الفصل 64 | من 101 فصل

رواية حكايات من بيت جدي الفصل الرابع والستون 64 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
21
كلمة
5,153
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18


##حكايات_من_بيت_جدي
اماسي الليل
الجزء ٥٤
حقوق النشر محفوظه
#حكايات_من_بيت_جدي
اماسي الليل
الجزء ٥٤
حقوق النشر محفوظه
عذراء: طلعت لگيت الكل ... مرتبك وبحاله فوضى ... بهالاثناء... طلع ابويه وسنان وعمي قيصر مسندين جدي .... وهو بحاله يرثى لها ...
شعور صعب من اشوف انسان مثال الك بالقوه والصلابه وعامود بيت كامل ... شبه فاقد للوعي ... صدمه ما عبر عنها غير الدموع ... وصوت البكاء ... والالم لحال بيبيتي ... كانت على وشك السقوط ... لكن امي وعمتي نجاه تلاحگوا وسندوها ...
من هول الموقف ... ما فهمت شنو الي بي ... لكن بعد دقائق من تحركت السياره والكل ملتمين بالكراج ... فهمت عند ه جلطه ....
وسط بكاء بيبيتي وطلبها لعبايه ... حتى تروح وراهم ويا ميثم .. دخلت بسرعة ... لغرفتها جبتلها العبايه وساعدتها تلبسها .... شكد هالانسانه تحمل طيبه وصبر ... حست هالبيت واهله بحالتهم يحتاجون منها تكون قويه ...
وگفت على حيلها وگالت
محاسن :لاتخافون بيبي ... ان شاء الله تمر علينا سلامات بدل هالدموع ادعوا لجدكم ... يرجع للبيت سالم
وهي تركب السياره توصي عمه أمال علينا ... وعلى هويده لان شافتنا منهارين ..
بعد ما طلعوا بقينا اني وهويده وعمه امال وعمه نجاه .... دخلنا لهول بيت جدي ... نترقب التلفون وندعي ...
مرت ساعات بين صلاة ودعوه ومناجات رب العالمين ...مثل اطفال ينتظرون خبر سلامه ابوهم ...
رن التلفون ... بحركه سريعه من الكل ... وصلت اله عمه امال اول وحده
بمجرد نطقت الحمد لله ... انزاح كل الهم والقلق من قلبنا ...
بصوت واحد طلع من الكل ... ها شنو الاخبار .... بأشاره من عمه امال معناها انتظروا ... بقت تتحاور ويا سنان مثل ما عرفنا خلال حديثها ويا ذكرت اسمه
أمال: الحمد لله ...ماما كل شويه طمنا ... مو تنسى حبيبي ... الله وياك
الحمد لله عمي بخير ... عدت سلامات ... بس يحتاج فتره يله ترجع صحته تمام ... المهم متلاحگيله والخطر زال ..
عذراء: الحمد لله قدر ولطف ...
أمال: عمه انت روحي تمددي ... جدج مابي شي كافي دموع
هويده : مسحت دموعي ... واحس جسمي من الهبطه مابيه حيل اگوم من مكاني .... جاوبتها هيج مرتاحه ... مابيه شي
عذراء:بعض المواقف تخلينا نشعر بالناس الي نحبهم ونحس بألمهم ...
حسيت بهويده مو على بعضها ... گمت رحت لعندها مديتلها ايدي
امشي خلي نروح نغسل ... اخذتها كدام المغسله ...غسلتلها وجهها ونشفته
تعالي ارتاحي على القنفه بالصاله .... اخذتها ودخلنا تمددنا كل وحده على قنفه ....
هويده : عذراء من شفتي جدو بهالحاله شنو حسيتي ... اريد اشوف نفس احساسي
عذراء: اعرف شنو حسيتي بلحظتها .... مثل البيت الي يتهدم
هويده : اي والله حسيت راح بيتنا ... وتهدمت حياتنا وراح نفترق لج عذراء ما اتخيل حياتنا بدون واحد من اهلنا ... تدرين لحد هسه قلبي ... مقبوض من منظر الفوضى الي صارت ووجوه الكل مابيها ملامح تتفسر ... حتى عمامي
حسيتهم اطفال وخايفين على ابوهم ولا كأنه كل واحد حتى احفاد عنده ....
عذراء: تنهدت وزفرت النفس ... الله لا يفرقنا ونبقى على طول ملمومين ...
بيبيتي هم تكسر الخاطر شفتيها شلون قلقت علينا وحاولت تصير قويه كدامنا ... حتى اطمنا
هويده : اي حبيبتي قلبها علينا وتفكر بالكل حتى على حساب نفسها والحاله الي هي بيها ...
هذا صوت سلوان ... يمكن إجى ...
هويده ... طلعت من الصاله لگيته ديفتهم من عمه أمال الي صاير وبيده ريم كان ماخذها ويا ... ووجهه كان مرعوب وقلق وهو يستمع لكلام عمتي أمال ... نزل ريم ... وديطلع
صحت عليه اوگف اجي وياك
سلوان : وين تجين بهاي حالتج ... روحي ارتاحي ما اتأخر ... ارجع اطمنكم ...
عذراء: لليل ... رجع سلوان وميثم وعمي قيصر .... وامي بلغونا بيبيتي موصيتهم .... محد يجيب سيره بالموضوع لمريم ووليد...حتى لا يبقى بالهم
ثاني يوم .... اخذنا ميثم اني وهويده وعمه أمال ... نزور جدي
من دخلنا للغرفه لگينا جدي نايم وبيبيتي متمدده على القنفه
وسنان غافي على الكرسي ... مسند راسه على كتفه ... ومكتف ايديه
بقينا حايرين ... نصحيهم او لا ....
قررنا نطلع برا ننتظر ... ورا تقريبا ربع ساعة ... طلع سنان
اتفاجئ بوجودنا ...
سنان : هلو بوست امي من راسها ... شوكت اجيتوا
امال: قبل فتره لگيناكم نايمين طلعنا ننتظر برا....
سنان: كان صحيتوني ... خلي انزل اصيح السستر ... انتوا ادخلوا ... كعدوا بيبيتي
عذراء: بعد ما طلعت الممرضه ... تحمدنا لجدوا بالسلامه ... لكن وضعه كان تعبان ما يتحمل نتكلم ويا .... كعدت بصف سنان استفسر عن حاله جدي ... وميثم وهويده وعمه أمال .. تحضروا حتى يرجعون للبيت ... لكن بقوا يقنعون بيبي ترجع ترتاح ما طول اني باقيه بهالاثناء
دخل سلوان ... جايب اكل لبيبيتي ولسنان ...
سلوان : السلام عليكم ...ما ادري انتو هنا ... بوست راس بيبيتي وجدي وامي
هويده : ليش ما رجعت للبيت ؟
سلوان: لا والله بوجهي من الدوام لهنا ...
انت ( سنان) اذا تريد روح وياهم للبيت ارتاح اني باقي ....
سنان: لا كلكم روحوا وأخذوا امي ( محاسن) وياكم عود جيبها المغرب
اني وعذوره نبقى ...
سلوان : هويده ماطولنا هنا ليش ما اتچيكين وضعج
أمال: لعد انت اخذ هويده واني وعمتي .... نرجع ويا ميثم
سلوان : وين ميثم ليش .....
محاسن : يمكن راح يجيب كم شغله من الكافتريا
هويده : نزلت ويا سلوان ... على الإستعلامات نسأل على دكتوره نسائيه
اخذنا دور ... كعدنا گبال غرفه المراجعه
سلوان : انت مبين عليج التعب ..
هويده : والله اتمنى اولد اليوم قبل باجر تعبت والهبطه على جدي اذتني من البارحه لليوم احس جسمي كله يأذيني
سلوان : الحمد لله عدت على خير الله يحفظه ويرجع للبيت سالم
بعد شويه نعرف الي ببطنج ولد لو بنيه ...
بعدها دخلنا على الدكتوره .... وشرحتلها هويده وضعها .... كنت بداخلي
احس مثل الي داخل امتحان من گالت الدكتوره نسوي سونر
بين خوف وبين فضول اريد اعرف جنس الطفل ...
دكتوره ممكن ابقى وياها ... ( انطتني الموافقه ابقى ) بدت تحرك الجهاز على بطنها ... وكدامي شاشه ابيض واسود كلشي ما فاهم منها ... اشرتلي هذا الطفل ركزت بديت اميز راس ورجلين .... جنت انتظر اتبشرني ولد
لكن لحظه الي گالت بنيه حسيت بأحباط وقهر ... ثواني وكملت الدكتوره كلامها ... گالت (حبل المسر ملتف على الطفله وتحتاج عمليه قيصريه مو مال ننتظر ) ... هنا اختفى القهر والاحباط حل محله الخوف والرجاء ... ما يصير على بنتي شي ...
بقيت استفسر من الدكتوره على سلامه ووضع الطفله ووضع هويده قلقت من موضوع العمليه
لكن الدكتوره أكدت الحاله تحتاج نسرع بالإجراءات ... طلبت مني موافقه حتى تحجز غرفه العمليات وتجهزها
اتصلت على عمتي نجاه لان توقعت امي بعدها ما واصله .... وطلبت منها
تجهز هي وامي امور هويده والطفل ... ويجون ويا ميثم ... وحددتلهم موعد عمليتها ...
بعدها كملنا التحليل الي طلبته الدكتوره
صعدنا ... يم عذراء وسنان ... فهمتهم كلام الدكتوره ...
عذراء: الله يسهل لا تخافين ... ربج سبب الاسباب حتى تعرفون وضع الطفله
وبالفعل .... ورا ساعات دخلت هويده ... غرفه العمليات
بهاليوم منها عرفت معنى الامومه ... ضلت قويه ومتماسكه لاخر لحظه
لكن قريب ما يدخلوها باب العمليات ... نزلت دموعها ودخلت بنوبه خوف وتفكير ببناتها وبقت توصي عمه امال وبيبيتي وعمتي نجاه على البنات ... اتذكر كلماتها والدموع الي تنزل على من حافه عينها
( اذا صار عليه شي ديروا بالكم على بناتي )
سلوان : مسحت دموعها ... وبداخلي ادعي تكوم بالسلامه .... الكلمه الي بقت ترن بدماغي ... من تقربت أبوس راسها
( سلوان اذا صار عليه شي مو تزوج الا من يكبرون البنات )
بلحظتها شاقيتها ... وهمست بأذنها ... ان شاء الله بعد يومين مثل هيج وقت تنورين البيت انت وديم ويركصون على راسي ريم ورانيا (ابتسمت )
مر الوقت بقلق وترقب ... من الكل ... الى ان طلعت الممرضه تطلب ملابس الطفله ... وكالت الام والطفله بخير.... فد شويه نطلع المريضه
مر الوقت الى ان طلعوا هويده للغرفه ... بعدها بحاله تخدير ...
دخلت الممرضه جايبه الطفله ... بسرير خاص بالمستشفى ...
طمنتني صحتها ممتازه ...وكعت عيني على كتله جمال احلى من ريم ورانيا ... وبعد ساعات من فتحت عينها امي تعرفت على عينها بيها لون
أمال: ولج نجاه هاي عيونها بيها لون .... يمكن طالعه عليج عيونها ملونه
محاسن : بيبي ... بنياتك حلوات بسرعة يجيبولك الخطاطيب
سلوان : ههههه طالعين عليه ( كاعد بصف هويده على حافة السرير )
ابتسمت بتعب ....
هويده : بيبي المن تشبه ...
نجاة : تشبهني ... واذا طلعت عيونها ملونه عليه يعني نسخه مني
سلوان : بهمس ليش شبيها خلقتي متخلفين وحده تشبهني كلها تشمر على اهلج ...
هويده : ضحكت بألم ... سلوان لاتضحكني والله الجرح يأذيني من اضحك
محاسن : لا هاي تطلع احلى خواتها ... لان ماخذه من امها وابوها الملامح الحلوه ... وعلى ملونه ... بيبي
انت مجنص بخلفه البنات ... وهاي صاروا ٣ الله يحفظهن يدخلنك الجنه
اذا ربيتهن تربيه صالحه
سلوان : هالكلمه ... سببت خوف بداخلي وبديت افكر لا دروبي العوجه
اتعاقب بيها ببناتي .... وبداخلي احجي كافي لعب ...عندي بنات التهي بتربيتهن وبحياتي ويا هن
عذراء: بعد ما صعدت بيبيتي يم جدي ... نزلنا اني وسنان ... نتحمد لهويده بالسلامه ونباركلهم ....
واگفه اتفرج على الطفله وهالشكل الملائكي حسيت نبضات قلبي تغيرت بجو محموم ومشاعر وامنيه مثل النسمه خطرت على بالي ... من وگف سنان بصفي يتفرج عليها مبتسم ومد ايده يتلمس ايدها ... نزل راسه وبوس اطراف اصابعها ...
سنان: عذوره شكلها ذكرج بعزيز ... صح
عذراء:ابتسمت ... اتذكرت جركايه شلون عرفت ... لو تدري شكد مشتاقتلهم
سنان : العيون التلمع بحنيه .... والابتسامه بصفنه ...ترجمت الحاله صح
والله مكانهم خالي ... انتِ هم بعد ايام هم مكانج يخلى بالبيت ...الصدك من اتذكر راح ابقى وحدي بدون صديقتي اضوج بس احسها انانيه فأتراجع وادعيلج الله يوفقج وترجعيلنا بالسلامه
عذراء: بداخلي
لك في البعد شوق
ولك في القرب الاف الأشواق
ستبقى انت معتقلي وينبوع آمالي وحلم لا يتحقق
توهمت الوجوه ... والقلب هو القلب وَفِي لمن احب
مهما بلغ الصدق في مشاعري انا كاذبه يا حقيقه امسي وحاضري
سلوان : رجعت بالليل من المستشفى فايت وقت .... مريت على بيت عمي معن ... اشوف بناتي ( عند العمه سعاد) لگيتهن نايمات ...
عمه جاي اخذهن ... والله اليوم تعبناج ...
سعاد: لا حبيبي انت ابني عيب تحجي هيج عوفهن يمنا اليوم وانت اكيد تعبان فوت شوفهن ... وروح ارتاح ...
سلوان : دخلت لغرفه عمي معن اتذكرت كلمه بيبيتي مجنص بخلفه البنات
الحمد لله ... بوست بناتي ... وطلعت لبيتنا ... لكيت ابويه كاعد بتفرج تلفزيون شلونك بابا
قيصر : هلو بابا قرت عينك ... شلونها هويده والصغيره
سلوان : الحمد لله بخير ... ترخصت منه صعدت ابدل ...
من نزلت وكعدت ويا بقينا نسولف ... وذكر التلفون اليوم زعجه لان بقى يدگ
عرفت هاي نوران ...
دخلت للصاله ... دكيت عليها لبيت اهلها ماكو جواب
دكيت على بيت نجوان ... طلعتلي نجوان ... هلو هسه اصيحلك نوران
سلوان : ليش نوران يمج
نجوان : اي من الظهر اجتي
سلوان : انطينياها .... سمعت الالو بصوتها
انت شلون اطلعين بدون علمي وبدون ما تنطيني خبر
نوران : اذا انت مختفي صارلك كم يوم ... شلون انطيك خبر ... زين بيك اتذكرتني ...ترى اني هم مرتك ومن حقي عليك تسأل عليه
سلوان : يصير خير ان شاء الله ... دخلي اجي دا اشوفج شلون تطلعين من البيت بدون علمي ... سديت الخط بوجهها بقت ادك .... صعدت نمت
ثاني يوم ... طلعت من الدوام للمستشفى ... زرت جدي ... بعدها رحت اشوف هويده ... لكيت عذراء يمها سلمت
سلوان : شلون صرتي .... امي وعمتي نجاه شوكت رجعن للبيت
هويده : الحمد لله ... رجعوا الصبح وهسه على جيه ...
سلوان : وهاي الحلوه شلونها حبابه لو مثل رانيا عايقه
هويده : لا الحمد لله ربك يكسر ويجبر ... شكلها هادئه ... بس عذوره كلتلي لا تحكمين هسه بعد مفعول البنج الي اخذته بالعمليه ... ساطرها
سلوان : حلو يعني منا ويجي اخاف انام بالوحده بالثنتين من ورا رانيا ... راح تصير السهره صباحي
هويده: الي يسمعك يگول انت الي راح تسهر عليهن ...
سلوان : لا وعد اساعدج ... اني التزم ريم ...
هويده : اختاريت السهله لا انت التزم رانيا عوف ريم على خالتي وامي ...
عذراء: رانيا دزوها لامي .... هي وابويه متونسين عليها لان تكول فطيره وجهها يضحك...
سلوان : والله البارحه لكيتها منيمتهم من وكت ... خفت اخذهن ويايه ويكعدن ...كلتلي عوفهن يمنا ).
-بقيت ساعة .. وطلعت للبيت على كد شفت البنات غيرت ملابسي ...
اتصلت على نوران ... گتلها هسه جاي تحضري .... رفضت وگلتلي راح ترجع لبيتهم بعد ساعة ويا نجوان ورجلها
فقدتني اعصابي بصلافتها واسلوبها ويايه بالتلفون
الي ختمتها بمشكله حسيتها بدت تتفرعن .... ودتخطط بهالاسلوب لشي ...
بقيت متحلفلها لكن
التهيت عنها بهويده والطفله وبمرض جدي ...
عذراء: ورا كم يوم رجع جدي للبيت .... لكن هالمره مو على رجله .... الولد شايلي
من دخلوا للهول وشاف الكل ينتظروا .... حاول يبتسم شبه ابتسامه ...
يطمنا بيها ....
دخلت ورا ساعة اطمئن عليه وانطي الدوا ... سمعت كلام بيبيتي ويا ودموعها تنزل
محاسن : الف الحمد لله رجعت للبيت ... شمعه بيتي وامي وابويه انتَ
والله حسيت البيت اظلم وكلنا تايهين بلياك ... كون ربي ياخذ امانتي ولا يراويني بيك وبأهل البيت مكروه ...
بعد بطل عصبيه وتفكير ... فدوه العينك ... الدنيا ما تسوى ولدك وبَنَاتِك ِمنو الهم بعد عينك ... وكلهم من حقهم يشترون بيوت ... ويكونون نفسهم قابل طول العمر دايمين الهم ... لو نريدهم طول العمر ويانا
اذا ولدنا قبلوا وبقوا ... الدنيا تغيرت وولدهم ما يرتاحون الا يجي يوم ويفكرون يستقلون كل واحد وحده .... ما شاء الله كل واحد بعده بأول عمره صار عنده طفل وطفلين ... يجي يوم يصير عدهم خير من الله ...
مثل ما اني وياك طلعنا ببيت لخاطر ولدنا ... حتى نستقر ونكون حياة خاصه بينا هم هم يعجبهم ... والحنيه ما يربطها مكان .... الي بالقلب هو الي يحرك مشاعرهم تجاهنا
وشفت بعينك الله يحفظهم ناس طابه وناس طالعه ... وكلهم والله لو شوف حالهم وانت بالمستشفى يبچي الكافر ... خو سعد .... ما قبل يفوت يشوفك
لان گال اذا يصير بأبويه شي ... اني السبب وفقد اعصابه يريد يرجع يطلك نجاه واني ...هديته وسكته ... (لان هي ورا شرايته للبيت وتريد تطلع ... )

عذراء: فهمت الموضوع ووكعت جدي كان سببها خلاف ويا عمي سعد.
بهالايام اني الي داريته ... وبقيت يمهم بالبيت ... اساعد بيبيتي
ونحجي ويا كان الكلام صعب عليه ... الى ان قلبه حن وسامح عمي ... وقبل يدخل عليه للغرفه ...
عمي سعد أحساسه بالذنب خلى اغلب الوقت متواجد بالبيت بالاضافه الى
الولد كلهم .... يتنابون يبقى احد منهم يمنا ... يساعدون جدي بالحركه
كل يوم يقترب موعد سفري ... تصيبني حالة احباط ... ... صح بدت حاله جدي تتحسن ... لكن تملكني الخوف على كل شخص من عائلتي ... شلون راح اتحمل الغربه ... واكون بعيده عنهم ... مثل وليد ومريم ... ماعدهم علم بمرض جدي والحاله الي وصل الها ...
هويده : بأول ايام بعد ولادتي ... حسيت بسلوان يحاول يتغير للاحسن ...
ووفى بوعده يساعدني ... بوحده من البنات ... ومن لطف رب العالمين طلعت ديم هادئه ... كدرت بمساعده عمه امال وسلوان ... ارتب اموري
بدون ما يصير خلل بيها .... ورجعت حياتي ويا سلوان هادئه ما بيها مشاكل
بالعكس يمكن تقربنا اكثر وجنت اشوف الفرحه بعينه من يصعد للغرفه ...
ويبقى يلعب ويا البنات ... ويسألني على صحه ديم بترقب بسبب اصابتها بأبو صفار ...
سلوان : بديت اكره حاله التشتت الي اني بيها ... بعد ما رجعت هويده للبيت
والتهينا بالطفله وخواتها ... صرت اقضي وقت اطول بالبيت ويا هم ... حسيت بالاستقرار ... وقيمتهم بحياتي ... قمة السعاده من احس بحب بناتي وتعلقهم بيه ... ومن اجي انام تالي الليل واخليهم بحظني راحه نفسيه وطمأنينه ... يعكرها لحظه التفكير بنوران وحذري منها لا تهدم هالسعاده
بسبب غبائي وتسرعي
ورا كم يوم ... رجعت للبيت اتصلت عليها تروح لبيت نجوان حتى امر اخذها
بهاليوم جنت متحلفلها ... اخذتها وطلعت للشقه .... طول الطريق ساكت ... وهي تحاول تصالحني ...
الى ان دخلنا ... للشقه ....
بين عصبيه وتوتر وضغط تفكير ايام بتصرفاتها وكلامها وكثر اتصالها على البيت ... انفجرت
.... اول مره بحياتي اضرب مره بهالقسوه ... والسبب تخوف وشك ... لا تلعب من ورايه وتسوي بيه نفس الي سوته بميثم
الى ان ابتعدت عنها ... بعصبيه
شوفي لج اذا تخطين برا بيت اهلج خطوه بدون ما اني ادري...انهي حياتج
شوكت ما اني يعجبني اتصل بيج وشوكت ما يعجبني اشوفج اني احدد مو انتِ ... اذا دكيتي على تلفون البيت واذا فتحتي حلگج وحاسبتيني ليش متسأل عليه ....ما تلومين الا نفسج ... انتِ تدرين من اخذتج عندي مره وبنات ..
ومن البدايه تعرفين وضعي وفهمتج حياتي تبقى مثل ما هي ... اخاف عبالج
جنتي تسايسيني وهسه بديتي تلعبين ويايه ... وطالبين بحقوق حالج حال هويده ... لو تلوين ذراعي ... او مفكره توصلين خبر لهويده ... سويها وشوفي الي يجرالج ....
نوران : والله ما بالي شي من الي ذكرته ... بس اني هم مرتك ومن حقي
عليك تسأل عليه احس بيك تشتاقلي وتفكر بيه ... انت ما معبرني ...
مخليني مثل الي عنده صاحبه ... حالي لاهو مثل المتزوجه صدك ولا مثل الي مامتزوجه ... ما محسسني اني مرتك ... وحالي حال هويده بالحقوق
سلوان : لا دخلين هويده بالنص ما الج علاقه بيها ... انت قبلتي بَطريقه زواجنا من البدايه ... وتعرفين مراح تكون الج حقوق وحياة مثل حياتي ويا هويده ... ومراح اعلن زواجنا لان بسببج اخسر اهلي ... وماعندي استعداد اخسر بيتي واهلي لخطر حضرتج
عاجبج تبقين بهالوضع نستمر ما عاجبج ... باجر اروح اطلك ...
( اعرف ادعي القوه والصلافه كدامها من الخارج ... لكن بداخلي اخاف منها ومن كيدها وما اكدر اطلگها لا توصل الخبر لاهلي ....
احيانا نغلط وبلحظتها ما نفكر صح ننجرف ورا نزوات ورا ما تنتهي هالنزوه نلگى نفسنا عالجنا الغلط بغلط اكبر ... وورطنا أنفسنا بأمور ... نفكر ما الها حل ... لكن الزمن كفيل ... يحلها بعد فوات الاوان
يبقى اثر هالغلط يشوب دواخلنا .... ونحس شكد تغيرت امور بحياتنا من تراكم هالاغلاط ))
هالمره حسيتها مو مثل كل مره ... ما اتنازلت وحقدت عليه ... وبقت تحاججني الها حقوق مثل حقوق هويده ... وبقينا على خلاف
رجعتها لبيت اختها ... ورجعت للبيت ودماغي يشتغل احجي ويا نفسي بعد كم شهر من زواجي بنوران
حسيت هالانسانه من دخلت حياتي استنزفت راحة بالي وتفكيري ... وحتى بالامور الماديه بديت اواجه صعوبه وضغط
بديت افكر شلون انهي هالزواج بدون ما احد يعرف بالموضوع ...
وكانت البدايه لهالخطوه ...ورا يام
رجعت للبيت فرحان ... دخلت سلمت ...
صدك بيبيتي من تگول البنيه من تجي يجي وراها الرزق .... اليوم نقلوني
بترقيه ... لدائرة تابعه لديوان الرئاسه ... وراتبي راح يزيد ...
هويده : الحمد لله ... ديمه گصتها خير عليك ...
سلوان : الحمد لله ... هي ورانيا وين ... شو بس ريمه موجوده ...
هويده : وحده نايمه بالغرفه والثانيه يم عمي بغرفته ... من تصعد لا اطلع صوت ...
سلوان : اشرتلها تعالي
هويده : صعدت ورا ... لكيته متمدد على الفراش
شو ما بدلت ...
سلوان : خلي ارتاح ... تعالي عندي شغله وياج ...
هويده : فتح موضوع البيت ... يريد ننتقل بي ...
سلوان ... أخاف يزعلون وتصير مشكله
سلوان : هويده
أولاً
الله يحفظهن صارن ثلاثه بعد سنه سنتين يكبرون مترهم
نبقى بهالغرفه ... اول وتالي راح نكعد وحدنا
خلي نمهد للموضوع حتى كم شهر ... ننتقل للبيت ... ونبدي انرتب حياتنا وحدنا ... ثانيا البيت قريب خطوتين عن اهلنا ... ووليد من يخلص المده هم گلي مفكر من يرجع يبقى كم شهر ببيت جدي ووراها يكعد بالبيت ... مريومه بعد فتره ... تولد وهم يصير عدهم طفلين ... مو راهم وضعنا كل واحد كاعد يم اهله وهو عنده بيت ... ويكدر يستقر
انت فكري بالموضوع ورجعيلي خبر حتى اذا .... راغبه الفكره اني ابدي امهد كدام الكل على موضوع البيت والطلعه
هويده : هسه اترك الموضوع بين ما صحه جدي تتحسن ويرجع يوگف على حيله ... هو وبيبيتي اذا سمعوا ينقهرون .... ويجوز جدي اصلا ما يوافق ...
تعلم علينا كلنا يمه ... أجل الموضوع فد سنه بعد ...خلي نرتب امورنا الماديه اني ادري ... انت ذيج الفتره انضغطت بسبب البيت .... والمصاريف وسيارتي ...لاتفكر من نكعد وحدنا نصرف مثل هسه ... هنا عمي وسنان مساهمين بمصرف البيت ... انت دتصرف جزء من نكعد وحدنا المسؤوليه تزيد ... فكر بالموضوع من كل الجوانب .. يله تقرر
سلوان : بقيت وحدي سارح ....كلامها كله صح لكن جنت اتمنى توافق ... نستقل وحدنا وابتعد عن اهلي قبل ما يجي اليوم الي يكتشفون بي زواجي من نوران ... ساعتها اطلع من البيت مجبور ... ويمكن ما ويايه مرتي وبناتي ... لكن من تتعود هويده على بيت وحدها والبنات تترتب حياتهم يختلف الوضع ... احاول اقدملها حلول ترضيها .... حتى تستمر ويايه
للعصر بدلت حتى اطلع ....
نزلت لگيت ميثم يمنا ...كاعد بصف هويده يتبسبس وياها ...
ها ميثوم شعندك ...
هويده : يريد يودع العزوبيه ....
سلوان : ولك خليك راسك بارد ..... وابقى طير متبطر على العزوبيه
ميثم : هسه دخلي توافق بالاول بعد ... سالفتي طويله
هويده : خو انت لا حمدا ولا شكورا .....
التفتت على ميثم لا يقشمرك اتزوج قبل ما يفوتك العمر ...
سلوان : ِمنو هاي ميثوم الي متوافق عليك ...
ميثم : رايد وسن .... وصار كم مره اروحلها للجامعه تصدني
سلوان : ابتسمت يا وسن .... من ابتسامته عرفتها
تقصد وسن وسن القديمه ....
ميثم : اي هيه ... انت وين طالع ...
سلوان : لبيت خالتي يم فائز ....
ميثم: دخلي اجي وياك .... انتظرني ابدل ونطلع سياره وحده
رايدك بشغله
سلوان : يله انتظرك ...
طلع ميثم التفتت عليه هويده ... اعرف هالنظره وراها عاصفه
هويده : ليش شبي حالك ... وتشكى وتريد ترجع للعزوبيه ... غيرك يتمنى ربع الي عندك ... بس انت دومك ناكر وما تحمد الله
وشوكت ترجع ... لو هم راح ترجع للسهر
سلوان : ليش صايره عصبيه تدرين حجيت بشقى ... وتدرين اموت عليج ... يا ساعة تريدين ارجع ارجع لخاطرج
هويده : ابتسمت ... والله ما اكدر عليك ... غمزتله ابو السوس تصرفاتك هاي تخليني اقلق
سلوان : ههههههه دومج ظالمتني ... مو ماخذ اخوج ويايه هو يزودج بالاخبار بالاخص هسه مصلحته يمج ... يكت الاول والتالي
هويده : احجي الصدك رايح تشرب
سلوان : والله البيت خالتي ... مو تدرين فائز ما يشرب ببيتهم ...يله اني اروح
وبدربي اشوف اخوج وين صار
هويده: الله يهديك وتبطل ......./ الله وياك
سلوان : عفيه احسن من العصبيه والمشاكل ادعيلي بالهدايه ...
طلعت انتظر ميثم بالسياره ... شويه وطلع ركب بصفي
اي ميثوم شعندك ... احجي
ميثم : اول شغله اريد تشوفلي واسطه ينقلوني لغير قسم
ثاني شغله ... البنيه مدتصدگ احبها ... تتوقع لان انفصلت دا ادور مره
واعتبرتها افضل خيار
سلوان : هو انت صدك حبيتها ... ومقتنع هي الانسانه الي راح ترتاح وياها
ميثم : المفروض من الاول اختار وسن ... من نفس بيئتنا وقناعاتنا البنيه
مثقفه واعيه ...ونعرف اهلها عز المعرفه ... والصدك شخصيتها هي الي لفتت انتباهي وعلقتني بيها بسرعه ... صار فتره ما شايف دربي من وراها
كل كم يوم ... اروحلها للجامعه متنطيني عين اخر شي رزلتني گلتلي راح تجيبلي الحجايه
سلوان : لعد فضها وروح اخطبها ... وخلال الخطوبه قنعها انت تحبها
ميثم : اذا ما اتأكد من موافقتها اخاف من اهلها يرفضون ... لان منفصل ... الناس ما تعرف ِمنو سبب الانفصال المره لو الرجال
فيخافون على بناتهم ... يگلك يجوز مرته انفصلت عنه بسبب سالفه عوجه بي ... العالم شمدريها ... هسه امي وحده من الناس من احد يسألها ليش انفصلوا تبرر مشاكل علمود الاطفال ... وهذا الحجي سببه (لان جنت بوقتها مكذب عليهم
وگايللهم اثنيناتنا عدنا مشاكل .. حتى تكف عن الموضوع الطفل )
ذاك اليوم يله اعترفتلها ... كذبت عليها تحاليلي سليمه ونوران الي متخلف
سلوان : هالكلمه رنت براسي .... نوران متخلف
طول الطريق بقينا نسولف ... خلال هالحديث ايقنت حتى ميثم الي اصغر مني بسنين عقله يشتغل احسن من عقلي ويتعظ من الغلط
ويحاول يحصل على انسانه .. وتجربه افضل من السابقه
الا اني بدلت انسانه وحياتي وياها ... بالادنى وبتجربة فاشله .... وقرار الانفصال كبر براسي.... وبديت اخطط ينتهي هالزواج بدون ما احد يعرف بي ....
هويده : بعد فتره من ولادتي امي سوت كعده لصديقاتها الي يريدون يجون يباركولي ... ميثم من سمع چلبلي اتصل على وسن اعزمها من غير اتصال امي على امها
اتصلت ...والبنيه اعتذرت گالت عدها امتحان .... سديت الخط وهو واگف بصفي ... فهم ردها
ميثم : ارجعي اطلبيها
هويده : شگلها
ميثم : اذا جاوبت انطيني السماعه
هويده : ههههههههه والله انت من الاخير راح اتموت عليها
يله لخاطرك اجازف اشوف تاليتها وياك شلون ... اتصلت جاوبت امها ... طلبت وسن ... اول ما گالت الو
وسونه فدوه لانزعلين مني بس اكو عاشق واكف بصفي يريد يحجي وياج
انطيت السماعه لميثم
وسن : لا هويده عفيه ... لا تخجليني ويا وتخليني اسد الخط بوجهه
ميثم : ابتسمت ...من سمعت كلامها ... الو ... بقت ساكته ...
بس كلمتين احجي وياج واسد الخط
وسن : هلو ... احجي ميثم شعندك
ميثم : بس انت بالقلب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...