
لُجين " احنى لو مامعتبرينچ اختنا مانحچي هيچ گدامچ بس بعد لو تموتين مانحچي شي يمچ يافتانة "
هزيت راسي ألها وحچيت " مشكورة راح انكتل من وراچ "
فاطمة " لا أحمد ما حچة شي "
نور " ايي طبعاً هذا هدوء ما قبل العاصفة هسه يطبگچن ثلاثتچن ويخلي النعال بحلگچن لو ماخذاتني وياچن حيوانات "
سارة " احنى بيا حال "
نور " انا ضجت لأن ما أخذتني وياچن واكل على حساب الشباب "
شهد " هسه يسوينا شباب اخوچ احمد اسكتي وانچبي انتِ بنظر اخوچ شريفة مانريد نشوه سمعتچ "
سارة " ترا انتن مايسوي شي الچن "
نور " راح يحصرچ سويرة حضري نفسچ وصيري قوية اذا ضربچ ضربيه "
بقن يضحكن ويتشاقن وانا حقدت على فاطمة تمنيت احطها واطلع عيونها واگص لسانها بس ما اگدر اسوي لأن كلها موجودة ، اختصرتها الها بجملة
سارة " حسابچ بعدين "
فاطمة " مو قصدي والله فلتت لسان "
سارة " مرة ثانية انا اعلمچ شلون تضبين لسانچ يا گحـ** "
سدينا السالفة ، چنت گاعدة يوم نور وفاطمة بالنص گمت من مكاني وگعدت يم الجامة وشهد حولت بمكاني ، بقت شهد طول الطريق تفشر وتغلط على فاطمة ولُجين تضربها على راسها ،
نور " هيچ احسن يعني ارتاحيتي ؟ ماتستحين "
شهد " ترا انتِ هم مرات تفتنين على سارة فأنچبي "
نور " شسوي غير يحصرني أحمد وانجبر بس ما افتن بهيچ سوالف انا ما اضرها والله ، سكتنا وبقينا طول الطريق هيچ ، وصلنا لشريفة بنت الحسن وانا وجهي صار اخضر على اصفر ،
سارة " بنات عندي خطة "
شهد " شنو الخطة ؟ "
لُجين " بة ابهريني بعقلچ وسوالفچ "
سارة " انا راح البد هنا وانتن غطن عليه "
شهد " حياتي يصير الشغل اسهل على أحمد انزلي وانچبي "
نزلت وياهن ودخلنا للتفتيش ،
المفتشة " شبيچ حبيبتي شو وجهچ اصفر على اخضر مريضة؟ "
جاوبتها امي " لا بس تعبانة "
دخلنا زرنا وصلينا ونمنا شوي گدام المراوح الكبار على الي بالمرقد على الهوى شوي وطلعنا رحنا اشترينا حلويات للطريق وچان اكو سوگ بس نص المحلات معزلة وماچان اكو ناس هواي ، وصلنا الگراج و گعدنا بالسيارة انا والبنات وعمتي شهلاء والبقية بقوا هناك گالو شوي ويجون ، اجه احمد عصبي عيونه بگصته صايرة ووجهه احمر على ازرگ من العصبية صعد يمنا وحچة ويا عمتي ،
أحمد بغضب " انا راح اتجاوز حتى عليچ شلون ضميرچ انطاچ وتقبلين بلي سوته البربوگ سارة ؟ لچ هاي وحدة ساقطة گحـ ماخذتلياها تتمضحك للشباب ويدفعون حساب اكلها وهي الله اعلم شسوتلهم هل گحـ وخلتهم يجون وراها "
واستمر يفشر عليه فشاير حتى بنات الملاهي صارن اشرف مني ، حاولت افسر كلامه وگلت هسه هذا شعليه شدعوه هيجي مركز عليه؟ ليش ماذكر البنات وياي ليش بس عليه ليش لُجين هم بنت عمه شهد بنت عمته ليش ماركز عليهن مثل ماركز عليه بس ماكو جواب ضل يصرخ على عمتي هواي ،
عَمة شهلاء بغضب " من تحجي وياي صوتك ماينرفع لا عليه ولا على بناتي وبناتي ماسون شي "
أحمد " ما جاي احجي ع بناتج جاي احجي ع الگحـ** ساره "
عَمة شهلاء " تشرفك هاي الگحـ وهاي وحده من بناتي وماسوت شي البنيه ، امثالكم انتم الشباب لي حرمتوا اغلب البنات من الطلعه بسبب شهوتكم ونظراتكم لهن حرمتوهن من دراسه وطلعه وطبه التدرس گلتو عليها كحـ وعدها الف ولد التطلع كذلك ، يلة روح روح مالك حق تحجي لا وياي ولا ويا بناتي "
أحمد " انتِ مع احتراماتي تگو*** عليهن وفراحنه ينطونج فلوس براسهن "
عَمة شهلاء بتعجب " ولك گو** انا هيچ تحچي وياي ؟ حسابي مو وياك ويا ترباية ابوك "
أحمد" انا حتى زلم ربيت تردين تحجين ويا اخوج روحي احجي ويا هذاك هو "
باوعلي بعصبية وگال
أحمد " ساره حسابج يمي سهله "
سارة " ماتخوف طيـ** "
أحمد " سهله يابه سهله "
اجت امي كالت خير شبيجن گنالها ماكو شي
عَمة شهلاء " هذن برابيگ ماتعرفينهن يتجاهصن "
عمتي بوقتها وگفت وياي وفرحت وجان هلشي بسبب شهد ،
رجعنه للبيت وكلشي طبيعي وعادي سبحنا كلنا لان تعب يقرا الف نمنا وكعدت الصبح على صوت ابوي يصيح عليه ، جنت نايمه بالمطبخ بدون لا فراش ولا حتى مخده گمت رحت اله واشوفه يصيح
سارة" خير بابا صاير شي ؟ "
وهنا كلامه چان الصدمة الكُبرى اليه .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!