الحلقة "19" .... حب شبه مستحيل ....
قلم: مي_علاء
فتح الباب فجأة
فزعت هاجر و ابتعدت عنة سريعا
روان بصدمة: اية اللي بيحصل هنا
هاجر بإرتباك: ا ا
لؤي بحدة: انتي ازاي تدخلي مكتبي بالطريقة دي
روان بصوت عالي غاضب: لية مالها طريقتي ، كنت عايز تستغفلني و تبقى مع دي
اجتمع الموظفين ع صوت روان العالي
هاجر بإحراج: حضرتك فاهم...
قاطعتها بحدة
روان: انتي تخرصي خالص ، ازاي تقربي ع خطيبي
صدمت هاجر مما تقولة و نظرت للؤي بإنكسار ، هل كان يمثل عليها؟ كان يستغلها؟
لؤي وهو يجز ع اسنانة بعصبية: روان ، متقوليش كلام مش صحيح ، و كلميها بأسلوب احسن من كدة
انزلت دموعها الكاذبة واخذت تمثل الإنهيار
روان: انت بتنكر اننا هنتخطب و هنرتبط قريب ، و بدافع عن دي
لؤي بغضب: دي تبقى خطبتي إن شاء الله
روان ببكاء: انت .. انت بتلعب عليا و عليها .. انت خنتني يا لؤي .. حقير .. اهيء اهيء
و غادرت الشركة و هي سعيدة بما فعلتة ، هي لا يهمها لؤي بل هذا نوع من التسلية
كانت تقف هاجر و الدموع متحجرة في عينيها .. تشعر بالتخبط ، نظرت لزملائها الذين اصبحوا يتهامسون عليها و خاصا اميمة و نورة و نظرات مصطفى التي تمتلأ بالإستحقار و بعض زملائها هكذا ايضا، كلامهم جارح جدا و نظراتهم ، لا تعرف لماذا اصبحت حساسة مجددا من كلام الناس عليها بعد ان تخطت هذة المرحلة منذ زمن
صرخ بهم لؤي بغضب
لؤي: لو سمعت كلمة زيادة اتقالت ليكون الكل مطرود من الشركة ومش هيهمني ، الكل يروح ع شغلوا
و تقدم و صفق الباب في وجههم ، ثم التفت لهاجر التي تقف بعيدا تحدق امامها دون ان تنطق بشيء
اقترب منها و امسك يدها بحنان و امسك ذقنها ورفع رأسها له و لكنها مازالت تنظر للأرض
لؤي بصوت دافئ: بصيلي ..
لم تنظر لة
لؤي: بصيلي لو بتحبيني
نظرت لة و الدموع متحجرة في عينيها ، شعر بالحزن
لؤي: اسف لأني حطيتك في الموقف دة ، و متصدقيش كلامها عمري ما هلعب او همثل عليكي و مفيش اي حاجة تربطني بيها و...
ابعدت يدة و تخطتة و عادت لمكتبها .. كان يتابعها من خلق الزجاج بحزن ، فتقدمت و وضعت السيتار لكي لا يراها ، وها هي سمحت لدموعها بالنزول و زادت دموعها حتى ارتفع صوت شهقاتها فوضعت يدها ع فمها لتكتم صوت شهقات بكائها
في منزل لؤي
جالسة روان مع والده لؤي وهي تمثل البكاء
منال بحنان: اهدي يا روان يا حبيبتي ، انا هفهم كل حاجة من لؤي بالتفصيل و اقولك
روان: بعد كل اللي قلتوا تقوليلي هتفهمي منوا ما هي مفهومة
منال بهدوء: اهدي طيب ، انا هتصرف
نهضت روان وقالت ببرود
روان: ميهمنيش الصراحة انا راجعة امريكا انا كنت عايزة اتسلى و خلاص ، سلام بقى عشان الحق اقنع مامي بأني اسافر
و غادرت دون ان تسمح ل منال بالإعتراض
نهضت منال و اردت ملابسها و غادرت الفيلة متجة إلى ....... وتنوي على .......
في منزل هاجر
إنتهت اماني من اعداد الطعام و نظرت للساعة اصبحت الرابعة عصرا ، هتوضأت و صلت العصر و بعدها قرأت القرآن و اخذت تدعي لابنتها بتوفيق حالها ، قاطعها صوت رنين الباب ، نهضت و فتحت ، كانت امرآة يبدوا عليها الوقار
اماني: حضرتك عايزة مين
منال: دة بيت هاجر؟
اماني: ايوة ، انا والدتها ، في حاجة؟
إبتسمت منال وقالت
منال: لا ابدا ، انا ام لؤي
نظرت اماني لها بذهول ثم إبتسمت و رحبت بها
في الشركة
كان هو قد غادر الشركة
نظرت للساعة لم يظل إلا عشر دقائق و ينتهي وفت العمل
نهضت ولملمت اشياءها فجأة وجدت الباب يفتح و يتلف مصطفى لمكتبها
هاجر بضيق: ازاي تدخل كدة
مصطفى بإستحقار: انا كنت مخدوع فيكي ، ازاي طلعتي بالحقارة دي؟ حقيقي الحب بيعمي من اننا نشوف حاجات كتير ، مكنتش اتوقع انك تكوني بالسوء دة
بلعت ريقها بصعولة وقالت
هاجر: انت ملكش الحق تقول عليا كدة اصلا
اتت نورة من خلفة و قالت بسخرية
نورة: هاجر العانس وقعت مديرنا الجنتل ، عملتيها ازاي ها ؟ .. علمينا ما انتي ليكي خبرة
اتت اميمة و اكملت
اميمة: والله و ظهرتي ع حقيقتك ، شايف يا مصطفى البنت اللي حبيتها
رفعت هاجر حاجبيها بذهول
هاجر: قصدك ع مين البنت دي؟
مصطفى بحزن: انتي ، وكنت ناوي اتقدملك بعد عذاب من اني اقنعت اهلي
ثم اكمل بإستحقار: بس الحمدالله اتظهرتي ع حقيقتك
هاجر بسخرية وهي تنظر لة: الحمدااله اني ظهرت ع حقيقتي عشان توقف حبك ليا
لاحظت حزنة و ضيقة فقالت بأصف
هاجر: اسفة لأني سببتلك اي حزن او جرح ، انا اختك الكبيرة و...
قاطعها بحدة جرحتها
مصطفى: ميشرفتيش يبقى عندي اخت كبيرة زيك
و غادر
نظرت هاجر لة وهو يغادر بحزن و بدأت اميمةو نورة في الحديث فأخذت حقيبتها و غادرت سريعا ، لم تعد تتحمل اكثر
مساءا
في منزل لؤي ع السفرة
منال بهدوء: بكرة ورانا مشوار مهم يا لؤي ع بعد العشا
لؤي: فين؟
منال: عروسة
لؤي بإستنكار: ماما
منال بحزم: هنروح بكرة حتى لو رفضت
ثم اكملت بإبتسامة واثقة: و متأكدة انك هتوافق عليها
رفع حاجبية بذهول من ثقة والدته بهذا
تدخلت لميس بحماس
لميس: وانا هاجي معاكوا صح
منال: لا
لميس يحزن: لية يا ماما
منال بصرامة: كدة ، يلا خلصي اكلك و اطلعي نامي عشان المدرسة
تأففت لميس بضيق و اكملت طعامها سريعا ثم صعدت لغرفتها
في منزل هاجر
كانت تجلس في غرفتها تضم رجليها لصدرها و الحزن يكسو وجهها
دخلت عليها والدتها و جلست بجانبها
اماني بحنان: برضوا مش عايزة تقوليلي اية اللي حصل و مخليكي زعلانة؟
إبتسمت هاجر إبتسامة باهتة و قالت
هاجر: مفيش حاجة صدقيني
اماني: هعديها ، المهم بكرة جايلنا ضيوف
اومأت هاجر برأسها
اماني: مش عايزة تعرفي مين؟
هاجر: مش مهم يعني
اماني: اوكي براحتك
و نهضت وقبلت جبين ابنتها وقالت بحنان
اماني: ربنا يفرجها عليكي يا حبيبتي
إبتسمت هاجر وقالت بتمني
هاجر: يارب
بعد خروج والدتها استلقت ع السرير و امسكت بالدبدوب الذي جلبة لها و نظرت لة بحزن و احضتنتة بعد دقائق اعلن هاتفها عن وصول رسالة ع الواتس اب فتحتها و كانت منة
كتب فيها (( وحشتيني ))
شعرت بالأشتياق
ارسل لها (( مش هتردي؟ .. بجد وحشتيني ))
ارسل مرة آخرى (( انسي اللي حصل الصبح ))
شعرت بالألم و تذكرت ما حدث و تذكرت كلام زملاءها عليها
تنهدت بألم واغلقت هاتفها لكي لا تصل لها رسائل منة
اشرقت شمس يوم جديد
استيقظت هاجر متعبة قليلا ، اغتسلت و اردت ملابسها و من ثم غادرت متجهة للشركة
كانت واقفة في محطة الباصات تنتظر ان يأتي باصها ، وقفت سيارة امامها و فتح زجاجها
لؤي: اركبي
نظرت حولها لا احد غيرها هنا فنظرت للشخص الموجود بالسيارة فيكون هو تجاهلتة و عادت كما كانت
خرج من السيارة و إتجة للبا وفتحة و قال موجها كلامة لها
لؤي: اركبي
تجاهلتة
شعر بالغضب فأمسكها من ذراعها وسحبها للسيارة
هاجر بغضب: سيب ايدي ، لؤي ، مسمحلكش تمسكني كدة
صعد السيارة وتحرك
اكملت هاجر بغضبها: انت مين عشان تمسكني كدة ، ازاي تركبني غصبن عني ، هرفع عليك قضية ا...
صرخ بها بنفاذ صبر ( بس ) ثم اكمل بهدوء
لؤي: بالنسبة ل انا مين فأنا حبيبك
قاطعتة بسخرية: حبيبي من اي ناحية إنشاءالله
تخطى سخريتها و اكمل
لؤي: لو هتفضلي بعنادك دة فهركبك غصبن عنك ، اما بقى للقضية اللي هترفعيها عليا .. براحتك خالص بس انا عارف انك مش هتعمليها
هاجر بإستنكار: لية إنشاءالله مش هعلها
التفت لها وقال بحب
لؤي: لأني حبيبك .. اهون؟
التفتت بوجهها ونظرت من النفاذة و ع وجهها إبتسامة صغيرة
وصلوا للشركة و دخل كل شخص مكتبة
مر لوقت و وصل عامر للشركة و دخل و قابل لؤي
لؤي: يعني في صفقة جديدة هنعملها مع بعض
عامر: إنشاءالله ، و هيبقى عندك الورق قريب اوي
اومأ لؤي برأسه وثال
لؤي: إنشاءالله هنتفق و تتم الصفقة
عامر: إنشاءالله .. عن اذنك
و غادر مكتب لؤي و إتجة لمكتب هاجر تحت انظار لؤي من خلف الزجاج
عامر بإبتسامة: ازيك
هاجر: الحمدالله ، اتفضل حضرتك
اومأ برأسه وجلس
عامر: اقدر اعرض عرضي من جديد
هاجر بعدم فهم: عرض اية؟؟
عامر: نسيتي شكلك
هاجر: اسفة واللهي ، ضغوط الشغل و حياتي الشخصة عاملين ضغط
عامر: ولا يهمك .. بتكلم ع عرض الجواز
تذكرت فقالت بإحراج
هاجر: اسفة ا..
قاطعها بسرعة بقولة
عامر: المرة دي مش هأجل عرضي و هستنى ردك و اتمنى يكون الموافقة
و نهض و غادر و فور خروجة دخل لؤي وهو غاضب ولكنة قال بهدوء مخيف
لؤي: كنتوا بتتكلموا في اية
هاجر: نعم؟
لؤي بعصبية: كنتي بتتكلمي مع عامر ب اية؟
خافت من عصبيتة فقالت بصوت مهزوز
هاجر: ا .. هو كان عارض .. عارض عليا عرض
لؤي: عرض اية؟
بلعت ريقها وقالت بتردد
هاجر: جواز
ضرب الباب بقبضتة بغضب وقال
لؤي: و انتي موافقة؟
هاجر: مش عارفة
امسكها من ذراعها بقوة و قال وهو يصرخ بها
لؤي: يعني اية مش عارفة ، المفروض تقوليلي مش موافقة مش تردي تقولي مش عارفة
اكمل محذرا: لو شوفتوا معاكي مرة تانية هموتوا
هاجر بألم: لؤي ايدي
لؤي بحدة: سامعة
اومأت برأسها اكثر من مرة
تركها و غادر
جلست ع الاريكة و امسكت ذراعها بألم ثم إبتسمت بسعادة فهو يشعر بالغيرة عليها
مر بقية الوقت وهو لا يحادثها
انتهى وقت العمل
مساءا
جهزت اماني كل شيء واردت ملابسها لاستقبال الضيوف ، ثم إتجهت لغرفة ابنتها
اماني: جهزتي؟؟
هاجر: ايوة ، بس انا مش فاهمة لية لبستيني الطقم دة ، محسساني اني هتخط...
ثم ادركت وقالت بضيق
هاجر: اللي جاي عريس صح؟
إبتسمت اماني و اومأت برأسها
هاجر بحدة: اكتر من مر....
قاطعها صوت طرق الباب
اماني بسعادة: وصلوا .. روحي روحي افتحي
نظرت هاجر لوالدتها بسخط ثم إتجهت للباب و فتحت و بلمت
.........**
رأيكم بالحلقة؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!