تحميل رواية «حكاية جيلان» PDF
بقلم حنان أحمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ حكاية جيلان بقلم حنان أحمد.
رواية حكاية جيلان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حنان أحمد
كُنت قاعدة في الاوضه مستنيه تيّم بعد اما جهزت القعده وجهزت الفيلم اللي هنتفرج عليه
دخل تيّم الاوضه
قربت منه بابتسامة ومسكت أيده ـ تيّم..بص جهزت المكان ازاي
وشاورت على الكنبة واللي كان قدامها طاولة صغيرة عليها فشار عملته بطعم الجبنه وعصير منجه ولب وسوداني وشوكليت
كان شكلها يجنن بصراحة
فضلت مرقباه بعيوني وانا ببتسم
بص على مكان ما شاورت وبعدها بصلي
بس ملامحه مكانش فيها أي ردة فعل
بعد أيده من ايدي ـ جيلان انا تعبان جداً بسبب الشغل حالياً ومش فاضيه انا لده
بصتله ودموع اتجمعت في عيني ـ بس يعني مش هيحصل حاجه لو اتفرجت معايا... أنا تعبت وجهزت كل ده .. أجبر بخاطري على الأقل
بصلي بملامح خاليه من اي تعبير واتكلم ببرود ـ انا مقولتش تتعبي نفسك أنتِ تعبتي نفسك على فاضي كان ممكن تقعدي مع نيره وانا حالياً مش فاضيلك ياريت تفهمي
قال كده بعدها مشي من قدامي دخل الحمام
نزلت الدموع من عيوني وانا ببص مكان ما مشي
روحت قعدت على سرير وانا مش فاهمه ايه الغلط اللي انا عملته علشان يتعامل معايا بطريقة دي
معقول انا الوحيدة اللي حسيت بمشاعر اتجاه
معقول كلام مدام سميرة كان صح وهو كان بيتعامل معايا كده من دافع الشفقة ودلوقتي زهق خلاص
طب ليه رجعني البيت طالما كده
فردت جسمي على السرير وانا بعيط بصوت مكتوم
طلع من الحمام وقفل النور ونام
فضلت اعيط مش قادره استحمل تعامله معايا بطريقة دي
انا متعودتش عليه بشكل ده
عيوني جت على المكان اللي جهزته
عيط بقهره على اللي حصل
---------------
ـ بقالي ساعه بتكلم وأنتِ مش معايا...هلو يا بنتي
فوقت من شرودي على نيره وهي بتشاورلي علشان انتبه لها
ـ كنتي بتقولي حاجه
ـ لا يا ستي كنت بقول حاجات
قالتها باستهزاء
ـ أسفه يا نيره مكنتش اقصد
قُلتها ودموع اتجمعت في عيوني
قربت مني بقلق ـ طب اهدي بس محصلش حاجه أنا كنت بهزر معاكي والله
عيط وكأن اما صدقت حد يتكلم علشان اعيط
قربت حضنتني ـ جيلو اهدي...طب حقك عليا انا
فضلت اعيط في حضنها وهي تطبطب عليا وتهديني
ـ انا حبيته يا نيره اعمل ايه
خرجتني من حضنها باستغراب
ـ مش فاهمه يا جيلان قصدك ايه
مسحت دموعي وانا بحاول اهدي ـ انا حبيت تيّم
ابتسمت ـ طب وليه بتعيطي
ـ علشان هو مبيحبنيش
كشرت ـ مين العبيط اللي قالك كده بقى
ـ تصرفاته يا نيره اخر كام يوم بتثبت كده
ـ ما انا قُلتلك يا جيلان علشان الش...
قاطعتها ـ لا يا نيره مش علشان كده ...انا دخلت في حياته وهو كان مشغول بس كان بيديني اهتمامه وكان بيسمعني دلوقتي..... دلوقتي لأ...... تعرفي امبارح قُلت احاول اتكلم معاه جهزت فيلم وقاعده حلوه بس هو ...هو اتجاهلني وقالي أنه مكانش لازم اتعب نفسي لأنه مش فاضيلي
ـ هو اخويا اتجنن ولا اتلبس ولا ايه
ـ بس يا نيره ماينفعش تقولي عنه كده
ـ وحيات طنط يا جيلان..يعني مخليكِ معيطه كده ومش عايزة حد يقول عنه كلمه
ـ يا ستي مش فكرة كده أنتِ هتاخدي ذنوب على فاضي كده بتغتابي
ـ استغفر الله العظيم...طب محولتيش تتكلمي معاه الصبح بعد الفطار
اتكلمت بحزن ـ لأ هو أصلا بيتجاهلني ودخل على مكتبه على طول مع كِنان
بصتلها ـ تخيلي ده بقى يقعد مع كِنان اكتر مني لدرجة اني بقيت اغير من كِنان ...بقيت أحسهُ ضُرتي
ضحكت
ـ بتضحكي ..طب يا ستي انا مش هتكلم معاكي تاني
كنت هقوم بس شدتني وقعدتني
ـ اهدي بس يا ست جيلو هو الحلو يضايقك وتطلَّعِي علينا
ـ ما أنتِ اللي بتضحكي وتعصبيني
ـ يا ستي حقك عليا وعلى رأسي كمان
اتنهد بحزن وانا ببص قدامي بشرود
مسكت ايدي بلطف ـ جيلان
بصتلها
ـ بصي يا حبيبتي بلاش تفكري في سلبيات خالص تيّم لو مكانش عايزك مكانش راح وجابك من المطار هدي نفسك وبلاش تفكير كتير وهو اكيد في حاجه مضيقاه في شغل
ـ وهو علشان مضايق يطلعوا عليا انا
قُلتها بدموع
ـ معاكي حق والله... صدقيني هخليكي تطلعي عليه واطلعه عليه انا كمان ...هو مش اخويا بس بجد ملوش حق يزعلك كده بجد
بصتلها وابتسمت ـ انا بحبك اوي يا نونا بجد
ـ وأنا بموت فيكي يا قلب نونا
قالتها وهي بتحضني
ضمتها بحب
بجد الانسانه دي احلى حاجه حصلت في حياتي بجد
----------------------------
في المكتب
كنت قاعد على مكتب ببص قدامي بشرود وبفكر في اللي بيحصل و ف جيلان وعلاقتنا
ـ تيييم
بصيت عليه بزهق ـ عايز ايه
اتكلم بضيق ـ ايه عايز ايه دي
ـ انجز يا كِنان مش فاضيلك
ـ بتفكر في جيلان مش كده
اتنهدت
اتكلم ـ اللي بتعمله هو صح صدقني متفكرش كتير
بصتله بتفكير بعدها اخدت نفس كبير وخرجته بهدوء وانا بحاول أهدى
اتكلم ـ كل حاجه زي ما مخططين وهتيجي انهارده تاني
ـ كل اللي مصبرني هو اني هخلص منها قريب
----------------
كنت قاعده في الجنينة بلعب بالموبايل اتفجأت لما لقيت أن جدي وعمي نازلين أمريكا
حسيت انهم كده شكوا فيا وأنهم بيدوروا عليا ومش بعيد يلاقوني
هديت نفسي وقُلت ما يمكن عادي شغل وبعدين دول نزلوا أمريكا يعني مجوش مصر
اهدي يا جيلان مش هيحصل حاجه طول ما تيّم معاكي
وقفت تفكير لما افتكرته
بس انا واثقه فيه برغم أن هو بيتعامل معايا كده بس هو وعدني أنه يحميني وأنه يفضل معايا ومايسبنيش
--------------------------------
ـ يا بنتي بقى ...زهقتيني وربنا
كانت نيره بتتكلم مع صاحبتها سلمى على التليفون
ـ يعني برضو مش ناويه تنزلي مصر
ردت عليها ـ يا ستي اعملك ايه يعني ...بابا وفجأة جالوا شغل انا ايش اسوي
ـ متساويش يا اختي متساويش
قالتها بسخرية
ضحكت عليها ـ طب طمنيني عليكي عامله ايه والسيد كِنان ناوي يتقدم ولا ايه النظام
ـ لا شكله كده مش ناوي واعتقد أن انا خلاص تعبت وبفكر اقبل ب اي عريس يتقدم انا مش هوقف حالي علشان خاطر شخص زي.......
كانت بتتكلم بس اتصدمت لما لفت ولقيت كِنان في وشها
باعت ريقها بتوتر ـ سلمى انا مُطره اقفل سلام
قفلت
بصت عليه وحاولت تتحكم في توترها وتتكلم بجديه ـ أنت واقف ورايا بتعمل ايه يا أستاذ
ـ أستاذ!!!؟.....شايفنا في مدرسة ولا ايه
ـ وأنت عايزني اناديك بإسمك بصفتك ايه لموأخذه
قالتها بسخرية
ـ تعرفي يا نونا اول ما نتجوز إن شاء الله اول حاجه هظبطها هو لسانك اللي متبري منك ده
قال كده بعدها سابها ومشي وسط زهولها
فاقت بسرعة ونادته ـ تبقى بتحلم يا كِنان بيه
بصلها ـ على جثتي يا نيره هانم لو اتجوزتي حد غيري
مشي
وهي بصت ما كان ما مشي ـ بارد اووووي
ابتسمت ـ بس شاريني اوووي برضو
--------------
كنت داخله البيت بعد ما زهقت بصراحه
دخلت و كنت لسه هطلع اوضتي
لقيت تليفون تيّم على الكنبة عمال يرن ومش راضي يسكت
روحت اشوفه لقيت رسايل ومسدجات كتيره اوي بإسم واحده بنت
ـ نور !!!
قُلت الإسم باستغراب
لقيت مسدجات مبعتوه من ضمنها ـ طب يا سيدي ثبتني انت ب بحبك دي وحبيبتي
ومسدج تانيه ـ عموماً اي حاجه تهون ل أجل عيون تيّم بيه
لقيته بيشد مني التليفون
بصيت عليه بصدمة ـ تيّم ..ايه ده
اتكلم بعصبية طفيفة ـ أنتِ ازاي تمسكي تليفوني من غير اذني
اتكلمت بدموع ـ هو ده اللي همك....مش همك اني شوفت رسايل من بنت غريبه فيها كلام حب
اتكلم ببروده اللي بدأ يعصبني في الآونة الأخيرة ـ وأنتِ مين علشان تحاسبيني
اتصدمت من رده اوي اتكلمت وانا حاسه بوجع في قلبي ـ صح معاك حق انا مين
في اللحظة دي كانت ليلى دخلت البيت
بصيتله وعيني جت في عينه قلتها بابتسامة وجع ـ انا مجرد واحده اتجوزتها علشان تحميها ... عموماً انا هعفيك مني ...طلقني يا تيّم
قالها ببرود ـ أنتِ طالق و...........
رواية حكاية جيلان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حنان أحمد
ـ أنتِ طالق
الكلمة رنت في وداني مش مصدقه أنه بجد طلقني ..فضلت بصاله بصدمة
ـ مكنتش اعرف أن انا تقيله عليك اوي كده .....بس انا هريحك ...انا هامشي
كنت ماشيه من البيت من غير ما اخد حاجه...انا مش عايزه حاجه من اللي جابهم...مش عايزه حاجه بفلوسه
كنت خارجه بس خبطت في مدام سميره
اعتزرت ولسه هامشي وقفتني ـ جيلان ؟!!
بصتلها
ـ أنتِ رايحه فين
ابتسمت بوجع ـ اللي حضرتك كنتِ عايزاه هيحصل ..انا ماشيه...ابنك طلقني
ـ ايهه.....
قالتها بصدمة وهي بتبص على تيّم ـ اللي بتقوله ده حقيقي
بصلها ببرود ـ اه حقيقي
اتكلمت بعصبية ـ يعني ايه حقيقي ... أنت ازاي هتخليها تمشي وأنت عارف ان ملهاش حد هنا
ـ هو مش المفروض تكوني مبسوطه يا امي ...مش ده اللي كنتِ عايزاه
ـ مش بالطريقة دي يا تيّم ...انا لما كنت هسفراها بره مكنتش هخليها لوحدها .. لكن أنت دلوقتي بتطردها وده انا مسمحش بيه ابدا
بصيتلي وهي ماسكه ايدي ـ ادخلي يا جيلان انا مش هسيبك تمشي لوحدك كده ...انا عندي بنت ومسمحش أن ده يحصل مع بنتي
بصيت لها بابتسامة
يااااه قد ايه الدنيا دي غريبة
قد ايه الواحد بيتخدع فعلاً
اللي بتفكروا معاك فجأة بيبقى عليك
واللي بتفكروا عليك هو اكتر شخص بيقف معاك
دنيا غريبه
والأشخاص اللي بنقابلهم اغرب
ـ انا اسفه يا مدام انا مش هقدر ابقى هنا ثانيه واحده تاني ...انا ماليش وجود هنا
ـ جيلان
اتكلمت وهي بتحط أيدها على كتفي ـ ماينفعش اللي بتعمليه ده ...هو طلقك يغور...بس ده مش بيته ...ده بيتي انا ..وانا اللي هقرر إذا كنتِ تمشي أو لأ
اتكلمت بوجع ـ وانا مقدرش افضل هنا لو سمحتي افهميني ...انا عايزه امشي لو سمحتي
بعدت عنها بعد ما حسيت اني هنهار وبصيت عليه اخر مره
كانت نظاراته ثابته وفيها برود
محاولش يتحرك
محاولش يمنعني
محاولش حتى يتكلم
مشيت من قدامهم
ـ ممكن افهم ايه اللي عملته ده... أنت ازاي تسمحلها تمشي ...ازاي اصلا تطلقها كده ..... أنت روحت وجبتها من المطار وعرضتني ودلوقتي تعمل كده
قالتها ماما بغضب وهي بتقرب مني
ـ دي حياتي يا امي وانا حرّ
ـ لا مش حرّ يا تيّم...طالما هي حياتك مكنتش تدخلها حياتك من الأول مكنتش تعلقها فيك وبعدها تسيبها بطريقة دي مكنتش تديها الآمان بعدها تخدهُ منها بطريقة دي ........مكنتش تعلقها بحبل الامل وبعدها تقطعه
سكت ومردتش عليها
ـ تمام يا ابني متردش ....بس انا هعرف ازاي اتصرف
قالت كده بعدها مشيت من قدامي
كل ده وليلى واقفه بتتفرج علينا
قربت عليا بهدوء واتكلمت ـ انا مكنتش متوقعة انك تطلقها بجد
ـ ليه يعني
قُلتها ببرود وانا بتبعها بعيني بشوف ردة فعلها ايه
ـ فكرتك بجد حبيتها......بس هو أنت بجد هتسيبها لوحدها كده
اتكلمت وانا بتجه ناحية الكنبة علشان اقعد ـ اه وانا مالي ...انا مقولتش ليها تمشي هي اللي طلبت الطلاق وهي اللي مشيت بمزاجها
قربت مني وقعدت قدامي ـ انا مكنتش اعرف انك بالقسوة دي يا تيّم بجد
بصتلها بنظرة سخرية وقلت في بالي أنتِ لسه مشوفتيش القسوة اللي على حق
-------------------------------
كنت ماشيه في الشارع معرفش رايحه فين ولا الشوراع اللي ماشيه فيها دي بتودي على فين
كنت ماشيه تايهه
عقلي بيفكر في الأحداث اللي حصلت
إزاي؟؟؟
ده سؤال اللي بيدور في بالي
ازاي كل ده حصل
ازاي علقني فيه بالطريقة دي بعدها سبني كده
طب ازاي انا صدقت أصلا
ازاي حبيته
ازاي حسيت معاه بالامان
ازاي هو الشخص الوحيد اللي سيطر عليا
ازاي اتعلقت بحبل الأمل معاه
وازاي وقعت منه لما قطعه
طب ليه اصلا من الأول ؟؟
ليه يعلقني فيه
ليه يعاملني كأني حاجه غاليه وخايف عليها لتنكسر
وفجأة يكسرني كده
ليه كل الحنيه والحب اللي حسيته من معاملته معايا
وبعدها يوريني قسوته اللي مستهلهاش
ليه ؟؟
عيطت ....عيطت بقهره وانا بحط ايدي على قلبي
آه يا قلبي ...آه ...اتعلقت وحبيت وفي الاخر اتوجعت ...آه
في وسط افكاري دي كلها
رفعت عيوني بعد ما كنت منزلهم وبعيط
استغربت المكان اللي انا فيه
مكان خالي من اي حد
لدرجة دي انا مكنتش مركزه ولا عارفه انا رايحه
فجأة حسيت بحد بيحط منديل على وشي وبيخدرني
حاولت أقوام بس مقدرتش
واستسلمت لظلام
-----------------------------------
ـ ازاي ده يحصل يعني يا ماما
كانت نيره بتتكلم بعصبية
اتكلمت سميرة بضيق ـ معرفش انا معرفش اخوكي ايه اللي حصله وازاي قدر يعمل كده اصلاً
نيره قعدت واتكلمت بدموع ـ كان بقالها كام يوم بتشتكي منه وإن معاملته معاها اتغيرت وانا كنت افضل أهديها وقُلت يمكن مضغوط في الشغل ...ماكنتش اعرف انه بيعاملها كده لانه كان عايز كده
ـ ازاي يعني ....يعني اخوكي بقالوا كده كام يوم أصلاً
قالتها سميره باستغراب
هزت نيره راسها بمعنى اه
ـ في حاجه غلط ..انا مش مطمنه
قالتها سميره بقلق
ـ قصدك ايه يا ماما
بصت لها ـ مش عارفه....مش عارفه دماغ اخوكي دي بتفكر في ايه
-----------------------------------
ـ كده تمام واتفقنا على كل حاجه...امتى البضاعة هتتسلم
قالتها ليلى بابتسامة
ـ يوم الخميس الجاي
قُلتها بهدوء
ـ تمام اتفقنا .......تيّم هو...
كانت لسه بتتكلم
قاطع كلامها رنت تليفونها
بصت على التليفون بتوتر بعدها بصيتلي ـ معلش مضطرة ارّد
ـ مافيش مشكله
قلتها وانا لسه محافظ على هدوئي
قامت بعدت شويه عني وردت
كُنت مراقبها بعيوني
لقيتها بتبتسم
قفلت وجت وقفت ناحيتي
ـ انا مضطره امشي حالياً.....هبقى ابعتلك إيمال بتكملة الشغل
قُمت وقفت - تمام ماشي مافيش مشكله
ـ تمام باي
قالتها وهي فرحانه اوي
ابتسمت بسخرية عليها وفضلت مراقبها بعيوني لحد ما طلعت
لسه بلّف ورايح على المكتب لقيت نيره جايه بتجري عليا وبتعيط
وقفت بقلق ـ مالك في ايه !!؟
ـ جيلان
ـ مالها !؟
قُلتها باستغراب
ـ جيلان اتخطفت
-----------------------------------
فتحت عيوني وانا بحاول اعتاد على الاضاءه القوية اللي على عيوني
بصيت حواليا باستغراب
كنت قاعده في اوضه كبيره اوي
وباين على المكان أن انا في فيلا
قلبي دق بخوف
معقول يكون عرفوا مكاني
حاولت أتحرك مش عارفه
ايدي المربوطة في الكرسي
مش عارفه أتحرك
لقيت الباب بيتفتح وبتدخل منه بنت في أواخر العشرينات كده
بصيتلي بابتسامة
استغربت ـ أنتِ مين وانا هنا بعمل ايه
سمعت صوته .....قلبي دق
ـ متعرفيش انا ممنولك قد ايه بجد
قال كده وهو بيدخل
ضحكت ـ لا وعلى ايه ..اهم حاجة راحتك يا تيّم بيه
حضنها من كتفها وقال ـ حبيبتي حبيبتي يعني
بصيت عليه بغيظ وغضب ـ أنا بعمل ايه هنا فُكني يا تيّم يا اما مش هيحصلك كويس ....جايبني هنا تقهرني مع عشيقتك
ـ عشيقتك!!؟
قالتها البنت دي باستغراب
بصلها تيّم ـ هي متعرفش لسه اعزريها معلش
ـ هو ايه ده اللي معرفوش
قلتها بعصبية من طريقته
ـ طب انا هخرج وأنت فهمها بقى
قالت كده وبعدها خرجت
بصتله بغضب
ـ اهدي يا جيلو مش كده ليه العصبية دي كلها
ـ متقولش جيلو دي فاهم
اتكلمت وخلاص الدموع اتجمعت في عيني
ـ أنت عايز مني ايه
قرب مني و............
رواية حكاية جيلان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حنان أحمد
اتكلمت بدموع ـ أنت عايز مني ايه
قرب مني وقعد قصادي ـ عايزك تقومي تجهزي نفسك علشان كتب كتابنا
قالها بابتسامة
اتغاظت منه اوي - كتب كتاب مين بقى .... أنت بتلعب بمشاعري ولا أنت عايز ايه بالظبط...تيّم فُكني لو سمحت
ـ ماهو انا هفكك يا حبيبي بس مش هسيبك تمشي أنتِ هتقومي تجهزي نفسك علشان المأذون على وصول
ـ يا بني أنت عايز تجنني لسه الصبح مطلقني
ـ أيوه يا حبيبي ما ده كان من ضمن الخطة
ـ خطة ايه!!؟
قُلتها باستغراب وانا مش فاهمه حاجه
اتنهد ـ انا عارف يا حبيبي أن الفترة اللي فاتت دي انا جرحتك اوي و معاملتي معاكي ماكنتش أحسن حاجة بس ...
قاطعته بدموع ـ بس ايه ها ...بس ايه قولي...انا كل يوم كُنت بنام معيطه وأنت ولا همك كل يوم كنت تجرحني يا اما بكلمة يا اما بتتجهلني ...لسه امبارح...قُلت أبدأ انا الكلام يمكن اعرف مالك ...قُلت اجهز قعده حلوه و نتفاهم بس أنت عملت ايه ...اتعملت معايا بكل قسوة...ليه كل ده ...ليه انا عملت معاك ايه
نهيت كلامي وانا بعيط
بصلي بحزن وقلق ـ أنا أسف عارف ان أسف دي مش هتريحك وعارف اني جرحتك اوي بس وحيات عيونك وغلاوتك عندي ما كنت اقصد بالله عليكي بطلي عياط متعرفيش الفترة اللي فاتت دي كنت مستحمل ازاي دموعك ...ماكنتش بعرف انام وانا سامعك بتعيطي وكاتمة صوتك علشان مسمعكيش ...متعرفيش انا كنت بقاوم نفسي ازاي اني ما اخدكيش في حضني ... جيلان انا مابقتش استحمل أشوف دمعه منك كنت بتاجهل اقعد معاكي أو اشوفك علشان ما اشوفكيش بتعيطي ...يمكن طريقتي كانت غلط بس ماكنش قدامي حل غير ده ...عارف اني غلط ...بس بالله عليكي سامحيني
ـ ليه !!؟
قُلتها بدموع
ـ ليه برغم انك مش مستحمل تشوفني عملت كل ده ...ليه تكسرني كده
ـ معاش ولا كان اللي يقدر يكسرك يا نور عيوني
ـ بعد الشر
قُلتها بغضب من كلمته
ـ الله ...مش أنت مضايق مني يا معلم
قالها بهزار
ـ تيّم
قُلتها بصرامة
ـ عيون وقلب وحياة تيّم
ـ رُد عليا وبلاش شغل التثبيت ده
قُلتها بغيظ منه
ـ طب أنت عايز ايه يا حبيبي وانا ارد
ـ تيّم متعصبنيش
قُلتها بعصبية منه
ـ طب ما أنت يا جميل بتبقى حلو وأنت متعصب واسمي بيطلع منك زي سُكر كده
ضحكت عليه ـ تعرف أنك بارد بجد
ـ لو أنت بتقول كده يا جميل ف معنديش مانع
ـ ممكن ما تزوغش في الكلام وترد عليا
ـ عملت كل ده علشان احميكي يا عيوني
ـ تحميني ...تحميني من ايه بقى
ـ من ليلى
ـ ليلى!!؟
قُلتها باستغراب وانا مش فاهمه حاجه
ـ ايه اللي دخل ليلى وليه تأذيني
ـ ببساطة علشان ليلى كانت جايه هنا توقعك واللي مشتركة مع عيلتك علشان كمان تعرف تحركاتك وفي نفس الوقت تخليني أشك فيكي
حسيت نفسي تايهه مش فاهمه حاجه
ـ تيّم وضح علشان بجد كده انا ضايعه
اتنهد ـ ليلى لما جت هنا كان أول اهدافها ان تخليني اشك فيكي وافكر انك تبعها..... ليلى البنت اللي بدور عليها بقالي كم شهر ...... كان في بنت مراقباني وعارفه كل تحركاتي طبعا مش لوحدها كان في ناس بيساعدوها و من ضمنهم عيلتك كانوا عايزين يوقعوني طبعا لان اسمي كبير في السوق ... اللي ما تعرفوش واللي انا عرفته من قريب ان ابوكي كان فاتح شركه هنا وكان بيكبرها يوم بعد يوم والسبب في موته كان منافس من منافسين بتوعه .... عيلتك طبعا عرفوا بالموضوع ده وعرفوا ان فيه كم شركه هنا في مصر تبع ابوكي وعلشان انت ما تعرفيش كانوا عايزين يموتوكي ويخلصوا منك قبل ما تورثي كل ده ..... وطبعا لما هربتي كان شئ مُفرح بالنسبة لهم لأن كده او كده أنتِ مش هتطلبي بحقك بسبب خوفك منهم.... بسبب ان ليلى كانت مراقباني عرفت ان اتجوزتك طبعا راحت قالت لعيلتك وده عصابهم اكثر.... فقالوا يخلصوا منك بطريقه ثانيه وهو انهم يخلوني افكر انك تبعها وانك عايزه تأذيني فأنا اللي اذيكي مش هما ..... أنتِ بنفسك شايفه ليلى بقلها كم يوم بتيجي عندنا طبعا ده علشان تراقبك وتعرف علاقتنا وصلت فين فعلشان احميكي عرفتها اني هطلقك واني متجوزك بس شفقه وعلشان اثبت ده كان لازم اخليك تطلبي الطلاق واطلقك قدامها علشان كده كنت بعملك بالمعامله دي
بصتله وانا مش مصدقه معقول كل الحقد ده ..وكل ده ليه ....ده إن مكنتش من دمهم ولحمهم .... خلاص كده القريب بقى زي الغريب...الزمن اتغير ومبقاش فيه أمان حتى من اقرب الأشخاص ليك
فوقت عليه وهو بيناديني
ـ جيلان
بصتله
ـ انا عارف اني جرحتك بس ده كان غصب عني...حقك عليا يا حبيبي
عيني في عينه مش عارفه اقول ايه ....هو في نهاية عمل كده علشان يحميني
ـ تيّم أنت مش مضطر خلاص انك تعمل حاجة علشاني ... أنت تعبت وشكرا لحد كده كفايه..تقدر تعيش حياتك
ـ طب أشد في شعري ولا أشق هدومي يعني بعد ده كله تقوليلي كده ..... جيلان انا مش متجوزك تلخيص حق ....انا اتجوزتك علشان عشقتك ...من أول يوم جيتي في المكتب وعيوني جم في عيونك وانا طبيت في وقتها ...بقيتي حياتي اللي مقدرش اعيش من غيرها ... مبقتش اقدر انام غير لما اشوفك أنتِ اخر حاجه... مبقتش اقدر اصحى غير على صورتك ...صوتك احلى لحن سمعته في حياتي بيخلي قلبي يدوب اكتر ماهو دايب ...انا عملت كل ده من الأول علشان أنا حبيتك وبقيتي كل حاجه واهم حاجه في حياتي
بصيت له بدموع وانا ببتسم ...مش عارفه ارد عليه أقوله ايه
ـ مش عايزك تقولي حاجه
ضحكت
راح ضحك وقالي ـ خلاص حفظتك يا جيلو بقى ...انا كل اللي عايزه منك انك تقومي وتجهزي علشان ننزل ونكتب الكتاب علشان انا مش هنام الليله دي غير لما تكوني على إسمي
ابتسمت ولسه هقوم
لقيت نفسي متقيده بصيتله بغيظ ـ يعني كل ده ولسه مفكتنيش
ضحك عليا وهو بيقرب علشان يفكني ـ حقك عليا بقى يا جيلو الواحد كان خايف تقومي تكسري دماغه ولا حاجه بسبب نور
ـ اه صح فكرتني ..مين بقى الست النور دي
قلتها بغضب
بص في عيوني واتكلم ـ دي بنت خالتي واختي في رضاعة...مافيش ست على وجه الكون هتبقى حرم تيّم الجارحي غير جيلان وبس
ارتبكت من نظارته ونزلت عيوني وانا ببتسم
فكني وبعد
ـ يلا بقى انا هطلع وأنتِ جهزي نفسك عندك الفستان اهو
كان بيشاور على السرير
كان فستان بس لسه في شنطته
بصتله تاني ـ هستناكي يا حبيبي متتأخري
وخرج
حطيت ايدي على قلبي ... لأ ماهو ماينفعش اللي بيعملوا ده ...كده كتير اوي يابن سميرة بجد
قُمت وجهزت نفسي ولبست الفستان واللي تقريباً كده تيّم كان مختاره بعنايه ...بجد كل تفصيله فيه تجننن شكله يهبل واسع وحلو اوي ..لونه ابيض طبعاً
كان فيه حد بيخبط على الباب
ـ ادخل
قلت كده وانا بلف بظبط الطرحة بصيت لقيتها نيره
ابتسمت
جريت عليا وحضنتني
بعدت عني ـ مش قولتلك المعلم بيحبك
ضحكت عليها وعلى طريقتها
ـ بس ايه الواد اخويا ده طلع نمس ...تخيلي يطلع منه الحاجات دي كلها
ضحكت عليها ـ هو ..هو اللي قالك
ـ لا كِنان
قالتها بسرعة و تلقائيه
اتكلمت بخبث ـ اممم قولتيلي...كِنان يعني
اتوترت ـ يوه بقى منك يا جيلان مش وقتك خالص يلا بقى ننزل ل احسن العريس على نارر ومستني
بصيت على مرايه تاني وانا بظبط نفسي وبتكلم بغرور ـ خليه يستنى هو أصلا يطول يستنى وبعدين ضايقني اوي الفترة اللي فاتت خليه يضايق شويه
ضحكت ـ ايوه بقى الست جيلان وغرورها ..بس مش لايق عليكي على فكره
لفيت لها تاني وانا بضربها بغيظ ـ تصدقي انك رخمه زي اخوكي ما تخليني اعيش الدور
ضحكت ـ يا ستي عيشي براحتك بس احنا عارفين أن مش العريس بس اللي مستني تكوني على اسمه والعروسه كمان
ابتسمت ـ طب يا ستي يلا ننزل
نزلنا كان تيّم واقف زهقان تقريباً كده من الانتظار اول ما شافني ابتسم تلقائي
ابتسمت عليه
نزلت وقربت وقفت قصاده
بصلي بابتسامة ـ غزالة
ضحكت عليه وعلى الكلمة اللي كل ما بيشوفني يقولهالي
ـ عارفه انا عايز ايه دلوقتي
ابتسمت ـ ايه
ـ تتنقبي ماهو بصراحة كده انا تعبت ومش هقدر اخلي حد يشوفك
ـ طب نكتب الكتاب ونشوف الموضوع ده بعدين ولا ايه
ـ يعني هتفكري
ـ لأجل عيون تيّم بيه طبعاً هفكر
ـ لأ إحنا نكتب الكتاب بقى
قالها بهزار
ضحكت عليه
كتبنا الكتاب و طبعاً كِنان كان وكيلي للمرة التانية...انا عارفه أنه تعب مني ومن تيّم بس هو اللي عايز كده ايه اللي مصبره علينا يعني
اول ما كتبنا الكتاب تيّم قام وحضني بشوق
وانا ضميته ليا ...فضلنا حضنين بعض مدة طويلة وكأننا بقالنا كتير اوي مشوفناش بعض
بعد عني وهو بيقولي ـ بوعدك يا غزالتي إنك مش هسمح لعيونك أبداً ينزلوا دمعة تاني أبداً
ابتسمت بعشق ليه ـ بحبك
ـ وأنا بعشقك
فجأة تليفون تيّم رن
كانت ليلى بص عليه بغموض
بصيتله ـ ناوي على ايه
ـ مش ناوي على خير خالص .........
رواية حكاية جيلان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حنان أحمد
ـ جيلان !!!!!
صحيت مفزوعه
ـ يخربيتك يا نيره اي في حد يصحي حد كده
ـ مش انا صحيت ...يبقى فيه
حدفت عليها المخده ـ اطلعي بره يا بارده
مسكت المخده وحدفتها على السرير وقعدت ـ على فكره انا محدفتهاش عليكي علشان انا محترمة مش اكتر
بصت لها بغيظ ـ عايزه ايه نيره ارغي
بصتلي بضيق ـ على فكره بقى انا بقالي ساعه بصحي فيكي براحه وأنتِ اللي مش راضيه تصحي ...نايمه عماله تحلمي وتبتسمي وحبيبي ومش حبيبي ...يا ستي عارفين أن سي تيّم وحشك بس مش كده يعني في سناجل هنا
ابتسمت بهيام لما افتكرت اني كنت بحلم بيه
شاروت لوشي ـ هلو
بصتلها تاني ـ طب اعمل ايه ماهو وحشني يعني
ـ وحيات طنط.....هو ايه ده اللي وحشك ده كان معاكي بليل
ـ يعني ايه بقى بليل يا نيره انا بيوحشني وهو معايا
ـ متخلنيش اقوم اضربك وتزعلي يا بت انا سنجل احترمي شعوري طب
ـ يا ستي حقك عليا .... قوليلي بقى عايزه ايه ... وأنتِ دخلتي عليا زي القضا المستعجل كده
ـ احم احم...بصي ...يعني ...هو بصراحه
ـ نيره اتكلمي عدل وبلاش شغل التهته ده
ـ كِنان اعترلفي بحبه وقالي هيتجوزني وطلب ايدي من تيّم مره تانيه قدامي
قالتها بسرعة وهي قافلة عينها
فتحت عينها نص فتحه وهي بتبصلي تشوف ردة فعلي
ضحكت عليها
فضلت اضحك وهي تبصلي بغيظ
مسكت المخده وضربتني بيها
خدت نفسي ـ خلاص طب اهدي...ماهو مافيش حد يقولها بالطريقة دي يعني
ـ يا ستي مكسوفه قدري موقفي
ـ ماشي يا عم المكسوف ... قوليلي بقى حصل كل ده امتى وازاي
ابتسمت ـ مافيش من يومين كده كنت بكلم سلمى على التليفون وهي اللي جابت سيرة كِنان على فكره المهم هو كان بيسمعنا ولما لفيت لقيته في وشي اتكلمت معاه بحديه وكده ف راح قالي في نص الكلام ......"تعرفي يا نونا اول ما نتجوز إن شاء الله اول حاجه هظبطها هو لسانك اللي متبري منك ده"
ف استغربت وقلتله أن ده مستحيل ف قالي على جثتي لو اتجوزتي حد تاني غيري
كنت ببصلها وانا مبتسمة ـ اممم كملي
ـ بس يا ستي إمبارح لقيته بيقولي كان عايز يكتب الكتاب معاكوا بس قال يستنى علشان متكروتش وقالي أنه ..احم...بيحبني ...اتكسفت ورُحت وقفت جمب تيّم جيه وقف قدامه وقال ـ" انا بقولك قدامها اهو البت دي مش هتبقى على اسم حد تاني غيري برضاك أو غصب علشان انا زهقت منك بجد "
ـ تُشكر يا ابو الصحاب
ـ على ايه انا معملتش حاجه
وبصلي وغمز
خلصت كلامها وهي بتحط أيدها على قلبها بهيام
قربت منها وانا بزغزغها ـ ايوه بقى يا عروستنا وهتتجوزي وهتتجوزي
ضحكت عليا
ـ يا بنتي اهدي مش قادره اخد نفسي
بعدت عنها وانا بضحك
ـ مبسوطة ليكي اوي بجد يا نونا
ـ قلب نونا والله .....بس قوليلي اخويا مقلكيش اي حاجه..او هيعمل ايه
اتنهد ـ لا للأسف وبصراحة أنا خايفه اوي مش عارفه ليه
ـ متقلقيش... اخويا مَعلّم وهيعلم عليهم
ـ طب يا اخت المَعَلّم اطلعي بره علشان اغير بقى
ـ أنتِ بتطرديني عيني عينك كده
ـ يس..بره بقى
-----------------------------------------
ـ كلو جاهز يا كِنان
قُلتها واحنا قاعدين في العربية ولسه هنتحرك
ـ اه تمام متقلقش ....هما حالياً في مصر والبضاعه تسليمها بليل في المصنع اللي كانت فيه ليلى من يومين لما رقبتها
ابتسمت وانا ببص قدامي بانتصار ـ خلاص النهاية قربت
وبصتله ـ كويس إن عرفنا أنهم بيتجروا في السلاح وإلا كده كنا هنتعب اوي علشان نمسك عليهم حاجه
ـ قصدك كويس إن انا عرفت انا مش عارف من غيري كنت هتعمل ايه
ـ بصتله بغيظ ـ اطلع يا كِنان بالعربيه يلا اطلع علشان مطلعش انا غلي فيك
أتحرك و روحنا علشان نقدم بلاغ والبوليس يبقى معانا على الخط
في المساء
كنا واقفين قدام المخزن مستنين اللحظة المناسبة علشان ندخل و نداهمهم
جت لحظة تسليم البضاعة وفي الوقت ده العساكر حسروهم من جميع الاتجاهات وهددنا بتنزيل السلاح
بصيت عليهم واللي كان فيه شاب في التلاتينات وده اللي باين عليه اللي جيلان كان بتحكيله عنه
قربت منه ـ أنت بقى اللي كنت بضايق جيلان
بصلي ببرود ـ وأنت مالك مش أنت طلقتها
ـ أنا هوريك انا مالي
مسكته عجنته بمعنى الكلمه لحد لما العساكر بعدوني عنه ـ ده درس صغير خالص على اللي كنت بتعمله فيها والخوف اللي سببتهولها
بصلي واتكلم باستفزاز ـ ما هي اللي جميله وكانت بتغويني الصراحه
ـ بتغويك ايه يابن......... أنت مفكر نفسك مين علشان تتكلم عنها بالطريقة دي
كنت هروح وانقض عليه بس كِنان مسكني ومنعني
قرب مني الرائد غَسَّان ـ من فضلك يا تيّم بيه تلتزم الصمت ومتعملش حركة تسبب في اذيتك أنت ...القانون هيحاسبهم متقلقش
ـ أنا عايز حق مراتي سواء مادياً أو معنوياً
اتكلمت ليلى بدموع ـ مراتك!!؟...مش أنت طلقتها قدامي...وانا اللي فكرت إنك هتبقى ملكي خلاص وتتجوزني
ـ أنا قُلتها مره وهقولها عشرة مافيش ست على وجه الكون هتبقى حرم تيّم الجارحي غير جيلان وبس..وياريت تفهمي أنتِ كمان ده ...عقوبتك هتبقى مخففة عنهم شويه اتمنى تفوقي لنفسك وتبطلي شغل النصب وربنا يوفقك... أنتِ مش وحشه بس الناس اللي عرفتيهم كانوا السبب في تصرفاتك اتمنى تعقلي
بصتلي بحزن وعياط
اتكلم الرائد غَسَّان ـ أنت مضطر تيجي معايا القسم
علشان تدينا افادتك وكمان محتاجين مدام جيلان علشان هتدلي بافادتها وهنسألها كم سؤال
ـ تمام مافيش مشكله...هاجي انا معاك وبكره هجبها وتسألها اللي أنت عايزه
--------------------------------------
ـ جيلان
بصتله وابتسمت ـ ايوه بقى ولبست الزيتي كمان
ضحك وقرب مني ـ اللون الوحيد اللي مكنتش بتقبلوا لبستوا لأجل عيون حبيبي عيوني وبس
ـ بس والله شكلك حلو تيّم
ـ دول عيونك الغزاليه هما اللي حلوين يا قلب تيّم
كان لابس شميز زيتي على بنطلون جينز اسود وانا كنت لبسه فستان زيتي بطرحه طويله نفس اللون
طبعاً هتسألوا رايحين فين
كتب كتاب نيره وكِنان انهاردة واخيراً بجد
اليومين اللي فاتوا ماكنوش احسن حاجه
كل شوية نروح القسم بتاع الشرطى ومحامي وقصص كده بس تيّم كان معايا خطوة بخطوة بجد مش متخيله ازاي كنت اتخيل حياتي من غيره بجد رجعلي حقي من ورث بابا ورجعلي حقي من عمامي وجدي وابن عمي ده واتحكم عليهم بأقصى العقوبات
بس الحمدلله من بعد ده كله وحياتنا بقت هاديه ومبقاش فيه مشاكل وتيّم حبيبي مش بيفوت فرصه غير ويبسطني فيها سواء بقى خروجات أو هدايه أو حتى كلام بسيط بيقوله ..بس مجرد الكلام ده بيفرحني اوي كفاية أنه من حبيبي نور عيني و ابو ابني
بصتله ـ تيّم
ـ عيونه
ابتسمت ـ في حاجه عايزه اقولها لك
ـ قول يا جميل
مسكت أيده وحطتها على بطني ـ في حته منك جوايا
بصلي وهو بيحاول يستوعب
ضحكت عليه
ـ ده بجد
هزيت رأسي بمعنى ايوه
مسكني وفضل يلف بيا وانا بضحك عليه
نزلني وحاوط وشي بين كفوفه ـ اوعدك أن من اللحظة دي لحد آخر يوم في عمري مش هخليكي تنزلي دمعه واحده من عيونك اوعدك إني هكون الزوج الصالح اللي يسعد قلبك و اوعدك إني هكون اب كويس لأبني سواء كان بنت او ولد
ـ بحبك يا ملاذ الآمان تبعي
ـ وأنا بعشقك يا غزالتي
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات