الفصل 2 | من 15 فصل

رواية حب وكبرياء الفصل الثاني 2 - بقلم سيندريلا

المشاهدات
14
كلمة
3,287
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18


شركة النورس للاستيراد والتصدير
شركة فخمه نوعا ما
مكتظة بالناس عملاء وموظفين منشغلين في عملهم كأنهم في خلية نحل
بحثت عن شخص تستطيع أن تستفسر منه عن المكتب الذي سيتم فيه المقابلة
ياسمين : السلام عليكم
الشخص : وعليكم السلام
ياسمين : لو سمحت مكتب الأستاذ محسن فين
الشخص: الدور التالت تاني مكتب عالشمال
ياسمين: شكرا
صعدت إلى الطابق الثالث وعند انتهاء السلم سارت ناحية الشمال كان المصعد يفتح أبوابه ويخرج منه شخصين واصطدم واحد منهم بياسمين صدمة قويه في كتفها لدرجة انه أرجعها خطوتين للوراء
صرخت ياسمين صرخة مكتومة ومسكت كقتها من الألم
وهنا نظرت لذلك الشخص الذي اصطدم وكلها استعداد لتتشاجر معه لتفرغ فيه القلق والتوتر
ولكنها لم تستطع أن تفعل ذلك حيث أنها رأت وجهه غاضب وعينيه تستعدان لهجوم عليها فتراجعت عن موقفها ضده
هو : مش تاخدي بالك يا انسه
وعندما رأى نظرة الخوف في عينها
صمت قليلا وقال : اعذريني انا اللي غلطان
لم تتمالك نفسها من الدهشة لتحول أسلوبه فجأة وقالت وهي تهم بالانصراف: حصل خير
وانصرفت في طريقها تبحث عن مكتب الأستاذ محسن
وظل هو ينظر إليها إلى أن قال له مرافقه الذي كان خارج معه من المصعد : إيه يا محمد مش كنت مستعجل عشان المناقصة
محمد: مين البنت دي يا مصطفى ؟
مصطفى : وأنا ايش عرفني يعني تبقى أنت صاحب الشركة دي وماتعرفش اللي شغالين عندك؟ وجاي تسألني انا ؟
يعني جايز تكون جايه لابوها ولا لاخوها
محمد : مممم جايز برضو يلا بينا
مصطفى : يلا ياسيدي
*************
دخلت ياسمين المكتب وجدت فتايات في مثل عمرها جالسين على صالون جلدي
وفي الركن مكتب تجلس عليه فتاة اخرى وذهبت للفتاة الجالسه على المكتب سألتها: هو ده مكتب الاستاذ محسن؟
الفتاة : ايوه مظبوط
ياسمين : انا كنت جايه عشان وظيفة السكرتيره
هزت الفتاة رأسها بالإيماء قائلة : ايوه اتفضلي استريحي قدامك الاربع بنات دول وهتدخلي على طول
ياسمين مبتسمة : شكرا
وجلست ياسمين في انتظار دورها
ولكن عقلها لم يهدأ ابدا فكانت كلما جلست صامته في أي مكان كان يمر شريط حياتها امام عينيها بسرعة البرق
--------------------------
تذكرت عندما ذهبت لتستقر في بيت خالتها
بعد وفاة والدتها .. لم تعد طفله ولم تكبر بعد في سن حرجه جدا
رحبت بها خالتها وبنات خالتها بحفاوة شديده
كانت تستغرب المعيشه في البيت رغم انها جاءت اليهم كثيرا مع والدتها لزيارتهم
ولكنها لم تأخذ وقتا كثيرا وشعرت بالألفة سريعا ورجعت لحياتها الطبيعيه
وانتهت الدراسه وبدأت الاجازة وكانت لبنات خالتها مجموعه من الاصدقاء وهم جيرانهم ايضا
منهم حسام ......
وعند تذكرها لحسام ارتسمت على احد طرفي شفتيها ابتسامه ساخره
وعادت للذكريات مهلا لم تعد فهناك من ينادي على اسمها
الفتاة : ياأستاذه ياسمين
ياسمين وهي تعتدل في جلستها : نعم
الفتاة بابتسامه : دورك ... اتفضلي
دخلت ياسمين الحجره الملحقه بالحجره التي كانت تنتظر فيها
وجدت شخص جالس على المكتب الوحيد في الحجره
ياسمين : السلام عليكم يااستاذ محسن
استاذ محسن : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اتفضلي استريحي
ومد يده اليها ليتناول اوراقها دون ان ينظر لها مما يدل على علمه بأمور تلك المقابلات
وفحص الملف سريعا وسرعان ما بدا عليه علامات الاعجاب
ورفع نظره اليها وقال لها انتي لحقتي خدتي الكورسات دي كلها امتى دانتي لسه متخرجه
ياسمين : خدتهم في الاجازات بين الاربع سنين
محسن : ماشاء الله كورسات كمبيوتر وانجليزي وفرنساوي وايطالي
ياسمين تبتسم
وسألها محسن بعض الاسئلة التقليدية ثم قال لها : طيب دلوفتي فاضل المرحله الاخيره وهو مقابلة صاحب الشركة لانك هتشتغلي عنده سيكرتيره وانا هرشحله عدد من المتقدمين النهارده وهو اللي هيقرر وبصراحه ابشرك انك هتكوني اول مرشحه لان السي في بتاعك هايل مع انك معندكيش خبره
ياسمين بامتنان شديد : شكرا يااستاذ محسن لسه في بنات مستنين بره جايز تكون في واحده فيهم احسن مني
محسن : الله اعلم .. شكرا استاذه ياسمين
ياسمين : شكرا ليك يااستاذ محسن . عن اذنك
وخرجت ياسمين واستوقفت تاكسي لتعود بيت خالتها
واثناء مرواحها عاودتها ذكرياتها مع حسام مره اخرى
-----------------------
كان حسام من ضمن اصدقاء هذا الحي
كان يكبر ياسمين ورشا ب 4 سنين
وسرعان ما اندمجت ياسمين بهذه المجموعه وكانت محبوبه جدا بينهم
ولكن نشأ بينها وبين حسام صداقه اخرى .. صداقة من نوع خاص .. نوع ينتهي دائما بحب !
كان حسام انتهى من اعدادي هندسه وكانت حياته تنحصر في المذاكره فقط لتحقيق حلم والده الدكتور المهندس
صاحب الشركة الهندسيه الكبيره والذي يحلم بمساعدة ابنه في شغل هذه الشركه ويحمل عنه بعض اعمالها
كانوا يخرجون جميعا للتنزه او السينيما مع الاهل او بدونهم كانوا شبه عائله كبيره بمفردهم
يحبون بعضهم ويحترموه بعضهم ويخافون على بعض
ولكن ياسمين كانت بالنسبه لحسام شئ اخر
فعلا كان يكن ليها كل حب في قلبه وهي كذلك
وظل الحال كما هو عليه كل يقفل على حبه باب قلبه وان كان الاثنين يشعرون بذلك من نظراتهم
كانت ياسمين تتلهف للنظر من نافذة غرفتها لترى اذا كان استيقظ ام لا
فمن حظها ان بيته كان امام بيت خالتها بالظبط وغرفته تطل على الشارع
كلما كانت نافذته مفتوحه كانت ياسمين تسترق النظر اليها من خلف الستارة
ولكن دون ان يراها
وكانت تحس بسعاده كبيره عندما كان يخرج من نافذته فقط لينظر مطولا لنافذتها لعلها تخرج وهي كانت سعيده في ذلك
وكل مره تود ان تخرج لشاور له وتسلم عليه ولكنها تكون محرجه ويوما غلبت كسوفها وفتحت الستارة لتشاور له كان لتوة قد دخل فدبت رجلها في الارض كارهه تلك الكسوف اللعين
ومرت الايام سريعا ونجحت ياسمين ورشا في امتحانات الثانويه العامه
وجاء التنسيق لهم بكلية التجارة وفرحوا كثيرا لانهم سيذهبون كلية واحده
وقرر جميع الاصدقاء انهم سيخرجون تلك الليلة للاحتفال بنجاح الجميع
وكان حسام باقي له سنه واحده في كلية الهندسه
وفي تلك الخروجه استأذن حسام ياسمين ليتكلم اليها على انفراد
انفصلت ياسمين وحسام عن المجموعه ودون الدخول في تفاصيل اعترف حسام بحبه لياسمين وتمنى لو كانت تبادله نفس الشعور ولم تجاوبه ياسمين وولكنها اكتفت بابتسامه خجوله وهي تنظر ارضا
ولكن هناك من كان ينظر اليهم بقلق
رشا هي من كانت تنظر بقلق على ياسمين
ولكن ليس من حسام لانه انسان صادق ولا يضحك على ياسمين وهي تعرف ذلك جيده ولكنها كانت قلقه من والد حسام فهو لن يقبل بارتباط حسام من ياسمين لانه دائما له تطلعات اخرى ومعروف عنه ذلك لن يترك ابنه الوحيد المهندس الذي سيتولى اعمال شركته الهندسة بعد تخرجه ليرتبط بانسانه لا تملك في هذه الدنيا الشركات والاراضي والأرصدة في البنوك
ومرت الايام وازداد تعلق ياسمين بحسام في اول سنه دراسيه لها وكانت هذه اخر سنه دراسيه لحسام في كلية الهندسه
وكان تقريبا يوصلها الكليه كل يوم حتى يوم اجازته يذهب مخصوص لتوصيلها
كان يخاف عليها وكان يكره انه سوف يتركها بعد سنتها الاولى في الجامعه
وعندما انتهت السنه الاولى لها في الجامعه انتهت بنجاح باهر بجيد جيدا ونجح حسام بتقدير عام جيد
وعمت الفرحه لنجاح الجميع وهنا نصح حسام ياسمين باخذ الكورسات في المواد التي تهواها فبدأت بالكمبيوتر وبدأت السنه الثانيه سريعا وكان حسام مشغول بالعمل في الشركه مع والده حيث قصد والده ان يشغله عن علاقته بياسمين التي باتت واضحه للكل ولهفته على النافذه كل صباح للاتفاق انه يوصلها للجامعه رغم وقته الضيق وكان والده يضع في عقله ان هذه العلاقه شغل عيال وسيذهب لحاله عندما يندمج حسام في الحياه المهنيه ولكن بالعكس كان حسام يتمسك بياسمين اكثر واكثر ولكن لابد من امتحان حقيقي وفيصلي لاختبار قوة هذا الحب
على سفرة الغذاء قال الاب : انت عارف ان الشركه دي مش بتاعتي لوحدي ياحسام انا شريك فيها بالنص مع اخويا
حسام : ايوه يابابا مانا عارف
الاب : انا اتفقت معاه اني هجوزك لبنته نهى عشان فلوس الشركه ماتطلعش بره
حسام توقف عن الاكل واخذ يسعل في شده :: إ إ إ إيه اللي حضرتك بتقوله ده يابا انا مش عايز اتجوز نهى
الاب : ليه فيها إيه يتعيب
حسام : يابابا نهى زي الفل وكمان زي اختي بالظبط بس انا مش عايز اتجوزها
الاب ببرود وهو يلوك الطعام في فمه : طالما هي زي الفل ماتتجوزهاش ليه ؟ اااااه ولا عشان اسمها نهى مش ياسمين
نظر حسام للأب نظرة مطولة وقال : يابابا ياسمين بنت محترمة وبحبها ولا يمكن اتجو....
قاطعه الأب بنظرة قاسيه وقال له في حده : مفيش جواز الا من نهى .
حسام : يابابا
الاب : الخطوبه عالضيق في بيتهم كمان اسبوع والفرح كمان شهر في شقتك
حسام : شقتي ؟؟؟؟؟
الاب : اه انا مجهز كل حاجه انت هتنزل تختار بدلتك وهي هتنزل مع مامتك تختار العفش وفستانها وغير كده كله جاهز ركز انت في شغلك بس
حسام : وانا ماليش رأيي
الاب : انا عارف مصلحتك اكتر منك
حسام : يابابا
الاب : الموضوع اتقفل ومش عايز اسمع فيه كلمه تانيه
نظر حسام لامه يستنجد بها ...ولكن لا حياة لمن تنادي فهي ايضا لا تستطيع مناقشة الاب في أي شئ فكانت دائما تلتزم الصمت

******************
استيقظت ياسمين من ذكرياتها على صوت سائق التاكسي وهو يقول بصوت عالي : ياانسه ياانسه
ياسمين : هه نعم
السائق : وصلنا
نقدته ياسمين الاجره قائله : شكرا
وطلعت شقة خالتها ودخلت : السلام عليكم يااهل البيت
رشا وهي جالسه على احد كراسي الانتريه تشاهد التليفزيون : اهلا اهلا بالموظفين
ياسمين : اقعدي قري فيها لحد ما الشغلانه تروح مني
رشا وهبت من الكرسي في سعاده : يعني اتقبلتي ؟
ياسمين: عديت نص المشوار واحتمال يبقى عندي مقابله تانيه قريب مع صاحب الشركة يعني اللي عمل المقابله قالي فرصتك كبيره في النجاح وانا مستنيه منهم تليفون يبلغوني بمعاد المقابله التانيه لو حصل قبول
رشا : ربنا يوفقك وينجحك
ياسمين : يارب يابنتي .. امال فين باقي البيت
رشا : ماما راحت عند طنط سوسن اللي فوق وريم لسه في الجامعه وريهام جت من املدرسه ونزلت راحت درس
ياسمين : طيب انا هدخل انام شويه لحد لما الكل يجي وابقى صحيني عالغدا
رشا وهي تجلس لتكمل مشاهدة التيلفيزيون : ماشي ياسمسم
ودخلت ياسمين لتغير ملابسها واستلقت لتنام ولكن الذكريات عادت اليها مره اخرى .......

تذكرت كيف اختفى حسام من حياتها فجأه اختفت اتصلاته ليطمئن عليها كل ساعه ولا يوصلها جامعتها باستمرار تتصل به مرارا لا يرد عليها ثم فجأه يغلق تليفونه للابد
لاحظت بنات خالتها وخالتها قلقها الذي يبدو واضحا على وجهها وهم يعرفون السبب حيث ان الحي بأكمله يعرف عن خطوبة حسام بابنة عمه معادا هي لم تعرف شئ وكأن خاف كل من في الحي ذكر ذلك خوفا على مشاعر ياسمين
دخلت رشا ووالدتها على ياسمين حجرتها وجدوها ممسكه بكتابها للسنه الثانيه في الكليه وهي سرحانه ناظره امامها حتى لم تلحظ دخولهم الحجره
رشا : ياسمين .. ياسمين
ياسمين افاقت على صوتها : نعم يارشا
سميه : ياسمين احنا ملاحظينك بقالنا فتره مالك يابنتي
ياسمين : مفيش حاجه ياخالتو عادي
رشا : بصي يايايسمين احنا فاهمين في ايه في ان حسام بقاله فتره مش بيكلمك ولا بيرد عليكي صح
ياسمين بذهول : وعرفتي منبن ؟ هو ايه اللي حصل

****************

انتظرته امام باب عمارته التي يقطن بها
رأته قادم ولما رأها وقف مكانه ناظرا اليها في خزي ثم نظر ارضا وهو صامت
ذهبت اليه قائله بصوت وهن : صحيح اللي سمعته ده ؟
صحيح هتخطب غيري؟
ظل حسام على صمته ولم يرد بل رفع عينه لينظر اليها ورأى كمية الدموع المتحجره في عينيها
قالت بصوت اقرب للبكاء: ازاي تعمل كده ؟ هنت عليك ؟ نسيتني بالسهوله دي ؟ طيب ليه من الاول علقتني بيك ؟ ليه خلتني احلم بحاجات طلعت مش من حقي ؟ ليه كنت بتشجعني ؟ مش معقول كنت بتضحك عليا ..
هو بصوت ينم عن الاسف : مش بايدي سامحيني
ياسمين : اسامحك؟ برضو مش بايدي اسامحك ......
وتركته وذهبت لبيت خالتها ودخلت حجرتها سريعا وتركت العنان لدموعها المحبوسه وكأنها كانت ترفض الهطول امام حسام لثبت انها قويه ... ولكنها بالعكس ضعيفه جدا تفقد كل عزيز في حياتها ...
توقع الجميع لها الانكسار والرسوب في الامتحانات ولكنها عى العكس فاجأت الجميع وايضا نفسها بالنجاح الباهر هذه السنه بالتحديد وكأنها حصرت تفكيرها كله في المذاكره فقط وعندما انتهت الدراسه قدمت في كورس للغة الإنجليزيه والفرنسيه ونجحت فيهم وتناست امر حسام نهائي وقررت الا تضيع لحظة في حياتها بدون عمل أي شئ تفيدها
****************
مر يومان بعد المقابله
كانت ياسمين تحضر طعام الغذاء مع خالتها في المطبخ فكان لياسمين حب جارف تجاه المطبخ ومساعدة خالتها ولكن خالتها كانت تحب ان تريحها وتقوم بخدمتهم جميعا
وأثناء تحضيرها للطعام جاءت ريهام لياسمين وبيدها موبايل ياسمين وكان يرن
ريهام: خدي ياياسمين تليفونك بيرن
مسحت ياسمين يدها في فوطة المطبخ : شكرا ياريهام
مسكت التليفون ورأت رقما غريبا وردت : السلام عليكم
المتصل : وعليكم السلام ... هنا شركة النورس بنبلغك بمعاد مقابلتك التانيه مع أستاذ محمد يوم الحد الساعه اتنين بعد الضهر في مقر الشركة
ياسمين : ان شاء الله هاجي في الميعاد
المتصل : ان شاء الله يافندم
ياسمين : شكرا مع السلامه
المتصل : مع السلامه

ياسمين اغلقت الخط وظلت تقفز من الفرحه وهي تقول لخالتها بفرحه شديده : قبلوني ياخالتوا وهروح المقابله الجايه
خالتها تقبلها بسعاده : الف الف مبروك ياحبيبتي عقبال الموافقه النهائية يارب .
خرجت ياسمين من المطبخ تقول : هروح افرح رشا
خالتها في سرها : ربنا يفرحك ياياسمين ويريح بالك دايما

يوم الاحد ذهبت ياسمين

سألت على مكتب الأستاذ محمد صاحب الشركة وعرفت انه في الدور الرابع اخر دور في المبنى
وقفت امام المصعد وانتظرته ليفتح وابتسمت عندما تذكرت الشاب الذي اصطدمت به يوم المقابله الاولى
وفتح الاسانسير وضغطت زر الدور الرابع وكانت لا تشعر بنفس القلق الذي شعرت به المره السابقه كانت اكثر ثقة بنفسها ومتفائلة أيضا

فتح الاسانسير ومرت بردهة قصيره ثم دخلت مكان واسع به مكتبين فقط و3 فتايات يجلسن على كنبه كبيره وفهمت على الفور انهم منتظرين دورهن مثلها للمقابله فهي رأت واحده منهم المره السابقه ذهبت الى احد الجالسين على المكتب انها عندها موعد للمقابله قال لها الرجل : اتفضلي استريحي الاستاذ محمد هيقابلك .. استريحي استني دورك
ياسمين مبتسمه : شكرا
جلست ياسمين تقول في سرها : بعد كده هبقى اجي بدري عشان ماستناش دوري ... بعد كده ايه يابت ان شاء الله مايكونش في بعد كده وتكون دي المره الاخيره وتشتغلي هنا

وجاء دورها ونده الرجل على اسمها : استاذة ياسمين اتفضلي دورك
انقبض قلبها وتمتمت بآية الكرسي وقامت وطرقت الباب ودخلت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...