الفصل 1 | من 3 فصل

رواية حب تحت المطر الفصل الأول 1 - بقلم ياسمين عيسي

المشاهدات
21
كلمة
772
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18


حب تحت المطر 1

كنت بلمحها كل يوم في الكافيه في نفس الركن اللي بتقعد فيه،، اوقات كانت بتيجي مع صاحباتها ويبقى صوت ضحكهم وهزارهم مسمع الكافيه كله واوقات كانت بتيجي لوحدها تمسك رواية او تقعد عالفون كأنها ملاك..
مش عارف انا اتشديت لها بعد ما حلمت بيها ولا حلمت بيها بعد ما اتشديت لها،، المهم إن بعد محاولات كتير فوزت ب آي كونتاكت معاها اكتر من مره،، لكن ماكنتش عارف هل هي كانت بتبقى سرحانه ولا بتشبه عليا ولا بحكم إن شكلي بقا مألوف بالنسبة لها هنا في المكان فبقا عادي إن عيوننا تتلاقي
لغاية ما في ليلة كانت لوحدها والدنيا مطرت بدون سابق توقعات فلقيتها طلعت بلكونة الكافيه تتفرج على المطره فوقتها قررت أجمد قلبي وروحت وقفت جنبها في البلكونة،،ومديت ايدي لقدام عشان ينزل فيها حبات المطر..
_بحس ان المطر بيغسل ارواحنا
قلتها وانا باصص لقدام على الطريق ومادد ايدي في الوقت اللي بصت هي فيه ناحيتي باستغراب فكملت كلامي وانا بدور وشي ناحيتها
_ماقصدش شكل المطر لوحده، انا بحس إن بينزل معاه حاجه من السما بتنتشر في الهوا وبنتنفسها فبتمسح كلاكيع كتير جوانا
وقتها ردت بعد ما رجعت بعينيها للشارع
=انا كمان بحس إن المطر ليه مفعول سحر عليا،، بيغير مودي للاحسن بشكل فظيع
فسكت وقتها لثواني واحنا بنتفرج على المطر
_على كدة بقا انا حظي حلو اني كلمتك دلوقتي وإلا كان ممكن ماترديش عليا مثلا
فابتسمت ابتسامه خفيفه ظهرت على جنب وشها اللي باصص للشارع
=احتمال
_طيب بما إن الدنيا لسه بتمطر فهلحق بقا أقول لك حاجه كمان
فوقتها بصت ناحيتي بما يوحي إنها سامعاني،، فاتمالكت نفسي وقلت
_عارفه لسعة البرد اللي بنحسها في آخر الصيف لما بنقعد ع البحر في الليل ؟؟
=يااااه دا انا ماجربتهاش من زمان أوي،، بس بعشقها طبعا.. لكن دا ايه علاقته بالمطر
_ هو مالوش علاقة بالمطر هو ليه علاقة بيكي إنتي ..
فعقدت حواجبها بمعنى الإستغراب
=إزاي؟؟
_لإن دا نفس إحساسي لما بشوفك
وقتها وشها إحمّر حمار خفيف وابتسمت ابتسامة مرتبكة
=إشمعنا؟؟
_عشان على قد ما هو احساس جميل بس بحس وقتها بلغبطة كده،، بكون مبسوط اوي بالنسمة الباردة وحاببها بعد حر الصيف لكن ببقى متلغبط،، مش عارف انا بردان ولا منتعش،، طب أتّقل هدومي وانا جاي بكره ولا افضل مخفف ولا اعمل ايه
=ايوه عارفه اللغبطة دي اللي غالبا بتنتهي معايا بلطشة برد في كل اوقات تغيير المواسم
وقتها انا اللي ابتسمت
_فعلا
=فعلا إيه؟؟
_إن اللغبطة دي أحيانا بتنتهي بلطشة،، بس انا عندي استعداد إني أجازف وأعيش الشعور دا واستمتع بيه على أمل إنه ماينتهيش بلطشه وينتهي بإحساس جميل عيشته..
فبصت ساعتها ناحية الشارع وكان المطر وقف فكنت حاطط إيدي على قلبي إنها تستأذن وتدخل ويبقى إنتهى الكلام على كده لكن لقيتها بتقول
=انا بشوفك هنا من زمان على فكرة
ساعتها بصيتلها باستغراب
_لكن انا اول مره اشوفِك!!
فرفعت حاجب عينها اليمين بهزار
=لا يا رااااجل!!
فضحِكْت بصوت عالي
_طبعا بشوفك من زمان لكن انا كنت فاكر انك لما بتلمحيني إن نظراتك شاردة أو مركزه في حاجه تانيه
=لا كنت واخده بالي كمان انك مركز معايا
_انا؟!!!😮 ماحصلش
فضحكت تاني،، بس كانت اول مره أشوف الضحكة دي على وشها ،، وقت ما سمعنا صوت اغنية وجع واعتكاف بتاعت دينا الوديدي جاي من جوا وهي بتغني وتقول
.. 'تدوّر وترجع وجع واعتكاف وتطبع عليك السنين العجاف وأول ما حُبك يقابلك يسيبك ! وأول ما حُبك يسيبك تخاف..
والحقيقة انا اللي كنت موصي واحد من الشباب جوا إن لو اتأخرت في البلكونة يشغلها،، لاني كنت بشوفها لما الاغنية دي بتشتغل بتركز معاها وتردد كلماتها
فقلت لها _بحب الأغنية دي أوي
فابتسمت ابتسامه باهته وقالت= وانا كمان
لكن سكتت بعدها وحسّيت إنها سرحت في عالم تاني،، مودها اتغير من النقيض للنقيض
فسألتها
_ انتي ليه بتيجي لوحدك أحيانا؟؟
=اصحابي مابيخرجوش كل يوم وانا ماعرفش اقعد في البيت زيهم..
_طب مودك اتغير ليه فجأه كده؟؟
=عشان دا الطبيعي بتاعي، سوري انا مضطره أمشي
_طيب هاجي أوصلك
=لا لا ،، انا هروّح لوحدي
وماسابتليش فرصه أطلب رقمها او حتى اسألها إن كنا هنتكلم تاني وسابتني ومشيت،، والغريب إن على غير عادتها فضلت ماتجيش الكافيه يمكن أسبوع بحاله وبعدها ظهرت فجأه فكانت لوحدها
فاتجرأت تاني وروحت قلت لها
_ممكن اقعد
فظهر التردد على وشها زي ما تكون مش عايزاني اقعد فقلت_انا اسف
ولسه بتدور علشان ارجع مكاني لقيتها بتقول
=انا اللي اسفه
كان معنى كلمتها انها بتعتذر على احراجي وعلى قطع العلاقة اللي كانت يدوب بتبدأ وماكانش واضح من كلامها انها عايزاني اقعد لكن رجعت قعدت معاها
_انتي خايفة من إيه؟؟
فبصت ناحيتي لثواني مش عارف كانت مستغربه من رجوعي ولا بتفكر في اجابه ولا متفاجئة من السؤال لكن قالت

يتبع

حب تحت المطر


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...