#حب_وحنين
الجزء الثامن
nada hs
حنين
بعد ماسويت الغدا ونظفت المطبخ وتغدينا اني والحجيه اخذتهه ع الغرفه ونمنا.. نمت نوم مصاير.. اول مره احس نفسي هيج مرتاحه بالنومه وماكو لا الم ولا افلاونزا ولا خايفه من المكان الاني بي.. گعدت لگيت الدنيا ظلمه.. والحجيه مطلعها اكرم للصاله ويوكل بيها تفاحه..
اكرم:صح النوم.. تعالي اكلي..
-لا مو جوعانه.. راح ادخل حمام..
دخلت سبحت وبطريقي غسلت الغساله الي چانت عبارة عن طبقات وسخ مااعرف شلون يغسلون بيهه.. جلفتها جلفه زينه وغسلت ملابسي بيها ولگيت ملابس لأكرم همين غسلتهن بطريقي كملت ولفيت شالي فوگ المنشفه الي براسي وطلعت.. همزين اكرم وامه گاعدين بالغرفه... كملت شر الملابس ع المنشر ودخلت للغرفه يمهم..
-شتحبون اسوي عشا؟
اكرم:امي متريد شي اكلت فاكهه واني هم مااشتهي.. اذا تحبين سوي بس الج..
-اني هم مو جوعانه.. راح اكل فاكهه..
انتبه عليه بعدني ممشطه خله وطلع.. بديت امشط واباوع عنفسي بالمرايه واگول وين چنت اني وشجابني هنا وكأني مو مستوعبه الي صار ويايه.. وبكل لحظه چنت اسأل نفسي هل سؤال.. معقوله الي صار ؟!
كملت تمشيط وخليت شالي ع راسي وطلعت اكل فاكهه حتى انام ولو ادري مااگدر انام بعد النوم الي نمته الظهر..
چانت الصاله فارغه اخذت راحتي بالگعده وبديت اكل واباوع اللتلفزيون بس ممركزه هيج مجرد مخليه نظري علي..
شويه وطلع اكرم من غرفته وراح لغرفة امه ورجع. عدلت گعدتي واجه هو گعد بطرف القنفه الي اني گاعده عليها..
-نامت؟
اكرم:اي .. اي؟ شلونج؟
رفعت اكتافي بمعنى ماكو شي..:مثل مداشوفني.. ماادري شگد راح اعيش.. وبأي لحظه راح يلگوني.. ومادري اذا راح اتعذب قبل لا يموتوني لو گبل موت..
چنت مدنگه واحچي.. رفعت راسي من كملت حچي چان مخلي ايده جوه حنكه ويباوعلي..
اكرم:كل هذا مراح يصير.. اهلچ عبالهم متي.. وحتى.. حتى نصبو فاتحة ..
الخبر چان مثل الضربة صارت بگلبي.. صبت دموعي وماگدرت احچي شي بوقتهه..
اكرم:اني اسف حچيتلچ.. بس لازم تعرفين.. وبعدين همه رادو يتخلصون منج بكل الاحوال.. وهم من سوو فاتحه يعني نسوج ومراح يتعبون نفسهم ويدوروج!
گمت اشهگ وابچي ماادري بنفسي:لاا! انته متعرف اهلي.. هسه سوو فاتحه بس تلگه عينهم متنام.. ميرتاحون لحد مايلگوني.. ياريت لو مخليني ميته بذاك اليوم! ليش عالجتوني! چان خلصت وخلصتكم من بلوتي..nada hs
اكرم
معبالي هيچ راح تتأثر من حچيتلها.. صارت تشهگ وكوه تحچي.
كلش انقهرت عليها ومااعرفت شلون اواسيها.. ظلت مدنگه وتبچي .. انطيتها كلنس چان قريب عليه.. وفكرت يجوز تاخذ راحتهه اذا عفتهه وحدهه.. رحت لغرفتي والصراحه مگدرت اگعد ولا انام بقيت بس افتر واني اسمعها صارت تبچي بصوت.. ربع ساعه هي جره وحده تبچي ومسكتت.. متحملت وطلعت الها چانت گاعده بالگاع مقرفصه وضامه راسهه بين رجليها..
اقتربت منها ونصيت بمستواهه..
-كافي بچي.. اله ماتنحل..
جاوبتني وصوتهه مبحوح من البچي:شتنحل دكتور شتنحل! باوعت بوجهي والدموع تارسه وجهه حالها يصعب ع الكافر وگالت:ليش ماخليتوني اموت.؟ ليش نقذتوني؟ يعني اني احسب نفسي عايشه هسه لو شنو!
حطمت گلبي وبدون مااتردد سحبتها من ايدها وخليتها بحضني ضميتها حيل لصدري وهي مستمره تبچي.. مادري شنو خطرلي احضنها.. يمكن چنت اشوف هل شي افضل مواساه وحل الها وصدگ بقت تبچي واطلع الي بگلبها واني لافها بأثنين اديه ومخلي راسها ع صدري.. ظلت تبچي وشوي شوي هدت بس دمعتها مانشفت.. انتبهت ع وضعنا..توترت وابتعدت عني.. مشالت راسها بعد.. بقت بس تمسح دموعها كل ماينزلن.. چان لازم اساعدها واخليها تنام حتى ترتاح وهي اصلا الساعه صارت 12 ونص.. رحت طلعت من ادويه امي فاليوم 10 وانطيته الها.. شربته وراحت للغرفه .. بقيت اراقب خطواتهه لحد مادخلت مشت بثقل ويأس.. كلش قهرتني حالتها.. اني هم رحت لغرفتي وطولت يله گدرت انام.. منظر حنين وصوتها وبچيها ميروح من بالي.. من حضنتها عبالك حضنت طفله معرفت شون اداريها..
ثاني يوم الصبح چنت مجاز.. بس مگدرت ابقه بالبيت.. لان شفت حنين مطلعت گدامي غير مره ومتباوع بوجهي.. فهمت انها خجلانه من حضنتي الها البارحه.. من شفتها هيچ تمنيت ارجع احضنها وانيمها يمي.. بس مردت ازعجها بوجودي .. اتصلت بصديق اليه ورحتله للبيت.. گعدنه شويه وبعدين طلعنا نفتر وصار وقت غدا تغدينه ورجعنه.. من رجعت شفت الكراج مغسول ويمكن صارله شي3 اشهر مغاسله اني وتخيلو شنو من تراب واوارق اشجار بي.. مچنت الحك بين دوامي وامي منا ومرات اني همين اسوي اكل بالبيت وشغلة البحوث هم تاخذ من وقتي
عرفت هاي سوالف حنين.. مسويته يلمع والگرانيت طالع شكله بعد ماچان مغيم.. گبل فتت لغرفتي ومطلعت بعد.. سمعت صوت ام ضياء بالبيت العصريه وهم مطلعت..nada h
حنين..
من عرفت اهلي مسوين فاتحة مادري شصار بيه.. واني اعرف بيهم ميرتاحون اذا ميشوفوني ميته.. صرت اتخيل كل واحد بيهم شايل مسدس لو سچينه ويريد يموتني.. انهاريت فد مره وحتى مااتذكر شحچيت.. بس اخر شي وعيت ع نفسي بين ادين الدكتور .. كلش خجلت منه.. بقيت الليل كله افكر بي .. نسيت سالفه اهلي والفاتحه وظل كل فكري يم اكرم.. مادري شنو سوه بيه.. گلبي صار ينبض بسرعه كلما اتذكره.. ثاني يوم گعدت سويت غدا مرگ احمر تشريب يعني وشوي تمن.. خليت جدري ع الطباخ وبلشت تنظيف غرفه الحجيه وبعدين للكراج كلش تعبني.. چبير واخاف ابقه لازمه الماسحه هوايه.. بيه مابيه كملته
قررت ثاني يوم ابلش بالاستقبال والصاله .. ويوميه اخلص شغله لحد مااسوي فله.. عرفت بأكرم جاي بس مطلع.. واجتنه ام ضياء هنا اني بديت احبها كلش لام ضياء واحب سوالفهه.. هم سبحت الحجيه وغسلت ملابسهه وغيرت فراشهه وراحت..
لليل يله طلع اكرم.. اني هم بس شفته سلمت علي ودخلت للغرفة بعد مطلعت لثاني يوم..
يوم ورا يوم يمر واني مااطلع من يجي اكرم.. وصادف خفارته اليوم الثالث فأخذت راحتي شويه.. وجوده بالبيت اله فد قيمه مااعرف شلون اوصفها.. هو صح كل وقته بالغرفه خاصه اخر يومين بس مجرد مااتذكر هو موجود بالبيت ارتاح نفسيا..
ظليت كلش ماله ذاك اليوم وماكو شي مافكر بي عقلي.. حتى ايام الماضي رجع عادهه عليه.. بداخلي مااريد اتذكر ولا احن لأهلي بس عقلي ميوگف تفكير بيهم.. صرت الهي نفسي بأي شي عود حتى ماافكر.. بس هم واني اشتغل اتذكر وافكر.. ومرات الگي نفسي ابچي واعاتب اهلي (ليش ظلمتوني؟ مو اني بتكم؟ ليش تخليتو عني؟ اني اكرهكم!) اردد اكرهكم بس كله حچي لسان.. لو واحد بيهم يدز عليه يگول اشوفهه اروح ركض حتى لو بعدهه يموتوني.. المهم اخر لحظة بعمري يمهم..
اجه اكرم الصبح وچنت گاعده بس بعدني بفراشي.. سمعت صوت فتح الباب مال مطبخ بعدين غرفته ..
كملنه نص النهار اني وامه مثل كل يوم. وهو بعده مطالع. ادخلها حمام واغسللها ونگعد سوه من اكمل شغلي ومرات اسولف وياهه وهي تبقه بس تباوعلي واحسهه مقهوره عليه.. چنت اسولف الها عن حياتي قبل وعن اخواني وعن جهال ناصر وشگد اشتاقيت الهم وامي وابويه واختي .. حتى محسن سولفتلها عنه.. بس بذيج الايام چنت اكرهه كره مصاير.. هو الدمر حياتي.. لو مگايل لاهلي وسامع من الطبيبه يمكن ماوصل بيه الحال هيج...
صار المغرب وطلع اكرم من غرفته وچان العشا مستوي.. سويت شوربة و كباب طاوة سويت عجيته الصبح وبتيته فنگر..
من داطلع من المطبخ هو راد يدخل.. اني اريد افوت وهو همين اجي منا يصير گبالي يريد يفوت.. ادير من الجهه الفارغه يصير هو بيهه... بعدين واحد باوع بوجه الثاني وابتسمنا ووخر من الطريق وفتت هههه.. بقت ملامحه ابالي.. اول مره اركز بوجهه هلگد.. عيونه تخبل بشرته بيضه وصافيه وحلگه يخبل وفوگ هذا لحيه خفيفه.. اويلي.. ماغابت صورته عن بالي ولا لحظه..
الاضرب گعدنه كلنا سوه نتعشى .. صار گبالي وبين لحظه والثانيه تجي عيني علي.. يمكن هو حس بيه .. صار كل شويه يحاچيني ويريد ارفع وجهي اله.. اني هم مادري منين اجتني الجرأة كل مااحجي اباوع بعينه..
اكرم
صار احلى شي ضحكني وفرحني بنفس الوقت.. ههه تلاگينا يم باب المطبخ وهي تريد افوت واني همين.. طبعا صار ايام مشايف وجهه ومن رفعت راسهه وابتسمت صفنت ثواني بوجهه وحفظت كل تقسيم بي.. سبحان الخالقها شون حلوه.. خدودها مورده وبيضه ثلج وحلگها هل گدودته تمنيت ابوسها بي بذيج اللحظه ع العشا اكل وماادري بنفسي بس افكر بيها وهي گبالي.. ظليت اسولف وياهه عن دوامي شويه وبعدين گلبتها ع وضع امي بعدين ع اخويه امجد لان خابرني اليوم من تركيا .. وهوايه حچيت وممركز شنو تجاوبني واكثر تركيزي ع عيونها وشفافها..
حتى امي حسيتها تباوعلي ومنتبهه لنظراتي لحنين..
مااعرف شصارلي بذيج الليله.. چنت مشتاقلها وكل شي بيه يريدها..nada hs
كملنا عشا وردت اساعدهه بالمواعين مقبلت.. دخلت غرفتي وبس افتر مگدر اگعد بمكان اتذكر لمسة ايدها من انطيها الابره لو منظر بطنها وصرتها الي مثل الثلج ابيض وخصرها باين لو شعرها الي چنه سواد الليل وخصلته بأشقر خفيف كل شي بيهه تذكرتهه .. اخر شي قفلت الباب ع نفسي حتى لاتهور.. بس مگدرت لنفسي اكثر من ساعه ههه.. فتحت الباب وطلعت ..
ويامحلى طلعات ذيچ الليالي.. شفتها راجعه من الحمام ولابسه تراك محصور عليها كلش جذبتني واني منا متهور زيادة وصار فترة مرايح بنات ولا مريح حالي.. هي من شافتني مثل الي تفاجئت وبقت جامدة بمكانها...
حنين بأبتسامه وتردد:ها؟
بقيت صافن عليها ورجليه تقرب منها خطوة ورة الثانيه.. لحد ماصرت مقابيلها كلش وهي بس فاتحه عيونها ع كبرهن.. مگدرت اسيطر اكثر لزمت وجهه بأثنين اديه وبستها من شفافها.. هي مقاومت ولا سوت شي ،انتبهت مغمضه عيونها وذايبه كلش.. بذيچ اللحظه نسيت نفسي ونسيت انها بعدها متزوجة بس مهتميت لان لو زوجها ادمي مچان جاب اهلها للمستشفى وچان تكتم ع السالفه ونفهمه.. بقيت ماخذ راحتي ابوس بيها واجر بشفايفها وهي بادرت وحضنتني بأثنين اديها ... مشيت ايدي ع خصرها وشعرها الي چان مفتوح ووجهه رطب ستوها مغسله وجهه ومفرشه اسنانها تريد تنام واني طلعت الها باليانصيب هههه... بقيت فاقد وياهه ابوس بوجهه ورگبتها بديت اسحبها شوي شوي لغرفتي واني مستمر ابوسها.. من فتحت الباب هي فزت.. باوعت بوجهي وصاير وجهه احمر.. فلتت ايدي عنها وعافتني راحت.. دخلت اني للحمام وبقيت اتخيل نفسي وياهه واسوي الي نفسي بي لحد ما كملت لوحدي وارتاحيت .. من سبحت ودخلت لغرفتي اجاني احساس بالذنب وكره لنفسي.. هي امانه وصغيرة وبعدها متزوجة واني مامنعت نفسي عنها علمود لذة ساعه.. قررت مااقرب الها بعد وگد مااكدر ابتعد...
يتبع..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!