رواية حبيبتي ذات النقاب الجزء الرابع عشر 14 بقلم زينب محروس حبيبتي ذات النقابرواية حبيبتي ذات النقاب الحلقة الرابعة عشر _انا مش هعيد الغلط اللي عملته مع حسن تاني، عشان كدا انت لازم تسمعني. رجع قعد على طرف السرير وهي قعدت جنبه وبدأت تفرك أيدها وقلبها بيلح عليها عشان تسكت لأنه متأكد إن ماهر هيتخلى عنها لما يعرف السر اللي بينها وبين وائل. وأخيرًا اتنهدت وحسمت أمرها، واستخرجت شنطة صغيرة من شنطة هدومها وقالت:
_مبدأيًا كدا دا مش مقبول. بدون ما يفتح الكيس كان عارف محتواه وعشان كدا سابه بينهم ومتكلمش فهي قالت بجدية: _وائل بيكرهني عشان أنا السبب في موت خطيبته. ضيق ماهر عيونه باستفهام فهي كملت:
_انا اتعرفت بوائل بسبب سكرتيرة الدكتور النفسي اللي كنت بتعالج عنده، كان اسمها هند بشوشة وطيبة وعشرية، بقيت انا وهي صحاب وكانت بتخرج وتسهر واخدتني معاها في مرة وعرفتني على وائل بأنه حبيبها وأنا أعز صديقاتها، وبدأ خروجي يتكرر معاها هي ووائل وفي مرة وائل عزمنا على حفلة في اليخت بتاعه وهناك أنا سمعته بيطلب من خالد يتصرف ويمشي هند بأي طريقة لأن خطيبته جاية وهو مكنش عامل حسابه، وفهمت من كلامهم إنه بيلعب بمشاعر هند وعايز
يتسلى معاها مش أكتر…..وقتها انا مقدرتش أسكت وخصوصًا اني عارفة قد ايه هند كانت واخدة علاقتهم جد ومتعشمة إنه هيتجوزها، عشان كدا لما حاول خالد ياخدها ويمشوا أنا أصريت أننا نفضل واستنيت خطيبة وائل لحد ما وصلت وقتها بدأ اليخت يتحرك وأنا مش واخدة بالي، كل اللي كان في دماغي اني مسكتش على الظلم أو اخلي واحد زي وائل يلعب بمشاعر هند وخطيبته في نفس الوقت اللي أكيد من بعد هند كان هيدور على واحدة تانية يخون خطيبته معاها.
قدام كل الموجودين أنا حكيت اللي سمعته لهند والعروسة اللي اتصدمت في خطيبها واللي اعترفت إنه بيعاملها معاملة سيئة ودايمًا بارد معاها لكنها كانت صبورة عليه عشان بتحبه وهنا حصل خناقة بين وائل وخطيبته اللي اتعصبت ولما حاول وائل إنه يسكتها بعدته عنها وبترجع بضهرها لورا راحت وقعت في النيل والأغلبية كانوا سكرانين ووائل واحد منهم فضل واقف مكانه يصرخ باسمها ويعيط وهو شايفها بتغرق، وقتها أنا حاولت أساعدها بعوامة كانت موجودة
لاني مبعرفش اعوم لكنها مع الأسف مقدرتش تمسكها وغرقت، وقتها وائل تعدي عليا أنا وهند بالضرب لدرجة إن هند عضمها اتكسر حرفيًا وكانت حالتها خطر وكل الواقفين محدش فيهم حاول يساعدنا أو يبعده عننا، وأخيرًا بعده خالد عننا لما حاول يخنقني، وبعدها انا فتحت محضر ضدهم واتسجن وائل بسبب اللي حصل.
خلصت كلامها وهي بتعيط، ونظرها في الأرض فاتنهد ماهر وفك نقابها قبل ما ينزل على ركبه ويمسح دموعها بحنان، فرفعت عيونها وسألته بخوف وحزن: _أنت مش هتكرهني وتشوفني وحشة؟! ابتسم لها ماهر وحرك دماغه بخفة: _هو انتي اه وقتها اتسرعتي بس دا كان بدافع خوفك على صاحبتك، أما بقى البنت اللي ماتت فدا كان مجرد حادث ملكيش ذنب فيه وعمومًا دا كله في الماضي، انسيه يا فريدة اعطيني فرصة وخلينا نبدأ من جديد. شاورت على نفسها بتعجب:
_انا اللي اعطيك فرصة؟ انا اللي محتاجة منك فرصة. ماهر بمرح: _انا بخيل في الفرص بصراحة، بس يلا مش خسارة فيكي، انتي بردو حلوة وتستاهلي. طبع بوسة على جبهتها في نهاية كلامه قبل ما يخرج من الأوضة. رجع من صلاة العشا، مكنتش موجودة جنب ريان اللي نايم بيحرك رجله بحماس للألعاب المتدلية من سقف سريره، فاخده وخرج لما سمع صوت الدش عشان فريدة متتحرجش منه. قعد على الركنة اللي في الصالة، بيلاعب ريان اللي بيضحك له بلطف، وأخيرًا حطه
جنبه وسند ضهره وهو بيقول: _حاسس نفسي مرهق اوي. _من ايه؟ دا كان صوت فريدة اللي خرجت من الأوضة ومعاها غيار لريان، كانت لابسة بيجامة قطن لونها كحلي منقوش بنجوم بيضا، وفاردة شعرها، تأوه ماهر بهيام وحط أيده الاتنين على قلبه وهو بيقول بإعجاب واضح: _قلبي الصغير لا يتحمل! سبحان من صورك! ابتسمت بخفة وقالت باستغراب: _أنت مندهش كدا ليه؟ شال ريان وقرب منها وقال بانبهار: _مندهش بس!!!
دا أنا خايف أفقد بصري من كتر الجمال اللي أنا شايفه. رفعت حواجبها وعقدت دراعتها: _دا الشيخ ماهر بيعاكس بقى!! ضحك ماهر بشدة وهو بيهز دماغه: _بصراحة آه، لا حرج في معاكسة الزوجة وخصوصًا لما تكون عسل زيك كدا. خدودها احمرت بخجل فطبع بوسة على خدها اليمين وقال بتأكيد: _عسل عسل يعني! حاولت تتخلص من خجلها فقالت ببرود: _طب خطوتين لورا بقى أحسن العسل يلزق هدومك.
قالت كلامها تزامنًا مع حركة أيدها اللي أخدت ريان عن حضن ماهر، واتحركت تاني للأوضة لكنها التفتت لما سألها: _هتشطفيه ولا ايه؟ فريدة بهدوء: _ايوه. ماهر بمرح: _طب خلي بالك من الميه أحسن تختفي يا عسل. غمز لها بمرح، فضحكت بفخة وكملت طريقها وهي بتحرك راسها باستسلام. ****************** وقفت تتفقد ملامحها قدام المرايا، ازاي هو شايفها حلوة كدا!!! ملامحها عادية جدًا مش لدرجة الإبهار! بشرة قمحية وعيون بنية شائعة ورموش خفيفة!؟
ابتسمت برضا وهي بتمرر إيدها على شعرها الناعم وبتهمس: _لاء بس شعري اللهم بارك. سمعت صوته اللعوب من وراها: _يارب بارك لها في شعرها، وبارك لي فيها. بعدت بكسوف وسألته باتبارك: _دخلت أمتي؟ قرب من المرايا وهو بيقلدها: _من لما كنتي بتمرري صوابعك على خدودك! حاولت تبرر موقفها فقالت بتوتر: _انا بس كنت بشوف لو…… قاطع كلامها وهو بيقول بتفهم: _عارف عارف، كنت بتتأكدي لو المية دوبت خدودك العسل ولا لاء.
بصت له بصدمة لانه كان بيتكلم بجدية أجاد تصنعها، فهو كمل: _متقلقيش مفيش ولا حاجة دابت غير قلبي. جملته الأخيرة اتنطقت برومانسية ودلع رجولي غير متوقع من شيخنا الصارم، فسألته فريدة بفضول: _هو انت اتجوزتني ليه؟ شفقة صح؟؟ هز دماغه بتأكيد وقال: _ايوه شفقان، بس مش عليكي، شفقان على قلبي. تنقلت بنظرها بين عيونه وبين ايده اللي استقرت على قلبه وسألته بعدم فهم: _ماله قلبك. اتنهد بيأس قبل ما يبتسم ويخبطها بخفة على دماغها ويقول:
_قلبي بيحبك، واتجوزتك عشان بحبك، سهلة خالص ازاي!!! سابها تستوعب اعترافه لوحدها وأخد بعض الكتب الدينية وخرج عشان يحضر لخطبة الجمعة، بينما هي كانت واقفة مذهولة، شخصية ماهر الجديدة فاقت توقعتها تمامًا!! الشيخ اللي فكرت إنه كشر طلع مرح وبيهزر وبيحب!! ******************* قبل كام يوم. لما شافت علياء حالة حسن صرخت في خالد، وجريت جابت طرحة قطن وربطت دماغه، بالفعل كان فقد وعيه، فطلبت من خالد يساعدها عشان ياخدوه
المستشفي لكنه صرخ بغضب: _انتي عبيطة ولا ايه، دا لو عاش احنا هنروح في داهية. علياء بعصبية: _ولو مات أنا اللي هوديك في داهية، ساعدني احسنلك. كانت لسه الطفاية في ايده، فقال بهدوء: _وعلى 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ ساعتين 0 6 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!