ـ جيلان !!!!!
صحيت مفزوعه
ـ يخربيتك يا نيره اي في حد يصحي حد كده
ـ مش انا صحيت ...يبقى فيه
حدفت عليها المخده ـ اطلعي بره يا بارده
مسكت المخده وحدفتها على السرير وقعدت ـ على فكره انا محدفتهاش عليكي علشان انا محترمة مش اكتر
بصت لها بغيظ ـ عايزه ايه نيره ارغي
بصتلي بضيق ـ على فكره بقى انا بقالي ساعه بصحي فيكي براحه وأنتِ اللي مش راضيه تصحي ...نايمه عماله تحلمي وتبتسمي وحبيبي ومش حبيبي ...يا ستي عارفين أن سي تيّم وحشك بس مش كده يعني في سناجل هنا
ابتسمت بهيام لما افتكرت اني كنت بحلم بيه
شاروت لوشي ـ هلو
بصتلها تاني ـ طب اعمل ايه ماهو وحشني يعني
ـ وحيات طنط.....هو ايه ده اللي وحشك ده كان معاكي بليل
ـ يعني ايه بقى بليل يا نيره انا بيوحشني وهو معايا
ـ متخلنيش اقوم اضربك وتزعلي يا بت انا سنجل احترمي شعوري طب
ـ يا ستي حقك عليا .... قوليلي بقى عايزه ايه ... وأنتِ دخلتي عليا زي القضا المستعجل كده
ـ احم احم...بصي ...يعني ...هو بصراحه
ـ نيره اتكلمي عدل وبلاش شغل التهته ده
ـ كِنان اعترلفي بحبه وقالي هيتجوزني وطلب ايدي من تيّم مره تانيه قدامي
قالتها بسرعة وهي قافلة عينها
فتحت عينها نص فتحه وهي بتبصلي تشوف ردة فعلي
ضحكت عليها
فضلت اضحك وهي تبصلي بغيظ
مسكت المخده وضربتني بيها
خدت نفسي ـ خلاص طب اهدي...ماهو مافيش حد يقولها بالطريقة دي يعني
ـ يا ستي مكسوفه قدري موقفي
ـ ماشي يا عم المكسوف ... قوليلي بقى حصل كل ده امتى وازاي
ابتسمت ـ مافيش من يومين كده كنت بكلم سلمى على التليفون وهي اللي جابت سيرة كِنان على فكره المهم هو كان بيسمعنا ولما لفيت لقيته في وشي اتكلمت معاه بحديه وكده ف راح قالي في نص الكلام ......"تعرفي يا نونا اول ما نتجوز إن شاء الله اول حاجه هظبطها هو لسانك اللي متبري منك ده"
ف استغربت وقلتله أن ده مستحيل ف قالي على جثتي لو اتجوزتي حد تاني غيري
كنت ببصلها وانا مبتسمة ـ اممم كملي
ـ بس يا ستي إمبارح لقيته بيقولي كان عايز يكتب الكتاب معاكوا بس قال يستنى علشان متكروتش وقالي أنه ..احم...بيحبني ...اتكسفت ورُحت وقفت جمب تيّم جيه وقف قدامه وقال ـ" انا بقولك قدامها اهو البت دي مش هتبقى على اسم حد تاني غيري برضاك أو غصب علشان انا زهقت منك بجد "
ـ تُشكر يا ابو الصحاب
ـ على ايه انا معملتش حاجه
وبصلي وغمز
خلصت كلامها وهي بتحط أيدها على قلبها بهيام
قربت منها وانا بزغزغها ـ ايوه بقى يا عروستنا وهتتجوزي وهتتجوزي
ضحكت عليا
ـ يا بنتي اهدي مش قادره اخد نفسي
بعدت عنها وانا بضحك
ـ مبسوطة ليكي اوي بجد يا نونا
ـ قلب نونا والله .....بس قوليلي اخويا مقلكيش اي حاجه..او هيعمل ايه
اتنهد ـ لا للأسف وبصراحة أنا خايفه اوي مش عارفه ليه
ـ متقلقيش... اخويا مَعلّم وهيعلم عليهم
ـ طب يا اخت المَعَلّم اطلعي بره علشان اغير بقى
ـ أنتِ بتطرديني عيني عينك كده
ـ يس..بره بقى
-----------------------------------------
ـ كلو جاهز يا كِنان
قُلتها واحنا قاعدين في العربية ولسه هنتحرك
ـ اه تمام متقلقش ....هما حالياً في مصر والبضاعه تسليمها بليل في المصنع اللي كانت فيه ليلى من يومين لما رقبتها
ابتسمت وانا ببص قدامي بانتصار ـ خلاص النهاية قربت
وبصتله ـ كويس إن عرفنا أنهم بيتجروا في السلاح وإلا كده كنا هنتعب اوي علشان نمسك عليهم حاجه
ـ قصدك كويس إن انا عرفت انا مش عارف من غيري كنت هتعمل ايه
ـ بصتله بغيظ ـ اطلع يا كِنان بالعربيه يلا اطلع علشان مطلعش انا غلي فيك
أتحرك و روحنا علشان نقدم بلاغ والبوليس يبقى معانا على الخط
في المساء
كنا واقفين قدام المخزن مستنين اللحظة المناسبة علشان ندخل و نداهمهم
جت لحظة تسليم البضاعة وفي الوقت ده العساكر حسروهم من جميع الاتجاهات وهددنا بتنزيل السلاح
بصيت عليهم واللي كان فيه شاب في التلاتينات وده اللي باين عليه اللي جيلان كان بتحكيله عنه
قربت منه ـ أنت بقى اللي كنت بضايق جيلان
بصلي ببرود ـ وأنت مالك مش أنت طلقتها
ـ أنا هوريك انا مالي
مسكته عجنته بمعنى الكلمه لحد لما العساكر بعدوني عنه ـ ده درس صغير خالص على اللي كنت بتعمله فيها والخوف اللي سببتهولها
بصلي واتكلم باستفزاز ـ ما هي اللي جميله وكانت بتغويني الصراحه
ـ بتغويك ايه يابن......... أنت مفكر نفسك مين علشان تتكلم عنها بالطريقة دي
كنت هروح وانقض عليه بس كِنان مسكني ومنعني
قرب مني الرائد غَسَّان ـ من فضلك يا تيّم بيه تلتزم الصمت ومتعملش حركة تسبب في اذيتك أنت ...القانون هيحاسبهم متقلقش
ـ أنا عايز حق مراتي سواء مادياً أو معنوياً
اتكلمت ليلى بدموع ـ مراتك!!؟...مش أنت طلقتها قدامي...وانا اللي فكرت إنك هتبقى ملكي خلاص وتتجوزني
ـ أنا قُلتها مره وهقولها عشرة مافيش ست على وجه الكون هتبقى حرم تيّم الجارحي غير جيلان وبس..وياريت تفهمي أنتِ كمان ده ...عقوبتك هتبقى مخففة عنهم شويه اتمنى تفوقي لنفسك وتبطلي شغل النصب وربنا يوفقك... أنتِ مش وحشه بس الناس اللي عرفتيهم كانوا السبب في تصرفاتك اتمنى تعقلي
بصتلي بحزن وعياط
اتكلم الرائد غَسَّان ـ أنت مضطر تيجي معايا القسم
علشان تدينا افادتك وكمان محتاجين مدام جيلان علشان هتدلي بافادتها وهنسألها كم سؤال
ـ تمام مافيش مشكله...هاجي انا معاك وبكره هجبها وتسألها اللي أنت عايزه
--------------------------------------
ـ جيلان
بصتله وابتسمت ـ ايوه بقى ولبست الزيتي كمان
ضحك وقرب مني ـ اللون الوحيد اللي مكنتش بتقبلوا لبستوا لأجل عيون حبيبي عيوني وبس
ـ بس والله شكلك حلو تيّم
ـ دول عيونك الغزاليه هما اللي حلوين يا قلب تيّم
كان لابس شميز زيتي على بنطلون جينز اسود وانا كنت لبسه فستان زيتي بطرحه طويله نفس اللون
طبعاً هتسألوا رايحين فين
كتب كتاب نيره وكِنان انهاردة واخيراً بجد
اليومين اللي فاتوا ماكنوش احسن حاجه
كل شوية نروح القسم بتاع الشرطى ومحامي وقصص كده بس تيّم كان معايا خطوة بخطوة بجد مش متخيله ازاي كنت اتخيل حياتي من غيره بجد رجعلي حقي من ورث بابا ورجعلي حقي من عمامي وجدي وابن عمي ده واتحكم عليهم بأقصى العقوبات
بس الحمدلله من بعد ده كله وحياتنا بقت هاديه ومبقاش فيه مشاكل وتيّم حبيبي مش بيفوت فرصه غير ويبسطني فيها سواء بقى خروجات أو هدايه أو حتى كلام بسيط بيقوله ..بس مجرد الكلام ده بيفرحني اوي كفاية أنه من حبيبي نور عيني و ابو ابني
بصتله ـ تيّم
ـ عيونه
ابتسمت ـ في حاجه عايزه اقولها لك
ـ قول يا جميل
مسكت أيده وحطتها على بطني ـ في حته منك جوايا
بصلي وهو بيحاول يستوعب
ضحكت عليه
ـ ده بجد
هزيت رأسي بمعنى ايوه
مسكني وفضل يلف بيا وانا بضحك عليه
نزلني وحاوط وشي بين كفوفه ـ اوعدك أن من اللحظة دي لحد آخر يوم في عمري مش هخليكي تنزلي دمعه واحده من عيونك اوعدك إني هكون الزوج الصالح اللي يسعد قلبك و اوعدك إني هكون اب كويس لأبني سواء كان بنت او ولد
ـ بحبك يا ملاذ الآمان تبعي
ـ وأنا بعشقك يا غزالتي
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!