تحميل رواية حكاية صبا بقلم حنين عادل pdf
بقلم حنين عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ حكاية صبا بقلم حنين عادل.
رواية حكاية صبا الفصل الأول 1 - بقلم حنين عادل
حكاية صبا – الفصل الأول
انت واعي واعي للي بتقوله خمس سنين ضاعوا من عمري وانا بستناك وده جزاتي في الآخر ده جزاء حبي واخلاصي ليك ؟!
مع صوت زقزقة العصافير والهوا بيمايل أغصان الشجر وفي وسط ارض كبيرة مساحتها خضرا ومكنة الري بتطلع ماية كتير بينعكس فيها أشعة الشمس
ابتسم بلا مبالاة وهو راكن علي حيط اوضة قديمة في الأرض وقال :
ما أنا قولت لك الحل اللي يطلعنا كلنا كسبانين ومبسوطين
ضحكت بألم: الحل …الحل لإيه بقالي خمس سنين برفض عرسان عشانك واستحمل كلام يمس شرفي وكرامتي عشان بحبك واقول اصبري بيكون نفسه عشان يعمل عيشة مرتاحة ما أن مش محتاجين احنا كويسين والحمد لله ومستورين جدا بس عشان يكبر ويحقق طموحه وفي الأخر راجع لي بواحدة وبتقول مراتي طب وانا فين من كل ده
ابتسم بسخرية : عرسان بيتقدمولك عرسان ايه دول ناس يتزعل عليهم دول فلاحين بيعزقوا في الأرض ويربوا بهايم …
صبا: الفلاحين دول أنا منهم وانت منهم ماتطلعش من توبك انت عمرك باصص لفوق ومش عاجبك عيشتك الطموح حلو ماشي بس البطران آخرته قطران أنا كنت راضية بكل حاجة فيك بظروفك ومشاكلك بس انت اللي مش راضي حتي بنفسك..
صالح : أنا فهمتك موقفي أنا اخدت الجنسية من مراتي وهي ضمان مستقبلي غير أنها بنت رجل غني هناك وهيعمل استثمارات في مصر وانا هكون رئيس تنفيذي هنا أنا بكبر وعاوزك معايا أنا قولت لك الحل لو عاوزه تبقي معايا أنا بحبك ومش عاوز اخسرك احنا اللي بينا كبير من واحنا صغيرين
صبا : وايه هو الحل بقا ؟!
صالح : نتجوز عرفي….
صبا اتجمعت الدموع في عينيها :
ده مقامي في نظرك اكون متجوزة بورقة في السر عشان الهانم وأبوها يفضلوا راضيين عنك .
صالح : مافيش قدامي حل غير ده وبعدين انتي مش اهم حاجة عندك نكون مع بعض أنا….
صبا : بس خلاص يا صالح خلصت علي كده انا استعوضت ربنا فيك كفاية لحد كده …أنا اللي غلطانة اني اديت قلبي لواحد مايستحقش زيك وسنين عمري اللي فاتت ربنا يبارك لي في الجاية ويعوضني عنها خير
كانت هاتمشي مسك ايدها بعصبية :
يعني ايه ؟!
صبا: يعني الله يسهلك كمل حياتك بعيد عني وانا هقبل بأول عريس يدق بابي من بكره أنا مش قليلة يا صالح أنا كتيرة اوي وكبيرة في نظر نفسي ومش هقل من نفسي عشان راجل
صالح بغضب : ده أنا اقتلك واقتله انتي بتاعتي أنا وبس
زقته بغضب : مش عاوزه اشوفك بعد النهاردة يا صالح بطل الكلام الخايب اللي لا بيودي ولا يجيب ده كل شئ قسمة ونصيب
مشت من قدامه وهو بيكور أيده بغضب ….
دخلت بيت كبير شبه القصر وفيه جنينة وطلعت علي الدور التاني فتحت باب اوضتها ووقفت قدام المراية خلعت طرحتها وقربت بصت علي وشها ودموعها بتنزل جري علي خدها
بصت علي فستانها الأبيض اللي في ورد بسيط لونه بينك وسابت شعرها علي ضهرها قربت من المراية اكتر وهي بتبص علي انعكاسها ونفخة عيونها …
شافها أحلي مني …ده من وانا بضفاير وانا برسم في خيالي عالم هو البطل فيه .
بحلم باليوم اللي يجمعنا فيه بيت واحد ويحميني ويكون سندي استنيته خلص كلية وجيش وسافر وانا كنت فين من كل ده
الله يرحمك يا بابا انت وماما وحشتوني اوي اوي
فجأة بتحس حد واقف يبص عليها من خرم الباب بتقرب وبتفتح الباب فجأة وبيقع قدامها….
صبا بغضب وضربته بالقلم : مش هتبطل الوساخة دي يا صابر
صابر : أنا …اصل اصل.
صبا بصوت عالي : يا عمي يا مرات عمي ….ياعمي
طلع عمها راجل كبير لابس جلابية وعمة وفي ايده عكازه علي صوت زعيقها ومرات عمها وراها
عمي: في ايه يا بنتي ..
صبا: في أن ابنك الوسخ بيبص عليا من خرم الباب وانا بغير هدومي ومش اول مرة تحصل أنا قرفت من الوضع ده
اسلام : ما حصلش يا بابا ده أنا معدي من قدام الباب طلعت وعملت غاغة من ولا حاجة دي بتتبلي عليا يا بابا
اتكلمت بغضب : عمي …أنا كبرت علي اللي بيحصل ده أنا بقيت اخاف اقعد معاه في بيت واحد بعد كده آآمن علي نفسي ازاي !
اتكلمت مرات عمها : عاوزه ايه يعني نطرده من هنا عشان ترتاحي ابني أنا عارفاه علي ايه ولا يمكن يعمل كده
صبا: لا يا مرات عمي ماحدش قالك اطرديه
عمها : اومال نعمل ايه عشان نخلص مش شغل الجلب ده
صبا : جلب ماشي …نقسم الورث يا عمي تاخد نصيبك وانا أخد نصيبي ماتنساش أن ده كله خير ابويا كفاية اوي لحد كده
عمها وهو بيبص لمراته: ايوه كده كفاية ..
بص عمها ل مرات عمها بنظرة حاولت تفهمها
مرات عمها اتحركت ببطئ لحد ما قربت من الطرابيزة و…….
رواية حكاية صبا الفصل الثاني 2 - بقلم حنين عادل
حكاية صبا – الفصل الثاني
مرات عمها اتحركت ببطئ لحد ما قربت من الطرابيزة ومسكت فازة وضربتها علي دماغها من ورا …
بصت لها صبا بألم وفجأة وقعت علي الأرض …
ابتسمت مرات عمها وهي بتبص لجوزها وابنها بخبث..
وفي مكان تاني ..
كان قاعد ماسك كاس في ايد وسيجار في الايد التانية بيتأمل في صورة كبيرة متعلقة عالحيطة في إضاءة خافتة ….
حط الكاس وقرب بخطوات ثابتة لحد الصورة ومشي ايده عليها وبتظهر ابتسامة خفيفة علي وشه
بيتغير نظرته للصورة وبتكون عينيه حادة أكتر وبيقول: صبا
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
طفلة صغيرة 6 سنين بتكون راكبة علي رجل ابوها اللي سايق العربية وماسكة لعبة ..
مامتها قاعدة جمبها وبتضحك وماسكة ايد ابوها :
ربنا يخليك ليا يا حبيبي وما تحرمش منك ابدا
ابتسم بحب : اتبسطتي
*مجرد وجودك جمبي بس ده باسطني …
ضحك واتنهد بحزن فبصت له وهي بتطمنه:
قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ….
*ونعم بالله بس خايف ..مش علي نفسي عليكي انتي وصبا أنا ونعمان اخوات توأم صحيح بس عمره بيكرهني كره مالوش مبرر
كانت البنت الصغيرة مركزة مع ابوها وبتضحك
ملامحه اتحولت للخوف فجأة واتوتر..
بصت له مراته بخوف : في ايه يا نعيم ..في ايه
نعيم : العربية مافيهاش فرامل ….مافيهاش فرامل
بيطلع قدامه تريلا نقل تقيل فجأة وفي نفس الوقت العروسة بتقع من البنوتة وبتنزل تجيبها وصوت ارتطام العربيتين بيفوقها …
وبتفتح عينيها فجأة وهي مخضوضة بعد ما حد بيكب عليها جردل مايه
بتشهق بخوف وهي بتبُص حواليها وبتحاول تتحرك بتلاقي نفسها مربوطة علي كرسي
بتبص لمرات عمها وعمها وابنهم الواقف علي وشه ابتسامة مكر.
صبا : ايه ده انتم رابطيني ليه في ايه يا عمي عاوزه افهم ناويين علي ايه
بتبتسم مرات عمها : في كل حاجة يا حبيبتي ده بس عشان نتفق مش عشان حاجة تانية لا سمح الله
صبا : نتفق ولا تجبروني نتفق علي ايه
بيرد عمها نعمان بحزم: اسلام ابني بيحبك وعاوز يتجوزك ..
صبا بسخرية : اه بيحبني ويبقي زيتنا في دقيقنا والفلوس ما تطلعش براكم صح
مرات عمها : عليكي نور …وانتي عارفة اسلام ومتربية معاه من وانتي صغيرة هو أولي من الغريب
نعمان : هو ابن عمك وهيصونك
صبا بتحدي: وان ما وفقتش ؟!
مرات عمها بتتغير ملامحها للشر : هتوافقي يا صبا هتوافقي عشان مصلحتك ..فكري كويس قبل ما تاخدي اي قرار تندمي عليه
بيسبوها وبيمشي وابن عمها بيغمز له بوقاحة وعلي وشه تعبيرات مقرفة ….
حاولت تفك نفسها بكل قوتها ومش قادرة…..
بتفتكر مشاهد من حادثة امها وأبوها ودموعها بتنزل تلقائي
بس تردد في عقلها اخر جملة قالها ابوها :
أنا ونعمان اخوات توأم صحيح بس عمره بيكرهني كره مالوش مبرر
صبا : معقول …يكون هو السبب في موت بابا وماما …..ده اكيد هو السبب اللي يوصل له أنه يعمل فيا كده لما اتكلمت عن الفلوس يخليه يعمل اي حاجة …..
وعند نعمان ومراته….
نعمان : أنا البت اللي ملهاش لازمة واصل دي تعايرني بمال ابوها ليل ونهار كاننا شغالين عندها
ضحكت: العرق الصعيدي طلع اهو اهدي يا نعمان ….هي ملهاش حد تسند عليه نقدر نشكلها زي العجين علي مزاجنا مانا قولت لك نخلص منها من زمان بس انت اللي رفضت ..
نعمان : ليه شايفاني قتال قتله ..
*أن كنت نسيت…….
حط ايده علي بوقها بغضب: انت اتجنيتي اياك ولا ايه ؟!
شال ايده من علي بوقها : طول عمري مركون علي جنب ماليش فايدة في عين ابوي والدنيا بحالها ..
مع اني كنت توأم نعيم بس ابوي ماحبش ولا قلبه دق الا ليه هو طب وانا فين …
أنا الفاقد البايظ الصايع اللي لازم يتعلم من اخوه المحترم الشاطر في المدرسة اللي كل طوب الأرض بيحبوه
كبرنا وهو دخل الثانوية وبعدها الكلية واخد الدكتوراه وانا خدت دبلون بالعافية …….
بقي الدكتور نعيم اللي ابويا يمشي يتباهي بيه في البلد كوليتها وكأنه ماخلفش غيره
وانا اجي ارفع نفسي قصاد ابوي يبقي حقودي وبغير من اخوي طب مايمكن لو كان ساوي في المعاملة كنت طلعت حاجة كويسة لو حن عليا وشجعني وبقي في ضهري كيف ماعمل مع اخوي
هو يكبر وصيته يعلي وانا محلك سر اعزق في الأرض يومية ارجع اصرفها علي السجائر ومزاجي
حتي لما ابوي كان خلاص علي فراش الموت وصاه عليا قاله ده فاشل خليك معااه مع اني اكبر منه نزلت قبله من بطن امي …..
بدأ يتحكم فيا ويتدخل في حياتي والناس يقولوا لي احنا محترمينك لأجل الدكتور نعيم …..
اتجوز دكتورة زيه وانا اتجوزت فلاحة زيي
بصت له مراته بغضب: جري ايه يا نعمان ……..
ضحك بسخرية : ما قولتلك زيي هو انا غلطت فيكي ؟! ..
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
صوت الضفادع بيكون عالي وبين دقيقة والتانية بيجي صوت الكروان …
(الملك لك لك يا صاحب الملك )
بيكون الوقت متأخر والدنيا عتمة في المكان الحاجة الوحيدة اللي منوراه ضوء القمر
بيكون اسلام ماشي يتطوح وفي ايده ازازه وبيفتح الباب وهو مش متوازن …..
بيبص للغفير وبيغمز ليه أنه يسكت فبيهز الغفير راسه وهو بيضحك..
بيدخل فجأة وهي بتبص له بخوف لما بتشوف حالته : انت جاي عاوز ايه
ضحك : انت عارفه أنا عاوز ايه كويس اوي
بيمد ايده يحطها علي شعرها فبتهز ايده بعنف
بيقهد قدامها وهو ييبتسم وبيطلع سيجارة وبيولعها وبينفخ الدخان في وشها فبتكح وهي متضايقة
اسلام : هو احسن مني في ايه عشان تحبيه ؟!.
ليه تحبي الملزق اللي رماكي ومسألش فيكي وتسيبي اللي اتربي عمره معاكي …
اجي يشرب من الإزازة اللي في ايده فوقعت علي هدومه وغرقته…
ضحك وهو بيمسح هدومه ويرجع يمسح وشه من عند بوقه …
اسلام : بس خلاص هتبقي بتاعتي برأيك أو من غير رأيك …
بصت له بخوف ..
قرب منها فك رجليها : أنا عاوزك تقاومي أنا بحب كده اوي هههه
فك أيدها فقامت تجري بسرعة شدها من رجليها وقعت علي وشها ونزل فوقها ومسك أيدها لورا وهو بيمسح وشه في شعرها ….
اسلام : عارفه أنا مستني اللحظة دي من امتي
قعدت تصرخ بصوت عالي ….
اسلام : ماحدش هيسمعك ابويا وامي في سابع نومه
لفها ليه بسرعة ومسك أيدها وقرب منها وهي بتقاوم وبتصرخ و. .
رواية حكاية صبا الفصل الثالث 3 - بقلم حنين عادل
حكاية صبا – الفصل الثالث
لفها ليه بسرعة ومسك أيدها وقرب منها وهي بتقاوم وتصرخ
والبواب بيكون بيبتسم وهو بيقول :
الله يسهله..أما اروح البي النداء
وبيمشي يروح لحد ما بيدخل في الزرع
بيهجم عليها وبيقطع في هدومها وهي مش قادرة تعمل حاجة
بيكون المخزن مليان تبن (علف للمواشي ) بتاخد شوية وترميهم عليه وبتحاول تجري بيمسكها وهو بيضحك بشر وبينضف عينيه وشعره بايد والايد التانية مثبتها بيها:
مهما عملتي انتي بتاعتي النهاردة هحط عليكي الختم بتاعي
بتخربشة جامد في ايده فبيشد عليها اكتر وهو مستمتع …
حاولت تفك ايد من أيدها وبتبص حواليها لقت الإزازة اللي كان بيشرب منها مسكتها ونزلت بيها علي رأسه
بعد عنها وهو ماسك رأسه بوجع طلعت تجري علي الباب مسكها من طرف فستانها وفي نفس الوقت شافت ولاعته اللي كان ماسكها في ايده
قعدت تقرب لها بايدها وبتحاول تتفك من ايده بكل قوتها لحد ما مسكتها بكل صعوبة ..
وقعها علي الأرض وقرب منها تاني وهو بيرفع شعرها وبيبوسها بوحشية لحد ما فتحت الولاعة وقربتها منه …وفجأة مابقاش واضح غير صوت صريخ
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بتجري وهي مرعوبة في الأراضي وبتقع بين جسر والتاني وهي بتعيط وفستانها الابيض المتقطع اللي بيكشف اكتر ما بيداري بقا لونه اسود من كتر الطين ….
قلعت طرحتها وحطتها علي كتفها تداري جسمها اللي الفستان ماعدش مداريه ….
ونفضت شعرها من التبن اللي عليه
ضوء نار قوي وصريخ عالي وحد بيتوجع بيقوم نعمان ومراته ..
نعمان : خير اللهم اجعله خير
مراته بلغت ريقها بخوف : هو اسلام رجع …
نعمان : هو ده وقته أما اروح اشوف ايه اللي جري
بياخد عبايته ويحطها علي كتفه وبيحط مسدسه في جيب السديري بتاعه وبينزل بيلاقي اسلام بيجري قدام المخزن وهو بيصرخ :
الحقونيييييي الحقني يابا
بتكون مراته وراه وبتصرخ بصوت عالي ….
بيجيب عبايته وهو بينده بقلة حيلة وضعف وبيحاول يطفي النار وبينادي بصوت عالي :
الحقوني يا خلق ولدي بيروح مني ….ماية ماية
الناس بتبدأ تيجي وبيجروا بجرادل مية وبيحاولوا يطفوه
وبيكون المخزن بيولع والسما بقت عبارة عن دخان وأهل البلد بيحاولوا يطفوه …
وبعد دقايق أشبه بالساعات بيكون نايم علي الأرض وملامحه مش واضحة من حرق النار ….
بتجري عليه أمه وهي بتصوت :
اسلاااااااام اسلاااااااام …
بيقرب عليه ابوه وهو بيغمض عينيه ويفتحها عشان يكتم دموعه وبيحط ايده عند نفسه …
وبيصرخ بأعلي صوته :
لاااااا يارب لاااااا ده الحيلة يارب ….لااااااااا
*مات …..مات ازاي ….اسلااااام لا ماتسيبش امك يا حبيبي انا هعملك كل اللي انت عاوزه أمال كل المال اللي جمعناهولك ده مين يصرفه اسلاااااااام….يا ابنيييييي
رفع نعمان عينه وبص علي باب المخزن المفتوح المهبب والدخان اللي طالع منه وبص علي الغفير اللي واقف خايف بيقرب منه وبيطلع مسدسه وبيوجهه علي دماغه وبيزنقه علي باب المخزن
نعمان بعيون حمرا مليانه بغضب وشر:ايه اللي حصل هنا …
الغفير بخوف: اسلام بيه دخل المخزن وهو سكران للست صبا وامرني ما تكلمش وانا نفذت اوامره ومسافة مادخلت الزرع وطلعت روحت الأوضة اجيب الجوزة بتاعتي رجعت لقيت اللي حصل ده …
رماه علي الأرض بغضب ….وطلع تليفونه وهو بيحاول يهدي أنفاسه :
خلي الرجالة تملي البلد كلها وشوفوا بنت المركوب دي فين عاوزها حية عشان اطلع بروحها في يدي
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بتكون خايفة وبتجري وبتسمع آدان الفجر فعيونها بتتملي دموع :
يارب زي ما طلعت يونس من بطن الحوت سالم وطلعت ابراهيم من النار وكانت برد وسلام عليه ونجيت نوح ولوط تنجيني وتطلعني من البلد دي بخير …
سمعت ناس ماشيين اتدارت في حيط بيت ولما مشيوا كملت جري …
نعمان : يعني ايه يا بيه مشرحة ايه وكلام فاضي ايه انت شايف حالته هتبهدله اكتر من كده ايه
*يا حاج نعمان ……
نعمان : يا سعت البيه دي مجرد حادثة لو فيها شبهه أنا ماهسيبش حق ولدي وحيدي
هز دماغه وهو مقتنع بكلامه:البقاء لله وحده
نعمان : سعيكم مشكور يا سعادة البيه
بيمشي الظابط وباقي الناس اللي معاه ….
بتكون ام اسلام قاعدة جمبه وبتحط تراب علي راسها وبتصوت : ابننا راح يا نعمان زهرة عمري راحت بسبب بنت الكلب دي …
نزل وبص علي اسلام وعيونه مليانه دموعه وفجأة ملامح وشه اتحولت للغضب :
واللي خلق الخلق ماهرتاح و ماهسيبها تتهني وهولع فيها كيف ماولعت في ابني وطفي النار واعاود اولعها تاني واطفيها واوريها العذاب اشكال والوان لحد ماشفي غليلي ….
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بتكون صبا طلعت علي الطريق وفجأة بتلاقي اللي بيمسكها ..
بتصرخ علي أمل أن حد يلحقها و ….
رواية حكاية صبا الفصل الرابع 4 - بقلم حنين عادل
Part 4
بتكون صبا طلعت علي الطريق وفجأة بتلاقي اللي بيمسكها ..
بتصرخ علي أمل أن حد يلحقها ..
ايه في ايه اهدي اهدي
بتبُص عليه وبتركز علي وشه وبترد بصوت مهزوز :
صالح ..
صالح : انتي ايه اللي عملتيه ده يا مجنونة بتولعي في ابن الحاج نعمان والمخزن !؟
صبا بدموع : ده حاول ...حاول ...
صالح : حاول ايه ؟؟
صبا : حاول يعتدي عليا
صالح هز رأسه بدون مايكون متفاجئ:
متوقع من عيل وسخ زيه ...
*هناك اهي ...
بيبصوا ناحية الصوت بيلاقوا رجالة واقفين بالسلاح
صالح : يلا بسرعة
بيشدها صالح وبيركبها العربية بسرعة وبيسوق وسط ضرب النار وصبا حاطة أيدها علي ودنها بخوف وفجأة ما بتحسش بنفسها ......
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
نعمان بيمشي علي رجالته وبيضربهم بالقلم ..
نعمان : كيف يعني بتهرب منكم يا بغل منك ليه
بيرد واحد منهم : كنا خلاص هنمسكها يا بيه بس صالح هربها بالعربية طلعنا وراه بالعربية لحد ما تاه مننا في الزحمة ..
نعمان : صالح ....وماله جبتوا نمر العربية.
هز رأسه وطلع ورقه ....
بيمسك نعمان تليفونه وبيرن علي رقم :
رشدي بيه اخبار جنابك ايه كنت عاوز منيك خدمة ضروري اعرف خط سير العربية ونمرها *****★
لا خير خير ....اصل الواد السواق بتاعها سرق مني حاجة أنا اه اعطي بمزاجي لاكن ماسيبش حد يستغلني ولا يستغفلني واصل ... تمام والله مش عارف اودي جمايلك دي فين هستني مكالمة سعادتك ....
بيقفل التليفون وهو بينفخ بغضب ....
بيدخل علي مراته اللي قاعدة جمب جsة ابنه وهي متكفنة وبتعيط...
بصت لنعمان وعيونها حمرا :
جبتها !
نعمان : صالح ولد المركوب هربها بس وغلاوة ولدي اللي دمه لسه مابردش ماهرحمها ...
بس دلوك إكرام الميت دفنه يا وداد
وداد صوتت وهي بتشق هدومها :
ابنيييييييييي
مسكها نعمان وحاول يهديها :
لو النواح والندب بيرجع الميت كنت نوحت وياكي لحد الباقي من عمري
بصت له وهي بتبُص علي ابنها:
قلبي محروق يا نعمان قلبي محروق ده مات محروق كل ما اتخيل الوجع اللي عاشه وحس بيه قبل ما يموت احس ان في برج من دماغي هيطير دماغي هتشت وقلبي مكسور اوي
بيحضنها نعمان وهو بيدمع :
لله الأمر من قبل ومن بعد ..
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بتكون صبا قاعدة في اوضتها بيتفتح عليها الباب فجأة
بيكون راجل قصير أوي وتخين وشعره طويل وبيكون واقف قدام الباب بملامح باردة
صبا بخوف : انت مين ...انت مين
بتجري علي باب الأوضة بيحاول يدخل بتزقه وبتحاول تقفل الباب بيمد ايده وبيلمس وشها
بتشهق بخوف وبتصحي تبُص حواليها بتلاقي صالح بيمشي ايده علي وشها وهو سايق بالإيد التانية
بتشيل ايده فبيبتسم وبيركز في الطريق ..
صبا بتبُص حواليها بتلاقي الشمس طالعة ومضيقاها من ازاز العربية : هي الساعة كام
صالح : الساعة 11
صبا بتبُص حواليها :
احنا هنا فين !
صالح : احنا لسه حاجة بسيطة وندخل القاهرة
صبا هزت راسها وهي بتفكر يا تري ايه هيكون مصيرها .
صالح : ما تخافيش طول ما أنا معاكي
صبا : ما خافش ؟! انا ممكن ادخل السجن في أي لحظة ده لو عمي ما مسكنيش قبلهم وولع فيا حية...
صالح : من ناحية السجن ماتقلقيش عمك مابلغش ومشي البوليس وقال إنها حادثة عادية
صبا بضحكة سخرية : ده كده المفروض اقلق يمكن لو انسجنت كان عذابي قل ...
عمي ده شيطان مش هيخليني حتي اموت موتة كويسة ده هيوريني العذاب ألوان ....
مسك أيدها : ما تخافيش أنا في ضهرك مش ممكن اسمح لحد يئذيكي...
شدت ايدها بتوتر وبصت من شباك العربية ..
يا تري لسه ايه تاني هيحصلك يا صبا ....لسه الدنيا مخبيه لك هم ايه ....
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
لا اله الا الله
لا اله الا الله
اللهم اغفر له و ارحمه وعافه واعفو عنه واكرم نزله ووسع مدخله...
بيكون الشيخ واقف علي القبر وبينزله ...
وداد بتكون بتصوت وتنوح وبتشق هدومها ...
بيتكلم الشيخ بصوت عالي :
يا ام اسلام النواح علي الميت تعتبر عادة جاهلية ومحرمة شرعًا نهي النبي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا عن النواح لطم الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوي الجاهلية معتبرًا إياها من الكبائر عارفين يعني ايه الكبائر يعني حاجة كبيرة اوي عند ربنا بمعني البكاء بدموع دون صراخ مباح.
بينما الصراخ والعويل والنواح واللطم حرام ..
ادعوا لفقيدكم فإنه الآن يسأل ....
بتقع وداد من طولها وبيجري نعمان عليها وبيشيلها وبيحُطها في العربية .
وبيقفل باب العربية بغضب مكتوم.
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بيقف صالح بالعربية قدام عمارة في مكان راقي ...
بينزل من العربية وبتنزل معاه وهي متوترة وفي ايده اكياس هدوم اشتراها ليها ...
صبا بتوتر : أنا ...ماينفعش
صالح بيقاطعها: عارف ..أنه ماينفعش نقعد سوا في بيت واحد انا هطلعك فوق وهمشي ما تقلقيش ..
بيطلع علي السلم وهي وراه ...
صبا بشرود : خايفة وقلبي مش مرتاح بس مافيش قدامي حل غير اني امشي وراه
يارب أنا كل اللي كنت عوزاه حياة عادية هادية فيها سلام ..كل حاجة انقلبت .كل حاجة باظت علي دماغي
بيقاطع شرودها : صبا ....صبا
صبا : هاا؟!
صالح: بندهلك بقالي ساعة ادخلي
فتح الباب ودخل وهي وراه وحاسه بخوف ...
صالح : التلاجة جوه فيها اكل كُلي اي حاجة عشان ماتهبطيش .
وبعدين خودي شاور وغيري وارتاحي شوية
أنا هروح اظبط حتة اقعد فيها وهرجع أخد هدومي ...
هزت راسها فابتسم لها وقرب ايده فرجعت خطوتين لورا بخوف وتوتر
بيبتسم وبيمشي من قدامها ...
بتجري تتأكد أن الباب مقفول وبتمسك شنطة من الهدوم ..
بتقعد تدور علي الحمام لحد ما بتلاقيه بتدخله وبتعتمه خالص
وبتاخد شاور في العتمة وبتلبس فستان بينك بسيط وبتطلع وهي بتنشف شعرها وبتمسك طرحة من الطرح ...
بتحس انها دايخة وهتقع ...فبتروح تفتح التلاجة وبتطلع عيش وجبنة وعصير
وبتحاول تاكل ...بتسيب اللقمة من أيدها وهي بتدمع:
ماليش نفس يارب لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين يارب خليك معايا
لا اله لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين نجيني يارب منهم كلهم نجيني ...
بتفتكر اسلام وهو بيتحرق فبتكمل كلامها:
سامحني يارب سامحني
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي الليل...
بيكون نعمان قاعد قصاد وداد اللي بتكون نايمه علي السرير ومتعلق لها محلول .
بيرن تليفونه وبيرد وهو علي نار:
ايوه يا سعادة الباشا تُشكر تُشكر يا باشا ..
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي وقت متأخر بتحس بلمسة علي وشها فبتصحي مفزوعة بتلاقيه صالح
صبا: صالح ..
بتقوم بسرعة وتعدل نفسها وبتلبس الطرحة علي شعرها وهي متوترة
بيقعد جمبها وبيلزق فيها فبتبعد عنه
صالح : هو احنا ايه اللي وصلنا لكده بقينا اغراب عن بعض بعد ما كنا اقرب حد لبعض
صبا : انت بتسأل ؟! ده بجد
صالح : انت ليه مش عاوزه تقدري ظروفي
صبا : ظروف ايه انت دلوقتي متجوز وكملت حياتك وانا اللي حياتي وقفت وسنين عمري راحت وانا مستنياك ...خلصت يا صالح ضبة ومفتاح
وقفت وضهرها ليه وبتمنع نفسها انها تعيط:
خليك في حياتك في ابو مراتك اللي هيخليك مدير تنفيذي كبير في مصر وهيعمل استثمارات كتير
وفي ابنك اللي....
صالح : انتي عرفتي ازاي اني مخلف ؟!
صبا ضحكت بألم : اصلا ؟! ده أنا بقول في اعتبار ما سيكون يعني بس عادي مافرقتش حاجة ...
فجأة حاوطها بإيده وبقي نفسه في رقبتها :
صبا انا بحبك بعشقك مش هقدر اكمل حياتي وانتي مش فيها صبا ارجوكي اديني فرصة ...فرصة واحدة اثبتلك فيها قد ايه أنا بحبك
صبا حاولت تبعده عنها بس اتمسك بيها اكتر
صالح : قولي لي اي حاجة اعملها وانا هعملها عشان توافقي تبقي معايا صبا اللي سبتها قبل ما اسافر..
صبا وهي متضايقة من قربه :
طلق مراتك وارجع صالح بتاع زمان وانا هبقي صبا اللي سبتها قبل ما تسافر
صالح دفن وشه في رقبتها:
ماتصعبيهاش عليا يا صبا انا بحبك بحبك
بدأ يبوسها وشد ايده عليها جامد و......
وفي نفس الوقت بينزل رجالة نعمان من عربيتين ومعاهم سلاح ونعمان بينزل من العربية وبيعدل عبايته وبيشاور لهم يطلعوا وراه ..
رواية حكاية صبا الفصل الخامس 5 - بقلم حنين عادل
Part 5
صبا وهي متضايقة من قربه :
طلق مراتك وارجع صالح بتاع زمان وانا هبقي صبا اللي سبتها قبل ما تسافر
صالح دفن وشه في رقبتها:
ماتصعبيهاش عليا يا صبا انا بحبك بحبك
بدأ يبوسها وشد ايده عليها جامد وهي بتحاول تفك نفسها منه بضعف
وفي نفس الوقت بينزل رجالة نعمان من عربيتين ومعاهم سلاح ونعمان بينزل من العربية وبيعدل عبايته وبيشاور لهم يطلعوا وراه
نعمان بشر : هwلع فيكي حية وبعديها هق.طعك نساير نساير وارميكي لكلاب السكك
وقفوا قدام باب الشقة وكسروها مرة واحدة
دخل نعمان بسرعة لقي صالح قاعد ماسك رجله بألم
مسكه من ياقة قميصه بغضب لحد ما وقف قدامه
نعمان : صبا فين دسيتها فين يا ولد المركوب
صالح : صبا مشيت مشيت بطل بقا تدور عليها البلد بحالها عارفه انك مخلف عيل وsخ وانت عارف كويس كانت نيته ايه
ضربه بالدماغ فوقع علي الأرض وهو ماسك دماغه بألم ...
بيطلع راجل من اللي معاه وبيقول: مش موجودة في الشقة يا حاج
نعمان وطي ليه علي الأرض ومسكه من رقبته وهو بيخنق فيه : هي فين
صالح وهو وشه احمر ومش قادر ياخد نفسه : بقولك مشيت مشيت والله
نعمان بغضب : مشيت ميته
صالح : لسه حالا
نعمان : انت اللي وقعت نفسك في طريقي...
بيقف وبيبُص للرجالة : ما تسيبوش شبر في المنطقة إلا لما تدوروا فيه بسرعة
بيجروا كلهم الا اتنين معاه ...
بيبُص علي صالح بغضب: روقوه ماعيزش فيه حتى سليمة ..
بيطلع بره باب الشقة وبيبُص يمين وشمال وبيبُص علي السلم ..
بيطلع عليه خطوات ...
وبتكون صبا مستخبية في حيطة وكاتمة بوقها برعب ...
صوت الخطوات بيقرب ...اكتر وأكتر ...
صبا عيونها بتدمع وهي كاتمة نفسها من الخوف : وبتدعي ربنا ماحدش منهم يشوفها ...
وفچأة بتلاقي ايد اتحطت عليها بتكون هتصوت فايد تانية بتتحط علي بوقها وبيدخلها الشقة وبيقفل الباب براحة ...
اما بيسمع نعمان صوت الباب بيطلع بسرعة وبيخبط عليه ..
بيطلع شاب ثلاثيني لابس جلابية وبيبُص ليه باستغراب :
نعم ؟! مين حضرتك
نعمان : انت فتحت الباب دلوك ليه ؟
ابتسم: كنت رايح اصلي الفجر ونسيت المفتاح فرجعت اخده بس غريب بتسأل ليه السؤال ده
نعمان : لا ولا حاجة شوفت بنت هنا ولا هنا
ضحك: بنت ايه مين حضرتك اصلا وجاي لمين في عمارتنا هنا أنا ابن صاحب العمارة وماعرفكش
نعمان : بنت اخوي كانت هنا وانا جاي ارجعها الدم عمره ما يبقي ميه
ابتسم : ربنا يكرمك يا حاج طب تعالي اتفضل اشرب شاي ..
نعمان : لا كتر خيرك يا ولدك كتر خيرك
بيمشي نعمان وهو بيقول لنفسه :
لو كان مخبيها ماكانش قال لي ادخل اشرب شاي ويخبيها ليه هو يعرفها ....
قفل الشاب الباب واتنهد بارتياح :
خلاص ماتخافيش مشي ..
قعدت علي الأرض تتنهد بتعب وراحة ...
*في البداية أنا اسمي مسلم وعاوز اعرف بيطاردوكي ليه الرجالة دول أنا شوفتهم من البلكونة وهما نازلين من العربيات واستغربت هما جايين لمين في الوقت ده ولما تابعتهم لقيتهم داخلين الشقة بتاعت صالح ولاقيتك بتتسحبي علي السلم ايه الحكاية..
اتنهدت :صبا ...اسمي صبا الحكاية ..حكاية واحدة كانت بتدافع عن حقها في ابوها اللي عمها أخد تعبه وشقاه وكبر بيه خانوها وضربوها علي دماغها صحيت لقيت نفسها مربوطة علي كرسي وبيجبروها تتجوز ابن عمها اللي سمعته سبقاه اللي ماسبش حاجة حرام الا وعملها
وابن عمها ماسبش وقت وجه وهو سكران وحاول يعتدي عليها فدافعت عن شرفها وموتته
قعدت صبا تحكي له كل حاجة بالتفصيل لحد ما قاطعها صوت آذان الفجر .....
بص لها بشفقة : هوني عليكي لو اجتمع أهل الأرض عشان مش هيئذوكي بحاجة الا لو ربنا مقدرها ليكي
أنا هروح اصلي وأشوف هما وصلوا لايه قفلي انوار الشقة ولو حد خبط ما تفتحيش ولا تتكلمي أنا أما ارجع معايا مفتاح
هزت راسها بخوف بعد ما نزل قعدت في ركن ضيق جمب الكرسي وهي حاضنة نفسها بتبص علي ضوء القمر اللي جاي من الشباك وعيونها بتدمع :
هي كلها موتة ...وهاروح لحبايبي الدنيا دي بقت ضيقة عليا اوي وماليش فيها حد
وبتفتكر اللي حصل مع صالح ...
فلاش باك ...
بدأ يبوسها وشد ايده عليها جامد وهي بتحاول تفك نفسها منه بضعف .
صبا : ابعد يا صالح لو ليك عندي لسه شوية احترام ما تخسرهمش ..
صالح : أنا بحبك يا صبا بحبك ومش هقدر اكمل حياتي من غيرك
بيمشي ايده علي جسمها فبتخبطه برجلها في رجله
فبيبعد فبتضربه ضربة تانية بيقعد علي الكنبة من شدة وجع رجليه
صبا بدموع : أنا ندمانة علي كل يوم حبيتك فيه ندمان علي كل ثانية ضاعت وانا بفكر فيك وانا مستنياك وزعلانة اوي من ضعفي قلبي قدامك بس خلاص باللي انت عملته ده قطعت اخر خيط بينا
يمكن قلبي كان بيبرر لك ندالتك الأول بس دلوقتي كرهك ...كره اللي كان شايفه مصدر أمانه
بتطلع من الشقة وبتنزل علي السلم بتشوف العربيات وهي بتقف بتطلع تجري وبتطلع علي السلالم لحد اخر دور وبيكون السلم عليه نور بسيط وبتقف في جمب وهي مرعوبة ...
باك ...
صبا : يا بابا ...أنا تعبانة اوي أنا ماليش سند ماليش حد ماليش ضهر أنا عوزاك جنبي الدنيا مره علقم من غير أب الدنيا وحشة اوي
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بينزل مسلم وبيلاقي شقة صالح مقفولة بينزل بيلاقي نعمان قاعد علي كرسي في مدخل العمارة
بيبتسم ليه : ايه يا حاج مش هتروح تصلي ولا ايه
نعمان : روح انت وهاجي وراك طوالي
بيهز مسلم رأسه وهو بيبص علي العربيات اللي واقفة قدام مدخل العمارة ..
بيمشي يروح للجامع بيلاقي الرجالة ماشيين في الشارع ومش سايبين حتة الا وبيدوروا فيها
بيدخل الجامع وبيصلي وهو قلقان علي صبا ...
بيطلع نعمان علي السلم : حاسس انها ماخرجتش بره العمارة واصل
بيطلع لحد اخر دور الشقة اللي فيها مسلم وبيخبط ..
بتتخض صبا وبتكور نفسها وكأنها بتحضن نفسها بخوف ...
بيخبط مرة بصوت واطي وبعدين بصوت أعلي وأعلي وأعلي ولما مش بيلاقي رد
بينزل وهو بينفخ بغضب.
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بينزل من الطيارة ويطلع من المطار وواحد وراه شايل له الشنطة
بيركب عربيته الفخمة ورا والسواق بيتكلم :
حمد الله علي السلامة يا مراد باشا
هز رأسه وهو بيبُص من شباك العربية وبيبتسم ..
ساق السواق العربية. ..
طلع مراد تليفونه وهو بيبُص علي خلفيته اللي بتكون صورة صبا ..
اتكلم وهو بيبُص للصورة :
إني خيّرتك فاختاري ما بين الموت على صدري، أو فوق دفاتر أشعاري، اختاري الحبّ أو اللاحب؛ فجبنٌ ألّا تختاري،
لا توجد منطقةٌ وسطى ما بين الجنّة والنّار، ارمي أوراقك كاملةً؛ وسأرضى عن أيّ قرار،
اختاري قدراً بين اثنين، وما أعنفها أقداري، مرهقةٌ أنت، وخائفةٌ، وطويلٌ جداً مشواري
غوصي في البحر، أو ابتعدي، لا بحرٌ من غير دوار، الحبّ؛ مواجهةٌ كبرى، إبحارٌ ضد التيار، صلبٌ، وعذابٌ، ودموعٌ، ورحيلٌ بين الأقمار
يقتلني جبنك يا امرأةً، تتسلّى من خلف ستار إنّي لا أؤمن في حبٍ لا يحمل نَزَقَ الثوار،
لا يكسر كل الأسوار، لا يضرب مثل الإعصار، آهٍ لو حبك يبلّعني يقلعني مثل الإعصار
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بيخلص مسلم صلاة وبيطلع من الجامع وبيلاقي الوضع علي ما هو
نعمان قاعد عالكرسي والرجالة بتاعته ماشيين في المنطقة
بيطلع مسلم لحد الشقة وبيفتح الباب وبيدخل .
بيقرب من صبا اللي بتكون نامت بتعب بيحط ايده عليها بتتخض
بيهديها وبعدين بيقول :
نعمان تحت هو ورجالته
صبا : يعني ايه ههرب ازاي من هنا ده لو ماكنش شاكك اني عندك ده داهية كبيرة
مسلم : الصباح رباح اكيد هيزهق ويمشي ولو مامشيش نشوف أي حل ...
بيشاور لها علي اوضة
ادخلي الاوضة دي واقفلي عليكي بالمفتاح وماتقلقيش أنا هفضل قاعد هنا
صبا : هو انت بتساعدني ليه وانت عارف ان ممكن يحصل لك مشاكل بسببي
مسلم : اولا ...عشان أي راجل علي الفطرة أما يشوف بنت في مشكلة لازم يساعدها
اه ممكن كنت اقول مش مشكلتي زي ما كنت بعمل كنت سلبي لحد ما ضيعت اكتر واحدة حبيتها في حياتي
عشان كنت عاوز امشي جنب الحيط ماليش دعوة بحد اللي هي فهمتما ضعف مني وقلة رجولة لما واحد عاكسها وانا ماحبتش اعمل مشاكل معاه
فاتمادي بزيادة بسببي ...وجاب شلة من صحابه واتكاتروا عليا وكانوا هيخطفوها لولا دورية شرطة انقذتها فشافت اني مش الراجل اللي يقدر يحميها هي واولادها مستقبلا ..
كل ما بقعد مع نفسي بقول هو ازاي كنت كده اقولها اعملي نفسك مش سامعاه وهو يقول ألفاظ سافلة ويزيد وانا عادي بقرف من نفسي اوي
ابتسمت صبا: ربنا يعوضك خير باذن الله ..هي الدنيا كده ما بتعلمش دروسها إلا لما بنمر بتجارب صعبة ...
دخلت الأوضة وقفلت علي نفسها وحاولت تنام ..
ومسلم قعد علي كرسي الصالة وريح رقبته لورا ..
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي قصر فخم ..
كان بيكسر في البيت بغضب الكراسي والفاظات والتحف ..
مراد : انت ايه يا شيخة كل ده يحصل وماعرفش
بتتكلم بعصبية : انت مالك مايحصلها اللي يحصل قولت لك البنت دي ماتنفعكش ..
مراد بغضب : تنفعني أو لأ أنا اللي أقرر ايه كنت مستنية أما تموت عشان تفرحي فيا
*طول ما أنا في البيت ده مش هخليك تتجوزها دي ما تنفعكش
مراد : يبقي تطلعي منه أنا مش العيل الصغير اللي كنتي بتقرري عنه أنا مراد باشا الخولي
*بتطرد امك وتبجح فيا كده عشان بنت فلاحة!
ابتسم بسخرية وقال :
أمي ..يااااه يا شمس هانم عمرك ما نطقتي الكلمة دي
مراد بيمشي ويسيبها قبل ما ترد بأي كلمة وهو بيبص لواحد بغضب
بيدخل اوضة المكتب وهو بيدخل وراه ..
بيمسكه مراد من رقبته :
أنا مش قولتلك انت مهمتك انك تعرفني كل حاجة عنها ده كله بيحصل ومابلغتنيش ليه
بيتكلم بألم : كنت هبلغك والله بس الست هانم قطعت عليا كل السكك عشان ماعرفش اتواصل معاك وخدت مني التليفون اللي حضرتك جبتهولي اللي فيه رقمك الخاص ..
بعد عنه بغضب : جهز لي العربية ...
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بتقوم صبا تغسل وشها مش بتلاقي مسلم في الشقة
بيدخل الشقة وهو شايل شنطة فيها فول وطعمية وبتنجان
مسلم : صباح الخير أنا جبت الفطار
ابتسمت : صباح النور ..
مسلم حط الأكل علي السفرة :اتفضلي عارفه انا بقالي اد ايه بفطر لوحدي وباكل لوحدي
صبا قعدت : ليه صحيح عايش لوحدك فين أهلك
مسلم : أمي اللي يرحمها من سنتين ووالدي مسافر بره من تلات شهور يطمن علي اختي متجوزة في الكويت بس ابويا كده كده يعني مش بيفطر الصبح الا علي قهوة ..يلا بسم الله
صبا : عمي نعمان لسه تحت
هز رأسه : ايوه بس ما تقلقيش عندي حل خلصي فطار وأقولك ..
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وعند صالح بيكون مرمي علي الأرض ورجليه وارمين ووشه مش باين من الدم اللي عليه وبيتألم ..
صالح : ياناس غتوني الحقوني ...
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بتكون واقفة قدامه وهو بيضحك
مسلم : هو صحيح اللبس واسع بس ايه جميل جميل يعني
بتكون صبا لابسة نقاب علي عباية سودا واسعة ..
صبا : واسع ..حلو ربنا يوسع عليا دنيته واعرف امشي من هنا بسلام
مسلم : بصي لو نعمان وقفنا هاقول انك اختي
هزت راسها بقلق ..
نزل وهي معاه لحد ما بقي قدام نعمان ومشي خطوتين.
نعمان وقف بشك : استني ..
وقف وهو بيبلع ريقه بقلق:
ايوه يا حاج
نعمان : مين دي ؟!
مسلم: دي اختي
نعمان ابتسم : اه اختك اهلا وسهلا ...اهلا وسهلا
قرب منها وهي بتحاول تبعد عينيها عنه وفجأة شد النقاب وظهر وش صبا ...
شدها مسلم:
اجري ...
جروا وهما ايدهم في ايد بعض بيطلع نعمان مسدسه بسرعة وفجأة صوت رصاصة بتطلع وصرخة عالية.......
رواية حكاية صبا الفصل السادس 6 - بقلم حنين عادل
حكاية صبا – الفصل السادس
نعمان بشك وهو مركز معاها : مين دي ؟!
مسلم: دي اختي .
نعمان ابتسم : اه اختك اهلا وسهلا …اهلا وسهلا
قرب منها وهي بتحاول تبعد عينيها عنه وفجأة شد النقاب وظهر وش صبا …
شدها مسلم:
اجري …
جروا وهما ايدهم في ايد بعض بيطلع نعمان مسدسه بسرعة وفجأة صوت رصاصة بتطلع وصرخة عالية بتطلع مع التفاف صبا من خوفها وهي بتبُص علي نعمان
الوقت زي ما بيكون بيمر ببطئ شديد
بيبُص مسلم علي صبا اللي بيكون حد واقف ماسكها ومحاوطها بدراعه وهي واقعة بين ايديه وفستانها مليان دم
بيلف يبُص لنعمان بغضب..
فالمسدس بيقع من ايديه بخوف …
بيجري عليه وهو مستغرب : مراد باشا …أنا …
رجالة بتحاوط مراد من كل حتة وبيرفعوا السلاح علي نعمان ورجالته …
رجالة نعمان بيرفعوا السلاح فبيأمرهم نعمان أنهم ينزلوه
ومسلم واقف مستغرب من اللي بيحصل ….
بيبُص لها مراد بحزن وغضب أنه مالحقهاش
صبا بتغمض عيونها بألم :
يارب عاوزة اروح لماما وبابا
اتكلم بسرعة بحزن وعيونه مليانة دموع :لا انتي مش هاتروحي في حتة أنا آسف اني اتأخرت عليكي ..آسف اني سيبتك عيشتي كل ده وانا مش موجود جمبك احميكي خليكي جمبي ما تسبنيش انتي مش هتروحي لحتة وتسيبيني
بيغمي عليها ورجالته بيكتفوا نعمان ورجالته ومسلم معاهم ..
مسلم : أنا ماليش دع….
بيبُص عليه مراد بغضب …
وقبل ما بيكمل كلامه حد بيخبطه بالمسدس علي دماغه فبيمسك دماغه بألم وبيغمي عليه
بيشيلها مراد بسرعة وبيحطها في العربية والسواق بيسوق بسرعة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مسلم وهو بيبُص لنعمان اللي مضروب وطالع عينه :
طب انت تستاهل تطحن اكتر من كده ويارب تموت أنا ذنب أمي ايه …أنا كنت بعمل خير
بص له نعمان بغضب.
مسلم وهو بيحسس علي عينه الوارمة وحواليها أزرق : عيني …اه يا عيني منك لله يا اللي في بالي..
نعمان : اقفل خشمك ده …
مسلم : ياعم اهو بنتسلي الا صحيح عرفت ازاي انها مش أختي
نعمان : الشارع كله عارف ان اختك مسافرة يا فهيم وابوك عنديها يا ترعة النباهه
مسلم :
اه اهو ده عيب مصر بقا الناس تبقي عارفه عنك حتي بتاكل ايه في بيتك يا مصر بتعمليها ازاي بس شوف سبحان الله يا اخي كنت خايف انت اللي تئذيني آذاني حد تاني خالص …
اه يا عيني اه …
نعمان : اباي عليك وعلي دمك الماسخ انا مابحبكش يا واد انت
مسلم :لا حبني اصل لو انت ماحبتنيش هموت
ده انت مفتري يا أخي يارب يخلف ظنك وصبا تبقي كويسة وتتكبس اكتر ما انت مكبوس دلوقتي ويجيلك ذبحة صدرية
قرب نعمان عليه ومسلم بيبعد عنه بخوف :
ايه عاوز تعمل ايه
مسكه من لياقة قميصه:
انت ايه اللي وقعك في طريقي يا ولد المركوب انت انت اللي بوظت لي كل حاجة كان فاتني خدت حق ولدي وشفيت غليلي
وفي نفس الوقت بيضربه بونيه في عينه التانية فبيصرخ مسلم :
عينيييي عيني مش شايف حاجة أنا اتعمييت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفي قصر مراد …
بيكون قاعد جمب السرير علي الأرض وهي علي السرير نايمة.
بص للدكتور : اخبارها ايه دلوقتي
الدكتور : لا ما تقلقش الرصاصة جت في كتفها مافيش خطر بإذن الله
بتدخل أمه وبتبُص عليه بغضب:
انت عملت اللي في دماغك برده وجبتها لحد هنا
بيقف وبيمسك أيدها وبيطلعها بره الأوضة ..
بتبُص له بغضب: ايدي يا ولد
مراد بغضب: شمس هانم أنا مش ولد أنا مش الولد اللي خدتيه من ابوه وشكلتيه زي العجينة في ايدك أنا دلوقتي راجل ماحدش يقدر يقف قصاده وياريت ماتتعديش حدودك معايا اكتر من كده
شمس : انت بتقول كده لأمك اللي ربتك ومارضيتش تتجوز وعاشت عمرها كله عشانك وعلمتك بره تعليم عالي وعملتك باشا
ابتسم بسخرية : ربتيني اه …بس عشان تحرقي قلب ابويا بس المدرس الغلبان اللي كان عايش وراضي بس انتي اللي مش راضية
ربتيني فعلا وعلمتيني أن الجنيه الحلال طعمه تعب وعرق انما الجنيه الحرام طعمه كب كيك فليه أتعب نفسي لما ممكن أكون غني بأسهل الطرق
ربتيني وخلتيني تاجر مخد.رات وآثار قد الدنيا بتاجر في أرواح وآلام الناس والله أعلم كام روح متعلقة في رقبتي لحد دلوقتي
وكل ده ليه …عشان تنتقمي من ابويا فيا ومن ابوكي كمان ابوكي السبب الأكبر في عقدة النقص اللي عندك
شمس بغضب : أنا عملت ده كله …انت ازاي ناكر للجميل كده ما صحيح انت بذرته بذرة انسان فاشل بيبص تحت رجليه
بص لها بنظرات مليانة كره : ياريتك ماخدتيني منه أنا اه بذرته ولو كنت فضلت معاه كنت اكيد هتبقي احسن من دلوقتي
يمكن كنت ابقي معلم فاضل ربي أجيال ولما بيفتكروه بيترحموا عليه
كان دايما بيقول لي اني روحه ولما بعدت عنه مات ماستحملش ماكنش ليه حد في الدنيا ونصيبه وقعه فيكي
انت أسوء حاجة حصلت له في حياته وفي حياتي
انت زقتيني لطريق في هلاكي عشان الفلوس وعشان تعيشي وتصرفي عيشة اهلك مايحلموش بيها وتمشي وسط المجتمع الراقي اللي رمتيني في النار عشانه وتقولي أن ابوكي بتاع الأنابيب كان باشا وعنده عزبتين ….
ابوكي اللي كان عنده الحرام سهل فاكراه سمير برشامة ؟!
رفعت أيدها وضربته بالألم …
حط ايده علي وشه :
أنا بكرهك …بكرهك …
مشي وسابها وهي بتمسك في عمود جمبها بغضب مختلط بحزن وتوتر..
دخل اوضة صبا وقعد علي الكنبة وهو ماسك وشه وعيونه بتدمع …
فتحت صبا عينيه وهي بتبُص يمين وشمال :
أنا فين
قام بسرعة وراح لها بفرحة :
صبا الحمد لله
قعد علي جمب السرير وحاول يمسك أيدها فشدت أيدها بعيد عنه
صبا بابتسامه وهي بتطمن أن الطرحة علي راسها: شكرا يا مراد بيه بس ليه
مراد : ايه اللي ليه ؟!
صبا : ليه ساعدتني مع انك شريك عمي نعمان والمفروض تساعده هو
مراد بيتنهد : كل ده ومش حاسة
صبا : مش حاسة بايه ؟!
مراد: مش حاسة اني بحبك ؟
صبا بتوتر : بتحبني …أنا …ليه وامتي وبعدين مش هينفع اصل ……
مراد بيقاطع توترها: مش عاوز رد منك أنا عارف كل حاجة مريتي بيها
وعارف انك بتحبي ال…
اتنهد وكمل:….كنتي بتحبي صالح
أنا مش طالب منك اي حاجة
مش بجبرك علي اي حاجة
بس عاوزك جمبي …كفاية عليا ابتسامة اشوفها مرسومة علي وشك وانتي مرتاحة وانا مطمن عليكي وبيكي
كفاية عليا اشوف عينيكي الخضرا اللي خلتني احب اللون الأخضر وكل ماهو اخضر بسببها
أنا عارف ان القلوب في ايد ربنا وانا لما شوفتك أول مرة وانتي قاعدة بتقري في الجنينة
حسيت أن قلبي ماعدش ملك ليا …
بس كنت بستغرب مش بيقولوا من القلب للقلب رسول ازاي ماحستيش بحبي ليكي
ماحستيش بدقاته العالية وانتي بتعدي من جنبي وانتي داخلة من باب الفيلا أو طالعة علي سلم
أنا امي ربتني اني ماسيبش حاجة عجباني الا واخدها وتبقي ملكي اكون اناني لأبعد مدي
بس انت الوحيدة اللي ليها حتة بيضا في قلبي بيطلع لها كل الحلو اللي عندي وبس والباقي بيختفي
كنت عارف انك مستنياه بقالك سنين بس الغريب أن كنت راضي طالما هتكوني مبسوطة وهيصونك مع ان قلبي كان بيوجعني بس عمره حمال أسية
قولت هكتفي واراقبك من بعيد بس طلع مايستاهلكيش طلع خسيس ضيع جوهرة ثمينة قدام شوية فلوس بتروح وتيجي مالية الدنيا تتعوض بس صبا حاجة كبيرة اوي عمرها ماتتعوض
كانت مش عارفه ترد تقول ايه وحاسة بتوتر فقالت بسرعة : مُسلم …مُسلم فين
وقف و……..يتبع
رواية حكاية صبا الفصل السابع 7 - بقلم حنين عادل
Part 7
قولت هكتفي واراقبك من بعيد بس طلع مايستاهلكيش طلع خسيس ضيع جوهرة ثمينة قدام شوية فلوس بتروح وتيجي مالية الدنيا تتعوض بس صبا حاجة كبيرة اوي عمرها ماتتعوض
كانت مش عارفه ترد تقول ايه وحاسة بتوتر فقالت بسرعة : مُسلم ...مُسلم فين
وقف وبص لها وهو مستغرب ومتضايق وغيران في نفس الوقت :
ليه بتسألي عليه ليه ؟
صبا بتنهيدة : هو ابن حلال وساعدني و....
بيقاطعها بتنهيدة : حبتيه؟!
صبا ضحكت : حبيت مين حضرتك أكيد مش هاحب حد شوفته امبارح يعني في وسط حياتي المتبهدلة دي
وبعدين أنا واحدة لسه خارجه من قصة حب فاشلة أنا خلاص قلبي بقا منتهي الصلاحية ماينفعش ..
مراد ابتسم :
مش مهم تحبيني المهم تفضلي جمبي قدام عيني
صبا : ما هو برده ما ينفعش
مراد : ليه طيب
صبا : عشان .....عشان انت زيه ومش ممكن اكون مطمنة وانا هنا
مراد بص لها وهو مستغرب: زي مين ؟!
صبا اتنهدت : زي نعمان مش المفروض انك شريكه تبقي زيه .....
بتعمل حاجات غلط زيه يمكن بتاجر في مخ.درات يمكن سلاح يمكن آثار المهم الشغل اللي كان بينكم كان شمال وانا متأكدة من ده منعا للجدال
وانا تعبت ...عاوزه لو ربنا بعد عني كيد نعمان وشره وقدر لي وعيشت اعيش عيشة خلال مرتاحة بدون مشاكل وصراعات كفاية اللي عندي اوي
مراد : يعني عاوزة تبعدي عني ....بس مافيش حد يقدر يحميكي من نعمان غيري هتعيشي عمرك هربانة وخايفة طب ايه رأيك لو قولتلك اني مش حابب عيشتي وبدور من زمان علي شعلة نور في وسط العتمة اللي عايشها ..
صبا: يعني ايه !
اتنهد وهو بيقعد : يعني أنا مش عاجبني عيشتي مش عاجبني اللي انا بعمله في جانب جوايا بيرفض أي شر بيحسسني بالذنب دائما بيفكرني باللي في رقبتي ..
اللي عاوز اقوله أن الإنسان مهما كان جواه شر في طاقة الخير برده
طب ما تخليكي جنبي أنا عاوز دافع اني اتغير ...
بصت له صبا باستغراب :
معقول ..
هز رأسه : فكري وردي عليا أنا رايح اشوف مسلم اللي بتسألي عنه مخصوص ده
مشي وسابها وهي بتبص عليه من ضهره وبتضحك :
استغفر الله العظيم هي كل الناس اللي شغلها شمال بتبقي حلوة كده وخسارة في السجن.
أنا شكلي لسه متأثرة بمسلسل اش اش ورجب الجريتلي ..لا لأ استغفر الله العظيم
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بيدخل مراد المخزن اللي فيه نعمان ومسلم ..
مسلم بيصرخ بألم: عيني عيني
بيقرب منه وهو مستغرب:
مين اللي عمل فيك كده
مُسلم : الك.افر اللي مافيش في قلبه ذرة رحمة اللي ماعرفش يربي ابنه اللي ما يجوزش عليه إلا الرحمة
اتعصب نعمان وقام مسكه وكان هيضربه بيحوشه مراد عنه ...
نعمان : هقتلك هقتلك
مسلم بيرفع ايده في الهوا وبيهوش بيها فبيضرب نعمان ..
نعمان بيتعصب اكتر ..
مسلم وهو واقف ورا مراد مش شايف حاجة:
هي جت فيه هههههه
مراد بغضب : اهدي يا نعمان بقا ..
بينده مراد الرجالة يطلعوا مسلم ..
مسلم : انتم واخديني علي فين ها ماتردوا يا اللي مافيش في قلبكم رحمة هو انا عاد فيا حيل
نعمان بيقعد قصاد مراد علي الأرض ومراد بيقعد علي كرسي
نعمان بغضب : أنا عاوز افهم ايه اللي بيحُصل هنا
مالك انت ومال اللي هاخد منها تار ولدي
مراد : بحبها يا نعمان من اول يوم شوفتها فيه وهي دلوقتي تحت حمايتي وتخصني وان أذيتها كأن أذيت مراد الخولي
نعمان بغضب: دي ولعت في ولدي وهو عايش انت عاتقول ايه
مراد : شوف عاوزيني اعوضك بايه وانا مش هتأخر
نعمان بغضب: ولا كنوز الدنيا تعوض ولدي وانا ماقبلش العوض
مراد : ابنك ماكنش ملاك واللي حصل كان دفاع علي النفس مامتش شهيد ده مات وهو علي نية هتك عرض بنت ضعيفة
وبيكمل كلامه بتحدي :
صبا خلاص بقت تخصني فبدل ما تطلع خسران من كل الجهات اطلع مستفيد وبعدين انت لسه صغير ممكن تتجوز وتخلف غيره ...
هسيبك تفكر واطلب اللي عاوزه وانا عارف انك ذكي وهتعرف تقرر كويس ...
بيمشي مراد ونعمان بيركن دماغه لورا وهو بيكور أيده بغضب ...
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
صبا: ما خلاص بقا ده أنا واخدة رصاصة في داعي ما صوتش زي ما انت بتعمل كده
كانت صبا واقفة قصاد مسلم والدكتور بيكشف علي عينيه ..
مسلم : الوش مافهوش معلش وانا وشي اتخرشم ومنه لله نعمان عمك ده منه لله أنا كان مالي ومالك
صبا : يعني زعلان انك انقذتني
ابتسم : لا مش القصد يعني ههههه
دخل مراد وهو رافع حاجبه وقعد جنب مسلم
وحاوطه بايده:
حمد الله علي السلامة
مسلم : الله يسلمك
ضغط عليه بقوة
فقال مسلم بألم:
أنا أعرف حضرتك زعلان مني في حاجة طيب
فشد مراد علي دراعه اكتر : ده انت حبيبي
مسلم بوجع: ربنا يحبك ...
صبا بصت الدكتور : ها يا دكتور
مسلم : هرجع اشوف
الدكتور : الورم بس بتاع العينين يخف وهترجع احسن من الأول بس تمشي علي المراهم والقطرات دي
بيمشي الدكتور ...
صبا: مراد بيه بعد اذنك
طلع وراها بره الأوضة ..
صبا : ممكن تخلي مسلم يومين لحد ما يبقي كويس حاسة بالذنب من ناحيته اوي ..
حاول يرسم الابتسامة رغم عصبيته وغيرته:
اه اكيد من غير ما تقولي بس ....
صبا باستغراب : بس ايه ؟
مراد بابتسامة : بس ده معناه انك وافقتي تبقي هنا معايا
صبا بتوتر: هو انا حاليا ماعنديش مكان اروح له فبستأذنك اقعد اسبوع بس لما افكر هعمل ايه في ايامي الجاية
مشت من قدامه وهو بيتنهد بحزن وبيبُص للفراغ
وفجأة صوت ضحكهم سوا بيمسك مسدسه وبيقرب من الأوضة بغضب ..
وبعدها بيتنهد وكأنه بيظبط نفسه وبيدخل مسدسه في الجراب وبيدخل الأوضة ..
مراد بابتسامة وهو بيضيق عينه :
بتضحكوا علي ايه ضحكوني معاكم
صبا كانت بتحط المرهم لمسلم :
ده أنا بقول له وهو بيقول عيني عيني بيفكرني بـ عادل امام
مُسلم : اضحكي اضحكي ربنا يفرحك كمان وكمان
مراد قوم صبا واخد المراهم منها :
أنا حبيت مسلم ومن هنا ورايح أنا اللي هخلي بالي منه .
مسلم : وماله ..ربنا يستر
مراد بص لـ صبا : انتي تعبانة روحي ارتاحي شوية
هزت راسها ...
مراد بص لـ مُسلم اللي نايم علي السرير بضحكة شريرة
مُسلم: بص حط المراهم بس بحنية واخد بالك دي عيني دي اعز ما املك .
مراد : بس كده ده أنا حتي مافيش احن مني
مسلم :اااااااااااه ...ااااااي ....ااااه ....أي اي أنا عملت لك ايه طيب
مراد : هو كده المراهم بتشتغل بالتدليك
مسلم وهو بيحاول يبعده: أنا بقيت كويس خلاص كفاية كفاية ....
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي مستشفي بيكون صالح جسمه كل مكسر
بتكون جمبه واحدة ست شعرها اصفر وشقرا وبتتكلم بغضب:
Saleh, I don’t understand who did this to you.
Who is this brutal criminal?
I won’t stay silent about what was done to you.
"صالح، أنا مش فاهمة مين اللي عمل فيك كده.
مين المجرم الوحشي ده؟
أنا مش هسكت على اللي حصل لك."
صالح بشرود : يا تري اخبارك ايه يا صبا نعمان وصلك ولا انتي كويسة..
بص لمراته اللي لسه بتتكلم وهي متعصبة وهو مش مديها اهتمام...
*Saleh, can you hear me?صالح انت سامعني
صالح هز رأسه: سوري كريستين أنا تعبان نكمل كلامنا بعدين
Sorry, Christine, I’m tired. Let’s continue our conversation later.
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بعد يومين .....
مُسلم ومراد بيحط له المراهم :
ياعم حطيت حطيت ارحم امي بقا
مراد : لا لازم احطلك بايدي عشان تروق بسرعة
مُسلم : أنا كده مش هاروق بسرعة أنا كده هتعمي وبعدين الحمد الله اهو فتحت نص سنتي ابعد عني بقا حرام عليك
دخلت الخدامة :
مراد بيه الغدا جاهز وشمس هانم رجعت
مراد بلا مبالاة : رجعت مارجعتش مش هتفرق
فجأة بيسمع صوت صبا بتصرخ وبيجري علي الصوت ووراه مُسلم و........
رواية حكاية صبا الفصل الثامن 8 - بقلم حنين عادل
حكاية صبا – الفصل الثامن
فجأة بيسمع صوت صبا بتصرخ وبيجري علي الصوت ووراه مُسلم وبيروحوا علي اوضة صبا
بيكون الباب مفتوح علي عكس العادي وبيدخلوا بيتفاجئوا بــ نعمان وهو ماسك صبا اللي بتكون بشعرها وحاطط ايده علي رقبتها واقف وراها وحاطط المسدس علي دماغها
وصبا بتترعش وعيونها بتنزل دموع ..
وبيبان أنها بتتألم لأن كتفها لسه مصاب وماتعافاش كليًا
مراد بغضب: انت اتجننت يا نعمان أنا مش قولت لك صبا تخصني انت كده بتعاديني وده مش في مصلحتك
نعمان : أنا ماعاديتش حد أنا كل اللي خابره ان روح قصاد روح ده عدل ربنا شرع القصاص ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب
ولازمن اخد طار ولدي عشان يرتاح في قبره فلوس ايه اللي تعوضني عنه ما أنا عندي تلال فلوس مين ياخدها من بعدي
مُسلم : انت ايه يا جدع شر مُطلق لو كنت ربيت ابنك بربع اصرارك علي الشر اللي جواك ده كان فاته فلح وبقي حاجة عدلة
نعمان بص لــ مُسلم بغضب استغل مراد انشغاله بيه وقرب خطوات بهدوء
بص نعمان ناحيته وقال بصوت عالي بانفعال: مكانك يا مراد بيه أنا هخرج بيها غصبن عن التخين أنا ماعادش تجارة ولا مال تغريني حتي لو هخسر حياتي في سبيل اجيب حق ولدي أنا راضي
فجأة هجم عليه مُسلم ومسك ايده اللي فيها المسدس :
ابعد عنها بقا كفاية شر انت ما تعرفش ربنا
وفي اللحظة دي نعمان ضغط أكتر على كتفها وهو بيحاول يثبتها صبا صرخت من الوجع وإيدها راحت بسرعة على كتفها ..
مراد بيشدها بسرعة من ايد نعمان
مُسلم بيحاول ياخد المسدس من ايد نعمان ومراد بيوقف صبا اللي بتكون بتترعش من الخوف وراه
نعمان بيحاول بكل قوته يوجّه السلاح ناحية مراد وصبا
مسلم بيشد إيده بكل قوته ويكسر اتجاه المسدس لتحت
وفي لحظة غضب نعمان بيدوس على الزناد وطلقة بتطلع منه
لحظات صمت بيتجمد مُسلم للحظة عينه وسعت مصدوم ثواني وبيستوعب وبيبدأ يتسرب الألم مسك جنبه بوجع والدم كان بيخرج من بين صوابعه وبيحس أنه ماعادش عنده قوة للوقوف وبيقع علي الأرض
بتجري صبا عليه وهي بتصرخ وبتمد أيدها ناحيته اللي بتكون بتترعش وبتهز فيه :
لاااا مُسلم ليه كده
بتعرض نفسك للخطر ليه عشان واحدة عارفها من أيام
مسلم وهو بيحاول يتنفس بالعافية: ما تخافيش أنا كويس.
وعينه بدأت تقفل واحدة واحدة
بيقرب مراد بخطوات بطيئة علي نعمان فبيلاحظه نعمان وفجأة بيعمر المسدس وبيشدها في ثواني بحركة سريعة للمرة التانية
بس المرة دي رجالة مراد بيجوا ويحاوطوه من كل حتة
بيبُص نعمان حواليه بغضب وصبا بتحاول تتفك منه بس هو شادد بايد علي رقبتها والايد التانية حاطط بيها المسدس في دماغها
مراد بغضب : انت هتطلع من هنا جثة يا نعمان انت عارف انا ممكن اعمل فيك ايه بعد اللي انت عملته ده ؟
بيفكر نُعمان لـ ثواني كأنه بيغير خطته وبيعيد حساباته
قرب مراد فصوت نعمان بقي عالي وقال بحدة :
خطوة كمان واخدها معايا يا مراد بيه طالما كده كده ميت نموت سوا !
مراد بيكور أيده بغضب : مش هسيبك تلمس شعره منها …..
نعمان قاطعه ببرود : أخرج من هنا بأمان وانا مش هلمسها
كانت صبا بتترعش ودموعها مش بتقف وشهقاتها وهي بتبُص علي مُسلم اللي فاقد الوعي والدم حواليه
أتحرك نعمان وسط الرجالة ونزل علي السلم وهو باصص عليهم ومستعد لأي حركة
وشادد ايده علي رقبة صبا
بيخرج من باب الفيلا وبيعدي الجنينة الرجالة بيحاولوا يوقفوه بس مراد بيشاور لهم أنهم يسيبوه
وبيطلع من بوابة الفيلا ومراد بعيد عنه خطوات بتكون عربية مستنياه
بيبُص مراد علي العربية اللي مستنياه وهو مستغرب وكأنه بدأ يجمع خيوط الحكاية
بيحاول نعمان يدخلها معاه العربية بالقوة بس مراد بيكون سريع بيشد مسدس من رجالته بخفة وبيصوب عليه وبيتصاب في صدره بيرمي صبا بقوة وقسوة علي الأرض وبيمسك مكان الرصاصة وبيركب العربية والعربية بتسوق علي اعلي سرعة
بيجري مراد علي صبا اللي بتكون فقدت الوعي
بيجري رجالته يصوبوا علي عجلات العربية بس بتكون بعدت .
مراد بيضمها علي قلبه وهو بيتنهد عشان ينظم أنفاسه المضطربة وبيبُص للرجالة بغضب :
ازاي ده كله يحصل وانتم موجودين يا أغبية
أنا هعرف مين اللي ساعده وخرجه وساعتها مش هيكفيني موته وهو عيلته ههد الدنيا علي دماغه
بيمشي بيها وهو مركز في ملامحها الباهتة ودموعها اللي علي وشها وشعرها الطويل اللي بيتحرك مع حركته
بيلاحظ أمه واقفة في شباك وكانت بتتفرج علي اللي بيحصل وملامح وشها متغيرة
بص لها بنظرات جامدة وكأنه متأكد انها السبب في كل اللي حصل ده وبيدخل الفيلا
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بيدخل نعمان البيت ورجالته شايلينه وهو ماسك صدره ..
بتجري عليه وداد وهي بتصوت :
يا لهوي يا مصيبتي ايه اللي حصلك ده
بيرد بألم : ما تخافيش عمر الشقي بقي
وداد بقلق بتصوت : ودوه المستشفي اطلبوا الإسعاف بسرعة
نُعمان بيتكلم وهو بيتألم : ما ينفعش فيها سين وچيم الدكتور هيجي هنا
بيقفل عينه واحدة واحدة وبيروح في عالم تاني
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
لحظات ما مسك مُسلم المسدس وهما بيتشاكلوا عليه وكسر اتجاه المسدس لتحت واخد الطلقة في جمبه
بتعيط صبا بحرقة وبتصحي مفزوعة وهي بتنده باسمه: مُــــســـلــم
قام مراد يجري عليها وهو بيحاول يهديها رغم الغصة اللي في قلبه:
ما تخافيش هو كويس.
عيطت بحرقة : ده كان ممكن يموت بسببي
رد رغم صراعه الداخلي وأفكاره المتضاربة :
هو كويس ما تقلقيش
بص عليها بشرود: ياريتني أنا اللي كنت خدت الرصاصة دي عشان اشوف القلق والخوف ده عليا ويا عالم القلق والخوف ده وراه ايه تاني ؟
صبا قامت وقفت: أنا عاوزه اروح اشوفه
بس لقت شعرها علي ضهرها راحت بسرعة تجيب طرحة بس صرخت بألم لم حركت دراعها اللي كانت واخده فيه الرصاصة
جري عليها مراد ومسك الطرحة من أيدها ولبسها لها ونظراته بتشرح كل اللي في قلبه
كانت بتحاول ماتبصش في عينيه وتبُص في الأرض وهي بتبلع ريقها وهي متوترة
مشت خطوات بس وقفها :
استني
بصت له فلقته ماسك الشيالة وهو بيقول :
البسيها عشان دراعك
هزت راسها وجت تمسكها فهز راسه:
أنا هساعدك
لحظات قربهم و عيونهم في عيون بعض حست صبا بالتوتر ودقات قلب مراد العالية اللي كانت بتجبره يتخطي حدوده
بعد عنها بعد مالبسها بسرعة وهو بيحاول ينظم أنفاسه ويهدئ شعوره اللي بيجبره أنه يقرب منها وكأنه بيحميها من نفسه
مشي ومشت وراه في اتجاه الأوضة اللي كان قاعد فيها مُسلم فقالت وهي مستغربة :
هو مُسلم هنا ؟
لف ليها وهو بيهز رأسه : ايوه
صبا باستغراب : ليه مارحش المستشفي ؟
مراد : عشان رصاصة والمستشفي هتبلغ وسين وجيم وانا اقدر اقدم له عناية اكتر من اللي هتتقدم في المستشفي ده طقم طبي كامل مخصوص عشانه
ده انقذ روحي !
بتحط صبا وشها في الأرض
فبيتنهد وبيدخل اوضة مُسلم وبيكون فيها طقم أطباء وممرضين بيتابعوا حالته الحيوية ومتعلق له محاليل ..
والجرح اللي في جنبه فيه قسطرة لتصريف الدم
وهو نايم وباين علي وشه الإرهاق والشحوب..
بصت لدكتور من اللي واقفين :
هيفوق امتي ؟
بيرد الدكتور : من 6 ل12 ساعة
شدت صبا كرسي وقعدت ..
مراد : هو كويس روحي ارتاحي وانا عقد جمبه
بصت له وعيونها مليانة دموع: لا أنا مش هرتاح الا لما يفوق ويكلمني
حاول يداري مشاعر الغيرة والخوف من الفقد اللي جواه بابتسامة رسمها علي وشه وخرج ..
واول ما طلع لقي شمس واقفة علي باب أوضتها ودخلت..
مشي بغضب لحد باب المخزن وشاف الرجاله اللي متخدره علي الأرض اللي بدأوا يفوقوا تدريجي وهما ماسكين دماغهم بألم
واتنين واقفين بيحرسوا الباب فتحوا له الباب
دخل المخزن وكان في واحد مربوط علي كرسي
*سامحني يامراد بيه سامحني
قلع مراد ساعته وحطها علي الكرسي ورفع كم قميصه وكور ايده ونزل فيه ضرب زي كيس الملاكمة لحد ما تعب
واتكلم بغضب وهو بينهم بكلمات متقطعة : مين.. اللي …خلاك … تهربه
اتكلم بصعوبة وهو بيتألم ووشه مليان دم :
شمس هانم وقالت لي احط للحراس اللي واقفين علي باب المخزن مخدر في الأكل وبعدها فكيته
سامحني يامراد بيه ماكانتش اقدر اقولها لأ دي حطت ده قصاد انها هتموت عيلتي
اتكلم ببرود: وانت مين قالك انك لما تخون مراد الخولي اني مش همحيك انت وعيلتك من علي وش الأرض
طلع مسدسه وصوبه علي دماغه وضغط علي الزناد وفجأة ضرب طلقة في الهوا
مراد بغضب: انت الموت ليك راحة وانا مش عاوزك ترتاح
بدأ ضرب فيه تاني وهو بيفتكر صبا وقلقها علي مُسلم وخوفها عليه وكأنه بيفرغ فيه طاقة الغيرة اللي جواه
قعد مراد بعد ما غاب عن الوعي وأيده حمرا وعليها دم من عند مفاصل الصوابع ومتعورة
طلع من جيبه سيجارة وقعد ينفخ فيها لحد ما خلصت ..
وقام غسل ايده والميه نزلت مختلطة بالدم ونشف ايده وعدل من شكله ولبس ساعته وخرج
شافوه الرجالة اللي كانوا متخدرين فوقفوا بسرعة بص لهم ومشي
خطواته كانت سريعة وقف قدام اوضة شمس ودخل فجأة
اتكلمت بغضب : مش تخبط الأول
كانت قاعدة ماسكة تليفونها في ايد وسيجار في الايد التانية
مراد : ليه ؟
رفعت حاجبها وهي بتحط الكاس علي الطرابيزة وبتقوم من علي كرسيها الهزاز:
هو ايه اللي ليه؟
مراد : ليه بتهربي نعمان ليه بتتدخلي في حياتي ليه مش بتحبي تشوفيني مبسوط ليه مش عاوزاني ارتاح ليه بتبوظي حياتي اكتر ماهي بايظة
شمس : أنا عملت كل ده !
أنا عاوزاك ترتاح تحب واحدة عندها المشاكل دي كلها ليه نعمان مش هيسيبها في حالها وانا ماعنديش استعداد اشوفك بتموت برصاصة طائشة من نعمان أو بتاخد عنها سكينة
ابتسم بسخرية: لا والله خايفة عليا
شمس: انت ابني مهما كان بينا مشاكل ومهما كنت بتكرهني لازم احميك وعوزاك برده ما تنساش اني أمك
كور ايده وضربها في الحيطة بغضب:
يا ريتني اقدر انسي ياريت
جريت عليه ومسكت ايده فشدها منها وطلع بره الأوضة بسرعة ..
قعدت علي السرير وهي عيونها بتدمع ثواني ومسحت عينيها واتنهدت وابتسمت ورجعت قعدت علي الكرسي الهزاز تاني
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي بيت نُعمان
وداد كانت واقفة تبُص عليه بخوف والدموع مالية عينيها: هو هيبقي كويس يا دكتور
بيرد الدكتور :
الرصاصة كانت قريبة من الرئة وحصل نزيف داخلي بس الحمد لله اتعاملنا معاه في الوقت المناسب وحالته دلوقتي مستقرة
وداد: طب هيفوق امتي
الدكتور:
لما مفعول البينج يروح ربنا يقومه بالسلامة بس خلي بالك ممنوع أي توتر أو إجهاد عشان لاقدر الله مايحصلش مضاعفات
وداد بصت لــ نعمان : مين اللي عمل فيك كده يا نضري
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
بيقعد مراد في الأوضة وهو متابع صبا اللي ماشالتش عينها من علي مُسلم ..
مُسلم بيفتح عينيه فبتجري عليه صبا
بيبُص لها وبيتكلم بصعوبة وكلمات متقطعة : صبا انتي كويسة
صبا : مش مهم أنا طمني عليك انت كويس
بيتنهد مراد وهو بيحاول كبح حزنه وغيرته وبيشبك ايديه الاتنين في بعض ويضغطهم بقوة
بيغمض مُسلم عينيه تاني
صبا بخوف وهي بتبُص للدكتور وبعدها بتبُص علي مُسلم : هو غمض عينيه تاني ليه ….
رواية حكاية صبا الفصل التاسع 9 - بقلم حنين عادل
Part 9
بيغمض مُسلم عينيه تاني !
صبا بخوف وهي بتبُص للدكتور وبعدها بتبُص علي مُسلم : هو غمض عينيه تاني ليه ؟
مراد بص لها وبص له بحزن وغيرة ووشه عابس رجع شعره لورا وبعدين حط ايده في جيوبه وهو بيضغط بأسنانه علي شفايفه ..
الدكتور كشف عليه وابتسم :
اهدي مفيش حاجة خطيرة هو بس مجهد .
صبا قربت أكتر وهي بتبص لوش مُسلم اللي بقي لونه أصفر بخوف ورفعت وشها وقالت للدكتور:
يعني ايه مجهد؟
انت متأكد أنه كويس؟
الدكتور وهو بيظبط الأجهزة:
بصي يا أنسة هو فقد دم كتير فطبيعي يفوق ثواني ويرجع ينام تاني .
بصت صبا لـ مُسلم وهي حاسة بالذنب :
طب هيفضل كده قد ايه؟
الدكتور: في خلال يومين بإذن الله هيفوق ويبقي كويس .
مراد كان واقف بيتابع قلقها وخوفها عليه وجوه قلبه صراع ندم وخوف وغيره عليها .
صبا قربت من مُسلم : فوق بقا يا مُسلم بالله عليك أنا مش هستحمل لو جرالك حاجة.
بصت صبا علي مراد اللي واقف واضح عليه الحزن وملامح وشه متغيرة: مالك ؟
مراد : اكيد متضايق علي مُسلم هو شاب كويس ومحترم ويستاهل كل خير !
بصت صبا علي مُسلم : فعلا ! ربنا يقومه بالسلامة
حاول يرسم مراد ابتسامة باهتة علي وشه وقال:
ما تقلقيش هيبقي كويس..
اتنهد : ياريتني كنت مكانه !
بصت له صبا باستغراب : ليه بتقول كده ؟
مراد بابتسامة وعيونه في عينيها : عشان اشوف قلقك وخوفك ده كله عليا أنا وبس!
صبا بصت له بتوتر وبعدين رجعت تبُص لمُسلم وكأنها بتقفل الكلام معاه .
اتنهد وطلع من الأوضة راح علي اوضته وقف يبُص من شباك بيطُل علي الجنينة بحزن :
سُكت وقت ما حبت صالح ! بس الدنيا اتقلبت وجت لي فرصة قولت أكيد هتحس بحبي ليها
يقوم يطلع لي مُسلم كمان خوفها وتوترها وعياطها عليه ده معقول كله احساس بالذنب بس!
ولا في حاجة في قلبها اتحركت ناحيته
ايه الحظ الهباب ده بس !
كل ما اقرب لك خطوة احس انك بتبعدي عشرة!
حد بيحضنه من ضهره وايد بتلف بقوة حوالين بطنه هوا سخن في رقبته وصوت رقيق بيهمس :
وحشتني !
نفخ بقرف: صافي مش وقتك خالص !
فك ايدها وبعدها عنه فبانت بنت بيضا جسمها متناسق شعرها بني قصير كاريه ولابسه فستان فوق الركبة علي كعب عالي !
بصت له وعقدت حواجبها وكأنها زعلانة :
كده يا مراد مالك متغير معايا كده ليه ؟
انت ليه مش بتحبني زي ما أنا بحبك ده أنا اكتر واحدة هتسعدك في الدنيا ده انا حتي بنت خالتك وبعدين أنت ناسي اللي حصل بينا هنتجوز امتي بقا ؟
مراد قعد علي الكرسي وطلع سيجارة وولعها وهو بيبُص لها ببرود : أنا ما وعدتكيش بحاجة يا صافي أنا راجل
فـ طبيعي يحصل ده مع واحدة اغرتني ورمت نفسها عليا وانا سكران !
بصت له بغضب: انت لازم ......
قاطعها بغضب : أنا ماحدش يفرض عليا اعمل ايه وانا قولتها مرة وعشرة ومليون مش بحبك هو الحب بالعافية!
روحي لـ شمس هانم اللي بتخطط لك وقولي لها تشوف لك حل تجوزك اي حد عادي او توفروا علي نفسكم التعب وروحي لأي دكتور شمال يرجعك فابريكا ..
صافي بدموع : أنا بتقولي كده ده انا أمنت لك و.....
قاطعها مراد ببرود: أنا عارف كل حاجة حصلت في الليلة السودة دي كويس اوي وعملت اللي عاوزينه اهو اتسلي وأشوف اخركم ايه انسيني يا صافي وشوفي حياتك أنا لحد دلوقتي مائذتكيش ..
وقف وقرب منها وملامحه اتحولت للشر لحد ما زنقها في ركن ضيق :
انما دلوقتي أنا في الأوضة اللي جنبي هنا البنت اللي بعشقها وهتبقي مراتي أي حركات رخيصة من بتاعتك وشغل ستات سايبة اقسم بالله همحيكي من علي وش الدنيا
ماتنسيش كلامي ده اللي قدامك مش ابن خالتك
اللي قدامك مراد باشا الخولي !
بصت له بخوف ...بعد عنها وقعد وضهره ليها ..
طلعت بره الأوضة بخطوات سريعة..
خبطت علي أوضة شمس ودخلت وهي بتعيط ...
شمس : اششش ايييه انتي كنتي عند مراد ولا ايه ؟
حكت لها صافي اللي حصل ..فابتسمت شمس:
يعني كان عارف كل حاجة وبيلاعبنا مش سهل برده تربيتي !
صافي: انتي بتقولي ايه احنا في ايه ولا ايه ؟
شمس نبرتها اتغيرت : البنت اللي حاولت كتير اخليه ينساها موجودة هنا !
صافي بغضب: عارفه قال لي وانتي ازاي سمحتي بده !
شمس: مراد من وقت ما وصلت وهو متغير معايا مش طايقني مش بيسمعني اصلا ومصر يعاندني في أي حاجة أقولها.
صافي : يعني ايه هتسيبها كده تفوز بيه كده بسهولة !
شمس : أنا مش هعمل حاجة تاني كفاية لحد كده مراد اليومين دول الأحسن نجاريه في اللي هو عاوزه ..
صافي بغضب : طب وانا !
شمس بتنهيدة : انتي قدامه من وانتي صغيرة عمره مافكر فيكي طلعيه من دماغك احسن .
صافي بانفعال : بقا أنا يفضل عليا حتة البت الفلاحة دي ماشي يا مراد !
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وعند نعمان ...
بنت لبسها بسيط عباية بألوان زاهية وفوقها طرحة مربوطة لورا بإهمال وخصلات شعر نازلة منها عيونها واسعة ورسماها بالكحل التقيل واقفة تبُص عليه وعلي وشها مرسوم حزن عيونها مليانة دموع وحبساهم ..
*بت يا سماح واقفة كده ليه ..
لفت ليها وقالت : بشوف سيدي يا ستي ربنا يقومك بالسلامة .
بصت وداد لـ نعمان اللي كان نايم : يارب يا سماح ..
رفعت عينيها وبصت لها بشك: بس يعني ليه زعلانة اوي كده !
سماح اتوترت : مش سيدي وولي نعمتي ده لولاه كان فات كلاب السكك بتنهش في لحمي ..
من يوم ما ابويا مات وسابني في الدنيا لوحدي والكل كان طمعان فيا جابني هنا
واتكفل بيا وعاملني زي ....بنته وأكرمني ربنا يكرمه دنيا وآخرة ..
هزت وداد راسها بحزن : طب روحي انتي دلوقتي ..
مشت سماح وهي بتبُص عليه بحزن وطلعت بره الأوضة..
وداد بدموع : قوم لي بالسلامة يا نُعمان ماتكسرش ضهري أنا ماعدش ليا غيرك في الدنيا انت اهلي وناسي
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
دخل مراد علي صبا اللي كانت نايمة علي الكرسي قصاد مُسلم ...
مد ايده عليها فقامت مفزوعة فجأة..
مراد: أنا أسف بس الوقت اتأخر روحي ارتاحي كفاية كده
صبا هزت راسها ومشت وهي بتبُص علي مُسلم ..
مراد : أنا لقيت نفسي فاضي نزلت اشتريت لك فساتين محجبات وطرح وحاجات يارب يعجبوكي
ابتسمت صبا ومشت ..دخلت اوضتها لقت الشنط علي السرير
بتفتح اول شنطة وشها أحمر من الخجل وقالت :
يا قليل الأدب !
كانت ملابس داخلية قفلت الشنطة بسرعة وشافت الفساتين والطرح ...
صبا ملامح وشها اتغيرت: البس الحاجات ازاي وهو اللي اشتراهم وشافهم بس انا محتجاهم برده !
منك لله يا عمي شافط فلوسي ومخليني علي الحديدة حتي الحاجات مش معايا اجيبها
الهي ماتتهني بيهم يا بعيد
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
مراد كان قاعد جمب مُسلم علي كرسي بعد ما طلع الدكاترة بره ..
قام وقف قصاده وقرب منه اكتر واكتر ...
طلع مسدسه من جيبه وعمره ..
ابتسم وهو بيحطه تحت دقن مُسلم ..
فتح مُسلم عينيه فجأة وهو مصدوم :
انت عاوز تموتني
شال مراد المسدس بسرعة وحطه وراه في ضهره ...
مراد : انت ...انت بتقول ايه انت شكلك بتهلوس حمد الله علي السلامة يا حبيب اخوك !
ضيق مُسلم عينيه بشك: هو انا زعلتك في حاجة ؟
مراد: لا طبعا !
مُسلم : متأكد!
مراد : اكيد ؟
هز مُسلم رأسه : طيب ربنا يستر !
ابتسم مراد وهو بيضيق عينيه ابتسامة طالعة بالعافية وطلع بسرعة ودخل الدكتور يشوفه
مراد وهو بيتنهد : اول مرة اخاف كده !
هو ايه اللي بقي يحصل لي ده .
أنا كنت بفكر في ايه عاوز اموته !
طب استني أما يبقي كويس الأول واخطفه واعذبه في المخزن من غير ماحد يعرف !
صبا : هو انت بتقول ايه !
لف مراد ليها : أنا ...أنا ...بفكر بصوت عالي عادي يعني
صبا : اه طيب مُسلم فاق
مراد : ايوه فاق ..
دخلت صبا ودخل مراد وراها ..
صبا : انت كويس !
مُسلم : طالما شوفتك بخير أنا كويس
مراد هرش في دقنه بغضب..
مُسلم : حصلت حاجة غريبة اوي يا صبا
مراد شاور له علي رقبته بالDبح لو اتكلم ..
صبا : ايه هي !
ابتسم مُسلم: حلم غريب ..حلمت بيكي
هرش مراد في دقنه بغضب مكتوم ..
صبا لاحظته : انت عندك حساسية ولا ايه !
مُسلم : او جرب ههه لا صحيح ده غني مستحيل
مراد بيضحك ضحكة صفرا : اول مرة اشوف واحد راجع من الموت دمه خفيف كده !
مُسلم: ماتاخدهاش علي صدرك كده يا مراد باشا
حاول يقعد فـ صبا قامت بسرعة وحاولت تعدل وراه المخدة .
مراد بعدها وراح عدلها هو ومُسلم لاوي بوزه ومراد مضيق عينيه وكأنه مش طايقه..
بصت صبا للدكتور وهو بيدي مُسلم الدوا ..
صبا : عرفني المواعيد يا دكتور عشان اديهولي بنفسي
بص مُسلم لـ صبا بابتسامة لاحظها مراد وقال وهو بيهرش في شعره :
يعني مش لازم يا .....
قاطعه مراد: فعلا عندك حق أنا يا دكتور اللي هديله العلاج بنفسي واحركه لو عاوز !
ابتسم مُسلم ابتسامة صفرا ولف وشه وملامحه اتغيرت للغضب وهو بيشتمه في سره ...
ابتسمت صبا وهي بتبُص لـ مُسلم :
خلاص مراد هيخلي باله من العلاج
بصت لـ مراد : ممكن تعرفني فين المطبخ اعمله اي حاجة يأكلها !
مُسلم بص لـ مراد بابتسامة انتصار :
بسرعة يا مراد اصل حاسس اني هفتان
مراد شفايفه كانت بتتحرك لفوق وكأنه هيتشل وهز رأسه: تعالي وانا اوريهولك ...
مشت صبا بص لـ مُسلم وهو بيجز علي سنانه وقابض علي ايده : خلي بالك من نفسك ..
مُسلم بوجع : طيب طيب فهمت انت ملكش في الهزار ابدا ....
مشي مراد ورا صبا...
صبا كانت ماشية بطئ لحد ما جه مراد ومشت جنبه دخلها المطبخ كان مطبخ كبير وفيه طباخين كتير .
جه له مكالمة فبص لها بابتسامة : شوفي عاوزة تعملي ايه وهما يساعدوكي ..
خرج وسابها فابتسمت وطلبت من حد منهم :
لو سمحت عاوزة فراخ وعاوزة اعمل شوربة خضار ..
دخلت صافي وهي بتبُص عليها من فوق لتحت:
انتي جديدة هنا يا شاطرة !
صبا بصت لها باستغراب : انتي بتكلميني انا؟
صافي: ايوه اسمك ايه يا شاطرة
ضحكت صبا: اسمي الشاطرة صبا ههههه
صافي بغضب: ايه خفة الدم دي يابت يا فلاحة انتي
صبا : فلاحة وافتخر مش شتيمة علي فكرة انتي شكلك مطبقة علي قراءة الروايات ههههه
صافي : انتي بتردي عليا !
صبا رفعت حاجبها : انتي سألتيني وانا جاوبتك طبيعي ارد عليكي اومال اتعامل معاكي بلغة الإشارة ولا ايه انتي جاية تقولي شكل للبيع ولا ايه ؟
صافي اتعصبت مسكت حلة ماية و........
الفصل العاشر
حكاية صبا الفصل العاشر 10 – بقلم حنين عادل
صافي بغضب: ايه خفة الدم دي يابت يا فلاحة انتي ؟
صبا : فلاحة وافتخر مش شتيمة علي فكرة انتي شكلك مطبقة علي قراءة الروايات ههههه
صافي : انتي بتردي عليا !
صبا رفعت حاجبها : انتي سألتيني وانا جاوبتك طبيعي ارد عليكي اومال اتعامل معاكي بلغة الإشارة ولا ايه انتي جاية تقولي شكل للبيع ولا ايه ؟
صافي اتعصبت مسكت حلة ماية كانت محطوطة علي النار وبدأت تغلي وتطلع بخار
بصت لها صبا بخوف..
وقبل ما تتكلم رفعتها ورمتها وفي رد فعل سريع من صبا حاولت تغطي وشها وغمضت عينيها …
رمت الحلة علي الأرض بخوف وهي شايفة مراد واقف قدام صبا نصه الشمال مبلول والحتة الباينة من دراعه حمرا بسبب سخونة المايه
صافي بلعت ريقها بخوف : أن. أنا …مش قصدي
فتحت صبا عينيها وبصت شافته واقف قدامها ..
مسكت دراعه بسرعة وبصت عليه بقلق وخوف والجزء الباين من صدره احمر
صبا بقلق وهي بتنفخ علي ايده : اقلع قميصك بسرعة !
رفعت عينيها و بصت لـ صافي بغضب سابت ايديه وقربت عليها وضربتها بالقلم ..
صافي مسكت وشها بصدمة وغضب: انتي ازاي تض …
صبا هجمت عليها قبل ما تكمل كلمتها : هو انتي مجنونة يا بت عصر الاستعباد خلص خلاص
ده أنا ه…..
عملت حركة بايدها زي مخالب الأسد وهي بتفتح بوقها ..
ضحك مراد وحاول يداري ضحكته بايده
كانت بتعضها وتشد في شعرها ….وصافي بتصرخ :
الحقني يا مراااااد اي ااااه ااااه شيل المتوحشة دي عني
مراد كان واقف راكن علي الرخام بيضحك:
احم…كفاية يا صبا.
صبا : لا ده أنا لازم اعلمها الأدب عاوزة تشوهني وحرقتك كمان هي بنت مين في البلد ايوه يا بت أنا فلاحة متربية علي السمنة البلدي وهطلعها عليكي دلوقتي
كملت وهي بتبرق لها :
أنا يابت بنت عز ماستنضفش اشغلك عندي نا ابويا كان دكتور انتي ابوكي ايه ؟
مراد ضحك : رجل اعمال فاسد مرتشي !
صبا وهي بتكمل ضرب فيها: كمان …ضيعتونا وضيعتوا الشباب يا ولاد الك.لب شبابنا …واقتصادنا !
مراد مسك صبا وهي وشها احمر : كفاية يا صبا هتموت في ايدك
برقت بشر : لا مش كفاية أنا جوايا طاقة ….طاقة كبت لازم يخرج …هيييييح سيبني عليها
وكملت ضرب فيها ضحك مراد وشالها علي كتفه ومشي.
صبا بغضب : نزلني ليها بنت بارم ديله دي أنا اعرفها الفلاحة هتعمل فيها ايه !
فضل ماشي بيها وهو مبتسم وكأنه لمعت في دماغه فكرة ابتسم بمكر ..
وراح لحد اوضة مُسلم نزلها قدامه …
مُسلم باستغراب : ايه ده في ايه ليه كده شايلها ليه؟
صبا بصت للأرض بخجل : اصل …هو ..
بصت لـ مراد ووشها احمر : بعد اذنك ده مايحصلش تاني ..
مراد ابتسم : ليه ! مش انتي في مقام خطيبتي برده
قال كلامه وبص لـ مُسلم اللي رافع شفته لفوق مش عاجبه الكلام
صبا بتوتر : حتي لو خطيبتك برده ما ينفعش
مراد ضحك : ما أنا خوفت عليكي ..انتي نسيتي دراعك
شاور علي دراعها: والرصاصة ولا ايه ؟
مسكت دراعها وحست فيه بوجع فجأة وحاولت تفتكر هي ضربت بيه ولا لأ
مراد : انتي استخدمتيه اصلا اكتر من دراعك الكويس …
صبا نفخت : البت دي مستفزة اوي …
مُسلم: ايه يا جماعة ماتفهموني بدل ما أنا زي الأطرش في الزفة كده !
ضحك مراد: صبا كانت عاملة قبضة الهلالي في المطبخ ..
صبا اتنهدت بغضب : واحدة داخلة تقل مني وبتقول شكل للبيع نصيبها بقا ..
بصت لمُسلم : تخيل كانت عاوزة تحرقني بمية بتغلي بس مراد وقف قدامي و…..
بصت لمراد : دراعك مرهم بسرعة …..بسرعة يا مراد …
ابتسم مراد وهو شايف قلقها عليه وقام فتح علبة الاسعافات الأولية طلع منها مرهم …
مسكته صبا منه المرهم حطته علي دراعه …
ومُسلم قاعد مراقبهم وهو بينفخ بملل ..
مراد كان مركز معاه وبيضيق عينيه وگأنه بيحذره
هز مُسلم رأسه بطفولة وهو بيطلع لسانه باستهزاء
ابتسم مراد بشر وحط ايده علي المسدس اللي في جمبه فبرق مُسلم وضحك وبعت له بوسه في الهوا …
صبا كانت بتدهن ايده وبتنفخ فيها …
بص لها مراد وشاور علي صدره: طب وهنا !
صبا بخجل : اصل …مش هينفع عشان ….
مراد ابتسم: الحرق أمره سهل أنا قصدي قلبي والنار اللي فيه …
صبا بصت له نظرة طويلة وهي بترمش باستمرار ..
فك مراد زراير قميصه لفت بسرعة وغمضت عينيها …
ضحك مراد : ماتخافيش أنا ….
مُسلم قاطعهم : جعاااان فين الأكل ده أنا نازف دم قد كده!
صبا بصت له باهتمام : معلش البت المستفزة دخلت عليا وماكملتش أنا نازلة اكمل حالا.
نزلت وسابتهم الاتنين سوا ..
قرب مراد علي مُسلم وهو ايده علي المسدس ..
مُسلم بتوتر وهو بيبُص علي المسدس: انت عاوز ايه مني !
مراد وطي عليه ومُسلم رجع لورا لحد ما بقي وشهم في وش بعض : عاوزك تعرف حدودك وأبطل تقرب لحاجة مش ليك !
مُسلم : قصدك ايه يعني ؟
مراد ببرود : انت عارف قصدي كويس
خلي بالك من نفسك وبلاش تعمل راسك براسي اصل عندي طرق كتير للقتل لسه ما جربتهاش ونفسي اجربها !
مُسلم ابتسم : وحد الله يا صاحبي …
مراد مشي وسابه ….ومُسلم بلع ريقه بتوتر :
الراجل ده شكله مش طيب!
طبيعي مافيش حد طيب بيعمل وشم عقرب علي رقبته ولا صرصار باين !
صرصار ايه هو حد هيعمل وشم صرصار يلا اهي كلها حشرات ههههه بموت في خفة دمي!
مراد كان واقف سامعه وماسك رقبته ورافع حاجبه: صرصار……ده أنا هفعصك !
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وعند نعمان ….
وداد بدموع : أنا لو كان جرالك حاجة كنت هموت يا نُعمان
نعمان : ما تخافيش أنا الحمد لله بخير بس
وداد: بس ايه؟
نُعمان بس علي الحيطة : ماعرفتش اچيب طار ولدي يا وداد النار لساتها بتنهش في قلبي
وداد : لو طار ولدك هيضيعك مني بلاه مش عاوزاه …مش عاوزة اخسرك يا نعمان انت كل دنيتي !
نُعمان : لو ماجبتش طار ولدي مااستحقش اتسمي راچل …علي الله التدابير …بس اقوم بس من رقدتي دي.
دخلت سماح وهي شايلة صينية أكل وقالت بفرحة : حمد الله علي سلامتك يا سيدي
زغرطتت فوقفتها وداد وهي بتزعق :
انتي بتزغرطي وعندنا ميت !
بصت سماح في الأرض: سامحيني يا ستي دي فرحتي من قومة سيدي بالسلامة !
طلعت سماح ونُعمان بيبُص عليها. .
وداد لاحظته : ايه يا نُعمان عاجباك؟
نُعمان : عاجباني ايه دي عيلة وانا عجوز كركوبة اتجنيتي اياك ؟
وداد بصت له بشر: ياريت أنا ماحبيتش غيرك وحاطاك في عيني وقلبي وفوق راسي
ولازم تكون زيي انت كمان اصل لو عينك راحت كده ولا كده علي حد غيري اخزقهالك ولو…..اخليك زيك زيي….فاهمني طبعا. .
ابتسم بضحك وتعب : أنا فيا حيل ليكي عشان يفضل منه لغيرك
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
مشي مراد وهو بيتكلم في التليفون سمع ضحك صبا مع مُسلم …
قفل التليفون وراح اوضة مُسلم وسمعهم بيضحكوا …
مراد بابتسامة : ضحكوني معاكوا ..
كانت صبا بتضحك لدرجة عيونها بتدمع :
مُسلم قال لي نكتة بس رهيبة مش قادرة
بص له مُسلم وهو بيضحك: تحب اقولهالك
مراد : ما حبش والضحك غلط عليك.
مشي مراد وهو بينفخ …عدي كذا طرقة في القصر لحد ما وقف قدام باب اوضة اسود
دخل الأوضة قلع قميصه وبانت عضلاته ولون جسمه الخمري …
كان في طرابيزة عليها زي لوحة ملفوفة …
فتحها وبانت صورة مُسلم …
شال اللزقة من عليها من ورا ولزقها علي كيس ملاكمة اسود متعلق …
مراد وهو بينفخ : مش قادر ….مش قادر امسك اعصابي اكتر من كده تعبت ….
بص لـ صورة مُسلم وقال بغضب: أنا ماسك نفسي وكابح شري عنك ….ياريت تبقي كويس بسرعة وتمشي ..عشان ماتجننش …عليك …
بدأ يضرب في كيس الملاكمة وكأنه مُسلم لحد ما وشه بقي مليان عرق قعد علي الأرض بتعب…
طلع سيجارة ولعها و شغل تليفونه علي اغنية وهو بيردد: طول عمري بخاف من الحب
..وسيرة الحب
وظلم الحب لكل أصحابه!
وقابلتك انت ..
لقيتك..
بتغير كل حياتي
ماعرفش ازاي أنا حبيتك ماعرفش ازاي يا حياتي
اتنهد وهو مبتسم:
من همسة حب لقيتني بحب
لقيتني بحب وأدوب في الحب وصبح وليل علي بابه …
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
دخلت سماح علي نُعمان وهي بتبُص يمين وشمال بخوف وقفلت الباب بالراحة من غير صوت .
نعمان بص لها وقال بتعب: ايه يابت عاود ستك وداد تحس بحاجة …
سماح : سامحني يا سيد الناس بس انا كان لازم اتكلم معاك أنا في مصيبة يا اموت نفسي يا تغيتني !
نُعمان باستغراب: مصيبة ايه كفي الله الشر!
سماح بدموع وصوت متقطع : أنا ….انا …
نُعمان بنفاذ صبر: انتي ايه؟
سماح : أنا حامل !
بص لها نعمان وهو مصدوم : كيف حُصل ده !
سماح : أمر ربنا ….يمكن بيعوضك عن سيدي اسلام ده ولدك حتة منك لو ماقبلتوش أنا هتفضح يبقي موتي احسن لي …
سكت نعمان وكأنه بيفكر…
سماح بدموع : عارفه اني خدامة وانك عامل علي كلام الناس ..انت راجل اكرمتني وعملت معايا خير واتجوزتني وسترتني بس ده في السر ماحدش يعرف …
لما بطني تكبر هيقولوا اني جبته من الحرام والطخ سيرة اهلي الطيبة !
كان لسه ساكت …
اتنهدت : خلاص يا سيدي أنا هموت نفسي لأني ما هيجليش قلب انزل حتة منك وحتة من قلبي أنا كده كده ماليش حد في الدنيا يزعل عليا بس ابقي طل عليا وادعي لي .
مشت خطوتين فقال: استني ..
لفت له والدموع في عينيها …
نُعمان: اللي في بطنك ده لازمن يجي الدنيا بخير ده ولدي ولد نُعمان اللي اسمه ماهيتقطعش من الدنيا واصل !
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وبعد تلات ايام..
كانت صبا ماسكة مُسلم وطالعين من الأوضة..
مراد : ايه ده رايحين فين ؟
صبا وهي تحت دراع مُسلم : قولت اخليه بتمشي عمال يقول زهقان زهقان
مراد بابتسامة وهو بيضيق عينيه بشر : معقول زهقان وصبا بقالها تلات ايام بتحكي لك حواديت .
مُسلم وهو مبتسم : أسكت مش صبا طلعت بتكتب روايات …خيالها واسع رهيبة
مسك مراد صبا وطلعها من تحت دراع مُسلم وأنكج مُسلم : اسمح لي افسحك في قصري. .
مُسلم : اوك مسيو !
ضحكت صبا فبص لها مراد بابتسامة :
عجبتك اوي !
مُسلم: ايوه قالت لي اني بضحكها
مراد : ليه ابو هشيمة ؟
مُسلم بتحدي : لا مُسلم ..
مشيوا سوا …نزل السلم ودخلوا الجنينة ..
صبا جرت قعدت علي المرجيحة وسابتهم..
حط مراد ايده علي وسط مسلم
مُسلم بص له بخوف : اي حركة غدر هصوت وهقول لـ صبا علي كل حاجة …
مراد بابتسامة صفرا: ما تقلقش يا صاحبي أنا اللي بحب اعمل معاه الواجب باخده المخزن !
مُسلم باستغراب : بتعملوا ايه في المخزن ؟
مراد بسخرية : بنلعب …امسك حرامي
قعده مراد علي كرسي وراح ناحية صبا قعد جنبها علي المرجيحة …
مُسلم : اييييييه اييييييييه …عاوز اتمرجح
مراد بيضحك: ياعم اتنيل انت في ايه ولا ايه
صبا ضحكت وهي بتبُص لهم واتنهدت : وبعدين !
مراد بص لها باستغراب : وبعدين ايه ؟
صبا : وبعدين في حياتي اللي علي كف عفريت دي
نعمان لو عايش مش هيسبني في حالي وكمان
ظهر لي معجبات سيادتك !
مراد بابتسامة : أنا هحميكي من الدنيا والناس ومن نفسي بس خليكي جنبي ما تسبنيش …
فتح مُسلم بوقه وهو بيشاور علي حاجة في ضهرهم وبيلطم مرة يشاور ومرة يلطم.
حط مراد ايده علي مسدسه ولف فجأة و.
الفصل التالي
(حكاية صبا) لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.