سلوان: نعم
هويده : بهمس ... نوران تريد تسألك على بنيه ... وياك بالدائره ابن خالتها يريد يخطبها
سلوان : بأرتباك ... اخذت السماعه مو هويده .. ولان قريبه عليه ...حسيت بخوف وحذر من ان تسمع شي ... حاولت ادخل بالموضوع مباشره حتى تفهم هويده يمي
الو هلو نوران ... ِشنو اسم البنيه
نوران: هلو سلوان .... اسمها نور ...
سلوان : فهمت قصدها ... جاوبتها ما اعرفها الصراحه ... اعرف بس الي يشتغلون ويايه .... ومابيهم وحده اسمها نور ... اعتذر هاج هاي هويده وياج
نوران: سلوان لازم نحجي .... ادري انت تحبّني مثل ما اني احبك
سلوان: بداخلي ارتبكت واحس قطرات العرق بدت تنزل من راسي على جبيني ...لحظات ردتها تنتهي ... صارتطويله .... بقلق جاوبتها ... وهي مستمره بالكلام يوصل مع السلامه وسديت الخط بوجهها
هويده: احسن ما دخلت نفسك ... صدك متعرفها ؟
سلوان: ما اتذكر اعرف وحده اسمها نور ... بالدائره ...
بعد هالمكالمه ... بفتره
التقيت بنوران .... وكان اللقاء بالدائره رن تلفون المكتب الو
الموظفه ... صباح الخير استاذ ... قريبتك عذراء تنتظر يمي...
سلوان : اتفاجئت وصابتني حاله قلق ... شجاب عذراء للدائره
طلعت ... وتفاجئت بالي كاعده على الكرسي .... نوران ... من شافتني وگفت ....بدون مقدمات طلع الكلام مني بصوره عصبيه
شعندج جايه للشركه .... نبهتني من نظراتها الموظفه ورايه ...
نوران : اجيت ... على موضوع نور ... شصار منه
سلوان : يا ربي ... شنو هالورطه الي ورطت نفسي بيها .... اتفضلي للمكتب
دخلت بعدها وسديت الباب .... بعصبيه ردت اخوفها بلكت تخاف وتفك مني ياخه
لزمت ايدها بقوه ... لج انت شرايده مني. ... نبهتج بعد ما اريد اشوف خلقتج لو لا .... انت وحده قليله اخلاق ....واذا
نوران : انت السبب ... بسببك صرت ما أطيق ميثم ولا كلمه منه ....
من يوم الي صرت انبه على نظراتك ... وتراقب علاقتي بميثم ... صحى حبي الك ... ورجع قلبي تعلق بيك ... وزاد هالتعلق لان ادري بداخل نفسك لفتت انتباهك ... وصرت تعير هويده بيه وتقارن معاملتها الك بمعاملتي لميثم ... وسمعت هالكلام بأذني من نجاه .... انت سبب تعلقي بيك ... من دخلت بينكم جنت تعاملني كأخت ... نسيت اعجابي بيك وبديت احب رجلي تغيرت ويايه بين ليله ويومم صرت تجنبني .... وترتبك من تحجي ويايه ...
عرفت اكو مشاعر بداخلك الي ... گلبتك عليه .... صار الممنوع مرغوب
انتبهت افكر بيك وانتظر تجي يمنا حتى اشوفك بديت اغار عليك حتى من الكلام إليّ اسمعه من هويده ومن اشوف حبك واحترامك الها ... وزاد تعلقي بيك ... من بدينا نتواصل بالتلفون .... لا تذب كل الاثم عليه انتَ هم شاركتني بهالخيانه ... انت خنت هويده ...وانطيتني مجال استمر بعلاقه وياك بدون ما تعرف اني ِمنو ....لو ما منطيني مجال ومن البدايه ...ما وافقت تستمر تحجي ويايه وانت متعرف عني شي ... متعرف اني متزوجه او لا ... يعني الوضع ما كان يفرق وياك ... وللعلم اني ذكرتلك اكو من قلبه ويايه لكن قلبي وياك ...
انت وصلتني لحاله ما اكدر .... اتركك احبك ليش مدتفهم ...
انسى اني نوران ... اتخيل الي كدامك نور الي من تسمع صوتها تنسى الدنيا وتعبها ... والله احبك
سلوان :لا تبررين غلطج وخيانتج ... بيه وبتصرفاتي .... اني ابتعدت عنج وتغيرت وياج لان حسيت تصرفاتج ويايه مقصوده والج بيها غايه ...
ومن سابع المستحيلات افكر بمرت ميثم ... لج ميثم اخويه مو ابن عمي ... ومن صار بيناتنا تواصل بالتلفون ما ادري انت نوران ...
ولو ادري ما اسويها لو روحي معلگه بيج ... اني بسببج من يوم الي عرفت نور هي انت ما اكدر التقي ويا بمكان .... ولا اكدر اخلي عيني بعينه لان مجرد عرفت نور هي نفسها مرته الي عندي علاقه بيها وتحبني .... صار اشهر .... وسكتت ما فضحتج كدامه وخليته يطلگج هاي خيانه ...
نوران : انفصل عنه .... ساعتها ما اكون زوجه ابن عمك ... وما تحس بالخيانه .... ونتزوج ...
سلوان : شوفي احترمي نفسج ... وقسما بالله اذا حسيت دتلعببن من ورا ميثم ... اندمج
نوران : والله ماعندي ... اي لعب الشخص الوحيد الي احبه هو انت ... ليش متصدك ... اني اذا ابقى على ذمه ميثم ... ابقى أخونه بمشاعري وياك بسببك كرهت كل حياتي ويا ... وحياتنا كلها مشاكل ... لان عقلي وقلبي وياك ... هملته ... حتى حقوقه عليه كزوج ... متمنعه عنها .... وحتى اتصدك
هالفتره اطلب الطلاك ... ساعتها ماعندك حجه ...
سلوان : انت ليش متفهمين ...نور عندي غير عنج وعلاقتي بيها كوحده ما اعرفها ... ومن عرفتها انت .... مستحيل استمر وياج ... لو افكر ارتبط بيج
اطلگتي او لا اني شنو علاقتي .... لا اذبين بلاج عليه ... ثانيا من الاول تعرفين بيه ... ابو نسوان ... يعني علاقتي بيج كنور ... لعب وقشمره ومو الاول گتلج قلبي اخذته وحده ... وتعرفين بيه متزوج من حماتج وعندي بنات منها ... لحد هاللحظه ما مفكر ومصدوم شلون كدرتي ... تسوين كل هذا
نوران : سلوان لا تصير واعظ براسي ... اني وياك عمله وحده وانت حبيتني ولگيت راحتك ويايه .... لا تنكر وحتى بعد ما عرفت اني نور ونوران .... تبادلني نفس المشاعر ... انت بهالمشاعر دتخون ميثم لا تبرر وتحجج ... طلاكي وزواجنا ... هو الحل الوحيد كدامك
حتى ابتعد عن ميثم وانت ما يبقى عندك ... شعور الخيانه ... لان الي
بيناتنا مشاعر راح تستمر وكل متشوفني كدامك ... تذكر كلامنا بالتلفون وعلاقتنا ...
سلوان : بعد ما نهت كلامها وشلت تفكيري بي طلعت من المكتب ... ورا ايام ... عرفت من هويده صايره مشكله بين ميثم ونوران وطلبت الطلاق .... خلال هالايام ... فكرت الافضل لميثم ينفصل عنها ما يبقى مخدوع بيها ....وبنفس الوقت بقيت قلق من موقفها والي ناويه عليه بعد طلاقها .... وكان همي الاكبر ... محد يعرف ... اي شي يخص موضوعي وياها ... وبقى هالموضوع شاغل بالي ....
حتى بعد ما حصلت الطلاك ... بقت تلاحگني وتجذبني الها بكلامها ووعودها الي بالدلال والحب ...
وما كان كدامي غير اصلح غلطي وأضمن سكوتها وارتاح من تخوفي منها حتى ما توكعني ويا اهلي وميثم .... ويبقى الموضوع سر بيني وبينها
انطيتها حل ... اتزوجها بالسر بعد ما تكمل العده وكنت متخوف من الرفض ومن رد فعلها من تعرف الزواج مو معلن .... لكن صدمتني بموافقتها ... من حددت موعد العقد استأجرت شقه ومهدت كدام هويده
_
من باجر اتأخر بالدائره للعصر مرات ... لان عدنا لجان تفتيش ... وجرد
هويده : وهاي شكد تبقى ... لان دخلت بشهري
ويجوز تصير عندي ولاده بأي لحظه
سلوان : موجود سنان وميثم اذا اني ما موجود ....
بهالايام كان عقلي مشتت بين رغبه وبين اتخلص من قلق التفكير بموضوع نوران ويبقى سر ما يسبب خلاف بيني وبين اهلي
تم الزواج بيني وبين نوران بشرط ماكو اطفال بالوقت الحالي ....وكانت كل شروطي وكلامي مجاب عدها بدون ما تناقش ....هالشي مفتقده بحياتي ويا هويده
الشخص الوحيد الي يعرف بزواجنا اختها نجوان ... وعن طريقها نلتقي
سلوان : الو هلو نجوان ...نوران يمج بالبيت
نجوان: هلو اي موجوده .... قبل شويه اجتي ... بس سلوان مو تأخرها عفيه ذاك اليوم تحججت كدام رجلي ...
سلوان:ماشي ... دنطيها خبر ربع ساعة امر عليها
نجوان : ماشي ... هي متحضره
سلوان : زواجي من نوران كان مثل الي عنده عشيقه يلتقي بيها بالخفاء
كانت اكو فروقات واضحه بتصرفاتي وعلاقتي بيها عن ما ويا هويده
ويا نوران اكون حذر وما انطيها الثقه الكامله ... ودائما أحذرها من اي تصرف تصرفه من ورايه ... واذا تغلط ما ارحمها ... واخليها عبره
لكن ويا هويده ... يكون بالي مرتاح ومأمن بيها ومايخطر على بالي اراقب تصرفاتها ... لان اعرف اخلاقها
مشاعري ويا نوران ... رغبه وامرآه للتسليه بتصرفاتها تعلقني بيها ... لان وبا جربت انحب بدون ما احب ... اخذ بدون عطاء
الي اريده واگول يتنفذ .... حسيت بسيطرتي عليها من خلال حبها الي
كانت تحاول ترضيني ... بشتى الطرق ... تحب تبين عاطفتها وحبها بالكلام
وتتغزل بيه وادللني لكن بالمقابل ما كدرت تكسب قلبي ...
كلامي وتصرفاتي وياها ما كانت نابعه من قلبي ... كان كلام تودد لرغبه لا اكثر
وهي نايمه بصفي ...احسها غريبه عني ... غير عن احساسي بهويده وهي بصفي يربطني بيها حب ومشاعر عميقه لدرجه احس اني وياها واحد
زواجي من نوران ... وضح مشاعر ما كنت فأهمها تجاه هويده ....
وبطريق الرجعه للبيت ... لاول مره احس هويده ... وشكد هي نظيفه قلب ووفيه الي ... وشكد متحمله مني ...
صحيت على هالمشاعر وحبي واشتياقي الها ... شكد هاللعب وهالدروب
بعدتني عنها .... شتت عقلي ومشاعري ... وصلت لمرحله ما اعرف الي اريده وشنو الي يريحني .... مشتت بين نزوات وبين اريد اعيش حياه مستقره ويا مرتي وبناتي
وصلت للبيت ... سلمت على امي ... سألتها هويده وين
أمال: هسه صعدت تغير لرانيا ...
سلوان : وريم وين ...
أمال: مر عليها خالها ... اخذها يمهم ...
سلوان: من يجي طاري ميثم احس بوغزه بقلبي .... (حتى بعد ما تأكدت ... من هويده ... معترفلهم زواجه كانت غلطه ... وانخدع بيها ... ومن تعرف عليها وعلى اطباعها الحقيقيه ... انصدم بيها ... ومات الحب الي كان يربطه بيها )
لعد خلي اصعد ارتاح
فتحت باب الغرفه ... لگيتها كاعده على الفراش ... بطنها عاليه
وبصعوبة تميل جسمها حتى تلبس ... رانيا الي تتحرك بلعب ... وتبعد قدمها عن امها ...
هلو
هويده: هلو ... هسه اسويلك اكل ... لو مأكل
سلوان : لاحبيبتي اكلت .... شبيهن البنات امي كالت متعبيج اليوم
هويده: من گعد بصفي ... وشبه خلاني بحضنه ... وسألني على البنات
استغربت ... صار فتره طويله ما بدر منه هيج تصرف
لكن بالحقيقه قلبي طار وانزاح كل التعب والمغثه الي كنت بيها
جاوبته ... رانيا تغار من ريم ... وذيج تصير عصبيه تضربها و هاي قضيتها بين عياط ودموع ... اسكت بيهن لحد ما اتصلت على اهلي ... إجى ميثم اخذ ريم
وهاي صايره وكحه مخبلتني .... شفته مبتسم يسوي حركات بوجهه لرانيا
التفتت عليها ... لگيتها مبتسمه تقلد حركته
سلوان : كمليلها بين ما اغير ... حتى اخذها منج وانت ارتاحي ....
هويده: ديطلع ملابسه .... ردت اسأله شنو هالتغير الي هو بي .... صحت سلوان التفتت
سلوان: نعم
هويده: لا هيج دا اسألك على شغله واتذكرت .... هاي رنو كملت ...
حير بيها خلي اروح اغسل ملابسها
لزم ايدي ...
سلوان : وام رنو ِمنو يحير بيها ... حبيبتي متحسين اكو اختلاف بهذا الحمل
هويده: مابقى شي ونعرف ... ايام وأولد انت يفرق عندك ولد لو بنيه ...
سلوان : انت تعرفين اني رايد ولد ... بس مو معناها ما احب بناتي لو اذا اجتني بنيه اعترض على رزق رب العالمين ... شيجي الحمد لله بس الولد امنيه ورايدها بلكت الله يحققها الي ....
ترى رانيا غفت
هويده : اويلي سلوان كل ما اتذكر بعد كم يوم اولد طفل جديد ويا رانيا ...
اريد ابچي على حالي .... كلش متعبتني مدا افتهم شي من يومي ..
سلوان: بيج حيل نطلع ننعشا برا ماطول رانيا نامت .... صار فتره طويله ما طالعين وحدنا ... وحتى نمشي مو المفروض هالايام تبدين تمشين
هويده: بداخلي فرحانه بس اكو وغزه شك شنو هالانقلاب ... شكو ورا هالتصرفات وهالتودد
احساس بين الراحه وبين عدم الراحه ... ردت انطي فرصه ... وابعد هالوسوسه الي بداخلي ... وابرر تصرفاته ... لان يحب الاطفال هذا تعبير عن سعادته راح يجينا طفل جديد
هالطلعه رجعتني لايام بدايه زواجنا وايام المهر .... فاجئني بتصرفات وكلام
صار سنين ما سامعته منه ...
سلوان: ان شاء الله من تولدين ... ادخلي دوره تدريب على السياقه ...
حتى اخذلج سياره
هويده: نظرتله بتك عين نظره تشكيك .... ابتسم
اخاف هاي مثل سالفه البيت وعود في الهواء
سلوان: هههه لا والله ... اليوم من نرجع انطيج فَلَوس السياره خليها عندج .... شوكت ما تكملين تدريب ... نروح نشتريها
هويده: ان شاء الله .... وصلنا للبيت .... شفت ميثم ... واگف ويا سنان ...
نزلنا اني وسلوان ... سلمنا
حسيت بأخويه عنده شي ويايه .... من ابتسامته قريت اكو براسه شي
سألته وين ريم لعد
ميثم : نايمه .... متجون يمنا شويه
هويده : تأكدت الي بالي صح
سلوان : لا والله غير وكت ... تعبان ونعسان
شعور الخجل والارتباك والخوف صار ملازمني ... من يوم الي اتزوجت نوران ... بكل مره اشوف بيها ميثم ... او التقي بأهلي واشوف الالفه والمحبه الي تجمعهم ...
احس بداخلي انحرمت منها ... وحتى لو متواصل وياهم وقلبي نظيف ويا الكل داخلي يحسسني اني مو نظيف مثلهم ... شكلي مثل النقطه السوده
بصحن ابيض
هويده: لعد حلي اجيب ريم ... واجي وراك
سلوان : اني اجيبها لعد وين بيج حيل اشيليها وتصعديها الدرج
ميثم : عمي اني اجيبها روحوا ... هسه اجي وراكم
هويده : بقيت انتظر ... ميثم بالهول ... شويه ودك الباب ... فتحتله
صعدها وصعدت ورا للغرفه ...
دخلنا خلى ريم بصف سلوان على الفراش ...
التفتت
ميثم : يله تصبحون على خير ... هدهد رايدج بشغله ...
سلوان : وانت من اهله .... ردت اداهره (واگله انت اجيبلي بنتي تاخذ مرتي والعكس )
... لكن شي بداخلي منعني ... حسيت صارت بيني وبينه فجوه اني سببها يخليني احس بالخجل ب طيبته وتصرفاته ويايه ويا بناتي ومرتي ...
مثال للأخ والخال ... الحنين الطيب ... الي يمتلك قلب ما يحمل لاذيه لاحد
هويده: نزلنا للهول ... ها قلبي شرايد
ميثم : خلي اسولفلج سريع بالمختصر ... عيب من سلوان
هويده: لا سولف معليك بي هسه تلگي نام
ميثم : اليوم وصلت امي ... لبيت ام قمر ... معزومه ِ صارت كدامي وسن
وجه بوجه ... لج رمقتني بنظره حقد ... وحتى ما سلمت عليه
بس انصدمت كبرانه وعرفت من امي ... دداوم اداب فرنسي
هويده : ابتسمت ... طبعا تحقد عليك ... مو انت جنت فارس الاحلام الي خذلها ... وتزوج
ميثم: فارس الاحلام ... كان غبي ممغفل يقيم الناس على المظهر ...
بس نوران لقنته درس ... الظاهر ما يوصف داخل الانسان ولا يقيمه
تدرين ... بقيت فتره ورا طلاگنا ... اتذكر مواقف وتصرفاتها الوم نفسي شلون كمت غافل عن كل هالاسلوب الي بيها ... شلون حبيتها وهي تمتلك كل هالحقد والغيره والشعور بالنقص .... كنت متغاضي وأعمى عن كل هالعيوب لان احبها لكن من بديت اشوف هالعيوب وأميزها وبدت تأثر على علاقتي بيها عرفت ضباب هالحب الي عماني بدا ينقشع الى ان ... وصلت مرحله كرهتها وكرهت حياتي وياها ... حسستني بالفشل وخلتني اشك بكل الناس الي ظاهرهم نظيف داخلهم مو نظيف ...
راح اكلج شي لان انت اختي ... وما اكدر احجي لاحد ... غيرج
البنيه واجتاحتها سبيلها ... لكن بالفتره الاخيره ... كانت عندي شكوك بأخلاقها وتصرفاتها ... حياتنا انتهت من قبل الطلاق بشهرين ... من طلبت الطلاك وافقت بسرعه لان فتره ... تعبتني بالشك وخلتني اراقبها فتره من تروح لاهلها ... ومن تروح لاختها ... وما شفت عليها شي لكن تصرفاتها ونفورها مني ... كان يگلي وراها شخص ... كنت ابقى ليالي سهران افكر اني ظالمها لو هي مستغفلتني ... وبيوم واجهتها ... بقت تبجي وتحجي
شلون تشك بيه قنعتني بكلامها وحججها امي السبب ... وبلحظتها قنعت لكن بقى شي بداخلي ... يوم الي ضربتها وفقدت ماكان بسبب المشكله كان بسبب شك وحقد عليها بداخلي ...طلعته كله بعنف ... ومن راحت لاهلها كنت مقرر الا اتأكد شكوكي مو بمحلها ... يله اخليها ترجع .... من طلبت الطلاك اختاريت أريح راسي وانفصل عنها لان بكل الحالات ما ارتاحيت وياها ... وكرهتها وكرهت تصرفاتها ونفاقها ... لان انيسانه مكانها كان غلط بيناتنا ...
هويده: الله يسامحها ... من الاول كانت اختيار مو صحيح ... الله يعوضك بالاحسن منها ... عمر المظاهر ما كانت تقييم لخلق او التزام ...
اعتبره هالتجربه درس فادك بحياتك ... وانسى الي عانيته بسببها
ترى وسن ... صح متحرره بس الي اعرفه عنها كلش نظيفه ... وامي شكد
رادتك تاخذها انت ... ركبت راسك ... وما قبلت بيها
ميثم : بس اليوم من شفتها حركت بداخلي شي ... ما ادري اعجاب ما ادري حسيت بتأنيب الظمير اذيتها ... والله لو شايفتها شلون ارتبكت ... وضبطت نفسها ومشت كدامي راسها ما نزلته ... كأنه دتگلي انت الخسران ضيعتني
من ايدك ... حسيتها دتتحداني وتگلي ... هاي حوبتي .... هههههه
لج معالم وجهها ويا حركات الثقه والتجاهل .... خلتني ابتسم بوجهها واسلم عليها بدون وعي ... يعني شبه تحارشت بيها واتجاهلتني ...كأنه ما موجود كدامها ...
هويده: ههههه هو انتوا الرياجيل الي تودكم واحبكم من كل قلبها تجاهلوها ومتحسون بقيمتها ... والي متعبركم ... تركضون وراها
زين تسوي بيك تستاهل
ميثم : يله اني اترخص ....
طلعت من بيت عمي ... والابتسامه على شفايفي ... ومنظر وسن ونظرتها ما فتركت تفكيري ... من هاليوم
بدت مشاعر ... تنزرع بداخلي ... خلتني اخذ معلومات عنها من امي ... واطلع من دوامي ورا ايام ...
اروحلها للجامعه ... اول ما وكعت عيني عليها .... ابتسمت بخجل من
ما يدور بداخلي من مشاعر ... حسيت نفسي مراهق ... بأول محاولاته
لجذب انتباه البنيه الي .... سلبت قلبه
من بعيد اراقبها ... ومستغرب شكلها الي دا احس نفسي اول اشوفه
يمكن هالمره دا اشوفها بقلبي ....مو مثل السابق ... بس بعيوني لمت نفسي
ما انطيت فرصه لعقلي ... يختار بين الاثنين ... ويكتشف الانسب
مشيت بأتجاها وعيوني ... بعيده عنها .. ملتهي اتفرج على الطلاب ... الى ان وصلت قريب منها مثلت اتفاجئت بيها
لكن المفاجئه والصدمه الي شفتها على وجهها حقيقيه ... ارتباكها ... انطاني أمل ... بعدني بقلبها ... وما نستني
ميثم : مساء الخير ... انت طالبه هنا بالجامعه
وسن: مساء النور ... اي هنا اداوم ... بس ما عندي علم انت طالب هنا
ميثم : نظرتها مقصوده بتشكيك ...
لا ما اداوم هنا مو تدرين بيه كملت هندسه ... وهسه تعينت مهندس طيار
بس مار على ولد ... بشغله
وسن: متأسفه ماعندي علم ... تحتاج مساعده ...
ميثم: والله اذا تتكرمين وتعزميني على شاي ... اكون ممنون بين ما التقي بصديقي على الموعد ... اظاهر بعده بالمحاظره
وسن : يا قسم صديقك تس
ميثم : بداخلي ابتسمت عرفت الكذبه ....
قسم فلسفه ...
وسن: تمام ... لعد اعتذر منك لان عندي محاضره بعد عشر دقايق
ميثم: ابتسامتي خلتها اتبادليني الابتسامه ... وتفتهم هي المقصوده من جيتي
وسن: صدك اعتذر منك ذاك اليوم لان ما سلمت عليك ما عرفتك ... الا ماما
گلتلي غير تسلمين على ميثم ابن خاله نجاه
ميثم : ابتسمت بضحكه ... متأكده ما شفتي كل هالطول ... ( ابتسمت بخجل )
وسن: ميثم شكو جاي ... شعندك
ميثم : اجيت اشوف وحده حلوه ... التقيت بيها قبل ايام يم باب خاله ام قمر واتجاهلتني ... سألت عليها امي ... گلتلي اداوم اداب فرنسي
اجيت اطلب منها تنطيني فرصه ... واگلها كنت اعمى ...
وسن: ياريت اكدر اساعدك ... بس الي اعرفه عنها ماممكن تقبل تكون بديله
لوحده فلا اتعب نفسك وياها
ميثم : قلبي عاجبه يتعب ... بس انت لا تدخلين بين القلوب
وسن : هههه اجيت متأخر ... ترى اني شبه مخطوبه ... يعني تقدملي شخص ... وينتظر مني رد بعد ما اتخرج ... واهلي موافقين عليه
ميثم : يعني مو شي رسمي ... وانت موافقه
وسن : بأرتباك ... ماعندي اعتراض عليه ... الولد مابي عيب ... من رخصتك تأخرت على المحاضره
ميثم : تركتني ... وراحت ...
ما عليه بالكلام الي طلع من اللسان عليه بالكلام الي طلع من العيون
قلبج بعده ويايه ... بس تحتاجين شويه تعب حتى تتأكدين هالمره انت بالقلب مو مجرد بديل ... لوحده
رجعت للبيت ... بوجهي اتصلت على هويده ....
الو
هويده : هلو ميثوم اخبارك
ميثم : رحت لوسن للكليه ( سردت لهويده كل الحديث الي دار بيني وبين وسن )
هويده: ههههه والطلعه مو هين ... ووسن اضرب منك
ميثم : اسمعي اريدج انت وامي ...تعزموهم بالبيت ... وتحاولين تخليها تجي وبا اهلها ...
هويده : ما اتوقع تجي ... من يوم الي خطبت كطعت رجلها متجي ويا اهلها
ومره سألتها ليش متجي گالت رايحه ويا بيت خالتها لنادي الصيد عدها عضويه
ميثم : وشلون اعرف هي شوكت هناك ... وثانيا لازم اسوي عضويه
حتى اكدر ادخل للنادي ... لازم اشوف احد يساعدني بموضوع العضويه لان ادري مو لاي احد ينطون اشتراك وعضويه ...
هويده : ههههه انت ليش دتشتغل بعيد عن علم امي ... امي تكدر تساعدك بهالموضوع عدها معارف ...
ميثم : مو امي اذا افتح وياها هذا الموضوع تاكل راسي بالمواعظ ... وتبقى تلومني ... وتذكرني بكلامي عن وسن .... من مره گلتلي مخليتها بالي اخذها الك
هويده : ههههه شكو بيها تحمل ... الرزاله من امي ... غير تريد مصلحتك قابل مشمته بيك
نصيحه ... انطي علم لاني انت رايد وسن ... وهي امي تعرف تصرف ...
هسه رآسا تفاتح امها بالموضوع
ميثم : لا ما اريد تفاتح امها الا اخذ الموافقه من البنيه ... لان اذا البنيه وافقت اهلها يوافقون ... بس اخاف امي تنطي خبر لامها ... ولان متزوج ومنفصل ... ترفض بدون ما تسأل البنيه
والبنيه مفتهمه ... فكرت بيها هسه كبديل ... لان انفصلت دا ادور على مره ... بدل نوران
لازم اقنعها ... رايدها لان عندي مشاعر تجاهها فهمتي
هويده : فهمت ... اذا ... فهم امي هالكلام ... واني وياها نساعدك ...
اگلك ... خلي اتصل على عذراء ... لان فهمت من سنان ...
طالع اسمها بالبعثه و عن قريب ... راح اتسافر ...
ميثم : بيها الخير تستاهل عذوره ... بس راح يفرغ البيت على عمي معن ومرته ... لا الابن ولا البنيه ...
هويده : اي خطيه ... سنان هم اليوم شفته بين الفرحان وبين الي راح يفتقدها
بقى يسولف لخاله عنها ...
ميثم : والله اني مره ... بين الكلام نبهته عليها ليش ميفكر يرتبط بيها ...
لان متوالمين ... ضحك گلي ها يويل ِمنو محرضك عليه ... العائله كلها هالايام مشتغلين خطابه ...
خجلت منه وغيرت الموضوع ...
هويده : والله اني عندي احساس تالي هو الي يتزوج عذراء ... كل ما اصفن بحالهن اتخيلهم لبعض
ميثم : صدقني شوفي اخوج ووسن يصيرون لبعض لو من يم حظي ... حتى الصفنه متجيج ههههه يله اخذي راحتج
هويده : ان شاء الله تكون من نصيبك ... بس انت اصبر ... يله قلبي انت هم اخذ راحتك
غلقت السماعه ورجعت رفعتها .. اتصل بعذراء
عذراء: الو
هويده : ولج وين راح تروحين وتعوفيني .... وحبيب القلب ... يبين فرحان بس بداخله حسيته مقهور
عذراء: ههههه انت ابقي بهالوهم ... اي والله الحمد لله طلع اسمي ... خلال فتره اسافر بأذن الله
هويده : ان شاء الله ... ربي يوفقج ... بلكت من تغيبين ... صاحبنا يحس
بالفراغ ... وقلبه يشتاق وينطق ... لج والله احواله كلها تكول اكو الج بقلبه مكان ... بس هو يعتبر هالمشاعر خيانه المرحومه لذلك ... ما يفكر بيها ولا يقنع نفسه بيها ...
عمي لو شايفه اليوم المديح الي مدحج بي كدام خاله ... كان صدگتي كلامي مو اوهام
عذراء: نعم نعم ست هويده ... صايره محلله ... اني هم والله راح اشتاقلكم
ولحد هاللحظه ما مستوعبه راح اسافر واعوف اهلي والبيت ....
ولودي ومريومه هم اتصلوا ...ووعدوني كل فتره يمرون يمي ...
هويده : ان شاء الله
عذراء: اوكفي هاي شكو لج هذا صوت بيبي خلي اشوف شكو شو امي وابويه طلعوا بسرعة يا ستار
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!