#حكايات_من_بيت_جدي
الجزء٥٨
اماسي الليل ( مريم يوسف )
سلوان : اتلقيت اتصال من سنان علمني بي ... بوفاة عمي معن ماكان عندي اي رد فعل من الصدمة دماغي لآخر لحظه ما مستوعب ولا متأثر تخيلت دا اسمع خبر وفاه شخص من برا بيتنا ....
سنان: حاول تبلغ الأقرباء بالخبر ... وتجيب أمي وياك حتى تبقى يم بيبيتي بالمستشفى وإني وياك نرجع للبيت ويا أبويه وعمي نرتب موضوع الدفن
سلوان : بيبيتي شبيها ... ليش بالمستشفى ... شصاير سنان ... لا تخبلني
قبل كم ساعة اني حاجي وياها ومجان بيهم شي
شلون مات عمي ...
سنان: سلوان ادري حالك مثل حالنا بعدنا بصدمه لكن امر ربك وكلنا على هالطريق ...
يله انتظرك مو تتأخر عليه
سلوان : طلعت من بيتي لبيت جدي ...قلبي مقبوض كل ثانيه اقترب بيها من البيت احس بضياع
دخلت للكراج واسمع صوت البكاء والنحيب ... وابويه وعمامي ورياجيل من الأقرباء والمنطقه ملتمين ...
لمحت وليد بينهم ...وياهم ومو وياهم الحزن يكسو وجهه ونظرة عينه سارحه بعقله بغير مكان ...
يتألم بدموع مكتومه واضحه من لمعه عينه ضياع وتشتت قلب مكسور
وظهر منحني ...
بلحظتها ... بدون احساس اخذتني رجلي اله جريته وحضنته وقتها ما عرفت جنت أواسي نفسي لو أواسي ..دموعنا نزلت ألمتني كلماته حسّيت الي راح قلب طيب محتوي الصغير والكبير ... متغلغله محبته بقلوبنا محبه والد
وقور حنانه ينبوع من العاطفه ترك اثر مؤلم بقلوبنا ...
وقت الدفن اصعب صوره ... تجسد فراق أبدي ...تنبهنا الموت ممكن يخطف اي واحد من عدنا من بين أحبابه ... وما يبقى منه غير الذكرى
يخلينا نفكر بهالدنيا شگد صغيره وكل جمالها زائل ... وشنو الي مدخري لآخرتنا
أول يوم الفاتحه دار حديث بيناتنا بشأن قرار وليد ... اخفاء موضوع وفاة عمي عن عذراء ... خوفا عليها تتأذى وما تكدر تكمل دراستها ... وإني أيدت لكن سنان كان اله غير رآي
سنان : ابو خالد كل كلمه تگولها حقك ... لكن الموضوع ما يتحمل كتمان اول وتالي بعد يوم بعد اسبوع بعد شهر راح تتصل وتسأل على عمي الله يرحمه وتريد تكلمه ... وكل مره تريد اطلعلها حجه لكن بالنهايه راح تشك ...عذراء ذكيه
وإذا عرفت بعد فتره طويله راح تمر بصدمه وتتأذى اكثر وتلوم الكل ...
وتتألم بوقت الكل يخف ألمه ويتعود على الفراق ... يعني تبقى تعاني وحدها بينما حاليا كلنا متشاركين الالم ومساندين بَعضُنَا صدگني تعلمها بالموضوع أفضل ...وإذا انت ما كدرت ... اني اتصل وأحاول أبلغها وترى بيبيتي وضعها مثل ما شفته آليوم ...مقلق الله يشافيها لكن لازم نخلي كل الاحتمالات
الموت حق وكل واحد اله اجل ... على الأقل ترجع تشوف بيبيتي ...
وليد: والله ما بقى عقل برأسي بس أفكر بيها شلون راح تستقبل الخبر ...
سنان: انت فكر بكلامي وقرر الانسب ....
وليد: الى اخر يوم الفاتحه ... رجعنا للبيت اني وسلوان مسندين جدي ...
على وفاه أبويه ومرض بيبيتي فقد حيله وهاله ألقوه الي تحيط بي ... كسره قلب أشوفها بدموع تنزل من ورا نظارته وهو يرتل القرآن على سجاده الصلاه ... ويدعي لأبويه ولبيبيتي ...
جنت ملتهي بالعزاء والنَّاس ... عقلي ملتهي عن التفكير ب بيبيتي ... على الرغم يوميه اروح أشوفها (بمجرد ما اقترب من باب غرفتها بالمستشفى ارتعب صرت اخاف من الموت والفراق ... وأول ما افتح الباب والگاها فاتحه عينها صح الدموع مغشيتها وتأنيب الضمير والحزن على أبويه يطلع منها بكلمات مؤلمه على فقدانها عزيز ما تحتمل فراقه ) ارتاح
مريم : دخلت للهول بعد ما رجعوا باليل لگيت جدو يصلي ووليد متمدد على القنفه وسلوان هم متمدد على الثانيه وميثم وسنان گاعدين على صفحه سويه
سلم جدي ووجهلي الكلام ...
ياسر: بابا غيري هذا اللون من اشوفه قلبي ينقبض وأتشائم وجدج مو حمل يفقد عزيز بعد ...
مريم : يابه مو
ياسر : بابا الأسود لا يرجع الي راح ولا يعبر عن حزن الحزن بالقلب انت بعدج صغيره عود كدام العالم البسي اسود هسه ماكو احد غريب .
مريم : التفتت على وليد لگيته سرحان يمكن حتى ما سمع الحديث الي دار بيني وبين جدي ... وبالحقيقه صدك جنت مكتأبه من اللون وكلام جدي خوفني على ولدي ورجلي ... صعدت غيرت اللون بدشداشه بيضه كان بيها اشكال هندسية ناعمه ملونه ....
بين ما نيمت الصغار ... صعد وليد حسّيت شكله متغير لحيته ثخنانه وعيونه حمره وتحيطها هالات سهر وحزن ... هدوء بعمري ما التمسته بشخصيته حسيته كبران سنين فوگ عمره ... كأنه سنين ما شايفته مو ٣ ايّام ... (لان ملتهين بالعزاء وبليل يرجعون الولد كلهم ينامون بالصاله افرشلهم ..)
طلب مني
وليد : طلعيلي ملابس دا أفوت اسبح ...
مريم : دخل للحمام ... ثواني ورحت ورا دا انطي الملابس ... سمعت صوت بكاءه بالحمام ... حركت يدة الباب لكن مقفول ...لحظتها دموعي نزلت بقدر ما هي حزن على عمي بكد ما احس قلبي يوجعني على صوت قطعه منه تتألم ... بقيت واگفه عاجزه اتركه وأخلي يطلع الألم الي بداخله
لوادگ الباب وأحاول أكون قريبه منه وأواسي ... بالاول قررت اتركه ... لكن بمجرد ما مشيت كم خطوه مبتعده .... رجعت للباب وطرقته ...
ولودي افتح الباب ...هاي الملابس
وليد: مريم لحظه اكمل غسل واطلع ...
بقدر ما كنت متماسك كدام الناس وحابس الدموع بقدر ما فقدت القدره على التحمل اول ما اختليت بنفسي ودخلت جوا ألدش أمنت راح تختلط دموعي ... بالمي لكن نوبات الالم والاشتياق خرجت من داخلي ... بصوت بكاء مسموع من فقدان الأعز )
بعد ما فرغت الحمل الي بداخلي ... طلعت من جوا ألمي حسّيت بدوخه ....
فتحت الباب .. أخذت ملابسي .... لبست وطلعت ... لگيت مريم كاعده على الفراش دموعها على خدها ... الحزن الي بيه يمنعني اواسي وامسح دموع من على خد اي احد ....احس نفسي مثل الميت تايه ...
أخذت باكيت الجگاير وطلعت للسطح .... تمددت على السرير الحديد ...
أفكر بكلام سنان بخصوص عذراء ... اخذني التفكير وسرحت ما حسّيت
بالوقت الي مر .... الا من شفت مريم كدامي ... وعيت على ضوء الصبح
مريم : كافي تدخين فوت نام ... رفعت النفاضه مليانه
وليد: مريم شتگولين ابلغ عذراء لو نخفي الموضوع عنها الى ان يجي يوم وتعرف من كيفها
مريم : انت جاوبت يجي يوم وتعرف ... يعني بالحالتين راح تعرف الأفضل تنطوها خبر بيبيتي مريضه ... وحالتها تعبانه من توصل لبغداد .... يله تمهدون وفاة عمي ... الصدمة وحزنها وهي بيناتنا وكلنا نسندها أفضل من ما يجي يوم وتعرف وهي بالغربه وحدها
سنان:وقت الظهر ... مريت على بيت جدي حتى أخذ جدي يشوف بيبيتي ...
دخلت لگيت وليد هم متحضر ...
السلام عليكم ... ها ابو خالد تجي ويانا
وليد: وعليكم السلام ... اي أجي
هاهيه الْيَوْمَ ناوي اتصل العصر على عذراء ... أبلغها بيبيتي مريضه ورايده أشوفها ووضعها الصحي تعبان ... ومن توصل لبغداد نروح اني وياك نستقبلها وبالطريق نحجي وياها
سنان: تنهدت ان شاء الله ... خليت أيدي على كتفه
الله يكون بالعون لا تشيل هم ربك ارحم بعبده هو الي يلهمنا الصبر والسلوان
اعرف الحزن الي بداخلك ... لكن لخاطر عمتي وعذراء وحتى مريم صير قوي انت سندهم عمي الله يرحمه راح يبقى عايش بيناتنا بيك وبولدك
الي يخلف ما يموت
وليد: والله يا سنان اذا اني رجال ومامتحمل فراگ أبويه كسرني ... شلون
حيكون حال عذراء وانت تعرف شكد هي متعلقة بي ...عيني ما شايفه النوم من يوم الحادث ... لا ادري بأمي ولا بمرتي ولا بولدي ... بس عذراء وبيبيتي شاغلين تفكري
الله كريم ... الزمن كفيل يخفف ألمنا ... لا اعتراض على حكم رب العالمين
سنان: كلنا على هالطريق ما يدوم غير الكريم ... خلي اشوف أبويه حتى نطلع ...
وليد: حتى لو ادعي ألقوه ... لكن من اشوف حال جدي عامود هالبيت مكسور ومحني الظهر نظره الحزن والقلب الي ينزف بصمت ... ينتابني شعور أتمنى الموت قبل ما اشوف شخص ثاني من اهلي يوافي الأجل ...
امشي ورا جدي وأحس رجليه ما شايلته اول ما وصلنا لباب غرفه بيبيتي ... حسيته تغير وتماسك نفسه حاول يُبين الصبر والقوه ...
بداخلي حسّيت هالانسان اكثر شخص يعاني بينا مجبور يسند الكل ويهون علينا ...بالمقابل يتحمل حزنه وحده ... حتى الانسانه الي شاركته الفرح والحزن كل هالسنين بوضع مقلق ..يخلي يفقد كل قوه
دخلنا وكانت بيبيتي على السرير اصلي ... وجالسه عمتي أمال قريب منها تقرأ قرآن ...
اول ما دخلنا وشافت جدي ... نزلت الدموع على خدودها ... بعدها شهكات وهي مستمرة بالصلاة ...
الى ان سلمت ... التفتت على جدي الي تقدم حتى يوگف بجانبها ... احتضن رأسها وقربه من صدره ... بدت تعبر عن ألمها بكلام ودموع عزيزه
وجدي يصبرها ويحجي وياها بأمور الدين ... وعن صفات المؤمن أولها ايمانه بالأجل وعدم اعتراضه على امر الله ...
سألتنا عن عذراء ... عرفت
جاوبنا لا ... زاد نحيبها وألمها ... التفتت على سنان... وصدمتنا بطلبها
محاسن : بيبي اني ما يحتاج أوصي وليد على أمه وأخته ... بس وصيتي ألك
بت عمك ... انت تأخذها شريكه لحياتك تكون الها سند وتكمل عمرك وياها لاتخلي الغريب ياخذها ... انت أولى بيها
ريحوني لاتخلوني اموت وإني أفكر بيكم ... كافي الحزن الي بيه على وليدي وأول فرحتي ...
فارگني
سنان: يمه الله ينطيج الصحه والعافيه ... لا تفكرين بينا كلنا بخير مادام انت وابويه على راسنا ... عمه الله يرحمه إنسان طيب وراضي الله وراضيكم ان شاء الله من أهل الجنه وذكراه بيناتنا تبقى بأعماله الطبيه ... الانسان الي ينحزن عليه هو الي لهى بدنيا وما حسب حساب لأخرته ...
ياسر : الله يرحمه نعم الانسان والابن البار البركه بولده هم رفعت راْسه نعم ما خلف ...
الله يرضى عنكم جدو ويرضيكم دنيا وآخره ....
سلوان : وبيوم ... طلعت لدائرة الصبح .... ورا كم ساعة ... طلعت
لقسم القانونية ... عندي شغله قريب ما أوصل ... شفت من بعيد موظفه
وگفت أتأملها حتى أتأكد حي نفسها لو وحده تشبهها ....
بديت امشي ... حتى اقترب منها ... ومن مسافه مو قريبه كلش كدرت أتعرف عليها هي ... لكن مستغرب شجابها هنا .... شفتها دخلت لنفس القسم الي اني متجه اله ... دخلت خلفها ... وكانت متجهه لمكتب فارغ ... واكو موظفه وموظف وياها بالغرفه ... طريقه كلامها وياهم اول ما دخلت ادل هي تعرفهم ...
گلت صباح الخير ... التفتت ويا ما الكل جاوب ... إجابتها على طرف لسانها
جمدت ... وجهت الكلام للموظف
استاذ اوس موجود جاوبني ... موجود دخلت على اوس ...
سلمت وأول ما خطر على بالي اسأله عنها .... جاوبني تقصد هيام موظفه جديده عندي ... استفسر اذا عندي معرفه بيها جاوبته لا ...
كملت شغلتي يمه .... وطلعت ... صارت بوجهي ... رفعتلها حاجبي مستغرب من هالدنيا .... أدور أدور وتجمعني بيها بكل مره بنفس المكان ...
ملامح الخجل والارتباك بانت عليها نزلت رأسها تشغل نفسها بأوراق كدامها
جنت ناوي اطلع وارجع لقسمي ... لكن رجلي اخذتني لحد عدها ....
بالخير الوظيفه ... اذا تحتاجين شي اني موجود قريب عليج بقسم الشؤون الهندسيه
ميحتاج اذكرج بأسمي ...
رمقتني بنظره تحدي ....
هيام: شكرًا استاذ اذا احتاج شي أكيد اتوسط عند حضرتك
سلوان : ابتسمت همست بصوت ناصي متأكد ما نسيتي الاسم
الحب الاول ما ينسي ... لمحت بعينها نظرة غضب ....
هيام : احنه بمكان شغل انتبه ويايه موظفين ما عايزني وجع راس من اول ايّام بسببك
سلوان : التفتت على الموظفين الي وياها صح شاغلين نفسهم لكن حسّيت مخلين بالهم يمنا ...
استاذ اوس يفهمج الشغلة الي اني رايدها ... حتى تكملها ...
( بالاول استغربت شنو دا احجي لكن بلحظه فهمت ... دا اسمع الي حولنا دا احجي وياها بشغل )
جاوبتني ان شاء الله .... أخذت قلم من كدامها ... وكتبتلها على ورقه ...
لازم اشوفج على انفراد ونحجي ...
( موهت كدام الموظفين اخاف شافوني من دا اكتب .... حجيت بصوت مسموع ...
هذا رقم الملف الي أريده شلت الورقه ووجهتها الها حتى تأخذها ... أنجبرت تأخذها ...
وهي مزعوجه من لمحت الكلام الي مكتوب بيها ....
جاوبتني اذا لكيته أجيبه لحضرتك ....
فهمت رفضت ....
ابتسمتلها بتحدي .... اذا ما لگيتي معناها تلگوني يوميه فوگ راسكم ...
سلمت وطلعت ... بقيت طول الدوام .. ..
أفكر شنو الي ناوي عليه ... وبعد ما صارت ويايه بنفس المكان واكدر أشوفها يوميه ... وين راح يصفى بيه الحال ...
وانت يا قلبي ... بعدك تحن ما نسيتها وهي بعيده سنين ... شلون وهسه گبالك كل يوم
كملت الدوام وطلعت ... لبيت أهلي ....
سألت على سنان ... بلغتني أمي ... يم بيت جدي ...
رحت دكيت الباب ... فتحلي وليد... سلمت ودخلت ... بوست أيد بيبيتي وجدي ...
الكل ملتمين يسولفون
لكيتهم فاتحين موضوع ... بخصوص مرت عمي معن ترجع تكعد ببيت جدي
ويا وليد ومريم ... بالطابق العلوي
بيبيتي وجدي رافضين ينتقلون مريم ووليد لبيتها ... شفتهم يقنعون بيها
وبنفس الوقت جدي يعتبرها ملزومه منه حاليا
همست لسنان ....
عذراء شوكت توصل ان شاء الله
سنان : عگب باجر ... نطلع اني ووليد نجيبها المسكينه اطمئنت بيبيتي تحسنت صحتها ورجعت للبيت ... والله شايل هم هالمهمه
سلوان : اني امر عليكم نروح نستقبلها .... هذا حاله ما يساعد نبقي وحده بهالظرف
والله السالفه صعبه ... شلون راح تستقبل الصدمة .
سنان : الله يهون عليها .... وعلينا اني صار كم يوم ... احجي وياها
احاول أمهد الها .... هي متصوره كلامي عن بيبيتي ...والبنيه تبقى تبچي
ومتتحمل فكره بيبيتي مريضه ووضعها مدهور
شلون راح تتحمل خبر وفاه عمي ... من أفكر وأتخيل وضعها قلبي ينقبض
وهاك هذا وليد كدامك شوفه عبالك ميت ...
حتى صوت ما تسمعله الكلمه بالگوه تطلع منه ... كاعد ويانا صارله اكثر من ساعتين بس دماغه بغير مكان ...
سلوان : انت تدري اني لحد هاليوم أنسى عمي معن ماكو بيناتنا اتخيله ببيتهم ويجوز بأي لحظه يدخل علينا
وفاة صدمه كلنا بعدنا ما مستوعبيها ... نحتاج وقت حتى ندرك هالانسان
ترك الدنيا وهالبيت
عذراء: قبل رجوعي لبغداد بيومين ... بطريقي رايحه لبيت خاله فريهان ... اخلي يمها أغراض
صادفت يم باب العماره سعد زوج هديل بت خالة أمي ....
الولد من شافني شفته استغرب ... سلمت
مرحبا ...
سعد : اهلًا عذراء البقيه بحياتج الله يرحم الوالد ويتغمد روحه الجنه
اعتذر ... جنت مسافر والبارحه يله دريت من هديل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!