الفصل 4 | من 40 فصل

رواية حب شبه مستحيل للكاتبه مي علاء الفصل الرابع 4 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
31
كلمة
1,551
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

جالسه ف مكتبها تنظر للورق الموجود امامها شاردة حزينة في ما حدث منذ دقائق لقد اهانها بشكل سيء و لكنها تحملت من اجل عائلة نورة فقط 

فهي قد سمعت مكالمة نورة مع والدتها التي كانت تدل ع شقاء هذة العائلة و حاجتهم للمال ، تناست كل ما حدث بينهم و لم تهتم إلا بمساعدة نورة ،هي لديها إنسانية ومهما بدر من الناس من سوء لها فهي ستقدم يد المساعدة لهم
تنهدت بألم ثم بدأت في العمل

مر الوقت سريعا و اتى وقت الإستراحة ولكن لم تخرج و اكملت عملها لأنه اعطاها الكثيرمن الأوراق للعمل فيها
ها واخيرا انتهى وقت العمل
نهضت و اخذت الأوراق و إتجهت لمكتبة و طرقت و دخلت و وضهت الورق ع المكتب
هاجر: اقدر امشي
اومأ برأسه
واتت ان تخرج من باب مكتبة فأوقفها بقولة
لؤي: انا كان ممكن اطردت بس معملتش كدة عشان انتي فايدة الشركة لولا كدة كنتي هتلاقي نفسك بدون شغل ، بتمنى تكون اخر مرة تدخلي مكتبي و انا مش موجود ، تقدري تتفضلي
غادرت الشركة و فور خروجها وجدت نورة في إنتظارها و وجهها متهكم
نورة: لية ساعدتيني؟؟
هاجر بهدوء: عادي
نورة بسخرية: بتحاولي تعملي علاقات ، بس مش هتنجحي
هاجر : مش هتتغيري ، ممكن امشي بقى
و تركتها و غادرت
نورة بإستحقار: حقيرة ، اكيد بتحاول و بتخطط تعمل حاجة شريرة زيها ، نيتها مش صاافية ابدا ، لازم احذر ، اصل مش هتساعدني كدة لله ف الله

مساءا
كانت هاجر جالسة ع الأريكة وبيدها الموبايل و تتسلى بة وجدت والدتها تجلس بجانبها و في عينيها تلك النظرة مجددا
هاجر: قبل ما تقولي ، لا
اماني: ياالهوي عليكي ، اصبري اقول طيب
هاجر: اتفضلي ، بس بعيدا عن موضوع الجواز لوسمحتي
اماني: هبعد عن الموضوع دة تماما ، المهم ف فرح ع اخر الأسبوع يعني بعد يومين
هاجر: مش رايحة
اماني بضجر: ياااربي عليكي
هاجر: انتي عارفة يا ماما اني مش بحب جو الأفراح و الحفلات و الهبل دة
رفعت حاجبها بإستنكار
اماني:و من امتى دة إنشاءالله
هاجر بألم: من 13 سنة
اماني بغضب: يخربيت ال13 سنة اللي غيروكي من هاجر بنتي اللي روحها كانت كلها مرح و سعادة و عفوية ل هاجر بتاعت دلوقتي اللي بقت عبارة عن الة من الشغل للبيت و من البيت للشغل و هكذا
اومأت هاجر برأسها في سخط ثم نهضت
هاجر: داخله انام ، عن اذنك
اماني: هتروحي الفرح معايا يا هاجر و المرة دي كلامي انا اللي هيمشي
هاجر وهي تدخل لغرفتها: إنشاءالله ، ربنا يسهل
دخلت غرفتها و جلست ع سريرها و تنهدت ثم فتحت ذلك الدرج الصغير و اخرجت ظرف قديم منذ 13 سنة ، تأملتة بألم
هاجر: كل دة بسببك
ثم اعادتة لمكانة و استلقت ع السرير و نامت

طرقت الباب و دخلت
لميس: لؤي
نظر لها بدهشة: اول مرة تخبطي ، محترمة بقيتي
لميس بمرح: طوول عمري
لؤي: ها قولي عايزة اية ، اصل انا عارف الإحترام دة مش وراة إلا مصلحة
لميس: يا عسوول انت ، قاافشني دايما ، تعالى للمهم
لؤي: ها المهم
لميس: توصلني بكرة المدرسة
لؤي: ليه إنشاءالله؟؟ مش ف سواق بيوصلك
لميس: وصلني انت بليييز
لؤي بحزم: لميس
لميس: طيب هقولك السبب
لؤي: ايوة السبب
لميس: اصحابي معجبين بيك و عايزين يشوفوك
ضحك ثم قال: انتي عندك كام سنة يا لميس؟؟
لميس: 15
لؤي: و اصحابك؟؟
لميس: زيي 15
لؤي بسخرية: 15 سنة و معجبين بيا انا هههه بنات اخر زمن بجد
لميس: يووة انت عارف حركات البنات ، و اصلا انا عايزة توصلني كتغيير
لؤي: اممم خليني افكر
لميس بدلع: لؤؤؤي ، انا اختك الصغنوونة ، لؤؤؤي حبيبي
إبتسم و قال: خلاص هوصلك بس مش عايز تأخير الصبح
اومأت برأسها بسعادة و غادرت

اليوم التالي
استيقظ و اغتسل و ارتدى ملابسة ثم صلى و خرج ليفطر
بعدها بدقائق اتت شقيقتة لميس و جلست تفطر بجانبة
لميس: مرجعتش عن كلامك صح؟؟
لؤي: متخافيش مرجعتش عن كلامي
إبتسمت و اكلت فطورها بسرعة
لؤي: فين ماما؟؟
لميس: مش هتفطر النهارضة
لؤي: لية؟؟ مش عادتها هي كويسة؟؟
هزت كتفيها بعدم المعرفة ، فنهض و اتجة لغرفة والدته و طرق ثم دخل
كانت جالسه ع سجادة الصلاة تسبح
لؤي: تقبل الله
التفتت له و إبتسمت
جلس بجانبها ع الأرض و قال لها
لؤي: اكيد شوفتي بابا ف الحلم
اومأت برأسها وقالت وع وجهها إبتسامة سمحة
منال: ابوك راضي عنك و مبسوط منك يا لؤي
لؤي بسعادة: الحمدالله و قالك اية تاني؟؟
منال بحزن: مطولش معايا
لؤي بإعجاب: ياريت يكون ليا زوجة زيك ياماما ، تدعيلي دايما و تبقى وفية ليا و تبقى دعم دائم ليا
منال: ربي يسعدك و تختار الزوجة الصالحة يا لؤي و تفرحني بقى
ضحك و قال: مش دلوقتي لسه شوية
ضربت ع صدرها بفزع: امال امتى ؟؟ .. لما يبقى عندك خمسين سنة مثلا
لؤي: مش للدرجة ، بس ادعيلي الاقيها الأول
إبتسم: إنشاءالله يا حبيبي هتلاقيها قريب
دخلت لميس بضجر
لميس: مش يلى بقى اتأخرنا
قبل يد والدته و غادر ليوصل شقيقتة و من ثم يذهب للشركة

وقف امام مدرستها
اشارت لصديقاتها بيدها ثم التفتت لة
لميس بترجي: انزل معايا ارجووك
نظر لها بنفاذ صبر فهو يعلم انها تلحق كثيرا و لن يتخلص منها
نزل معها و اجتمعوا الفتيات حولة وهم معجبين بة كثيرا
كانت تسير و هي تحمل كتبها بين يديها ، و شد إنتباهها هؤلاء الفتيات المجتمعين حول شخص ف الوسط
لم تنتبة للصخرة التي تعارض طريقها فوقعت ع الأرض فصرخت بألم
التفتوا الفتيات و ضحكوا بينما هو نظر لهم بغضب و اتجة لتلك الفتاة و ساعدها ف النهوض ثم جمع كتبها و اعطاها لها
لؤي: انتي كويسة؟؟
الفتاة بألم و إحراج: شكرا
إبتسم بهدوء
سلين من بعيد تجري: يلى بسررعة يا سرين قبل ما يقفلوا البوابة
ثم امسكتها من ذراعها و سحبتها خلفها ، التفتت سرين و نظرت لة و إبتسمت ثم اختفت
عاد هو لسيارتة و اتجة للشركة

في الشركة
نهضت و إتجهت لمكتبة بنائا ع طلبة
هاجر: افندم
لؤي وهو ينظر للورق: هاتيلي قهوة
نظرت لة بعدم إستيعاب
رفع ناظرية وقالت بهدوء
لؤي: مالك؟؟
هاجر: لا لا مفيش ، بس انا سكرتيرة مش....
قاضعها ببرود: هتفتحي معايا مواضيع ... هاتيلي فنجان قهوة و خلاص
اومأت برأسها بذهول وخرجت و إتجهت للمطبخ
وفور دخولها صعدت الدماء لرأسها و استوعبت ما طلبة فعضبت، اصبحت تحدث نفسها
هاجر: هو انا خدامة ، دة انا سكرتيرة، دو بيستهبل
اخذت نفسا طويل وحاولت تهدأت نفسها و بدأت ف إعداد فنجان القهوة ، و اسمك بعلبة السكر كما اعتقدت و وضعت معلقة و اغلقتة
اتجهت لمكتبة وبيدها الصينة
طرقت و دخلت وقدمتها لة
هاجر : حاجة تاني؟؟
لؤي: خليكي واقفة عقبال ما اشربها
رفعت حاجبها
لؤي بحدة: ف حاجة؟
هزت رأسها بنفي و نظرت للأرض
التقت الفنجان و بدأ ف شرب القهوة ولكن ما لبث حتى انبذق من فمة ، فضحكت ع الموقف ، و هو ينظر لها كالأبلة ، هذة المرة الأولى يراها تضحك او تبتسم حتى ، ولكن فور ما تحولت حالتة إلا عصبية
لؤي:......
.........**
رأيكم بالحلقة؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...