الفصل 18 | من 40 فصل

رواية حب شبه مستحيل للكاتبه مي علاء الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
14
كلمة
1,881
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

الحلقة "18" .... حب شبه مستحيل ....
قلم: مي علاء


صعدت لمنزلها و عندما دخلت رحبت بها والدتها
اماني: ها اتبسطي؟
هاجر بسعادة: اووي
اقتربت منها اماني و احضتنتها وقالت بحنان
اماني: يارب تفضلي كدة دايما يا حبيبتي
ثم ابتعدت عنها و قالت
اماني: ها ناوية ع اية
هاجر: مش فاهمة؟
اماني: ع لؤي ، لو اتقدملك هتوافقي؟
هاجر: مشوشة شوية
ضاقت عينيها وقالت
اماني: لتكوني لسه بتفكيري في اللي فات
نظرت لها هاجر بحزن فقالت اماني بإنفعال
اماني: انتي لية مش عايزة تنسي اللي فات ، لية عايزة تفضلي واقفة في مكانك عند احزانك و جروحك يا هاجر ، ولا خايفة انك تنجرحي تاني ، بس صدقيني لؤي مش هيعمل كدة ابدا و انا واثقة
جلست هاجر وقالت بإحباط
هاجر: انا كمان واثقة في لؤي ، بس مشوشة شوية ، ماجد ، مش عارفة لية بفكر فية
اماني: اتخلصي من الحاجات اللي بتفكرك بية
نظرت لها هاجر بإستنكار وقال رافضة
هاجر: مستحيل
اماني: لية؟
اخفضت هاجر رأسها
اماني بغضب: انا عملت الموضوع دة عنك ، و اتخلصتلك من كل حاجة تخص ماجد
نهضت بفزع و كأن افعى لدغتها و قالت وهي توشك ع البكاء
هاجر: بتضحكي عليا صح ، انتي معملتيش حاجة زي دي اكيد صح يا ماما ، مرمتيش ذكرياتي انا و ماجد صح
نظرت لها اماني بتأثر وقد امتلأت عينيها بالدموع و احضتنت وجه ابنتها بكفيها وقالت
اماني: هاجر ، انتي لازم تنسي ماجد ، المفروض انك تكوني نسيتية خلاص ، و انا بساعدك ع كدة
ابعدت يد والدتها بعنف و إتجهت لغرفتها و اخذت تبحث في اشياءها كالمدمن الذي يبحث عن المخدرات ، اخذت تبحث عن اي شيء عن ذكرياتها مع حبيبها وهي تبكي و تصرخ بقهر و تتفوة بالكلام المختلط ، و عندما لم تلقى شيء اخذت تكسر في كل شيء من حولها ، لم تكن تشعر بنفسها ابدا ولم تكن تدري ماذا تفعل ،
فجأة وجدتة واقف ع عتبة غرفتها وهو مصدوم من حالتها فأصبحت تصرخ بة عندما وجدتة يقترب منها
هاجر: اية اللي جابك ، اخرج برة ، انا بكرهك ، كل دة بسببك ، لو انت مدخلتش حياتي مكنش دة حصل بكل ذكرياتي
اماني ببكاء: اهدي يا هاجر ، انتي مش واعية...
قاطعها لؤي وقال بهدوء
لؤي: ممكن ابقى لوحدي معاها
امسك احمد بوالدت هاجر و جلسوا في الصالون ، اقترب لؤي من هاجر ببطئ فقالت وهي مازالت بحالتها
هاجر: متقربش و إلا هأذيك ، اخرج برة
ظل يقترب
فأمسكت بزجاج مكسور من ع الأرض و القتة علية فجرح ذراعة
امسكها من ذراعها بقوة و قال بصرامة
لؤي: اهدي يا هاجر ، فوقي ، عاجبك اللي عاملاة في الأوضة دة ، عجباكي حالتك؟ ... عجباكي حالة مامتك
هاجر بعنف: هي السبب في حالتي ، لية ترميهم لية
ثم اخذت تفرك لتتخلص من يدية
صرخ بها بقوة
لؤي: بس ، فوقي انتي مش صغيرة عشان تعملي الحركات دي و تكسري الحاجة كدة ،فوقي لنفسك ، مهما اللي كان حصل مش بيتحل بالطريقة دي ،
نظرت لة و الدموع تمتلأ في مقلتيها ثم القت بنفسها في حضنة و اصبحت تبكي بألم ، اخذ يربت ع ظهرها بحنان حتى هدأت
إبتعدت عنة بإحراج وهي منخفضة الرأس
لؤي: كويسة دلوقتي
اومأت برأسها ثم نظرت حولها و شهقت
هاجر: مين اللي عمل كل دة في الأوضة؟
رفع حاجبة
لؤي: انتي
هاجر بعدم تصديق: مش انا اكيد
دخلت والدتها بحظر
اماني: هديتي؟
نظرت لها هاجر و اومأت برأسها
بعد ان غادر لؤي و احمد
جلست هاجر و والدتها يتحدثون
هاجر: بس بجد انا واللهي مكنتش حاسة بنفسي ، هو اخر حاجة فاكراها لما قلتيلي ع انك رميت حاجة وليد
اماني: طيب انتي زعلانة دلوقتي
تنهدت هاجر وقالت
هاجر: اللي انتي عملتية صح و كان لازم اعمل كدة من زمان ، بس مش عارفة لية اضايقت و اتعصبت لما عرفت
ربتت اماني ع كتفها وقالت
اماني: ردت فعل سريعة ، حصل خير ، بس لازم تتأسفي من لؤي
هاجر بإستغراب: عملتلوا اية؟
اماني: قلتيلوا كلام ميصحش تقولية
هاجر: قولت اية طيب
اعادت لها ما قالتة لة
ضربت رأسها بكفها
هاجر: واللهي غبية ، ازاي قولت كدة ، خلاص بكرة هبقى اعتذروا
اومأت برأسها ثم نهضوا و إتجهوا لغرفة والدتها و ناموا

في منزلة
كان ينظف الجرح الموجود في ذراعة و هو يفكر بها ، ماذا حدث؟ ما سبب جعلها بهذة الحالة ؟ و ذكرياتها الذي تسبب هو قي إضاعتها؟ ، لم يعد يدرك شيء .. يريد ان يعرف ما هو الموضوع و لكن لا يريد ان يتدخل في شئونها اذا اردت إخبارة سوف تخبرة ولكن هي لا تريد .. فسينتظر اليوم الذي تأتي بة و تخبرة عن كل شيء

اليوم التالي
في الشركة
دخلت مكتبها و جلست و عندما نظرت من خلف الزجاج وجدتة جالسة في مكتبة يعمل
إبتسمت و نهضت و خرجت من مكتبها و دخلت مكتبة
هاجر: صباح الخير
رفع ناظرية و إبتسم ثم قال
لؤي: صباح النور ، عاملة اية النهارضة؟
هاجر: الحمدالله
ثم اردفت بأسف
هاجر: انا اسفة ع اللي حصل إمبارح و الكلام اللي قلتهولك ، مكنتش في وعي فبتنى تسامحني و تقبل اسفي
نهض و وقف امامها و امسك بيدها بحنان و قربها وقال
لؤي: مقدرش ازعل منك ، شوفتي حد بيزعل من نفسوا
إبتسمت وقالت
هاجر: شكرا
لؤي بمكر: في طرق احسن تقوليلي شكرا بيها
إبتعدت و قالت وهي تخرج
هاجر: هههه مش معايا انا
ضحك بخفة وعاد لعملة

في منزل لؤي
جالسة والدته في الشرفة و هي ممسكة بهاتفها وهي تتصل ب احمد و لكنة لا يرد و حاولت مرة آخرى و أخيرا رد
منال بضيق: بتصل فيك مية مرة ومش بترد لية
احمد: اسف مكنتش سامعوا
منال: عايزة منك خدمة
احمد: اتفضلي
منال: عايزةعنوان بيت هاجر
احمد بصدمة: هاجر؟ تعرفيها
منال بهدوء: ايوة اعرفها و عارفة ان لؤي عايز يرتبط فيها
بلع احمد ريقة بصعوبة
اكملت هي: عايز اتعرف عليها ، ع اهلها و كدة ،عايزة العنوان
احمد: حضرتك عارفة بيت اهلي ، هما جيراني
منال: كويس اوي ، خلاص عرفت العنوان ، بس اتمنى متقولش ل لؤي عشان هعملهالوا مفاجأة
احمد بعدم تصديق: يعني حضرتك موافقة عليها؟
منال ببساطة كاذبة: اكيد اية اللي يمنع
احمد بإرتياح: دة لؤي هيفرح اوي ، عموما مش هقولوا ع اي حاجة
منال: ياريت ، وشكرا يا احمد
و اغلقت الخط وهي تنظر للهاتف بنصر
منال: نبدأ الشغل بقى

في الشركة
كان جالس ع كرسي مكتبة ويلوي الزجاج ظهر الكرسي و ينظرمن الشرفة الكبيرة و هو يتحدث مع احمد
نهضت هاجر و دخلت مكتبة دون ان تطرق فلم يشعر بها ، فسمعت
لؤي: لا مقلتلهاش ع الجرح ، حاجة بسيطة يعني ، اها عادي لما كنا إمبارح كانت متعصبة فرمت عليا الظازة فعملت ايدي و بس ، جت سليمة الحمدالله ، ها كنت عايز تقول اية
شعرت بحزن فهي اذتة ، خرجت من المكتب كما دخلت و إتجهت للحمام و غسلت وجهها و من ثم عادت لمكتبها واخذت حقيبتها و غادرت الشركة

في المدرسة
في فترة الفسحة
جالسة سرين ع الرصيف وهي شاردة فية وهي تتخيل يوم الرحلة ماذا ستفعل و تخطط كيف تتقرب منة اتت لميس و افاقتها من شرودها
لميس: عاملة اية
سرين: الحمدالله
لميس: عليكي دروس النهارضة
سرين: ايوة عليا درس عربي
لميس: اممم كنت هقولك تيجي عندي البيت
سرين: مرة جاية
لميس: اوك
اما سلين فكانت تقف خلف مبنى المدرسة مع صديقها زين
زين: ما تجيبي بوسة
سلين: عيب ، مش هنا
زين: فرقت اووص
سلين: ايوة ، المهم هتحضر النهارضة درس العربي
زين: لا ، انتي
سلين: انا هحضر
زين: لية ؟ ما تعملي زي كل مرة و فلسعي و نخرج مع بعض ( وغمز لها )
سلين: مش هينفع دة درس عربي و سرين معايا و مش هعرف اهرب
زين بضجر: ماشي ، سلام
و تركها و غادر و تأففت هي بضيق

عادت للشركة بعد نصف ساعة
طرقت و دخلت مكتبة
هاجر: ممكن دقيقة
لؤي: اكيد
تصدمت منة و وقفت امامة ثم قدمت لة علبة
لؤي بإستغراب: اية دة؟
هاجر: انا اسفة لأني اذيتك إمبارح و جرحت ايدك
رفع حاجبة وقال بتساؤل
لؤي: عرفتي منين
هاجر: سمعتك
اومأ برأسه و قال
لؤي: عادي بسيطة
هاجر: افتح الهدية دي
فتحها كانت ميدالية لمفاتيح السيارة ، مرسوم عليها قلب و مكتوب عليها حرفين ( L & H )
هاجر بخجل: اعتبرها ذكرى مني و كدة يعني
إبتسم بحب و اخذ مفاتيح سيارتة و وضعها في الميدالية
لؤي: هخليها معايا دايما
إبتسمت بسعادة ، اقترب منها و احضتنها بحب ، توردت وجنتيها
لؤي: انا محظوظ بيكي ، بحبك
احضتنتة بعد تردد كبير منها
فجأة فتح باب مكتبة و .......
......**
رأيكم بالحلقة؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...