الفصل 14 | من 16 فصل

الفصل الرابع عشر

المشاهدات
16
كلمة
1,698
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

حكاية صبا الفصل الرابع عشر 14 –بقلم حنين عادل وفي المستشفي كان نُعمان رايح جاي قدام اوضة الكشف بقلق : چيب العواقب سليمة يارب ماتخسرنيِش فيه خرج الدكتور فجري نعمان عليه وهو بينهج: ها يا دكتور طمني الله لا يسيئك. ابتسم الدكتور : اتطمن الحمد لله الطفل بخير.. بص لـ فوق وهو بيتنهد بارتياح : الف حمد وشُكر ليك يارب … كمل كلامه وهو بيضحك : الواد جامد طالع لأبوه كيف الأسد

الدكتور : بس الفترة الجاية لازم تخلي بالها كويس وترتاح علي ضهرها وتاخد المثبت اللي هكتبه ليها نُعمان : اكيد طبعا يا دكتور ده أنا بسترجاه من الدنيا .. دخل نُعمان علي سماح اللي كانت نايمة تعبانة ابتسمت بتعب : سيدي. مسك أيدها : حمد الله يا حبيبتي سماح بابتسامة : حبيبتك ! ابتسم : اومال ايه .. حبيبتي ومَرتي وام ولدي الجاي بإذن الله ..صحيح هو ايه اللي حُصل لك ومين دول؟

بلعت ريقها بتعب : مش عارفه هي كانت واحدة نايمة علي الأرض تعبانة واتنين جنبها قالوا لي اساعدهم جيت اساعدهم واحدة كتفتني وواحدة كتمت بوقي والتالتة التعبانة قامت تضربني في بطني .. نُعمان : هو في حد خابر انك حامل ؟ سماح هزت راسها بالنفي: لا مافيش غير دكتور الوحدة الصحية. هز نعمان رأسه وهو شارد وبعدين بص لها : كله خير …كله خير باذن الله بس انتي ماعدش ينفع ترجعي البيت واصل . سماح بخوف : اومال هروح فين !

مسك أيدها وباسها: ما تخافيش ..الوقت الحالي ماهينفعش ترجعي البيت لأن من الواضح أن حد خابر انك حامل وعاوز يسقطك أنا هجيب لك شقة وحد يراعيكي لحد ما تقومي بالسلامة وتجيبي لي الواد .. سماح: وبعدها .. ابتسم نُعمان : وبعدها ترجعي معايا البيت الكبير بس مش خدامة …لاه هترجعي مرتي وام ابني وست الدار .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كان مُسلم بيجري وأبوه وراه ماسك ورك فرخة .. مُسلم

وقف ينهج : يا بابا حرام عليك أنا مش بحب الفراخ والله انت عارف اني عندي فوبيا منها .. *يابني انت مجروح عاطفيًا لازم تاكل فراخ مُسلم قعد علي الكرسي بتعب : ليه أكل فراخ ليه ما كلش فول مثلا ؟ *هي مش الواحدة أما بتولد ينزل العيل تُظلط فرخة .. ضحك مُسلم : ده علي اساس اني قدامك واحدة والدة ؟ أنا نفسي اعرف ايه المنطق ده أنا مش فاهم دماغك ! انت بتقول ايه يا حاج؟ وبعدين مال الفراخ ومال اني مجروح عاطفيًا .. *فايدتها كبيرة و …

نفخ بضيق : بص انا لما ببقي متضايق بأكل فراخ ببقي كويس وانتي ابني نفس الچينات اكيد زيي وبعدين مش مكسوف من نفسك وانت عندك فوبيا من فرخة ليه نقرتك وانت صغير ! مُسلم : لا جوزها اللي نقرني يا عم ! قرب منه ابوه وهو ماسك ورك الفرخة كتفه علي الكرسي مُسلم وهو بيصرخ : استهدي بالله يا بابا …عااااااااا مش بحب الفراخ مش بحب الفراخ برق له وحشر في بوقه دبوسة الفرخة: لازم تحبها …لازم … ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خبط علي اوضتها فـ فتحت له كان ماسك علبة وبوكيه ورد ابتسمت صبا : ايه ده بقا ؟ مراد : تليفون …انتي من يوم ما جيتي هنا وانتي مش معاكي تليفون وحتي ما طلبتهوش اتنهدت : وهطلبه ليه …وأصلا هكلم مين عليه ! فتح ايده الاتنين وهو بيشاور علي نفسه في مشهد سينمائي: أنا …ايه بقا هتاخديه ولا ايه .. مدت أيدها وخدته وهي بتضحك: طيب شكرا يا سيدي ! رفع حاجبه : بس كده ! استغربت : ايه اللي بس كده ؟

ضحك وهو بيهرش في رأسه : أنا كنت اعرف واحدة أما كنت بجيب لها وردة كانت. .. حطت أيدها في وسطها ورفعت حاجبها: كانت ايه يا مستر مراد .. بص لها نظرة طويلة وغمز وهو بيشدها في حضنه : كانت بتسمح لي نتلامس حاولت تزقه فمسكها جامد وهو بيقرب من وشها: ما تقرب حبة تزيد محبة ! داست علي رجليه بكل قوتها فبعد عنها وهو ماسك رجله بألم مسكت ودنه وشدتها : أنت مُستحيل تكون مراد انت مين انطق ! ابتسم بألم : أنا هو والله اه اي …

سابت ودنه وقف قدامها وعدل هدومه … صبا ضحكت : لا انت كنت تقيل مش كده اتنهد: لقيتك بتحبي الهايفين قولت اعمل زيهم ابتسمت : والله ….طب بص بقا يا مراد باشا …خليك زي ما انت ! ابتسم مراد : طيب …هااانتجوز امتي صبا : روح للي كانوا بيسمحوا لك تتلامس معاهم اتجوزهم مراد بجدية: ياااه دول كتار اوي هتجوز دول كلهم ! مشت صبا من قدامه بغضب .. مراد وهو بيحاول يلحقها : استني استني أنا أقصد دخلت اوضتها ورزعت الباب في وشه ..

خبط عليها : أنا ..مش قصدي خد نفس طويل وهو بيرفع شعره لـ فوق : هو ايه اللي انا بعمله ده وايه اللي انا قولته ده .. برق بصدمة: معقول اما عاشرت مُسلم شوية طبع عليا ! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ زوجتك نفسي علي سُنة الله ورسوله وعلي مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان وعلي الصداق المُسمي بيننا كان نعمان قاعد ماسك ايد سماح وعلي ايدهم المنديل و المأذون قاعد بيقولهم يقولوا ايه مضي الشهود وقال المأذون

جملته المعتادة وهو مبتسم : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.. نُعمان بابتسامة : مبروك يا عروسة سماح بفرحة: الله يبارك لي فيك يا حبيبي … ودع المأذون والشهود وقفل الباب وراهم مبسوطة يا عروسة حضنته: بقي ده كلام يا سيدي ده أنا مش مصدقة نفسي من الفرحة خايفة اكون بحلم .. حضنها : لاه ماهواش حلم ده حقيقة..

أنا جبت لك هنا كل مستلزماتك اللي تحتاجيها وفي واحدة هتيجي تنضف لك البيت كل يوم وتطبخ لك الأكل وانتي ترتاحي علي ضهرك كيف ما الدكَتور قال وتاخدي علاجك. مسكت وشه : وانت هتسيبني! نُعمان : مش عاوز وداد تشك في حاجة لحد ما تقومي بالسلامة وتجيبي لي الواد وبعدها الكل كليلة هيعرف انك مَرتي وام ولدي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اااااااه …امساك يا بابا ….ااه اسهال يا بابا كان واقف قدام الحمام رايح جاي:

كل ده علي دبوسة فرخة! يلا اهو بطنك بتنضف ! خرج مُسلم من الحمام ماسك بطنه : قولت لك ما بحبهاش …بخاف منها بتأكلهاني ! أنا كنت عاوزك تواجه خوفك يا عبيط … جري من قدامه ودخل الحمام وهو بيقول : الله يسامحك يا بابا …..الله يسامحك بص عليه ابوه وهو بيهرش في راسه: طب اجيب لك دكتور ولا ايه؟ ماردش عليه …. *طيب ربنا معاك يا مُسلم يا بني أنا رايح أكل باقي الفرخة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الباب بيخبط بتفتحه صبا: نعم الوقت متأخر ؟ مراد سند علي الباب : اصل مش جاي لي نوم ! صبا ببرود : طب أنا مالي أنا عاوزة انام! اتنهد: انتي زعلانة مني ولا ايه ماطبيعي اني اكون عندي علاقات سابقة صبا : والله انت كده بتراضيني يعني ؟ هرش في دماغه : طب خلاص ما تزعليش وبعدين اعذريني أنا لسه داخل الكار بتاع الارتباط والحب ده جديد ضحكت : ماشي هعديهالك المرة دي ! شدها لـ حضنه صبا اتنهدت : انت مش طبيعي!

ضحك : والله مش قادر جوايا حاجة مش … مش عارف اوصفلك احساسي ازاي بس انا عاوز اتجوز زقته ودخلت الأوضة وقفلت الباب .. فضيق عينيه وهو بيبُص لـ باب الأوضة بشر : أما نتجوز هخلعك من مكانك واقطعك مائة حتة وأولع فيك ! اتفتحت في الضحك من ورا الباب وهي سامعاه: والله انت مش طبيعي. قعدت علي السرير بتتنهد وهي بتفتح التليفون ودخلت صفحة الفيس بتاعتها القديمة

ابتسمت بسخرية وهي شايفة حرف صالح محطوط في البايو وجمبه قلب ويارب اجمعنا في الخير… مسحتهم وكتبت : اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري و أصلح لي دُنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها ميعادي . لقت رسائل كتير علي الماسنجر ففتحته ودخلت .. الرسائل كانت من صفحة صالح .. انت فين أنا مش عارف طريقك طمنيني أنا هموت وانا مش عارف اخبارك سامحيني بالله عليك أنا مش طايق نفسي ومش طايق ابني مش طايق حياتي

صبا …انا عاوزك انتي بس من الدنيا مش عاوز غيرك . اتنهدت وهي بتعمل حظر وبتقول : الله يصلح حالك يا صالح بعيد عني الله يصلح حالك! _صحي مُسلم من النوم علي صوت خبط خفيف .. بص في الساعة : ايه ده الساعة تلاتة مين اللي جاي دلوقتي .. قام مُسلم وهو بيتاوب وقال بصوت عالي: بابا انت هنا ؟ ماجاش ليه رد ..فـ مشي وراح يفتح الباب .. لقي بنت قدامه بتترعش : الحقني …أنا في حد بيجري ورايا و……

قفل الباب في وشها: لا مش ناقص أنا كفاية اللي حصل لي .. خبطت تاني : يا استاذ ساعدني ارجوك خليني بس ساعة وانا همشي مُسلم: اممم طب الأول انتي مرتبطة ؟ هزت راسها بالنفي … مُسلم: طيب بتجري من عمك اللي قتلتي ابنه ؟ هزت راسها : ايه ده لا طبعا انا ماعنديش اعمام اصلا أنا معرفش ابويا . ضحك مُسلم: اصلًا اممم طب بيحبك شخص غني توكسيكو يعني مجنون بيتاجر في أي حاجة شمال ؟

*انت بتقول ايه بس والشخص الغني المكسيكو ده هيعرفني منين أنا شغالة في محل هدوم عادي …أنا مستخبية من الشرطة اصلا عشان بطحت عسكري كان بيحاول يتحرش بيا ضحك مُسلم : لا أن كان كده يبقي تمام ادخلي يلا بس لو حبيتك هتتجوزيني ماليش دعوة! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الباب كان بيخبط فتح مراد الباب … مراد بقلق : ايه يا صبا انتي كويسة ؟ صبا : اه الحمد لله الفجر آذن بس فـ جيت اصحيك عشان تصلي معايا … حط ايده

علي مؤخرة راسه وقال بخجل : بس انا … صبا : انت ايه؟ مراد: أنا …مش بعرف اصلي.. ابتسمت صبا : ولا يهمك أنا هعلمك .. تعالي معايا أما اخليك تتوضي الأول … وقفت قصاد الحوض وفتح الحنفية .. صبا : بص. انت تسمي الله الأول وتغسل كفيك كويس وبعدها بالترتيب كده شاورت علي بوقها : بوقك مناخيرك وشك … نرجع تاني ايدك كاملة بعدين شعرك ودنك رقبتك كله تلات مرات وفي الأخر رجلك .. اتوضي …

صبا : الوقتي بقا تقول اللهم اجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله فرشت السجادة وابتسمت: الفجر ركعتين .. بتقول الفاتحة وصورة صغيرة وانت راكع وانت واقف سبحان ربي العظيم تلات مرات وترفع راسك تقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرا طيبًا مباركًا فيه ملئ السموات والأرض وما بينهما … كان بيسمع لها وهو مبتسم في عينيه لمعة بـ فرحة طفل صغير بيتعلم حاجة جديدة من ابوه.

وانت راكع بقا سبحان ربي الأعلي تلات مرات وقول اللي في نفسك ادعي بقا اللهم توفني مسلمًا والحقني بالصالحين اللهم اغفر لي اللهم ارحمني اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك بين الركعتين قول دعاء صغير .. هز رأسه وخلص صلاة وقال التشهد زي ما حفظتهوله … صبا ابتسمت: حرمًا .. مراد : جمعًا ان شاء الله ابتسمت صبا: يارب .. اتنهد مراد : طب ممكن افهم بقا ايه اللي مخليكي عاوزه تأجلي الفرح ؟

صبا : عاوزة اتطمن ..مابقاش عايشة في تهديد من عمي نُعمان …صبره الأيام اللي فاتت دي مخليني قلقانة وخايفة مراد بانفعال : أنا أعرف احميكي كويس من الدنيا بحالها مش بس نُعمان صبا : عارفه انك تعرف تحميني بس خايفة عليك عمي غدار …إذا كان غدر باخوه ومرات اخوه مش هيغدر بيا وبيك . مراد هز رأسه : يبقي لازم اتصرف بقا ! صبا باستغراب : يعني هتعمل ايه؟ ابتسم مراد : لا ولا حاجة قومي نامي يلا ولا تيجي .. ضحكت صبا : اتق الله …

هز رأسه بالموافقة وضحك : حاضر … دخلت اوضتها وهي مبتسمة وفجأة مسكها حد من ورا وحط منديل علي وشها وثواني وراحت في الوعي بين ايديه و…. الفصل التالي (حكاية صبا) لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...