الفصل 6 | من 12 فصل

رواية حكايات الأشباح في لعنتي الفصل السادس 6 - بقلم هاجر نور الدين

المشاهدات
22
كلمة
1,054
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

_بس دول أهلك! بصتلي وقالت بتعب وبياض عيونها بتتحول للون الأحمر بالتدريج: = قولتلك تعالى نطلع مش مرتاحة. خوفت منها وعليها في نفس الوقت، خرجنا فعلًا ولكن بدأت أقلق منها. في حاجة غلط بتحصل ولازم أفهمها! بعد ما طلعنا هديت ورجعت عيونها طبيعية من تاني، بصيتلها وقولت بتساؤل بعد ما اتأكدت إنها هديت: _ممكن أفهم مالك؟ وبعدين دول أهلك أنا اتأكدت بنفسي، وبعدين قولتي إنك وحيدة بس ليكِ أخت! بصتلي وبعدين إتنهدت وقالت بهدوء:

= أنا معرفش مين دول، دول مش أهلي، أنا أهلي ناس تانية وزي ما قولتلك أنا وحيدة! بصيتلها بشك وقولت بإستغراب: _إنتِ ليه بتكدبي عليا؟ ردت عليا بهدوء وبساطة وقالت: = مش بكدب عليك، وبعدين أنا معرفهومش أنا لما شوفتهم حسيت ناحيتهم بطاقة وحشة أوي! سكتت وأنا مش فاهم حاجة، كنت ببصلها بإستغراب بس. في حاجة غلط ولازم أفهمها حتى لو من وراها، يإما هي بتكدب عليا أو هي فعلًا الحادثة أثرت على ذكرياتها.

بعد شوية كانت هي قاعدة ومركزة في السما، كنت قاعد جنبها وبنبص إحنا الإتنين للسما بسرحان. فضلت باصص ليها شوية وأنا عايز فعلًا أعرفها. إتكلمت بإبتسامة عشان نلطف الجو اللي إحنا فيه: _تيجي نتكلم وكأننا إتقابلنا لأول مرة في الديت اللي كنا رايحينهُ؟ بصيتلي وضحكت وقالت بعد ما إلتفتتلي بحماس: = موافقة جدًا، يلا بينا. قومت وقفت وقولت وأنا بشرح بإبتسامة: _كأنك قاعدة مستنياني وأنا هدخل عليكِ دلوقتي.

هزتلي راسها بالموافقة وبعدين إتحركت أنا شوية لورا ورجعت إتقدمت ناحيتها وبصيتلها بتفحص وقولت بتردد مصتنع: _حضرتك غادة؟ بصتلي وكأنها كانت سرحانة وقالت بإبتسامة: = زياد؟ إبتسامتي وسعت وقعدت وقولت بأسف وكانت في جيبي وردة خدتها من فوق قدمتهالها: _أنا أسف جدًا على التأخير. بصتلي بلوم وقالت بتساؤل: = ودا آني تأخير بالظبط، بتاع المرة دي ولا المرة اللي فاتت؟ إبتسمت وقولت بإحراج: _أسف بس كان عندي مشكلة صعبة جدًا معرفتش آجي.

إتكلمت بتساؤل وقالت بتفكير: = ممكن أعرف إي هي المشكلة الصعبة جدًا ولا مش ممكن؟ بصيتلها شوية بهدوء بفكر وبعدين إبتسمت بسخرية وقولت: _المشكلة الصعبة دي اللي خلتني أشوفك دلوقتي، مش عارف بصراحة إي اللي حصلي ولكن من اليوم دا وأنا بشوف أشباح وعفاريت. إتكلمت بدهشة وقالت: = بتهزر؟ إنت معرفتش السبب طيب لحد دلوقتي؟ هزيت راسي بالنفيّ وقولت: _لأ، ومش عارف هعرف إزاي أصلًا. بصتلي وقالت بإبتسامة وهدوء:

= مش مشكلة لازم تعرف إن كل حاجة بتحصل في حياتنا هي قدر ومكتوب ونصيبنا، ومسيرنا مع الوقت هنفهم الأسباب. إبتسمت وأنا سرحان في كلامها وكل الأحداث اللي حصلت معايا ومعاها وقولت بهدوء: _معاكِ حق. رجعت إتكلمت تاني بتساؤل وقالت: = طيب قولي بقى عندك كام سنة وشغال إي؟ بصيتلها وقولت بإحراج: _عندي 24 سنة بس للأسف حاليًا سايب الشغل لأسباب نفسية، ولكن أنا بعرف أجيب الجنيه ميهمكيش. ضحكت وقالت:

= وإنت بقى مقرر تعمل إي في حياتك اللي جاية عشان نعيش مع بعض؟ رديت عليها وقولت بهدوء: _اللي إنتِ عايزاه وتطلبيه أكيد. فضلت تفكر وهي بتقلب عيونها في المكان وقالت بإبتسامة: = مش هتنازل عن شقة مِلك مش إيجار وكمان الدهب غالي أوي الفترة دي فـ هات اللي تقدر عليه مش هجبرك. إبتسمت وقولت: _وإي كمان؟ بس مش شايفة لسة بدري شوية على الكلام عن الجهاز والجواز؟ بصتلي بعدم رضا وقالت:

= أومال جاي ليه تقابلني وإنت مش دي خططك ولا قراراتك؟ إتحمحمت وقولت بإبتسامة: _عشان نتعرف. بصتلي بجنب عينيها نظرة خبيثة وهي مبتسمة وقالت: = إنت شكلك مش جدّ! كنت هرد عليها ولكن قبل ما دا يحصل دخلت وسطنا شبح براسها وهي بتبصلي جامد. كنت ببصلها وأنا مرعوب من منظرها المسلوخ حرفيًا، ولكن قررت هعمل بنصيحة الشبح الأم. عملت نفسي مش شايفها وطلعت موبايلي بصيت فيه، حطت إيديها عليه ولكن تابعت وعملت نفسي مش شايفها. إتكلمت غادة

وقالت بتساؤل وإستغراب: _إنت تعرفها؟ بصيت لغادة وقولت بتساؤل مستعبط: = هي مين دي؟ إبتسمت الشبح إبتسامة واسعة وقالت بإستنكار: _يعني إنت شايفني! شايفها يعني شايفني! رفعت الموبايل على ودني بتوتر وقولت وأنا عامل نفسي بتكلم في الموبايل: = هي مين دي يا سمير معلش فكرت الإيربودز في ودني. لما وقفت، وقفت هي قدامي مباشرةً وهي بصالي جدًا، فضلت كل ما أتحرك تتحرك وتفضل قدامي وهي مبتسمة بوشها المسلوخ! لحد ما إتكلمت غادة وقالت

بغضب وهي بتبعدها عني: _يعني هو ميعرفكيش وبيحاول يتهرب منك، عايزة منهُ إي مش شايفة معاه واحدة؟ ردت عليها الشبح وسط متابعتي ليهم وقالت بغضب: = يعني إي، إنتِ أنانية وشكلك طبيعي يعني ساعدك، سيبيه يساعدني أنا كمان! ردت عليها غادة بغضب وعصبية: _إمشي دا خطيبي مش بيساعد حد، خطيبي سامعة؟ قالت أخر جملة وهي عينيها بترجع تاني للون الأحمر من الغضب، أول ما الشبح دي شافتها وهي كدا بسرعة جريت وهي بتقول برعب:

= إنتِ من سلالة الأشباح الدموية! بعد ما هربت بصيت ناحية غادة بعدم فهم، كنت ناوي اسألها معنى الكلمة اللي لسة الشبح قايلاها. ولكن لقيتها دايخة وماسكة راسها وكانت هتقع، سندتها وقولت بتساؤل: _مالك يا غادة؟ بصتلي ومانت عيونها طبيعية وقالت: = مش عارفة، بس حاسة تعبت أوي. قعدتها وبعد شوية بعد ما هديت وكانت ساكتة باصة في الأرض والهوا شديد حوالينا. إتكلمت بتساؤل وقولت وأنا مش قادر أكتم فضولي أكتر من كدا:

_هي الشبح دي تقصد إي بإنك من سلالة الأشباح الدموية؟ بصتلي وقالت بهدوء: = مش عارفة، أنا معرفش حاجة عن الأشباح زيي زيك، بس الظاهر إني كيان شرير بالنسبالهم. قالت أخر جملة بسخرية، بصيتلها وقولت بإبتسامة: _مش شايفك كدا بس حاسس في حاجات كتير إحنا مش فاهمينها عنك حتى إنتِ. إتنهدت وبعدين قولت بتساؤل وحسيت نفسي غبي بصراحة: _إنتِ بتاكلي وتشربي زينا ولا لأ؟ ضحكت وقالت: = لأ أكيد. هزيت راسي بتفهم وإبتسامة لأني غبي فعلًا،

إتكلمت وقولت بهدوء: _طيب هروح أجيبلي حاجة أكلها لأني جوعت جدًا. هزت راسها وقالت بهدوء: = هستناك هنا مش هروح في حِتة. إبتسمت وهزيت راسي بموافقة ومشيت، عند الكفاتيريا بتاعت المستشفى كنت واقف ومستني طلبي. لحد ما جه والد وأخت غادة أنا عارفهم شكلًا ولكن هما مش عارفينني. إتكلم والدها لأختها وقال بملل وغضب: _يعني حتى في حوادثها مملة ومتعبة. ردت عليه أختها وقالت بلا مبالاة: = عادي بقى هي مختارتش في كل الأحوال. إتكلم

من تاني وقال بتنهيدة: _يعني ليه مكانتش العربية شدت حيلها شوية وخلصت عليها خالص! بصيتلهُ أختها وقالت بملل: = عادي بقى يا بابا وبعدين ما إنتوا اللي خلفتوها يعني، هي فترة وهتقوم من الغيبوبة وترجع تستفاد منها من تاني. إتكلم وهو بيقول بملل: _على رأيك، بس أنا مش هبات معاها، أنا ورايا شغل الصبح هاكل ونروح عشان نرتاح. إتكلمت أختها بتأكيد وقالت: = طبعًا وأنا كمان مستحيل أبات في مستشفى!

خلصوا وخدوا طلبهم ومشيوا وأنا فضلت واقف متنح، مكنتش مصدق اللي بسمعهُ منهم! هنا دول أهلها بجد! بس المصيبة أختها قالت إنتوا اللي مخلفينها! وبعدين يستفادوا منها إزاي يعني؟ هو في إي بالظبط؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...