اتكلمت بدموع ـ أنت عايز مني ايه
قرب مني وقعد قصادي ـ عايزك تقومي تجهزي نفسك علشان كتب كتابنا
قالها بابتسامة
اتغاظت منه اوي - كتب كتاب مين بقى .... أنت بتلعب بمشاعري ولا أنت عايز ايه بالظبط...تيّم فُكني لو سمحت
ـ ماهو انا هفكك يا حبيبي بس مش هسيبك تمشي أنتِ هتقومي تجهزي نفسك علشان المأذون على وصول
ـ يا بني أنت عايز تجنني لسه الصبح مطلقني
ـ أيوه يا حبيبي ما ده كان من ضمن الخطة
ـ خطة ايه!!؟
قُلتها باستغراب وانا مش فاهمه حاجه
اتنهد ـ انا عارف يا حبيبي أن الفترة اللي فاتت دي انا جرحتك اوي و معاملتي معاكي ماكنتش أحسن حاجة بس ...
قاطعته بدموع ـ بس ايه ها ...بس ايه قولي...انا كل يوم كُنت بنام معيطه وأنت ولا همك كل يوم كنت تجرحني يا اما بكلمة يا اما بتتجهلني ...لسه امبارح...قُلت أبدأ انا الكلام يمكن اعرف مالك ...قُلت اجهز قعده حلوه و نتفاهم بس أنت عملت ايه ...اتعملت معايا بكل قسوة...ليه كل ده ...ليه انا عملت معاك ايه
نهيت كلامي وانا بعيط
بصلي بحزن وقلق ـ أنا أسف عارف ان أسف دي مش هتريحك وعارف اني جرحتك اوي بس وحيات عيونك وغلاوتك عندي ما كنت اقصد بالله عليكي بطلي عياط متعرفيش الفترة اللي فاتت دي كنت مستحمل ازاي دموعك ...ماكنتش بعرف انام وانا سامعك بتعيطي وكاتمة صوتك علشان مسمعكيش ...متعرفيش انا كنت بقاوم نفسي ازاي اني ما اخدكيش في حضني ... جيلان انا مابقتش استحمل أشوف دمعه منك كنت بتاجهل اقعد معاكي أو اشوفك علشان ما اشوفكيش بتعيطي ...يمكن طريقتي كانت غلط بس ماكنش قدامي حل غير ده ...عارف اني غلط ...بس بالله عليكي سامحيني
ـ ليه !!؟
قُلتها بدموع
ـ ليه برغم انك مش مستحمل تشوفني عملت كل ده ...ليه تكسرني كده
ـ معاش ولا كان اللي يقدر يكسرك يا نور عيوني
ـ بعد الشر
قُلتها بغضب من كلمته
ـ الله ...مش أنت مضايق مني يا معلم
قالها بهزار
ـ تيّم
قُلتها بصرامة
ـ عيون وقلب وحياة تيّم
ـ رُد عليا وبلاش شغل التثبيت ده
قُلتها بغيظ منه
ـ طب أنت عايز ايه يا حبيبي وانا ارد
ـ تيّم متعصبنيش
قُلتها بعصبية منه
ـ طب ما أنت يا جميل بتبقى حلو وأنت متعصب واسمي بيطلع منك زي سُكر كده
ضحكت عليه ـ تعرف أنك بارد بجد
ـ لو أنت بتقول كده يا جميل ف معنديش مانع
ـ ممكن ما تزوغش في الكلام وترد عليا
ـ عملت كل ده علشان احميكي يا عيوني
ـ تحميني ...تحميني من ايه بقى
ـ من ليلى
ـ ليلى!!؟
قُلتها باستغراب وانا مش فاهمه حاجه
ـ ايه اللي دخل ليلى وليه تأذيني
ـ ببساطة علشان ليلى كانت جايه هنا توقعك واللي مشتركة مع عيلتك علشان كمان تعرف تحركاتك وفي نفس الوقت تخليني أشك فيكي
حسيت نفسي تايهه مش فاهمه حاجه
ـ تيّم وضح علشان بجد كده انا ضايعه
اتنهد ـ ليلى لما جت هنا كان أول اهدافها ان تخليني اشك فيكي وافكر انك تبعها..... ليلى البنت اللي بدور عليها بقالي كم شهر ...... كان في بنت مراقباني وعارفه كل تحركاتي طبعا مش لوحدها كان في ناس بيساعدوها و من ضمنهم عيلتك كانوا عايزين يوقعوني طبعا لان اسمي كبير في السوق ... اللي ما تعرفوش واللي انا عرفته من قريب ان ابوكي كان فاتح شركه هنا وكان بيكبرها يوم بعد يوم والسبب في موته كان منافس من منافسين بتوعه .... عيلتك طبعا عرفوا بالموضوع ده وعرفوا ان فيه كم شركه هنا في مصر تبع ابوكي وعلشان انت ما تعرفيش كانوا عايزين يموتوكي ويخلصوا منك قبل ما تورثي كل ده ..... وطبعا لما هربتي كان شئ مُفرح بالنسبة لهم لأن كده او كده أنتِ مش هتطلبي بحقك بسبب خوفك منهم.... بسبب ان ليلى كانت مراقباني عرفت ان اتجوزتك طبعا راحت قالت لعيلتك وده عصابهم اكثر.... فقالوا يخلصوا منك بطريقه ثانيه وهو انهم يخلوني افكر انك تبعها وانك عايزه تأذيني فأنا اللي اذيكي مش هما ..... أنتِ بنفسك شايفه ليلى بقلها كم يوم بتيجي عندنا طبعا ده علشان تراقبك وتعرف علاقتنا وصلت فين فعلشان احميكي عرفتها اني هطلقك واني متجوزك بس شفقه وعلشان اثبت ده كان لازم اخليك تطلبي الطلاق واطلقك قدامها علشان كده كنت بعملك بالمعامله دي
بصتله وانا مش مصدقه معقول كل الحقد ده ..وكل ده ليه ....ده إن مكنتش من دمهم ولحمهم .... خلاص كده القريب بقى زي الغريب...الزمن اتغير ومبقاش فيه أمان حتى من اقرب الأشخاص ليك
فوقت عليه وهو بيناديني
ـ جيلان
بصتله
ـ انا عارف اني جرحتك بس ده كان غصب عني...حقك عليا يا حبيبي
عيني في عينه مش عارفه اقول ايه ....هو في نهاية عمل كده علشان يحميني
ـ تيّم أنت مش مضطر خلاص انك تعمل حاجة علشاني ... أنت تعبت وشكرا لحد كده كفايه..تقدر تعيش حياتك
ـ طب أشد في شعري ولا أشق هدومي يعني بعد ده كله تقوليلي كده ..... جيلان انا مش متجوزك تلخيص حق ....انا اتجوزتك علشان عشقتك ...من أول يوم جيتي في المكتب وعيوني جم في عيونك وانا طبيت في وقتها ...بقيتي حياتي اللي مقدرش اعيش من غيرها ... مبقتش اقدر انام غير لما اشوفك أنتِ اخر حاجه... مبقتش اقدر اصحى غير على صورتك ...صوتك احلى لحن سمعته في حياتي بيخلي قلبي يدوب اكتر ماهو دايب ...انا عملت كل ده من الأول علشان أنا حبيتك وبقيتي كل حاجه واهم حاجه في حياتي
بصيت له بدموع وانا ببتسم ...مش عارفه ارد عليه أقوله ايه
ـ مش عايزك تقولي حاجه
ضحكت
راح ضحك وقالي ـ خلاص حفظتك يا جيلو بقى ...انا كل اللي عايزه منك انك تقومي وتجهزي علشان ننزل ونكتب الكتاب علشان انا مش هنام الليله دي غير لما تكوني على إسمي
ابتسمت ولسه هقوم
لقيت نفسي متقيده بصيتله بغيظ ـ يعني كل ده ولسه مفكتنيش
ضحك عليا وهو بيقرب علشان يفكني ـ حقك عليا بقى يا جيلو الواحد كان خايف تقومي تكسري دماغه ولا حاجه بسبب نور
ـ اه صح فكرتني ..مين بقى الست النور دي
قلتها بغضب
بص في عيوني واتكلم ـ دي بنت خالتي واختي في رضاعة...مافيش ست على وجه الكون هتبقى حرم تيّم الجارحي غير جيلان وبس
ارتبكت من نظارته ونزلت عيوني وانا ببتسم
فكني وبعد
ـ يلا بقى انا هطلع وأنتِ جهزي نفسك عندك الفستان اهو
كان بيشاور على السرير
كان فستان بس لسه في شنطته
بصتله تاني ـ هستناكي يا حبيبي متتأخري
وخرج
حطيت ايدي على قلبي ... لأ ماهو ماينفعش اللي بيعملوا ده ...كده كتير اوي يابن سميرة بجد
قُمت وجهزت نفسي ولبست الفستان واللي تقريباً كده تيّم كان مختاره بعنايه ...بجد كل تفصيله فيه تجننن شكله يهبل واسع وحلو اوي ..لونه ابيض طبعاً
كان فيه حد بيخبط على الباب
ـ ادخل
قلت كده وانا بلف بظبط الطرحة بصيت لقيتها نيره
ابتسمت
جريت عليا وحضنتني
بعدت عني ـ مش قولتلك المعلم بيحبك
ضحكت عليها وعلى طريقتها
ـ بس ايه الواد اخويا ده طلع نمس ...تخيلي يطلع منه الحاجات دي كلها
ضحكت عليها ـ هو ..هو اللي قالك
ـ لا كِنان
قالتها بسرعة و تلقائيه
اتكلمت بخبث ـ اممم قولتيلي...كِنان يعني
اتوترت ـ يوه بقى منك يا جيلان مش وقتك خالص يلا بقى ننزل ل احسن العريس على نارر ومستني
بصيت على مرايه تاني وانا بظبط نفسي وبتكلم بغرور ـ خليه يستنى هو أصلا يطول يستنى وبعدين ضايقني اوي الفترة اللي فاتت خليه يضايق شويه
ضحكت ـ ايوه بقى الست جيلان وغرورها ..بس مش لايق عليكي على فكره
لفيت لها تاني وانا بضربها بغيظ ـ تصدقي انك رخمه زي اخوكي ما تخليني اعيش الدور
ضحكت ـ يا ستي عيشي براحتك بس احنا عارفين أن مش العريس بس اللي مستني تكوني على اسمه والعروسه كمان
ابتسمت ـ طب يا ستي يلا ننزل
نزلنا كان تيّم واقف زهقان تقريباً كده من الانتظار اول ما شافني ابتسم تلقائي
ابتسمت عليه
نزلت وقربت وقفت قصاده
بصلي بابتسامة ـ غزالة
ضحكت عليه وعلى الكلمة اللي كل ما بيشوفني يقولهالي
ـ عارفه انا عايز ايه دلوقتي
ابتسمت ـ ايه
ـ تتنقبي ماهو بصراحة كده انا تعبت ومش هقدر اخلي حد يشوفك
ـ طب نكتب الكتاب ونشوف الموضوع ده بعدين ولا ايه
ـ يعني هتفكري
ـ لأجل عيون تيّم بيه طبعاً هفكر
ـ لأ إحنا نكتب الكتاب بقى
قالها بهزار
ضحكت عليه
كتبنا الكتاب و طبعاً كِنان كان وكيلي للمرة التانية...انا عارفه أنه تعب مني ومن تيّم بس هو اللي عايز كده ايه اللي مصبره علينا يعني
اول ما كتبنا الكتاب تيّم قام وحضني بشوق
وانا ضميته ليا ...فضلنا حضنين بعض مدة طويلة وكأننا بقالنا كتير اوي مشوفناش بعض
بعد عني وهو بيقولي ـ بوعدك يا غزالتي إنك مش هسمح لعيونك أبداً ينزلوا دمعة تاني أبداً
ابتسمت بعشق ليه ـ بحبك
ـ وأنا بعشقك
فجأة تليفون تيّم رن
كانت ليلى بص عليه بغموض
بصيتله ـ ناوي على ايه
ـ مش ناوي على خير خالص .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!