لؤي بإنفعال: دي قهوة دي
مازالت تضحك
لؤي بعصبية و صوتة ارتفع: بتضحكي ع اية انتي
انتبهت لنفسها فنظرت لة و قالت بهدوء
هاجر: حضرتك طلبت مني قهوة و انا عملتلك
قدم لها الفنجان
لؤي: دوقية
نظرت لة بدهشة
لؤي: خلصي
امسكت بالفنجان و ذاقتة و بلعتة بصعوبة ، القهوة مالحة ، كتمت ضحكتها
هاجر: اقول لحضرتك بصراحة ، مش بعرف اعمل قهوة و فوق دة شكلي لخبطت و حطيت ملح مكان السكر
لؤي بضيق: ما تضحكي يلى
هاجر وهي تكتم ضحكتها: لا طبعا ميصحش
علا رنين الهاتف فرد
لؤي: السلام عليكم .. ايوة .. خلية يدخل .. مستني .. سلام
لؤي: استاذ عامر جي حالا ، تعالي و جيبي معاكي دفتر الملاحظات
اومأت برأسها و إتجهت لمكتبها و عادت
دخل عامر و صافح لؤي و جلسوا و بدأوا في الحديث عن الصفقة و العمل
بعد حديث طويل
نهض و قال وهو يصافحة
عامر: بتمنى تلبي الدعوة
لؤي بإبتسامة: اكيد إنشاءالله
نظر عامر ل هاجر: وبتمنى حضرتك تيجي برضوا
نظرت لة و قالت بهدوء: إنشاءالله
و غادر
جلس لؤي ع مكتبة
هاجر: حاجة تاني ؟؟
لؤي: لازم تيجي الحفلة
هاجر: هحاول
لؤي: بتمنى تيجي عشان اكيد هنتكلم عن الشغل إلخ إلخ
هاجر: اوكي ، حاجة تاني؟
لؤي: تقدري تروحي ل شغلك
اومأت برأسها و عادت لمكتبها و إنهمكت بالعمل
مر الوقت
عادت لمنزلها
دخلت و بعد ان ابدلت ملابسها خرجت تأكل مع والدتها
هاجر: صحيح يا مام
اماني: اية؟؟
هاجر: مش هقدر اروح الفرح معاكي
اماني بحدة: هتروحي
هاجر بهدوء: اسمعيني بس
اماني: قولي
هاجر: ف حفلة هروحها ف نفس اليوم بتاع الفرح و لازم اروح عشان إحتمال نتكلم ف الشغل و كدة
هزت اماني رأسها: اممم طيب
مر يومان بلا مشاكل
و اتى يوم الحفل
في الحفل
مكان الحفل نادي فخم قليلا
الموسيقى الهادئة تملأ المكان
دخلت القاعة وهي غير مرتاحة بهذا الحذاء ذو الكعب المرتفع و هذا الفستان السوارية الذي يقيد حركتها و يظهر مفاتنها قليلا
نظرت حولها ، للأجواء تنهدت بضيق و دخلت و وقع ناظريها ع مديرها فتقدمت منة و وقفت خلفة
هاجر: استاذ لؤي
التفت و لم يتعرف عليها
لؤي: اي مساعدة؟
هاجر: انا هاجر
نظرلها غير مصدقا و قال بعدم تصديق
لؤي: هاجر! مستحيل
إبتسمت بخفوت ، هز رأسة ثم دعاها للجلوس
جلست و نظرت لما حولها بينما هو لم ترفع ناظرية عنها .. هل هذة هي حقا؟؟
هي حقا كانت مختلفة بهذا الفستان الوردي اللون و وجهها ، تضع مكياج! ، بالتأكيد لم اعرفها ابدا
ايقظة من شرود مجيء عامر
عامر: نورتنا استاذ لؤي
نهض لؤي و صافحة
ثم التفت عامر ل هاجر الجالسة و قال بإعجاب
عامر: الحفلة نورت بحضرتك
نهضت إحتراما له و إبتسمت كمجاملة
عامر: بتمنى تعجبكم الحفلة و تستمتعوا
لؤي بجاملة: اكيد مدام حفلتك
عامر: و بلاش شغل بقى ، انا متأكد انك جيت عشان قلتلك هنتكلم عن شغل بس بنتي
اكمل بمزاح: ممكن تعلقنا ع باب النادي
لؤي: عادي و لا يهمك ، ناخذ راحة شوية من الشغل
نظرت لة هاجر بدهشة ، هو يأخذ راحة؟!
تركهم
هاجر بتساؤل: هي دي حفلة ل اية؟؟
لؤي: تخرج بنت الاستاذ عامر
نظرت لة بدهشة وقالت
هاجر: ماشاءالله مش باين علية ابدا انوا اب
ثم قالت بضيق: انا جيت ع الفاضي يعني
لؤي: شكلك مش بتحبي الحفلات او ماشابة يعني
هاجر: بكرهم
لؤي بذهول: اول مرة الاقي بنت متحبش جو الحفلات و كدة
هاجر: لاقيت واحدة اهو
لؤي: بس مش بتحبيها لية
هاجر: عشان فيها جو سعادة
نظر لها بحيرة
ضحكت بخفة وقالت
هاجر: متركزش ع كلامي عشان مش هتفهموا اصلا لأن وراه حكااوي كتيير
اومأ برأسه ف حيرة وقال
لؤي: خليتي عندي فضول
اتى لة إتصال فأستأذن و غادر المكان و رد
جلست بهدوء تمرر ناظريها فيما حولها توقف ناظريها ع تلك الفتاة و ذالك الشاب
تذكرت نفسها كانت تلك الإبتسامة العاشقة ع وجهها وهي معة و لمعة عينيها تشعر كأن مشهدها ف ذالك الوقت يتجسد ف هذة الفتاة هذا الشاب . نعم و تأكدت ها هو الشاب يرحل عن الفتاة التي امتلأ وجهها بالدموع و هو غادر بلا رحمة
نزلت دمعة عابرة من عينيها و مسحتها فورا و نهضت وهي تشعر بالضيق لأنها تذكرت ما تحاول ان تنساة
خرجت من القاعة فقابلت لؤي
لؤي: رايحة فين؟؟
هاجر: مطرة امشي
لؤي: ا..
قاطعة صوت تلك الفتاة التي تخرج من القاعة منها تماما وهي تتحدث ف الهاتف ، التفتت هاجر للفتاة
الفتاة تقول للشخص الأخر وهي تبكي: ارجع يا سامح ارجووك ، واللهي بحبك ، يعني هتسبني كدة ف نص الطريق ، طيب واللهي بحبك ، سامح ، الووووو الوووو .. بحبك انت واللهي .. انا مخنتكش ... الووووو
و رمت بنفسها ع الأرض وهي تبكي
كانت هاجر تنظر لها بلا وعي و الدموع تسقط من عينيها ، هي الأن كأنها ف حالة غيبوبة ها هو الماضي يظهر امام عينيها كعرض سينيمائي
هاجر بسعادة: ها جيتلك بسررعة ، فين هديتي بقى
كان ينظر لها بقسوة و قال ببرود
ماجد: مفيش زفت هدية ، في حاجة احسن منها
اختفت سعادتها و إبتسامتها وقالت بقلق: مالك؟؟
ماجد ببرود: مش هنقدر نكمل مع بعض ، هننفصل
ضحكت من جديد وضربتة ع صدرة بخفة وقالت
هاجر: هزارك باايخ عفكرة
قال بجمود: مش عايز ارتبط بواحدة ماشية ع حل شعرها ومش مكفيها واحد
ارتعدت شفتيها في صدمة دون ان تقول شيء بينما اردف هو بغضب وهو يمسك بكتفيها
ماجد: بتخونيني مع صاحبي يا هاجر ، صاحبي اللي بعتبروا اخويا يا هاجر
قالت هاجر وهي مدافعة عن نفسها: واللهي كدب واللهي دة بيكدب عليك يا ماجد متصدقهووش
ماجد بسخرية: فكراني هكدب صاحبي اللي بعتبروا اخويا اللي اعرفوا قبل ما اعرفك ب سنين
هاجر: ايوة لازم تصدقني ، هو جة و قالي انوا بيحبني و ...
قاطعها وهو يرفع اصبعة ف وجهها محذرا
ماجد: اياكي تحاولي تتبلي علية عشان تبرري موقفك ، انتي كدابة و خاينة ، حاولتي تغوية بس لما لاقتية جامد و وفي قولتي تتبلي علية ، انتي خاينة يا هاجر ، خاينة
هاجر ببكاء: واللهي صدقني ، انا مش خاينة دة بيكدب عليك دة....
نظرت ليدة التي امسكت بيدها و بدأت ف خلع الخاتم فأمسكتها بسرعة وقالت ببكاء هستيري
هاجر: لا لا يا ماجد ، انت عارف اني بحبك واللهي ، انا مخنتكش دة بيكدب يا خالد
اخذ الخاتم و نظر لها بإستحقار وقال بندم
ماجد: بندم لأني عرفت ف يوم
و تركها وغادر واصبحت هي تبكي و تنادي اسمة و تترجاة ليعود ولكنة .... ذهب .. بلا رجعة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!