الفصل 17 | من 40 فصل

رواية حب شبه مستحيل للكاتبه مي علاء الفصل السابع عشر 17 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
15
كلمة
2,636
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

الحلقة "17" .... حب شبه مستحيل ....
قلم: مي علاء


نهضت هاجر من ع كرسيها والتقتت حقيبتها و التفتت لتغادر وجدتة امامها تخطتة و غادرت
اقترب لؤي من اميمة وقال بحدة
لؤي: قولتيلها اية؟
اميمة مدعية البراءة: مقلتلهاش حاجة ، بس فهمتها و فتحتلها شوية حاجات
نظر لها بضيق ثم لحق ب هاجر
خرجت هاجر من النادي وهي شاردة ، تتذكر كلام اميمة ، هي محقة في كلامها
افاقها من شرودها نداءة لها من بعيد ، التفتت ببطئ و كلام اميمة يرن في اذانها بلا توقف
وقف امامها وهو يلتقط انفاسة ، حدق بها لبرهة
هاجر ببرود: افندم
لؤي: قالتلك اية؟
هاجر: هي مين؟
لؤي: اميمة
هاجر بهدوء: حاجة عادية
لؤي: بس دة مش ظاهر
هاجر: مش فاهمة
لؤي: شوفي شكلك في المراية و هتفهمي
فهمتة بطريقة خاطأة فقالت بعصبية
هاجر: اها دلوقتي شوفي شكلك في المراية ، لا حضرتك انا عارفة شكلي كويس
اقترب منها و احضتن وجهها بكفية وقال بحنان
لؤي: اميمة قالتلك اية يا هاجر عشان تتغيري بالثواني دي
إمتلأت عينيها بالدموع وهي تنظر لة و اخفضت رأسها فرفعها بأناملة لتنظر لة و قال بدفئ
لؤي: لو قالت حاجة عني و عنك متهتميش و دخلي من ودن و طلعي من الودن التانية ، محدش لية الحق انوا يتكلم علينا او يفنن في انوا يبعدنا عن بعض و إحنا لسه في اول الطريق
ثم وضع اصبعية ع زاوية فمها ورسم إبتسامة ع وجهها و قال بمرح
لؤي: إبتسمي و اضحكي وفكها شوية
إبتسمت ع ما قالة
لؤي: ايوة كدة ، يلا عشان اوصلك
ثم نظر للساعة و قال
لؤي: الساعة عشرة و نص ، تروحي ولا
هاجر: عايزة اروح
اومأ برأسه و خلل اصابعة بين اصابعها وقد توردت وجنتيها فإبتسم و قال
لؤي: هو انتي لية كل ما امسك ايديك تحمري كدة
اخفضت رأسها بخجل فإبتسم إبتسامة عاشق ، فهو عاشق لها
سحبها و ساروا إلى السيارة
امسك بهاتفة واتصل بأحمد لكي يأتي و يأخذ روان و اتصل ب روان ليخبرها
لؤي: ايوة يا روان ، حصلت معايا ظروف طارئة ، اهدي ، هبعتلك صاحبي ياخدك
ثم قال بنفاذ صبر: روان ، احمد هيجي ياخدك و مش عايز كلام تاني
واغلق الخط
هاجر بتردد: مين روان؟
نظر لها و إرتسمت إبتسامة في عينية و فهمتها
هاجر بتبرير: دة فضول و بس
هز رأسه و غمغم
لؤي: فضول
اومأت برأسها
لؤي: روان بنت عمتي
اومأت برأسها بإرتياح

اوقف السيارة امام مبنى منزلها
التفتت لة وقالت
هاجر: شكرا ع التوصيلة
لؤي: وانا بشكرك ع الليلة
إبتسمت و قالت
هاجر: تصبح ع خير
والتفتت لتفتح باب السيارة وجدتة يمسك يدها و يقبلها فإلتفتت لة بحياء
لؤي: في اقرب وقت هبقى انا و اهلي عندك ، بحبك
سحبت يدها بخجل ثم ترجلت من السيارة سريعا و دخلت المبنى وهي تضع يدها ع قلبها الذي يكاد يطير من كثرة سعادتها

وصل منزلة و صعد غرفتة و دخل يغتسل وفور خروجة اعلن هاتفة عن إتصال احدهم وكان احمد
لؤي: السلام عليكم
احمد: وعليكم السلام
لؤي: ها وصلت روان؟
احمد: ايوة وصلتها بس تعبتني لغاية ما ركبت معايا
لؤي: شكرا و اسف لأني تعبتك
احمد: ولا يهمك ، المهم دلوقتي لية موصلتهاش معاك
لؤي: ما انا قلتلك كان ورايا شغل مهم
احمد: لؤؤي ، قول الحقيقة
إبتسم لؤي وقال
لؤي: طيب هقولك بس متقولش لحد ، بذات امي
احمد: لية؟
لؤي: عشان مش عارف رد فعلها هيكون اية
احمد: قلقتني ، يلى قولي
وبدأ لؤي في سرد كا شيء من البداية
احمد بسعادة: وانت مش هتلاقي احسن من هاجر
ثم قال بتساءل: بس طنط منال انت لية خايف من رد فعلها
لؤي: عشان فرق السن ، متنساش ان هاجر اكبر مني ب سبع سنين و دة ماما مش هتقبلوا عشان نسبة الولادة بتبقى قليلة
احمد: لا إنشاءالله طنط منال مش هتفكر بالطريقة دي ، بس لو قالت لا
لؤي بجدية: مش هتخلى عن هاجر مهما حصل و لو الكل رفض
احمد: و انا معاك
لؤي: اقفل بقى عشان عايز انام
احمد: سلام
لؤي: سلام
و بعد ان انهى المكالمة ، استلقى ع السرير و نام وهو يفكر فيما حدث ، ولكنةلم يشعر بوجود والدته التي سمعت كل المكالمة من خلف باب غرفتة

اليوم التالي
استيقظت وهي تشعر بسعادة تملأها ، نهضت من ع السرير و اغتسلت ثم اردت ملابسها و ارتدت حجابها ثم وقف بحيرة هل تضع احمر الشفاة ام لا ؟! وقفت مكانها ما يقارب العشر دقائق وهي محتارة و اخيرا استقرت و امسكتة و وضعت منة القليل ثم إبتسمت بخجل و غادرت متجهة للشركة

في المدرسة
وصلت سرين و سلين للمدرسة و قابلوا لميس
لميس: صباح الخير يا حلوين
سرين و سلين: صباح النور
لميس: ها عليكم اول حصة اية
سرين: فيزياء
سلين: جغراقبا
لميس: ونا عليا إنجليزي ، عموما نتقابل في الفسحة عشان نتفق ع الخروجة اللي قولنا عليها
سرين: اكيد
سلين: يلا سلام

وصلت هاجر امام الشركة وجدتها مغلقة فنظرت بإستغراب ثم اخرجت هاتفها و نظرت لليوم ، ضربت رأسها بكفها
هاجر: غبية انا غبية ، النهارضة الاحد مفيش شغل
ثم قالت وهي تضحك
هاجر: كل دة بسببوا ، من كتر تفكيري فية نسيت ان النهارضة الاحد
تنهدت و التفتت لكي تعود ولكنها وجدتة امامها
هاجر: لؤي ؟!
إبتسم و قال
لؤي: كنت عارف انك هتنسي ان النهارضة اجازة و تيجي
هاجر بإبتسامة: عادي اتلخبطت
لؤي بخبث: و اية سبب لخبطك دي؟
نظرت لة بإحراج ثم قالت لتتهرب
هاجر: يلا انا هرجع البيت ، سلام
و اتت ان تتركةولكنة امسك يدها و سحبها
هاجر: بتعمل اية
قال وهو يجعلها تدخل في السيارة
لؤي: هنخرج مع بعض
هاجر: بس بدري اوي ، دي لسه الساعة 8:30
صعد للسيارة و قال
لؤي بإبتسامة: كويس عشان الطريق
ضاقت عينيها بشك و قالت
هاجر: هنروح فين؟؟
ضحك وقال: بلاش نظرة الشك دي ، متخافيش هنتفسح شوية بس بعيد عن هنا
هاجر: بس مقلتش ل ماما
لؤي: هي عارفة
حدقت بة و قالت بتساؤل
هاجر: ماما اصلا متعرفش عن اي حاجة بينا
نظر لها بسعادة و قال
لؤي: انتي بتعترفي ان في حاجة بينا
هاجر: يووة ، متخرجناش عن الموضوع الأساسي
قال وهو ينظر امامة ف الطريق
لؤي: انا معرف مامتك ع الاتفاق و كل حاجة
نظرت لة بإستغراب وقالت
هاجر: لية؟
التفت لها وقال بجدية
لؤي: عشان مش عايز اسبب اي مشاكل ليكي مثلا لو مامتك عرفت و انتي عارفة كلام الناس ، يعني يبقى كل حاجة علني ولو حصل حاجة او مامتك سمعت اي كلمة عنك من الناس تعرف ترد ... فهمتيني؟
لمعت عينيها ثم اخفضت رأسها وإبتسمت ، اسعدها تصرفة هذا
امسك يدها و قبلها وقال بحب
لؤي: اتمنى اشوف الإبتسامة الحلوة دي دايما وانا معاكي
رفعت رأسها و قد توردت وجنتيها
فنظر لها بعشق
نظرت لة بحب و قالت
هاجر: شكرا

في منزل هاجر
تجلس والدته هاجر ع الأريكة و هي تشعر بالسعادة من اجل ابنتها
اماني: ربنا يسعدك يا بنتي ، و انا حاسة ان سعادتك مع لؤي ، هو راجل محترم و ذوق و بيعرف في الأصول ، وهو قالي انوا هيتقدملك قريب و انا واثقة فية
ثم نهضت و إتجهت لغرفة هاجر وهي تقول
اماني: انا عارفة ان هاجر لسه محتفظة بحاجات ماجد و انا لازم اتخلص من الحاجات دي عشان تعرف تكمل حياتها بقى ، و عارفة انها هتتعصب و هتتضايق ، لا ولية تتعصب ما هي خلاص بقت مع لؤي و لازم تنسى اللي فات
و دخلت لغرفة هاجر و اخذت كل اشياء و ذكريات ماجد و القتها في القمامة جميعها و من ثم اعطتها لرجل جامع القمامة لتتخلص منها وللأبد و لن تستطيع إعادتها ابدا

بعد مرور ساعتين
توقف لؤي امام شالية في ( وادي الريان )
ترجل من السيارة و ترجلت هي ايضا
هاجر: هنعمل اية هنا؟
لؤي: هنتسلى
هزت رأسها
لؤي: طبعا مش هنبقى لوحدنا ، إحنا جايين مع مجموعة من البنات و الشباب
اومأت برأسها و غمغمت
هاجر: في بحر اكيد
لؤي: اكيد ، ورا السالية
هاجر بسعادة: اوكي ، عايزة اروح اقعد ع البحر
اومأ برأسة و اصطحبها للمكان الذي تريدة.. البحر

في المدرسة
وقت الفسحة
لميس: ها عايزين نخرج فين؟
سلين: اية رأيكم نروح الرحلة اللي هتعملها المدرسة
سرين: رحلة اية دي؟ انا مسمعتش عنها
لميس: ولا انا
سلين: لسه هيعلنوا عليها ، هي رحلة ل شرم لمدة يومين ، و ممكن ناخد مرافق
لمعت عينين سرين بسعادة وهي تقول
سرين: حلوو اووي ، تعالوا نروحها و نجيب مرافق
ثم قالت بخبث: ما تجيبي اخوكي معانا يا لميس
لميس بحسن نية: ممكن ميوافقكش
سرين: اتحايلي علية ، ولا مامتك هتخليكي تروحي لوحدك؟
لميس: هحاول
سلين: بس إحنا محتاجين كمان مرافق ، لأن ماما مش هترضى تودينا لوحدنا
سرين: نبقى نحلها بعدين
لميس: خلاص لما يعنوا عليها نبقى نروح و احاول اقنع لؤي يجي معانا
سرين بإعجاب اخفتة: اخوكي اسموا لؤي ، حلو اووي الأسم
لميس: ايوة ، المهم
واصبحوا يتحدثون عن امور عدة

كانت جالسة امام البحر شاردة ولم تلاحظ انها نهض ، فجأة وجدت بالون ممتلأة بالألوان تلقى عليها ، التفتت وهي تشعر بالغيظ ، وجدتة لؤي
هاجر بغيظ: لؤي
لؤي بحب: يا عيون لؤي
قالت وهي تنهض وتقول بتوعد
هاجر: هوريك عيون لؤي هتعمل فيك اية
و اخذت تجري خلفة و تلقي علية الكثير و الكثير من الألوان و الماء و هي تضحك واخذ هو ايضا يلقي عليها البالون و الألوان حتى تعبوا من كثرة اللعب
القت بنفسها فوق الرمال وهي تعبة وهو ايضا
هاجر: ااه تعبت
لؤي: تستاهلي ، بس في الأخر معرفتيش تعمليلي حاجة
ضاقت عينيها وقالت بطريقة درامية
هاجر: واللهي .. امال شوف لبسك وشكلك ، مين اللي غرقك ولونك ، ها
إبتسم و قال
لؤي: عيون لؤي اللي عملت كدة
ضحكت و قالت
هاجر: عيون لؤي بهتلتوا
اقترب منها وقال بخبث: احلا بهتلة
إرتبكت و توردت وجنتها ، إبتعدت قليلا و قالت لتخرج نفسها من هذا الموقف
هاجر: هنرجع بلبسنا دة؟
لؤي: اممم ، تعالي نشتري اي لبس من هنا
هاجر: في محلات هنا؟؟
لؤي: ايوة، المحل اللي واقفين عندوا الناس دي
اومأت برأسها و نهضت و إتجهوا لهناك ليجلبوا ملابس لهم

في منزل لؤي
تجلس والدته في غرفتها ع سريرها شاردة فيما سمعتة الليله الماضية ، اخذت تحدث نفسها
منال: انا لازم اتصرف ، مش هضيع ابني مني عشانها ، لو رفضت ممكن يعمل اي حاجة عشانها و بالتالي هيسيب البيت و انا مش عايزة دة يحصل
ثم اخذت تفكر بحل و سط ، ثم إرتسمت ع وجهها إبتسامة إنتصار
منال: لقيتها ، و بطريقتي دي كل حاجة هتمشي زي ما انا عايزة ، و هي اللي هترفض الجواز بدون ما ادخل انا

الساعة اصبحت 11.00 مساءا
وقف امام منزلها
التفتت لة وقالت و ع وجهها إبتسامة
هاجر: شكرا بجد ، النهارضة فرحت اوي وانا معاك
بريق إبتسامتها انعكس فوق شفتية وهو ينظر على وجهها
لؤي: بتفرحيني لما بلاقيكي مبسوطة ، خليكي دايما كدة
إبتسمت بخجل و اردفت
هاجر: تصبح ع خير
لؤي بحب: وانتي من اهلي
ترجلت من السيارة وصعدت لمنزلها
شغل السيارة و غادر ولكنة ما لبث حتى عاد مرة آخرى ، لقد نسيت الكيس الذي يوجد بداخلة ملابسها ، ترجل من السيارة و اخذ ذلك الكيس و صعد لمنزلها
وقف امام باب شقتها واتى ان يطرق الباب ولكنة توقف عندما سمع صوتها العالي و بكائها ، شعر بالخضة ، وجد باب شقة احمد يفتح فألتفت و قال بلهفة
لؤي: بيحصل اية جوة؟
احمد بقلق: مش عارف ، انا سمعت صوتها فخرجت عشان ادخلهم
نظر لباب شقتها و طرقوا الباب
فتحت اماني و هي تبكي
احمد بخضة: في اية؟
اماني بنحيب: هاجر
لم ينتظر لؤي ، تخطاها و دخل للشقة وإتبع صوتها و وصل امام غرفتها الذي يوجد كل ما بها مكسور وهي تبكي بصوت عالي
.........**
رأيكم بالحلقة؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...