الفصل 73 | من 101 فصل

رواية حكايات من بيت جدي الفصل الثالث والسبعون 73 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
14
كلمة
386
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

مابين حاضري وامسي تذكره عوده اشتريها
والملم ذكرياتي وصوري ... وشخوص  اشتقت لهم في غربتي
عدت اتخيل ملامحهم بعيني  القديمة يوم ودعتهم
ودموع الفراق تعتريها
خرجت اناظر  السماء بنصف عين مغمضه ً
من أشعة الشمس التي تحرقني وما كان هذا ظني
اني احترق من الشوق ... لوجوه صاغت حروف روايةٍ
وأصبحت  بين اصابع كاتباً
يلعب على أوتار القدر
  كان يا مكان
حكايات من بيت جدي .... ذلك البيت الهادئ  الوثير 
... بالحب  يجمعنا صغير وكبير
... شاهد على هفواتنا وضياعنا
لكل منا فيه بصمة  خلفها الزمن المرير

عدت ورأيت الحال غير الحال ...لا تلك العجوز الطيبة المتفانية
ولا ابتسامة ذاك الرجل الحاكم   الطاعن ... وكدلك ابتسامة احبتي   
تغيرت واختفت ملامحها   غابت شموسهم حداداً على  ذلك القلب    ...
نفظت غبار الالم  ومزقت شباك العنكبوت الحزينه
وفتحت النوافذ القديمه
... فتسللت اشعه الشمس خجلة... أضاءت
لنا  بوابة الحياة 
... تترقب نهوضنا من جديد ... متناسين
خسائر الزمن البعيد
.... لنبصر النور ... الوليد   ...
فواحد منهم
يتربع  وسط ثمانية ازهار
وواحد في ثلوج الغربة يبني نفس الدار 
وواحد ينتعش ويلتفظ  انفاسه الاخيره بما في أحشائي
من صغار
....وواحد استبدل نظارته   انه ذلك  الصغير الطيار ....

حكايه في خيال تجمعنا ... وواقع  مجتمع بحقيقة يربطنا ....
ومجهول لا نعلم طريقة... ولا كفوف القدر اين  تقودنا وتأوينا
لدُنيا فيها الحياة تزاحمت وتقاطعت كل امانينا ...
وتشابكت مشاعرنا وأغانينا ...
وبكائنا يوماً سيتبدلُ فرحا ...
اذا قلنا بعد العسر يسرا  ايمانا ويقينا

كم اشتاق الى بيت جدي
اماسي الليل

هاي اجابه عن الي سألوا
على البيبيه ( محاسن) ... وانتظروا البارت ٥٨ راح تعرفون باقي الاحداث

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...