حكاية صبا الفصل الخامس عشر 15 –بقلم حنين عادل دخلت اوضتها وهي مبتسمة وفجأة مسكها حد من ورا وحط منديل علي وشها وثواني وفقدت الوعي بين ايديه.. حضنها اكتر ..بقوة وقرب منها وهو بيشم ريحتها وبياخد نفس طويل. حطها علي السرير وهو مبتسم: وحشتيني اوي يا صبا ! جري علي الباب قفله بالمفتاح ووقف في نص الأوضة وهو بيبُص يمين وشمال : أنا دخلت بالعافية ومش هعرف أخرج بيها اكيد زي ما قالت لي … اتنهد وهو بيبُص
عليها وهي نايمة: يبقي لازم يحصل عشان نرجع سوا من جديد .. قرب علي السرير وقعد جنبها وشد الطرحة من علي راسها وبان شعرها الأسود الحرير مشي ايده عليه: سامحيني يا صبا ..بس انتي ما سبتليش حل تاني أنا بحبك …بحبك ومش قادر اعيش حياتي من غيرك . بص لها برغبة وقرب منها وهو بيفك زراير قميصه لحد ما قلعه ورماه علي الأرض .. الباب بيخبط فجأة بيبُص عليه وهو متوتر وبيمسح عرقه . مراد : صبا …انتي نمتي ؟ مش بيجي رد !
بلع ريقه بخوف وهو بيبُص علي الباب وعلي صبا في نفس الوقت .. مراد : صبا …انتي نسيتي تليفونك ؟ صمت….بدون رد .. مراد خبط تاني وهو مستغرب : هو انتي لحقتي نمتي ؟ مسكت دماغها بألم وهي بتفتح عينيها الرؤية كانت مشوشة ثواني لحد ما شافته قدامها .. بصت له بصدمة والخوف ملي قلبها وهي شايفاه قالع قميصه وقالت بخوف: صالح … انت….انت هتعمل ايه حاولت تنده علي مراد بسرعة: مُر…. حط ايده علي بوقها بسرعة يمنعها من الكلام .. مراد : صبا !
حست أن جسمها مشلول مش قادرة تتحرك حاولت ترفع أيدها عشان تزقه ماقدرتش الخوف اتملك منها اكتر واكتر وعيونها بتنزل دموع .. اتنهد: شكلها نامت ! اممممم امممممم …كانت صبا بتحاول تطلع اي صوت مش عارفه .. اتحرك مراد ومشي خطوات … صبا عضت ايد صالح بكل قوتها وقالت بصوت عالي: مراااااد … حط ايده علي بوقها بسرعة يكتم صوتها وقرب منها اكتر وهو فاقد السيطرة علي نفسه وهو بيقول : سامحيني …انتي اللي أجبرتيني علي كده
لف مراد بسرعة ورجع يخبط تاني مالقاش رد حاول يفتح الباب مش بيتفتح لانه مقفول بالترباس رجع خطوات لورا وبكل قوته حاول يكسر الباب ما اتكسرش اتوتر صالح وهو بيبُص ناحية الباب .. حاول مراد تاني بكل قوته الباب اتكسر … دخل مراد …فبعد صالح عن السرير وهو متوتر .. بص مراد علي صبا اللي نايمة شعرها باين وهدومها متبهدلة .. جري عليها بخوف وقلق : انتي كويسة صبا هزت راسها بدموع وهي بتترعش : ايوه غطيني!
غطاها بسرعة وبص علي صالح واتحولت ملامحه من القلق لـ غضب مرعب صالح جري من قدامه في محاولة فاشلة للهروب مسك مراد مسدسه ومشي وراه وهو بيعمره نزل صالح علي السلم رفع مراد المسدس وضربه طلقه في رجله وكأنه بيصطاد فريسة .. وقع صالح علي الأرض وهو ماسك رجله بألم حاول يزحف علي الأرض برعب ويهرب .. مسكه مراد من قفاه بابتسامة مرعبة وجرجره علي السلم وطلع بيه لحد الجنينة … صالح بخوف: انت….انت هتعمل ايه!
رد بملامح جامدة: هعمل فيك نفس اللي انت كنت عاوز تعمله بص له صالح بخوف … بص مراد علي جسمه العريان …ورفع مسدسه وضربه طلقة في كتفه … مسك صالح كتفه وقبل ما يستوعب وجعه . ضربه مراد في رجله التانية طلقة … صرخ صالح بوجع : ارحمني ! رمي مراد المسدس ونزل فيه ضرب بالبونيات : يابن الكلب…يا وsخ بتطلب الرحمة …. صوته بقا عالي: اللي بيرحم فوق ..أنا إنسان ضرباته بتبقي اقوي كل ما المشهد يرجع تاني قدام عينيه لما دخل وصالح واقف عريان..
جه اتنين من رجالته يجروا بسرعة فبص لهم بغضب : خودوه عالمخزن …أما اشوف مين المرة دي اللي خاني! خادوه بسرعة وهما مرعوبين من منظره … طلع يجري علي اوضة صبا …دخل لقاها نفس وضعها بتترعش وبتعيط …. قعدها وحضنها : ما تخافيش أنا جمبك .. بص لها وهو صوت نفسه عالي : ابن الكلب ده أنا همحيه من علي وش الدنيا .. دفنت وشها في حضنه وصوت شهقاتها عالي … حضنها اكتر : أنا جمبك اهدي … كان كلامه يدل انه بيهديها ولكنه كان بيهدي نفسه بحضنها …
بعدت عنه : أنا …جسمي تقيل مش حاسة بيه وحاسة أن دماغي مش مركزة ! حضنها تاني : ما تخافيش وقت قليل وهترجعي طبيعية …هو ايه اللي حصل حكت له صبا وهي بتترعش … صبا حاولت تبعده عنها : ايه بقا ابعد انت ايه استحليتها ضحك مراد : انتي في ايه ولا في ايه يا وليه…ده العمر لحظة ! ضحكت وسط دموعها :انت ما بتفوتش فرصة ابعد يا عم بقا .. بعد عنها وهو بيهرش في شعره : طيب ارتاحي وقف وقفته بسرعة : خ…خليك أنا خايفة اوي … ابتسم مراد وقعد علي
السرير وهو بيرفع الغطا: إذا كان كده ماشي طلباتك اوامر .. صبا: ياعم بقا …مش هنا اقعد علي الكنبة ! مراد : هبقي محترم صدقيني! بصت له وما ردتش ! اتنهد مراد : طب خلاص امري لله بقا ! قعد علي الكنبة قصادها بيبُص عليها بصت له : مش كده ماتقعدش تبص عليا كده ! مراد : طب ماهو مافيش حاجة أحلي منك في الأوضة ابص عليها ! ابتسمت وهي بتاخد نفس طويل وبتحاول تهدي
بصت ناحية السقف : اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك وارزقني الستر في الدنيا والآخرة *ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* بص مُسلم للبنت : انتي قولتي لي اسمك ايه بقا ؟ *ماقولتش! مُسلم : طب ما تقولي علي فكرة مش هتخسري حاجة يعني ! زفرت بضيق : يابني انت عاوز مني ايه ! اسمي ندا! ابتسم مُسلم : حلو من تلات حروف وعلي نفس الوزن … رفعت حاجبها : وزن ايه يابا ! مُسلم : ابا!
تخنت صوتها : اه أبا …عاوز ايه ياض … قرب منها وهو مبتسم : هو انتي شايفاني ايه يعني دمي خفيف وبضحك ولا ….. قامت بسرعة وطلعت مطوة ورفعتها علي وشه وحاوطته في الكرسي وقالت بغضب: شايفك عيل سمج ياض وبارد … واظبط بقي عشان ماشرحش وشك ! برق بزهول : دي مطوة ! *اومال سلاكة سنان ! مُسلم بخوف : طب اقعدي خلاص مش هتكلم تاني أنا آسف ده مُستحيل عامة يعني ! قعدت وهي بتبُص له بغضب: ايه اللي مُستحيل ؟ مُسلم: ما تاخديش في بالك !
الباب بيتفتح بيدخل ابوه وهو ماسك المفتاح بص عليه بصدمة وهو مبرق: انت جايب نسوان سايبة البيت …يا خسارة. تربيتي فيك …لا البيت ده طاهر وهيفضل طول عمره طاهر ضحك مُسلم : ويا ام المطاهر دُقي الملح سبع مرات ! بصت ندي لـ مُسلم: مين الحاج ؟ مُسلم : ابويا ! ندي : زيك ؟ ابتسم مُسلم: معديني بشوطين ! وقفت ندي وهو بتهرش في شعرها الكيرلي المنفوش: انتي شايفني نسوان سايبة يا حاج؟ بص لها من فوق لـ تحت : اه مش اوي يعني بس تمشي !
ضحكت وهي بتبُص علي مُسلم: ده بيقول لي تمشي ! مُسلم رفع أكتافه بمعني وانا مالي …. ضحكت وهي بتبُص علي ابوه فأبوه ضحك معاها اكتر وقال: انتي فئة اقتصادية موفرة ولا ايه ؟ ضحكت اكتر وطلعت المطوة بسرعة وحطتها علي رقبته فبرق: ايه ده يا مُسلم….ايه ده ! انت ياولا … *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* وعند نُعمان … دخل نُعمان البيت قابلته وداد … وداد : انت كنت فين يا نُعمان موبايلك مقفول أنا كنت قلقانة عليك..
نُعمان: شغل مستعجل جوي يا وداد والتَلَفون فصل معرفتش اخبرك .. ابتسمت وداد وهي عاملة نفسها مصدقة وهي بتقلعه العباية : حمد الله علي سلامتك يا خويا ابتسم : الله يسلمك يا حبيبتي… قعد علي السرير فوطت تقلعه الجزمة وهي بتقول : ماتعرفش اللي حصل مش البت سماح هربت وسابت البيت وسرقتني .. بص لها وهو مستغرب : سرقتك كيف ؟ وداد : يعني استغربت انها سرقتني وما استغربتش انها هربت ؟ اتوتر نُعمان
وقال وهو بيتجاهل سؤالها : هي هربت كيف وسرقت ايه ؟ وقفت وداد وقعدت علي السرير: هربت ساعة المغربية وسرقت كرداني وغويشتين أنا كده كده هبلغ البوليس عش….. قاطعها : لاه ! بصت له وهي بتتنهد وبتحاول تكبح غضبها: ليه يا نُعمان؟ نُعمان : أنا هعوضك مكان اللي سرقته …حرام دي غلبانة وابوها كان موصيني عليها .. بصت له بابتسامة باردة : اللي تشوفه يا خويا … ريح علي السرير ونام وضهره ليها نامت جمبه وهي بتبُص للسقف
بغضب وهي بتقول في نفسها: هربتها يا نُعمان ….وباين عليها ما سقطتش لو كانت سقطت مكنتش هتبقي كده ! هعرف مكانها وهرجع كل حاجة زي ما كانت وهعرفها ازاي تبُص لحاجة ملكي الخدامة بنت العربجي! *ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* وعند مُسلم وأبوه كان أبوه رافع ايده ومتذنب علي الباب ومسلم جمبه متذنب و بيضحك وضهرهم ليها لف ابوه دماغه وقال : يا بنتي انا راجل كبير قد ابوكي ماينفعش كده ترضيها لابوكي؟ ندا وهي قاعدة حاطة رجل
علي رجل وفي أيدها المطوة : أه ارضاها …أنا نفسي امسكه بس في أيدي اطلع القديم والجديد عليه بس ماعرفوش للأسف قالتها وهي متعصبة وبتضغط علي سنانها بغل! مُسلم باهتمام : ليه …ليه بقا ما تعرفهوش ! اتنهدت والحزن بان علي ملامحها: لا اعرفه ولا اعرف امي …اترميت وانا حتة لحمة حمرا في الملجأ الله لا يسامحه هو وأمي لو كانوا حيين ولا ميتين !
اتكلم ابوه بتعب : طب ده راجل ناقص يا بنتي أنا ذنبي ايه أنا ما خلفتش الا الواد ده والبت مسافرة وعملت اللي عليا وحاولت اربيه كويس بس طلع عبيط للأسف بص له مُسلم وهو رافع حاجبه : أنا طلعت عبيط؟ ابتسم ابوه … ندا بصت علي مُسلم بقرف : واضح ..طب بص اقعد يا حاج بس الواد الهايف ده لأ قعد ابوه بسرعة : اللي تشوفيه يا بنتي مُسلم : اصيل يابا ! ضحك ابوه : أن جالك الطوفان حط ابنك تحت رجليك انت شباب تستحمل …. بص لـ
ندا : الا صحيح يا بنتي ايه اللي دخلك بين اتنين شباب عذاب ! ضحكت ندا…. *الشباب شباب القلب أنا حديد ! لف مُسلم ليه: ايه يا بابا ! *الوحدة وحشة يا بني … ضحكت ندا … *ضحكت يعني قلبها مال ! بصت له ندا : ماخلاص بقا يا حاج *بفك الجو المشحون ده بس ! وقفت ندا : انت يامُسلم مُسلم: اؤمر يا باشا ! ندا : انزل شوف لسه في حد تحت ولا لأ هز رأسه وفتح الباب … بص لها ابوه بابتسامة : انتي مرتبطة يا بنتي ؟ رفعت حاجبها : انت
هتخيب ولا ايه يا حاج ضحك : لا مش انا ….ماتفهمنيش غلط … ثم أنا لو فكرت عاوز واحدة اصغر منك ! ضحكت : ماشي يابا ….لا مش مرتبطة ! دخل مُسلم : مافيش حد تحت ! هزت راسها ووقفت دخل مـُسلم الأوضة يجري وهي مستغربة طلع ومعاه عباية سودا ونقاب ومد ايده يديه ليها بصت له وهي مستغربة : ايه ده ؟ مُسلم : البسيه وانتي نازلة عشان ماحدش يعرفك يمكن يقابلك العسكري تاني ندا : العسكري اللي المفروض يخاف ويستخبي مني مش انا اللي استخبي
أنا بس مش عاوزة ابقي سوابق ! لكن لو اتعرض لي تاني هجيب بطنه اربع تربع! مشت وسابته وهو بيبُص عليها بإعجاب واضح : شرسة ! بس عسل! مشت فقرب منه ابوه وضربه في كتفه : اجري هات رقمها ياض ولا اي حاجة هز رأسه بسرعة وطلعت يجري وراها …. وقف ابوه يضحك : شكل الصنارة غمزت ولا ايه! نزل مُسلم يجري علي السلم وراها بصت وراها باستغراب … ندا : عاوز ايه ؟ مُسلم: هشوفك تاني ازاي ؟ ندا: وتشوفني ليه؟ هرش في راسه وقال وهو بيضحك:
يعني يمكن حد يضايقني اجيبك تجيبي لي حقي ضحكت : وماله ….أنا شغالة في محل ******* في الشارع اللي وراك ! مُسلم: طب رقم تليفونك ؟ مشت وسابته فجري وراها تاني ندا اتعصبت وحطت أيدها في جيبها مُسلم رجع لورا : خلاص خلاص استهدي بالله مشت وسابته وهي مبتسمة وهو بيتنهد : المتعة في الرحلة مش في الوصول! ايه اللي انا بقوله ده بس ! *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
فتحت عينها شافته نايم علي الكنبة وهو قاعد ورافع راسه لورا راكنها علي الحيطة ونايم … قامت من علي السرير وقفت وهي مبتسمة : الحمد لله الذي عافانا …احساس العجز ده وحش اوي قربت منه ورفعت ايدها تهز كتفه : مُر….. قبل ما تكمل كلمتها كان شاددها ومحاوط رقبتها بايده في حركة تلقائية منه .. قالت بصعوبة وهي بتخبط علي ايده اللي خنقتها : مُر…. بعد ايده عنها بسرعة فقعدت جنبه وهي بتكح وبتحاول تاخد نفسها .. مراد بتوتر : أنا …أنا آسف !
مسكت رقبتها : ايه يا مراد عاوز تموتني ! مراد بصلها بخوف : أنا مش عارف عملت كده ازاي ! انتي كويسة ؟ هزت راسها : ايوه كويسة الحمد لله . قام وقف : طيب انا هروح اغير هدومي وانتي كمان خودي شاور تفوقي هزت راسها بالموافقة وهي مبتسمة خرج وراح اوضة المكتب مسك اللاب توب ورجع لقطات المراقبة وشاف شمس وهي بتكلم حرس بوابة الفيلا ودخلوا جوا وبعدين دخلت صالح بسرعة … ورجع حرس الفيلا تاني وقفوا مكانهم وهما بيبصوا يمين وشمال ..
قفل اللاب توب بغضب … وطلع من اوضة المكتب عليها بسرعة وفتح الباب فجأة ودخل عليها برق بصدمة ورجع خطوات لورا وهو شايف دم و…. الفصل التالي (حكاية صبا) لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!