الفصل 19 | من 40 فصل

رواية حب شبه مستحيل للكاتبه مي علاء الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
16
كلمة
2,175
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

الحلقة "19" .... حب شبه مستحيل ....
قلم: مي_علاء


فتح الباب فجأة
فزعت هاجر و ابتعدت عنة سريعا
روان بصدمة: اية اللي بيحصل هنا
هاجر بإرتباك: ا ا
لؤي بحدة: انتي ازاي تدخلي مكتبي بالطريقة دي
روان بصوت عالي غاضب: لية مالها طريقتي ، كنت عايز تستغفلني و تبقى مع دي
اجتمع الموظفين ع صوت روان العالي
هاجر بإحراج: حضرتك فاهم...
قاطعتها بحدة
روان: انتي تخرصي خالص ، ازاي تقربي ع خطيبي
صدمت هاجر مما تقولة و نظرت للؤي بإنكسار ، هل كان يمثل عليها؟ كان يستغلها؟
لؤي وهو يجز ع اسنانة بعصبية: روان ، متقوليش كلام مش صحيح ، و كلميها بأسلوب احسن من كدة
انزلت دموعها الكاذبة واخذت تمثل الإنهيار
روان: انت بتنكر اننا هنتخطب و هنرتبط قريب ، و بدافع عن دي
لؤي بغضب: دي تبقى خطبتي إن شاء الله
روان ببكاء: انت .. انت بتلعب عليا و عليها .. انت خنتني يا لؤي .. حقير .. اهيء اهيء
و غادرت الشركة و هي سعيدة بما فعلتة ، هي لا يهمها لؤي بل هذا نوع من التسلية
كانت تقف هاجر و الدموع متحجرة في عينيها .. تشعر بالتخبط ، نظرت لزملائها الذين اصبحوا يتهامسون عليها و خاصا اميمة و نورة و نظرات مصطفى التي تمتلأ بالإستحقار و بعض زملائها هكذا ايضا، كلامهم جارح جدا و نظراتهم ، لا تعرف لماذا اصبحت حساسة مجددا من كلام الناس عليها بعد ان تخطت هذة المرحلة منذ زمن
صرخ بهم لؤي بغضب
لؤي: لو سمعت كلمة زيادة اتقالت ليكون الكل مطرود من الشركة ومش هيهمني ، الكل يروح ع شغلوا
و تقدم و صفق الباب في وجههم ، ثم التفت لهاجر التي تقف بعيدا تحدق امامها دون ان تنطق بشيء
اقترب منها و امسك يدها بحنان و امسك ذقنها ورفع رأسها له و لكنها مازالت تنظر للأرض
لؤي بصوت دافئ: بصيلي ..
لم تنظر لة
لؤي: بصيلي لو بتحبيني
نظرت لة و الدموع متحجرة في عينيها ، شعر بالحزن
لؤي: اسف لأني حطيتك في الموقف دة ، و متصدقيش كلامها عمري ما هلعب او همثل عليكي و مفيش اي حاجة تربطني بيها و...
ابعدت يدة و تخطتة و عادت لمكتبها .. كان يتابعها من خلق الزجاج بحزن ، فتقدمت و وضعت السيتار لكي لا يراها ، وها هي سمحت لدموعها بالنزول و زادت دموعها حتى ارتفع صوت شهقاتها فوضعت يدها ع فمها لتكتم صوت شهقات بكائها

في منزل لؤي
جالسة روان مع والده لؤي وهي تمثل البكاء
منال بحنان: اهدي يا روان يا حبيبتي ، انا هفهم كل حاجة من لؤي بالتفصيل و اقولك
روان: بعد كل اللي قلتوا تقوليلي هتفهمي منوا ما هي مفهومة
منال بهدوء: اهدي طيب ، انا هتصرف
نهضت روان وقالت ببرود
روان: ميهمنيش الصراحة انا راجعة امريكا انا كنت عايزة اتسلى و خلاص ، سلام بقى عشان الحق اقنع مامي بأني اسافر
و غادرت دون ان تسمح ل منال بالإعتراض
نهضت منال و اردت ملابسها و غادرت الفيلة متجة إلى ....... وتنوي على .......

في منزل هاجر
إنتهت اماني من اعداد الطعام و نظرت للساعة اصبحت الرابعة عصرا ، هتوضأت و صلت العصر و بعدها قرأت القرآن و اخذت تدعي لابنتها بتوفيق حالها ، قاطعها صوت رنين الباب ، نهضت و فتحت ، كانت امرآة يبدوا عليها الوقار
اماني: حضرتك عايزة مين
منال: دة بيت هاجر؟
اماني: ايوة ، انا والدتها ، في حاجة؟
إبتسمت منال وقالت
منال: لا ابدا ، انا ام لؤي
نظرت اماني لها بذهول ثم إبتسمت و رحبت بها

في الشركة
كان هو قد غادر الشركة
نظرت للساعة لم يظل إلا عشر دقائق و ينتهي وفت العمل
نهضت ولملمت اشياءها فجأة وجدت الباب يفتح و يتلف مصطفى لمكتبها
هاجر بضيق: ازاي تدخل كدة
مصطفى بإستحقار: انا كنت مخدوع فيكي ، ازاي طلعتي بالحقارة دي؟ حقيقي الحب بيعمي من اننا نشوف حاجات كتير ، مكنتش اتوقع انك تكوني بالسوء دة
بلعت ريقها بصعولة وقالت
هاجر: انت ملكش الحق تقول عليا كدة اصلا
اتت نورة من خلفة و قالت بسخرية
نورة: هاجر العانس وقعت مديرنا الجنتل ، عملتيها ازاي ها ؟ .. علمينا ما انتي ليكي خبرة
اتت اميمة و اكملت
اميمة: والله و ظهرتي ع حقيقتك ، شايف يا مصطفى البنت اللي حبيتها
رفعت هاجر حاجبيها بذهول
هاجر: قصدك ع مين البنت دي؟
مصطفى بحزن: انتي ، وكنت ناوي اتقدملك بعد عذاب من اني اقنعت اهلي
ثم اكمل بإستحقار: بس الحمدالله اتظهرتي ع حقيقتك
هاجر بسخرية وهي تنظر لة: الحمدااله اني ظهرت ع حقيقتي عشان توقف حبك ليا
لاحظت حزنة و ضيقة فقالت بأصف
هاجر: اسفة لأني سببتلك اي حزن او جرح ، انا اختك الكبيرة و...
قاطعها بحدة جرحتها
مصطفى: ميشرفتيش يبقى عندي اخت كبيرة زيك
و غادر
نظرت هاجر لة وهو يغادر بحزن و بدأت اميمةو نورة في الحديث فأخذت حقيبتها و غادرت سريعا ، لم تعد تتحمل اكثر

مساءا
في منزل لؤي ع السفرة
منال بهدوء: بكرة ورانا مشوار مهم يا لؤي ع بعد العشا
لؤي: فين؟
منال: عروسة
لؤي بإستنكار: ماما
منال بحزم: هنروح بكرة حتى لو رفضت
ثم اكملت بإبتسامة واثقة: و متأكدة انك هتوافق عليها
رفع حاجبية بذهول من ثقة والدته بهذا
تدخلت لميس بحماس
لميس: وانا هاجي معاكوا صح
منال: لا
لميس يحزن: لية يا ماما
منال بصرامة: كدة ، يلا خلصي اكلك و اطلعي نامي عشان المدرسة
تأففت لميس بضيق و اكملت طعامها سريعا ثم صعدت لغرفتها

في منزل هاجر
كانت تجلس في غرفتها تضم رجليها لصدرها و الحزن يكسو وجهها
دخلت عليها والدتها و جلست بجانبها
اماني بحنان: برضوا مش عايزة تقوليلي اية اللي حصل و مخليكي زعلانة؟
إبتسمت هاجر إبتسامة باهتة و قالت
هاجر: مفيش حاجة صدقيني
اماني: هعديها ، المهم بكرة جايلنا ضيوف
اومأت هاجر برأسها
اماني: مش عايزة تعرفي مين؟
هاجر: مش مهم يعني
اماني: اوكي براحتك
و نهضت وقبلت جبين ابنتها وقالت بحنان
اماني: ربنا يفرجها عليكي يا حبيبتي
إبتسمت هاجر وقالت بتمني
هاجر: يارب
بعد خروج والدتها استلقت ع السرير و امسكت بالدبدوب الذي جلبة لها و نظرت لة بحزن و احضتنتة بعد دقائق اعلن هاتفها عن وصول رسالة ع الواتس اب فتحتها و كانت منة
كتب فيها (( وحشتيني ))
شعرت بالأشتياق
ارسل لها (( مش هتردي؟ .. بجد وحشتيني ))
ارسل مرة آخرى (( انسي اللي حصل الصبح ))
شعرت بالألم و تذكرت ما حدث و تذكرت كلام زملاءها عليها
تنهدت بألم واغلقت هاتفها لكي لا تصل لها رسائل منة

اشرقت شمس يوم جديد
استيقظت هاجر متعبة قليلا ، اغتسلت و اردت ملابسها و من ثم غادرت متجهة للشركة
كانت واقفة في محطة الباصات تنتظر ان يأتي باصها ، وقفت سيارة امامها و فتح زجاجها
لؤي: اركبي
نظرت حولها لا احد غيرها هنا فنظرت للشخص الموجود بالسيارة فيكون هو تجاهلتة و عادت كما كانت
خرج من السيارة و إتجة للبا وفتحة و قال موجها كلامة لها
لؤي: اركبي
تجاهلتة
شعر بالغضب فأمسكها من ذراعها وسحبها للسيارة
هاجر بغضب: سيب ايدي ، لؤي ، مسمحلكش تمسكني كدة
صعد السيارة وتحرك
اكملت هاجر بغضبها: انت مين عشان تمسكني كدة ، ازاي تركبني غصبن عني ، هرفع عليك قضية ا...
صرخ بها بنفاذ صبر ( بس ) ثم اكمل بهدوء
لؤي: بالنسبة ل انا مين فأنا حبيبك
قاطعتة بسخرية: حبيبي من اي ناحية إنشاءالله
تخطى سخريتها و اكمل
لؤي: لو هتفضلي بعنادك دة فهركبك غصبن عنك ، اما بقى للقضية اللي هترفعيها عليا .. براحتك خالص بس انا عارف انك مش هتعمليها
هاجر بإستنكار: لية إنشاءالله مش هعلها
التفت لها وقال بحب
لؤي: لأني حبيبك .. اهون؟
التفتت بوجهها ونظرت من النفاذة و ع وجهها إبتسامة صغيرة
وصلوا للشركة و دخل كل شخص مكتبة
مر لوقت و وصل عامر للشركة و دخل و قابل لؤي
لؤي: يعني في صفقة جديدة هنعملها مع بعض
عامر: إنشاءالله ، و هيبقى عندك الورق قريب اوي
اومأ لؤي برأسه وثال
لؤي: إنشاءالله هنتفق و تتم الصفقة
عامر: إنشاءالله .. عن اذنك
و غادر مكتب لؤي و إتجة لمكتب هاجر تحت انظار لؤي من خلف الزجاج
عامر بإبتسامة: ازيك
هاجر: الحمدالله ، اتفضل حضرتك
اومأ برأسه وجلس
عامر: اقدر اعرض عرضي من جديد
هاجر بعدم فهم: عرض اية؟؟
عامر: نسيتي شكلك
هاجر: اسفة واللهي ، ضغوط الشغل و حياتي الشخصة عاملين ضغط
عامر: ولا يهمك .. بتكلم ع عرض الجواز
تذكرت فقالت بإحراج
هاجر: اسفة ا..
قاطعها بسرعة بقولة
عامر: المرة دي مش هأجل عرضي و هستنى ردك و اتمنى يكون الموافقة
و نهض و غادر و فور خروجة دخل لؤي وهو غاضب ولكنة قال بهدوء مخيف
لؤي: كنتوا بتتكلموا في اية
هاجر: نعم؟
لؤي بعصبية: كنتي بتتكلمي مع عامر ب اية؟
خافت من عصبيتة فقالت بصوت مهزوز
هاجر: ا .. هو كان عارض .. عارض عليا عرض
لؤي: عرض اية؟
بلعت ريقها وقالت بتردد
هاجر: جواز
ضرب الباب بقبضتة بغضب وقال
لؤي: و انتي موافقة؟
هاجر: مش عارفة
امسكها من ذراعها بقوة و قال وهو يصرخ بها
لؤي: يعني اية مش عارفة ، المفروض تقوليلي مش موافقة مش تردي تقولي مش عارفة
اكمل محذرا: لو شوفتوا معاكي مرة تانية هموتوا
هاجر بألم: لؤي ايدي
لؤي بحدة: سامعة
اومأت برأسها اكثر من مرة
تركها و غادر
جلست ع الاريكة و امسكت ذراعها بألم ثم إبتسمت بسعادة فهو يشعر بالغيرة عليها
مر بقية الوقت وهو لا يحادثها
انتهى وقت العمل

مساءا
جهزت اماني كل شيء واردت ملابسها لاستقبال الضيوف ، ثم إتجهت لغرفة ابنتها
اماني: جهزتي؟؟
هاجر: ايوة ، بس انا مش فاهمة لية لبستيني الطقم دة ، محسساني اني هتخط...
ثم ادركت وقالت بضيق
هاجر: اللي جاي عريس صح؟
إبتسمت اماني و اومأت برأسها
هاجر بحدة: اكتر من مر....
قاطعها صوت طرق الباب
اماني بسعادة: وصلوا .. روحي روحي افتحي
نظرت هاجر لوالدتها بسخط ثم إتجهت للباب و فتحت و بلمت
.........**
رأيكم بالحلقة؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...