الفصل 7 | من 15 فصل

رواية حب وكبرياء الفصل السابع 7 - بقلم سيندريلا

المشاهدات
13
كلمة
1,479
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18


وصلت ياسمين بيتها ودخلت .. خرجت خالتها من المطبخ على صوت فتح باب الشقه
وجدت ياسمين فقالت : ياسمين ؟ ايه ياحبيبتي اللي جابك من شغلك بدري كده؟
ياسمين وهي ترمي نفسها على أول كرسي قابلها : ده النهارده كان يوم عجيب وحصل فيه حاجات كتير
خرجت رشا من غرفتها على صوت ياسمين : ايه اللي جابك بدري ياياسمين ؟
ياسمين : هدخل اخد دش واجي احكيلكوا على كل حاجه

تجمعت ياسمين وخالتها وبناتها على طعام الغذاء وروت لهم ياسمين ماحدث في يومها
قالت خالتها : بس انتي غلطانه انك تردي على مديرك وكمان قدام الموظفين
ياسمين : بس ياخالتو هو فعلا قالي كده
سمية : انا مابكذبكيش بس طالما هو كان متعصب يبقى انتي تسكتي خالص وتنفذي كلامه بالحرف
رشا : ايوه ياماما بس كرامتها قدام الموظفين وشكلها هيبقى وحش
سمية : بالعكس الكل هيحترمها لإحترامها لرئيسها وكمان هو لما يهدى هيفتكرلها الموقف ده بالخير
ريم : اعمليلي توكيل ياياسمين وانا ارفعلك عليه قضية وابهدلهولك في المحاكم
ضحكت ياسمين وقالت لها رشا : قضية ايه ان شاء الله؟؟
ريم : سب وقذف علني
رشا : طب ماتقوليش الكلام ده قدام حد عشان محدش يضحك عليكي بس
سميه : ياسمين انتي لازم تعتذري ليه لما تشوفيه بكره وتقوليله انها غلطة مش هتتكرر
ياسمين : حاضر ياخالتو
سمية : وفي حاجه كمان عايزاكي ماتعمليهاش تاني
ياسمين بتساؤل : ايه هي؟
سمية : ركوبك مع واحد غريب العربيه مش صح يابنتي .. انا عارفه ان الست دي هي اللي ضغطت عليكي من باب الشكر ليكي .. وانتي ماعرفتيش تهربي من الموضوع .. بس ياريت الموضوع ده مايتكررش
ياسمين : حاضر ياخالتو .. ان شاء الله مش هيتكرر

/////////////////////////////

وصل مصطفى ووالدته لبيت محمد بعد المغرب
أدخلتهم حسنيه الى بهو الفيلا ودخلت عليهم كوثر مرحبه
كوثر : يعني ياصفاء ماتجيش الا لما يكون في حد مننا تعبان
صفاء وهي تسلم عليها : والله يا كوثر نفسي اجي اقعد عندك كل يوم بدل مانا بقعد لوحدي طول النهار
كوثر : تنوري ياصفاء مانتي عارفه انا ماليش اخوات وانتي زي اختى بالظبط
صفاء : القلوب عند بعضها يا كوثر .. محمد عامل ايه دلوقتي ؟
كوثر : الحمد لله بخير هينزل دلوقتي اهو
ونظرت كوثر لمصطفى : معلش يامصطفى تعبناك النهارده جامد
مصطفى : ياطنط انتي بتقولي كده كتير ليه .. ده محمد اخويا وغالي علينا كلنا .. نتعبله في فرحه يارب
كوثر : اميييييييييين يامصطفى انا نفسي اشوفه متهني ومتجوز واحده بنت حلال بس مش عارفه ليه من ساعة طلاقه من ايناس وهو مش طايق سيرة الجواز ودلوقتي عنده 35 سنه مش عارفه هيفضل من غير جواز لحد امتى
مصطفى : ادعيله ياطنط وهو هيلاقيها ان شاء الله
نظرت كوثر لأعلى وقالت : طيب قفل على السيره عشان هو نازل اهو ولو سمعنا مش هيسكتلنا

سلم محمد عليهم وجلس معاهم وظلوا يتحدثون حول ما حدث اليوم وحول أهمية الغذاء لمحمد وأن يقلل من عصبيته وتفكيره في عمله فقط وأن يعطي لنفسه جزء من وقته ليريح نفسه ولا يفكر في أي شئ اخر .. وكان محمد يوافقهم الرأي كي ينهي هذا الحوار الذي لن يغير في شخصيته شئيا
قال محمد لمصطفى : جبت الورق اللي عايز يتمضي
مصطفى يلوح بلمف مكتظب الأوراق في يده : اه معايا اهو
محمد : طيب تعالى ندخل المكتب جوه عشان اعرف منك بالتفاصيل ايه اللي حصل

دخل محمد ومصطفى المكتب وانهمكا في العمل ورن هاتف مصطفى ورد عليه
مصطفى : الوو .... وعليكم السلام .. مين معايا .. أهلا أستاذة ياسمين
هنا التفت محمد لمصطفى بسرعه وسقط القلم من يده
ياسمين : اهلا بحضرتك ياأستاذ مصطفى انا اسفه على ازعاجك
مصطفى : لا ازعاج ولا حاجه .. اؤمري
ياسمين : انا كنت عايزة اطمن على الاستاذ محمد
مصطفى : اه هو كويس وانا عنده في البيت بيمضي شوية ورق
ياسمين برعب : يالهووووووي هو جنبك ؟
مصطفى : اه
ياسمين : أ أ أ طيب قوله ألف سلامة أو أو سلامتك يعني أو أقولك بلاش تقوله حاجه انا لما اشوفه هقوله بنفسي .. ماتقولوش اني اتصلت ماشي ؟ هه؟
مصطفى محاولا كتم ضحكته : حاضر حاضر
ياسمين : ماشي مع السلامه ... استنى استاذ مصطفى انت قفلت ؟
مصطفى : لا لا .. في حاجه ولا ايه؟
ياسمين : هو جاي بكره ولا هيرتاح ؟
مصطفى : لا هو هيرتاح بكره وهيجي بعد بكره ان شاء الله وانتي برضو ممكن ماتجييش بكره
ياسمين : شكرا ياأستاذ مصطفى .. مع السلامه
مصطفى : مع السلامه

أغلق مصطفى هاتفه وانفجر من الضحك ... محمد كان ينظر إليه بغيظ
محمد بحده : في ايه يابني انت؟ مين اللي بيكلمك ؟
مصطفى يغمز بعينه : ياسلام ياخويا يعني مخدتش بالك ولا مكنتش بتسمع المكالمه كلها من الاول ؟
محمد : انت هتهزر ولا ايه؟
مصطفى : دي ياسمين , بس ايه الجو المكهرب اللي انت معيشها فيه ده .. البنت مرعوبه منك عالاخر.. اول ماعرفت انك جنبي ركبها ميت عفريت واتلخبطت في الكلام ومش عايزاك تعرف انها اتصلت

محمد صمت ولم يجب وسرح في ياسمين .. وقال لنفسه : لسه في براءة وطيبه بالشكل ده؟ ولا ده تمثيل ؟ طب وهي هتمثل عليا ليه ؟ دي بتشتغل عندي وملهاش مصلحه في انها تضحك عليا ..
قاطع مصطفى تفكيره : ايه سرحت في ايه؟
محمد : ولا حاجه بس انا كنت قاسي عليها شويه وبفكراعتذرلها
هان دخلت كوثر عليهم المكتب قائلة : هي مين دي اللي تعتذرلها
محمد : دي ياسمين السكرتيره ياأمي اصلي زعقتلها جامد في الشغل قبل اللي حصلي ده ومع ذلك عملت اللي عملته عشاني
كوثر : والله البنت دي شكلها بنت حلال أصل انا بعرف الناس من النظره الاولى
محمد بهزار : ياسلام عليكي ياماما مكشوف عنك الحجاب ولا ايه
كوثر : انت بتتريأ .. طيب مش انا قلت قبل كده لما شفت ايناس من اول مره اني مش مستريحلها مع انها كانت بتحاول ترضيني بأي شكل وكمان دعاء لحد اللحظة دي مش مستريحلها .. لكن نوع ياسمين بيبان على طول لانها بنت بيضه من جواها وشكلها متربيه وبنت ناس ربنا يكتبلك تتجوز واحده زيها يارب
مصطفى : وليه زيها ياطنط مايتجوزها بدل مانقعد ندور على واحده زيها ونوجع دماغنا
محمد : انتوا بتتسلوا عليا ولا ايه .. ريحوا نفسكوا انا جربت حظي في الجواز ومش هكرر غلطتي تاني
كوثر نظرت لمصطفى : خلاص اتجوزها انت يامصطفى وسيبك من دعاء
مصطفى : هو لازم حد فينا يتجوزها يعني ياطنط
كوثر : بصراحه البنت ماتتسابش
مصطفى وقد اظهر انه اخذ الموضوع على محمل الجد ولكنه يفعل ذلك لإغاظة محمد : طيب ودعاء ياطنط هفلت منها ازاي
كوثر : عادي مش اول واحده تتفسخ خطوبتها
مصطفى وقد بدا عليه علامات التفكير : مممممم هفكر ياطنط في الموضوع برضو ياسمين جميله جدا ومحترمه بس معلش يابوحميد ساعتها مش هخليها تشتغل عندك وشوفلك سكيرتيرة تانيه
محمد وقد استفز من كلام مصطفى وهب واقفا وضرب بيده على سطح المكتب : انت هتهزر يامصطفى ماتنساش ان احنا بنتكلم على واحده بنت وعيب اللي بيحصل ده
كوثر وقد تأكدت من الشك الذي يساورها تجاه مشاعر محمد لياسمين : طيب قوموا انتوا الاتنين وسيبوا الشغل ويلا عشان العشا عالسفره

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...