الفصل 5 | من 7 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
8
كلمة
1,217
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ناهد : دينااااا، ايه ايه اللي انتي لابساه ده

دينا وهي بتتفحص هدومها : مالوا ده

ناهد : مش تصتعبطي مش بابا قال ممنوع اللبس ده وانتي عرفتي تجيبه ازاي من الدولاب

دينا بتبص ل ناهد بعين متألمه بس مش متألمه من الجرح متألمه من قلبها

دينا : دي الحاجه الموجوده من ريحته خليني احس بيه انو موجود معايا ، وعلي بابا ف هو مش هنا ومش هيعرف اني لبست التيشيرت بتاعه ، ارجوكي يا ماما خليني احس انو معايا …(قالتها بنظرة رجاء)

ناهد : طب ابوكي لو شافك هنعمل إيه

دينا : متخافيش انا مش هتأخر

ناهد : أما نشوف

فبتفرح دينا وبتفتح الباب وبتبعت بوسه ل ناهد في الهوا ، وبتنزل دينا وهي راسمه علي وشها إبتسامه كأنها محرومه منها ، وبتوقف تاكسي علشان تروح المشوار اللي عايزاه وطبعا زي ما انتو عارفين انها مش قادرة تمشى علي رجليها

دينا بعقد حاجبيها : الله هو مش في حد ايجا ولا ايه ، لما اقعد استني اشوف…

“بعد نص ساعه تقريبا”

دينا بنفاذ صبر : مش باينلها ، طب ارن علي بسمه ، ياختتتتتتي انا ناسية ام الموبيل في البيت ، طب أعمل إيه دلوقتى ، [ومره واحده رسمت ضحكه خبيثه زي المجنونه وبتبص باستعاب ] ايه ده يعني مافيش درس ههههي يعني مش في امتحان ههههي

وبدات تضحك بصوت عالي (عارفين لما مش بناخد اجارة خالص في الدروس هي زي كده ) ……

دينا وهي وسط ضحكتها : اروح انا بقا ، هيحححح (دينا وهي بدأت تمشي علي قد جهدها ) ، بما إن مافيش درس اذن لازم افرح هتفرحي ب ايه يا دودو هتفرحي ب ايه يا سكر انتي ……

دينا ب بصه شيطانيه : ايوه …..

دينا وهي بتمشي براحه وبتاكل بتلذذ : الله ، والله بقالي مده مش كالتوا والطعم ده انما ايه تحفه…

( هتقولوا جابت ايه هقولكوا انها جابت عدو اي ام مصرية … لو اعرفتوها يبقي قولوا في الكومنتات )

” علي الجانب التاني وخصوصا في بيت دينا “

محمد : السلام عليكم

ناهد بتوتر : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، انت ايجت

محمد بخشونه : اومال بعمل ايه يعني قدامك ، اومال فين دينا

ناهد بتوتر أكتر : في في ال الدرس

محمد : ماشي ، انا هدخل اغير هدومي يكون جهزتي الغدا

ناهد : حاضر حاضر

دخل محمد يغير هدومه وجريت سعاد بسرعه سحبت تليفونها من علي الترابيزه وبدات ترن علي دينا بس الصدمه انو دينا سايبة موبيلها في البيت

ناهد بخوف : ربنا يسترها

اما دينا فكانت بتمسح ايديها من الجريمه : ايححح كده انتهت الجريمه مش باين وكمان مش اله ريحه الله

ومشيت علي قد ما قدرت لحد لما وصلت البيت….

دينا وهي بتفتح باب الشقه براحه وبدات تتسلل وتمشي خطوات بطيئه علشان تخض ناهد بس اللي مكانتش تعرفوا وقفها صوت والدها

محمد بغضب : دينااااا ……

دينا اتخضت من صوته وجسمها قشعر بنسبة كبيرة

دينا وهي خايفه من صوت والدها العالي : نعم يا بابا

قطعها صفعه علي خدها شديدة جدا عليها وايجت سعاد علي صوت محمد العالي وهي كانت خايفه من ده

محمد وهو بيمسك ايد دينا وبغضب جحيمي : ايه اللي انتي لابساه ده انطقي

دينا كانت مش مستوعبه من اللي حصل هو بجد ضربها ولا هي بتحلم ده اول مره يضربها ، كانت واقفه قدامه بتترعش ومش كانت بتتكلم كانت الدموع بس نازلة علي خدها ، وهو بيضغط اكتر علي ايديها وكانت ناهد واقفه في النص بتحاول تفصل بينهم بس مش كانت قادرة علي جوزها

محمد وهو بيبعد ناهد : ابعدي عن طريقي بدل ما والله لأحلف عليكي بالطلاق

سمعت ناهد الكلام ده اتصدمت يعني ايه يعني تقف تتفرج علي بنتها وهي بتنضرب ، ولا تقف وهتكون مطلقه ، بس هي خافت علي نفسها وعلي بيتها اللي هيتخرب وسابت ايد محمد اللي كان ماسك بيها ايد دينا ة وقفت في ركن

محمد وعينيه بطق منها شرارة : هاااا اتكلمي ايه اللي خلاكي لابسه الجاكت بتاع الحيوان ده

استوعبت دينا من كلام والدها وانو شتم اعز شخص إلها واللي كانت بتملكه

دينا بانفجار : اياك تجيب سيرته هو احسن مني ومن الناس دي كلها فاهم انا عارفاه كويس هو مستحيل يعمل كده ، زي ماهو بيكون اخويا هو برضوا بيكون ابنك انت ازاي بيجيلك قلب تتكلم علي ابنك الميت بالطريقه دي هاااا ، ده علشان بس الناس قالت انو كده فانت صدقت صح ، ومش صدقت انو ده ابنك ده تربيتك وهو مستحيل يعمل كده ابدا ونسيت انو هو اعز الناس ، فين الكلام اللي كنت بتقولوا لما نكون سوا ، هو هيكون سندك يا دينا هو اللي هيكون ضهرك يا دينا لما انا او امك نتوفي ، راح فين الكلام ده ، قولي راح فين ، انا هقولك راح فين ، راح من ساعه لما حطيت صورة الابن الشمام في دماغك ومش صوره انو ده ابنك مش كده ، اه يبقي الناس بتقول عليه شمام فخلاص صح ، نفسي مره تحس نفسك انك غلطان عن انك خدت الصورة البشعه دي عن ابنك ، فكر انه مستحيل يعمل كده، قبل ما تفكر في كلام الناس فكر انو ده ابنك واللي يجي عليه أو يجيب سيرته وهو مايت فيتحمل اذانا ……ومره واحده اغمي علي دينا جريت عليها سعاد بسرعه

ناهد بخضه : بنتي …….

الدكتور وهو بيستعد للمشي وبياخد معاه الشنطه الخاصة بيه

الدكتور : للاسف زي ما توقعت انهيار عصبي و انخفاض في الدورة الدموية ، ده للاسف اثر علي نفسيتها كتير …. وبيدي الروشته ل محمد

وبيوجه نظره علي دينا اللي نايمه علي السرير ومعلقه محلول وناهد اللي قاعده جمبها وبتعيط في سكوت

محمد وهو بياخد الروشته : طب العمل يا دكتور

الدكتور : دلوقتى مش هقدر اقولكوا غير انها تاخد المهدأ ده بس دلوقتي و ياريت تعرضوا حالتها علي دكتور نفسي في اسرع وقت وحاولوا مش تزعلوها طبعا لو زعلت او حصلها انهيار عصبي زي ده ف ده هيؤدي لحاجه كويسه خالص وممكن الحالة مش هتكون في حالة ولا بُد

محمد بتنهيده : فهمنا يا دكتور

دكتور بإبتسامه : الف سلامه ، وإنشاء الله تقوم بخير

وصل محمد الدكتور لحد الباب ودخل محمد الاوضة تاني

محمد : ما خلاص بقا يا ناهد كفايه عياط انتي مش مبطلة من ساعتها

ناهد : هو البعيد مش بيحس دي بنتنا فاهم

محمد : ما خلاص الدكتور قال انها كويسة

بدات دينا تفتح عينيها براحه

ناهد بشغف : دينا حبيبتي انتي كويسه حاسه بحاجه

بصتلهم دينا بدموع وشدت اللحاف علي وشها وبدات تعيط

فهمت ناهد انها عايزه تكون لوحدها قامت من

علي السرير وباست راس الدينا المتغطي وسحبت معاها جوزها ، طلعت بره الاوضة وتأكدت انها بعدت شوية عنها علشان تاخد راحتها

محمد : ناهد انا عايزك……

ناهد : خلاص ماعدش في كلام ما بينا كفاية لحد كده احنا اللي بينا دينا وبس

محمد : بس يا ناهد……

قطعاته وهي بتسحب نفسها من قدامه واختفت تمامآ لما دخلت المطبخ ، حس بالخذلان ومشي هو كمان وطلع بره الشقه

محمد وهو ماشي سرحان في الطريق مش واخد باله غير وهو واقف قدام قبره ، ايوه قبر ابنه اللي نفس القبر اللي كانت دينا عنده

محمد وهو بيقعد قدام القبر ب عجز : انا مش عارف ايه اللي جابني هنا ، ممكن دي تكون اول مره اجي ازورك فيها بعد ما متت ، بس انا مش مصدق ، انا عايز منك حاجه واحده بس ، سامحيني يا ابني سامحني اني سبت الناس تتكلم عنك وحش ، انا مش عارف ليه مش دفعت عنك ، سامحني بالله عليك ، انا عارف انك مش عايز تشوف وشي بسبب اللي حصل بس والله مش كنت مصدق ، اه أنا كنت مغفل لما خليت الناس تتكلم عنك للدرجه دي ، انت ابني ونور عيني اللي من ساعه لما مشيت وانا مش بقيت زي الأول بقيت متعصب بقيت مش مستحمل اي كلمه من حد ، حتي امك ربنا يكون في عونها استحملت كتير اوي بعدك ، وصلت للدرجه اني منعتها تيجي عندك ، سامحني يا روحي …….

” اما عند دينا “

ف كانت بتعيط بانهيار وسمعت صوت اشعار صدر من تليفونها ، سحبت ايدها التانيه اللي مش متركب فيها الكانولا وخرجتها من تحت اللحاف وسحبت الموبيل من علي الكوميدو اللي جنب السرير وبتفتح الموبيل وبتلاقي شاتات كتير اوي فاتها ومش ردت عليها وكان من ضمن الشاتات جروب درس الخاص ب الاستاذ أحمد فبتقراها بصدمه وبتقرا المحتوي تاني بهدوء علشان تستوعب ……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...